دير الأنبا مقار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دير الأنبا مقار
منظر عام للدير
منظر عام للدير
موقع دير الأنبا مقار على خريطة مصر
دير الأنبا مقار
معلومات دير
الاسم الكامل دير القديس الأنبا مقار الكبير
أسماء أخرى دير أبو مقار، دير الأنبا مكاريوس أو مقاريوس
تأسس القرن الرابع الميلادي
الكنائس المسيطرة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
أشخاص
المؤسس مقار الكبير
رئيس الدير الأنبا أبيفانيوس المقاري [1]
أشخاص مهمون مقار السكندريمقار أسقف إدقاو
كيرلس الأولمتى المسكين
الموقع
إحداثيات 30°17′29″N 30°28′34″E / 30.29139°N 30.47611°E / 30.29139; 30.47611
الدخول العام
  • متاح في غير أيام الصوم.
  • يشترط تصريح من الدير قبل الزيارة.[2]
  • غير مسموح بزيارات الرحلات.
  • مسموح بالزيارات الشخصية والأسريّة الصغيرة.

دير القديس أنبا مقار الكبير ويُعرف مُختصراً باسم دير الأنبا مقار ودير أبو مقار، هو دير قبطي أرثوذكسي،[3] وأحد الأديرة العامرة الأربعة بصحراء وادي النطرون غرب دلتا النيل شمال مصر،[4] فالدير يقع في مواجهة المدخل الجنوبي الغربي لمدينة السادات [5] وعلى حافة منخفض وادي النطرون.[6]

يُنسب هذا الدير إلى الأنبا مقار الكبير، وهو تلميذ للأنبا أنطونيوس الكبير مؤسس الرهبانية المسيحية، وعلى ذلك ترهب مقار الكبير واعتكف بصحراء وادي النطرون،[7] وقد بدأ بإنشاء صومعته في الثلث الأخير من القرن الرابع الميلادي على الأرجح. وكان يرأس الدير البابا شنودة الثالث،[8] وذلك بعد استقالة الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط [9] بعد قضائه 65 عاماً في خدمة رئاسة الدير.[10] وبعد وفاة البابا شنودة في مارس 2012، طالب رهبان الدير بعودة الأنبا ميخائيل رئيساً للدير، ووافق وعاد لرئاسة مرة أخرى في نهاية أبريل 2012.[11][12] ثم استقال من منصبه مرة أخرى بشكل نهائي،[13] وتولى من بعده الأنبا أبيفانيوس منذ 10 مارس 2013.[14]

تبلغ مساحة الدير الإجمالية حوالي 11.34 كم2 شاملة المزارع والمباني التابعة، ويحتوي الدير على سبع كنائس؛ ثلاثة منها داخل الدير وأربعة أعلى حصن الدير. هناك أيضاً مساكن للرهبان المعروفة بالقلالي، كذلك توجد مائدة للرهبان ملحقة بمطبخ، أيضاً ملحق بالدير متحف صغير ومشفى ومحطة لتوليد الكهرباء ومطبعة ومكتبة تضم مخطوطات نادرة، وهناك مساكن للعاملين بالدير من غير الرهبان.

يشتهر الدير باعتقاد وجود مقبرة لرفات النبيين يوحنا المعمدان وإليشع في كنيسة الأنبا مقار الرئيسية، والتي تم الكشف عنها عام 1976 بشكل غير رسمي، عندما بدأت عمليات ترميم وتوسيع للدير بإشراف القمص متى المسكين، وتم الإعلان رسمياً عن هذا الكشف في نوفمبر 1978. وقد لاقى هذا الإعلان رفضاً واسعاً خاصةً لدى المسلمين، باعتبار أن أجساد الأنبياء لا تبلى،[معلومة 1][15] كما أن هناك أضرحة منسوبة بالفعل لهذين النبيين يزورها المسلمون.[16][17] كذلك أثار التناقض كشفٌ آخر في بلغاريا لرفات منسوبة ليوحنا المعمدان تحت أنقاض كنيسة قديمة عام 2010.[18] يحتوي الدير أيضاً على رفات لقديسين آخرين وبطاركة.

أصل التسمية[عدل]

لافتة الدير.

يُنسب هذا الدير إلى الأنبا مقار الكبير المعروف بأبو مقار [معلومة 2] ومقاريوس،[19] وهو أحد ثلاثة قديسين يحملون هذا الاسم،[معلومة 3][20] وهم: مقار السكندري مؤسس منطقة كيليا، ومقار أسقف إدقاو،[معلومة 4][21] أما "مقار الكبير" فهو مؤسس هذا الدير ومؤسس الرهبنة في وادي النطرون.[22] وقد وُلِد مقار الكبير عام 300 (منذ 1717 سنة) تقريباً، وكان أوّل من كوّن الجماعات الرهبانية في برية الإسقيط المعروفة الآن بوادي النطرون، وتُوفي عام 397 (منذ 1620 سنة) تقريباً.[23]

أما اسم مقار ذاته فله أصل فرعوني، وينطق ماخرو بالديموطيقية؛ ومعناها "صادق الصوت"، وتفيد صفة الصدق والأمانة. وتُنطق بالقبطية مَقَارِ،[معلومة 5] وأضيفت لها هاء أخيرة لنضج النطق، فصارت مَقَارِه، وأصبحت باللغة العربية مقاره ومقار -وهو المتداول- نقلاً عن القبطية، وهو أصح نطق للاسم.[24] أما باللغة اليونانية؛ فأضيفت الواو والسين إلى مقار لتصبح مقاريوس.[25]

تاريخ[عدل]

لوحة خشبية تمثل القديسين المقارات الثلاثة:
في الوسط: الأنبا مقار الكبير مؤسس الدير.
إلى اليمين: مقار القس السكندري.
إلى اليسار: مقار الأسقف.
ومكتوب بالأسفل: مقدمة من نيافة الحبر الجليل الأنبا إبرام مُطران كرسي البلينا لبيعة القديس العظيم أبي مقار كوكب برية شيهات بالدير سنة 1646 ش - 1930 م.[26]
لوحة رخامية تضم أسماء التسعة وأربعون شيخاً الذين قتلوا على يد البربر عام 444 (منذ 1573 سنة).

لا يمكن تحديد تاريخ محدد لنشأة وبناء دير الأنبا مقار، أو حتى تاريخ بداية التجمع الرهباني بمنطقة الدير، ولكن يمكن اعتبار ظهوره كتجمع رهباني أوّلي في صحراء وادي النطرون بدأ في الثلث الأخير من القرن الرابع الميلادي، وتحديداً بعد وفاة القديسين ماكسيموس ودوماديوس مباشرة عام 384 (منذ 1633 سنة).[27] وبدأ هذا التجمع الرهباني بقلاية واحدة هي قلاية مقار الكبير نفسه، والتي كانت عبارة عن مغارة مسقوفة بالجريد والبردي، وتقع غرب الدير الحالي مكان دير البراموس. ثم تجمع التلاميذ والمريدون حوله، واستقروا بعد بنائهم قلالي أخرى لأنفسهم على مسافات متباعدة من قلاية مقار. ومع كثرة مريدي الرهبنة بالقرب منه؛ هجرهم وذهب إلى مكان الدير الحالي، وبذلك تأسس أيضاً دير البراموس.[28] ومع مرور الوقت وتجمع تلاميذ جدد حوله؛ تم بناء كنيسة لإقامة الصلوات التي يتجمع فيها الرهبان، وكان بجوارها بئر ماء ومخبز وطبخ لإعداد الطعام، ثم تطوّر الأمر وتم بناء مخازن وبيت للضيافة والمائدة التي يتناول فيها الرهبان "وجبة المحبة".[معلومة 6][29]

مغارة الأنبا مقار الكبير التي يُعتقد أنه كان يتعبد فيها.

وفي القرن الخامس الميلادي، بدأت غارات البربر على الاسقيط، وكان أولها عام 407 (منذ 1610 سنوات)، ثم جاءت الغارة الثانية عام 434 (منذ 1583 سنة). وكان من نتائج السلب والنهب والقتل في هاتين الغارتين أن فكرت الجماعات الرهبانية في إقامة أبراج دفاعية يتحصنون بها وقت الغارة، وتكون مزودة بمخازن تحوي القوت الضروري لفترة طويلة، كذلك بئر ماء وكنيسة يصلون فيها. ومن هنا تم بناء أول حصن دفاعي لدير الأنبا مقار بهدف الاحتماء من الأعداء، وكذلك حفظ المقتنيات الهامة كالمخطوطات.[30] وهذا الحصن هو "حصن بيامون" الذي كان قائماً على مسافة قريبة من الدير، والذي بني قبيل حدوث الغارة الثالثة عام 444. ولقد احتمى في هذا الحصن 49 شيخاً قتلوا على يد البربر بجوار الحصن، ودفنوا في مغارة بجوار الحصن، وتم نقل رفاتهم بعد ذلك في القرن السابع إلى الكنيسة التي تحمل اسمهم بالدير.[31]

وفي نهاية القرن الخامس الميلادي، أغدق الإمبراطور الروماني "زينون" بالمال على الأديرة في إطار تصليحات وتوسعات وإنشاءات جديدة بالأديرة، وذلك إكراماً لابنته "إيلارية" التي هربت من قصره واكتشف بعد ذلك إنها ترهبت بوادي النطرون.[32] فظهرت أبراج الحصون والكنائس والمنشوبيات [معلومة 7] والمباني ذات الأعمدة الرخامية، وقد أمر الإمبراطور بإعادة بناء كنيسة الأنبا مقار.[33]

