الإمبراطورية الأكدية
| الإمبراطورية الأكدية | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| 𒆳𒌵𒆠 | ||||||
| ||||||
| عاصمة | أكد | |||||
| نظام الحكم | ملكية وراثية | |||||
| اللغة الرسمية | الأكدية | |||||
| اللغة | اللغة الرسمية: الأكدية اللغة الثانية: السومرية لغات أخرى: العيلامية والأمورية والإبلاوية والحورية والجوتية واللولوبية | |||||
| الديانة | رسميًا: الرافدينية أقليات كبرى وصغرى: الأمورية والعيلامية والحورية والجوتية واللولوبية | |||||
| ملك الكون | ||||||
| ||||||
| التاريخ | ||||||
| ||||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||||
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| تاريخ العراق |
|---|
| بوابة بلاد الرافدين |
الإمبراطوريَّة الأكديَّة (بالأكديَّة: 𒆳𒌵𒆠، نقحرة: مات أكد؛ بالسومريَّة: 𒀀𒂵𒉈𒆠، نقحرة: أكد) إمبراطوريَّة كُبرى نشأت في بلاد الرافدين وتُعد أول إمبراطوريَّة في التاريخ.[1][2] أقامها ملك الكون «سرجون العظيم»[ا] وحكمها الأباطرة من السُلالة الأكديَّة لما يُقارب قرنين من الزمن. في أقصى اتساعها امتدَّت حُدُودها من البحر المُتوسط غربًا إلى الأراضي الإيرانيَّة شرقًا ومن الأناضول شمالًا إلى بلاد عُمان جنوبًا.[3][4] شكَّل العصر الأكدي مرحلة مُهمة في تاريخ العالم إذ شهد قيام الإمبراطوريَّة الأولى في التاريخ البشري ضمَّت تحت جناحها شتى الأعراق والأديان واللُغات في ظل إمبراطوريَّة مُوحدة.[2][5] كما عاشت نهضة ثقافيَّة وأدبيَّة وفنيَّة تركت أثرًا عميق الجُذُور في العُصُور اللَّاحقة جعل من اللُغة الأكديَّة لُغة عالميَّة ولُغة تواصُل مُشترك للأمم والحضارات في العالم القديم.[6][7][8] تركت الحضارة الأكديَّة إرثًا غنيًا وميراثًا عظيمًا في التاريخ فحتى بعد انهيارها بقي تأثيرها حيًا لثلاثة آلاف عام أخرى.
تأسَّست الإمبراطوريَّة الأكديَّة على يد سرجون الأكدي بعد أن هزم الملك السومري «لوغال زاغيسي» فأنهى نظام دول المُدُن السومريَّة والأكديَّة المُستقلَّة ووحَّدها في ظل إمبراطوريَّة مركزيَّة شاسعة امتدَّت من البحر الأبيض المُتوسط غربًا إلى الهضبة الإيرانيَّة شرقًا ومن آسيا الصُغرى شمالًا إلى عمان جنوبًا.[9] وعمل سرجون وخلفاؤه، ولا سيما حفيده «نرام سين»، على توسيع رُقعة الإمبراطوريَّة من خلال الفُتُوحات العسكريَّة والإصلاحات الإداريَّة وتعزيز التكامُل الثقافي بين أقاليمها. وقد اتَّخذ نرام سين خطوةً غير مسبوقة حين أعلن نفسه «إلهًا» واتَّخذ لقب «ملك الجهات الأربع». أصبحت اللُّغة الأكديَّة اللُغة المُشتركة للإمبراطوريَّة في حين ظلَّت اللُّغة السومريَّة (وهي لغة معزولة) تحتفظ بمكانتها في المجالين الديني والأدبي. وقد حفظت النُقُوش الملكيَّة والرُقم الإداريَّة والأختام الأسطوانيَّة جانبًا كبيرًا من تاريخ الإمبراطوريَّة ومن أبرز شواهدها تمثال باسيتكي. كما شغلت ابنة سرجون «إنخيدوانا» منصب الكاهنة العُظمى وتُعدُّ أقدم مؤلِّفة وشاعرة معروفة بالاسم في تاريخ البشريَّة. بلغت الإمبراطوريَّة الأكديَّة ذروة قوَّتها السياسيَّة بين القرنين الرابع والعشرين والثاني والعشرين قبل الميلاد عقب الفُتُوحات التي حققها مؤسسها سرجون الأكبر. وفي عهد سرجون وخُلفائه فُرضت اللُّغة الأكديَّة نفسها في الأقاليم والدول المجاورة التي خضعت لسُلطان الإمبراطوريَّة مثل عيلام ولولوبيَّة وحاتيَّة وغوتيوم.[10][11]
