بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

قذف مبكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox important.svg
هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها. (أبريل 2019)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)
قذف مبكر
معلومات عامة
الاختصاص طب نفسي،  وعلم النفس  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات

القذف المبكر أو سرعة القذف (بالإنجليزية: Premature ejaculation) هو مشكلة جنسية شائعة لدي الرجال إذ يصيب 30% إلى 40% من الرجال، وهو يعني انعدام الرقابة الطوعية على عملية القذف. معظم الرجال الذين يعانون من مشكلة القذف المبكر في الأساس طبيعيين جداً، والمشكلة لديهم هي عدم التحكم في وقت القذف.ويكون أيضاً بسبب ممارسة العادة السرية.[1][2][3][4]

تحدث سرعة القذف عندما يقذف الرجل بشكل أسرع مما يرغب أو يرغب شريكه خلال الجماع. تُعتبر سرعة القذف مشكلة جنسية شائعة. تتفاوت التقديرات، ولكن ما يصل إلى 1 من 3 رجال يعانون من هذه المشكلة في وقت ما.[5][6][7]

طالما أن هذا يحدث نادرًا، فلا يمثل سببًا للشعور بالخوف. ومع ذلك، قد يتم تشخيصك بسرعة القذف في حال:

  • تقذف دائمًا أو تقريبًا في غضون دقيقة واحدة من الإيلاج.
  • عدم القدرة على تأخير سرعة القذف خلال الجماع في جميع الأوقات أو معظمها.
  • الشعور بالأسى والإحباط، ونتيجة لذلك تميل إلى تجنب العلاقة الحميمة الجنسية.

ويمكن أن تلعب العوامل النفسية والبيولوجية دورًا في سرعة القذف. على الرغم من أن العديد من الرجال قد يشعرون بالحرج من الحديث حول الموضوع، تُعد سرعة القذف حالة شائعة ويمكن علاجها. يمكن أن تساعد الأدوية والاستشارة والتقنيات الجنسية لحالات تأخر سرعة القذف - أو خليط مما سبق - في تحسين العلاقة الجنسية لك ولشريكك.[8]

الأعراض[عدل]

تتمثل الأعراض الرئيسة لسرعة القذف في عدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من دقيقة واحدة بعد الإيلاج. ومع ذلك، قد تحدُث المشكلة في جميع المواقف الجنسية، حتى أثناء الاستمناء.[9][10][11][12][13] [14]

يمكن تصنيف سرعة القذف على النحو التالي:

  • مدى الحياة (الأولي): يحدث القذف المبكر مدى الحياة تقريبًا كل الوقت أو ما يقارب ذلك بداية من أول جماع جنسي.
  • المكتسَبة (الثانوي): تتطوَّر سرعة القذف المكتسبة بعد أن تكون قد مرَرْتَ بتجارِبَ جنسية سابقة دون مشاكل في القذف.

يشعر الكثير من الرجال بأن لديهم أعراض القذف المبكر، لكن الأعراض لا توافق المعايير التشخيصية لسرعة القذف. بدلًا من ذلك، قد يكون لدى هؤلاء الرجال سرعة القذف المتغيرة الطبيعية، والتي تشمل فترات سرعة القذف وكذلك فترات القذف الطبيعي.

متى تزور الطبيب[عدل]

بادر باستشارة الطبيب إذا كنت تقذف بشكل أسرع مما ترغب خلال معظم حالات الجماع. من الشائع أن يشعر الرجال بالحرج من مناقشة شواغل الصحة الجنسية، لكن لا تدع ذلك يمنعك من التحدث مع الطبيب. تُعتبر سرعة القذف مشكلة شائعة ويمكن علاجها.

بالنسبة لبعض الرجال، قد تساعد المحادثة مع الطبيب على تقليل القلق بشأن سرعة القذف. على سبيل المثال، قد يطمئن سماع أن سرعة القذف العرضي أمر طبيعي وأن متوسط الوقت من بداية الجماع إلى القذف هو حوالي خمس دقائق.

