فضائيون قدماء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الفضائيون القدماء والمعروفة أيضا باسم فرضية باليوكونتاكت (بالإنكليزية: paleocontact) وتعني إتصال قديم جدا)[1] هي فرضية تزعم بقيام كائنات ذكية من خارج كوكب الأرض بزيارة الأرض في العصور القديمة وبفترات ما قبل التاريخ واجرت اتصالات مع البشر القدماء. أنصار هذه الفرضية يشيرون إلى أن هذه الاتصالات أثر في تطور الثقافات البشرية والتقنيات المستعملة وكان لها تأثير على الأديان والمجتمع. وهناك فكرة مشتركة للفرضية تقول بأن أن الآلهة القدماء في معظمهم، إن لم يكن كلهم، هم في الواقع من خارج الأرض، وأنهم استعملوا تكنولوجيات متطورة إلا أن البشر الأرضيين فهموها خطأ كدليل على مكانة مقدسة. [2][3]

وقد شاعت هذه المقترحات، لا سيما في النصف الأخير من القرن العشرين، من قبل كتاب مثل إريك فون دانكن، وجورجيو تسوكاليس، زخريا سيتشين، روبرت تمبل، ديفيد آيك، وبيتر كولوسيمو و أنيس منصور.[4][5] ولكن هذه الفكرة لا تؤخذ على محمل الجد من قبل معظم الأكاديميين، كما أنها لم تحطى على أي اهتمام ذات مصداقية وهي معدومة في الأبحاث والنشرات التي تعتمد على مبداء استعراض الأقران. [5] وقد استخدمت على نطاق واسع من باب نظريات المؤامرة أو في كتابات الخيال العلمي.

نظرة عامة[عدل]

تماثيل المواي التي اشتهرت بها الجزيرة
أساسات هياكل بعلبك الضخمة

يعتقد أنصار فكرة فضائيون قدماء أن البشر هم إما أحفاد كائنات فضائية أو هم نتاج تعديلات جينية قام بها هؤلا الكائنات منذ آلاف السنين. ومن الأفكار المرتبطة بها هي أن الكثير من المعرفة البشرية، والدين، والثقافة جاء من خارج الأرض في آخر العصور القديمة، وفي أن الكائنات الفضائية القديمة كانت بمثابة "الثقافة الأم". كما يعتقد أنصار الفكرة أن الكائنات الفضائية هي من قامت ببناء العديد من الهياكل على وجه الأرض مثل الأهرامات في مصر وحول العالم وأساسات هياكل بعلبك في لبنان أو ورؤساء الحجر موي من جزيرة القيامة و أن البشر ساعدوا في بنائها .[6][7]

ويرى المؤيدون أن الأدلة على الفضائيون القدماء تأتي من الثغرات العديدة في السجلات والمعلومات التاريخية والأثرية، وعلى عدم وجود تفسيرات للعديد من الأئر و البيانات التاريخية و الأثرية. مثل معلومات حول من ومتى بنيت أساست هياكل بعلبك قبل أن يقوم الرومان بتشييد هيكلهم. كما يقولون إن الأدلة تشمل قطع أثرية لا تتماشى مع القدرات التقنية المفترضة للثقافات التاريخية التي ترتبط بها مثل كيفية بناء الأهرامات الضخمة في العصور القديمة من الإستعانة بمعدات وتقنيات متطورة. بالإضافة للأعمال الفنية والأساطير التي يمكن أن تفسر كالاتصال خارج الأرض أو التقنيات، مثل أساطير البابليين التي تتحدث عن الألهة الأتية من النجوم أو الأحاديث حول الإسراء والعراج. وكان رد الأكادميين أن غياب هذه التفسيرات ليس بالضرورة دليل على وجود كائنات فضائية زارت الأرض كنتيجة حتمية.[8]

ومن أحد التفاسير التي قدمها توماس جولد، وهو أستاذ في علم الفلك، هي "نظرية القمامة" لأصل الحياة، والتي اقتراح بها أن الحياة على الأرض قد انتشرت بسبب كومة من النفايات القتها كائنات فضائية على الكرة الأرضية عن طريق الخطأ منذ زمن طويل.[9]

