بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمة، الرجاء تحديثه بما يُناسب التغييرات الأخيرة.

قائمة الاغتيالات الإسرائيلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
Circle-icons-hourglass.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (أكتوبر 2015)

قائمة الاغتيالات الإسرائيلية تالياً قائمة بالاغتيالات والتي يعرف أو يعتقد بأنه تم تنفيذها من قبل عناصر يهودية. جزء من هذه الاغتيالات تقع ضمن حملتين أساسيتين هما: عملية غضب الرب، التي تم إطلاقها كردة فعل على أحداث ميونيخ في سنة 1972، والثانية هي من ضمن سياسة القتل المستهدف كرد فعل على الانتفاضة أو نشاط المقاومة في فلسطين. القوائم التالية لا تشمل جميع الاغتيالات التي تم تنفيذها، بل تشتمل على أبرزها.

خلال فترة السبعينات[عدل]

خلال فترة الثمانينيات[عدل]

  • 16 أبريل 1988 - تم اغتيال أبو جهاد وهو الشخص الثاني بعد ياسر عرفات حيث تم اغتياله من خلال فرقة كوماندوز إسرائيلية في تونس
  • 9 يونيو 1986 - تم اغتيال خالد نزال وهو الشخص الأول في الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حيث تم اغتياله في أثينا في اليونان من خلال الموساد

خلال فترة التسعينيات[عدل]

2000-2010[عدل]

2010- الان[عدل]

  • 14 نوفمبر 2012 - اغتيال قائد اركان المقاومه القائد القسامي أحمد الجعبري اثر استهداف سيارته في مدينة غزة .
  • 21 اغسطس 2014 - اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام رائد العطار و محمد ابوشماله و محمد برهوم في عملية اغتيال جبانه في حرب العصف المأكول
  • 15 ديسمبر 2016 - الموساد الإسرائيلي يغتال مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري في مدينة صفاقس وهو في سيارته بمساعدة اطراف اجنبية بلجيكية بالأساس و قد نعته كتائب القسام و قالت أنه ساهم في صنع طائرات ابابيل التي حلقت فوق فلسطين في 2014 و هو أول تونسي يصنع طائرة إستطلاع بدون طيار بتقنيات حديثة اصبحت تستعمل في العالم بأكمله
  • 24 مارس 2017 اجهزة أمن الكيان من خلال عملاءها تغتال القائد والاسير المحرر بصفقة وفاء الاحرار المبعد من طوباس إلى غزة مازن فقها وقد حملته مسؤولية تنظيم وإدارة خلايا عمل عسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية

اخفاقات الموساد من طرابلس الى ليلهامر[عدل]

برغم ان جهاز الموساد حقق الكثير من العمليات الناجحة في عام 1973 الا انه إرتكب الكثير من الأخطاء أثناء حربه الامنية مع الفلسطينين ، [5] حيث ان جهاز الموساد نفذ خلال اربعة عشر شهرا التي سبقت وتلت عملية فردان أكثر من خمسين عملية امنية[6] ، استهدفت قادة العمل الوطنى الفلسطينى من اغتيال ومحاولة اغتيال وتصفية ، ولم يعلن الا عن خمس وعشرون عملية ، وهناك الكثير من الضحايا الذين قضوا في تلك العمليات ولم يعرف حتى الان انهم كانوا ضحايا لعمليات الاغتيال من قبل فريق كيدون ، بالعودة إلى الاخفاقات التى وقع بها جهاز الموساد ، فان اكتشاف ابو باسل لعملية تصوير منزله دفعته لابلاغ الامن العام اللبناني وهذا يعتبر الاخفاق الأول ، ثم تلاه محاولة اورلخ لوسبرخ خطف جول مسعد قنصل المانيا الغربية في مدينة طرابلس (لبنان)[7] ومحاولة لوسبرخ الصاق التهمة بسعيد السبع انه وراء خطف القنصل او قتله في محاولة من جهاز الموساد لافتعال مشاكل بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الألمانية خاصة ان هذه المحاولة جاءت بعد عملية ميونخ[8] الشهيرة ، ومن ثم اقدامه على تدبير عملية خطف نفسه بالتعاون مع ثلاثة لبنانيين وخطيبته جميلة معتوق ، واصدار بيان باسم منظمة وهمية كان قد انشائها في طرابلس تحمل اسم منظمة ميونخ 72 تتبنى عملية خطفه وتطالب الحكومة الألمانية بدفع مبلغ 15 مليون ليرة لبنانية، في محاولة اخرى من جانبه لاتهام سعيد السبع انه وراء عملية خطفه بسبب موقف الحكومة الألمانية المتماهي مع الاسرائليين خلال تنفيذ عملية ميونخ، فتم اعتقاله من قبل النقيب عصام أبو زكى، واعترف امامه انه كان مشاركا في عملية فردان وانه كان يراقب منزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله، جميع هذه الاخفاقات ودور بعض الجهات الامنية اللبنانية والاطراف الفلسطينية التى كانت على تعاون وتنسيق مع شبكة اورلخ لوسبرخ والذي كان يتلقي التمويل عبر جهات فلسطينية في لبنان وتحويلات بنكية من سويسرا والمانيا عبر بنك علي جمال في بيروت، الجهات الفلسطينية المتورطة معه سهلت دخوله إلى مخيم البداوي في شمال لبنان لتدريب عناصر الكفاح المسلح الفلسطيني، كل هذا المعطيات والاعترافات ظهرت بعد اعتقال عصام أبو زكى له في سير الضنية فتم تكليف إبراهيم البطراوي مسوؤل الكفاح المسلح في شمال لبنان الاتصال مع عصام أبو زكى ومحاولة التوسط لديه للافراج عن اورلخ واغلاق ملفه ، بحجة انه مناضل اممى مناصر للقضية الفلسطينية، لكن النقيب أبو زكى ابلغ المسوؤل الفلسطيني ان ملف اورلخ اصبح في المحكمة العسكرية وانه اعترف بمشاركته في عملية فردان ، ومراقبته لمنزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله ،كما انه اعترف لدى المحكمة انه نقيب في الجيش الإسرائيلي واسمه الحقيقي حاييم روفيل

