اضطرابات يافا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°3′7″N 34°45′15″E / 32.05194°N 34.75417°E / 32.05194; 34.75417

اضطرابات يافا تشير إلى أعمال الشغب والقتل وأعمال العنف التي وقعت في فلسطين تحت الانتداب البريطاني ما بين 1 و 7 مايو 1921. والتي بدأت كخلاف بين مجموعتين يهوديتين لكنها تطورت إلى هجوم العرب على اليهود وقتلوا الكثيرين منهم.

أحداث[عدل]

وفي ليلة قبل 1 أيار / مايو 1921 ، والحزب الشيوعي اليهودي (السليفة من فلسطين الحزب الشيوعي) وزعت العربية واليديشية منشورات تدعو إلى الاطاحة بنظام الحكم البريطاني ، وذلك بإقامة "فلسطين السوفياتي". اعلن الحزب عزمه على العرض من يافا المجاورة إلى تل ابيب للاحتفال بذكرى عيد العمال في صباح يوم العرض ، على الرغم من تحذير إلى 60 من الأعضاء الحاضرين واحدا من أكثر يافا من كبار ضباط الشرطة ، وتوفيق بك السعيد ، الذي زار مقر الحزب ، وعلى رأس مسيرة من يافا إلى تل أبيب من خلال مزيج من اليهود والعرب الحدود حي كما تم تنظيم لتل أبيب من قبل منافسه الاشتراكي Ahdut HaAvoda المجموعة ، مع تخويل رسمي عندما التقى اثنين من المواكب ، ونشبت مشاجرة بالايدى وقامت الشرطة البريطانية بطرد الشيوعيين إلى يافا

عواقب[عدل]

استمرت أحداث الشغب أربعة عشر يوما أسفرت عن مقتل 47 و جرح 76 من العرب أما اليهود قتل 48 وجرح 146 و قد تم تشكيل محكمة عسكرية حكمت على العشرات من الفلسطينيين بالسجن والغرامة التي تجاوزت الأشخاص إلى المدن والقرى حيث فرضت غرامة قدرها 6000 جنيه فلسطيني على طولكرم و قلقيلية و قاقون[1] واعلنت معظم الدول العربية عن سقوط ضحايا نتيجة الاشتباكات مع القوات البريطانية في محاولة لاستعادة النظام .

لجنة التحقيق[عدل]

المفوض السامي السير هربرت صمويل إنشاء لجنة تحقيق برئاسة رئيس القضاة في المحكمة العليا في فلسطين فشكلت لجنة هيكرافت برئاسة السير توماس هيكرافت قاضي قضاة فلسطين و بدأت اللجنة عملها في أواخر أيار 1921 وأجرت كثيرا من الاتصالات بالمؤسسات العربية ولا سيما الجمعية الإسلامية المسيحية في يافا واستمعت إلى عشرات الشهود من يافا وقضائها كما تلقت تقريرا عن أحداث يافا من الجمعية الإسلامية المسيحية فيها[2] وقد جاء في تقرير هذه اللجنة أن أسباب الاضطرابات ترجع إلى سياسة الوطن القومي اليهودي والوقوف ضد رغبة أهالي البلاد في حكم أنفسهم بأنفسهم ودعت إلى إجراء مباحثات مع الفلسطينيين و قالت اللجنة أنه لا أساس لإتهامات اليهود بأن العرب هم الذين دبروا هذه الاضطرابات لأن الأول من أيار / مايو 1921 كان عيد الفصح عند العرب الأرثوذكس وكانوا في بيوتهم يتقبلون التهاني من أصدقائهم المسلمين وأما الهجمات العربية على المستعمرات اليهودية المجاورة ليافا فقد كان سببها الإشاعات التي انتشرت عن قتل اليهود للعرب في حوادث يافا وأكد التقرير على مشاركة الدول العربية من رجال الشرطة في العثور على أعمال الشغب والإجراءات التي اتخذتها السلطات الكافية وتوصلت اللجنة إلى أن اتساع الاضطرابات وامتدادها من يافا إلى منطقتها يؤكد أن الجماهير العربية قلقة من سياسة الوطن القومي اليهودي وتعتبر المهاجرين خطرا اقتصاديا عليها.

مصادر[عدل]