بنزوديازيبين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
البنية الأساسية للبنزديزپينات
تشير أحرف الآر إلى المواقع الاعتيادية للسلاسل الجانبية، والتي تعطي البنزديزپينات المختلفة خصائصها الفريدة.

البنزوديازيبينات (benzodiazepines وتختصر BZD) والتي تسمى أحيانًا «بنزوس»، هي فئة من الأدوية ذات التأثير النفساني التي يتكون هيكلها الكيميائي الأساسي من اندماج حلقة بنزين وحلقة ديازيبين. اكتُشف أول دواء من هذا القبيل، الكلورديازبوكسيد (ليبريوم)، عن طريق الصدفة على يد ليوهستيرنباخ في عام 1955، وأصبح متوفرًا في عام 1960 على يد شركة هوفمان-لا روش، والتي سوقت بنزوديازيبين الديازيبام (الفاليوم) منذ عام 1963.[1] في عام 1977 كانت البنزوديازيبينات أكثر الأدوية الموصوفة على مستوى العالم.[2] وهي من عائلة الأدوية المعروفة باسم مهدئات الأعصاب الثانوية.[3]

تعمل البنزوديازيبينات على تعزيز تأثير الناقل العصبي حمض غاما -أمينوبيوتيريك (غابا) على مستقبلات الغابا-أ، وينتج عن ذلك خواص مهدئة، ومنومة (محفزة للنوم)، ومضادة للقلق (مضاد قلق)، ومضادة للاختلاج، ومرخية للعضلات. قد تؤدي الجرعات العالية من العديد من البنزوديازيبينات ذات المفعول القصير إلى فقدان الذاكرة التقدمي والتفارق. تجعل هذه الخصائص من البنزوديازيبينات مفيدة في علاج القلق، والأرق، والهياج، والنوبات، والتشنجات العضلية، والانسحاب الكحولي، وكتمهيد للعلاج في الإجراءات الطبية أو طب الأسنان.[4] وتصنف البنزوديازيبينات على أنها قصيرة أو متوسطة أو طويلة المفعول. تُفضل البنزوديازيبينات قصيرة ومتوسطة المفعول في علاج الأرق; وينصح بالبنزوديازيبينات طويلة المفعول لعلاج القلق.[5]

تُعتبر البنزوديازيبينات عمومًا آمنة وفعالة عند الاستخدام القصير المدى، على الرغم من حدوث ضعف إدراكي وعكس الأثر المتوقع مثل العدوان أو إزالة التثبيط السلوكي في بعض الأحيان. يمكن أن يحدث لأقلية من الأفراد ردود فعل عكس الأثر المتوقع مثل التحريض أو الهياج أو الهلع المتفاقم.[6] ترتبط البنزوديازيبينات أيضًا بارتفاع خطر الانتحار.[7] الاستخدام طويل المدى مثير للجدل بسبب المخاوف المتعلقة بالتحمل الدوائي والاعتماد الجسدي والانسحاب وزيادة خطر الإصابة بالخرف والسرطان.[8][9][10][11] على المدى الطويل، غالبًا ما يؤدي إيقاف البنزوديازيبينات إلى تحسن الصحة البدنية والعقلية. يتعرض المسنون لخطر متزايد من الآثار الضارة الناتجة عن الاستخدام قصير وطويل المدى، ونتيجة لذلك، تصنف جميع البنزوديازيبينات في قائمة بيرز للأدوية غير المناسبة لكبار السن.[12][13] هناك جدل حول أمان البنزوديازيبينات خلال الحمل. في حين أنها ليست من الممسخات الرئيسية، لا يزال هناك عدم يقين بشأن ما إذا كانت تسبب الحنك المشقوق لدى عدد قليل من الأطفال وما إذا كانت الآثار السلوكية العصبية تحدث نتيجة التعرض لها قبل الولادة؛ من المعروف أنها تسبب أعراض الانسحاب عند الوليد.[14]

يمكن تناول البنزوديازيبينات بجرعات زائدة ويمكن أن تؤدي إلى غيبوبة. ومع ذلك، فهي أقل سميةً من أسلافها، الباربيتورات، ونادرًا ما يحدث الموت عند تناول دواء البنزوديازبين بمفرده. عندما يمزج مع عقاقير الجهاز العصبي المركزي (سي إن إس) الأخرى المسببة للاكتئاب مثل المشروبات الكحولية والمواد الأفيونية، يرتفع احتمال السمية والجرعة الزائدة المميتة. عادة ما يُساء استخدام البنزوديازيبينات وتؤخذ كتوليفة مع مخدرات أخر.[15][16][17]