وفي النصف الأول من القرن السادس الميلادي، ظهرت كنيسة كرسها البابا ثيؤدوسيوس الأول الذي عادى الحركة الجيانية، وكانت بذلك أولى كنائس وادي النطرون المكرسة باسم العذراء والدة الإله (ثيؤطوكوس) من وجهة نظر المسيحية القبطية الأرثوذكسية.[34] وقد عرفت هذه الكنيسة بالكنيسة الجنوبية، واستخدمت لاحقاً لدفن رفات التسعة وأربعون قتيلاً من شيوخ شيهيت.[35]

وفي نهاية القرن السادس، تخرّب دير الأنبا مقار ضمن التجمعات الرهبانية التي تخربت على يد البربر الذين قاموا بغارتهم الرابعة عام 570 (منذ 1447 سنة) تقريباً، فتضاءل عدد الرهبان، وتُركت هذه التجمعات فارغة ومُهدَّمة، ولم يتم ترميمها إلا بعد الفتح الإسلامي لمصر عام 641 (منذ 1376 سنة).[36] كما تهدمت أجزاء كبيرة من كنيسة العذراء بفعل تلك الغارة. وفي عام 631 (منذ 1386 سنة)، عندما زار الدير البابا بنيامين الأول، أمر ببناء كنيسة في وسط الدير على اسم التسعة وأربعين شيخاً من شيوخ شيهيت.[37] وأيضاً أثناء بطريركية الأنبا بنيامين الأول، تم تكريس كنيسة الأنبا مقار [معلومة 8] الذي عُرف باسم هيكل بنيامين عام 655 (منذ 1362 سنة) تقريباً. وقد شهد تكريسها تلميذه الأنبا أغاثون [معلومة 9][38] الذي أصبح خليفته. وكانت الكنيسة مُكوَّنة من الهيكل، ثم الخورس المقبب والصحن والجناحين.[39]

وفي القرن الثامن الميلادي، تمّ نقل جسد الأنبا مقار الكبير إلى الدير في تابوت عام 793 (منذ 1224 سنة) في عهد البابا يوحنا الرابع. وكان بالدير حينذاك أيضاً جسد الأنبا مقار السكندري، وانضم إليهم لاحقاً جسد الأنبا مقار أسقف إدقاو في عصر البابا خائيل الثالث.[40] وفي مستهل القرن التاسع، بدأت كل منشوبية تُحاط بسور متوسط الارتفاع يحميها من اللصوص الصغار عابري السبيل، فلم تكن حصوناً لإنها لم تحم هجمات البربر [41] عام 817 (منذ 1200 سنة)، وكانت غارتهم الخامسة.[42]

وفي عهد البابا يعقوب الأول، تم البدء في إنشاء كنيسة باسم القديس شنودة جنوب هيكل الأنبا مقار. كما أُعيد بناء كنيسة الأنبا مقار بعد عام 825 (منذ 1192 سنة) لأنها قد تخربت.[43] وفي عهد البابا يوساب الأول عام 847 (منذ 1170 سنة)، بُنيت كنيسة باسم الآباء التلاميذ شمال كنيسة الأنبا مقار. أي أنه قبل منتصف القرن التاسع كان هناك ثلاث كنائس في الدير، هي الكنيسة الكبرى وهي كنيسة الأنبا مقار المعروفة باسم هيكل بنيامين، وكنيسة الأنبا شنودة إلى الجنوب منها، أما كنيسة الآباء التلاميذ فتقع شمال الكنيسة الكبرى، وذُكِر أنه كان هناك كنيسة رابعة عام 853 (منذ 1164 سنة) باسم كنيسة القديس سفيروس، ولا توجد معلومات عنها إلا أنها كانت بعيدة ومعزولة عن الكنائس السابقة.[44]

وفي العام 866 (منذ 1151 سنة) في عهد البابا شنودة الأول، أغار البدو على الأديرة ونهبوا الحجاج الذين كانوا مجتمعين في دير الأنبا مقار. ونتج عن هذا الدمار أن بنى البابا سوراً حصيناً من الحجر حول الكنيسة الرئيسية والكنائس الأخرى ومساكن الرهبان والحصن والبئر والمخازن، كما رمَّم الحصن وبنى قلالي جديدة للرهبان داخل السور، وذلك عام 870 (منذ 1147 سنة). ولقد سقط السور الأمامي بعد منتصف القرن الثامن عشر، وأعيد بناؤه على رقعة تقل قليلاً عن نصف مساحته الأولى، أما المنشوبيات العامرة بالرهبان في المنطقة الواسعة المحيطة بكنيسة الأنبا مقار، فكانت توجد خارج الأسوار، ولقد ظلت مزدهرة وقوية حتى القرن الرابع عشر.[45]

صورة قديمة للدير من الخارج تعود للعام 1935.[46]

وفي عام 884، زار خمارويه بن أحمد بن طولون الدير أثناء بطريركية البابا خائيل الثالث، ودخل كنيسة أبو مقار. وكانت تعتبر أول زيارة لحاكم مسلم لأديرة وادي النطرون منذ الفتح الإسلامي لمصر.[47]

وفي عام 1005 (منذ 1012 سنة)، تم بناء كنيسة جديدة جنوب كنيسة الأنبا بنيامين، وسُميت باسم كنيسة الأنبا مقار الجنوبية، وكان من الضروري وقتها بناء هيكل أو كنيسة جديدة باسم الأنبا مقار، لأن الكنيسة السابقة سمُيت باسم الأنبا بنيامين.[48] وفي عام 1069 (منذ 948 سنة)، أغار البربر اللواتيون على الدير والأديرة الأخرى بوادي النطرون بالرغم من وجود الأسوار والتحصينات، ولكنهم لم يلحقوا الضرر بالمنشآت مثلما فعلوا سابقاً.[49] وبعد ذلك عام 1172 (منذ 845 سنة)، جدد البابا مرقس الثالث عمارة سور الدير.[50]

وقد زار الدير الملك الظاهر بيبرس البندقداري سنة 1264 (منذ 753 سنة).[51] كذلك زار الدير البابا بنيامين الثاني عام 1330 (منذ 687 سنة) وهو في طريقه إلى دير الأنبا بيشوي، وذلك لإصلاحه بسبب سقوط أخشابه بسبب النمل الأبيض. وفي حوالي عام 1413 (منذ 604 سنوات)، تم نقل جسد الأنبا يوحنا القصير من ديره إلى دير الأنبا مقار، وذلك إثر تداعي سقفه وسقوطه بسبب النمل الأبيض.[52] وبعد ذلك بدأت الحياة الرهبانية في صحراء وادي النطرون بالانهيار تدريجياً، حتى بدأت حركة ترميم دير الأنبا مقار عام 1929 (منذ 88 سنة).[53]

الوصف العام والمنشآت غير الدينية[عدل]

البوابة المؤدية إلى الكنائس الثلاثة بالدير، وهي: كنيسة الأنبا مقار، وكنيسة أباسخيرون، وكنيسة الشيوخ.

تبلغ مساحة مباني دير الأنبا مقار الرئيسية أقل من فدانين، بينما تبلغ مساحة الدير الإجمالية 2,700 فدان؛ أي 11,340,000 متر مربع تقريباً.[معلومة 10][54][55] وله شكل مستطيل أقرب إلى المربع، وقد وصلت مساحته الإجمالية بعد الإضافات الحديثة والتجديدات إلى حوالي ثماني أفدنة، ومعظم هذه الإضافات هي أراض مستصلحة حديثاً.[56]

وينقسم الدير من الداخل إلى قسمين متساويين تقريباً بواسطة مجموعة من المباني اتجاهها العام من الشرق إلى الغرب. والقسم الشمالي له شكل رباعي ويشمل فناءً مفتوحاً يتوسطه بئر لم يعد ماؤه صالحاً، كذلك ساقية من الطوب الأحمر أقيمت عام 1911. ويحد الجانبين الشرقي والشمالي للفناء صفان من القلالي وكنيسة الأنبا مقار، كذلك أقيم قصر الضيافة إلى الشرق مع صف حديث من القلالي.[57] أما غرب الفناء فتوجد كنيسة التسعة وأربعين شهيداً من شيوخ شيهيت، وبجانبها توجد حجرة أو قلاية تُعرف بقلاية الميرون، وكان يطبخ بها زيت الميرون قديماً. وفي القسم الجنوبي من الدير يظهر الحصن، وفي أسفل حائطه الجنوبي يظهر مدفن للرهبان المسمّى الطافوس، أما في ناحيته الشمالية فتظهر كنيسة أباسخيرون، أما غرباً فتوجد حجرة المائدة.[58]

إحدى مطبوعات الدير.[59]

وفي عهد البابا شنودة الثالث -البابا 117- أقيمت 16 مجموعة قلالي جديدة، كل مجموعة تحتوي على ست قلالي. كما أقيمت مائدة جديدة ألحق بها مطبخ حديث، ومكتبة تُعتبر أكبر مكتبة ديرية لحفظ ما تبقى من المخطوطات والكتب النادرة. وقد أٌلحق بالجهة الشمالية من المكتبة مخزن متحفي، وتعرض فيه القطع الرخامية التي عُثر عليها أثناء تجديد الدير مثل الأعمدة وتيجانها وقواعدها ولوحات المذبح التي تعتبر من أندر القطع في العالم،[60] هذا بالإضافة إلى أحواض اللقان والأواني الفخارية والخزفية الملونة.[61]

وحديثاً أصبح الدير يحتوي على مستشفى صغير ملحق به صيدلية في الجهة الجنوبية، كذلك توجد مطبعة خاصة بالدير تطبع مؤلفات الرهبان؛ وتصدر مجلة مرقس الشهرية.[62] هناك أيضاً محطة توليد كهرباء خاصة للدير وملحقاته ومساكن عمال مزرعة الدير، والمزرعة هي أراضي مستصلحة حديثاً محيطة بالدير منذ أن أهدى الرئيس السابق «محمد أنور السادات» 1,000 فدان للدير لأجل استصلاحها، وتنتج المزرعة أنواعاً كثيرة من المحاصيل كبنجر السكر والتين والشمام والزيتون والبلح.[63] كذلك هناك قسم للإنتاج الحيواني وتربية الأبقار والدواجن. الدير يمتلك أيضاً أراضي في الساحل الشمالي الغربي المصري على طريق الإسكندرية - مرسى مطروح.[64]

القلالي[عدل]

قلالي الرهبان إلى اليمين من مضيفة الدير.