اتَّسمت الدولة الأكديَّة باقتصادٍ مُخطَّط ارتكز على الزراعة والصناعة الحرفيَّة وجباية الضرائب والفُتُوحات العسكريَّة كما شهدت ازدهارًا بالغًا في الفُنُون والتقنيات وشبكات التجارة بعيدة المدى، ومن شواهد ذلك علاقاتها مع حضارة وادي السند في جنوب آسيا. امتازات أكد بنظام إداري مُتقدم مكَّنها من حُكم العديد من الأراضي التي ضمَّت شتى الأعراق والأديان واللُغات؛ لذلك تُعتبر الإمبراطوريَّة الأكديَّة أول إمبراطوريَّة في التاريخ البشري (وقد مهدت بعض الممالك السومريَّة الأسبق لقيام هذا الكيان السياسي).[11][10] وعلى الرُغم من مظاهر القوَّة التي تمتَّعت بها الإمبراطوريَّة فإنَّها واجهت ثورات وتمرُدات داخليَّة واضطراباتٍ في تعاقب السُلالة الحاكمة فضلًا عن تهديدات خارجيَّة عصفت بالبلاد. وقد واجه ابنا سرجون وهُما: ريموش ومانيشتوشو صُعُوبات جمَّة في الحفاظ على تماسُك الإمبراطوريَّة وانتهت حياة كُلٍّ منهُما نهاية عنيفة. أمَّا خُلفاء نرام سين فكانوا أقلَّ قُدرةً على صون وحدة الإمبراطوريَّة، الأمر الذي أدَّى إلى تفكُّكها وتزايد تعرُّضها للأخطار. وفي نهاية المطاف، انهارت الإمبراطوريَّة نتيجة تظافر الاضطرابات الداخليَّة مع كارثة بيئيَّة واقتصاديَّة حادَّة سبَّبها جفافٌ شديد ارتبط بالحدث المناخي الذي أصاب العالم قبل 4,200 سنة؛ وهو ما أسفر عن شُح المحاصيل وحدُوث المجاعات وتدهور في المُدُن الكُبرى أعقبه غزو الغوتيين للعراق القديم؛ مما أفضى إلى زوال الإمبراطوريَّة الأكديَّة بعد مُلك دام قرنين من الزمن. وعلى الرُغم من زوالها فقد تركت أثرًا عميق الجُذُور في حضارة بلاد الرافدين والمسيرة الإنسانيَّة.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]أكد ما قبل سرجون
[عدل | عدل المصدر]
استمدَّت الإمبراطوريَّة الأكديَّة اسمها من بلاد أكد ومدينة أكد في العراق القديم وكلاهُما كان يقع في المنطقة العامَّة التي يلتقي فيها نهرا دجلة والفرات. وعلى الرغم من أنَّ موقع مدينة أكد لم يُحدَّد أثريًّا حتى اليوم، فإنَّ وجودها معروفٌ من خلال عددٍ من المصادر النصيَّة القديمة. ومن بين هذه المصادر نصٌّ واحدٌ على الأقل يعود إلى فترةٍ تسبق عهد سرجون الأكدي. وإلى جانب حقيقة أنَّ اسم «أكد» ليس ذا أصلٍ أكدي فإنَّ ذلك يُشير إلى أنَّ المدينة كانت مأهولةً بالسكان على الأرجح قبل قيام الدولة الأكدية أي في العصر السابق لسرجون.[12][13]
سرجون الأكبر (ق. 2334–2279 ق.م)
[عدل | عدل المصدر]
تعود أقدمُ النصوصِ المُدوَّنة باللُغة الأكديَّة إلى عهد «سرجون الأكدي» الذي هزم الملك السومري «لوغال زاغيسي» في معركة أوروك ثم استولى على أراضيه وأقام الإمبراطوريَّة الأكديَّة. وتذكر قائمة المُلُوك السومريَّة أنَّ سرجون كان ابن بستاني، في حين نسبت إليه رواياتٌ متأخرة أبًا يُدعى «لايبوم» أو «إتيبيل» وكانت أمه كاهنة، وربما كاهنةً مُكرَّسة للإلهة عشتار، النظير الأكدي للإلهة السومريَّة إنانا. وتورد إحدى الأساطير على لسان سرجون قوله:
وقد ذهبت رواياتٌ لاحقة إلى أنَّ أمَّ سرجون كانت كاهنةً عليا من رُتبة «إنتو» ولعلَّ هذا الادعاء أُضيف لإضفاء نسبٍ نبيلٍ عليه، إذ لم يكُن بُلُوغ هذه المنزلة الدينيَّة الرفيعة متاحًا إلا لأبناء الأسر ذات المكانة العالية. وكان سرجون في بداية حياته ساقيًا ملكيًّا (ربشاقي) لدى ملك كيش «أورزابابا» ثم تولَّى الإشراف على شقِّ قنوات الريِّ وتنقيتها بصفته بُستانيًّا. ولم يكُن منصب الساقي الملكي منصبًا بسيطًا كما قد يوحي اسمه، بل كان من أرفع المناصب السياسيَّة في البلاط، يضع صاحبه على مقربةٍ من الملك ويُحمِّله مسؤوليات إداريَّة وسياسيَّة واسعة.[15] وقد أتاح ذلك لسرجون قيادةَ جماعةٍ مُنظمة يُحتمل أنها شكَّلت النواة الأولى لقوَّته العسكريَّة. وبعد أن أطاح بأورزابابا تُوِّج سرجون ملكًا وبدأ مسيرةً حافلةً بالفُتُوحات أقامت أول إمبراطوريَّة في التاريخ وأخضعت غرب آسيا.[16][17][18]
