انتقل إلى المحتوى

قبيصة بن ذؤيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
قبيصة بن ذؤيب
معلومات شخصية
اسم الولادة قبيصة بن ذؤيب
الميلاد 8 هـ
المدينة المنورة
الوفاة 86 هـ
دمشق
الكنية أبو سعيد
الحياة العملية
النسب الخزاعي الدمشقي
المهنة مُحَدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

أبو سعيد قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الدمشقي (8 هـ - 86 هـ) تابعي شامي، وأحد رواة الحديث النبوي، وحامل خاتم وصاحب بريد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

سيرته[عدل]

ولد أبو سعيد قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي سنة 8 هـ، وكان أبوه ذؤيب صاحب بُدن النبي محمد، وقد توفي أبوه وهو صغير، فأمر النبي محمد بأن يأتوه بقبيصة، فدعا له.[1] وقد اختُلف في كُنيته فقيل أبو سعيد،[1] وقيل أبو إسحاق.[2][3] وقد عاش قبيصة حياته في المدينة المنورة، وتفقه في الدين، وعمل في المدينة معلمًا للصبيان.[1] وقد أثنى الزهري عليه فقال: «كان قبيصة بن ذؤيب من علماء هذه الأمة»، وقال مكحول الشامي: «ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب»، وقال عامر الشعبي: «قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت»، وقال أبو الزناد: «كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان».[1][4]

شارك قبيصة بن ذؤيب في وقعة الحرة، وفيها فقد إحدى عينيه،[4] ثم انتقل قبيصة بعد ذلك إلى الشام، وصار من المقربين إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان الذي جعله على خاتمه وبريده، فصار هو من يقرأ له رسائله التي ترد إليه.[1][3]

توفي قبيصة بن ذؤيب سنة 86 هـ بالشام،[1] في آخر خلافة عبد الملك بن مروان.[2][4]

روايته للحديث النبوي[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط سير أعلام النبلاء » بقية الطبقة الأولى من كبراء التابعين » قبيصة بن ذؤيب نسخة محفوظة 2016-09-18 في Wayback Machine
  2. ^ ا ب ج الطبقات الكبرى لابن سعد - قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة نسخة محفوظة 2017-12-10 في Wayback Machine
  3. ^ ا ب ج د تهذيب الكمال للمزي » قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أَبُو سعيد (1) نسخة محفوظة 2016-09-18 في Wayback Machine
  4. ^ ا ب ج د تهذيب الكمال للمزي » قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أَبُو سعيد (2) نسخة محفوظة 2016-09-18 في Wayback Machine
  5. ^ ابن عساكر (1995). تاريخ دمشق. دار الفكر. ج. 49. ص. 250.
  6. ^ تهذيب الكمال للمزي » قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أَبُو سعيد (3) نسخة محفوظة 2016-09-18 في Wayback Machine