القلالي هي مساكن الرهبان،[65] وبالدير يوجد العديد من القلالي التي بُنيت حديثاً. ومن بين القلالي في هذا الدير تلك التي تحيط بالفناء في الجهات الغربية والشرقية والشمالية. وهي عبارة عن مجموعات من ست أو سبع قلالٍ مقامة بمستوى الأرض، وكل منها عبارة عن حجرتين، واحدة داخلية وأخرى خارجية. ويرجع تاريخ صف القلالي الشمالية إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر.[66] وصف القلالي الشرقية يُرجّح إنها بُنيت في القرن الثامن عشر الميلادي. وفي النهاية الجنوبية من صف القلالي التي تقع في مواجهة المدخل، يوجد بناء صغير يسمَّى بقلاية البطريرك، ويرجع تاريخها إلى القرن السادس الميلادي. كما توجد حجرة موازية لها يُقال أن أجساد الشيوخ التسعة وأربعين الذين قتلوا في غارة البربر كانت محفوظة فيها، إلى أن بُنيت كنيستهم الحالية. وتوجد بالدير قلالي تم الإبقاء عليها كنموذج لقلايات القرن الثامن عشر، وتقع جنوب كنيسة الأنبا مقار.[67]

المائدة[عدل]

الواجهة الشرقية للمائدة الحديثة، حيث يجتمع فيها الرهبان الساعة 12 ظهراً لتناول وجبة اليوم معاً.[68]

هي مطعم الرهبان بالدير، ويمكن دخولها عن طريق باب يوجد في طرفها الشمالي الغربي والتي يرجع بناؤها للقرن الحادي عشر أو الثاني عشر الميلادي.[69]

وموقع هذه المائدة يعتبر شاذاً في هذا الدير، إذ أنها في كل الأديرة تكون متصلة بالحائط الغربي للكنيسة. وهناك احتمال أن هذه المائدة كانت متصلة قديماً بكنيسة أباسخيرون القليني، وكان حجمها قبل أن تتهدم ويعيد الرهبان بناؤها -في القرن الحادي عشر أو الثاني عشر- أضعاف الحجم الحالي.[70]

السور وملحقاته[عدل]

سور الدير وبه إحدى بواباته.

كان الدير مُقاماً على مساحة رباعية الشكل غير منتظمة تحيطها أسوار عالية يبلغ متوسط ارتفاعها 14 متر، أما عرض السور عند مدخل الدير فكان لا يقل عن 3.5 أمتار. وقد كانت خالية من أي نقوش فيما عدا صليب كبير منقوش على طبقة بياض الواجهة الخارجية للسور الجنوبي. ولقد انحسرت مساحة الدير إلى النصف بعد تهدم السور الشمالي والسور الشرقي، وكان ذلك في وقت كان عدد رهبان الدير قليلاً مما أدى إلى الاستغناء عن المساحة الأصلية للدير وإعادة بناء السورين الشمالي والشرقي في حدودهما الحالية.[71] وربما يكون هذا التغيير قد حدث قبل عام 1330، وهناك إشارة إلى ذلك في وصف زيارة البابا بنيامين الثاني للدير، وعبوره من مدخل الباب المزود بعقد الذي ما زال باقياً من الدير القديم.[72]

السور المحيط بالدير.

ويوجد في السور الشرقي للدير مدخلان، وذلك غريب إذ أنه من المعتاد أن يوجد مدخل الدير في السور الشمالي، ولقد وجد متى المسكين -عند ترميم الدير عام 1969 (منذ 48 سنة)- بين طبقات الأسوار القديمة المتوالية على مدى العصور المختلفة الباب الأصلي الأثري للدير في سوره الشمالي مزود بعقد من الطوب الأحمر، ولكنه كان مُفككاً. ونظراً لأن وجود مدخلين أمر غير عادي في الأديرة؛ فمن المرجح أن المدخل الأول كان يؤدي إلى صوامع الحبوب والمخازن حيث كانت منافع الدير تشغل المساحة الجنوبية داخل الأسوار، أما المدخل الآخر فكان مخصصاً للمواكب الاحتفالية في كنيسة الأنبا مقار. وما زالت توجد إلى الآن حجرة المطعمة فوق هذا المدخل الشمالي في السور الشرقي، بينما لم يبق شيء من مبنى الحراسة. والقبة الحالية التي تغطي المدخل فهي مبنية من الطوب الأحمر، وترجع إلى العام 1911 (منذ 106 سنوات). والجدير بالذكر أن المدخل الجنوبي في السور الشرقي -المسدود حالياً- ما زال يوجد به آثار قلاية خربة في جهته الشمالية كان يغطيها قبة نصف كروية، ويُحتمل أنها كانت مسكن للراهب حارس البوابة.[73]

الحصن[عدل]

حصن الدير الذي كان يلتجئ إليه الرهبان من غارات البربر.[74]

حصن الدير عبارة عن بناء مربع الشكل طول ضلعه الواحد 21.5 متر، وارتفاعه 16 متر، وجدرانه مبنية من كتل حجرية ضخمة غير مصقولة، ومكسُوَّة من الخارج بطبقة من الجص.[75]

الجسر المتحرك الموصول بحصن الدير عام 1935 (منذ 82 سنة).[76]
الجسر المتحرك الموصول بحصن الدير عام 1935 (منذ 82 سنة).[76]
الجسر المتصل بالحصن بعد تثبيته، ويُلاحظ إضافة درابزين خشبي مزخرف لتأمين سلامة العابرين.
الجسر المتصل بالحصن بعد تثبيته، ويُلاحظ إضافة درابزين خشبي مزخرف لتأمين سلامة العابرين.

ويرجع تاريخ إنشاء هذا الحصن ككل محصورة بين عاميّ 1069 و1196، والدليل على ذلك أن آخر تدمير تعرضت له حصون أديرة وادي النطرون كانت بسبب غارة البربر اللواتيين عام 1069 (منذ 948 سنة)، كما وُجِد مخربش سرياني على الجدار الجنوبي لكنيسة الملاك ميخائيل بالحصن، ويرجع تاريخه للعام 1196 (منذ 821 سنة).[77]

والسمات المعمارية لهذا الحصن ترجع إلى القرن الحادي عشر الميلادي تقريباً، فالعقود مشابهة في شكلها وبنائها بالآجُر لعقود مسجد الحاكم بأمر الله بالقاهرة، أما القباب فهي مماثلة للقباب في مصر العليا في مقابر البجوات بواحة الخارجة، وأيضاً مماثلة لقباب حجرات الطابق الأرضي بحصن دير العذراء - السريان بوادي النطرون.[78]

يتكون الحصن في دير الأنبا مقار من ثلاثة طوابق، طابق أرضي وطابقين علويين، وينقسم كل طابق إلى قسمين: القسم الشرقي ويشمل ثلثي مساحة الطابق، والقسم الغربي يشمل الثلث الباقي من المساحة. ويفصل القسمين ممر يمتد في اتجاه شمالي - جنوبي، ويستخدم في الوصول إلى الحجرات المختلفة في كل طابق.[79]

الطابق الأرضي يحتوي على ثلاث حجرات شرقية كبيرة ومزدوجة، وتنقسم كل حجرة إلى قسمين متساويين بواسطة دعامتين كبيرتين من الأحجار الضخمة تحمل كل منهما عقداً مدبباً مبنياً من الطوب الأحمر. ويغطي كل قسم من الأقسام الستة قبو نصف دائري من الطوب. ويُحتمل أن هذه الحجرات كانت تُستعمل كمخازن للحبوب، أما الحجرات الغربية فكانت إحداها تحتوي على معصرة للزيوت.[80]

الطابق الأول يوجد في الجهة الشمالية منه المدخل الوحيد للحصن، وهو عبارة عن باب صغير مستطيل لا يستعمل الآن. والجسر المتحرك التي كانت قديماً توصل للمدخل تم تثبيتها حالياً، كما أضيف إليها درابزين خشبي لتأمين سلامة الزائرين أثناء عبورهم عليها.[81] وينتهي الطابق الأول من الجنوب بارتداد قصير ناحية الغرب فيه المرحاض. ويضم القسم الشرقي لهذا الطابق كنيسة العذراء، أما القسم الغربي فيحتوي على ثلاث حجرات يمكن دخولها عن طريق مدخل وحيد يقع قرب نهاية الجنوبية للدهليز. وتحتوي الحجرة الوسطى منهم على معصرة النبيذ الوحيدة الباقية بالحصن. كما يوجد في هذا القسم حجرة سرية تستعمل الآن كمخزن للأواني غير المستعملة.[82] أما الطابق الثاني كان يحتوي يوماً ما على مكتبة الدير، ويحتوي الآن قسمه الشرقي على ثلاث كنائس، يفصل بينهما الجدران.[83]

كنائس الدير[عدل]

يحتوي الدير دون الحصن على ثلاث كنائس من إجمالي سبعة، وهي: كنيسة الأنبا مقار، وكنيسة أبا سخيرون، وكنيسة الشيوخ.