قاد سرجون أربع حملاتٍ على سوريا وكنعان وأمضى ثلاثة أعوامٍ في إخضاع بلاد الغرب إخضاعًا كاملًا بهدف ضمِّها إلى بلاد الرافدين في إطار «إمبراطورية واحدة». ثم واصل توسُعه، ففتح أقاليم واسعة حوله، حتى امتدت إمبراطوريته غربًا إلى البحر الأبيض المُتوسط، وربما إلى قبرص، وشمالًا إلى جبال الأناضول، حيث يذكر نصٌّ حثِّي متأخر أنَّه حارب «نورداغال» ملك بوروشاندا، ثُم شقَّ طريقه شرقًا إلى عيلام، وجنوبًا إلى مجان (عُمان المعاصرة). وتُنسب إليه مدةُ حكمٍ بلغت ستةً وخمسين عامًا، وإن لم يبقَ منها سوى أربعة «أسماء للسنوات». كما عزَّز سيطرته على أقاليمه بإحلال نبلاء من مدينة أكد محلَّ الحُكام السابقين، ضمانًا لولائهم للسُلطة المركزيَّة.[19]
وازدهرت التجارة في عهده، فامتدَّت شبكاتها من مناجم الفضة في الأناضول إلى مناجم اللازورد في أفغانستان الحالية، ومن أرز لبنان إلى نحاس مجان. وقد عكس توحيد الممالك السومريَّة والأكديَّة تنامي القوة الاقتصاديَّة والسياسيَّة للعراق للقديم، في حين شكَّلت الزراعةُ المعتمدة على الأمطار أساسَ الإنتاج الزراعي للإمبراطوريَّة، وأُقيمت سلسلةٌ من الحُصُون للإشراف على إنتاج القمح الإمبراطوري وحمايته.
أُقيمت تماثيلُ سرجون على سواحل البحر الأبيض المتوسِّط تخليدًا لانتصاراته، كما شُيِّدت المدنُ والقصور في بلاده بما جُلب من غنائم الأراضي المفتوحة. وخضعت عيلام وشمالي بلاد الرافدين لسُلطانه، كما أُخمدت الثورات في سومر. وعُثر على ألواحٍ تعاقديَّة مؤرخة بسنوات حملاته على كنعان وضدَّ سرلك، ملك كوتيوم. كذلك تباهى بإخضاعه «الجهات الأربع» أي الأراضي الواقعة شمال أكد وجنوبها (سومر) وشرقها (عيلام) وغربها (مارتو). وتشير بعض أقدم النُصُوص التأريخيَّة[ب] إلى أنَّه أعاد بناء مدينة بابل في موقعها الجديد القريب من أكد.[23] غير أنَّ المتاعب أخذت تتكاثر في أواخر عهده. ويذكر نصٌّ بابلي متأخر:
ويُشير هذا النص إلى حملته على عيلام، حيث هزم تحالفًا عسكريًّا قاده ملك أوان، وأجبر المهزومين على الخُضُوع له بوصفهم تابعين. ولم تمضِ فترةٌ طويلة حتى اندلع تمرُّدٌ آخر:
ریموش (2315-2307) ق.م
[عدل | عدل المصدر]أوري - مُش Uri - Mush (ثعبان أكد)
[عدل | عدل المصدر]ريموش كان الابن الأصغر لوالده سرجون لكنه خلف والده مباشرة وحكم لتسع سنوات، قد يكون معنى اسمه (ثعبان أوري) أو (ثعبان أكد). وعُرف في نقوشه بأنه ملك البحر الأعلى (المتوسط) والبحر الأسفل (الخليج العربي). استلم الحكم بعد أبيه واستمر فيه سبع سنوات، وصادف عهده ثورات داخلية كثيرة بسبب سعة الإمبراطورية وضمها لأمم وشعوب كثيرة سعى بعضها إلى الاستقلال. أول الساعين للثورة والعصيان هو ملك عيلام أبال - جاماش وقمع حركته وأسره واقتاده أمام معبد الشمس في سيبار وأخضع بقية مدن عیلام مرتين.[25][26][27][28]
وحدثت ثورات داخل المدن السومرية مثل أوما وكسالو، رغم أن ریموش استخدم العنف ضد السومريين لكنه حاول استمالتهم أيضا حين جعل من اللغتين السومرية والأكدية أساسا الإدارة الدولة وقدم للإله إنليل تمثالا من الرصاص منقوشًا بالسومرية لأهل سومر. كانت النزاعات داخل البلاط الملكي كثيرة وكان هناك من يلوم ریموش على سياسته العنيفة مع السومريين، وقد اشتدت الخلافات وأدت لاغتيال ريموش وتولى أخوه مانیشتیشو الحكم بعده.[25][26][27][28]
