المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أبو مسلم الخولاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو مسلم الخولاني
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 684
الحياة العملية
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)

اسمه ونسبه[عدل]

هو عبد الله بن ثوب, ويقال: ابن ثواب, ويقال: ابن عبد الله, ويقال: ابن عبيد, ويقال: ابن عوف, ويقال: ابن مسلم, ويقال اسمه يعقوب بن عوف أبو مسلم الخولانى الدراني الزاهد, أدرك الجاهلية وسكن المدينة ثم نزح إلى الشام فنزل بداريا وأصله من اليمن, وقدأسلم في أيام رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ولكنه لم يلتق به فهو مخضرم ودخل المدينة في خلافة الصديق.

شيوخه[عدل]

روى عن عمر بن الخطاب, وأبى عبيدة بن الجراح, ومعاذ بن جبل, وعبادة بن الصامت, وعوف بن مالك, وأبي ذر الغفاري.

الرواة عنه[عدل]

روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو العالية الرياحي وجبير بن نفير وعطاء بن أبي رباح وعطاء الخرساني وشرحبيل بن مسلم وعطية بن قيس وأبو قلابة الجرمي ومحمد بن زياد الألهاني وعمير بن هانئ العنبسى ويونس بن ميسرة ومكحول وغيرهم.

ثناء العلماء عليه[عدل]

رضى الله عنه

من أحواله وأقواله[عدل]

  • قال إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن مسلم قال أتى أبو مسلم الخولاني المدينة وقد قبض النبي Mohamed peace be upon him.svg واستخلف أبو بكر فحدثنا شرحبيل أن الأسود تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم فأتاه بنار عظيمة ثم إنه ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل لالأسود إن لم تنف هذا عنك افسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي فبصر به عمر بن الخطاب عنه فقام إليه فقال ممن الرجل قال من اليمن قال ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب قال نشدتك بالله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين الصديق فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في امة محمد Mohamed peace be upon him.svg من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل رواه عبد الوهّاب بن نجد وهو ثقة عن إسماعيل لكن شرحبيل أرسل الحكاية.
  • روى معمر عن الزهري قال كنت عند الوليد بن عبد الملك فكان يتناول عائشة عنها فقلت يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة قال من هو قلت أبو مسلم الخولاني سمع أهل الشام ينالون من عائشةرضي الله عنه فقال ألا أخبركم بمثلي ومثل امكم هذه كمثل عينين في رأس تؤذيان صاحبهما ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما فسكت.
  • قال الزهري أخبرنيه أبو إدريس الخولاني عن أبي مسلم قال عثمان بن أبي العاتكة علق أبو مسلم سوطا في المسجد فكان يقول أنا أولى بالسوط من البهائم فإذا فتر مشق (ضرب) ساقيه سوطا أو سوطين قال وكان يقول لو رأيت الجنة عياناً أو النار عياناً ما كان عندي مستزاد.
  • عن عطية بن قيس قال دخل ناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم وقد احتفر جورة في فسطاطه وجعل فيها نطعا وافرغ فيه الماء وهو يتصلق (يتقلب) فيه فقالوا ما حملك على الصيام وأنت مسافر قال لو حضر قتال لأفطرت ولتهيأت له وتقويت إن الخيل لا تجري الغايات وهن بدن إنما تجري وهن ضمر ألا وان أيامنا باقية جائية لها نعمل.
  • روى محمد بن زياد الألهاني عن أبي مسلم الخولاني أنه كان إذا غزا أرض الروم فمروا بنهر فقال أجيزوا بسم الله ويمر بين أيديهم فيمرون بالنهر الغمر فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب فإذا جازوا قال هل ذهب لكم شيء (فمن ذهب له شيء فأنا ضامن له) فألقى بعضهم مخلاته (عمدا) فلما جاوزا قال (الرجل) مخلاتي وقعت قال اتبعني فاتبعه فإذا بها معلقة بعود في النهر قال خذها.
  • عن عنبسة بن عبد الواحد عن عبد الملك بن عمير قال كان أبو مسلم الخولاني إذا استسقى سقي.
  • روى بقية عن محمد بن زياد عن أبي مسلم أن امرأة خببت عليه امرأته فدعا عليها فعميت فأتته فاعترفت وتابت فقال اللهم أن كانت صادقة فاردد بصرها فأبصرت.
  • عن ضمرة بن ربيعة عن بلال بن كعب أن الصبيان قالوا لأبي مسلم الخولاني ادع الله أن يحبس علينا هذا الظبي فنأخذه فدعا الله فحبسه فأخذوه.
  • عن عطاء الخراساني أن امرأة أبي مسلم قالت ليس لنا دقيق فقال هل عندك شيء قالت درهم بعنا به غزلا قال ابغينيه وهاتي الجراب فدخل السوق فاتاه سائل وألح فأعطاه الدرهم وملأ الجراب نشارة من تراب واتى وقلبه مرعوب منها وذهب ففتحه فلما جاء ليلا وضعته فقال من أين هذا قالت من الدقيق فاكل وبكى.

وصلات خارجية[عدل]

مواقف أبو مسلم الخولاني