كنيسة الأنبا مقار[عدل]

لافتة كنيسة الأنبا مقار الرخامية.
مقصورة رفات القديسين بالكنيسة، وتشمل:
بالأعلى: رفات المقارات الثلاثة موضوع كل منهم في أنبوب.
بالأسفل: رفات تسعة بطاركة في الصندوق الخشبي.

وهي الكنيسة الرئيسية الكبرى بالدير، وتتكون من خورس مستعرض يمتد من الشمال إلى الجنوب، وثلاثة هياكل. ومبنى الكنيسة هو بقايا مبنى قديم أكبر منه حالياً. وبين عاميّ 1976 و1978، تم إضافة هيكل إلى الجنوب من قلاية المجلس باسم هيكل الثلاثة فتية، له نفس شكل واتساع الهيكل الأوسط. وكان في القرنين الثاني عشر والرابع عشر الميلاديين يوجد أربعة هياكل، اثنان جهة الشمال، واثنان إلى الجنوب من قلاية وسطى كانت تُستخدم كغرفة مجمع.[84] وفي العام 1929 (منذ 88 سنة)، تم إضافة صحن الكنيسة ومنارة الدير الحالية، أما الهيكلين الأوسط والشمالي فيرجعان إلى العصور الوسطى، وهما مُكرَّسان بالترتيب على اسم كل من الأنبا بنيامين ومرقس الرسول، أما الهيكل الجنوبي فعبارة عن "قلاية المجلس" التي كانت تتوسط الهياكل قديماً.[85]

الخورس في هذه الكنيسة رباعي الشكل، وهو من الطراز المألوف في الكنائس القبطية، وبالحائط الغربي للخورس يوجد بابان حديثان كان يعلوهما عقدان واسعان يؤديان إلى الحصن القديم، وقد تعدل الخورس بالكامل تقريباً بعمل أعمدة وعقود بالخرسانة المسلحة لتقويته. والجدير بالذكر أن صندوق أجساد المقارات الثلاث الخشبي قد نقل إلى كنيسة أبا سخيرون حيث يُحتفظ به رفات يوحنا القصير، أما أجساد الثلاث مقارات فمحفوظة مع أجساد البطاركة في مقصورة جديدة في الخورس الثاني من الكنيسة.[86]

قبة هيكل الأنبا بنيامين.
حجاب الهيكل الشمالي المُسمّى بهيكل يوحنا المعمدان بكنيسة الأنبا مقار.

الهيكل الأوسط بالكنيسة يسمّى بهيكل الأنبا بنيامين، ويعلوه عقد متسع عالي مدبب قليلاً في وسطه، وفي عام 1911 تم البدء في بناء أكتاف للتدعيم، لأن القبة الرئيسية للهيكل كانت قد تصدعت من ناحيتها الجنوبية. وحجاب الهيكل الحالي به حشوات وأبواب من الحجاب القديم الذي يرجع إلى القرن الحادي عشر أو الثالث عشر الميلادي.[87] وهذا الهيكل له شكل مربع، وتغطيه قبة من الطوب الأحمر. والمذبح الحالي مُغطى بلوح رخامي. وفي الحائط الشرقي لهذا الهيكل يوجد الدرج، ويتكون من ثلاث درجات تمتد بطول الحائط.[88]

هيكل الأنبا بنيامين، وهو الهيكل الأوسط.

الهيكل الجنوبي أو قلاية المجلس عبارة عن قلاية طويلة ضيقة يغطيها سقف خشبي، والجدار الشرقي لا يظهر به أية حنايا أو تجاويف، وقد انشأ هذا الهيكل البابا زكريا الأول، وهو يُستعمل الآن كمخزن لأدوات الكنيسة.[89]

الهيكل الشمالي الحالي هو "هيكل مرقس الرسول"، ويُسمّى أيضاً بهيكل يوحنا المعمدان وأليشع النبي، وهو مربع الشكل ويعود إنشاؤه إلى القرن الحادي عشر الميلادي، ومدخل هذا الهيكل عبارة عن عقد متسع مدبب يفتح من الملحق الغربي إلى الهيكل.[90] وفي عام 1975 (منذ 42 سنة)، تم عمل حجاب جديد للهيكل به الحشوات القديمة الفاطمية الطراز، وأقيم في العقد الخارجي للهيكل أي في بداية خورس الهيكل الشمالي. ويغطي الهيكل قبة حديثة منذ عام 1912 (منذ 105 سنوات) على قاعدة مثمنة مناسبة لشكل الهيكل المربع. أما المذبح فهو قائم على أرضية مرتفعة عن باقي أرضية الهيكل.[91]

كنيسة الشهيد أباسخيرون[عدل]

لافتة كنيسة أباسخيرون الرخامية.
لافتة كنيسة أباسخيرون الرخامية.
الواجهة الخارجية لكنيسة أباسخيرون.
الواجهة الخارجية لكنيسة أباسخيرون.

هذه الكنيسة مُكرّسة على اسم الشهيد أباسخيرون القليني المنسوب لمدينة قَلّين جنوب شرق مدينة دسوق شمال دلتا النيل.[92] وهذه الكنيسة من طراز الكنائس القصيرة، وتحوي صحناً وخورساً وثلاثة هياكل.[93]

بالنسبة للهياكل الثلاثة، فالهيكل الأوسط حجابه حديث يرجع لسنة 1866 (منذ 151 سنة)، ويغطي الهيكل قبة منخفضة قائمة على مقببات بعقود مدببة في زوايا الهيكل. ويغطي مذبح الهيكل لوح رخامي. ولقد فُتِح في الهيكل الأوسط بابان أحدهما يؤدي إلى الهيكل الشمالي والآخر إلى الهيكل الجنوبي. والهيكل الجنوبي فيرجع تاريخه إلى أواخر القرن الرابع عشر الميلادي. والقبة هنا فقيرة البناء، فهي قائمة على مقببات مدببة. وهناك لوح مذبح مصنوع من قطع رخام مكسورة وموضوعة دون نظام. أما الهيكل الشمالي فغير مُستعمل الآن، وعلى الرغم من اختزال الكثير من عرض مدخله إلا أن الحدود الخارجية للعقد الأصلي ما زالت ظاهرة مع قوالب الطوب المطلية باللونين الأحمر والأبيض، والتي يحتويها إطار مستطيل تعلوه فتحة مربعة. ولا يحتوي هذا الهيكل على مذبح، كما استُبدِلت القبة الأصلية بقبة أخرى أصغر منها رديئة البناء، وهذا الهيكل تم تكريسه باسم القديس يوحنا القصير الذي ما زال جسده محفوظاً في المقصورة الخشبية في الخورس.[94]

لا يوجد دليل واضح يُحدد تاريخ بناء الكنيسة، ولكن يُحتمل أنها كانت موجودة قبل الانهيار الذي حدث في منتصف القرن الرابع عشر كما يُذكر أن البابا بنيامين الثاني زارها وأشرف على الإصلاحات بالدير، كذلك فالقبو الذي يُغطي الصحن والخورس وبابه الشمالي يرجعان إلى القرن الثالث عشر عكس الهيكلان الأوسط والجنوبي؛ فلهما ملامح معمارية غير محددة، مما يُرجح أنها من عصر متأخر عن ذلك، أي بعد القرن الرابع عشر.[95] والكنيسة -بشكل عام- تحتوي على عناصر أصلية وأخرى قد أضيفت لاحقاً، فالقبوان اللذان يغطيان الجزء الجنوبي من الخورس والصحن مع الحائط الفاصل بينهما يرجعان إلى عصر متأخر عن القبو الشمالي الكبير، كما أن الأجزاء الجنوبية من الخورس والصحن هي إضافات حديثة.[96]

كنيسة الشيوخ[عدل]

لافتة كنيسة الشيوخ الرخامية.
لافتة كنيسة الشيوخ الرخامية.
واجهة الكنيسة الشرقية والجنوبية، ويظهر المدخل يساراً وبرج الجرس في الوسط.
واجهة الكنيسة الشرقية والجنوبية، ويظهر المدخل يساراً وبرج الجرس في الوسط.
الكنيسة من الداخل.