أسبابه[عدل]

عند استثارة مستقبلات اللمس العصبية بالقضيب ترسل إشارات باعصاب القضيب لمراكز القذف بالمنطقة العصعصية بالحبل الشوكي الذي يرسل بدوره إشارات للعقد العصبية الودية التي ترسل إشارات عصبية للوعاء الناقل والحوصلة المنوية والبروستات لإخراج السائل المنوي إلى قناة مجرى البول الخلفية. زيادة الضغط داخل قناة مجرى البول الخلفية نتيجة دخول السائل المنوى يرسل إشارات عصبية للحبل الشوكى تؤدى لانقباض العضلات الموجودة حول بداية القضيب وحدوث القذف. ويتعرض رد الفعل هذا لاحباط مستمر لمركز القذف في المخ ويعتمد هذا الإحباط على انطلاق مادة السريتونين التي تثبط القذف. يرجع الطب الحديث سرعة القذف لنقص في مادة السريتونين في مراكز القذف بالمخيخ أو خلل في المستقبلات العصبية المعتمدة على هذة المادة مما يؤدى لتدنى مستوى الاستثارة لهذة المستقبلات العصبية.[15] [16] [17]

تنقسم أسباب سرعة القذف إلى مجموعتين:

الأسباب العضوية[عدل]

  • إصابات الحبل الشوكي التي تحدث إثارة مستمرة لمركز القذف كالأورام والأكياس الدموية وتهتكات الألياف العصبية غير الكاملة.[18][19]
  • مرض التصلب المتعدد بالحبل الشوكي .
  • التهابات الأعصاب الطرفية في مراحلها الأولى قبل أن تصاب بالضمور وقد تحدث هذه الالتهابات مع مرض السكر والإفراط في تعاطي الكحوليات أو التعرض لبعض المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق.
  • الاحتقان الدائم بالحوض والذي ينشأ عن التهاب اليروستاتا والحوصلة المنوية المزمن أو التهاب قناة مجرى البول الخلفية.
  • استخدام المنشطات العصبية لفترات طويلة كما يحدث في حالة استخدام حبوب التخسيس وإنقاص الوزن التي تحتوى على مادة أمفيتامين.
  • كما لوحظ أن فترة النقاهة من أدوية الإدمان تكون مصحوبة بسرعة القذف حتى يستقر الجهاز العصبي ويتخلص تماماً من تأثير الإدمان فتختفي سرعة القذف.[20][21]

الأسباب النفسية[عدل]

  • التوتر الخاص بالأداء الجنسى الذي ينشأ من الخوف من القذف السريع أو الخوف من فقد الانتصاب.[22]
  • تكرار التجارب الجنسية قبل الزواج في ظروف غير آمنة مع ما يصاحبها من خوف وقلق يدفع المخ إلى التخلص من هذه المواقف عن طريق الإسراع بإنهاء العملية الجنسية بالقذف، وهنا تتولد لدى المخ صورة من التكيف الانعكاسي مع أية أثارة جنسية، ويصبح القذف السريع هو النتيجة الطبيعية في أية ممارسة جنسية مستقبلية.
  • نشوء الطفل في ظروف اجتماعية سيئة خاصة في وجود مشاحنات بين الأبوين مما يعطية الإحساس بعدم الأمان وهذا بدوره ينعكس علي جهازه العصبي فيجعله سريع الإثارة.
  • القلق والتوتر النفسي المستمر سواء لأسباب اجتماعية أو مادية أو غيرها يجعل الجهاز العصبي السمبتاوي في حالة استنفار دائم، ولما كان القذف خاضعاً لهذا الجهاز فانه يحدث قبل الأوان لمجرد الإثارة الجنسية.
  • الإحساس بالنقص أمام زوجة متسلطة مما يعطى الزوج إحساسا بعدم سيطرته على الموقف الجنسي بالتالي يهرب من هذا الموقف بان يقذف سريعاً ومهما حاول التحكم في القذف فان تشبع المخ واللاوعي بعدم رضا الزوجة يعجل القذف.
  • عدم التوافق بين الزوجين وعدم التواصل وفقدان الدفء والمشاعر الجميلة بينهما يجعل الجنس مجرد عملية ميكانيكية لا متعة فيها وبالتالي تحدث عملية القذف السريع، ويتضح من ذلك أن سرعة القذف تعتبر مؤشراً لمدى التوافق بين الزوجين.
  • الادمان على العادة السرية: ربما لا يكون هذا السبب نفسيا ولا عضويا بالمعنى الأدق، ولكن العادة السرية تعيد ضبط جسمك و عقلك على سرعة القذف لأن الهدف الوحيد للاستمناء هو الوصول إلى النشوة بأسرع وقت[23].

