زيت جوز الهند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
"زبدة جوز الهند" الصلبة تبيعها شركة نرويجية

زيت جوز الهند هو زيت طعام يستخرج من نواة أو حشوة ثمرة جوز الهند الناضجة والتي تؤخذ من أشجار جوز الهند. لهذا الزيت استخدامات عديدة في الغذاء والدواء والصناعة. نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من حمض دسم مشبع فإنه يتأكسد ببطء، لذا فهو مقاوم للrancidification ويدوم لفترة تصل إلى عامين دون أن يفسد[1]. لا تنصح العديد من المنظمات الصحية مثل منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية، وإدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة، وجمعية القلب الأمريكية، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة، والمؤسسة البريطانية للتغذية، وأخصائيي التغذية في كندا بتناول زيت جوز الهند بكميات كبيرة، نظرًا لاحتوائه على مستويات عالية من الدهون المشبعة.

الإنتاج[عدل]

عملية التجفيف[عدل]

الطريقة التقليدية في صنع زيت جوز الهند باستخدام مطحنة يديرها ثور في سيشيل

يمكن استخراج زيت جوز الهند بطرق التجفيف أو الترطيب. تتطلب طريقة التجفيف فصل لب الجوزة عن القشرة وتجفيفها على النار أو تحت أشعة الشمس أو في الفرن للحصول على لب جوز الهند المجفف.[2]

يتم ضغط اللب المجفف أو حله بمذيبات، وهذا يُنتج زيت جوز الهند وهريس ذو نسب مرتفعة من البروتين والألياف الغذائية. لكن هذا الهريس لا يصلح للاستهلاك البشري، لذا يستخدم كعلف للحيوانات المجترة. ليس من طرق لاستخراج البروتين من هذا الهريس. يتم فقد جزء من الزيت المستخرج من اللب أثناء عملية الاستخراج.

التكوين والمقارنة[عدل]

التركيز التقريبي للأحماض الدهنية في زيت جوز الهند (نقطة منتصف المدى في المصدر):

Fatty acid content of coconut oil
Type of fatty acid pct
حمض الأوكتانويك saturated C8
  
7%
حمض الديكانويك saturated C10
  
8%
حمض الغار saturated C12
  
48%
حمض الميريستيك saturated C14
  
16%
حمض النخيل saturated C16
  
9.5%
حمض الزيت monounsaturated C18:1
  
6.5%
Other
  
5%
black: Saturated; grey: Monounsaturated; blue: Polyunsaturated

يوفر الجدول التالي معلومات حول تكوين زيت جوز الهند وكيف يقارن مع الزيوت النباتية الأخرى.

زيت نباتي[3][4]
النوع عملية التصنيع الأحماض

الدهنية

المشبعة

الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة درجة التبخر
مجموع

الأحماض الأحادية[3]

حمض الزيت(ω-9) مجموع

الأحماض المتعددة[3]

حمض ألفا-اللينولينيك (ω-3) حمض اللينولييك(ω-6)
الأفوكادو[5] 11.6 70.6 13.5 1 12.5 249 °م (480 °ف)[6]
كانولا[7] 7.4 63.3 61.8 28.1 9.1 18.6 238 °م (460 °ف)[8]
زيت جوز الهند[9] 82.5 6.3 6 1.7 175 °م (347 °ف)[8]
زيت الذرة[10] 12.9 27.6 27.3 54.7 1 58 232 °م (450 °ف)[11]
زيت بذرة القطن[12] 25.9 17.8 19 51.9 1 54 216 °م (420 °ف)[11]
زيت بذر الكتان[13] 9.0 18.4 18 67.8 53 13 107 °م (225 °ف)
زيت الأفيون[14] 7.0 9.0 9.0 82.0 22.0 54.0 166 °م (330 °ف)[15]
زيت زيتون[16] 13.8 73.0 71.3 10.5 0.7 9.8 193 °م (380 °ف)[8]
زيت النخيل[17] 49.3 37.0 40 9.3 0.2 9.1 235 °م (455 °ف)
زيت فول سوداني[18] 20.3 48.1 46.5 31.5 31.4 232 °م (450 °ف)[11]
عصفر[19] 7.5 75.2 75.2 12.8 0 12.8 212 °م (414 °ف)[8]
زيت فول الصويا[20] 15.6 22.8 22.6 57.7 7 51 238 °م (460 °ف)[11]
زيت زهرة الشمس[21] 10.1 45.4 45.3 40.1 0.2 39.8 227 °م (440 °ف)[11]
زيت زهرة الشمس[22] 9.9 83.7 82.6 3.8 0.2 3.6 227 °م (440 °ف)[11]
زيت بذرة القطن[23] هدرجة 93.6 1.5 0.6 0.3
زيت النخيل[24] هدرجة 88.2 5.7 0
زيت فول الصويا[25] هدرجة 14.9 43.0 42.5 37.6 2.6 34.9
القيم كنسبة (٪) بالوزن من الدهون الكلية.

