تعز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 13°57′N 44°02′E / 13.950°N 44.033°E / 13.950; 44.033

مدينة تعز
العاصمة الثقافية
صورة معبرة عن تعز
منظر للمدينة يظهر فيه قلعة القاهرة
Location-map-Yemen-Taiz.png
خريطة مدينة تعز
تقسيم إداري
البلد علم اليمن اليمن
المحافظة محافظة تعز
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 42.3
السكان
التعداد السكاني Green Arrow Up Darker.svg 615,222 نسمة (عام 2014)
الكثافة السكانية 14,544 (نسمة/كم2)
معلومات أخرى
خط العرض 13.579022
خط الطول 44.021882
التوقيت توقيت اليمن (+3 غرينيتش)
الموقع الرسمي موقع مركز معلومات محافظة تعز

موقع مدينة تعز على خريطة اليمن
مدينة تعز
مدينة تعز


تعز هي عاصمة محافظة تعز اليمنية وهي مدينة في مرتفعات اليمن الجنوبية، تقع في سفح جبل صبر الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3000 متر.

التسمية[عدل]

قيل عن تعز أنها هي القلعة التي تسمى بالقاهرة، وأما ما تسمى بتعز. والتي يضمها السور وفيها جامع المظفر فكانت تسمى عدينة. وكذلك فإن حصن تعز ذو مُكنة بني بالجص والحجر بأبواب وأسوار وثيقة عامرة، وليس في جميع اليمن أسعد منه حصنا، لأنه سرير الملك وحصن الملوك، وهو قلعة وضعت بين مدينتين: إحداهما المغربة والثانية تعز والثالثة سماها مدينة "عدينة" وتقع في لحف جبل صبر.

التاريخ[عدل]

كان أول من مدنها ومصَّرها الملك المظفر يوسف الأول سنة 1255 م، وأصبحت عاصمة الدولة الرسولية. كانت تعز مزدهرة إبان العصر الرسولي والعهد العثماني الأول، وكانت في الغالب تفيد من موقعها على طريق التجارة الذي يربطها بالمخاء غربا وعدن جنوبا وصنعاء شمالا. لكن المدينة ظلت منذ ظهورها صغيرة نسبيا، في إطار سورها المعهود، رغم ازدهارها في فترات عدة. ولم تتمكن من الامتداد خارج السور إلا منذ أن اتخذها الإمام أحمد في عام 1948 مقرا لإقامته وقاعدة لحكمه، بحيث أصبحت في مجال علاقاتها الخارجية في وضع أفضل مما كان للعاصمة صنعاء، خاصة أنها كانت أقرب من صنعاء إلى عدن الميناء الدولي والمستعمرة البريطانية المزدهرة آنذاك، وكان فيها دور البعثات والقنصليات الأجنبية.

ومدينة تعز القديمة تقع على مشارف قلعة القاهرة ، والمنحدرات الشمالية من جبل صبر، وتعد مدينة تعز التي عرفت قديما (بعدينة) عاصمة دولة بني رسول، حيث بلغت في عهدهم أوج ازدهارها في القرن 14 ميلادي.

التسلسل الزمني[عدل]

التاريخ القديم[عدل]

التاريخ الوسيط[عدل]

التاريخ الحديث[عدل]

التركيبة السكانية[عدل]

سكان المديريات[عدل]

تقسم المدينة إدارياً إلى ثلاث مديريات، وتشكل كل مديرية حي يشمل عدد من الحارات.

عدد السكان والمساكن في المديريات حسب تعداد السكان والمساكن والمنشآت 2004. [1]
المديرية عدد المساكن عدد الأسر الذكور الاناث الإجمالي
مديرية المظفر 28,151 25,644 87,369 79,762 167,131
مديرية القاهرة 25,274 22,903 74,602 69,377 143,979
مديرية صالة 24,142 22,616 76,161 71,662 147,823
الإجمالي 77,567 71,163 238,132 220,801 458,933

التوزيع الحضري[عدل]

الجغرافيا والمناخ[عدل]

الموقع[عدل]

