لوبرازولام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لوبرازولام
لوبرازولام

لوبرازولام
الاسم النظامي
(2Z)-6-(2-Chlorophenyl)-2-[(4-methyl-1-piperazinyl)methylene]-8-nitro-2,4-dihydro-1H-imidazo[1,2-a][1,4]benzodiazepin-1-one
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Dormonoct
ASHP
Drugs.com
International Drug Names
فئة السلامة أثناء الحمل D
الوضع القانوني Schedule IV (كندا) Schedule IV (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء Oral
بيانات دوائية
استقلاب (أيض) الدواء كبد
عمر النصف الحيوي 6–12 hours
إخراج (فسلجة) كلية
معرفات
CAS 61197-73-7 N
ك ع ت N05N05CD11 CD11
بوب كيم CID 3033860
درغ بنك none
كيم سبايدر 2298440 Yes Check Circle.svg
المكون الفريد 759N8462G8 Yes Check Circle.svg
كيوتو D07326 Yes Check Circle.svg
ChEMBL CHEMBL2107448  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C23H21ClN6O3 
الكتلة الجزيئية 464.904 g/mol

لوبرازولام لوبرازولام[1] (تريازولينون) هو دواء تم إشتقاقه من إيميدازولوبينزوديازيبين، يعد هذا الدواء مضاد للقلق، ومضاد للتشنجات، ومهدئ، ومن خصائصه إحداث إرتخاء للعضلات. أقراص لوبرازولام متوفرة بتركيز 1مجم و2مجم، وهي مرخصة ومصرح بها لعلاج حالات الأرق قصيرة المدى والتي تتراوح شدتها بين متوسطة وحادة.

دواعي الإستعمال[عدل]

يمكن وصف الأرق على أنه صعوبة في النوم، وإستيقاظ متكرر، والإستيقاظ في وقت مبكر، أو مزيج من كل هذه الأعراض. لوبرازولام هو البنزوديازيبين قصير المفعول، ويُستخدم أحياناً في المرضى الذين يعانون من صعوبة في النوم أو صعوبة في الحفاظ على نومهم لوقت طويل. وينبغي استخدام المنومات فقط على الحالات قصيرة المدى أو الذين يعانون من أرق مزمن على أساس عرضي.[2]

الجرعة[عدل]

عادةً تكون جرعة لوبرازولام في حالات الأرق امجم ولكن يمكن زيادتها إلى 2مجم إذا لزم الأمر. ويوصى بخفض الجرعة في حالات كبار السن بسبب الآثار الجانبية الأكثر وضوحاً والضعف الشديد في الوقوف بعد 11 ساعة من تناول 1مجم من لوبرازولام. كما أن فترة نصف العمر هي أطول بكثير في حالات كبار السن منها في حالات الأشخاص الأصغر سناً، حيث تم الإبلاغ عن فترة نصف العمر في المسنين تصل إلى 19.8 ساعة.[3] و يجب أن يضع المرضى والأطباء في إعتبارهم أن الجرعات العالية من لوبرازولام قد تتلف وظائف الذاكرة طويلة المدى..[4]

الآثار الجانبية[عدل]

الآثار الجانبية للوبرازولام هي نفسها الآثار الجانبية العامة لجميع البنزوديازيبينات مثل ديازيبام.[5] والفرق الأكثر وضوحاً بين الآثار الجانبية للوبرازولام وديازيبام هو أنه أقل عرضة لتسكين الألم النهاري لأن فترة نصف العمر للوبرازولام متوسطة بينما فترة نصف العمر للديازيبام تعد طويلة جداً.

وفيما يلي الآثار الجانبية للوبرازلام:

  • نعاس.
  • زيادة تناقضية في العدوان.
  • دوار.
  • إرتباك.
  • ضعف في العضلات.
  • ترنح (خاصة كبار السن).
  • فقدان الذاكرة.
  • صداع.
  • دوخة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • تغيرات في اللعاب.
  • اضطرابات القناة الهضمية.
  • اضطرابات بصرية.
  • رعشة.
  • تغيرات في الرغبة الجنسية.
  • سلس البول.
  • إحتباس البول.
  • صعوبة في النطق.
  • تفاعلات الجلد.
  • اضطرابات الدم واليرقان (الصفراء).
  • التبعية وأعراض الإنسحاب.