مانیشتیشو (2306 -2262) ق.م
[عدل | عدل المصدر](منیس Menes)
[عدل | عدل المصدر]مانیشتیشو هو ثالث ملوك الإمبراطورية الأكدية وهو ابن الملك سرجون الأول والملكة تاشلولتوم تولى الحكم بعد وفاة أخيه ريموش في سنة 2276 ق.م لكن بالرغم من توليه العرش لم يتمكن من الاستيلاء على المدن السومرية التي استقلت في عهد أخيه والعيلامية التي استقلت قبل فترة قليلة من نهاية حكم والده سرجون الأول وتوفي في سنة 2261 ق.م وتولى الحكم مكانه ابنه نرام سين.[29][30]
كان مانیشتیشو عكس أخيه تماما فقد اتبع سياسة سلمية مع السومريين والعيلاميين وحصد ثمارها في استقرار واضح ونهضة فنية وتجارية وحضارية. المعركة الوحيدة التي خاضها هي عندما أعلن (32 ملكة من مدن ما وراء البحر) الثورة عليه فجهز حملة عسكرية وأعاد إخضاعهم. وقد وضع مانیشتیشو سياسته الزراعية في مسلة من حجر الدیوریت نصبت في مدينة (سیبَّار) واشترى كثيرًا من العقارات والأراضي الزراعية الواسعة في مدن سومرية منها كیش وأوما. كانت فتوحاته رغم طابعها الاقتصادي تهدف إلى تعزيز الحكم الأكدي بوجه عيلام الناشطة بقوة في مناطق الخليج العربي.[31]
إن الإمبراطورية الأكدية في عصر مانس ناظرت الإمبراطورية المقدونية في عهد الإسكندر، فكلاهما امتدت من مصر إلى الهند أفقيا، ومن كريت إلى الخليج العربي وشمال الجزيرة العربية عموديا، لكن المؤرخين يهملون مانس الذي سبق فتوحات الإسكندر بألفين وخمس مئة سنة، ويمجدون ما فعله الإسكندر المقدوني، رغم أن ما فعله مانس كان نقلا لحضارة بلاده إلى البلدان الأخرى، ومنها الكتابة والتعدين والأختام الأسطوانية والزقورات التي ستصبح (أهرامًا في مصر) وعبادة الشمس وفن النحت وبناء السدود والقنوات وأنسجة الكتان وفن الحلي وقبور الدفن المزودة بالنذور لما يكفي في العالم الآخر، والأسلحة، وأدوات الزراعة والبناء وغيرها، كل هذه حملها مانس وأباطرة عراقيون سبقوه وتلوه إلى أصقاع العالم دون إشارة إلى عنف أو تدمير أو قتل أو حرق كما تفعل جيوش الغزاة.[32]
نارام سين (2291 – 2255) ق.م
[عدل | عدل المصدر]استطاع نارام سين إعادة فتح الأقطار التي كانت تحت حكم جده سرجون وإخضاعها ثانية وأضاف إليها مقاطعات جبلية كمنطقة اللولوبيين في جبال زاكروس واخضع العيلاميين وقد خلد نرام سن فتوحاته هذه في مسلة كبيرة من الحجر تمثله على رأس جيشه في منطقة جبلية وعره والمسلة اليوم من معروضات متحف اللوفر بباريس وجدتها البعثة الفرنسية قبل أكثر من نصف قرن في سوسة[ ؟ ]عاصمة العيلاميين في إيران وقام نرام سن بإعمال عمرانية واسعة فنظم الحياة الاجتماعية في البلاد وسار على القوانين الموحدة التي نشرها جده سرجون وجعل اللغة الاكدية لغة رسمية في جميع الهلال الخصيب. وبعد إن حكم 37 سنة تولى الحكم بعده ابنه.[33][34][35]
شار كالي شري (2254 – 2230[36]) ق.م
[عدل | عدل المصدر]بذل شار كالي شري ما في وسعه للمحافظة على الإمبراطورية الواسعة ولكن مساعيه كانت دون جدوى إذ إن كثيرا من المقاطعات البعيدة انفصلت عن المركز وتحركت في زمنه وما بعده جموع من سكان الجبال الشرقية عرفوا بالكوتيين كما إن السومريين كانوا يتحينون الفرص في الداخل للاستقلال بمدنهم القديمة. وبعد وفاة شار كالي شري توالى على الحكم بعده سنة ملوك ضعفاء حكموا من (2198 – 2195 ق م) انفصلت خلال حكمهم أكثر المقاطعات واستقلت بعض المدن السومرية مثل اوروك حتى ان ثبت الملوك كان في حيرة من أمره فيذكر انه أصبح من الصعب معرفة من كان ملكا منهم ومن لم يكن. وأخيرا زحفت أقوام الكوتيين من المناطق الجبلية ونزحت نحو أواسط البلاد وفتحت بلاد أكد وسومر وخربت المدن فعم الخوف والذعر في البلاد وكان في ذلك القضاء على المملكة الاكدية في نحو عام (2159 ق م) بعد أن حكمت زهاء القرنيين.[37]
