مؤمن آل ياسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

حبيب نجار أو حبيب النجار أو مؤمن آل ياسين هو رجل صالح كان يسكن قرية في بلاد الشام قيل أنها انطاكيا , وهو الرجل الذي نزلت في حقه هذه ايات من سورة يس قال تعالى : و جاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال ياقومي اتبعوا المرسلين .

حبيب النجار في القران[عدل]

وصف الله حال القرية التي كان يسكنها حبيب النجار :

Ra bracket.png وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ Aya-13.png إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ Aya-14.png قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ Aya-15.png قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ Aya-16.png وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ Aya-17.png قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ Aya-18.png قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ Aya-19.png La bracket.png

قصة مؤمن آل ياسين[عدل]

أخبر الله في آيات سورة يس أنه أرسل إلى أهل قرية اثنين من الرسل يدعوانهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع , فبادروهما أهل القرية بالتكذيب , فعززهما الله وقواهما برسول ثالث , وعندما قال المكذبون من أهل القرية ما قالوا من التكذيب , قالت لهم رسلهم إنا رسل الله إليكم ولو كنا كذبة عليه لانتقم منا أشد الانتقام ولكنه سيعزنا وينصرنا عليكم وستعلمون لمن تكون عاقبة الدار , ولكن أهل القرية تمادوا في طغيانهم وراحوا يتطيرون بهؤلاء المرسلين ويقولون كما قال قتادة إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم وإنكم إذا لم تنتهوا فسوف نرجمكم بالحجارة وسيصيبكم منا عقوبة شديدة , فقالت لهم رسلهم إن طائركم معكم مردود عليكم وأنتم ما قابلتمونا بهذا الكلام وتوعدتمونا وتهددتمونا إلا من أجل أنا ذكرناكم وأمرناكم بتوحيد الله وإخلاص العبادة له بل أنتم قوم مسرفون لتطيركم وكفركم وفسادكم .

وقد قيض الله لهؤلاء الرسل من يدافع عنهم فجاءهم رجل من أقصى المدينة يسعى لينصرهم من قومه , قيل إن اسمه حبيب النجار، وكان رجلا سقيما قد أسرع فيه الجذام وكان كثير الصدقة يتصدق بنصف كسبه مستقيم الفطرة , وقيل كان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة وكان يعكف على عبادة الأصنام سبعين سنة يدعوهم لعلهم يرحمونه ويكشفون ضره, فلما أبصر الرسل دعوه إلى عبادة الله فقال هل من آية ؟ قالوا نعم ربنا على ما يشاء قدير وهذه لا تنفع شيئا ولا تضر , فآمن , ودعوا ربهم فكشف الله ما به كأن لم يكن به بأس , فحينئذ أقبل على التكسب فإذا أمسى تصدق بكسبه فأطعم عياله نصفا وتصدق بنصف .

فلما همّ قومه بقتل الرسل جاءهم فوعظهم أحسن ما تكون الموعظة وذكرهم بحق الله من العبادة والتعظيم فقتلوه فما خرجت روحه إلا إلى الجنة فدخلها , وفيه قول الله له : {قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ} , فلما شاهدها قال {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ المُكْرَمِينَ} قال الإمام القرطبي والظاهر من الآية أنه لما قتل قيل له ادخل الجنة , وقال قتادة : أدخله الله الجنة وهو فيها حي يرزق أراد قوله تعالى :{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [1] .

حديث الصديقون ثلاثة[عدل]

ورد حديث بلفظ الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال ياقوم اتبعوا المرسلين وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم , قال الألباني في كتاب السلسلة الضعيفة الحديث رقم 355 أنه حديث موضوع.[2][3]

المراجع[عدل]

  1. ^ مفكرة الإسلام قصة مؤمن آل ياسين
  2. ^ إسلام ويب حبيب النجار مؤمن آل ياسين
  3. ^ موقع الدولة الإسلامية أحاديث (المناقب والمثالب تعبير الرؤيا) من كتب الشيخ الألباني