معركة الفلوجة الثانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°21′N 43°47′E / 33.350°N 43.783°E / 33.350; 43.783

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر_2010)
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
معركة الفلوجة الثانية
[[ملف:US 1stCavDiv Fallujah, Nov 12, 2004.jpg|300بك]]
جنود أمريكيين أثناء أحد المداهمات
التاريخ 7 نوفمبر 2004 - 23 ديسمبر 2004
الموقع الأنبار، الفلوجة
النتيجة انتصار قوات التحالف.
سيطرة القوات الأمريكية والحكومية العراقية ع

لى المدينة.

تغييرات
حدودية
خلو الفلوجة من أهلها.
المتحاربون
كتائب ثورة العشرين

الجيش الإسلامي في العراق

جماعة أنصار السنة

مجلس شورى المجاهدين

بقية فصائل المجاهدين

علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة

علم العراق العراق

علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة

القادة
عمر حديد
عبد الله الجنابي
أبو مصعب الزرقاوي
ريشارد ناتونسكي
القوى
~2,000–4,000 مقاتل 10,500 جندي أمريكي
2,000 جندي عراقي
850 جندي بريطاني
الخسائر
1,200–1,500 قتيل

1,500 أسير

الجيش الأمريكي 95 قتيل 560 جريح

الجيش العراقي 11 قتيل 41 جريح

الجيش البريطاني 3 قتلى 8 جرحى

معركة الفلوجة الثانية هي معركة وقعت في الفترة ما بين 7 نوفمبر، 2004 و23 ديسمبر من نفس العام ضمن معارك الجماعات المسلحة العراقية بعد الغزو الأمريكي للعراق. وقعت المعركة بعد هزيمة الجيش الأمريكي في معركة الفلوجة الأولى في أبريل، وقد شاركت بها القوات العراقية ووالبريطانية بجانب الأمريكية.

جاءت معركة الفلوجة الثانية في النصف الثاني من رمضان 1424 هـ، الموافق نوفمبر 2004 - كما هو معروف – بعدما ضاعفت القوات الأمريكية تعزيزاتها 7 مرات عن المعـركة الأولى في أبريل 2004،وبلغت أعداد جنودها أكثر من 15ألف جندي، مقابل حوالي 1000 مقاتل كانوا متحصنين داخل المدينة.

وبعد أن كانت قد أنهكت واستنزفت سكان المدينة ومقاتليها بالمفاوضات العبثية التي تمت في ظل وساطة مشبوهة قام بها إخوان العراق (الحزب الإسلامي) وبعض الشخصيات المشاركة في مجلس الحكم العميل وهذا أولا، وبالحصار الخانق بحيث قطعت عنهم التموين والمدد من الخارج نهائيا ،ثانيا ،وثالثا بالضربات الجوية المتواصلة والتي لم تتوقف منذ هزيمتها المخزية في المعركة السابقة في أبريل 2004،وحتى بداية هذه المعركة، وذلك رغم أن ما كان يسمى بـ "المفاوضات" كانت جارية طوال هذه المدة، والتي كان واضحا أنها فقط لكسب الوقت وللحصول على مزيد من المعلومات حول المقاومة بداخل المدينة، ولاختراق صفوف المقاتلين في المدينة والحصول على معلومات حول مواطن قوتهم ومواطن ضعفهم، وأرادت القوات الأمريكية هذه المرة أن تمحوا المدينة عن بكرة أبيها، وكان هذا لسان حال المارينز الأمريكي، فعندما سألت صحيفة أوروبية ضابطا من المارينز في بغداد عن وجهته.. قال لها بلهجة صارمة : نحن ذاهبون لمحو الفلوجة.

وقد بدأت القوات الأمريكية معركتها الثانية على الفلوجة بهجوم مكثف واسع النطاق قام بهمشاةالبحرية الأمريكية (المارينز) على المدينة، مستخدمين مختلف الطائرات العمـودية والمقاتلة من الجو، والدبابات والمدافع الثقيلة والصواريخ من البر، وكلذلك ضد حوالي 1000 مقاتل من أهالي الفلوجة، وبعض العـرب والذين لم يكونوا يملكون إلا أسلحة خفيفة وفوق الخفيفة وإلا سلاح الأيمان والعقيدة.

ولما عجزت القوات الأمريكية عن اقتحامالمدينة بعد عدة محاولات لاختراقها من جهاتها الأربعة, وتلقت ضربات موجعة جدًااضطرت إلى استقدام طائراتB52 العملاقة وقاذفات أخرى من الخليج ،واستمرت القوات الأمريكية في تطوير وتيرة هذا الهجوم، وتصعيده حتى وصل إلى ذروةالوحشية والهمجية : بكل ما تضمنته معنى الوحشية، والهمجية، من استخدام الكيميائي، والفسفور الأبيض، إلى القنابل العنقودية، والقنابل فائقة الوزن إلى الإجهاز على الجرحى والعبور عليهم بالعربات، إلى التمثيل بجثث الشهداء، وسحلهم بحبال الدبابات.

