أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو سلمة بن عبد الرحمن هو: أبو سلمة الفقيه أحد فقهاء المدينة العشرة،[1] ابن الصحابي: عبد الرحمن بن عوف. من متقدمي التابعين، أحد الأعلام بالمدينة المنورة، ولد سنة بضع وعشرين للهجرة، حافظ، محدث من رواة الحديث.[2]

اسمه ونسبه[عدل]

اسمه الذي عرف به هو: (أبو سلمة ابن عبد الرحمن)، وهو ممن تسمى بكنيته واشتهر بها، وأما اسمه الأصلي هو: (عبد الله الأصغر) وقيل: (إسماعيل).

  • نسبه هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ابن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب القرشي الزهري، الحافظ، أحد الأعلام بالمدينة. قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، ولد سنة بضع وعشرين من متقدمي التابعين.
  • والده هو: الصجابي عبد الرحمن بن عوف، أحد العشرة المبشرين بالجنة.

أمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن كلب، وهي أول كلبية تزوجها قرشي، إذ أمر رسول الله عبد الرحمن بن عوف أن يذهب إلى كلب وأن يتزوج ابنة سيدهم، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر، فكان يدخل على عائشة لأنها خالته من الرضاعة. توفي في المدينة سنة 94 وقيل 104وله من العمر 72سنة.[2]

قال الذهبي: «أمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو، من أهل دومة الجندل، أدركت حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أول كلبية نكحها قرشي. وأرضعته أم كلثوم، فعائشة خالته من الرضاعة.»

اقتباس[عدل]

ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال: كان أبو سلمة مع قوم، فرأوا قطيعا من غنم، فقال أبو سلمة: اللهم إن كان في سابق علمك أن أكون خليفة فاسقنا من لبنها، فانتهى إليها فإذا هي تيوس كلها.

قال عمرو بن دينار، عن عائشة أنها قالت لأبي سلمة وهو حدث: إنما مثلك مثل الفروج يسمع الديكة تصيح فيصيح.

وروي عن الشعبي قال: قدم أبو سلمة الكوفة، فكان يمشي بيني وبين رجل، فسئل عن أعلم من بقي، فتمنع ساعة ثم قال: رجل بينكما.

قال خليفة بن خياط عزل مروان عن المدينة في سنة ثمان وأربعين، ووليها سعيد بن العاص، فاستقضى أبا سلمة بن عبد الرحمن، فلم يزل قاضيا حتى عزل سعيد سنة أربع وخمسين.

سلمة الأبرش: حدثنا ابن إسحاق، قال: رأيت أبا سلمة يأتي المكتب، فينطلق بالغلام إلى بيته، فيملي عليه الحديث.[2]

مشايخه[عدل]

الذين روى عنهم'

قال الذهبي: «حدث عن أبيه بشيء قليل لكونه توفي وهذا صبي، وعن أسامة بن زيد، وعبد الله بن سلام، وأبي أيوب، وعائشة، وأم سلمة، وبنتها زينب، وأم سليم، وأبي هريرة، وأبي أسيد الساعدي، ومعيقيب الدوسي، والمغيرة بن شعبة، وأبي الدرداء -ولم يدركه- وعثمان بن عفان، وحسان بن ثابت، وثوبان، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وعبادة بن الصامت مرسل، وطلحة بن عبيد الله كذلك، وربيعة بن كعب، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وزيد بن خالد الجهني، ونافع بن عبد الحارث، وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم عن بسر بن سعيد، وجعفر بن عمرو بن أمية، وعروة، وعطاء بن يسار، وغيرهم. ونزل إلى أن روى عن عمر بن عبد العزيز. كان طلابة للعلم، فقيها، مجتهدا كبير القدر، حجة.»

تلامذته[عدل]

حدث عنه: ابنه عمر بن أبي سلمة، وابن أخيه سعد بن إبراهيم، وابن أخيه عبد المجيد بن سهيل، وابن أخيه زرارة بن مصعب، وعروة، وعراك بن مالك، والشعبي وسعيد المقبري، وعمرو بن دينار، وعمر بن عبد العزيز، ونافع العمري، والزهري، ويحيى بن أبي كثير، وسلمة بن كهيل، وبكير بن الأشج، وسالم أبو النضر، وأبو الزناد وأبو طوالة، وصفوان بن سليم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله بن أبي لبيد، وشريك بن أبي نمر، وأبو حازم الأعرج وصالح بن محمد بن زائدة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وأخوه عبد ربه بن سعيد، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، ومحمد بن أبي حرملة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ونوح بن أبي بلال، وخلق كثير.

مكانته[عدل]

... قال ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين: كان ثقة، فقيها، كثير الحديث. قال أبو زرعة: ثقة، إمام. وقال مالك: «كان عندنا من رجال أهل العلم، اسم أحدهم كنيته منهم: أبو سلمة.» قال الزهري: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: عروة، وابن المسيب، وأبو سلمة، وعبيد الله بن عبد الله.[2]

صفته[عدل]

وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي: قدم علينا البصرة أبو سلمة في إمارة بشر بن مروان، وكان رجلا صبيحا، كأن وجهه دينار هرقلي. قال سعد بن إبراهيم: كان أبو سلمة يخضب بالسواد.[2]


وفاته[عدل]

قال ابن سعد توفي أبو سلمة بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال الواقدي: مات سنة أربع ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.[2]

المصادر[عدل]

  1. ^ التمهيد لابن عبد البر
  2. ^ أ ب ت ث ج ح سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي، (الطبقة الثانية من التابعين)