الملوك الثلاثة الضعفاء (2192 -2154) ق.م
[عدل | عدل المصدر](إيلولو، دودو، شودورول)
[عدل | عدل المصدر]يشكل هؤلاء الملوك الثلاثة الأنفاس الأخيرة التي أصبحت الإمبراطورية الأكدية تلفظها. فقد استمر تداعيهم 38 عامًا اجتاحت فيه قبائل الكوتيين المدن الأكدية وانفصلت كل المدن والشعوب التي خضعت للأكديين. وهناك من يرى أن سلالة أوروك السادسة (أو الثالثة) استلمت زمام المبادرة في حكم وادي الرافدين لمدة قرن تقريبا بعد شودورول ثم حكم الكوتيون البلاد، وكانت أكد قد سقطت نهائياً.[38][39][40][41]
نهاية الأسرة الأكدية
[عدل | عدل المصدر]سقطت الإمبراطورية الأكدية، ربما في القرن الثاني والعشرين قبل الميلاد، في غضون 180 عامًا من تأسيسها، مما أدى إلى «عصر مظلم» مع عدم وجود سلطة إمبراطورية بارزة حتى سلالة أور الثالثة.[42]
تولى الحكم بعد نارام سین ملوك ضعفاء لم يستطيعوا الحفاظ على سلطة الدولة الأكدية، وقد انتهزت القبائل الكوتية (الجوتيين) ضعفهم وهاجمت البلاد خصوصًا أنَّ هناك اضطرابات داخلية قد حصلت في البلاد على يد العناصر السومرية والمدن السومرية الواقعة تحت الحكم الأكدي. وانتهى حكم آخر ملك أكدي على يد (الكوتیین).[38][42]
الحكومة
[عدل | عدل المصدر]المظهر السياسي
[عدل | عدل المصدر]
كان السومري (لوگال زاكیزي) قد اتخذ لقب (ملك القطر) و(ملك سومر) فأبقى سرجون الأكدي على هذا اللقب، وحين توسع بدولته خارج وادي الرافدين وأصبحت إمبراطورية اتخذ له لقب (ملك الجهات الأربع) وهو بالأكدية (شار كبرات أربعيم أو عربيتم) وبالسومرية (لوجال أن - أوبدا لموا - با)، واستعمل هذا اللقب حفيده (نارام سين) أيضا. إنَّ هذا اللقب الأخير كان يستعمل للآلهة الكبار مثل آنو، وإنليل وشمش. بحكم سيطرتهم على الكون، وهذا يعني أن الملوك صاروا يتشبهون بالآلهة من جهة ويسعون إلى حكم شمولي إمبراطوري من جهة أخرى.[43]
تشير نصوص سرجون إلى أنه قد استطاع أن يسيطر على بلاد سومر جميعها، وأنه بدأ بالزعيم «لوجال زاجيزي» (لوگال زاكیزي) بنزع ألقابه الدينية والدنيوية ثم يخلعها على نفسه، وربما يدخل في نطاق هذا الهدف إقامة ابنته «أنخيدوانا» في وظيفة كبيرة كاهنات إله القمر السومري «نانا» (ننا - أو ننار) معبود مدينة أور، وهو تقليد بدأه سرجون ثم استمر بعد ذلك كامتياز لأخوات وبنات الملوك، الأمر الذي فعله كذلك الفراعنة المصريون عندما جعلوا من زوجاتهم، ثم بناتهم فيما بعد، زوجات للإله أمون.[43][44][45]
النزوع نحو تأليه الملوك الأكديين لأنفسهم شمل أيضا وضع علامة الألوهية (دنجير) أمام أسماء بعضهم،[46] وإدخال اسم الملك مع أسماء الآلهة في العقود القانونية، وجر هذا إلى تعاظم وضع القضاة فاصبحوا يحكمون باسم الملك. ومن المظاهر الشمولية والمركزية لسرجون الأكدي أنه جعل لكل دولته تقويما واحدا مركزيا بعد أن كان لكل مدينة تقويمها الخاص شهورا وأعيادا وآلهة.[43][47]
المظهر الاجتماعي
[عدل | عدل المصدر]كانت الأسرة نواة المجتمع وهي مقيدة بأعراف الزواج وتربية الأبناء وكانت للزوجة حقوق ثابتة رغم وجود قانون للطلاق. أما القضاء في المجتمع فكانت تنظمه القوانين والشرائع التي ظهرت في العصر السومري القديم، رغم أن المجتمع الأكدي كان أكثر ميلا إلى البداوة منه إلى التحضر، فكان المجتمع ينقسم إلى طبقات اجتماعية.