منظر للمدينة من على جبل صبر

تقع مدينة تعز جغرافياً بين خطي طول 43.َ41ْ و 44.َ13ْ شرقاً وبين خطي عرض 13.َ21ْ و13.َ43ْ شمال خط الإستواء ، وتدخل طبوغرافياً في المنطقة الجنوبية الغربية من منطقة المرتفعات الداخلية التي تتميز بالمرتفعات العالية والوديان العميقة ، حيث يصل ارتفاع جبل صبر الذي تقع المدينة على سفحه الشمالي إلى 3015 متراً فوق سطح البحر ، ويشرف على المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية من أعلى قمة فيه وهي قمة العروس ، وتبعد هذه المدينة عن العاصمة صنعاء 256كم ، وعن عدن 167كم ، وعن المخاء 110كم ، وعن الجند بحوالي 22كم ، وهي مركز محافظة تعز المسماة باسمها ، وتبلغ مساحة المحافظة قرابة ( 10.009كم2 ) تتوزع على (23) مديريه و (234)عزلة ، ولها شريط ساحلي بطول (153كم ) على البحر الأحمر (الخطة الخمسية الثانية، 2001 م-2005 م )، ويحدها من الشمال والشمال الغربي محافظتي إب و الحديدة ، ومن الجنوب خليج عدن و محافظة لحج ، ومن الغرب البحر الأحمر ، ومن الشرق والشمال الشرقي محافظتي لحج و الضالع ، وتقوم المدينة باستغلال وتوظيف الإمكانيات التي وفرها لها موقعها الطبيعي وما تأتى عنه وترتب عليه من نتائج وعلاقات اقتصادية واجتماعية في تطورها وازدهارها. [2]

التضاريس[عدل]

تضاريس اليمن

المناخ[عدل]

تعز

الطقس في تعز معتدل وجميل في أغلب الأوقات ، ويبلغ متوسط درجة الحرارة اليومية خلال شهر أغسطس 33 درجة مئوية. و معدل سقوط الأمطار السنوي في تعز حوالي 600 مليمتر ، ولكن في جبل صبر هو على الأرجح حوالي 1 متر (39.4 إنش) سنوياً. [3] [4]

البيانات المناخية لتعز
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 26.3
(79.3)
27.4
(81.3)
27.9
(82.2)
28.3
(82.9)
29.0
(84.2)
31.3
(88.3)
32.5
(90.5)
31.7
(89.1)
31.3
(88.3)
31.1
(88)
29.6
(85.3)
27.1
(80.8)
29.46
(85.03)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 14.1
(57.4)
15.3
(59.5)
17.3
(63.1)
18.8
(65.8)
19.5
(67.1)
19.9
(67.8)
20.2
(68.4)
19.1
(66.4)
17.8
(64)
16.9
(62.4)
15.7
(60.3)
14.9
(58.8)
17.5
(63.5)
تساقط الأمطار مم (إنش) 9
(0.35)
12
(0.47)
37
(1.46)
68
(2.68)
89
(3.5)
73
(2.87)
60
(2.36)
89
(3.5)
110
(4.33)
91
(3.58)
17
(0.67)
5
(0.2)
660
(25.98)
المصدر الأول : Hydrological Sciences[3]
المصدر الثاني : Journal of Environmental Protection[4]

تتمتع مدينة تعز بمناخ معتدل طوال العام تقريباً ، وهو ما يمكن تبينه من خلال قيم المتوسط السنوي لمؤشر درجة الحرارة – الرطوبة ( THI ) لمدينة تعز خلال العقد والنصف الأخير من القرن العشرين الذي يتضح منه أن هذا المؤشر قد مال للتغير النسبي ، خلال الأشهر أكتوبر – فبراير مسجلاً درجات تتراوح بين 18.7 درجه في أكتوبر إلى 17.3 درجه في يناير ، وهو متوسط قد يجعل المقيمين بالمدينة يشعرون ببعض البرودة ، في حين أن هذا المتوسط يرتفع من 20.1 درجة في شهر مارس إلى 23.4 درجة في شهر يونيو ، وهي قيم تعنى في التحليل النهائي أن قاطني المدينة يعيشون في ظل مناخ غاية في الاعتدال خلال ثلثي السنة ، وحتى خلال شهري يوليو وأغسطس اللذين ترتفع خلالهما الحرارة إلى 32 درجة ، فإن قليلاً من السكان يشعرون بالحرارة .

وهكذا فمدينة تعز من أكثر مناطق اليمن اعتدالاً وقابلية للسكن والعيش (al-jiply,1993) ، ومعلوم أثر المناخ المباشر على النشاط الإنساني وهو في حالتنا هذه أحد عناصر الإضافة النوعية إلى موضع المدينة .

وتعد مدينة تعز المدينة الأغزر مطراً في اليمن بعد مدينة إب حيث يصل المعدل السنوي للأمطار التي تهطل على مركز المدينة خلال الفترة من إبريل إلى أكتوبر إلى 619ملم وتتركز الأمطار في سبعة شهور وبكميات مختلفة إذ يسقط حوالي 20% منها في شهري مارس يونيو و 40% في الأشهر (أبريل و مايو و يونيو) ، والنسبة الباقية 40 % في الأشهر (أغسطس و سبتمبر و أكتوبر) .

ويعود سقوط الأمطار خلال الأشهر (أبريل و مايو و يونيو ) إلى وجود البحر الأحمر كمنطقة التقاء للكتل الهوائية المتباينة ، أما سقوط المطر في الأشهر (أغسطس وسبتمبر وأكتوبر ) فيعود إلى تأثير الرياح الموسمية على اليمن . إلا أن الموارد المائية تعتبر إحدى أبرز محددات نمو مدينة تعز وأكثر قضاياها البيئية سوءًا ، وقد بدأت المدينة تعاني من هذه المشكلة من أواخر عقد خمسينيات القرن العشرين ثم أخذت مشكلة المياه فيها تتفاقم أكثر فأكثر كمحصلة لتعرض حوضها المائي للنضوب نتيجة الجفاف الذي تعاني منه وحجم السكان المتزايد مع زيادة النمو الحضري وتطور الاستخدامات من ناحية أخرى ، الذي تلا قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م ، علماً بان المياه التي يقدمها مشروع المياه العام في المدينة وعلى أيام متباعدة قد تصل إلى شهر كامل ترتفع نسبة الأملاح فيها ، كما تستفيد بعض مناطق المدينة من العديد من الينابيع المائية في جبل صبر التي تظهر من بين الطبقات الصخرية البركانية والتي تتدفق منها مياه صالحة للشرب ويتم تجميع المياه من الينابيع المتجاورة ونقلها إلى خزانات مائية صممت لهذا الغرض ، ومنها خزان مناطق الجحملية وثعبات والجحملية الوسطى إضافة إلى خزانات مائية تم إنشاؤها من قبل السكان المستفيدين من المياه كما هو الحال في منطقة المجلية، ويبلغ متوسط استهلاك الفرد من الماء يومياً 23 لتراً فقط.

البيئة[عدل]

الاقتصاد والنقل[عدل]

النقل[عدل]

لدى تعز العديد من الطرق التي تصلها مع شمال اليمن وجنوبها، وتخدم المدينة من قبل مطار تعز الدولي.

المياه[عدل]

نصيب الفرد اليمني من المياة سنوياً والمخزون المائي الجوفي

التقسيم الإداري[عدل]

ملف:التقسيم الإداري لمحافظة تعز.jpg
التقسيم الإداري لمحافظة تعز.

تقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى 21 محافظة [5]، بما فيها محافظة تعز، وتقسم العاصمة الثقافية تعز إلى عدة مديريات كالتالي:[6]

الخدمات العامة[عدل]

التعليم[عدل]

الصحة[عدل]


الإعلام[عدل]

الصحافة[عدل]

الإذاعة والتلفزيون[عدل]

الثقافة[عدل]

اللهجات[عدل]

ساهم دخول اليمنيين في الإسلام إلى هجرهم قلمهم القديم وإستبداله بالأبجدية النبطية المتأخرة التي دون بها القرآن [ملاحظة 1] يتحدث اليمنيون اليوم العربية باللهجة اليمنية وهي لهجة متطورة ومرتبطة إرتباطا وثيقا باللغة القديمة، [7] وهي ثلاث لهجات بتفرعات لهجة صنعانية ولهجة حضرمية ولهجة تعزية-عدنية، بالإضافة للهجة بدوية لسكان مأرب والجوف وشبوة وبادية حضرموت، ولكل من هذه اللهجات خصائص ومميزات.[8][9]

الموسيقى والشعر[عدل]

الرياضة[عدل]

السياحة[عدل]

لا زالت الكثير من مواقع الجذب السياحي غير مطورة وتنقصها الخدمات جراء الحروب والاقتتال الدائم الذي يعاني منه اليمن[10] فاليمن يمتلك أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي هي سقطرى وصنعاء القديمة وشبام ومدينة زبيد القديمة ورغم ارتفاع عدد السياح إلى 176.98% في اليمن ما بين 2004 -2003 إلا أن الحكومة لم تبدي اهتماما بالقطاع السياحي[11] وارتفع معدل إقامة السياح من 7 أيام إلى 16 يوم وكلها مؤشرات إلا إمكانية تطوير القطاع السياحي في البلاد[12] وأشارت بعض الدراسات أن تنمية قطاع السياحة في اليمن كفيل بإخراجه من دائرة البلدان الأقل نماء[13] يأتي أغلب السياح إلى اليمن لزيارة سقطرى والآثار القديمة والتعرف على ثقافة الشعب اليماني وفنونه الشعبية والمهتمين بدراسة الثقافة العربية التي لم تتأثر بمؤثرات خارجية وذلك النتاج العزلة التي فرضت على اليمن لعقود طويلة[14][15][16] وأشارت وزارة السياحية اليمنية إلى ذلك في تقريرها الأخير بشأن التنمية السياحية بأن الخدمات السياحية متواضعة في اليمن وتنعدم تماما في القرى الصغيرة التي تلقى إقبالا سياحيا.[17]

معالم ومواقع أثرية وسياحية[عدل]

يوجد في تعز العديد من الأحياء القديمة والجميلة، وتتميز منازلها بلون الطوب البني، بينما المساجد تكون غالباً مطلية باللون الأبيض، وأشهرها جامع الأشرفية وجامع ومدرسة المظفر، ويوجد على قمة جبل صبر جنوب المدينة قلعة قديمة بناها العثمانيون، وسميت بقلعة القاهرة وترتفع 450 متر فوق المدينة.

كما يتواجد في المدينة جبل صبر وهو أحد أكثر الجبال شهرة في اليمن، ويرتفع حوالي 3000 متر فوق سطح البحر، الذي يتيح إطلالة بانورامية على المدينة.

المتاحف[عدل]

صور من تعز[عدل]

التوأمة[عدل]

البلد المدينة

ملاحظات[عدل]

  1. ^ يقول جواد علي :ويظهر من عثور الباحثين على كتابات مدونة بالمسند في مواضع متعددة من جزيرة العرب, ومنها سواحل الخليج العربي, بعض منها قديم وبعض منها قريب من الإسلام, إن قلم المسند, كان هو القلم العربي الأصيل والأول عند العرب. وقد كتب به كل أهل جزيرة العرب, غير أن التبشير بالنصرانية الذي دخل جزيرة العرب, وانتشر في مختلف الأماكن, أدخل معه القلم الإرمي المتأخر, قلم الكنائس الشرقية, وأخذ ينشره بين الناس؛ لأنه قلمه المقدس الذي به كان يكتب رجال الدين. ولما كان هذا القلم أسهل في الكتابة من المسند, وجد له أشياعًا وأتباعًا بين من دخل في النصرانية وبين الوثنيين أيضًا, لسهولته في الكتابة, غير أنه لم يتمكن مع ذلك من القضاء على المسند إذ بقي الناس يكتبون به. فلما جاء الإسلام, وكتب كتبة الوحي بقلم أهل مكة لنزول الوحي بينهم. صار قلم مكة هو القلم الرسمي للمسلمين, وحكم على المسند بالموت عندئذ، فمات ونسيه العرب, إلى أن بعثه المستشرقون, فأعادوه إلى الوجود مرة أخرى, ليترجم لنا الكتابات العادية التي دونت به. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ١٥٣

المراجع[عدل]

  1. ^ "مركز معلومات محافظة تعز - المديريات". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-19. 
  2. ^ مؤسسة السعيد للعلوم الثقافية
  3. ^ أ ب "Rainfall and Runoff in Yemen". Hydrological Sciences. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-18. 
  4. ^ أ ب Al-Buhairi, Mahyoub H.; “Analysis of Monthly, Seasonal and Annual Air Temperature Variability and Trends in Taiz City - Republic of Yemen”; in Journal of Environmental Protection, 2010 (1) ; pp. 401-409
  5. ^ الإدارية والتعدادية وأهم التعاريف والمفاهيم المستخدمة
  6. ^ "التقسيم الإداري لمحافظة تعز". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  7. ^ AFL Beeston. foreign loanwords in Sabaic 1994 pp.39-45
  8. ^ Janet C E Watson; ʻAbd al-Salām ʻAmri.Wasf San'a : texts in San'ani Arabic Wiesbaden : Harrassowitz, 2000. p.324
  9. ^ A. Al-Saqqaf (2006): Co-referential devices in Hadramî Arabic, pp. 75-93
  10. ^ Travel and Tourism in Yemen
  11. ^ Tourism in Less Developed Countries Perrine Schober
  12. ^ Statistical Year-Book 2004. (2005), CD-ROM. Republic of Yemen, Ministry of Planning & International Cooperation, Central Statistical Organization: Sana’a
  13. ^ Tourism and the Poor: Analysing and Interpreting Tourism Statistics from a Poverty Perspective
  14. ^ Things to See in Taiz, Yemen USA Today
  15. ^ USA Today
  16. ^ Yemen: Jewel of Arabia by Patricia Aithie
  17. ^ خطة التنمية السياحية