وربما تستمر الآثار المتبقية من تناول لوبرازولام ليلاً مثل النعاس، والاضطرابات النفسية واضطرابات الإدراك إلى اليوم التالي مما يزيد من خطر السقوط وكسور الساق والورك.[6]

التسامح، والتبعية، والإنسحاب[عدل]

لوبرازولام مثل جميع البنزوديازيبينات مُستحسن فقط في علاج حالات الأرق على المدى القصير وذلك تبعاً للمملكة المتحدة، نظراً لخطر الآثار العكسية مثل التكيف والتبعية والإنسحاب، فضلاً عن الآثار السلبية على المزاج والإدراك، يمكن أن تصبح البنزوديازيبينات أقل فاعلية مع مرور الوقت كما يتطور المرضى وتزداد الآثار السلبية العكسية الجسدية والنفسية مثل الخوف من الأماكن المكشوفة، وشكاوى الجهاز الهضمي، وتشوهات الأعصاب الطرفية مثل حروق الأعصاب ووخز الإحساس.[7][8]

وتقل نسبة خطر التأقلم والإنسحاب للوبرازولام إذا تم استخدامه لمدة تقل عن 4 أسابيع أو من حين لآخر. ومع ذلك فقد أطهرت دراسة تقارن بين علاج وهمي وبين لوبرازولام وتريازولام حدوث رد فعل يظهر في صورة قلق وأرق بعد 3 أيام من الإنقطاع عن لوبرازولام، أما في حالات تريازولام فقد ظهر القلق والأرق في اليوم التالي. ويكمن الاختلاف بين العقارين غالباً في اختلاف فترة عمر النصف وبالتالي فترة القضاء على الدواء في الجسم.[9][10] وهذه النتائج تشير إلى أنه ربما ينبغي وصف لوبرازولام والبينزوديازيبينات الأخرى لمدة 1-2 أسابيع بدلاً من 2-4 أسابيع للحد من مخاطر ظاهرة التبعية والإنسحاب ورد الفعل.

التقليل البطئ لجرعة لوبرازولام على مدى أشهر قد يؤدي إلى التسامح وتقليل شدة أعراض الإنسحاب، حيث أن الأشخاص الذين يعتمدون على بنزوديازيبين يعبرون في كثير من الأحيان إلى النسب المكافئة من ديازيبام لتقليل الجرعة تدريجياً، وذلك بسبب طول فترة نصف العمر للديازيبام فيمكن تقليل الجرعة بسهولة.[11][12]

وفيما يلي أعراض الإنسحاب:

  • نوبات الذعر و القلق.
  • التعرق.
  • الكوابيس.
  • الأرق.
  • الصداع.
  • الرعشة.
  • الغثيان والقئ.
  • الإحساس بعدم الواقعية.
  • إحساس غير طبيعي بالحركة.
  • حساسية مفرطة للمؤثرات.
  • تدفق الدم في الوجه والتورد.
  • الخفقان.
  • تشويه أبعاد المباني والصور التليفزيونية.
  • تبدد الشخصية.
  • أفكار ومشاعر عن الإضطهاد.
  • خوف من الجنون.
  • تزايد إدراك الطعم والرائحة والصوت والضوء.الخوف من الضوء.
  • خوف مرضي.
  • إكتئاب.
  • ضعف الذاكرة.
  • ضعف التركيز.
  • الإثارة.
  • الأعراض الجسدية.
  • الخدر.
  • الأحاسيس المتغيرة للجلد.
  • الألم.
  • العناد.
  • ضعف في الرقبة، والرأس، والفك، والأطراف.
  • الترنح.
  • إنقباض العضلات بدءا من التشنجات البسيطة وصولاً إلى الهزات القوية، تصيب عادة الساق والكتفين.
  • أعراض تشبه الإنفلونزا.
  • الرؤية المزدوجة الغير واضحة.
  • غزارة الطمث.
  • فقدان الشهية أو الشراهة في تناول الطعام.
  • العطش وزيادة البول.
  • سلس البول.
  • عسر البلع.
  • آلام في البطن.
  • إسهال.
  • إمساك.

يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة بعد الانسحاب المفاجئ أو السريع، وخاصة من الجرعات العالية، وتنتج أعراض مثل:

  • ذهان.
  • إرتباك.
  • الهلوسة البصرية والسمعية.
  • الأوهام.
  • نوبات الصرع (والتي قد تكون قاتلة).
  • أفكار أو أفعال إنتحارية.
  • عادة يبحث عن الدواء بشكل غير طبيعي.

وتشير التقديرات إلى أنه من 30%-50% من الذين يستخدمون البنزوديازيبينات على المدى الطويل سوف يعانون من أعراض الإنسحاب.[13] ومع ذلك أشارت دراسة أيضاً إلى أن أكثر من 90% من الذين يتوقفون عن تناول البنزوديازيبينات يعانون أعراض الإنسحاب، ولكن معدل الزوال كان سريعاً في الحالات التي تناولت 25% من الجرعة أسبوعياً.[14] وتميل أعراض الإنسحاب إلى البقاء ما بين 3 أسابيع إلى 3 شهور، على الرغم من أن 10-15% من الناس ربما يعانون أعراض مطولة لمتلازمة إنسحاب البنزوديازيبين، تبقى هذه الأعراض لفترة ثم تبدأ بالإضمحلال تدريجيا في خلال مدة تتراوح بين بضعة شهور وبضع سنوات.[15]

موانع الإستعمال والتحذيرات[عدل]

يتطلب البنزوديازيبين احتياطات خاصة إذا تم استخدامه في حالات كبار السن، أو خلال فترة الحمل، أو للأطفال، أو للأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية مرضية، أو مدمني الكحول والمخدرات.[16] ولوبرازولام مثل غيره من البنزوديازيبينات والأدوية المنومة (ليست بنزوديازيبينات) يسبب ضعف في توازن الجسم والثبات واقفاً في الأشخاص الذين يستيقظون ليلاً أو في صباح اليوم التالي. وتم الإبلاغ عن السقوط وحالات كسور الورك في كثير من الأحيان، والجمع بين الدواء والكحول يزيد من هذا الضعف.[17]

آلية العمل[عدل]

لوبرازولام هو بنزوديازيبين يعمل عن طريق التحوير الإيجابي لمستقبلات مركب الجابا (GABA) عن طريق إمساكه بمستقبلات البنزوديازيبين والتي توجد على وحيدات ألفا والتي تحتوي على مستقبلات جابا. هذا الإجراء من شانه أن يعزز تأثير الناقل العصبي جابا على مركب مستقبلات الجابا من خلال زيادة وتيرة فتح فناة أيون الكلوريد. وهذا الأجراء يسمح بدخول المزيد من الأيونات إلى الخلية العصبية والتي بدورها تنتج آثاراً مثل: إرتخاء العضلات، زوال القلق، منوم، فقدان الذاكرة، ومضاد للتشنجات. هذه الخصائص يمكن استخدامها لفوائد علاجية في المعالجة السريرية. كما تستخدم هذه الخصائص أحياناً لأغراض ترفيهية مثل تعاطي مخدر البنزوديازيبين والذي تسبب الجرعات العالية منه التسمم والتخدير.[18][19]

الخصائص الدوائية[عدل]