أدلة يقول بها المناصرون[عدل]

النصوص الدينية القديمة[عدل]

  • رامايانا: في التقاليد الهندوسية، فإن الألهة واتباعهم كانوا يعتمدون على ألات طائرة في تنقلاتهم.
  • كتاب حزقيال في التوراة: يعتبر مناصروا الفكرة أن الوصف الذي قدمه حزقيال في الإصحاح الأول العدد 4 )فنظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان، ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار) هو وصف لمركبة فضائية تحط على الأرض.
  • تابوت العهد: اعتبر مناصروا الفكرة أن تابوت العهد اعتمد على تقنيات متقدمة استعمله العبرانيون في معاركهم.
  • البراق: اعتبر المناصرون أن البراق الذي أسرى بمحمد ومنثم عرجه على السماء هو مركبة طائرة وربما فضائية.
  • طير أبابيل ذو حجارة من سجيل: تدل على مركبات طائرة ترمي متفجرات للدفاع عن الكعبة من هجوم أبرهة.
يسار:خطوط نازكا ويظهر فيها شخص يشبه رواد الفضاء
  • خطوط نازكا: في إحدى رسومات نازكا الضخمة في صحراء جنوب البيرو، يظهر رسم ضخم لشخص يشبه رواد الفضاء ويرتدي خوذة. يعود تاريخ هذا الرسم للقرن الرابع ميلادي.
  • طائر سقارة: وهو منحوت لطائر فرعوني بقول البعض أنه دلالة عن معرفة بتقنيات الطيران في القرن الثاني ما قبل الميلاد.
    Photo 1-plane front view1.jpg
  • مواقع صخرية: استند معتنقي فكرة الفضائيون القدماء على وجود منحوتات صخرية ضخمة منشرة حول العالم مثل الأهرامات المصرية وأهرامات جنوب القارة الأميركية و التماثيل في أميركا الجنوبية والصخور الضخمة في بريطانيا هي من العظمة والكبر التي يتطلب نحتها ونقلها إلى أماكنها وتوضيها بالشكل التي هي عليه يتطلب معرفة وتقنية عالية لا يمكن أن تكون متوافرة في العصور التي بنيت بها. والعديد من هذه التماثيل تمثل رواد فضاء.
  • أساطير بابل: تروي أساطير بابل بوضوح معارك فضائية حصلت بين أرباب الكواكب والنجوم مثل مردوخ و كينكو.

إقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Darling، David. "paleocontact hypothesis". The Encyclopedia of Science. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2013. 
  2. ^ Lieb، Michael (1998). Children of Ezekiel: Aliens, Ufos, the Crisis of Race, and the Advent of End Time. Duke University Press. صفحة 250. ISBN 0-8223-2268-4. 
  3. ^ Cithara. St. Bonaventure University. 1961. صفحة 12. 
  4. ^ الذين هبطوا من السماء، الطبعة رقم 3،لـ أنيس منصور. نشر دار نهضة مصر للطباعة والنشر
  5. ^ الذين عادوا إلى السماء، الطبعة رقم 1،لـ أنيس منصور. نشر دار نهضة مصر للطباعة والنشر
  6. ^ Olien، Michael D. (1978). "Did Ancient Astronauts Bring Civilization?". The human myth: An introduction to anthropology. USA: Harper & Row. صفحات 236–241,245, 255. ISBN 0-06-044918-7. 
  7. ^ [1] Article on Ancient astronauts in Weekly World News Apr 3, 2001
  8. ^ Sagan، Carl (1979). "II THE PARADOXERS - 5. Night Walkers and Mystery Mongers: Sense and Nonsense at the Edge of Science". Broca's Brain. USA: Random House. صفحات 53–54. ISBN 0-394-50169-1. 
  9. ^ Gold, T. "Cosmic Garbage," Air Force and Space Digest, 65 (May 1960).