مخاوف صحية[عدل]

نظرًا لاحتوائ زيت جوز الهند على مستويات عالية من الدهون المشبعة لا تنصح العديد من المنظمات الصحية باستخدامه في الطعام، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية،[26] ووزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية،[27] وإدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة،[28] وجمعية القلب الأمريكية،[26] وهيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة،[29][30] والمؤسسة البريطانية للتغذية،[31] وأخصائيي التغذية في كندا[32][33][34] بتناول زيت جوز الهند بكميات كبيرة، نظرًا لاحتوائه على مستويات عالية من الدهون المشبعة.


يحتوي زيت جوز الهند على نسبة كبيرة من حمض اللوريك (حمض الغار)، وهو من الدهون المشبعة التي ترفع مستويات الكوليسترول في الدم عن طريق زيادة كل من البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL) والبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).[35] على الرغم من أن هذا قد يخلق صورة ملحوظة عن الكوليسترول في الدم، إلا أن هذا لا يستبعد احتمال أن الاستهلاك المستمر لزيت جوز الهند قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال آليات أخرى، لا سيما عن طريق زيادة ملحوظة في نسبة الكوليسترول في الدم الناجم عن حمض اللوريك.[35] ولأن معظم الدهون المشبعة في زيت جوز الهند هي حمض اللوريك،[35] يمكن تفضيل زيت جوز الهند على الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا عند استخدام الدهون الصلبة في النظام الغذائي.[36]


وبسبب محتواه العالي من الدهون المشبعة مع عبء السعرات الحرارية العالية المقابل، قد يعزز الاستخدام المنتظم لزيت جوز الهند في إعداد الطعام من زيادة الوزن.[33]

الاستخدامات[عدل]

التغذية وتركيب الدهون[عدل]

زيت جوز الهند
Coconut oil 2.jpg 

القيمة الغذائية لكل (100 غرام)
حجم الحصة 100 غرام
الطاقة الغذائية 3,730 كـجول (890 ك.سعرة)
الدهون
دهون مشبعة 82.5 غرام
دهون أحادية غير مشبعة 6.3 غرام
دهون ثنائية غير مشبعة 1.7 غرام
الفيتامينات
فيتامين إي 0.11 مليغرام (1%)
فيتامين ك 0.6 ميكروغرام (1%)
معادن وأملاح
الحديد 0.05 مليغرام (0%)
معلومات أخرى
فايتوستيرول فايتوستيرول
النسب المئوية هي نسب مقدرة بالتقريب
باستخدام التوصيات الأمريكية لنظام الغذاء للفرد البالغ.
المصدر: 1

يتركب زيت جوز الهند من 99 ٪ من الدهون، ويتألف أساسًا من الدهون المشبعة (82 ٪ من المجموع؛ الجدول). في كمية مرجعية تُقدّر بـ 100 غرام، ويُوفر زيت جوز الهند يوفر 890 سعرة حرارية. يتألف نصف محتوى الدهون المشبعة من زيت جوز الهند هو حمض اللوريك، في حين تشمل الدهون المشبعة الهامة الأخرى هي حمض الميرستوليك وحمض البالميتولييك.[37] وتشمل الدهون الأحادية غير المشبعة 6٪ من إجمالي الدهون والدهون المتعددة غير المشبعة بنسبة 2٪ (انظر الجدول). كما يحتوي زيت جوز الهند على فايتوستيرول، ولكن لا توجد مغذيات دقيقة ذات محتوى مهم (انظر الجدول جدول).