الاستخدامات الطبية[عدل]

تمتلك البنزوديازيبينات تأثيراتٍ مهبطة نفسيًا، ومهدئة، ومنومة، ومزيلة للقلق، ومضادة للاختلاج، ومرخية للعضلات، وتؤدي لفقدان الذاكرة، لذا تكون مفيدة بالنسبة لمجموعة متنوعة من الأعراض مثل الاعتماد على الكحول، والنوبات، واضطرابات القلق، والفزع، والهياج، والأرق. يُعطى معظمها فمويًا. ومع ذلك، يمكن إعطاؤها أيضًا عن طريق الوريد أو بالحقن العضلي أو عبر المستقيم. بشكل عام، البنزوديازيبينات جيدة التحمل، وعند استعمالها على المدى قصير تكون آمنة وفعالة لمجموعة واسعة من الحالات.[18][19] يمكن أن يتطور تحمل على تأثيراتها مع وجود خطر لحدوث الإدمان، وعند التوقف عن استخدامها قد تحدث متلازمة الانسحاب. تترافق هذه العوامل، بتأثيرات ثانوية محتملة أخرى عند الاستخدام لفترات طويلة مثل القصور النفسي الحركي أو الإدراكي أو في الذاكرة، ما يحد من قابلية استخدامها على المدى الطويل.[20][21] تشمل آثار سوء الاستخدام أو الاستخدام على المدى الطويل الميل إلى التسبب أو تفاقم القصور الإدراكي والاكتئاب والقلق.[12][13] توصي كلية الأطباء والجراحين في كولومبيا البريطانية بالتوقف عن استخدام البنزوديازيبينات عند أولئك الذين يستخدمون المواد الأفيونية والذين استخدموها على المدى الطويل. يمكن أن يكون للبنزوديازيبينات نتائج صحية ضارة خطيرة، وتدعم هذه النتائج الجهود السريرية والتنظيمية للحد من الاستخدام، خاصة حين مشاركتها مع ناهضات مستقبلات اللا بنزوديازيبين.[22]

الأرق[عدل]

يمكن أن تكون البنزوديازيبينات مفيدة في علاج الأرق على المدى القصير. لا ينصح باستخدامها لأكثر من 2 إلى 4 أسابيع بسبب خطر حدوث الإدمان. أوصى تقرير لجنة السلامة الدوائية أنه في حال وُصف استخدام البنزوديازيبينات لعلاج الأرق على المدى الطويل، يجب أن يكون العلاج متقطعًا ما أمكن ذلك. يفضل أخذ البنزوديازيبينات بشكل متقطع وبأقل جرعة فعالة.[23] تُحسن المشاكل المتعلقة بالنوم من خلال تقصير الوقت الذي تقضيه في الفراش قبل الاستغراق في النوم، وإطالة وقت النوم، وتقليل اليقظة بشكل عام. ومع ذلك، فإنها تدهور جودة النوم عن طريق زيادة النوم الخفيف وتقليل النوم العميق. هناك سلبيات أخرى ggمنومات، ومن ضمنها البنزوديازيبينات، وهي احتمال حدوث التحمل لآثارها، والأرق المرتد، وانخفاض نوم الموجة البطيء وفترة الانسحاب التي تتجلى على شكل الأرق المرتد وفترة طويلة من القلق والهياج.[24][25]

قائمة البنزوديازيبينات المعتمدة لعلاج الأرق متشابهة إلى حد ما في معظم البلدان، لكن ما يختلف بين البلدان هو أي البنزوديازيبينات المحددة رسميًا كمنوم من الخط الأول لعلاج الأرق. تمتلك البنزوديازيبينات طويلة المفعول مثل النيترازيبام والديازيبام تأثيرات متبقية قد تستمر حتى اليوم التالي ولا يُنصح بها بشكل عام.[23]