- من الأمور المهمة التي أوجدها سرجون هو إدخال اسم الملك في العقود مع أسماء الآلهة، وكان هذا أمرا مهما من وجهين، فأولا يعني طاعة الملك والتمسك بولائه، وثانيا تثبیت حقوق المتعاقدين، فإن الذي يحل شروط العقد بعد أن أقسم باسم الملك يسيء إلى الملك نفسه. ولذلك اتسعت صلاحية القضاة الذين كانوا قبل سرجون أشبه ما يكونون بالمحكمين، ولكن صار حكمهم منذ العهد الأكدي إلزاميا باسم الملك. وبموجب هذا العرف الجديد يكون سرجون قد أوجد بوجه عمل محكمة الاستئناف للبلاد حيث كان هو على رأسها وهي مستقلة عن المدن المختلفة، وهذه خطوة مهمة في تطور العراق القديم وتطور شرائعه.
- ظهور التقويم الموحد، لمجمل البلاد وتخطي تقويم المدن الخاصة وانسحب هذا على ظهور الأعياد المركزية الكبرى للبلاد كلها.
كان الأكديون يهتمون كثيرا بالحصول على المعادن لأسباب صناعية وعسكرية وكان وادي الرافدين قليل المعادن فبحثوا عنه خارجه، ومع ذلك عرف الأكديون نحاس مناطق كیماش التي تقع عند المرتفعات الواقعة جنوب كركوك (ولعلها مناطق جبال حمرين) إضافة إلى استيرادهم للنوع المعروف من مناطق جبال طوروس. كذلك كانت مناطق بوغازكوی وكول تبه في تركيا من المصادر الأخرى التي استورد منها العراقيون النحاس ومنه النوع الذي يوصف بالنحاس الأسود وهو الأوكسيد المشوب ببعض خليط النحاس والرصاص والنيكل، وكان الأخير يصفى للتخلص من خاماته وهو ما يدعى بالخبث. كذلك يذكر النحاس المستورد من مناطق الخابور.[48]
المظهر الديني
[عدل | عدل المصدر]المعتقدات
[عدل | عدل المصدر]كان الأكديون يعبدون مجموعة من الآلهة، ولكنهم أظهروا ميلا أكبر للآلهة السماوية وخصوصا الإله شمش الذي كان إله الشمس، وبقي إله الهواء إنليل أحد أكبر آلهتهم. وكانت المعابد على غرار المعابد السومرية، والكهنة ينقسمون إلى طبقات وازداد الميل نحو كھانة العرافة (قراءة المستقبل) وظهرت التعاويذ السحرية في العلاج الروحي، وعقائد ما بعد الموت.[49][50]
الأساطير الأكدية
[عدل | عدل المصدر]تبني الأكديون أساطير أسلافهم السوبريين فقد كانت ديانتهم كوكبية تهتم بعبادة الشمس والكواكب. ويعتبر إله الشمس (شمش) من الناحية العملية هو الإله القومي لهم. كان السومريون يسمون إله الشمس (أوتو) و(أوتو أوبا أو أوتو بابا)، أي الشمس الأب. ويبدو أن عبادة الشمس السوبرية انتقلت قبل وخلال ظهور الأسرة الأكدية إلى مصر، وسيظهر هذا في مصر على شكل حورس أو رع (رأي) أو الراعي. أما اسم أتون فله علاقة وطيدة باسم أوتو السومري.[49][50]
لقد تبنى مانس المحارب أو مانیشتیشو صقر الشمس كرمز دال على الشمس كما فعل أسلافه سابقا، وقد انتقل هذا بدوره إلى مصر وأصبحت علاقة الشمس بالصقر والنسر وطيدة ودالة على الذكورة والبطولة والقوة والصعود، وهذا من أصداء الانقلاب الذكوري الذي قام به السوبريون في الألفين السادس والخامس قبل الميلاد على الديانة الأمومية الخصيبة.
كان الإله القومي للأكدیین هو (شمش) إله الشمس متماهيًا مع إله السماء (آنو) بسبب العلامة الدالة عليهما، فقد كانت الأشعة الثمانية تعني بشكل عام (إله) وهو (بالسومرية دنجر أو بالأكدية إيلو) وهذا الرمز يشير حصرا إلى الإله (آنو) الذي يتماهى مع الإله (إيل) ويعطي من شكل كتابته عن طريق علامة مسمارية متصالبة رمزية مشتركة مع الإله الشمس (شمش) وهذا يعطي شمش المنزلة الرفيعة التي تقترب من التفريد في الديانة الأكدية. وكان للآلهة ذات الطابع الشمسي مكانة كبيرة وكذلك للإلهة عشتار وتموز (إلها الحب والخصب).[49][50]
وقد تطورت، منذ السومريين، الرمزية العددية للآلهة وبقيت كما هي حين تغيرت أسماء الآلهة من السومرية إلى الأكدية، كما في هذا المخطط الذي يوضح اسم الإله ويحصر بين قوسین اسما بالأكدية ويضع خلفه اسم زوجته بالسومرية والأكدية (بين قوسين أيضا).[49][50]
ثبت الآلهة الأكدية
[عدل | عدل المصدر]- أدد (أدو): إله العاصفة
- آنو: إله السماء العالي، وزوجته (آنتو، آنتوم) وهي (كي الأرض)
- أرازو: إله البناء
- بعل: إله الطقس معناه (السيد)
- بعلت صيري: سيدة العالم الأسفل
- كالا: شياطين العالم الأسفل الذين يقودون كوكال
- أنا: ثور السماء الأعظم وهو أحد أسماء (مسلامتابا) أي نرجال
- جارو: الإله الثور المرتبط بالإله القمر (سین)
- إيلابرات: رسول آنو
- عشتار: إلهة الحرب والحب
- لیباتوم، لومها، كولا: إلهة الطابوق
- الاز: إلهة العالم الأسفل الكبرى وهي تقابل (أرشكيجال) السومرية
- الاولال: حامية مدينة بادتبيرا (بالأكدية لاتراك)
- مدانوا (مادانا): قائد آلهة الأنوناكي.[49]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المصادر
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Kirby, Mayson (2018). History of Civilizations (بالإنجليزية). EDTECH. p. 116. ISBN:978-1-83947-277-0.
