جولد تسيهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جولد تسيهر
جولد تسيهر

معلومات شخصية
الميلاد 22 يونيو 1850(1850-06-22)
سيكشفهيرفار
الوفاة 13 نوفمبر 1921 (71 سنة)
بودابست
مواطنة المجرFlag of Hungary.svg  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في أكاديمية سانت بطرسبرغ للعلوم،  والأكاديمية الهنغارية للعلوم،  وأكاديمية العلوم في غوتينغن،  والأكاديمية الروسية للعلوم،  والأكاديمية البروسية للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
مشرف الدكتوراه فمبيري  تعديل قيمة خاصية مشرف الدكتوراه (P184) في ويكي بيانات
المهنة لغوي،  وفقيه لغة،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة المجرية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل استشراق  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
جولد تسيهر

إجناتس جولدتسيهر (איגנאץ (יצחק יהודה) גולדציהר) (1266 - 1340 ه‍ / 1850 - 1921 م)[2] هو مستشرق يهودي مجري عُرف بنقده للإسلام وبجدية كتاباته، ومن محرري دائرة المعارف الإسلامية، ولقد اشتهر بغزارة إنتاجه عن الإسلام حتى عد من أهم المستشرقين لكثرة إسهامه وتحقيقاته عن الإسلام ورجاله، متأثراً في كل ذلك ربما بيهوديته.[3]

يعتبر على نطاق واسع بين مؤسسي الدراسات الإسلامية الحديثة في أوروبا. تلقى تعليمه في جامعة بودابست، برلين، لايدن بدعم وزير الثقافة هنغاري. أصبح جامعيا في بودابست في عام 1872. في العام التالي تحت رعايه الحكومة الهنغاريه، بدأ رحلة عبر سوريا وفلسطين ومصر، واستغل الفرصة لحضور محاضرات المشايخ المسلمين في مسجد الأزهر في مدينة القاهرة. وكان أول يهودي في العالم ليصبح استاذا في جامعة بودابست (1894)، وممثل الحكومة الهنغاريه وأكاديميه العلوم في مؤتمرات دولية عديدة. يتسلم كبير الذهبية في شرقي مؤتمر ستوكهولم عام 1889. أصبح عضوا في العديد من الجمعيات من هنغاريا وغيرها، عين أمينا للجاليه اليهودية في بودابست.

أول مستشرق قام بمحاولة واسعة شاملة للتشكيك في الحديث النبوي كان المستشرق اليهودي "جولدتسيهر" الذي يعده المستشرقون أعمق العارفين بالحديث النبوي. اْلف الكتب وكتب المقالات بهدف الطعن في السنة وليس البحث العلمي، ومكث سلطانه وسلطان مدرسته متسلطا على كثير من المستشرقين والذين ينتمون إلى هذا الدين بالاسم فقط واعتبروا كتبه المرجع الاْساسى في دراساتهم للاْحاديث والسنن ولم يخرج عن متابعته في كل ما قاله الا فئة قليلة جدا من المستشرقين المتاخرين عنه فقد تحرروا من متابعته وناقشوه في بعض ما قال وراْوا في اْحكامه على السنة جورا وظلما.

كتبه[عدل]

من أهم كتبه: (العقيدة والشريعة في الإسلام) نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار، والدكتور محمد يوسف موسى، والأستاذ عبد العزيز عبد الحق، كما توجد له كتب أخرى، كالحديث في الإسلام، صدر عام 1909م، وكتاب مذاهب التفسير الإسلامي، وأخوان الصفا 1910م، والمعتزلة والمترادفات العربية عام 1918م، والمجلية الآسيوية البريطانية 1912م، ودراسات عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وقد علق الشيخ محمد الغزالي على كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام بقوله: والحق أن الكتاب من شر ما ألف عن الإسلام، وأسوء ما وجه إليه من طعنات.[3]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb121052591 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ كولْدْ صِهَر موسوعة الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980
  3. ^ أ ب كتاب: الإسلام في مواجهة الغزو الفكري الإستشراقي والتبشيري، تأليف: محمد حسن مهدي بخيت، ص: 102-103.‎

وصلات خارجية[عدل]