كابوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كابوس هنري فوسلي (1802)

المصطلح “كابوس” يشير إلى الأحلام المفزعة و المخيفة التي يراها النائم في منامه. وفي كثيراً من الأحيان تجعل الشخص يستيقض من نومه بشكل مزعج مع سرعة نبضات القلب. في العادة يرجع حدوثها إما لأسباب فسيولوجية مثل إرتفاع درجة حرارة الجسم، أو لأسباب نفسية مثل الإجهاد أو الصدمات النفسية التي يتعرض لها النائم في حياته اليومية. الكوابيس تعتبر من الأمور الشائعة، لكن إن استمرت في الظهور للنائم مرة تلو الأخرى فقد تتسبب في إضطراب في النوم. حينها قد يحتاج الناس للبحث عن مساعدات طبية لتلافي ظهورها مرةً أخرى

مواضيع الكوابيس[عدل]

تختلف مواضع الكوابيس التي يراها الاشخاص أثناء نومهم من شخص لآخر. وهناك موضوعات متكرره وشائعه للكوابيس يراها كثير من الأشخاص, مثل عدم القدرة على الجري والهرب من خطر محدق أو السقوط من قمة عاليه. وفي حالة تعرض الشخص لأحداث صادمه او مفجعه مثل الإعتداء أو الحوادث المختلفه فإنه من المحتمل حدوث كوابيس متكرره لهذه الأحداث.[1]

الكوابيس عن البالغين[عدل]

تحدث الكوابيس عادة لأسباب عفوية. ولكن قد تنشأ الكوابيس بسبب عوامل مختلفة أو كأعراض جانبية لإضطرابات مختلفه. بعض الأشخاص تحصل لديهم كوابيس بسبب أكلهم لوجبات قبل النوم بحيث تؤدي هذه الوجبات إلى تحفيز ذبذبات العقل أثناء النوم. كما أن هناك عدد من الأدوية التي تؤدي إلى الكوابيس كأحد أعراضها الجانبية مثل أدوية مضادات الإكتئاب. كما أن تعاطي المخدرات يسبب هذه الأحلام المزعجه والمربكه للشخص بشكل متكرر. وأدوية أمراض ضغط الدم قد تؤدي إلى حدث مثل هذه الكوابيس. الأعراض الإنسحابية لتعاطي المخدرات أو المسكرات يعد من أسباب حدوث الكوابيس. في حالة تكرر الكوابيس بعد التوقف عن أستخدام أحد الأدوية فينصح أن تتحدث بذلك مع طبيبك. بالأصافة إلى جميع هذه الأسباب يعتقد أن قلة ساعات النوم قد تسبب مثل هذه الأعراض ولكن ذلك ليس مؤكداً بشكل قطعي.

الإضطرابات النفسيه يعد أحد الأسباب الشائعه لتكرر الأحلام المزعجة مثل القلق والإكتئاب وإضطراب مابعد الصدمه. كما أن إضطرابات النوم تؤدي إلى ذلك مثل انقطاع التنفس أثناء النوم. وبشكل عام الكوابيس والأحلام المزعجة تعد من أهم المؤشرات لجودة أو نوعية الحياة للأشخاص, وفي حالة تكرر هذه الكوابيس من المستحسن جداً إستشارة طبيب مختض بذلك.[1]

الكوابيس عند الأطفال[عدل]

غالباً ما يَستطيع الطفل تذكر تفاصيل الكابوس عقب الاستيقاظ بشكل دقيق جداً، وهذا ما يجعل العودة للنوم صعبة، ويَكون الطفل حينئذٍ متيقظاً بشكل شديد ومظهره يُشير إلى قلقه وتوتره النفسي والجسدي بشكل مشترك. وحقيقة تعتبر حالة الكوابيس حالة شائعة عموماً، ولا توجد دراسة شاملة تحصي نسبة انتشار الكوابيس بين الأطفال، ولكن تشير الدراسات إلى أنّ 10% من مجموع الأطفال يُعانون من ظاهرة الكوابيس بشكل مستمر أو متقطع. وأكثر الفترات التي تشيع فيها الكوابيس عند الأطفال هي في عمر المدرسة الأولى، وخاصة بين 6 - 8 سنوات، وتميل لأن يخف تواترها عقب ذلك في معظم الحالات مع تطور الطفل من الناحيَتين النفسية والاجتماعية.

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
  1. ^ أ ب http://www.webmd.com/sleep-disorders/guide/nightmares-in-adults