بعد تناول لوبرازولام عن طريق الفم على الريق، فإنه يستغرق ساعتين حتى تصل مستوياته في الدم إلى الذروة، وهذه الفترة أطول كثيرا من منومات البنزوديازيبينات الأخرى، هذا التأخير يجعلنا نتسائل عن مدى فائدة لوبرازولام لعلاج الأرق مقارنةً بالمنومات الأخرى (خصوصاً ان الشكوى غالباً من صعوبة النوم وليس صعوبة الحفاظ على النوم خلال الليل) على الرغم من ان بعض الدراسات تشير إلى أن لوبرازولام يحفز النوم في غضون نصف ساعة، مشيراً إلى الاختراق السريع للدماغ. ولذلك فإن تأخر وصول الذروة للوبرازولام قد لايكون ذو صلة بكفائته كمنوم، وإذا تم تناوله بعد الوجبات فإنه قد يستغرق وقتاً أطول للوصول إلى الذروة و تركيزه في حالات الذروة قد يكون أقل من الحالات العادية، يغير لوبرازولام كثيراً من النشاط الكهربي للدماغ والذي يتم قياسه بواسطة التخطيط الدماغي أو رسم المخ (EEG)، وهذه التغيرات تصبح أكثر وضوحاً بكثير مع زيادة الجرعة. تقريباً يتم هضم نصف كل جرعة لإنتاج المستقلب النشط والذي تتماثل قوته مع لوبرازولام بينما يخرج النصف الآخر من الجسد دون تغيير، وتكون فترة نصف العمر للمستقلب النشط متمائلة تقريباً مع فترة نصف العمر في المركب الأصلي.[20]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ US Patent 4044142
  2. ^ Rickels K. (1986). "The clinical use of hypnotics: indications for use and the need for a variety of hypnotics". Acta Psychiatrica Scandinavica Suppl. 74 (S332): 132–41. PMID 2883820. doi:10.1111/j.1600-0447.1986.tb08990.x. 
  3. ^ Swift CG؛ Swift MR؛ Ankier SI؛ Pidgen A؛ Robinson J. (1985). "Single dose pharmacokinetics and pharmacodynamics of oral loprazolam in the elderly". British journal of clinical pharmacology. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  4. ^ Bareggi SR؛ Ferini-Strambi L؛ Pirola R؛ Franceschi M؛ Smirne S. (1991). "Effects of loprazolam on cognitive functions". Psychopharmacology (Berl). اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  5. ^ British National Formulary Benzodiazepines Information
  6. ^ Vermeeren A. (2004). "Residual effects of hypnotics: epidemiology and clinical implications". CNS Drugs. 18 (5): 297–328. PMID 15089115. doi:10.2165/00023210-200418050-00003. 
  7. ^ Committee on Safety of Medicines (1988). "BENZODIAZEPINES, DEPENDENCE AND WITHDRAWAL SYMPTOMS". Medicines Control Agency UK Government. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  8. ^ Professor C Heather Ashton (1987). "Benzodiazepine Withdrawal: Outcome in 50 Patients". benzo. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  9. ^ Morgan K، Oswald I (1982). "Anxiety caused by a short-life hypnotic". British medical journal (Clinical research ed.). اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  10. ^ Morgan K، Adam K، Oswald I (1984). "Effect of loprazolam and of triazolam on psychological functions". Psychopharmacology. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  11. ^ McConnell JG (2007). "The Clinicopharmacotherapeutics of Benzodiazepine and Z drug dose Tapering Using Diazepam". BCNC. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-09. 
  12. ^ (Roche Products (UK) Ltd 1990) Benzodiazepines and Your Patients: A Management Programme
  13. ^ Ashton CH (1985). "BENZODIAZEPINE DEPENDENCE AND WITHDRAWAL: AN UPDATE". benzo org uk. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  14. ^ Schweizer E، Rickels K، Case WG، Greenblatt DJ (1990). "Long-term therapeutic use of benzodiazepines. II. Effects of gradual taper". Arch Gen Psychiatry. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  15. ^ Ashton CH (2002). "BENZODIAZEPINES: How They Work and How to Withdraw". benzo org uk. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  16. ^ Authier، N.؛ Balayssac، D.؛ Sautereau، M.؛ Zangarelli، A.؛ Courty، P.؛ Somogyi، AA.؛ Vennat، B.؛ Llorca، PM.؛ Eschalier، A. (Nov 2009). "Benzodiazepine dependence: focus on withdrawal syndrome". Ann Pharm Fr. 67 (6): 408–13. PMID 19900604. doi:10.1016/j.pharma.2009.07.001. 
  17. ^ Mets، MA.؛ Volkerts، ER.؛ Olivier، B.؛ Verster، JC. (Feb 2010). "Effect of hypnotic drugs on body balance and standing steadiness". Sleep Med Rev. 14 (4): 259–67. PMID 20171127. doi:10.1016/j.smrv.2009.10.008. 
  18. ^ Bateson AN (2002). "Basic pharmacologic mechanisms involved in benzodiazepine tolerance and withdrawal". ingentaconnect. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  19. ^ Professor C Heather Ashton (2002). "BENZODIAZEPINE ABUSE". Harwood Academic. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-22. 
  20. ^ Mamelak M، Bunting P، Galin H، Price V، Csima A، Young T، Klein D، Pelchat JR (1988). "Serum and quantitative electroencephalographic pharmacokinetics of loprazolam in the elderly". Journal of clinical pharmacology. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21.