مستقبل هرمون النمو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
GHR
Protein GHR PDB 1a22.png
التراكيب المتوفرة
بنك بيانات البروتين Ortholog search: PDBe RCSB
المعرفات
الأسماء المستعارة GHR, GHBP, GHIP, growth hormone receptor
معرفات خارجية الوراثة المندلية البشرية عبر الإنترنت 600946 MGI: MGI:95708 HomoloGene: 134 GeneCards: 2690
نمط التعبير عن الحمض النووي الريبوزي
PBB GE GHR 205498 at fs.png
المزيد من بيانات التعبير المرجعية
Orthologs
الأنواع الإنسان الفأر
أنتريه 2690 14600
Ensembl ENSG00000112964 ENSMUSG00000055737
يونيبروت
RefSeq (مرسال ر.ن.ا.)

‏NM_001242399، ‏NM_001242400، ‏NM_001242401، ‏NM_001242402، ‏NM_001242403، ‏NM_001242404، ‏NM_001242405، ‏NM_001242406، ‏NM_001242460، ‏NM_001242461، ‏NM_001242462 NM_000163، ‏NM_001242399، ‏NM_001242400، ‏NM_001242401، ‏NM_001242402، ‏NM_001242403، ‏NM_001242404، ‏NM_001242405، ‏NM_001242406، ‏NM_001242460، ‏NM_001242461، ‏NM_001242462

‏NM_001048178، ‏NM_010284، ‏NM_001286370 NM_001048147، ‏NM_001048178، ‏NM_010284، ‏NM_001286370

RefSeq (بروتين)

‏NP_001229328، ‏NP_001229329، ‏NP_001229330، ‏NP_001229331، ‏NP_001229332، ‏NP_001229333، ‏NP_001229334، ‏NP_001229335، ‏NP_001229389، ‏NP_001229391 NP_000154، ‏NP_001229328، ‏NP_001229329، ‏NP_001229330، ‏NP_001229331، ‏NP_001229332، ‏NP_001229333، ‏NP_001229334، ‏NP_001229335، ‏NP_001229389، ‏NP_001229391

‏NP_001273299، ‏NP_034414 NP_001041643، ‏NP_001273299، ‏NP_034414

الموقع (UCSC n/a Chr 15: 3.32 – 3.58 Mb
بحث ببمد [1] [2]
ويكي بيانات
اعرض/عدّل إنسان اعرض/عدّل فأر

كان من المعتقد لسنين طويلة بأن هرمون النمو يفرز بصورة مبدئية أثناء فترة النمو و كان يعتقد أيضا أنها الفترة الوحيدة لكي تؤدى فيها الوظائف الفسيولوجية لهرمون النمو، ثم يختفي من الدم عند المراهقة . و لكن أثبتت البراهين بأن ذلك غير صحيح وأن الإفراز يقل بعد المراهقة ببطء مع تقدم العمر و يهبط أخيرا إلى حوالي 25 % من مستوى إفرازه في سن المراهقة عند الشيخوخة .

و تزداد سرعة إفراز هرمون النمو أو تنقص خلال دقائق ،و أحيانا لأسباب غير مفهومة أبدا و لكنها في أحيان أخرى تكون بالتأكيد متعلقة بحالة الشخص التغذوية و على سبيل المثال :[1]

و يبلغ تركيز هرمون النمو السوي في بلازما الشخص البالغ بين 1.6-3.0 نانوجرام/مليلتر ، و في الطفل أو في اليافع حوالي 6 نانوجرام/مليلتر . و لكن هذه القيم غالبا ما تزداد لما يصل إلى 50 نانوجرام/مليلتر بعد استنفاد مخازن الجسم من البروتينات أو السكريات أثناء المجاعات الطويلة .[2] .[3][4] و في الحالات الحادة يكون نقص سكر الدم منبها قويا لإفراز هرمون النمو أقوى بكثير من النقص الحاد في مدخول البروتين . و من جهة ثانية ، يظهر في الحالات المزمنة أن إفراز هرمون النمو يتناسب لحد أكبر من درجة نفاد بروتين الخلايا بدلا من درجة عدم كفاية الجلوكوز ؛ فمثلا تتعلق المستويات العالية جدا لهرمون النمو - التي تحصل أثناء المجاعات - تعلقا وثيقا مع كمية نفاذ البروتين . [5]

