مهدئ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مهدئ
صنف دوائي
معلومات سريرية
Drugs.comأصناف الدواء
روابط خارجية
ن.ف.م.طD006993
في ويكي بيانات

المهدئ أو المركن هو مادة تسبب التركين عن طريق تقليل التهيج[1] أو الإثارة.[2] إن المواد المركنة هي مثبطات للجهاز العصبي المركزي وتتفاعل مع نشاط الدماغ مسببة تباطؤه. يمكن تمييز أنواع مختلفة من المهدئات لكن معظمها يؤثر على الناقل العصبي حمض جاما أمينوبوتيريك المعروف بالغابا (بالإنجليزية: GABA)‏. على الرغم من حقيقة أن كل مهدئ يعمل بطريقته الخاصة فإن معظمها ينتج تأثيرات الاسترخاء عن طريق زيادة نشاط الغابا GABA.[3]

هذه المجموعة مرتبطة بالمنومات. يصف المصطلح المهدئ الأدوية التي تعمل على تهدئة أو تخفيف القلق بينما يصف المصطلح منوم الأدوية التي يتمثل هدفها الرئيسي في بدء النوم أو إدامته أو إطالته. نظرًا لأن هاتين الوظيفتين تتداخلان كثيرًا ولأن الأدوية في هذه الفئة تنتج عمومًا تأثيرات تعتمد على الجرعة (تتراوح من إزالة القلق إلى فقدان الوعي) فإنه غالبًا ما يشار إليها مجتمعة باسم الأدوية المهدئة والمنومة.[4]

يمكن إساءة استخدام المهدئات لإنتاج تأثير مهدئ بشكل مفرط (يعتبر الكحول هو المهدئ الكلاسيكي والأكثر شيوعًا). في حالة تناول جرعة زائدة أو إذا تم دمجه مع مهدئ آخرفإن العديد من هذه الأدوية يمكن أن تسبب فقدانًا عميقًا للوعي وحتى يمكن أن تصل إلى الموت.

المصطلح[عدل]

هناك بعض التداخل بين المصطلحين "مهدئ" و " منوم ".

سمحت التطورات في علم الأدوية باستهداف أكثر تحديدًا للمستقبلات وانتقائية أكبر للعوامل الأمر الذي يتطلب دقة أكبر عند وصف هذه العوامل وتأثيراتها:

مصطلح "الهراوة الكيميائية"[عدل]

يستخدم المصطلح " الهراوة الكيميائية" (المضرب) في بعض الأحيان بشكل شائع لوصف المسكنات القوية خاصةً لما يلي:

أنواع المهدئات[عدل]

  • البنزوديازيبينات
  • المنومات غير البنزوديازيبينية
  • الجيل الأول من مضادات الهيستامين
  • التخدير العام
  • المهدئات العشبية
  • ميثاكوالون ونظائره
  • مرخيات العضلات الهيكلية
  • المواد الأفيونية التأثير
  • مضادات الاكتئاب
  • مضادات الذهان
  • مركبات آخرى
  • الاستخدام العلاجي[عدل]

    غالبًا ما يقوم الأطباء بإعطاء المهدئات للمرضى من أجل تخفيف قلق المريض المتعلق بالإجراءات المؤلمة أو المثيرة للقلق. على الرغم من أن المهدئات لا تخفف الألم في حد ذاتها إلا أنها يمكن أن تكون مساعدًا مفيدًا للمسكنات في تحضير المرضى للجراحة وعادة ما يتم إعطاؤها للمرضى قبل التخدير أو قبل الإجراءات الأخرى غير المريحة والجائرة مثل قسطرة القلب أو تنظير القولون أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

    المخاطر[عدل]

    الاعتياد على المهدئ[عدل]

    يمكن أن تسبب بعض المهدئات اعتيادا نفسيًا وجسديًا عند تناولها بانتظام على مدى فترة من الزمن حتى عند الالتزام بالجرعات العلاجية.[6][7][8][9] إن المستخدمون الذين تطور لديهم اعتيادا على المهدئ قد يصابون بأعراض انسحاب تتراوح من الأرق إلى التشنجات والموت. عندما يصبح المستخدمون معتادين نفسياً فإنهم يشعرون كما لو أنهم بحاجة إلى الدواء ليقوموا بالعمل الرغم من أن الاعتياد الجسدي لا يحدث بالضرورة لا سيما مع فترة استخدام قصيرة. في كلا النوعين من الاعتياد يصبح العثور على المخدر واستخدامه هو محور الحياة. يمكن تدبير كل من الاعتماد الجسدي والنفسي بالمعالجة المخصصة لذلك.