هي كنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات أو شيهيت، أقيمت هذه الكنيسة تذكاراً لاستشهاد الشيوخ الذين ذبحهم البربر مع رسول الملك وابنه خلال غارتهم الثالثة على أديرة وادي النطرون عام 444.[97] وهي من طراز الكنائس القصيرة مثل كنيسة أباسخيرون. وتتكون من مدخل مسقوف يشغل الزاوية الجنوبية الغربية، ثم يوجد صحن يليه خورس موازٍ له، وإلى الشرق من الخورس يوجد هيكل واحد فقط. ويتصل بالكنيسة من الزاوية الجنوبية الشرقية برج جرس صغير.[98] يُغطي صحن الكنيسة قبو نصف أسطواني مُدعَّم بدعامة -عقد- واحد مستعرض، وينتهي من الشمال بحاجز خشبي، ترتفع خلفه الأرضية مكوّنة مصطبة يرقد تحتها رفات التسعة وأربعين شيخاً. ويفصل الصحن عن الخورس من الشرق أربع صفوف عقود -أربع بواكي (باكيات)-، وفوق كل باكيتين قبو نصف أسطواني. ويغطي الخورس أيضاً قبو نصف أسطواني فيما عدا المساحة المقابلة للهيكل حيث تغطيها قبة محمولة على عقدين مستعرضين فوق العمودين الأول والثاني على الحائط الشرقي للخورس.[99]

هيكل الكنيسة له حجاب خشبي يرجع لعام 1866 (منذ 151 سنة)، أما قبة الهيكل فهي قبة نصف كروية تحملها أربعة مقببات، كل منها له ثلاثة أطراف.[100] ولقد بُنيت هذه الكنيسة حوالي عام 528 في عهد البابا ثيودؤسيوس الأول، وتم تكريسها في عهد البابا بنيامين الثاني في القرن السابع، ولكنها تداعت للسقوط فجُدِدت في القرن الثامن عشر.[101]

كنائس الحصن[عدل]

لوحة فريسكو حائطية تصور الملاك ميخائيل حاملاً حربته بكنيسة الملاك ميخائيل.
لوحة فريسكو حائطية تصور الملاك ميخائيل حاملاً حربته بكنيسة الملاك ميخائيل.
لوحة فريسكو حائطية تصور الأنبا أبيب جهة اليمين والأنبا ميصائيل السائح يساراً.
لوحة فريسكو حائطية تصور الأنبا أبيب جهة اليمين والأنبا ميصائيل السائح يساراً.

يحتوي الحصن دون بقية الدير على أربع كنائس من إجمالي سبعة، وهي: كنيسة العذراء، وكنيسة السّواح، وكنيسة القديس أنطونيوس، وكنيسة الملاك ميخائيل.

كنيسة العذراء[عدل]

كُرست باسم العذراء مريم، وقد بُنيت الكنيسة بين عاميّ 1874 و1880، وتتكون من صحن صغير وخورس وهيكل ثلاثي المذابح.[90] ويُغطي كل قسم من أقسام الكنيسة الثلاثة قبة، ويفصل الصحن عن الخورس حجاب. وهناك طبقة من الجص حديثة نسبياً تُغطي الجدران والقباب. وتجمع مذابح الهيكل الثلاثة منصة واحدة مرتفعة عن الأرض. وكان يغطي قمة المذبح الشمالي لوح رخامي، ولوح المذبح الجنوبي يشبه في الشكل وهو عبارة عن شكل يجمع ما بين المربع ونصف الدائرة، بينما لوح المذبح الأوسط مستطيل الشكل، وقد نقلت هذه الألواح الثلاثة إلى متحف الدير.[102]

كنيسة السُّواح[عدل]

هي الكنيسة الجنوبية بين كنائس الحصن الثلاثة، ويرجع تأسيسها إلى أوائل القرن السادس عشر، وكرسها البابا يوحنا الثالث عشر عام 1517 (منذ 500 سنة) باسم كنيسة التسعة سوُّاح، وهم:

  • الأنبا صموئيل المعترف.[103]
  • الأنبا يحنس (يوحنا) أسقف شيهيت.
  • أبو نُفر السائح.[104]
  • الأنبا إبرام.
  • الأنبا جرجه.
  • الأنبا أبوللو.
  • الأنبا أبيب.
  • الأنبا ميصائيل السائح.[105]
  • الأنبا بجيمي.[106]

تنقسم الكنيسة من الداخل إلى صحن وخورس يفصل بينهما حجاب خشبي، كذلك توجد فتحة أرضية تؤدي إلى سرداب موجود أسفل الدهليز الأوسط. كما تحتوي الكنيسة على هيكل واحد يفصله عن خورس الكنيسة حجاب جزؤه الأوسط من الخشب.[107] ومذبح الهيكل مفرغ من الداخل، وكان له لوح من الرخام الأسود محغوظ الآن بمتحف الدير.[108]

كنيسة القديس أنطونيوس[عدل]

هي الكنيسة التالية لكنيسة السواح إلى الشمال منها، وتم تكريسها أيضاً في أوائل القرن السادس عشر. وهي لا تختلف كثيراً عن كنيسة السواح في سماتها الأساسية. وبالرغم من عدم وجود صحن أو خورس حالياً، إلا أنه يوجد أثر لحجاب ربما كان -سابقاً- يفصل الخورس عن الصحن. ويغطي الهيكل قبة صغيرة من الطوب تستقر على أربع كمرات خشبية كبيرة، وأربع مدادات خشبية فوق أركان تقاطع الكمرات الكبيرة. ويحتوي الهيكل على مذبح كان له لوح رخامي مستطيل الشكل.[109]

كنيسة الملاك ميخائيل[عدل]

هي الكنيسة الشمالية بين الكنائس الثلاثة في القسم الشرقي من الطابق الثاني بحصن الدير، ويرجع تاريخ تكريسها إلى أواخر القرن الرابع عشر وأوائل القرن الخامس عشر الميلادي. وهذه الكنيسة هي الكنيسة الوحيدة بدير الأنبا مقار التي تطابق التخطيط البازيليكي.[معلومة 11][110] والمسقط الأفقي لهذه الكنيسة عبارة عن مستطيل له امتداد -ملحق- غربي. وينقسم سطح الكنيسة إلى ثلاثة أقسام طولية -صحن أوسط وجناحين شمالي وجنوبي- وذلك بواسطة صفين من الأعمدة الرخامية كانت تحمل سقفاً خشبياً من مستويين، ولك بعض أجزاء السقف الخشبي انهارت بسبب نحافة الأعمدة الرخامية وعدم ثباتها؛ مما أدى إلى رفع الأعمدة وإزالة السقف واستبداله بآخر من الخرسانة المسلحة.[111]

هناك حائط عرضي يفصل الخورس عن باقي الكنيسة، ويتخلله ثلاث فتحات لتهيئة الثلاث مداخل المؤدية إلى الخورس. أما الدهليز الغربي فاتساعه أقل من اتساع الكنيسة، وله أيضاً حاجز عرضي. ويرتفع هيكل الكنيسة درجة واحدة عن الخورس، وتغطيه قبة نصف كروية من الطوب الأحمر محمولة على قاعدة من الخشب مثمنة الشكل تستند جزئياً على عمودين رخاميين ملتصقين بالجدار الشرقي للهيكل.[112] ومذبح الهيكل مُزوَّد بلوح رخامي من الطراز الذي يجمع بين المربع ونصف الدائرة. وقبالة الجدار الجنوبي للهيكل يوجد صندوق خشبي كبير -حديث الصنع- لحفظ مقتنيات القديسين.[113]

كشف رفات النبيين يوحنا المعمدان وإليشع[عدل]

المقصورة الخشبية التي أُودع فيها رفات يوحنا المعمدان وإليشع.
القبو الذي عُثر عليه تحت أرضية كنيسة الأنبا مقار أمام هيكل يوحنا المعمدان، وكان يحتوي على رفات النبيين إليشع ويوحنا المعمدان.

كان هناك تقليد شفاهي متواتر بين شيوخ الدير أن هناك بجوار الحائط البحري لكنيسة الأنبا مقار إلى جانب عمود صغير بارز، توجد مقبرة للنبيين يوحنا المعمدان وإليشع مع قديسين آخرين. وبسبب ذلك كان شيوخ الدير يرفعون البخور أمام هذا العمود تكريماً لهم، وذلك بالرغم من اختفاء معالم المقبرة.

وحدث أنه في العام 1976 (منذ 41 سنة) أثناء الصوم الكبير، بدأت عمليات ترميم وتوسيع لكنيسة الأنبا مقار، وذلك برفع كميات ردم كبيرة للوصول إلى أرضية الكنيسة الرئيسية. ومع تواصل الحفر؛ ظهر بروز في جانب الحائط الشمالي على شكل قبو مُغطى ببياض أزرق، وظهر تحته صندوقاً يزيد طوله عن مترين، اتضح فيما بعد أنه تابوت للقمص «يوسف» رئيس الدير في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وهو شقيق البابا ديمتريوس الثاني. وبعدما تم رفعه؛ وُجد أسفله على مسافة أكثر من متر ونصف عظاماً، البعض منها هياكل عظمية مرتبة حسب الطقس القبطي،[معلومة 12] وكان هناك بعضها مرصوصاً بطريقة منظمة. وبعد رفع العظام، ظهر تحتها تراب أحمر اللون، ويُرجَّح أنه خشب متحلل مما يُفيد أن هذه الرفات نُقلت في صناديق خشبية، ولكنها ذابت من قِدَم العهد. وتم وضع هذه العظام في صندوق بشكل مؤقت على أن يتم إنشاء مقصورة لائقة لها.[114]

منظر قديم لعمود السواري الذي يُرجّح أنه مكان الكنيسة التي بنيت لحفظ جسدي النبيين يوحنا المعمدان وإليشع.
أيقونة معمودية المسيح على يد يوحنا المعمدان، وهي موجودة أعلى حجاب هيكل يوحنا المعمدان بكنيسة الأنبا مقار.
أيقونة معمودية المسيح على يد يوحنا المعمدان، وهي موجودة أعلى حجاب هيكل يوحنا المعمدان بكنيسة الأنبا مقار.
أيقونة التوسل (الشفاعة)، والتي يُرى فيها المسيح في الوسط، ويوحنا المعمدان أعلى اليمين والعذراء مريم أعلى اليسار، وهي موجودة بهيكل يوحنا المعمدان بكنيسة الأنبا مقار.
أيقونة التوسل (الشفاعة)، والتي يُرى فيها المسيح في الوسط، ويوحنا المعمدان أعلى اليمين والعذراء مريم أعلى اليسار، وهي موجودة بهيكل يوحنا المعمدان بكنيسة الأنبا مقار.

وقد قام البابا شنودة الثالث بزيارة للدير يوم ثلاثاء البصخة المقدسة في أبريل 1976، وأبلغه القمص متى المسكين بنبأ العثور على هذه المقبرة التي يشير إليها التقليد بأنها للنبيين يوحنا المعمدان وإليشع، وطلب من البابا المكوث في الدير لمدة يوم آخر حتى يرفع بيديه العظام إلى المقصورة، ولكن البابا أعتذر. وطلب من متى المسكين أن يُعلن هذا النبأ متسائلاً: «لماذا لم يُعلن الاكتشاف بعد؟» فأجابه الأب بأن الأدلة غير كافية على انتساب هذه العظام للنبيين، فرد عليه بـ«أنه لا يوجد أيضاً ما ينفي ذلك!». وانتهى الحديث أن البابا سيكلف الشماس المؤرخ «نبيه كامل داود» بدراسة الموضوع من خلال المخطوطات الموجودة في البطريركية، وذلك رغم تجهل المخطوطات الموجودة بالدير.[115] وقد تأخر الإعلان عن هذا الاكتشاف في الصحف إلى 13 نوفمبر 1978، وذلك دون أن يطلب الدير نشر الخبر.[116]

حسب المصادر المسيحية القبطية الأرثوذكسية، تم نقل جسدي يوحنا المعمدان وإليشع في أول الأمر من فلسطين إلى الإسكندرية، واعتنى بهما البابا أثناسيوس الرسولي وحفظهما في بستان إلى حين بناء كنيسة لائقة لهما ولكنه تُوفي.[117] لذلك بنى لهما هذه الكنيسة البابا ثاوفيلس الأول مكان معبد السرابيوم الوثني،[معلومة 13] وبذلك حددت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم 2 بؤونة من كل عام حسب التقويم المصري تذكاراً سنوياً لظهور جسديهما.[118][119] وفي عام 451 (منذ 1566 سنة)، توفي الأنبا مقار الأسقف، ووضع جسده مع جسدي يوحنا المعمدان وإليشع النبيين،[120] وذلك حسب رؤيا لإنسان أخرس تكلم ووصف أراوح النبيين وهما يحتضنان روح الأنبا مقار الأسقف، ولذلك تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى استشهاده يوم 27 بابة من كل عام حسب التقويم المصري.[121] وقد تم نقل جسد الأنبا مقار الأسقف في عصر البابا ميخائيل الأول إلى دير الأنبا مقار عام 907، وبذلك يُفهم أن رفات النبيين قد نقلا معه من الإسكندرية إلى وادي النطرون، حيث توقفت الصلاة في كنيسة يوحنا المعمدان لظروف غير معروفة.[122]

وقد تَسمَّى الهيكل الشمالي في كنيسة الأنبا مقار بهيكل يوحنا المعمدان، وذلك في الفترة التي عاد فيها رأس مرقس الرسول إلى الإسكندرية.[123][124] مع العلم أن وجود هيكل باسم يوحنا المعمدان شمال الهيكل الرئيسي -وهي هيكل الأنبا بنيامين- وليس جنوبه يدل على أن هناك سبباً أهم من الطقس القبطي المعتاد طغى عليه وألغاه، لأن المعتاد إذا يوضع أي هيكل للمعمودية أو أيقونة ليوحنا المعمدان في جنوب الهيكل الرئيسي وليس شماله، الأمر الذي يعني أن وجود جسده شمال الهيكل الرئيسي قد أحدث هذا التعديل الجوهري في الطقس.[125]

اكتشافات بأماكن أخرى[عدل]

في 28 يوليو 2010، أعُلِن عن كشف لرفات منسوبة إلى يوحنّا المعمدان في جزيرة سانت إيفان [معلومة 14] في البحر الأسود التّابعة لمدينة سوزوبول البلغاريّة.[126] وقد وجدها تحت مذبح كنيسة مهدومة من القرن الخامس في الجزيرة،[127] وذلك بعد أعمال تنقيب دامت ثلاث سنوات.[128]

النبي يوحنا المعمدان في المسيحية هو نفسه النبي يحيى في الإسلام،[129] ففي الجامع الأموي الكبير بدمشق، يوجد ضريح يُعتقد أنه بُني لتمييز مكان دفن رأس النبي يحيى بن زكريا،[130][131] إلاّ أنه لا توجد أية وثيقة تاريخية تثبت ذلك.[معلومة 15][132] وأثناء بناء المسجد عثروا على مغارة، فنزل إليها الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، فوجدوا صندوقاً فيه قفة داخلها رأس سليم الجلد والشعر مكتوب عليه أنه رأس يحيى بن زكريا، فأمر بتركه على حاله، وجعل عموداً قائماً على المغارة كعلامة مميزة ثم وضع فوقه تابوت عليه اسم يحيى.[133]

هناك بعض المصادر التي تذكر أن مقام النبي يحيى الحقيقي في مدينة صيدا بلبنان،[134] كذلك هناك احتمال آخر أنه دُفِن في الأردن في منطقة وادي الخرار.[135] أيضاً يُحتمل أن ضريحه موجود في مغارة مغارة [136] في ضيعة سبسطية بفلسطين،[137] وهناك مقام آخر في الجامع الأموي بحلب؛ حيث يٌعتقد أن بها رأس النبي يحيى أيضاً،[138] وقيل إن بها عضواً من أعضاء والده النبي زكريا في صندوق مرمر.[139]

أما النبي إليشع فهو نفسه النبي اليسع في الإسلام،[140][141] وهناك ضريح منسوب إليه بمحافظة القطيف السعودية في الأوجام.[142][143]

أعلام الدير[عدل]

فيما يلي قائمة بأهم أعلام الدير من البابوات البطاركة والرهبان:[144]

معرض الصور[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار، وادي النطرون، البحيرة، مصر. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  2. ^ اللي يحب أبو مقار ما يرحلوش. جريدة الأقباط متحدون، بتاريخ 27 سبتمبر 2011.
  3. ^ سومرز كلارك، الآثار القبطية في وادي النيل - دراسة في الكنائس القديمة، ترجمة: إبراهيم سلامة إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2010، صـ: 292 - 293.
  4. ^ دير القديس أنبا مقار الكبير. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  5. ^ دير القديس أنبا مقار، تحذير لكل من يهمه الأمر. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير، نقلاً عن جريدة الأهرام بتاريخ 9 فبراير 2009.
  6. ^ دير القديس الأنبا مقار. يللو.
  7. ^ هذه كنيستي، الجزء السابع. كنيسة الإسكندرية القبطية الكاثوليكية.
  8. ^ زيارة قداسة البابا شنودة الثالث إلى دير القديس أنبا مقار. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  9. ^ البطريرك الصحفي وأزمة دير أبو مقار. مؤسسة الحوار المتمدن.
  10. ^ استقالة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط. جريدة اليوم السابع، بتاريخ 22 مارس 2009.
  11. ^ انتهى اللقاء بعودته رئيساً للدير. مصرس، بتاريخ 28 أبريل 2012. تاريخ الوصول: 31 ديسمبر 2012.
  12. ^ رهبان دير أبو مقار والأنبا ميخائيل يهنئون البابا تواضروس الثاني. اليوم السابع، بتاريخ 6 نوفمبر 2012. تاريخ الوصول: 31 ديسمبر 2012.
  13. ^ البابا تواضروس يرسم الراهب إبيفانيوس أسقفا على دير الأنبا مقار. جريدة اليوم السابع، بتاريخ 4 مارس 2013.
  14. ^ رهبان أبو مقار يختارون الراهب إبيفانيوس لرئاسة الدير.. والرسامة 10 مارس. صدى البلد، بتاريخ 4 مارس 2013.
  15. ^ فتوى رقم: 114384. رتبة حديث: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء. مركز الفتوى، إسلام ويب.
  16. ^ محاولات لبناء جدار وهمي بين المسجد والكنيسة في سوريا. زيدل.
  17. ^ الأوجام: مرقد نبي الله اليسع -إليشع- (ع). شبكة القطيف الثقافية، بتاريخ 15 سبتمبر 2009.
  18. ^ الموسم الأثري في عام 2010. إذاعة بلغاريا، بتاريخ 16 يناير 2011.
  19. ^ دير الأنبا مقاريوس في وادي النطرون بمحافظة البحيرة. ايجي روم.
  20. ^ الثلاثة مقارات القديسين. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  21. ^ رؤوف حبيب، الرهبنة الديرية في مصر، مكتبة المحبة، القاهرة، 1977، صـ: 65.
  22. ^ صموئيل تاوضرس السرياني، الأديرة المصرية العامرة، ــــــــــــ، الطبعة الأولى 1968، صـ: 198.
  23. ^ الأنبا مقار الكبير سنة 300-397. كنيسة الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بتاريخ 15 يونيو 2011.
  24. ^ ايفيلن وايت، تاريخ أديرة نتريا والإسقيط ج: 1، ترجمة: بولا البرموسي، القاهرة، الطبعة الأولى 1997، صـ: 231.
  25. ^ متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الرابعة 2005، صـ: 18.
  26. ^ متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 16.
  27. ^ نيفين عبد الجواد، أديرة وادي النطرون دراسة أثرية وسياحية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2007، صـ: 58.
  28. ^ القديس أنبا مقار الكبير. دير القديس أنبا مقار الكبير ببرية شيهيت.
  29. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الثانية 1984، صـ: 391 - 392.
  30. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 394 - 395.
  31. ^ متى المسكين، التسعة والأربعون شهيداً شيوخ برية شيهيت، دير القديس الأنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الثانية 2008، صـ: 5 - 9.
  32. ^ كنوز الآثار القبطية في صحاري مصر وواديها.. تحكي تاريخ المسيحية في مصر. جريدة الشعب، بتاريخ 30 يوليو 2011.
  33. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 395.
  34. ^ ايفيلن وايت، تاريخ أديرة نتريا والإسقيط ج: 3، ترجمة: بولا البرموسي، القاهرة، الطبعة الأولى 1997، صـ: 32.
  35. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 399 - 406.
  36. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 17.
  37. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 59.
  38. ^ مرقس سميكة، دليل المتحف القبطي وأهم الكنائس والأديرة المصرية ج. 2، القاهرة، 1932، صـ: 90.
  39. ^ جرجس بن مسعود أبو المكارم، تاريخ الكنائس والأديرة في القرن الـ12 م، ج: 1 الوجه البحري والقاهرة، تحقيق: صموئيل السرياني، ـــــــــ، القاهرة، 1997، صـ: 116.
  40. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 446 - 447.
  41. ^ متى المسكين، مرجع سابق، صـ: 401.
  42. ^ تاريخ دير الأنبا بيشوي.الموقع الرسمي لدير القديس العظيم الأنبا بيشوى.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2015 على موقع Wayback Machine.
  43. ^ جرجس بن مسعود أبو المكارم، مرجع سابق، صـ: 114.
  44. ^ مرقس سميكة، مرجع سابق، صـ: 91.
  45. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 35.
  46. ^ عمر طوسون، مرجع سابق، صـ: 76.
  47. ^ مرقس سميكة، مرجع سابق، صـ: 91 - 92.
  48. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 467 - 468.
  49. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 61.
  50. ^ جرجس بن مسعود أبو المكارم، مرجع سابق، صـ: 116.
  51. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 484.
  52. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 447.
  53. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 62.
  54. ^ قانون دور العبادة.. فخ أم حق؟. جريدة اليوم السابع، بتاريخ 21 مايو 2011.
  55. ^ إحصائيات ودراسات رقمية حول مساحات الأديرة في مصر. المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير.
  56. ^ أ.ج. بتلر، الكنائس القبطية القديمة في مصر ج: 2، ترجمة: إبراهيم سلامة إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993، صـ: 33.
  57. ^ صموئيل تاوضرس السرياني، مرجع سابق، صـ: 86.
  58. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 621.
  59. ^ كتب من نشر وتوزيع دار مجلة مرقس‏. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  60. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، 104.
  61. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 521 - 523.
  62. ^ مجلة مرقس الشهرية. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  63. ^ بداية دير القديس أنبا مقار‏. الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  64. ^ دير الأنبا مقار‏. قنشرين.
  65. ^ القلاية. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  66. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 123 - 125.
  67. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 104.
  68. ^ متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، دير القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 113.
  69. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 125.
  70. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 669.
  71. ^ دير القديس العظيم أنبا مقار. ب.أ أون لاين.
  72. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 588 - 589.
  73. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 108.
  74. ^ متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 12.
  75. ^ عمر طوسون، وادي النطرون ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2009، صـ: 206.
  76. ^ عمر طوسون، مرجع سابق، صـ: 84.
  77. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 110.
  78. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 620.
  79. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 592.
  80. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 593 - 594.
  81. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 58.
  82. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 112.
  83. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 604 - 605.
  84. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 112 - 114.
  85. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 42.
  86. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 629.
  87. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 631.
  88. ^ أ.ج. بتلر، مرجع سابق، صـ: 251 - 252.
  89. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 640.
  90. ^ أ ب مرقس سميكة، مرجع سابق، صـ: 95.
  91. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 92 - 95.
  92. ^ أباسخيرون القليني الشهيد مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  93. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 106.
  94. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 118.
  95. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 661.
  96. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 118.
  97. ^ يضم كنز النبي يحيي‏..‏ ويفخر بالأب متي المسكين - الاقتصـــــــاد الديني في ديــــر أبو مقـــار‏!‏ جريدة الأهرام العربي، بتاريخ 16 أغسطس 2003.
  98. ^ أ.ج. بتلر، مرجع سابق، صـ: 251.
  99. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 664 - 666.
  100. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 667 - 668.
  101. ^ عمر طوسون، مرجع سابق، صـ: 204.
  102. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 596 - 598.
  103. ^ الأنبا صموئيل المعترف. موقع كنيسة السيدة العذراء بالفجالة.
  104. ^ القديس أبو نفر السائح | الأنبا نوفير. موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  105. ^ القديس الأنبا ميصائيل السائح. موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  106. ^ القديس الأنبا بيجيمي السائح. موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  107. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 122.
  108. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 72.
  109. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 609 - 610.
  110. ^ مصطفى عبد الله شيحة، دراسات في العمارة والفنون القبطية، المجلس الأعلى للآثار، القاهرة، 1988، صـ: 61.
  111. ^ نيفين عبد الجواد، مرجع سابق، صـ: 122 - 123.
  112. ^ ايفيلن وايت، مرجع سابق، صـ: 73.
  113. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 618.
  114. ^ دير القديس أنبا مقار ببرية شيهيت، الكشف الأثري عن رفات إليشع النبي ويوحنا المعمدان، مطبعة دير القديس الأنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الرابعة 2009، صـ: 12 - 13.
  115. ^ دير القديس أنبا مقار ببرية شيهيت، مرجع سابق، صـ: 14.
  116. ^ إنتقـــــــال العلامة الروحاني الأب متى المسكين. الموجة القبطية.
  117. ^ كامل صالح نخلة، تاريخ القديس مارمرقس البشير، مكتبة المحبة، القاهرة، بدون تاريخ، صـ: 108.
  118. ^ شهر بؤونة. مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس.
  119. ^ ظهور جسد يوحنا المعمدان وإليشع النبي (2 بؤونة). كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  120. ^ تذكار ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان واليشع النبيكنيسة العذراء مريم بمسرّة.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 31 أغسطس 2011 على موقع Wayback Machine.
  121. ^ استشهاد القديس مكاريوس اسقف فاو بأدكو (27 بابة) كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  122. ^ متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، مرجع سابق، صـ: 471 - 472.
  123. ^ عودة رأس القديس مار مرقس الرسول (8 طــوبة). كنيسة السيدة العذراء مريم ومار مينا بطنان.
  124. ^ عودة رأس القديس مار مرقس الرسول (8 طوبة). كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  125. ^ دير القديس أنبا مقار ببرية شيهيت، مرجع سابق، صـ: 22.
  126. ^ الكشف عن رفات يوحنّا المعمدان في بلغاريا. أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس.
  127. ^ الكشف عن رفات للسّابق المجيد يوحنّا المعمدان في بلغاريا. رعيّة السقيلبية، بتاريخ 12 سبتمبر 2010.
  128. ^ الكشف عن رفات للسّابق المجيد يوحنّا المعمدان في بلغاريا. عائلة الثالوث القدوس، دوا - لبنان.
  129. ^ زكـــريا، ويوحنــــــا المعمـــدان / يحيـــى، ومريــــم.القرآن الكريم والكتاب المقدس.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقع Wayback Machine.
  130. ^ ذاكرة دمشق. دمشق القديمة.
  131. ^ ياسمين دمشق. جريدة الزمان، بتاريخ 5 أبريل 2011.
  132. ^ هل قبر يحيى في الجامع الأموي؟ الإسلام سؤال وجواب.
  133. ^ ضريح النبي يحيى. اكتشف سورية.
  134. ^ مقام النبي يحيى. الموسوعة الإسلامية، جريدة صيدا نت.
  135. ^ مقامات الأنبياء عليهم السلام في الأردن. رحماء.
  136. ^ صور لضريح النبي يحيى بعدسة بانيت. بانوراما أون لاين.
  137. ^ آثار 'سبسطية' بين الإهمال والحصار الإسرائيلي. ميدل ايست أونلاين، بتاريخ 24 مايو 2011.
  138. ^ مقامات ومشاهد أهل البيت عليهم السّلام في سوريا. شبكة الإمام الرضا .
  139. ^ الجامع الأموي (حلب). المساجد (ملف مايكروسوفت وورد)
  140. ^ اليسع . شبكة الشفاء الإسلامية.
  141. ^ اليسع (ع).المُعجَم الإسلامي.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع Wayback Machine.
  142. ^ تعقيبا على مقال يوسف الأقزم. صحيفة الوسط البحرينية، بتاريخ 25 أكتوبر 2002.
  143. ^ الأوجام: مرقد نبي الله اليسع (ع). واحة القطيف، بتاريخ 26 أغسطس 2004.
  144. ^ عمر طوسون، مرجع سابق، صـ: 156 - 159.
  145. ^ البابا كيرلس الأول. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  146. ^ البابا يوحنا الأول. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  147. ^ البابا يوحنا الثالث (يوحنا السمنودي). كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  148. ^ البابا إسحق (إيساك). الموقع الرسمي لدير القديس أنبا مقار الكبير.
  149. ^ البابا قزمان الأول. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  150. ^ خائيل الأول البابا السادس والأربعون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  151. ^ مينا الأول البابا السابع والأربعون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  152. ^ يوأنس الرابع البابا الثامن والأربعون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  153. ^ البابا مرقس الثاني. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  154. ^ البابا يعقوب. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  155. ^ البابا سيمون الثاني. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  156. ^ يوساب الأول البابا الثاني والخمسون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  157. ^ قزمان الثاني البابا الرابع والخمسون. قنشرين.
  158. ^ شنودة الأول البابا الخامس والخمسون. قنشرين.
  159. ^ البابا ميخائيل الأول. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  160. ^ غبريال الأول البابا السابع والخمسون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  161. ^ مكاريوس الأول البابا التاسع والخمسون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  162. ^ البابا ثاؤفانيوس. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  163. ^ مينا الثاني البابا الحادي والستون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  164. ^ فيلوثاؤس البابا الثالث والستون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  165. ^ البابا شنوده الثاني. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  166. ^ البابا ميخائيل الثاني. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  167. ^ مكاريوس الثاني البابا التاسع والستون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  168. ^ البابا غبريال الثاني (ابن تُريك). كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  169. ^ البابا ميخائيل الثالث. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  170. ^ يوأنس الخامس البابا الثاني والسبعون. قنشرين.
  171. ^ مرقس الثالث ابن زرعه البابا الثالث والسبعين. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  172. ^ بطرس الخامس البابا الثالث والثمانون. قنشرين.
  173. ^ مرقس الخامس البابا الثامن والتسعون. مطرانية طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس.
  174. ^ البابا متاؤس الثالث. كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس، الإسكندرية.
  175. ^ ديمتريوس الثاني البابا المائة والحادي عشر. قنشرين.
  176. ^ الأب متي المسكين. موقع برهانكم.
  177. ^ الـمُصـلِــح. موقع أبونا متى المسكين.