دور الوطاء و الهرمون المحرر لهرمون النمو و السوماتوستاتين في التحكم في إفراز هرمون النمو[عدل]

من السهل أن يفهم من الوصف السابق للعديد من العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤثر على إفراز هرمون النمو الارتباك الذي واجه علماء الفيزيولوجي في محاولتهم حل ألغاز تنظيم إفراز هرمون النمو ، و كذلك الوظائف الفسيولوجية لهرمون النمو . و لكن من المعروف الآن أن إفراز هرمون النمو يحكم بصورة تامة تقريبا استجابة لعاملين يفرزان في الوطاء و ينقلان بعد ذلك إلى الغدة النخامية أمامية خلال الأوعية البابية الوطائية و النخامية . و هذان العاملان هم الهرمون المحرر لهرمون النمو ( GHRH ) growth hormone releasing hormone ،و الهرمون المثبط لهرمون النمو ( GHIH) growth hormone inhibiting hormone ؛و الذي يسمى أيضا سوماتوستاتين، و كلاهما عديد ببتيد . و يتركب الهرمون المحرر لهرمون النمو من 44 حمضا أمينيا ،و يتركب هرمون السوماتوستاتين من 14 حمضا أمينيا .[2]

و النواة الوطائية التي تسبب إفراز الهرمون المحرر لهرمون النمو هي النواة البطنية الإنسية ،و هي نفس منطقة الوطاء المعروفة بأنها حساسة لنقص سكر الدم و التي تسبب الجوع في حالة هذا النقص . و يحكم إفراز السوماتوستاتين بالباحات القريبة الأخرى من الوطاء . و لهذا فمن المناسب أن نعتقد بأن قليلا من نفس الإشارات التي تحور غرائز السلوك الإطعامي تغير أيضا من سرعة إفراز هرمون النمو . و بنفس الطريقة ؛ فإن الإشارات الوطائية التي تمثل الانفعالات ،و الرضخ ، تتمكن أيضا من التأثير على التحكم الوطائي بإفراز هرمون النمو . و في الواقع ؛ فقد أظهرت التجارب الحاسمة بأن الكاتيكولامينات ،و الدوبامين ،و السيروتونين ، التي يحرر كل واحد منها من نظام عصبوني مختلف في الوطاء ، تزيد كلها من سرعة تحرير هرمون النمو . و من المحتمل أن معظم التحكم في إفراز هرمون النمو ينجز بواسطة الهرمون المحرر لهرمون النمو بدلا من الهرمون المثبط - السوماتوستاتين - . و ينبه الهرمون المحرر لهرمون النمو إفراز هرمون النمو بواسطة ارتباطه مع مستقبلات الهرمون في غشاء الخلية الخاصة به على السطح الخارجي لخلايا إفراز الهرمون في الغدة النخامية .[6] و ينشط الهرمون المحرر لهرمون النمو نظام محلقة الأدينيل داخل الخلية ، مما يرفع مستوى أدينوسين أحادي الفسفات حلقي cAMP . و لهذا بدوره تأثيران أحدهما قصير الأمد و الآخر طويل الأمد .

و يلعب السوماتوستاتين أدوارا عديدة أخرى في الجسم إضافة إلى تأثيره التثبيطي على إفراز هرمون النمو . فمثلا يفرز السوماتوستاتين و لكن من المهم ملاحظة أيضا بأن السوماتوستاتين من خلايا دلتا في جزر لانجرهانز في البنكرياس ، و يمكنه أن يثبط إفرازي الأنسولين و الجلوكاجون من خلايا بيتا و ألفا في جزر لانغرهانس بنفس الطريقة التي يثبط بها إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية الأمامية .