وعن أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا التي استخدمتها القوات الأمريكية ضد مجاهدي الفلوجة وإخوانهم من المقاتلين العرب، والتي أدت بعدذلك إلى سقوطها بيد الأمريكان، رغم صلابة المقاتلين واستماتتهم المتناهية في الدفاع عن مدينتهم، وبعد أن كانت قد استعصت عليها وردت على أعقابها خائبة مدحورة في أبريل عام 2004، عن كل ذلك ينقل لنا أحد الكتاب رواية أحد الأطباء في مستشفى الفلوجة، حول أنواع تلكالأسلحة وعن المذبحة التي ارتكبتها القوات الأمريكية في الفلوجة – بواسطة هذه الأسلحة: وهي مذبحة تسربت أنباؤها إلى وسائل الإعلام على الرغم من التعتيم الإعلامي الشديد الذي حرصت واشنطن على فرضه علىالجميع سواء داخل العراق أو خارجه : وتلك الأسلحة وإن قد تم الكشف عنها إلا أن رواية الطبيب العراقي تفصح عنشيء هام، ألا وهو التكتيكات التي أتبعتها المقاومة للوقاية من المخاطر المهلكة لتلك الأسلحة الفتاكة، والمحركة دوليا. وهي التكتيكات التي – بالتالي – مكنت المجاهدين من ذلك الصمود البطولي النادر ضدأعتى قوة على الأرض، وفي التكيف مع أسلحة الدمار الشامل التي تم استخدامها ومواصلةالقتال ضدها لأطول فترة ممكنة بل وتكبيدها خسائر فادحة، بالرغم من إفراط القواتالأمريكية في استخدام تلك الأسلحة الفتاكة. فقد أشار هذا الطبيب العراقي - وهو أحد الذين شهدوا الأحداث الكاملة للمعركة - أشار إلى أن: 90% من شهداء الفلوجة قتلوا بالكيماوي، والفسفور، وقال : لو لم يستخدم الاحتلال الأسلحة المحرمة والفتاكة، لما دخلها أبدًا، ولبقيت الفلوجة عاصية عليهم حتىالآن. وأضاف: استخدم الاحتلال أول الأمر القنابلالعنقودية.. وألقى في الأسبوع الأول على الفلوجة أكثر من 170 حاوية عنقودية، ومعذلك فشلت!! فقد وجد مقاتلو الفلوجة الحل بمواجهتها عن طريق "حفر خنادق شقية ضيقة "تحوي "سواتر ترابية في مقدمة الشق، تفجر عندها القنبلة، كي لا تنزل عليهم، وقد حفظالله رجال المقاومة بتلك الخطة. ثم استخدموا – أي الأمريكان - الغاز الخانق، وقد وجدت المقاومة حلاً أيضًا، حيث وضعوا على وجوههم "شماغ" فيه سكر مذاب، منع من دخول الغاز على رئتيهم.ثم استخدموا آخر المطاف الفسفور الحارق، واستشهد الكثير منهم بفعله، واحترقوابالكامل، إلا أنهم لا زالوا غير قادرين على كسر المقاومة، فعمدوا في نهاية الأمرإلى استخدام الكيماوي مع الفسفور، وهو ما أحرق الأخضر واليابس، فقد استشهد في يومواحد أكثر من 200 مقاوم حرقًا، حيث أذاب الفسفور والكيماوي حتى العظم، فلم تبق حياة في الفلوجة - حتى الكلاب والقطط نفقت-، والأشجار يبست. وعندها تمكنوا من الفلوجة، فقد دخلوا إليها أرضًا سوداء جرداء، بلا حياة على الإطلاق، وأعلنوا نصرهم المزعوم، على جثث متفحمة منصهرة، تتعدى 400 جثة. وقدمت المدينة المجاهدة خيرة شبابها ورجالها شهداء... وتم تخريب وتدمير مساجدها وأبنيتها وأحياءها، وتعرّض من تبقىمن أهلها علي قيد الحياة إلي التشريد في البراري وفي المدنالقريبة، أما الشهداء،فقد تحولت بهم شوارع المدينة وساحاتها إلي مقابرجماعية. وقد أعلنت القوات الأمريكية عن مقتل 1600 مقاوم، واعتقال1050 شخصا من أهالي الفلوجة. وقد ترك القتلى في الشوارع ولم يقم أحد باخلائهم، حتىسارت الدبابات الأمريكية فوق جثثهم. واستمرت رائحة الجثث المتعفنة لضحايا الهجمات الأمريكية تفوح في العديد من المناطق.

ولم تكن تلك هي الحصيلة الكاملة للقتلى حيث أن كثيرا من أهالي الفلوجة دفنوا تحت أنقاض منازلهم التي هدمها القصففوق رءوسهم والذين تركوا تحتها لعدة أيام قبل أن تسمح قوات الاحتلال بعملية إخراجهممن تحتها، بل و: لا تزال – والكلام لا زال للطبيب العراقي السابق - حتى يومنا هذا (ديسمبر 2006) جثثًا موجودة تحت الأنقاض، تصلنا بين فترة وأخرى، واحدة أو اثنتان، يعثرعليها أهل المدينة، تحت أنقاض المنازل، والمحال التجارية، والعمارات السكنية، علىالرغم من مرور قرابة العامين على تلك المعركة، وقد وصلتنا جثثٌ بعضها يوحي إليككأنه قتل قبل يوم أو يومين، فوالله وصلتنا جثة سوري وجدت تحت أنقاض عمارة الفلوجةالقديمة، كأن صاحبها قد مات أمس أو أول أمس، وتم دفنه في جنازة مهيبة في مقبرة شهداء المدينة. " ان الفلوجة تبدو وكأن اعصاراُ كــ " تسونامي " قد ضربها " هكذا وصف المشهد أحد الأطباء العراقيين الذين شهدوا معركةالفلوجة الثانية.

وصلات خارجية[عدل]


Flag of Iraq.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالعراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.