في الطعام[عدل]

على الرغم من محتواه العالي من الدهون المشبعة، يستخدم زيت جوز الهند بشكل شائع في المخبوزات، والمعجنات، مع "مذاق، جوزي"، مما يضيف نكهة ذات لمسة من الحلاوة.[38] يُضاف زيت جوز الهند أيضًا إللى الفشار المُباع في أفلام السينما، ويضيف زيت جوز الهند أيضصا كمية كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية المشبعة إلى الوجبة الخفيفة مع تعزيز نكهتها، وربما يُزيد من الاستهلاك الإضافي للأطعمة الخفيفة ذات السعرات الحرارية العالية، وتوازن الطاقة، وزيادة الوزن.[33][38][39]


وتشمل الاستخدامات الغذائية الأخرى استبدال الدهون الصلبة المنتجة من خلال الهدرجة في السلع المخبوزة والحلويات.[36] وغالبًا ما يستخدم زيت جوز الهند المهدرج أو المهدرج جزئيًا في مبيض القهوة والأطعمة الخفيفة. في القلي، تصل نقطة تبخر زيت جوز الهند 177 درجة مئوية (351 درجة فهرنهايت).

الشعر[عدل]

استخدم زيت جوز الهند لتصفيف الشعر.[40]

المراجع[عدل]