اعترافات اورلخ لوسبرخ او حاييم رؤفئل كما ادعي وافتضاح دوره وشبكاته دفعت جهاز الموساد لتنفيذ عملية اغتيال أحمد بوشيقي بمدينة ليلهامر في بالنرويج يوم 21 يوليو 1973 اي بعد عشرة ايام من اعتقال حاييم روفيل في قرية حقل العزيمة بسير الضنية ، واعلنت اسرائيل من تل ابيب انها قتلت علي حسن سلامة مسوؤل القوة 17 لدوره في عملية ميونخ مع ان صلاح خلف اكد ان لا دور له في عملية ميونخ ابدا ، اسرائيل التي اعلنت انها أخطأت الهدف بقتل بوشيقي[9] الذي يشبه ابو حسن سلامه[10]، كان هدفها التستر على دور اطراف عديدة انكشفت في طرابلس وفردان ، فمن يدقق في صور الشخصيتين علي حسن سلامة و أحمد بوشيقي لا يجد ان هناك تشابه بين الاثنين ، كما انه من المعروف عن جهاز الموساد انه يسكن بجانب الضحية قبل ستة أشهر على الاقل من تنفيذ جريمته ، فيقوم برصد الضحية واخذ العديد من الصور له ولعائلته وزواره ، كما انه يرسم مجسم لشقته ، كما حدث في فردان حيث استاجر جهاز الموساد عدت شقق حول منزل القادة الثلاثة ، وهذا ما حدث عند محاولة اغتيال سعيد السبع ، فقد استاجر الموساد عدد من الشقق حول منزله وفوق شقته ، ولا يمكن ان يقوم جهاز محترف بحجم وكفاءة الموساد بتصفية شخص لمجرد تشابه كما يدعي ، الشىء الاخر الملفت ، هل من المعقول ان يسافر رئيس جهاز امنى فلسطينى إلى قرية ليلهامر النرويجية ليعمل في فندق ويتنكر بشخصية نادل مغربي ويقوم بتقديم القهوة والشاي للزبائن ؟ كارثة الموساد في ليلهامر لم تكن بسيطة ، اعتقال ستة ضباط من جهاز الموساد في النرويج[11] اضافة لاخفاقات الموساد في لبنان التى تكللت باعتقل حاييم رؤفيل في طرابلس ، دفعت جولدا مائير لاصدار اوامرها بوقف العمليات الخارجية فورا ، كما ان شبتاي شافيت قدم استقالته إلى مدير الموساد تسفي زامير، لم يتوقف الامر هنا بل ان مايك هراري [12] مدير وحدة كيدوان قدم استقالته ايضا ، يعتبر شهر تموز من عام 1973 شهر الكوارث لجهاز الموساد ، الذي اصبح يدرس في مناهجه خطأ طرابلس الذي تسبب باعتقال سبعة ضباط من وحدة كيدون

الاغتيالات المستقبلية[عدل]

ومن أبرز المدرجين على قائمة الاغتيالات المستقبليّة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف[13][14][15]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ سعيد السبع .. سيرة مناضل من لبنان الى عملية ميونيخ | دنيا الوطن
  2. ^ Philips, Alan. "Arafat aide killed in helicopter ambush", Telegraph, February 14, 2001. Retrieved October 14, 2006.
  3. ^ أ ب Profile: Hamas activist Jamal Mansour, BBC News, July 31, 2001. Retrieved October 14, 2006.
  4. ^ "Palestinian activist shot, killed", CNN, August 20, 2001. Retrieved October 14, 2006.
  5. ^ يقول رونين بيرغمان الخبير المقرب من الموسسة الامنية الاسرائيلية
  6. ^ ‫جولة في الصحافة العبرية - تقارير اخبارية - 18/6/2014‬‎ - YouTube
  7. ^ http://www.knooznet.com/?app=article.show.5727
  8. ^ سعيد السبع .. سيرة مناضل من لبنان الى عملية ميونيخ
  9. ^ http://chouftv.ma/press/8051-الموساد-الإسرائيلي-هكذا-قمنا-باغتيال-المغربي
  10. ^ http://www.alintichar.com/story/لماذا-إغتالت-اسرائيل-علي-حسن-سلامة-حمز/
  11. ^ اسرار عقدة الليلة المرة في ليلهامر
  12. ^ وفاة جاسوس الموساد الشهير مايك هراري عن 87 عاما - BBC Arabic
  13. ^ (إسرائيل) تضع مشعل وهنية على قائمة التصفيات و(حماس) تهدد بالضرب في "العمق الإسرائيلي" - جريدة الرياض
  14. ^ aaramnews.com - This website is for sale! - aaramnews Resources and Information
  15. ^ pal-news.net -&nbspThis website is for sale! -&nbsppal-news Resources and Information

المراجع[عدل]