عوامل الخطر[عدل]

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من مخاطر سرعة القذف، وتتضمن:

  • ضعف الانتصاب: ربما تكون معرضًا لتزايد مخاطر سرعة القذف إذا كنت تعاني أحيانًا أو بصورة دائمة متاعب تتعلق بالوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه. ربما يتسبب الخوف من فقدان الانتصاب في الإسراع بوعي أو دون وعي في أثناء الجماع.
  • الضغط النفسي: قد يلعب الضغط العاطفي أو النفسي في أي من مناحي الحياة دورًا في سرعة القذف، والحد من قدرتك على الاسترخاء والتركيز في أثناء الجماع.[24][25][26][27]

المضاعفات[عدل]

يمكن أن تسبب سرعة القذف مشاكل في حياتك الشخصية، بما في ذلك:[28][29] [30] [31][32][33][34][35]

  • التوتر ومشاكل في العلاقة: يعتبر الضغط النفسي في العلاقة من المضاعفات الشائعة لسرعة القذف.
  • مشاكل تتعلق بالخصوبة: يمكن أحيانًا أن تجعل سرعة القذف التخصيب صعبًا للأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل إذا لم يحدث القذف داخل المهبل.

التشخيص[عدل]

علاوة على السؤال عن حياتك الجنسية، سيسألك الطبيب عن تاريخك الصحي وربما يقوم بإجراء فحص بدني. إذا كنت تعاني من سرعة القذف ومشكلة في الوصول إلى أو الحفاظ على الانتصاب، فربما يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم لفحص مستويات هرمون الذكورة لديك (التستوستيرون) أو غير ذلك من الاختبارات.

في بعض الحالات، ربما يقترح عليك الطبيب زيارة أخصائي مسالك بولية أو أخصائي صحة نفسية متخصص في الضعف الجنسي.[36]

العلاج[عدل]

تشمل خيارات العلاج الشائعة لسرعة القذف التقنيات السلوكية والتخدير الموضعي والأدوية والاستشارة. ضع في اعتبارك بأن الأمر قد يستغرق وقتًا لإيجاد علاج أو مجموعة من العلاجات التي ستناسبك. يمكن أن يكون العلاج السلوكي بالإضافة إلى العلاج الدوائي هو العلاج الأكثر فاعلية.

التقنيات السلوكية[عدل]

قد يتضمن علاج سرعة القذف في بعض الحالات القيام بخطوات بسيطة، مثل الاستمناء قبل ساعة أو أكثر قبل الجماع ومن ثم يمكن للشخص تأخير القذف أثناء ممارسة الجنس. قد يوصي الطبيب أيضًا بتجنب الإيلاج لفترة من الوقت والتركيز على المداعبات الجنسية الأخرى ومن ثم تتم إزالة الضغط من اللقاءات الجنسية.

ؤدي ضعف عضلات قاع الحوض إلى ضعف قدرتك على تأخير القذف. يمكن لممارسة تمارين قارع الحوض (تمارين كيجل) أن تساعد في تقوية هذه العضلات.[36]

تمارين قاع الحوض[عدل]

لأداء هذه التمارين:

  • اعثر على العضلات الصحيحة: لتحديد عضلات قاع الحوض، توقف عن التبول في منتصف خروج البول أو شد العضلات التي تمنعك من تمرير الغاز. تستخدم هذه المناورات عضلات قاع الحوض. بمجرد تحديد عضلات قاع الحوض، يمكنك ممارسة التمارين في أي موضع، على الرغم من أنك قد تجد أنه من الأسهل القيام بذلك في البداية.[37][38][39]
  • اتقن أسلوبك: شد عضلات قاع الحوض، استمر في قبض عضلات لمدة ثلاث ثوان ثم أرخيها لثلاث ثوان. جرّب بضع مرات متتالية. عندما تصبح عضلاتك أقوى، حاول ممارسة تمارين كيجل أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشي.
  • حافظ على تركيزك: للحصول على أفضل النتائج، ركز على شد عضلات قاع الحوض فقط. يجب الحرص على عدم ثني العضلات في البطن أو الفخذين أو الأرداف. تجنب حبس نفسك. بدلاً من ذلك، تنفس بحرية أثناء ممارسة التمارين.
  • كرر 3 مرات في اليوم: قومي بأداء هذا التمرين لما لا يقل عن ثلاث مجموعات يوميًا بتكراره 10 مرات بكل مجموعة.

