تعز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 13°57′N 44°02′E / 13.950°N 44.033°E / 13.950; 44.033

مدينة تعز
العاصمة الثقافية[1]
صورة معبرة عن تعز
منظر للمدينة يظهر فيه قلعة القاهرة
Location-map-Yemen-Taiz.png
خريطة مدينة تعز
تقسيم إداري
البلد علم اليمن اليمن
المحافظة محافظة تعز
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 42.3 كم2
السكان
التعداد السكاني Green Arrow Up Darker.svg 615,222 نسمة (عام 2014)
الكثافة السكانية 14,544 (نسمة/كم2)
الذكور
238,132
الإناث
220,801
عدد الأسر 71,163 أسره
عدد المساكن 77,567 مسكن
معلومات أخرى
خط العرض 13.57
خط الطول 44.02
التوقيت توقيت اليمن (+3 غرينيتش)
الموقع الرسمي موقع عاصمة الثقافة اليمنية

موقع مدينة تعز على خريطة اليمن
مدينة تعز
مدينة تعز


تعز هي مدينة يمنية في المرتفعات الجنوبية، وهي العاصمة الثقافية لليمن، [2] وتقع في سفح جبل صبر الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3000 متر. تبعد عن العاصمة صنعاء 256 كم، وهي مركز محافظة تعز أكبر محافظات اليمن سكاناً، وتعد ثالث مدينة يمنية من حيث عدد السكان حيث بلغ عدد سكان تعز وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004م 458,933 نسمة، [3] وبحلول 2014 بلغ عدد سكانها حوالي 615,222 نسمة، [4] تقسم تعز إدارياً إلى ثلاث مديريات، ويمتاز مناخها بالاعتدال طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن إعتدالاً، [5] وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر. [6]

تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة الثقافية لليمن، حيث لعبت دوراً مهماً عبر تاريخ اليمن في المراحل القديمة والإسلامية والمعاصرة، بدأ تاريخها منذ قام سلطان الدولة الصليحية عبدالله بن محمد الصليحي ببناء قلعة القاهرة في النصف الأول من القرن السادس الهجري، وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي بن محمد الصليحي. [7] وتعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي نشأت في الفترة الإسلامية مع زبيد وجبلة، وكانت مركزاً حربياً قبل أن ينتقل إليها للسكن من مدينة زبيد طوران شاه عقب إخضاعه لليمن حوالي 570 هـ، وكان حصن تعز (قلعة القاهرة) هو النواة الأولى للمدينة، و"ذي عدينة" الواقعة في جنوبها الغربي و"ثعبات" إلى شرقها.[8]

بخروج الأيوبيون من اليمن أسس عمر بن رسول الدولة الرسولية [9] وبقيت تعز عاصمتة، [10] ومن ثم ورث بنو طاهر مناطق نفوذ الدولة الرسولية وعاصمتها تعز، [11] وأسقط الإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين تعز 1517 بالتعاون مع المماليك.

أصبحت تعز بعد انسحاب العثمانيين عاصمة المملكة المتوكلية اليمنية، وفي تعز قاد أحمد بن يحيى الثلايا انقلاب 1955 على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[12] ومنها أيضاً أندلعت ثورة 26 سبتمبر.[13]

أعلنت الحكومة اليمنية تعز عاصمة للثقافة اليمنية في أواخر 2013، [14] حيث تكمن أهميتها الثقافية في وجود عدد كبير من الآثار الهامة كالمدارس الدينية والمساجد والقلاع، منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والمدرسة الأشرفية والمدرسة المعتبية.[15]

التاريخ[عدل]

في 130م تأسس الحي اليهودي اليهود من شراب والسلام في محافظة تعز، [16] وأزيل في 1940 وكان واحدا من أكثر الأماكن اللامعة للاستيطان اليهودي في اليمن.