- 1 2 "Sargon of Akkad Establishes the Akkadian Dynasty | Research Starters | EBSCO Research". EBSCO (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-02. Retrieved 2026-01-04.
- ↑ Art, Department of Ancient Near Eastern (1 Oct 2004). "The Akkadian Period (ca. 2350–2150 B.C.) - The Metropolitan Museum of Art". www.metmuseum.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-24. Retrieved 2026-01-04.
- ↑ Webster's ninth new collegiate dictionary (بالإنجليزية) (9th ed.). 1985. ISBN:0-87779-508-8.
- ↑ "سرجون - الموسوعة البريطانية". مؤرشف من الأصل في 2025-12-24.
- ↑ "لغة التواصل المشترك". مؤرشف من الأصل في 2025-11-08.
- ↑ Ostler, 2005 pp. 38–40
- ↑ Ostler, 2010 pp. 163–167
- ↑ Mish, Frederick C., Editor in Chief. "Akkad" Webster's Ninth New Collegiate Dictionary. ninth ed. Springfield, MA: Merriam-Webster 1985. ISBN:0-87779-508-8).
- 1 2 F Leo Oppenhiem – Ancient Mesopotamia
- 1 2 Liverani (1993), p. 3. "The factual criticism is that empires existed even before Akkad: or more properly that the term and concept of 'empire' has been recently applied (on not worse grounds than in the case of Akkad) to other older cases, from the Uruk of the late-Uruk period to the Ebla of the royal archives, to the very state formations of the Sumerian south in the period called in fact 'proto-imperial'. In no case is the Akkad empire an absolute novelty [...] 'Akkad the first empire' is therefore subject to criticism not only as for the adjective 'first' but especially as for the noun 'empire'.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعwallromana1990 - ↑ Foster، Benjamin R. (2013)، "Akkad (Agade)"، في Bagnall، Roger S. (المحرر)، The Encyclopedia of Ancient History، Chicago: Blackwell، ص. 266–267، DOI:10.1002/9781444338386.wbeah01005، ISBN:9781444338386
- ↑ Georges Roux (1996), Ancient Iraq (3rd Edition)(Penguin Harmondsworth)
- ↑ Sargon، DOI:10.1163/1574-9347_bnp_e1101500
- ↑ Stiebing Jr، H. William (2009). Ancient Near Eastern History and Culture. Pearson Longman; University of New Orleans. ص. 69.
- ↑ Stiebing Jr، H. William (2009). Ancient Near Eastern History and Culture. Pearson Longman; University of New Orleans. ص. 70.
- ↑ Samuel Noah Kramer, The Sumerians, Chicago University Press, 1971, ISBN:0-226-45238-7
- ↑ Stiebing، H. William Jr. (2009). Ancient Near Eastern History and Culture. Pearson Longman; University of New Orleans. ص. 70.
- 1 2 Foster, Benjamin R. (2015). The Age of Agade: Inventing Empire in Ancient Mesopotamia (بالإنجليزية). Routledge. p. 3. ISBN:9781317415527. Archived from the original on 2020-07-25.
- ↑ Nigro، Lorenzo (1998). "The Two Steles of Sargon: Iconology and Visual Propaganda at the Beginning of Royal Akkadian Relief". Iraq. British Institute for the Study of Iraq. ج. 60: 92. DOI:10.2307/4200454. JSTOR:4200454.
- ↑ Nigro، Lorenzo (1998). "The Two Steles of Sargon: Iconology and Visual Propaganda at the Beginning of Royal Akkadian Relief". Iraq. British Institute for the Study of Iraq. ج. 60: 93–94. DOI:10.2307/4200454. JSTOR:4200454.
- ↑ Dalley proposes that these sources may have originally referred to Sargon II of the Assyria rather than Sargon of Akkad. Stephanie Dalley, "Babylon as a Name for Other Cities Including Nineveh", in نسخة محفوظة 30 يوليو 2012 على موقع واي باك مشين Proceedings of the 51st Rencontre Assyriologique Internationale, Oriental Institute SAOC 62, pp. 25–33, 2005
- ↑ Stiebing، H. William Jr. (2009). Ancient Near Eastern History and Culture. Pearson Longman; University of New Orleans. ص. 71.