أسلوب الإيقاف المؤقت والضغط[عدل]

يمكن أن يرشد الزوج لاستخدام طريقة معروفة باسم أسلوب الإيقاف المؤقت والضغط. ويجري تنفيذ هذه الطريقة وفق ما يلي:

  1. بدء النشاط الجنسي كالمعتاد، بما يتضمن استثارة القضيب إلى أن يشعر الرجل بأنه أوشك على القذف بالكامل.[40][41][42][43]
  2. ترك الزوجة تضغط على طرف القضيب، في النقطة حيث تلتقي الرأس (الحشفة) مع جسم القضيب، والبقاء في الضغط لعدة ثوانٍ، إلى أن تنتهي لحظات إلحاح القذف.
  3. ويمكن للزوجة تكرار عملية الضغط حسب الضرورة.

وبتكرار هذه العملية عدة مرات حسب الضرورة، يمكن الوصول إلى مرحلة الإيلاج في مهبل الزوجة دون قذف. وبعد بعض جلسات الممارسة، تصبح معرفة كيفية تأخير القذف عادة لا تتطلب استخدام أسلوب الإيقاف المؤقت والضغط.

إذا تسبب أسلوب الإيقاف المؤقت والضغط في الألم أو عدم الارتياح، يمكن لأسلوب آخر أن يوقف الاستثارة الجنسية قبل القذف مباشرةً، بالانتظار إلى أن يقل مستوى الإثارة ثم البدء مجددًا. وهذا الأسلوب معروف باسم أسلوب التوقف والبدء.[44][45][46][47][48]

الأوقية الذكرية[عدل]

قد يقلل الواقي الذكري من حساسية القضيب، مما قد يساعد في تأخير القذف. يتوفر الواقي الذكري بغرض "السيطرة على القذف" من دون وصفة طبية. يحتوي هذا الواقي الذكري على مواد تخدير مثل البنزوكايين أو الليدوكايين أو مصنوعة من اللاتكس السميك لتأخير القذف.

الأدوية[عدل]

التخدير الموضِعي[عدل]

تستخدم أحيانًا كريمات التخدير والمَرَشَّات التي تحتوي على عامل تخدير، مثل البنزوكايين أو ليدوكايين أو بريلوكايين، لعلاج سرعة القذْف. يتمُّ استخدام تلك المنتجات على العضو الذَّكري قبل مُمارسة الجنس بـ 10 إلى 15 دقيقة لتقليل الإحساس والمساعدة في تأخير القَذْف.

يُوجَد كريم يحتوي على ليدوكايين وبريلوكايين للقذف المبكر ويُصرَف بوصفة طبية. المَرَشَّات المحتوية على ليدوكايين مُتاحة لعلاج سُرعة القذف دون الحاجة لوصفة طبية.

على الرغم من أن عوامل التخدير الموضعية فعَّالة ومُتحمَّلة بشكلٍ جيد، إلَّا أنها لها آثار جانبية مُحتمَلة. على سبيل المثال، أبلغ بعض الرجال بحدوث فُقدانٍ مؤقَّتٍ للإحساس وانخفاض المتعة الجنسية. في بعض الأحيان، أبلغتِ الشريكات أيضًا عن هذه الآثار.[49] [50] [51][52] [53]

الأدوية الفموية[عدل]

قد تؤخِّر العديد من الأدوية النَّشوة الجنسية. على الرغم من عدم اعتِماد أيٍّ من هذه الأدوية على وجه التحديد من قبل إدارة الغذاء والدواء لعلاج سرعة القذف، إلَّا أن بعضها يُستخدَم لهذا الغرَض، بما في ذلك مُضادَّات الاكتئاب والمُسكِّنات ومُثبِّطات فوسفودايستريز-5. يمكن وصف هذه الأدوية للاستِخدام اليومي أو عند الحاجة، ويمكن وصفُها وحدَها أو بالاشتراك مع علاجات أخرى.

