انتقل إلى المحتوى

الشيخ الصدوق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الشَّيْخُ الصَّدُوقُ
اِبْنُ بَابَوَيْهِ القُمِّيُّ
(بالفارسية: ابوجعفر محمد بن علی بن بابویه قمی)
تخطيط اسم الشيخ الصدوق بخط الثُّلُث
معلومات شخصية
الميلاد 306 هـ (918 مـ)
قم، إيران،  الدولة العباسية
الوفاة 381 هـ (992 مـ)
الري، إيران، الدولة البويهية الدولة البويهية
مكان الدفن مقبرةُ ابنِ بابويه قُرب مرقدِ الشاهِ عبدِ العظيم الحسني
مواطنة الدولة العباسية (–942)
الدولة البويهية (942–) تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو جَعْفَر
اللقب الشيخُ الصدوقُ، والصّدوقُ الثاني، وعِمادُ الدِّين، ورئيسُ المُحدّثين، وشيخُ القُمِّيّين، وأحدُ المحمّدين الثلاثة الأوائل
العرق فارسيٌّ
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي الجعفري
الطائفة الشيعة الاثنا عشرية
العقيدة الإمامية
الأب علي بن بابويه القمي
الحياة العملية
العصر العباسي البويهي
أعمال الخصال · عيون أخبار الرضا · كمال الدين وتمام النعمة · علل الشرائع · التوحيد · الاعتقادات · (قائمة مؤلفاته)
المدرسة الأم حوزة الري العلمية  تعديل قيمة خاصية  (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى علي بن بابويه القمي، وابن الوليد القمي، وابن قولويه القمي  تعديل قيمة خاصية  (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون الشيخ المفيد، والشريف الرضي، والشريف المرتضى  تعديل قيمة خاصية  (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم، وفقيه، ومحدِّث، ومرجِع  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفارسية  تعديل قيمة خاصية  (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفارسية، والعربية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل الفقه الإسلامي، وعلم الحديث  تعديل قيمة خاصية  (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة من لا يحضره الفقيه  تعديل قيمة خاصية  (P800) في ويكي بيانات

أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ بَابَوَيْهِ القُمِّيُّ،[1] المَعْرُوفُ بِالشَّيْخِ الصَّدُوقِ[2] (ق. 306 هـ - 381 هـ) / (ق. 923 مـ - 991 مـ)[3] عالم دين وفقيه ومحدث عند الشيعة الإمامية في القرن الرابع الهجري، وهو أحد الأربعة المشهورين بجمع الأخبار، حيث أنه مؤلف كتاب من لا يحضره الفقيه أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الإمامية الاثنا عشرية[4] ويعتبر من أهم المصادر الحديثية عندهم.[5]

ولد محمد بن علي بن بابويه في مدينة قم في عصر الغيبة الصغرى،[6] ثم نشأ في أسرة وكان والده فقيهاً، وقد أكثر الصدوق من مجالسة العلماء والسماع منهم حتى أصبح فقيهاً ومحدثاً، نسب إليه ما يقارب 300 مؤلف ولكن الكثير من هذه المؤلفات فقدت، ولم يعثر عليها،[7] لقبه الشيخ الطوسي في كتابه الاستبصار بلقب «عِمادُ الدِّين» لرفعة مقامه، وقد تميزت مؤلفاته عند الفقهاء والعلماء بأنها مصادر موثوقة ولذلك سمي بالصدوق، عُرف الشيخ الصدوق بالسفر الكثير إلى عدة أقطار وبلدان بحثاً عن العلوم والأحاديث، وقد تتلمذ على يده بعض العلماء كالشريف المرتضى، والشيخ المفيد والتلعكبري وغيرهم، ثم تُوفّي في بلدة الري، ودُفن قرب مرقد الشاه عبد العظيم الحسني.[8][9]

اسمه ونسبه

[عدل | عدل المصدر]

هو: «أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المشهور بالشيخ الصدوق».[10]

اسرة "آل بابوية" قال عنها المؤرخ ابن أبي طيء: "بيت العلم والجلالة".