- 1 2 خزعل الماجدي. الحضارات السامية المُبكرة. ص 164: دار الرافدين، 2019.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان (link) - 1 2 Ulla Koch-Westenholz (2000). Babylonian Liver Omens: The Chapters Manzazu, Padanu, and Pan Takalti of the Babylonian Extispicy Series Mainly from Assurbanipal's Library. Museum Tusculanum. ص. 394.
- 1 2 Mario Liverani (2002). "Reviewed Work: Mesopotamien. Akkade-Zeit und Ur III-Zeit. Orbis Biblicus et Orientalis 160/3 by Walther Sallaberger, Aage Westenholz, P. Attinger, M. Wäfler". Archiv für Orientforschung. 48/49: 180–181. JSTOR:41668552.
- 1 2 Samuel Noah Kramer (17 سبتمبر 2010). The Sumerians: Their History, Culture, and Character. دار نشر جامعة شيكاغو. ISBN:0 226 45238 7. مؤرشف من الأصل في 2020-01-27.
{{استشهاد بكتاب}}:|تاريخ-الأرشيف=/|مسار-الأرشيف=لا يتطابقان في الوقت، المقترح 2020-06-18 (مساعدة) - ↑ "Obelisk". The Louvre. مؤرشف من الأصل في 2018-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-17.
- ↑ Samuel Noah Kramer (17 سبتمبر 2010). The Sumerians: Their History, Culture, and Character. دار نشر جامعة شيكاغو. ISBN:0 226 45238 7. مؤرشف من الأصل في 2020-01-26.
{{استشهاد بكتاب}}:|تاريخ-الأرشيف=/|مسار-الأرشيف=لا يتطابقان في الوقت، المقترح 2020-04-18 (مساعدة) - ↑ خزعل الماجدي. الحضارات السامية المُبكرة، ص 165.
- ↑ الماجدي، خزعل، نفس المصدر، ص 170
- ↑ Stiebing، H. William, Jr. (2009). Ancient Near Eastern History and Culture. Pearson Longman. ص. 74. ISBN:978-0-321-42297-2.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Tinney، Steve (1995). "A New Look at Naram-Sin and the Great Rebellion". Journal of Cuneiform Studies. ج. 47: 1–14. DOI:10.2307/1359810. JSTOR:1359810.
- ↑ Burroughs، William J. (2008). Climate Change in Prehistory: The end of the age of chaos. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-07010-2.
- ↑ ا.د.وفاء احمد السيد بدار (2023). فى تاريخ الشرق الادنى القديم 2 العراق القديم ارض الدويلات و الامبراطوريات (بالعربيه) (3 ed.). مصر الاسكندريه: مطبعه سلام. p. 149 , 147,146,145, 141.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ الماجدي، نفس المصدر، ص 178
- 1 2 الماجدي، نفس المصدر، ص 179-180
- ↑ "Sumerian Dictionary". oracc.iaas.upenn.edu. مؤرشف من الأصل في 2020-07-25.
- ↑ The Art Of Ancient Mesopotamia ( Art Ebook) (بالإنجليزية). p. 53. Archived from the original on 2020-07-26.
- ↑ The Cambridge Ancient History. Cambridge University Press. 1971. ص. 998. مؤرشف من الأصل في 2020-07-25.
- 1 2 Zettler (2003), pp. 24–25. "Moreover, the Dynasty of Akkade's fall did not lead to social collapse, but the re-emergence of the normative political organization. The southern cities reasserted their independence, and if we know little about the period between the death of Sharkalisharri and the accession of Urnamma, it may be due more to accidents of discovery than because of widespread 'collapse.' The extensive French excavations at Tello produced relevant remains dating right through the period."
- 1 2 3 خزعل الماجدي. الحضارات السامية المبكرة. ص 191: دار الرافدين 2019.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان (link) - ↑ مهران بيومي. المدن الكبرى في مصر والشرق الأدنى القديم. ص 127. ج. ج 2.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان (link) - ↑ Tar'am-Agade, Daughter of Naram-Sin, at Urkesh, Buccellati, Giorgio and Marilyn Kelly-Buccellati, in of Pots and Plans. Papers on the Archaeology and History of Mesopotamia and Syria presented to David Oates in Honour of his 75th Birthday, London: Nabu Publications, 2002 2002 Taram Agade Daughter of Naram Sin.pdf نسخة محفوظة 2017-10-10 على موقع واي باك مشين
- ↑ Leick, Gwendolyn (2001) "Mesopotamia: Invention of the City" (Penguin Books)
- ↑ J. Oates (2004), p. 10. نسخة محفوظة 2020-07-25 على موقع واي باك مشين
- ↑ الماجدي، 2019، ص 197
- 1 2 3 4 5 الماجدي، 2019، ص 198 -200
- 1 2 3 4 "الموسوعة العربية | الأكديون (شعب-)". arab-ency.com.sy. مؤرشف من الأصل في 2021-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-19.
- ↑ وكان سرجون الأكدي أول من استخدم لقب ملك الكون
- ↑ النصوص ABC 19, 20
<ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص