آية التطهير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox warning pn.svg
رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حدها. رجاء حسّن هذه المقالة وأضف الهوامش بالنقر على رمز الكتاب وأزل كل معلومة غير موثقة.
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

آية التطهير هي الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب في القرآن الكريم؛ وهي التي يستدل بها الشيعة على عصمة أئمتهم من أهل البيت. والآية هي:

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا سورة الأحزاب : آية 33

.

وقد ذكرهم الرسول في عدة نصوص واردة عنه، واكتسب هذا المصطلح اهميته وشهرته نتيجة اختلاف المذاهب الإسلامية في تفسير ماهية اهل البيت الذين ذكرهم القرآن وبينهم الرسول.

مفهوم التطهير ؟[عدل]

الطهارة التي ذكرها الله لا تنصرف فقط إلى التطهير العرفي - بحيث يكون المقصود هو تطهير اجسام اهل البيت من النجاسات المادية والأمراض ومسبباتها وما ينتج عنها - وان كان يدخل في مصداق التطهير الا انه من المؤكد ان المراد من التطهير الذي نصت عليه الأية هو في الدرجة الأولى التطهير مما ذكره القرآن نفسه بعنوان كونه رجسا، فـالرجس في القرآن يشمل كل ما نهى عنه القرآن وصنفه ذنباً سواء كان فعلا أو معتقدا أو خُلقاً أو حتى شعوراً سكن القلب ولم تجرؤ عليه بقية الجوارح، فهذه جميعها رجس وتأكيد الاية على التطهير بالتأكيد يشملها جميعها. و هذا هو المعنى الظاهر للعصمة، أي التنزه عن جميع اشكال الرجس والموبقات وهي اختصت فقط باهل البيت وبنص القرآن. وقد اتفقت الشيعة في أهم كتبها المعتبرة على أن الآية جاءت في وصف أهل بيت النبي، وأنها نزلت في سياق تلك الواقعة المعروفة التي اجتمع فيها رسول الله Mohamed peace be upon him.svg مع علي والزهراء والحسن والحسين .[1]

أم سلمة ليست من أهل البيت[عدل]

يروي أهل السنة أن الآية حين نزلت سألت أم سلمة رسول الله فيما إذا كانت من جملة أهل البيت أم لا، فأجابها النبي: لا، ولكنك على خير. وأم سَلمة هي إحدى زوجات النبي ولها مكانة جليلة عند جميع المسلمين حيث تعد في مركزها عند أهل السنّة بعد خديجة وعائشة وهي عند الشيعة من أجل زوجات النبي بعد خديجة. أما مصادر هذا الحديث لا تقتصر على كتاب أو اثنين، بل هي كثيرة في روايات أهل السنة.[1]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب الإمامة، الشهيد مرتضى المطهري.

مواضيع ذات علاقة[عدل]

مراجع[عدل]

انظر أيضاً[عدل]