بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

يحيى بن سعيد الأنصاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (نوفمبر 2013)
يحيى بن سعيد الأنصاري
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة يحيى بن سعيد الأنصاري
تاريخ الوفاة 144 هـ أو بعدها
الكنية أبو سعيد
اللقب الأنصاري النجارى المدني
الحياة العملية
الطبقة الطبقة الخامسة، من صغار التابعين
مرتبتة عند ابن حجر ثقة ثبت
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
يحيى بن سعيد  - ويكي مصدر

يحيى بن سعيد الأنصاري اسمه يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري النجارى، أبو سعيد المدني القاضي كنيته أبو سعيد وقيل:الأنصاري النجارى المدني يعتبر يحيى بن سعيد الأنصاري من الطبقة الخامسة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم صغار التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر ثقة ثبت ،وعند الإمام شمس الدين الذهبي الإمام ، حافظ فقيه حجة [1] ، ولد في عام وتوفي في عام 144 هـ أو بعدها .[2]

قيل عنه في الجرح والتعديل[عدل]

مما قيل عن يحيى بن سعيد الأنصاري في كتب علم الرجال مايلي [1][2][3]:-

"قال المزي في ""تهذيب الكمال"" : ( خ م د ت س ق ) : يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري النجاري، أبو سعيد المدني قاضي المدينة. أقدمه أبو جعفر المنصور العراق، وولاه القضاء بالهاشمية. وقيل إنه تولى القضاء ببغداد. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: وليس ذلك بثابت عندي، وإنما وليه بالهاشمية قبل أن يبنى بغداد والله أعلم. وقال البخاري: وقال بعضهم: قيس بن قهد، ولا يصح. اهـ .

وقال المزي: قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو ثلاث مئة حديث. وذكره محمد بن سعد في ""الصغير"" في الطبقة الرابعة، وفي ""الكبير"" في الطبقة الخامسة، وقال: أمه أم ولد، و كان ثقة، كثير الحديث، حجة، ثبتا. وقال سعيد بن داود الزنبري، عن مالك بن أنس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي. وقال يحيى بن المغيرة الرازي، عن جرير بن عبد الحميد: لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندى من يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال الحسن بن عيسى، عن جرير بن عبد الحميد : سألت يحيى بن سعيد الأنصاري، وما رأيت شيخا أنبل منه، قلت له: من أدركت من أصحاب رسول الله Mohamed peace be upon him.svg والتابعين ما كان قولهم في أبى بكر وعمر وعثمان وعلي ؟ قال : من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لم يختلفوا في أبى بكر وعمر وفضلهما، إنما كان الاختلاف في علي وعثمان .

وقال سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد: قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له: يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد. وقال الليث بن سعد، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي: ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن. وقال أبو الحسن بن البراء، عن على ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبى عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد، فقال: يحيى يوازي الزهري. وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثورى : كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، قال: والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره.

وقال يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد: كنت عند ربيعة فجاءه رجل فقال: يا أبا عثمان إنى رجل من أهل إفريقية أمرونى أن أسألك و أسأل يحيى بن سعيد وأبا الزناد. قال: وإذا يحيى بن سعيد خارج من خوخة عمر، فقال: هذا يحيى ابن سعيد فدونك فسله عما شئت. وقال أيضا عن الليث ، عن عبيد الله بن عمر: كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ ـ قال: و يشير عبيد الله بن عمر بيديه إحداهما على الأخرى ـ قال عبيد الله : فإذا طلع ربيعة قطع يحيى حديثه أجلالا لربيعة وإعظاما له. قال عبيد الله: وتلا يحيى بن سعيد هذه الآية يوما: *( وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم )* فقال حمل بن نباتة العراقي: يا أبا سعيد أرأيت السحر من خزائن الله التي تنزل ؟ فقال يحيى: مه ، ما هذا من مسائل المسلمين، وأفحم القوم. فقال عبيد الله بن أبي حبيبة: إن أبا سعيد ليس من أصحاب الخصومة، إنما هو إمام من أئمة المسلمين، ولكن على فأقبل، أما أنا فأقول : إن السحر لا يضر إلا بإذن الله، فتقول أنت غير ذلك ؟ فسكت، فلم يقل شيئا. قال عبيد الله: فكأنما كان علينا جبل فوضع عنا. وقال سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر على اللؤلؤ.

وقال عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد: إن أول ما أتى يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب فكان يجحده حتى قيل له: نعرض عليك، فما عرفت أجزته وما لم تعرف رددته. قال: فعرفه كله. وقال عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري: حفاظ الناس أربعة: إسماعيل بن أبى خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الملك بن أبي سليمان. وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثوا الحجاز: ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وابن جريج، يجيؤن بالحديث على وجهه. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن المديني يقول: أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شىء: أيوب بالبصرة، ومنصور بالكوفة، ويحيى بن سعيد بالمدينة، وعمرو بن دينار بمكة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين: عبد الملك بن أبي سليمان، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني: ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان، فقال: كان يحيى بن سعيد، وجعل يعظمه.

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي: سمعت يحيى يعنى القطان لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين . فقيل له: الزهري؟ فقال: الزهري يختلف عنه ويحيى ابن سعيد لم يختلف عنه. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن على ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حدثنى وهيب وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال، أنه قدم المدينة. قال: فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك، ويحيى بن سعيد. وقال عارم، عن حماد بن زيد: قيل لهشام بن عروة: سمعت أباك يقول كذا وكذا؟ قال: لا. ولكن حدثنى العدل الرضى الأمين، عدل نفسى عندي، يحيى بن سعيد أنه سمعه من أبي. وفي رواية: أنه سمعه من أبي، قال: يقطع الذي يسرق في إباقه. وقال عبد الله بن بشر الطالقانى : سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه، وعن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، في آخرين: ثقة. قال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان له فقه، وكان رجلا صالحا. وقال عثمان بن سعيد الدارمى : قلت ليحيى : فالزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة ؟ فقال: كلاهما. قلت: فهما أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال: كل ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت . وقال في موضع آخر: ثقة مأمون.

وقال محمد بن سلام الجمحي، عن محمد بن القاسم الهاشمي: كان يحيى بن سعيد خفيف الحال، فاسقضاه أبو جعفر، وارتفع شأنه، فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أصحابنا يحكون عن مالك بن أنس، قال: ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يحيى بن سعيد، ولم يرجع على ما كان عليه إلا يحيى بن سعيد. وقال عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك: حدثنى يحيى بن سعيد أنه كان بإفريقية، قال: فأردت حاجة من حوائج الدنيا. قال: فدعوت فيها ورغبت ونصبت واجتهدت. قال: ثم ندمت بعد ذلك، فقلت : لو كان دعائى هذا في حاجة من حوائج آخرتي. قال: فشكوت إلى رجل كنت أجالسه، فقال لي: لا تكره ذلك فإن الله قد بارك لعبد في حاجة قد أذن له فيها بالدعاء. وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: أخبرنى سليمان بن بلال، قال: خرج يحيى بن سعيد إلى إفريفية بمركبين في ميراث له، وطلب له ربيعة بن أبي عبد الرحمن البريد، فركبه إلى إفريقية، فقدم بذلك الميراث وهو خمس مئة دينار، قال: فأتاه الناس يسلمون عليه ، فأتاه ربيعة فسلم عليه، فلما أراد ربيعة أن يقوم حبسه، فلما ذهب الناس أمر بالباب فأغلق ثم دعا بمنطقته، فصبها بين يدي ربيعة، وقال: يا أبا عثمان والله الذي لا إله إلا هو ما غيبت منها دينارا إلا شيئا أنفقناه في الطريق. ثم عد خمسين ومئتين دينارا، فدفعها إلى ربيعة وأخذ خمسين ومئتين دينارا لنفسه، قاسمه إياها. وقال أبو أويس، عن يحيى بن سعيد: صحبت أنس بن مالك إلى الشام. وقال العجلي: كان يحيى بن سعيد قاضيا على الحيرة، وثم لقيه يزيد بن هارون، وروى عنه نحوا من مئة حديث وسبعين حديثا.

وفاته[عدل]

قال يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن سعد، في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين و مئة. زاد بعضهم: بالهاشمية من الأنبار. وقال الواقدي في "" الطبقات "" : مات سنة ثلاث وأربعين ومئة. وقال في غير "" الطبقات "" مات سنة أربع وأربعين ومئة. وقال يزيد بن هارون، وعمرو بن علي: مات سنة أربع وأربعين ومئة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة أربع وأربعين ومئة، وقائل يقول: سنة ست وأربعين ومئة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن شهاب الزهرى ، وجعفر بن عون وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة. روى له الجماعة.

قال الحافظ في ""تهذيب التهذيب"" 11/223 : قال ابن المديني في "" العلل "" : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس. وذكر البرديجى عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة حديث مسند. وقال الدمياطي: يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج، وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه و عن محمد بن عمرو بن علقمة، فقال: أما محمد بن عمرو فرجل صالح ، ليس بأحفظ للحديث، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس.

شيوخة[عدل]

حَدث يحيى بن سعيد الأنصاري عن كلاً من [1][2][3]:-

"قال المزي في ""تهذيب الكمال"" روى عن :

‌"

تلاميذه[عدل]

حَدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري كلاً من [1][2][3]:-

"قال المزي في ""تهذيب الكمال"" روى عنه:

معمر بن راشد ( د ) . ‌"

روى له[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث كتاب : سير أعلام النبلاء , المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ), الناشر : مؤسسة الرسالة , الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م
  2. ^ أ ب ت ث كتاب: تهذيب الكمال في أسماء الرجال, مؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ), الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت ,الطبعة: الأولى، 1400 - 1980
  3. ^ أ ب ت كتاب: تهذيب التهذيب ,المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) , الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند , الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