  • مُضادَّات الاكتئاب: من الآثار الجانبية لبعض مُضادَّات الاكتئاب هو تأخير النشوة الجنسية. لهذا السبب، تُستخدَم مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، مثل إسيتالوبرام أو سيرترالين أو باروكسيتين أو فلوكسيتين للمُساعدة على تأخير القذْف. من بين الأدوية المعتمَدة للاستِخدام في الولايات المتحدة، يبدو أن الباروكستين هو الأكثر فعالية. عادةً، تَستغرِق هذه الأدوية خمسة إلى 10 أيام لتبدأ فاعليَّتها. ولكن قد يَستغرِق الأمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العلاج قبل الوصول للتأثير الكامل. إذا لم تقُم مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية بتأخير القذف، فقد يصِف طبيبك المضادَّ للاكتئاب ثلاثي الحلقات كلوميبرامين. قد تشمل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها لمضادَّات الاكتئاب: الغَثيَان والتعرُّق الزائد والنُّعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • مُسكِّنات الألم: الترامادول هو دواء يُستخدَم عادةً لعلاج الألم. ولكن له أيضًا آثارًا جانبية تتمثَّل في تأخير القذف. قد تشمل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها الغَثيَان والصُّداع والنُّعاس والدَّوار. قد يُوصَف الترامادول إذا لم تعطِ مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية النتيجة المطلوبة. لا يمكن استِخدام الترامادول مع مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
  • مُثبِّطات الفوسفودايستريز-5: بعض الأدوية المستخدَمة لعلاج ضَعف الانتصاب، مثل السيلدينافيل وتادالافيل أو فاردينافيل، قد تُساعد أيضًا في علاج سُرعة القذف. قد تشمل الآثار الجانبية غير المرغوبة: الصُّداع، واحمِرار الوجه وعُسر الهضْم. قد تكون هذه الأدوية أكثرَ فعالية عند استخدامها مع مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية.[49] [50] [51][52] [53]

العلاجات المحتمَل في المستقبل[عدل]

تُشير الأبحاث إلى أن كثيرًا من الأدوية قد تكون فعَّالة في علاج سرعة القذف، ولكن تحتاج المزيد من الدراسة. تتضمن هذه الأدوية:

الاستشارة[عدل]

ينطوي هذا الأسلوب على التحدث مع مقدم خدمات الصحة العقلية عن علاقاتك وتجاربك. ويمكن للجلسات مساعدتك على تخفيف القلق حول الأداء وإيجاد أفضل السبل للتعامل مع الضغط النفسي. تساعدك الاستشارة على الأرجح عندما تستخدم جنبًا إلى جنب مع العلاج بالأدوية.[58][59] [60][61]

عند الإصابة بسرعة القذف، قد تشعر بأنك تفقد بعض الحميمية التي تتقاسمها مع شريكة العلاقة الجنسية. وقد تشعر بالغضب والخجل والقلق وتبتعد عن شريكة حياتك.

كما قد تشعر شريكة حياتك بالقلق إزاء التغيير في الحميمية الجنسية. يمكن أن تسبب سرعة القذف في شعور الشركاء بضعف الترابط بينهما أو الحزن. فالتحدث عن المشكلة خطوة مهمة وقد تكون الاستشارات بشأن العلاقة أو العلاج الجنسي مفيدة.

الطب البديل[عدل]

تم دراسة العديد من علاجات الطب البديل بما في ذلك اليوغا أو التأمل أو العلاج بالإبر. ومع ذلك، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتقييم فعالية تلك العلاجات.

مراجع[عدل]