مراجع[عدل]

  1. سومرز كلارك، الآثار القبطية في وادي النيل - دراسة في الكنائس القديمة، ترجمة: إبراهيم سلامة إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2010.
  2. رؤوف حبيب، الرهبنة الديرية في مصر، مكتبة المحبة، القاهرة، 1977.
  3. صموئيل تاوضرس السرياني، الأديرة المصرية العامرة، ــــــــــــ، الطبعة الأولى 1968.
  4. متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الرابعة 2005.
  5. نيفين عبد الجواد، أديرة وادي النطرون دراسة أثرية وسياحية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2007.
  6. متى المسكين، الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الثانية 1984.
  7. متى المسكين، التسعة والأربعون شهيداً شيوخ برية شيهيت، دير القديس الأنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الثانية 2008.
  8. ايفيلن وايت، تاريخ أديرة نتريا والإسقيط، ترجمة: بولا البرموسي، القاهرة، الطبعة الأولى 1997.
  9. جرجس بن مسعود أبو المكارم، تاريخ الكنائس والأديرة في القرن الـ12 م، تحقيق: صموئيل السرياني، ـــــــــ، القاهرة، 1997.
  10. مرقس سميكة، دليل المتحف القبطي وأهم كنائس مصر والأديرة المصرية، القاهرة، 1932.
  11. أ.ج. بتلر، الكنائس القبطية القديمة في مصر، ترجمة: إبراهيم سلامة إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993.
  12. عمر طوسون، وادي النطرون ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2009.
  13. مصطفى عبد الله شيحة، دراسات في العمارة والفنون القبطية، المجلس الأعلى للآثار، القاهرة، 1988.
  14. دير القديس أنبا مقار ببرية شيهيت، الكشف الأثري عن رفات إليشع النبي ويوحنا المعمدان، مطبعة دير القديس الأنبا مقار، وادي النطرون، الطبعة الرابعة 2009.
  15. كامل صالح نخلة، تاريخ القديس مارمرقس البشير، مكتبة المحبة، القاهرة، بدون تاريخ.

معلومات[عدل]

  1. ^ يوجد في الحديث النبوي ما يدل على أن أجساد الأنبياء لا تتحلل ولا يدركها البلى، ومن هذه الأحاديث ما رواه أبو داود والنَسائي أن النبي محمد قال: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي». قالوا: «يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت»، يقولون: «بليت»، فقال: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء».
  2. ^ كلمة أبو في أبو مقار تعني الأب مقار، وهي صفة. وتُكتب دائماً بالواو؛ أي لا تُعرّب (صموئيل تاوضرس السرياني، الأديرة المصرية العامرة، صـ: 198.).
  3. ^ أجساد المقارات الثلاثة محفوظة في الدير في أنابيب خشبية.
  4. ^ وهي شمال مدينة أخميم في صعيد مصر.
  5. ^ مقارٍ بكسر الراء، وأحياناً يتم الإشارة إلى هذا الاسم بالحروف العربية مكاري (متى المسكين، سيرة القديس أنبا مقار، صـ: 18.).
  6. ^ تُعرف بالقبطية باسم وجبة الأغابي (Agape).
  7. ^ بتزايد عدد الرهبان ظهرت القلالي -وهي مساكن الرهبان- الجماعية على هيئة منشوبيات. وهي عبارة عن قلالي كبيرة متفرقة ولكنها تحيط بالحصن والكنيسة وملحقاتها بدون أسوار تحت رئاسة أب روحي. ولقد انهار هذا نظام المنشوبيات في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي، عندما دخل كافة الرهبان داخل الأسوار.
  8. ^ إن الموقع الذي بني فيه الأنبا مقار الكبير كنيسته هُجِر لموقع آخر في منتصف القلالي، وهي المنطقة التي استقر فيها أتباعه الأوائل. وفي هذا الموقع توجد الكنيسة الحالية التي أُعيد بناؤها على يد الأجيال المتعاقبة.
  9. ^ الأنبا أغاثون عمّر كنيسة الأنبا مقار، وبنى قلالي للرهبان.
  10. ^ مساحة دولة الفاتيكان تبلغ 0.44 كم2 بينما تبلغ مساحة الدير 11.34 كم2، أي حوالي 11 ضعف مساحة الفاتيكان.
  11. ^ ترجع أصول التخطيط البازيليكي إلى العصر الفرعوني، أما أصول ظهورها كما هو الآن فترجع إلى أصل روماني.
  12. ^ وهو أن تكون الرأس جهة الغرب والأقدام جهة الشرق.
  13. ^ وهو في منطقة كرموز بالإسكندرية عند عمود السواري الشهير، وكان هناك رأي آخر ضعيف رجّح أن كنيسة يوحنا المعمدان كانت تقع مكان جامع النبي دانيال، حيث أن كنائس المرتيريا كانت تقام على أطراف المدن والمقابر، وكلمة مرتيريا تعني أمكنة الاستشهاد.
  14. ^ سانت إيفان تعني حرفياً القدّيس يوحنّا.
  15. ^ ليس هناك مستند صحيح يدل على أن النبي يحيى بن زكريا مدفون في الجامع الأموي بدمشق، فقد قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: ونحن نقطع ببطلان قولهم، وأن أحداً من الصحابة والتابعين لم ير قبراً ظاهراً في مسجد بني أمية أو غيره، بل غاية ما جاء فيه بعض الروايات عن زيد بن أرقم بن واقد: أنهم في أثناء العمليات وجدوا مغارة فيها صندوق فيه سفط (وعاء كامل) وفي السفط رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام مكتوب عليه: هذا رأس يحيى ، فأمر به الوليد فرد إلى المكان وقال: اجعلوا العمود الذي فوقه مغيراً من الأعمدة، فجعل عليه عمود مسبك بسفط الرأس. رواه أبو الحسن الربعي في فضائل الشام ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج 2 ق 9 / 10) وإسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن هشام الغساني كذبه أبو حاتم وأبو زرعة وقال الذهبي: متروك.
    ومع هذا يُعتقد أنه لم يكن في المسجد صورة قبر حتى أواخر القرن الثاني؛ لِما أخرجه الربعي وابن عساكر، عن الوليد بن مسلم أنه سئل: أين بلغك رأس يحيى بن زكريا؟ قال: بلغني أنه ثَم؛ وأشار بيده إلى العمود المسفط الرابع من الركن الشرقي، فهذا يدل على أنه لم يكن هناك قبر في عهد الوليد بن مسلم، وقد توفي سنة 194 هـ.
  16. ^ الشاروبيم هو القوة الإلهية التي رافقت الأنبا مقار كل أيام حياته حسب المعتقد المسيحي الأرثوذكسي.

وصلات خارجية[عدل]