  • جده الأدنى: موسي بن بابويه، اذ كان من الثقات الرواة، فقد أنجب ولدين وهما الحسين، ومحمد.[11]
  • أمه: وهي جارية ديلمية.[12]
  • أبوه: هو أبو الحسن عليّ بن الحسين، فقيه ومحدث شيعي، وكان يعيش في زمن الحسن العسكري ومحمد المهدي، وكان محلًا لاحترامهم حيث كان العسكري يخاطبه في رسائله بكلمات: «شيخي ومعتمدي وفقيهي»،[13] له مؤلفات كثيرة قاربت المائتين في مختلف فنون العلم والفقه والدين. وقال ابن النديم: «قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: «قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب»».[14]
  • أخوه: أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي.[15]
    قم.
    قم.
    قم
    مدينة قم مسقط رأس الصدوق وموقعها الحالي في إيران.

مولده ونشأته

[عدل | عدل المصدر]

ولد الصدوق في مدينة قم، ولكن لم يذكر لنا المؤرخون تاريخ ولادته ـ إلا أن المعلوم أن ولادته كانت في أوائل فترة النائب الثالث للمهدي، الحسين بن رَوح النَّوبختي. وهي تقدّر بحدود سنة 306 للهجرة،[16] وكانت نشأته الأولى في مدينة قم وهي إحدى مراكز العلم يومئذ، وكانت مهبط شيوخ الرواية، وقد ترعرع وتربّى تحت رعاية والده، فحرص على تربيته وتغذيته من علومه، أدرك من أيام أبيه أكثر من عشرين سنة، فاقتبس خلالها الكثير من معارفه وعلومه وأخلاقه وآدابه، كما كان يكثر من مجالسة الشيوخ والعلماء بقم والسماع منهم وهو حدث السن، حتى أن تخرج عن مشايخها وحاز إجازة الحديث والرواية عنهم.[17][18]

دعاء المهدي له

[عدل | عدل المصدر]

بحسب رواية الشيعة فإن ولادة الشيخ الصدوق كانت بدعاء الإمام الثاني عشر عند الإثني عشرية، حيث روی الشیخ الطوسي:

الشيخ الصدوق أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب أنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين.[19] الشيخ الصدوق

أساتذته

[عدل | عدل المصدر]

ذكر حسين النوري في معجم أساتذته 198 شيخاً للصدوق، منهم:

  1. علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي.
  2. ابن الوليد القمي.
  3. ابن قولويه القمي.
  4. محمد بن موسى بن المتوكل.
  5. محمد بن علي ماجيلويه.
  6. أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني.
  7. محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني.
  8. الحسين بن أحمد بن إدريس.[20]

أسفاره

[عدل | عدل المصدر]

عُرف الصدوق برحلاته الواسعة إلى البلدان والأمصار الإسلاميّة بحثاً عن العلوم والأحاديث. فقد زار الكثير من مراكز العلم والدّين في المملكة الإسلاميّة، ومن خلال رحلاته وأسفاره انفتح على حواضر العلم ومراكز الإشعاع الأخرى لتبادل السّماع والأسماع مع محدثيها وعلمائها.[21] وقد ذكر في أغلب كتبه مكان سماع الحديث وزمانه أحياناً وذلك أثناء بيان أسانيد مروياته عمن حدّثه بها سماعاً أو إجازة في المدن الّتي وصل بها.[16] وممّا زار من المدن بعد دراسته في قم كانت بلدة الري، حيث استدعاه البويهي إليها بطلب من أهاليها،[18] فسافر إلى الري وأقام هناك، فكانت هذه محطته الأوّلى في سلسلة أسفاره وتطوافه في البلاد المختلفة. ثمّ انطلق بعد ذلك إلى بلاد أخرى فسافر إلى خراسان ونيشابور والكوفة وبغداد ومرو ومكة وهمدان وما وراء النهر وبلخ وسرخس وإیلاق وسمرقند وغيرها.[22]

ضريح الشيخ الصدوق

وفاته ومدفنه

[عدل | عدل المصدر]

توفى في الري سنة 381 هـ، عن عمر ناهز الخمسة والسبعين عاماً،[16] ودفن بالقرب من قبر عبد العظيم الحسني بالري، يزوره الناس من كل مكان، وقد جدد عمارة المرقد السلطان فتح علي شاه قاجار سنة 1237 هـ وذلك بعدما شاع من حصول كرامات عديدة من مرقده بعد وفاته.[23][24]

تلامذته

[عدل | عدل المصدر]

