سورة الحجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
[[{{{سابق}}}|→]]   سورة الحجر   [[{{{لاحق}}}|←]]
الترتيب في القرآن 15
عدد الآيات 99
عدد الكلمات 658
عدد الحروف 2797
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الحجر في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

Ra bracket.png الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ Aya-1.png رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ Aya-2.png ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ Aya-3.png وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ Aya-4.png مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ Aya-5.png La bracket.png

مقدمة[عدل]

يمكن تقسيم سياق السورة هنا إلى خمس جولات، أو خمسة مقاطع، يتضمن كل منها موضوعاً أو مجالاً :

سبب التسمية والنزول[عدل]

و تتضمن الجولة الأولى بيان سنة الله التي لا تتخلف في الرسالة والإيمان بها والتكذيب. مبدوءة بذلك الإنذار الضمني الملفع بالتهويلRa bracket.png رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ Aya-2.png La bracket.png ومنتهية بأن المكذبين أنما يكذبون عن عناد لا عن نقص في دلائل الايمان Ra bracket.png وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ Aya-14.png لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ Aya-15.png La bracket.png وأنهم جميعاً من طراز واحد : (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين. ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. لايؤمنون به وقد خلت سنة الأولين) وتعرض الجولة الثانية بعض آيات الله في الكون : في السماء وفي الأرض وما بينهما. وقد قدرت بحكمة وأنزلت بقدر : (ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين. والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون. وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين. وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم.وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فاسقيناكموه وما أنتم له بخازنين) وإلى الله مرجع كل شيء وكل أحد في الوقت القدر المعلوم : (وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرىن. وإن ربك هو يحشرهم وإنه حكيم عليم)

  • أما الجولة الجولة الثالثة فتعرض قصة البشرية وأصل الهدي والغواية في تركيبها وأسبابها الأصلية، ومصير الغاوين في النهاية والمهتدين. وذلك في خلق آدم من صلصال من حمأ مسنون والنفخ من روح الله في هذا الطين. ثم في غرو إبليس واستكباره وتوليه الغاوين دون المخلصين.

والجولة الرابعة في مصارع الغابرين من قوم لوط وشعيب وصالح ،(نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) ثم يتتابع القصص، يجلو رحمة الله مع إبراهيم ولوط، وعذابه لأقوام لوط وشعيب وصالح.. ملحوظاً في هذا القصص أنه يعرض على قريش مصارع أقوام يمرون على أرضهم في طريقهم إلى الشام ويرون آثارهم :

  • أما الجولة الخامسة والأخيرة فتكشف عن الحق الكامن في خلق السماوات والأرض المتلبس بالساعة وما بعدها من ثواب وعقاب، المتصل بدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو الحق الأكبر الشامل للكون كله، وللبدء والمصير : (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق، وإن الساعة الآتية فأصفح الصفح الجميل. إن ربك هو الخلاق العليم. ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم..).

المصادر[عدل]

المصدر : في ظلال القرآنسيد قطب.

وصلات خارجية[عدل]