و يوجد السوماتوستاتين أيضا في باحات عديدة في الجهاز العصبي المركزي و في السبيل المعدي المعوي . و لهذه الأسباب يمكن أن يكون للسوماتوستاتين أدوار واسعة الانتشار في تعديل وظائف العديد من الأنظمة الهرمونية و الفيزيولوجية الأخرى .[7] و عند إعطاء هرمون النمو إلى حيوان لفترة تمتد لساعات ، فإن سرعة إفراز هرمون النمو الداخلي المنشأ في جسم الحيوان تنقص . و يبين ذلك أن إفراز هرمون النمو الداخلي المنشأ - كما هو الحال أساسا بالنسبة لكل الهرمونات الأخرى - معرض للتحكم التلقيمي الراجع السلبي النمطي ( ارتجاع سلبي ). و لكن طبيعة آلية التلقيم الراجع هذه - و فيما إذا كانت تجرى بواسطة تثبيط الهرمون المحرر لهرمون النمو أو بتعزيز السوماتوستاتين - غير مؤكدة حتى الآن .

التحكم التلقيمي الراجع السلبي النمطي

و الخلاصة هي أن المعلومات الحالية عن تنظيم إفراز هرمون النمو غير كافية لوصف صورة متكاملة عنه .

و لكن بسبب الإفراز الشديد لهرمون النمو أثناء المجاعات و التأثير الأكيد الطويل الأمد في تعزيز تصنيع البروتين و نمو الأنسجة ، يقترح بأن المتحكم الرئيسي الطويل الأمد لإفراز هرمون النمو هو الحالة التغذوية الطويلة الأمد للأنسجة نفسها ،و خاصة مستوى تغذيتها البروتينية . أي أن العوز التغذوي أو فرط حاجة النسيج لبروتين الخلايا مثلا ، بعد نوبة شديدة من جهد شاق عندما ترهق حالة العضلات التغذوية فإن ذلك يزيد بطريقة ما سرعة إفراز هرمون النمو و الذي يعزز بدوره تصنيع بروتينات جديدة بينما يحتفظ في ذات الوقت بالبروتينات التي سبق وجودها في الخلايا.

مراجع[عدل]

  1. ^ Mehta A، Hindmarsh PC (2002). "The use of somatropin (recombinant growth hormone) in children of short stature". Paediatr Drugs. 4 (1): 37–47. PMID 11817985. doi:10.2165/00128072-200204010-00005. 
  2. ^ أ ب Takahashi Y، Kipnis D، Daughaday W (1968). "Growth hormone secretion during sleep". J Clin Invest. 47 (9): 2079–90. PMC 297368Freely accessible. PMID 5675428. doi:10.1172/JCI105893. 
  3. ^ Nindl BC، Hymer WC، Deaver DR، Kraemer WJ (July 2001). "Growth hormone pulsatility profile characteristics following acute heavy resistance exercise". J. Appl. Physiol. 91 (1): 163–72. PMID 11408427. 
  4. ^ Juul A، Jørgensen JO، Christiansen JS، Müller J، Skakkeboek NE (1995). "Metabolic effects of GH: a rationale for continued GH treatment of GH-deficient adults after cessation of linear growth". Horm. Res. 44 Suppl 3 (3): 64–72. PMID 8719443. doi:10.1159/000184676. 
  5. ^ Bartholomew EF، Martini F، Nath JL (2009). Fundamentals of anatomy & physiology. Upper Saddle River, NJ: Pearson Education Inc. صفحات 616–617. ISBN 0-321-53910-9. 
  6. ^ Natelson BH، Holaday J، Meyerhoff J، Stokes PE (August 1975). "Temporal changes in growth hormone, cortisol, and glucose: relation to light onset and behavior". Am. J. Physiol. 229 (2): 409–15. PMID 808970. 
  7. ^ Lin-Su K، Wajnrajch MP (December 2002). "Growth Hormone Releasing Hormone (GHRH) and the GHRH Receptor". Rev Endocr Metab Disord. 3 (4): 313–23. PMID 12424433. doi:10.1023/A:1020949507265.