  1. ^ Barnes T.؛ I. Eardley (2007). "Premature Ejaculation: The Scope of the Problem". Journal of Sex and Marital Therapy. 33 (3): 151–170. PMID 17365515. doi:10.1080/00926230601098472. 
  2. ^ Byers, E.S.؛ G. Grenier (2003). "Premature or Rapid Ejaculation: Heterosexual Couples' Perceptions of Men's Ejaculatory Behavior". Archives of Sexual Behavior. 32 (3): 261–70. PMID 12807298. doi:10.1023/A:1023417718557. 
  3. ^ Limoncin, E.؛ وآخرون. (2013). "Premature Ejaculation Results in Female Sexual Distress: Standardization and Validation of a New Diagnostic Tool for Sexual Distress". Journal of Urology. 189 (5): 1830–5. PMID 23142691. doi:10.1016/j.juro.2012.11.007. 
  4. ^ Graziottin, A.؛ S. Althof (2011). "What Does Premature Ejaculation Mean to the Man, the Woman, and the Couple?". Journal of Sexual Medicine. 8: 304–9. PMID 21967392. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02426.x. 
  5. ^ Barnes T.؛ I. Eardley (2007). "Premature Ejaculation: The Scope of the Problem". Journal of Sex and Marital Therapy. 33 (3): 151–170. PMID 17365515. doi:10.1080/00926230601098472. 
  6. ^ Limoncin, E.؛ وآخرون. (2013). "Premature Ejaculation Results in Female Sexual Distress: Standardization and Validation of a New Diagnostic Tool for Sexual Distress". Journal of Urology. 189 (5): 1830–5. PMID 23142691. doi:10.1016/j.juro.2012.11.007. 
  7. ^ Graziottin, A.؛ S. Althof (2011). "What Does Premature Ejaculation Mean to the Man, the Woman, and the Couple?". Journal of Sexual Medicine. 8: 304–9. PMID 21967392. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02426.x. 
  8. ^ Althof, S. E. (2007). Treatment of rapid ejaculation: Psychotherapy, pharmacotherapy, and combined therapy (pp. 212–240). In S. R. Leiblum (Ed.), Principles and practice of sex therapy (4th ed.). NY: Guilford.
  9. ^ Wright، Karen (June 1, 1992). "Evolution of the Orgasm". Discover Magazine. 
  10. ^ Carufel، Francois de (2016). Premature Ejaculation: Theory, Evaluation and Therapeutic Treatment (باللغة الإنجليزية). Taylor & Francis. صفحة 6. ISBN 9781317280750. 
  11. ^ Vatsyayana, M. (translators) Doniger, W. and Kakar, S. (2009)، Kamasutra، دار نشر جامعة أكسفورد 
  12. ^ Waldinger، Marcel D. (2013). "History of Premature Ejaculation". Premature Ejaculation. صفحات 5–24. ISBN 978-88-470-2645-2. doi:10.1007/978-88-470-2646-9_2. 
  13. ^ Kaplan, Helen S. (1974)، The New Sex Therapy، Brunner Mazel/New York Times، صفحة 292 
  14. ^ Puppo، Vincenzo؛ Puppo، Giulia (2016-01-01). "Comprehensive review of the anatomy and physiology of male ejaculation: Premature ejaculation is not a disease". Clinical Anatomy. 29 (1): 111–119. ISSN 1098-2353. PMID 26457680. doi:10.1002/ca.22655. 
  15. ^ Coolen LM، Olivier B، Peters HJ، Veening JG (1997). "Demonstration of ejaculation-induced neural activity in the male rat brain using 5-HT1A agonist 8-OH-DPAT". Physiol. Behav. 62 (4): 881–91. PMID 9284512. doi:10.1016/S0031-9384(97)00258-8. 
  16. ^ "Gale - Enter Product Login". go.galegroup.com. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2018. 
  17. ^ "Gale - Enter Product Login". go.galegroup.com. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2018. 
  18. ^ Böhlen D، Hugonnet CL، Mills RD، Weise ES، Schmid HP (2000). "Five meters of H(2)O: the pressure at the urinary bladder neck during human ejaculation". Prostate. 44 (4): 339–41. PMID 10951500. doi:10.1002/1097-0045(20000901)44:4<339::AID-PROS12>3.0.CO;2-Z. 
  19. ^ Master VA، Turek PJ (2001). "Ejaculatory physiology and dysfunction". Urol. Clin. North Am. 28 (2): 363–75, x. PMID 11402588. doi:10.1016/S0094-0143(05)70145-2. 
  20. ^ deGroat WC، Booth AM (1980). "Physiology of male sexual function". Ann. Intern. Med. 92 (2 Pt 2): 329–31. PMID 7356224. doi:10.7326/0003-4819-92-2-329. 