ذكر عبد الرحيم الرباني أكثر من 250 شخص من الرواة في مختلف المدن، وتأتي هذه الكثرة من المشايخ ممن لقيهم الصدوق وأخذ عنهم نتيجه لكثرة رحلاته وتطوافه في الأقاليم. ومن أهم مشايخه الذي أخذ عنهم:[20][22][22][25]

  • الشريف المرتضى
  • الشيخ المفيد
  • التلعكبري
  • أحمد بن علي بن محمد بن عباس بن نوح.
  • أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي.
  • أبو محمد أحمد بن محمد المعمري.
  • جعفر بن أحمد بن علي أبو محمد القمي..
  • جعفر بن أحمد المريسي.
  • أبو الحسن جعفر القمي.
  • أبو محمد حسن الرازي.
  • حسن بن حسين علي بن بابويه.
  • حسن بن عنبس بن مسعود
  • أبو علي حسن بن محمد بن حسن الشيباني القمي
  • حسين بن عبيد الله الغضائري.
  • عبد الله حسين القمي.
  • عبد الصمد بن محمد التميمي.
  • علي بن احمد بن عباس النجاشي.
  • أبو البركات الحسيني.
  • أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز.
  • أبو القاسم علي بن محمد المقري.
  • محمد بن أحمد الدوريستي.
  • أبو بكر محمد بن احمد بن علي.
  • أبو الحسن محمد القمي.
  • محمد بن جعفر الرازي.
  • محمد بن حسن بن إسحاق.
  • أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني.
  • محمد بن طلحه بن محمد النعالي البغدادي.

مؤلفاته

[عدل | عدل المصدر]

بلغ عدد مصنّفات الصدوق ما يناهز ثلاثمائة كتاب في شتى العلوم الدّينيّة، لكنّ الكثير من هذه المؤلفات فقدت، ولم يُعثَر عليها. ذكر الطوسي في الفهرست أربعين من كتبه، وأورد النجاشي في رجاله نحو مائتين منه، كما ذكر مصنّفاته ابن المطهر الحلي وابن شهر آشوب والنوري وآغا بزرك الطهراني، منها:

ماقيل فيه

[عدل | عدل المصدر]
  • قال الذهبي: «رأس الامامية، أبو جعفر، محمد بن العلامة علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة...يضرب بحفظه المثل».[26]
  • قال الخطيب البغدادي: «كان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة».[27]
  • قال الطوسيّ: «محمّد بن عليّ بن بابويه القميّ جليل القدر حافظ للأحاديث، بصير بالرّجال، ناقد للأخبار، ولم يُرَ في القمّيّين مثله في حفظه وكثرة علمه».[9]
  • قال حسين بن عبد الصّمد: «وكان هذا الشّيخ جليل القدر عظيم المنزلة في الخاصّة والعامّة، حافظاً للأحاديث بصيراً بالفقه والرّجال والعلوم العقليّة والنّقليّة، ناقداً للأخبار، شيخ الفرقة النّاجيّة وفقيهها ووجهها بخراسان وعراق العجم، وله أيضاً كتب جليلة»، ثمّ قال: «لم يُرَ في عصره مثله في حفظه وكثرة علمه».[28]
  • قال النجاشي: «أبو جعفر نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة 355 ه‍ وسمع منه شيوخ الطّائفة وهو حدث السّن».[9]
  • قال ابن ادريس الحلي: «كان ثقة جليل القدر، بصيرًا بالأخبار ناقدًا للاثار عالمًا بالرّجال، وهو أستاذ شيخنا المفيد».[28]
  • قال الداماد: «عروة الاسلام أبي جعفر».[28]
  • قال محمد باقر المجلسي: «وإنّما اوردناه لكونه من عظماء القدماء التّابعين لآثار الأئمّة النّجباء الّذين لا يتبعون الآراء والاهواء، ولذا ينزل أكثر اصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النّصّ المنقول والخبر المأثور».[29]
  • قال التستري: «الصدوق رئيس المحدثين ومحيي معالم الدين، الحاوي لمجامع الفضائل والمكارم، المولود كأخيه بدعاء العسكريّ أو دعاء القائم بعد سؤال والده له بالمكاتبة أو غيرها أو بدعائهما، الشّيخ الحفظة ووجه الطّائفة المستحفظة، عماد الدّين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ الخراساني الرازي».[28]
  • قال الطباطبائي: «شيخ من مشايخ الشّيعة، وركن من أركان الشّريعة، رئيس المحدّثين، والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة، ولد بدعاء صاحب الأمر، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، وصفه الإمام عليه‌ السّلام في التّوقيع الخارج من ناحيته المقدّسة بأنّه فقيه خيّر مبارك ينفع الله به، فعمّت بركته الأنام، وانتفع به الخاصّ والعامّ، وبقيت آثاره ومصنّفاته مدى الأيّام، وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب، ومن لا يحضره الفقيه من العوام».[30]
  • قال بحر العلوم: «وثاقة الصدوق أمر ظاهر جليّ، بل معلوم ضروريّ، كوثاقة أبي ذرّ وسلمان، ولو لم يكن إلّا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين لكفى في هذا الباب».[31]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة تعريف الكتاب 1". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  2. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة تعريف الكتاب 2". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  3. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة مقدمة لجنة التحقيق 229". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  4. "من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 1". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  5. "أصول الحديث - الدكتور عبد الهادي الفضلي - الصفحة 210". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  6. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة مقدمة لجنة التحقيق 35". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  7. "من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 1 - الصفحة المقدمة 11". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  8. العلامة الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي القمي، من موقع المعجم الإسلامي.
  9. 1 2 3 الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، الجزء : 10 صفحة : 24. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين
  10. العميدي، السيد ثامر، من فقهائنا؛ الصدوق الاول علي بن بابويه القمي، المجلة الفقهية، الرقم 2. نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين
  11. "من فقهائنا؛ الصدوق الاول علي بن بابويه القمي قدس سره". web.archive.org. 21 ديسمبر 2017. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  12. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة مقدمة لجنة التحقيق 34". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  13. حماة الإسلام: الشیخ الصدوق، مجلة بقية الله، رجب 1412 - العدد 4. نسخة محفوظة 16 يناير 2020 على موقع واي باك مشين
  14. القمي، الشيخ عباس، الكنى والألقاب، الجزء: 1، صفحة: 222. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  15. "الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة مقدمة لجنة التحقيق 38". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  16. 1 2 3 العمیدی الحسینی، السید ثامر هاشم، مع الصدوق وكتابه «الفقیه»، مجلة علوم الحديث، رجب - ذوالحجة 1418 - العدد 2. نسخة محفوظة 1 مارس 2020 على موقع واي باك مشين
  17. السید علی محمد جواد فضل الله، شخصیة: الشیخ الصدوق رئیس المحدثین، مجلة بقية الله، تشرین الثانی 2004 - العدد 158. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين
  18. 1 2 عبد الزهرة فرج الله، من فقهائنا الشيخ الصدوق، صحيفة صدى المهدي، ذي القعدة/1430ه. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  19. "ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ترجمة المؤلف 10". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.
  20. 1 2 نجوم الأمة: رئیس المحدثین الشیخ الصدوق، مجلة الثقافة الإسلامية، صفحة: 101، جمادی الأولی وجمادی الثانیة 1410 - العدد 28. نسخة محفوظة 16 يناير 2020 على موقع واي باك مشين
  21. صفاء الخزرجي، الصدوق الثاني محمد بن بابويه القمي قدس سره(1)، مجلة فقه أهل البيت. نسخة محفوظة 7 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  22. 1 2 3 الشيخ محمد بن بابويه القمي (الصدوق الثاني)، مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي،2013/06/05. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين
  23. القمّي، الميرزا أبو القاسم، غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام، الجزء : 1 صفحة : 34. نسخة محفوظة 8 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  24. الشيخ الصدوق، شبكة الإمام الرضا. نسخة محفوظة 8 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  25. الشيخ الصدوق، معاني الأخبار، ص 69-72.
  26. "سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 16 - الصفحة 303". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-24.
  27. "مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 53 - الصفحة 46". www.shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2021-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-24.
  28. 1 2 3 4 موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی، فقه اهل بیت علیهم السلام، الجزء: 4، صفحة: 165. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  29. النمازي، الشيخ علي، مستدرك سفينة البحار، الجزء: 6، صفحة: 235. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  30. المحدّث النوري، خاتمة مستدرك الوسائل، الجزء: 3، صفحة: 260. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين
  31. الصدر، السيد حسن، تكمله أمل الآمل، الجزء: 5، صفحة: 31. نسخة محفوظة 6 مارس 2019 على موقع واي باك مشين