منذ إطلاق اللابنزوديازيبينات في عام 1992 استجابةً لمخاوف السلامة، وصفت اللابنزوديازيبينات للأفراد الذين يعانون من الأرق واضطرابات النوم الأخرى بشكل متزايد (2.3 ٪ في عام 1993 إلى 13.7 ٪ من الأمريكيين في عام 2010)، وبوتيرة أقل من البنزوديازيبينات الموصوفة في كثير من الأحيان (23.5 ٪ في عام 1993 إلى 10.8٪ في 2010).[26][27] ليس من الواضح ما إذا كانت المنومات اللا بنزوديازيبينية الجديدة (أدوية زد) أفضل من البنزوديازيبينات قصيرة المفعول. تتشابه فعالية هاتين المجموعتين من الأدوية. وفقًا للوكالة الأمريكية لأبحاث الرعاية الصحية والجودة، تشير المقارنة غير المباشرة إلى أن الآثار الجانبية للبنزوديازيبينات قد تكون تقريبًا ضعفي اللابنزوديازيبينات. يقترح بعض الخبراء تفضيل استخدام اللابنزوديازبينات كخط أول في العلاج طويل المدى للأرق. ومع ذلك، لم يعثر المعهد الوطني البريطاني للصحة وجودة الرعاية على أي دليل مقنع لصالح أدوية زد. أشارت مراجعة المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية إلى أن أدوية زد قصيرة المفعول قورنت في التجارب السريرية مع البنزوديازيبينات طويلة المفعول بصورة غير صحيحة. لم تُجرى تجارب لمقارنة أدوية زد قصيرة المفعول مع الجرعات المناسبة من البنزوديازيبينات قصيرة المفعول. بناءً على ذلك، أوصى المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية باختيار المنوم بناءً على التكلفة وخيار المريض.[28]

لا يجب أن يستخدم كبار السن البنزوديازيبينات لعلاج الأرق إلا في حال فشل العلاجات الأخرى. عند استخدام البنزوديازيبينات، يجب على المرضى ومقدمي الرعاية لهم وأطبائهم مناقشة زيادة خطر الأذيات، بما في ذلك الأدلة التي تُظهر تضاعف الحوادث المرورية أثناء القيادة لدى المرضى، وحوادث السقوط وكسور الورك عند المرضى الأكبر سنًا.[29][30][31]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Shorter E (2005). "Benzodiazepines". A Historical Dictionary of Psychiatry. Oxford University Press. صفحات 41–2. ISBN 978-0-19-517668-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Treating Alcohol and Drug Problems in Psychotherapy Practice Doing What Works. New York: Guilford Publications. 2011. صفحة 47. ISBN 9781462504381. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Goldberg, Raymond (2009). Drugs Across the Spectrum (باللغة الإنجليزية). Cengage Learning. صفحة 195. ISBN 9781111782009. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Schüttler J, Schwilden H, المحررون (2008). "Midazolam and other benzodiazepines". Modern Anesthetics. 182. صفحات 335–60. doi:10.1007/978-3-540-74806-9_16. ISBN 978-3-540-72813-9. PMID 18175099. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Benzodiazepines: effects on sleep". Sleep Disorders: Diagnosis and Therapeutics. Informa Healthcare. 2008. صفحات 220–2. ISBN 978-0-415-43818-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Integrated Pharmacology (الطبعة 2nd). C.V. Mosby. 2002. ISBN 978-0-7234-3221-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Prescribed Benzodiazepines and Suicide Risk: A Review of the Literature". The Primary Care Companion for CNS Disorders. 19 (2). March 2017. doi:10.4088/PCC.16r02037. PMID 28257172. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Lader M (2008). "Effectiveness of benzodiazepines: do they work or not?". Expert Review of Neurotherapeutics (PDF). 8 (8): 1189–91. doi:10.1586/14737175.8.8.1189. PMID 18671662. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Withdrawing benzodiazepines in primary care". CNS Drugs. 23 (1): 19–34. 2009. doi:10.2165/0023210-200923010-00002. PMID 19062773. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "A Systematic Review and Meta-Analysis of the Risk of Dementia Associated with Benzodiazepine Use, After Controlling for Protopathic Bias". CNS Drugs. 32 (6): 485–497. June 2018. doi:10.1007/s40263-018-0535-3. PMID 29926372. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Kim, Hong-Bae; Myung, Seung-Kwon; Park, Yon Chul; Park, Byoungjin (2017-02-01). "Use of benzodiazepine and risk of cancer: A meta-analysis of observational studies". International Journal of Cancer. 140 (3): 513–525. doi:10.1002/ijc.30443. ISSN 1097-0215. PMID 27667780. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب "The diagnosis and management of benzodiazepine dependence" (PDF). Current Opinion in Psychiatry. 18 (3): 249–55. May 2005. doi:10.1097/01.yco.0000165594.60434.84. PMID 16639148. مؤرشف من الأصل (PDF) في 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب "Depressants". Oxford Handbook of Psychiatry (الطبعة 1st). Oxford University Press. 2005. صفحة 540. ISBN 978-0-19-852783-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "[Paradoxical aggressive reactions to benzodiazepine use: a review]". L'Encéphale (باللغة الفرنسية). 34 (4): 330–6. September 2008. doi:10.1016/j.encep.2007.05.005. PMID 18922233. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Use and abuse of the benzodiazepines". Therapeutic Drug Monitoring. 20 (5): 481–9. October 1998. doi:10.1097/00007691-199810000-00007. PMC 2536139. PMID 9780123. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "A systematic review of research examining benzodiazepine-related mortality". Pharmacoepidemiology and Drug Safety. 18 (2): 93–103. 2009. doi:10.1002/pds.1694. PMID 19125401. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Mechanisms of fatal opioid overdose". Addiction. 94 (7): 961–72. July 1999. doi:10.1046/j.1360-0443.1999.9479612.x. PMID 10707430. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Diagnosis and treatment of agoraphobia with panic disorder". CNS Drugs. 21 (9): 741–64. 2007. doi:10.2165/00023210-200721090-00004. PMID 17696574. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "High-potency benzodiazepines for short-term management of panic disorder: the U.S. experience". The Journal of Clinical Psychiatry. 51 Suppl (Suppl): 4–10, discussion 50–3. May 1990. PMID 1970816. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Treatment of refractory primary generalized epilepsy". Reviews in Neurological Diseases. 1 Suppl 1 (Suppl 1): S34–43. 2004. PMID 16400293. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "WCA recommendations for the long-term treatment of generalized anxiety disorder". CNS Spectrums. 8 (8 Suppl 1): 53–61. August 2003. doi:10.1017/S1092852900006945. PMID 14767398. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Emergency department visits involving benzodiazepines and non-benzodiazepine receptor agonists". The American Journal of Emergency Medicine. 35 (10): 1414–1419. October 2017. doi:10.1016/j.ajem.2017.04.023. PMC 5623103. PMID 28476551. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب "Technology Appraisal Guidance 77. Guidance on the use of zaleplon, zolpidem and zopiclone for the short-term management of insomnia" (PDF). National Institute for Clinical Excellence. April 2004. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Carlstedt RA (13 December 2009). Handbook of Integrative Clinical Psychology, Psychiatry, and Behavioral Medicine: Perspectives, Practices, and Research. Springer Publishing Company. صفحات 128–30. ISBN 978-0-8261-1094-7. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Manifestations and Management of Chronic Insomnia in Adults. Summary, Evidence Report/Technology Assessment: Number 125" (PDF). Agency for Healthcare Research and Quality. June 2005. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Trends in prescribing of sedative-hypnotic medications in the USA: 1993-2010". Pharmacoepidemiology and Drug Safety. 25 (6): 637–45. June 2016. doi:10.1002/pds.3951. PMC 4889508. PMID 26711081. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Approval letter for Ambien" (PDF). Food and Drug Administration. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Treatment options for insomnia". American Family Physician. 76 (4): 517–26. August 2007. PMID 17853625. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ American Geriatrics Society. "Five Things Physicians and Patients Should Question". Choosing Wisely: An Initiative of the ABIM Foundation. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ August 1, 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة), which cites
  30. ^ "Postural instability and consequent falls and hip fractures associated with use of hypnotics in the elderly: a comparative review". Drugs & Aging. 22 (9): 749–65. 2005. doi:10.2165/00002512-200522090-00004. PMID 16156679. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ American Geriatrics Society 2012 Beers Criteria Update Expert Panel (April 2012). "American Geriatrics Society updated Beers Criteria for potentially inappropriate medication use in older adults". Journal of the American Geriatrics Society. 60 (4): 616–31. doi:10.1111/j.1532-5415.2012.03923.x. PMC 3571677. PMID 22376048. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)