    سوء الاستخدام[عدل]

    يمكن إساءة استخدام العديد من المهدئات لكن الباربيتورات والبنزوديازيبينات مسؤولة عن معظم مشاكل الاستخدام المهدئ بسبب استخدامها الترفيهي أو غير الطبي على نطاق واسع. الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التعامل مع التوتر أو القلق أو الأرق قد يفرطون في استخدام المهدئات أو يعتمدون عليها. قد يتناول بعض متعاطي الهيروين هذه المهدئات إما لتكملة مخدرهم أو كبديل له. قد يأخذ مستخدمو المنشطات المهدئات لتهدئة التوتر المفرط. يأخذ آخرون المهدئات بشكل ترفيهي للاسترخاء ونسيان مخاوفهم. تُعد الجرعة الزائدة من الباربيتورات عاملاً مسببا في ما يقرب من ثلث الوفيات المرتبطة بالمخدرات المبلغ عنها. تشمل هذه حالات الانتحار والتسمم العرضي للمخدرات. تحدث الوفيات العرضية أحيانًا عندما يكرر المستخدم المرتبك والمصاب بالنعاس الجرعات أو عند تناول المهدئات مع الكحول.

    وجدت دراسة تمت في الولايات المتحدة أنه في عام 2011 كانت المهدئات والمنومات مصدرًا رئيسيًا للأحداث الضارة المتعلقة بالعقاقير(بالإنجليزية: adverse drug events (ADEs))‏ التي شوهدت في المستشفى: ما يقرب من 2.8% من جميع الأحداث الضارة المتعلقة بالعقاقير الموجودة عند الدخول و 4.4% من الأحداث الضارة المتعلقة بالعقاقير التي تحدث أثناء الوجود في المستشفى بسبب عقار مهدئ أو منوم.[10] أشارت دراسة ثانية إلى أنه تم الإبلاغ عن إجمالي 70982 حالة تعرض للمهدئات في مراكز مكافحة السموم الأمريكية في عام 1998 منها 2310 (3.2%) نتج عنها سمية كبيرة و 89 (0.1%) أدت إلى الوفاة. حوالي نصف جميع الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى غرف الطوارئ في الولايات المتحدة نتيجة للاستخدام غير الطبي للمهدئات لديهم وصفة طبية مشروعة للدواء لكنهم تناولوا جرعة زائدة أو دمجوها مع الكحول أو المخدرات الأخرى.[11]

    هناك أيضًا تفاعلات متناقضة خطيرة قد تحدث بالتزامن مع استخدام المهدئات والتي تؤدي إلى نتائج غير متوقعة لدى بعض الأفراد. يقدر مالكولم ليدر من معهد الطب النفسي في لندن حدوث هذه التفاعلات الضائرة بحوالي 5% حتى في الاستخدام قصير الأمد للعقاقير. قد تتكون ردود الفعل المتناقضة من حدوث الاكتئاب مع أو بدون ميول انتحارية والرهاب والعدوانية والسلوك العنيف والأعراض التي يتم تشخيصها خطأ في بعض الأحيان على أنها ذهان.[12]

    مخاطر الجمع بين المهدئات والكحول[عدل]

    يتم الجمع بين المهدئات والكحول أحيانًا بشكل ترفيهي أو بلا مبالاة. نظرًا لأن الكحول هو عامل اكتئاب قوي يبطئ وظائف المخ ويثبط التنفس، فإن المادتين تعملان على مضاعفة أفعال بعضهما البعض ويمكن أن يكون هذا المزيج قاتلًا.

    تفاقم الأعراض النفسية[عدل]

    قد يكون لاستخدام البنزوديازيبينات على المدى الطويل تأثير مماثل على الدماغ مثل الكحول كما أن البنزوديازيبينات متورطة في الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة (بالإنجليزية: PTSD)‏ والهوس والذهان واضطرابات النوم والعجز الجنسي والهذيان والاضطرابات العصبية المعرفية ( بما في ذلك الخرف المستمر الناجم عن البنزوديازيبين والذي يستمر حتى بعد إيقاف الأدوية).[13] كما هو الحال مع الكحول يُعتقد أن تأثيرات البنزوديازيبين على الكيمياء العصبية مثل انخفاض مستويات السيروتونين والنورادرينالين هي المسؤولة عن آثارها على الحالة المزاجية والقلق.[14][15][16][17][18][19] بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسبب البنزوديازيبينات أو تفاقم بشكل غير مباشر الأعراض النفسية الأخرى (على سبيل المثال المزاج والقلق والذهان والتهيج) عن طريق تدهور النوم (أي اضطراب النوم الناجم عن البنزوديازيبين). مثل الكحول تُستخدم البنزوديازيبينات بشكل شائع لعلاج الأرق على المدى القصير (سواء الموصوفة أو ذاتية العلاج) ولكنها تزيد من سوء النوم على المدى الطويل. في حين أن البنزوديازيبينات يمكن أن تجعل الناس ينامون ولكن أثناء النوم فإن الأدوية تعطل بنية النوم: تقلل وقت النوم وتعمل على تأخير وقت نوم حركة العين السريعة وتقليل نوم الموجة البطيئة العميقة (الجزء الأكثر تجديدًا من النوم لكل من الطاقة والمزاج)[20][21][22]