  21. ^ Truitt WA، Coolen LM (2002). "Identification of a potential ejaculation generator in the spinal cord". Science. 297 (5586): 1566–9. PMID 12202834. doi:10.1126/science.1073885. 
  22. ^ Althof, S.E.؛ وآخرون. (2010). "International Society for Sexual Medicine's Guidelines for the Diagnosis and Treatment of Premature Ejaculation". Journal of Sexual Medicine. 7 (9): 2947–69. PMID 21050394. doi:10.1111/j.1743-6109.2010.01975.x. 
  23. ^ كتاب تخلص من سرعة القذف في 28 يوما. نسخة محفوظة 24 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Kinsey, Alfred (1948)، Sexual Behavior in the Human Male، فيلادلفيا: W. B. Saunders Co 
  25. ^ "Ejaculation delay: what's normal? [July 2005; 137-4]". مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2007. 
  26. ^ Waldinger MD، Quinn P، Dilleen M، Mundayat R، Schweitzer DH، Boolell M (2005). "A multinational population survey of intravaginal ejaculation latency time". The Journal of Sexual Medicine. 2 (4): 492–7. PMID 16422843. doi:10.1111/j.1743-6109.2005.00070.x. 
  27. ^ Waldinger MD، Zwinderman AH، Olivier B، Schweitzer DH (2005). "Proposal for a definition of lifelong premature ejaculation based on epidemiological stopwatch data". The Journal of Sexual Medicine. 2 (4): 498–507. PMID 16422844. doi:10.1111/j.1743-6109.2005.00069.x. 
  28. ^ "Premature ejaculation". مايو كلينك.com. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2007. 
  29. ^ Laumann, E.O.؛ وآخرون. (1999). "Sexual Dysfunction in the United States: Prevalence and Predictors". Journal of the American Medical Association. 281 (6): 537–44. PMID 10022110. doi:10.1001/jama.281.6.537. 
  30. ^ Schouten BW، Bohnen AM، Groeneveld FP، Dohle GR، Thomas S، Bosch JL (July 2010). "Next Men's Clinic Erectile dysfunction in the community: trends over time in incidence, prevalence, GP consultation and medication use—the Krimpen study: trends in ED". J Sex Med. 7 (7): 2547–53. PMID 20497307. doi:10.1111/j.1743-6109.2010.01849.x. 
  31. ^ Mathers, M.J.؛ وآخرون. (2013). "Premature Ejaculation in Urological Routine Practice". Aktuelle Urology (German). 44 (1): 33–9. PMID 23381878. doi:10.1055/s-0032-1331727. 
  32. ^ Serefoglu E.C.؛ T.R. Saitz (2012). "New Insights on Premature Ejaculation: A Review of Definition, Classification Prevalence, and Treatment". Asian Journal of Andrology. 14 (6): 822–9. PMC 3720102Freely accessible. PMID 23064688. doi:10.1038/aja.2012.108. 
  33. ^ Tang, W.S.؛ E.M. Khoo (2011). "Prevalence and Correlates of Premature Ejaculation in a Primary Care Setting: A Preliminary Cross-Sectional Study". Journal of Sexual Medicine. 8 (7): 2071–8. PMID 21492404. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02280.x. 
  34. ^ Porst, H.؛ وآخرون. (2007). "The Premature Ejaculation Prevalence and Attitudes (PEPA) Survey: Prevalence, Co-morbidities, and Professional Help-Seeking". European Urology. 51 (3): 816–824. PMID 16934919. doi:10.1016/j.eururo.2006.07.004. 
  35. ^ Rowland, D.؛ وآخرون. (204). "Self-Reported Premature Ejaculation and Aspects of Sexual Functioning and Satisfaction". Journal of Sexual Medicine. 1 (2): 225–32. PMID 16429622. doi:10.1111/j.1743-6109.2004.04033.x. 
  36. أ ب Hatzimouratidis، K.؛ Giuliano، F.؛ Moncada، I.؛ Muneer، A.؛ Salonia، A.؛ Verze، P.؛ Parnham، A.؛ Serefoglu، E.C. (2017). EAU Guidelines on Erectile Dysfunction, Premature Ejaculation, Penile Curvature and Priapism (PDF). European Association of Urology. 
  37. ^ McCabe, M.P. (2001). "Evaluation of a Cognitive Behavior Therapy Program for People with Sexual Dysfunction". Journal of Sex and Marital Therapy. 27 (3): 259–71. PMID 11354931. doi:10.1080/009262301750257119. 
  38. ^ Kaplan, Helen S. (1989)، PE: How to Overcome Premature Ejaculation، Brunner Mazel/New York Times، صفحة 28 
  39. ^ Kaplan, Helen S. (1974)، The New Sex Therapy، Brunner Mazel/New York Times، صفحة 295 
  40. ^ Castleman, M. (2004)، Great Sex، Rodale, Inc.، صفحات 137–138 