  1. ^ Fife, Bruce (2005). Coconut Cures. Piccadilly Books, Ltd. صفحات 184–185. ISBN 978-0-941599-60-3. 
  2. ^ Grimwood، BE (1975). Coconut Palm Products – Their processing in developing countries. Rome: FAO. صفحات 49–56. ISBN 978-92-5-100853-9. 
  3. ^ أ ب ت "US National Nutrient Database, Release 28". United States Department of Agriculture. May 2016.  All values in this column are from the USDA Nutrient database unless otherwise cited.
  4. ^ "Fats and fatty acids contents per 100 g (click for "more details") example: avocado oil; user can search for other oils". Nutritiondata.com, Conde Nast for the USDA National Nutrient Database, Standard Release 21. 2014. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2017.  Values from Nutritiondata.com (SR 21) may need to be reconciled with most recent release from the USDA SR 28 as of Sept 2017.
  5. ^ "Avocado oil, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  6. ^ What is unrefined, extra virgin cold-pressed avocado oil?, The American Oil Chemists’ Society نسخة محفوظة 01 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Canola oil, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  8. ^ أ ب ت ث Katragadda، H. R.؛ Fullana، A. S.؛ Sidhu، S.؛ Carbonell-Barrachina، Á. A. (2010). "Emissions of volatile aldehydes from heated cooking oils". Food Chemistry. 120: 59. doi:10.1016/j.foodchem.2009.09.070. 
  9. ^ "Coconut oil, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  10. ^ "Corn oil, industrial and retail, all purpose salad or cooking, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح Wolke، Robert L. (May 16, 2007). "Where There's Smoke, There's a Fryer". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ March 5, 2011. 
  12. ^ "Cottonseed oil, salad or cooking, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  13. ^ "Linseed/Flaxseed oil, cold pressed, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  14. ^ "Efficacy of dietary hempseed oil in patients with atopic dermatitis.". Journal of Dermatological Treatment. 2005. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2017. 
  15. ^ https://www.veghealth.com/nutrition-tables/Smoke-Points-of-Oils-table.pdf
  16. ^ "Olive oil, salad or cooking, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  17. ^ "Palm oil, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  18. ^ Vegetable Oils in Food Technology (2011), p. 61.
  19. ^ "Safflower oil, salad or cooking, high oleic, primary commerce, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  20. ^ "Soybean oil, salad or cooking, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  21. ^ "Sunflower oil, less than 60% of total fats as linoleic acid, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  22. ^ "Sunflower oil, high oleic - 70% or more as oleic acid, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  23. ^ "Cottonseed oil, industrial, fully hydrogenated, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  24. ^ "Palm oil, industrial, fully hydrogenated, filling fat, fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  25. ^ "Soybean oil, salad or cooking, (partially hydrogenated), fat composition, 100 g". US National Nutrient Database, Release 28, United States Department of Agriculture. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. 
  26. ^ أ ب "Efficacy of dietary hempseed oil in patients with atopic dermatitis.". Journal of Dermatological Treatment. 2005. تمت أرشفته من الأصل في 19 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2017. 
  27. ^ "Avoiding Heart Attacks and Strokes" (PDF). World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2011. 
  28. ^ "Dietary Guidelines for Americans 2010" (PDF). Department of Health and Human Services. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. 
  29. ^ "Tropical Oils". جمعية القلب الأمريكية. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2011. 
  30. ^ Sacks، Frank M.؛ Lichtenstein، Alice H.؛ Wu، Jason H.Y.؛ Appel، Lawrence J.؛ Creager، Mark A.؛ Kris-Etherton، Penny M.؛ Miller، Michael؛ Rimm، Eric B.؛ Rudel، Lawrence L.؛ Robinson، Jennifer G.؛ Stone، Neil J.؛ Van Horn، Linda V. (2017). "Dietary Fats and Cardiovascular Disease: A Presidential Advisory from the American Heart Association" (PDF). Circulation: CIR.0000000000000510. doi:10.1161/CIR.0000000000000510. Media summary: "Coconut oil 'as unhealthy as beef fat and butter'". BBC News. June 16, 2017. اطلع عليه بتاريخ June 18, 2017. 
  31. ^ "Lower your cholesterol". هيئة الخدمات الصحية الوطنية (المملكة المتحدة). اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2011. 
  32. ^ Foster R, Williamson CS, Lunn J (2009). "Culinary oils and their health effects" (PDF). British Nutrition Foundation, Nutrition Bulletin. 34: 4–47. 
  33. ^ أ ب ت Lockyer S, Stanner S (2016). "Coconut oil - a nutty idea?". Nutrition Bulletin. 41 (1): 42–54. doi:10.1111/nbu.12188. 
  34. ^ "Heart Healthy Eating: Cholesterol". Dietitians of Canada. 2010-09-01. تمت أرشفته من الأصل في 21 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2013. 
  35. ^ أ ب ت Mensink RP، Zock PL، Kester AD، Katan MB (May 2003). "Effects of dietary fatty acids and carbohydrates on the ratio of serum total to HDL cholesterol and on serum lipids and apolipoproteins: a meta-analysis of 60 controlled trials" (PDF). Am J Clin Nutr. 77 (5): 1146–55. PMID 12716665. 
  36. ^ أ ب Tarrago-Trani، MT؛ Phillips، KM؛ Lemar، LE؛ Holden، JM (2006). "New and existing oils and fats used in products with reduced trans-fatty acid content" (PDF). Journal of the American Dietetic Association. 106 (6): 867–880. PMID 16720128. doi:10.1016/j.jada.2006.03.010. 
  37. ^ "Coconut oil; Nutrient content per 100 g". USDA National Nutrient Database, Standard Release 28. May 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2017. 
  38. ^ أ ب Clark، M (2011-03-01). "Once a Villain, Coconut Oil Charms the Health Food World". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2011. 
  39. ^ "Two Thumbs Down' for Movie Theater Popcorn". Center for Science in the Public Interest. 2009-11-18. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2011. 
  40. ^ Gavazzoni Dias، Maria Fernanda Reis (2015). "Hair Cosmetics: An Overview". International Journal of Trichology. 7 (1): 2–15. ISSN 0974-7753. PMC 4387693Freely accessible. PMID 25878443. doi:10.4103/0974-7753.153450.