آية الإنذار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

آية الإنذار هي الآية المائتين والأربعة عشر من سورة الشعراء، و هي الآية التي أمر الله تعالى فيها نبيه بدعوة قومه إلى الإسلام و إنذارهم، و تلبية لذلك جمع قومه من بني عبد المطلب و دعاهم إلى الإسلام، و يذهب الشيعة إلى أن النبي صلى الله عليه وآله عيّن في ذلك الاجتماع علي بن أبي طالب و صياً و خليفةً له مستندين في ذلك على الروايات الواردة في شان نزول هذه الآية، بخلاف أهل السنة فإنهم لايذهبون إلى ذلك.

نص الآية[عدل]

﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾[1]

شأن النزول[عدل]

«عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت الآية (و أنذر عشيرتك الأقربين) دَعا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بني عبد المطلب، وهم إذ ذاك أربعون رجلاً، يزيدون رجلاً،أوينقصون رجلاً، فقال: أيّكم يكون أخي، ووارثي، ووزيري، ووصيي، وخليفتي فيكم بعدي؟ فعَرض ذالك عليهم رجلاً رجلاً، كلهم يأبى ذلك، حتى أتى عليّ، فقلت: أنا، يا رسول الله. فقال: يا بني عبد المطلب، هذا أخي ووارثي، ووزيري، وخليفتي فيكم بعدي. فقام القوم يضحَكُ بعضهم إلى بعض، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع و تطيع لهذا الغلام.»

[2]

تفسير الآية[عدل]

يأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه و آله وسلم في هذه الآية على إنذار اهله الأقربين، أي : الأدنين إليه، ينذرهم من العذاب المنزل بهم على كفرهم.[3]

انظر ايضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ الشعراء:214
  2. ^ البحراني، هاشم، البرهان في تفسير القرآن، ج5، ص509
  3. ^ الطبري،(تفسير الطبري)جامع البيان عن تأويل آي القرآن،ج5،ص538

المراجع[عدل]

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.