  41. ^ Masters, W.؛ V. Johnson (1970)، Human Sexual Inadequacy، Little Brown & Company 
  42. ^ Belliveau, F.؛ L. Richter (1970)، Understanding Human Sexual Inadequacy، هودر وستوكتون 
  43. ^ Kaplan, Helen S. (1974)، The New Sex Therapy، Brunner Mazel، صفحات 298–299 
  44. ^ Castleman, M. (2004)، Great Sex، Rodale, Inc.، صفحات 136–137 
  45. ^ Kaplan, Helen S. (1989)، PE: How to Overcome Premature Ejaculation، Brunner Mazel/New York Times، صفحات 48–58 
  46. ^ Metz, M.؛ B. McCarthy (2003)، Coping With Premature Ejaculation، New Harbinger Publications، صفحات 123–128 
  47. ^ Silverberg, S. (2010) [1978]، Lasting Longer: The Treatment Program for Premature Ejaculation، Physicians Medical Press، صفحات 44–57 
  48. ^ Birch. R.W. (2007)، A Short Book About Lasting Longer، PEC Publishing، صفحات 27–38 
  49. أ ب Hutchinson، K؛ Cruickshank, K؛ Wylie, K (May 1, 2012). "A benefit-risk assessment of dapoxetine in the treatment of premature ejaculation.". Drug Safety. 35 (5): 359–72. PMID 22452563. doi:10.2165/11598150-000000000-00000. 
  50. أ ب McMahon، CG؛ Althof, SE, Kaufman, JM, Buvat, J, Levine, SB, Aquilina, JW, Tesfaye, F, Rothman, M, Rivas, DA, Porst, H (February 2011). "Efficacy and safety of dapoxetine for the treatment of premature ejaculation: integrated analysis of results from five phase 3 trials.". The Journal of Sexual Medicine. 8 (2): 524–39. PMID 21059176. doi:10.1111/j.1743-6109.2010.02097.x. 
  51. أ ب Wong، BL؛ Malde, S (Jan 2013). "The use of tramadol "on-demand" for premature ejaculation: a systematic review.". Urology. 81 (1): 98–103. PMID 23102445. doi:10.1016/j.urology.2012.08.037. 
  52. أ ب Porst H (2011). "An overview of pharmacotherapy in premature ejaculation". J. Sex. Med. 4: 335–41. PMID 21967395. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02451.x. 
  53. أ ب MacCarty E.J.؛ Dinsmore W.W. (2010). "Premature Ejaculation: Treatment Update". International Journal of STD & AIDS. 21 (2): 77–81. PMID 20089991. doi:10.1258/ijsa.2009.009434. 
  54. ^ You, H. S. (2000). The partial neurectomy of the dorsal nerve of the penis for patient with premature ejaculation. Korean Journal of Andrology, 18(2), 143-148.
  55. ^ Zhang, G. X., Yu, L. P., Bai, W. J., & Wang, X. F. (2012). Selective resection of dorsal nerves of penis for premature ejaculation. International journal of andrology, 35(6), 873-879. ببمد 22882515 doi:10.1111/j.1365-2605.2012.01296.x
  56. ^ Kim, J. J., Kwak, T. I., Jeon, B. G., Cheon, J., & Moon, D. G. (2004). Effects of glans penis augmentation using hyaluronic acid gel for premature ejaculation. International journal of impotence research, 16(6), 547 ببمد 15057258
  57. ^ Kwak, T. I., Jin, M. H., Kim, J. J., & Moon, D. G. (2008). Long-term effects of glans penis augmentation using injectable hyaluronic acid gel for premature ejaculation. International journal of impotence research, 20(4), 425. ببمد 18548080 doi:10.1038/ijir.2008.26
  58. ^ Yang, D. Y., Ko, K., Lee, W. K., Park, H. J., Lee, S. W., Moon, K. H., ... & Min, K. (2013). Urologist's practice patterns including surgical treatment in the management of premature ejaculation: A Korean nationwide survey. The world journal of men's health, 31(3), 226-231 ببمد 24459656
  59. ^ Moon, D. G. (2016). Is there a place for surgical treatment of premature ejaculation?. Translational andrology and urology, 5(4), 502 ببمد 27652223 doi:10.21037/tau.2016.05.06
  60. ^ Anaissie, J., Yafi, F. A., & Hellstrom, W. J. (2016). Surgery is not indicated for the treatment of premature ejaculation. Translational andrology and urology, 5(4), 607.doi:10.21037/tau.2016.03.10
  61. ^ Serefoglu, E. C., & Saitz, T. R. (2012). New insights on premature ejaculation: a review of definition, classification, prevalence and treatment. Asian journal of andrology, 14(6), 822 doi:10.1038/aja.2012.108