    الخرف[عدل]

    يجب تجنب المهدئات والمنومات عند الأشخاص المصابين بالخرف[23] وفقًا لأداة ملاءمة الدواء للظروف الصحية المرضية المشتركة في معايير الخرف.[24] يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأدوية إلى إعاقة الوظيفة الإدراكية للأشخاص المصابين بالخرف والذين يكونون أيضًا أكثر حساسية للآثار الجانبية للأدوية.

    فقدان الذاكرة[عدل]

    يمكن أن تترك المهدئات المريض في بعض الأحيان في حالة فقدان ذاكرة طويل الأمد أو قصير الأمد. إن دواء لورازيبام هو أحد هذه العوامل الدوائية التي يمكن أن تسبب فقدان الذاكرة المتقدم. إن مرضى وحدة العناية المركزة الذين يتلقون جرعات أعلى لفترات أطول عادة عن طريق التسريب الوريدي هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الآثار الجانبية بالإضافة إلى ذلك فإن الاستخدام المطول للمهدئات يزيد من خطر الإصابة باضطراب الوسواس القهري حيث يصبح الشخص غير مدرك لما إذا كان قد أجرى نشاطًا مجدولًا أم لا وقد يؤدي أيضًا مهامًا متكررة ولا يزال يعيد أداء نفس المهمة في محاولة للتجميل للشكوك المتواصلة. يصبح تذكر الأسماء التي كانت معروفة سابقًا مشكلة بحيث يصبح فقدان الذاكرة واضحًا.

    زوال الضوابط والجريمة[عدل]

    إن المهدئات - الأكثر شيوعا الكحول[25] ولكن أيضا جاما هيدروكسي بيوتيريت والفلونيترازيبام (الروهيبنول) وإلى حد أقل تيمازيبام المعروف تجاريا باسم (بالإنجليزية: Restoril)‏ و ميدازولام المعروف تجاريا باسم (بالإنجليزية: Versed)‏[26] - تم الإبلاغ عنها كأدوية مخدرة يتم استخدامها في عمليات الاغتصاب في إطار المواعدة (حيث تسمى هذه الأدوية أيضا باسم ميكي (بالإنجليزية: Mickey)‏) حيث تعطى إلى الضحايا المطمئنين في الحانات أو الضيوف في الحفلات ليتناولوها مما يقلل من دفاعات الضحايا المقصودين. تستخدم هذه الأدوية أيضًا في سرقة الأشخاص.

    تشير المراجعات الإحصائية إلى أن استخدام المشروبات المهدئة لسرقة الناس هو في الواقع أكثر شيوعًا من استخدامها للاغتصاب.[27] كما تم الإبلاغ عن حالات لمجرمين أخذوا الروهيبنول بأنفسهم قبل ارتكابهم للجرائم[بحاجة لمصدر] لأن فقدان الضوابط الناجم عن تأثير المواد المخدرة قد يزيد من ثقتهم بارتكاب الجريمة وفقدان الذاكرة الناتج عن المخدرات يجعل من الصعب على الشرطة استجوابهم إذا تم القبض عليهم.

