آية التطهير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

آية التطهير هي الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب في القرآن الكريم؛ وهي التي يستدل بها الشيعة على عصمة أئمتهم من أهل البيت. والآية هي: Ra bracket.png وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا Aya-33.png La bracket.png.[1] وقد ذكرهم الرسول في عدة نصوص واردة عنه، واكتسب هذا المصطلح اهميته وشهرته نتيجة اختلاف المذاهب الإسلامية في تفسير ماهية اهل البيت الذين ذكرهم القرآن وبينهم الرسول.

شأن نزول الآية[عدل]

في مصادر أهل السنة[عدل]

  • روى الـحـاكـم في كتابه المستدرك على الصحيحين في الحديث عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب انـه قال : لما نظر رسول اللّه (ص )إلى الرحمة هابطة قال : اءدعوا لي، اءدعوا لي، فقالت صفية : من يارسول اللّه ؟ قال : اهل بيتي عليا و فاطمة والحسن و الحسين ,فجي ء بهم فالقى عليهم الـنـبي (ص ) كساءه , ثم رفع يديه ثم قال : اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد و آل محمد، و انزل اللّه عـز وجـل : (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) (الاحزاب 33/33) (4) .
  • أخرج الترمذي في سننه فقال: (حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب عن أم سلمة: أنّ النبي «صلى الله عليه [وآله] وسلم» جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساءً ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيرا، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟! قال: إنك إلى خير).[2]

في مصادر الشيعة[عدل]

1. عن شهر بن حوشب قال : اتـيـت ام سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لاسلم عليها، فقلت : اما رايت هذه الاية يا ام المؤمنين : (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) قـالـت : انـا و رسـول اللّه عـلى منامة لنا تحت كساء خيبري، فجاءت فاطمة و معها الحسن و الـحـسـيـن، فـقـال : ايـن ابن عمك ؟ قالت : في البيت، قال : فاذهبي فادعيه، فقالت : فـدعـوته، فاخذ الكساء من تحتنا فعطفه، فاخذ جمعه بيده فقال: اللهم هؤلاءاهل بيتي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، وانا جالسة خلف رسول اللّه ( صلى الله عليه و آله وسلم)، فقلت : يا رسول اللّه بابي انت وامي فانا؟ قال : انك إلى خير، و نزلت هذه الاية (انما يريد اللّه..) في النبي (صلى الله عليه و آله وسلم) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.

تفاسير أهل السنة و الجماعة[عدل]

اختلف مفسروا أهل السنة في شأن الآية، فهناك تفاسير لم يذكر فيها مفسروها أي شيء بالنسبة لأصحاب الكساء، منهم:

  1. تفسير الكشاف لزمخشري.[3]
  2. تفسير مدارك التنزيل لنسفي.[4]

رواة الحديث[عدل]

من الصحابة الذين نقلوا الحديث،هم:

  1. أنس بن مالك الأنصاري.
  1. البراء بن عازب الأنصاري.
  1. جابر بن عبد الله الأنصاري.
  1. الحسن بن علي بن أبي طالب.
  1. سعد بن أبي وقاص الزهري.
  1. أبو سعيد سعد بن مالك الخدري.
  2. عبد الله بن عباس بن عبد المطلب.
  1. علي بن أبي طالب.
  1. عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
  1. عائشة بنت أبي بكر.
  1. واثلة بن الأسقع الليثي.
  1. أبو الحمراء هلال بن الحرث،خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
  1. فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
  1. أم سلمة.[5]

مفهوم التطهير[عدل]

الطهارة التي ذكرها الله لا تنصرف فقط إلى التطهير العرفي - بحيث يكون المقصود هو تطهير اجسام اهل البيت من النجاسات المادية والأمراض ومسبباتها وما ينتج عنها - وان كان يدخل في مصداق التطهير الا انه من المؤكد ان المراد من التطهير الذي نصت عليه الأية هو في الدرجة الأولى التطهير مما ذكره القرآن نفسه بعنوان كونه رجسا، فـالرجس في القرآن يشمل كل ما نهى عنه القرآن وصنفه ذنباً سواء كان فعلا أو معتقدا أو خُلقاً أو حتى شعوراً سكن القلب ولم تجرؤ عليه بقية الجوارح، فهذه جميعها رجس وتأكيد الاية على التطهير بالتأكيد يشملها جميعها. و هذا هو المعنى الظاهر للعصمة، أي التنزه عن جميع اشكال الرجس والموبقات وهي اختصت فقط باهل البيت وبنص القرآن. وقد اتفقت الشيعة في أهم كتبها المعتبرة على أن الآية جاءت في وصف أهل بيت النبي، وأنها نزلت في سياق تلك الواقعة المعروفة التي اجتمع فيها رسول الله مع علي والزهراء والحسن والحسين .[6]

أم سلمة من أهل البيت[عدل]

يتفق الشيعة والسنة على أن أم سلمة هي من أهل البيت بغض النظر عن رأي عبدالله

مواضيع ذات علاقة[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ سورة الأحزاب33 : 33.
  2. ^ سنن الترمذي 5/ 699 رواية رقم: 3871 وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب، وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة وأنس بن مالك، وأبي الحميراء، ومعقل بن يسار، وعائشة)، وصححه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/ 570 رواية رقم: 3781.
  3. ^ الزمخشري،محمود بن عمر، تفسير الكشاف، ص855.
  4. ^ النسفي،عبد الله بن أحمد، مدارك التنزيل و حقائق التأويل،ج3،ص30.
  5. ^ الحسكاني،عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل،ج2،ص10.
  6. ^ الإمامة، الشهيد مرتضى المطهري.

المراجع[عدل]

  • العسكري، مرتضى، آية التطهير في مصادر الفريقين.
  • شبكة الحقيقة، موقع الشيخ حسن عبد الله العاجمي.