    انظر أيضًا[عدل]

    المراجع[عدل]

    1. ^ "Johns Hopkins Colon Cancer Center - Glossary S". مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    2. ^ "sedative" في معجم دورلاند الطبي
    3. ^ "Sedatives | Psychology Today". Psychology Today (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    4. ^ Brunton, Laurence L.; Lazo, John S.; Lazo Parker, Keith L. (2006). "17: Hypnotics and Sedatives". Goodman & Gilman's The Pharmacological Basis of Therapeutics (الطبعة 11th). The McGraw-Hill Companies, Inc. ISBN 978-0-07-146804-6. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    5. ^ Smith, Rebecca (25 October 2010). "'Chemical cosh' will be cut for dementia sufferers". Telegraph.co.uk. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    6. ^ "Gamma-aminobutyric acid (GABA) receptor mediates suanzaorentang, a traditional Chinese herb remedy, -induced sleep alteration". Journal of Biomedical Science. 14 (2): 285–97. March 2007. doi:10.1007/s11373-006-9137-z. PMID 17151826. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    7. ^ "Treating insomnia: Current and investigational pharmacological approaches". Pharmacology & Therapeutics. 112 (3): 612–29. December 2006. doi:10.1016/j.pharmthera.2005.04.014. PMID 16876255. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    8. ^ "[Barbiturate withdrawal syndrome: a case associated with the abuse of a headache medication]". Annali Italiani di Medicina Interna (باللغة الإيطالية). 13 (4): 237–9. 1998. PMID 10349206. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    9. ^ "Who seeks treatment for alcohol dependence? Findings from the Australian National Survey of Mental Health and Wellbeing". Social Psychiatry and Psychiatric Epidemiology. 37 (10): 451–6. October 2002. doi:10.1007/s00127-002-0576-1. PMID 12242622. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    10. ^ Weiss AJ, Elixhauser A. Origin of Adverse Drug Events in U.S. Hospitals, 2011. HCUP Statistical Brief #158. Agency for Healthcare Research and Quality, Rockville, MD. July 2013.
    11. ^ Professor Jeffrey S Cooper (10 December 2007). "Toxicity, Sedatives". eemedicine. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    12. ^ "benzo.org.uk - Benzodiazepines: Paradoxical Reactions and Long-Term Side-Effects". مؤرشف من الأصل في 07 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    13. ^ American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and statistical manual of mental disorders, fifth edition. Arlington, VA: American Psychiatric Association. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    14. ^ Collier, Judith; Longmore, Murray (2003). "4". In Scally, Peter (المحرر). Oxford Handbook of Clinical Specialties (الطبعة 6). Oxford University Press. صفحة 366. ISBN 978-0-19-852518-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    15. ^ Professor Heather Ashton (2002). "Benzodiazepines: How They Work and How to Withdraw". مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    16. ^ "Emergence of depressive symptoms in patients receiving alprazolam for panic disorder". The American Journal of Psychiatry. 144 (5): 664–5. May 1987. doi:10.1176/ajp.144.5.664. PMID 3578580. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    17. ^ "Long-term benzodiazepine use and depression". American Journal of Psychiatry. 142 (1): 144–5. January 1985. doi:10.1176/ajp.142.1.144-b. PMID 2857068. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    18. ^ "Addiction: Part I. Benzodiazepines--side effects, abuse risk and alternatives". American Family Physician. 61 (7): 2121–8. April 2000. PMID 10779253. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    19. ^ Psychiatry, third edition. Chichester, England: John Wiley & Sons. 2008. صفحات 2603–2615. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    20. ^ "The diagnosis and management of benzodiazepine dependence". Current Opinion in Psychiatry. 18 (3): 249–55. May 2005. doi:10.1097/01.yco.0000165594.60434.84. PMID 16639148. مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    21. ^ "Long-term outcome after discontinuation of benzodiazepines for insomnia: a survival analysis of relapse". Behaviour Research and Therapy. 43 (1): 1–14. January 2005. doi:10.1016/j.brat.2003.12.002. PMID 15531349. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    22. ^ "Chronic benzodiazepine usage and withdrawal in insomnia patients". Journal of Psychiatric Research. 38 (3): 327–34. 2004-06-01. doi:10.1016/j.jpsychires.2003.10.003. PMID 15003439. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    23. ^ "Use of sedative-hypnotics and the risk of Alzheimer's dementia: A retrospective cohort study". PLOS ONE. September 2018. doi:10.1371/journal.pone.0204413. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    24. ^ "Medication appropriateness tool for co-morbid health conditions in dementia: consensus recommendations from a multidisciplinary expert panel". Internal Medicine Journal. 46 (10): 1189–1197. October 2016. doi:10.1111/imj.13215. PMID 27527376. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    25. ^ "Drug-facilitated date rape". CMAJ. 165 (1): 80. July 2001. PMID 11468961. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    26. ^ "Analytical developments in toxicological investigation of drug-facilitated sexual assault". Analytical and Bioanalytical Chemistry. 376 (8): 1192–7. August 2003. doi:10.1007/s00216-003-1896-z. PMID 12682705. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    27. ^ Thompson, Tony (19 December 2004). "'Rape drug' used to rob thousands". ذا أوبزرفر. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)