النشأه[عدل]

مسجد الجند، ثاني أقدم مسجد في اليمن بناه معاذ بن جبل قرب "تعز" بأمر من النبي محمد و يحرص اليمنيون على إرتياده في أول جمعة من شهر رجب كونها أول جمعة خطب فيها معاذ من خلال منبره

قيل عن تعز أنها هي القلعة التي تسمى بقلعة القاهرة، وترجع أول إشارة إلى تعز في المصادر التاريخية إلى النصف الأول من القرن السادس الهجري عندما بادر سلطان الدولة الصليحية عبدالله بن محمد الصليحي، ببناء قلعة القاهرة وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي بن محمد الصليحي. [17]

وقد وردت الإشارة الثانية عن تعز في المصادر حين قام الأمير المنصور بن المفضل بن أبي البركات - الذي شغل منصب وزير للملكة أروى بنت أحمد ببيع معظم القلاع والمدن - ما عدا حصني تعز وصبر- إلى حاكم عدن الزريعي الداعي محمد إبن سبأ مقابل مائة ألف دينار. [18]

وهناك إشارة أخرى لمدينة تعز في المصادر قد ظهرت في أواخر القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي مقترنا بوصول طوران شاه الأيوبي إلى اليمن سنة 569 هـ / 1173م والذي سيطر على تعز بعد سيطرته على زبيد، وهو في طريقه للسيطرة على عدن، حيث رتب فيها أميراً هو ياقوت التعزي لينوبه مثلما صنع في زبيد وعدن وجبلة، وقام سيف الإسلام طغتكين بإعادة بناء حصنها واتخذها قاعدة لبلاد المعافر. [19] وقبل ذلك كان السلطان طغتكين بن أيوب قد اتخذ من الجند مقراً له كما اتخذ حصن التعكر وحصن تعز سكناً للحرائر وأنشأ مدينة شرق مدينة القاعدة أطلق عليها إسم " المنصورة ".

وتعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي نشأت في الفترة الإسلامية على سواحل تهامة وفي الهضبة الوسطى، ومنها زبيد والكدراء والمهجم وذي جبلة، والمقرانة، وكانت مركزاً حربياً قبل أن ينتقل إليها للسكن من مدينة زبيد طوران شاه عقب إخضاعه لليمن حوالي 570 هـ، وكان حصن تعز (قلعة القاهرة) هو النواة الأولى للمدينة، و"ذي عدينة" الواقعة في جنوبها الغربي و"ثعبات" إلى شرقها.[20]

الدولة الرسولية[عدل]

أسطرلاب مصنوع بيد الملك الأشرف عمر بن يوسف عام 1291

بعد خروج آخر سلاطين الأيوببين المسعود من اليمن عام 1228 ووفقا لمصادر أخرى عام 1223 وعُين عمر بن رسول نائبا له.[21][22] وتمكن عمر بن رسول من تأسيس الدولة الرسولية وإستقلالها عن الأيوبيون في مصر، [21] وتمكن من توحيد البلاد من جديد وبقيت تعز عاصمتة، [23] وكان عمر بن رسول طموحاً وسياسياً بارعا وبدأ ببناء قاعدة دعم شعبية في تعز ساعدته كثيراً في بناء الدولة الرسولية على أساس صلب.[23][24] وامتد ملكه من ظفار وحتى مكة. [25]

بنى الرسوليين جامع ومدرسة المظفر والمدرسة المعتبية والمدرسة الأشرفية بتعز [26][27] وكان الهدف من ذلك تعزيز المذهب الشافعي، [28] حيث كان ملوك بنو رسول رجالاً متعلمين أنفسهم فلم يكتفوا بإثراء المكتبات بالكتب بل لعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والفلك والزراعة.[29] فتحولت تعز وزبيد أيام الرسوليين، إلى مراكز مهمة لدراسة المذهب الشافعي على مستوى العالم.[30] ويعتبر المؤرخون دولة بني رسول من أعظم الدول اليمانية منذ سقوط مملكة حِميَّر. [31]

خلال حوالى سبعة واربعين سنة، هي فترة حكم الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول، استطاعت خلالها عاصمته تعز أن تتبوأ موقعها بين المدن العربية في تلك الحقبة وما تلاها. وانشأ داراً لضرب السكة في تعز، إضافة إلى عدن وصنعاء وزبيد وصعدة ومكة. [32]

استمرت دولة بني رسول لأكثر من مئتي سنة إلى أن دب فيها الضعف عام 1424، فأصبحت المملكة مهددة من قبل أفراد الأسرة الحاكمة، بسبب خلافاتهم حول مسألة الخلافة، بالإضافة للتمردات المتكررة من الأئمة الزيدية وأنصارهم، كان الرسوليون يحظون بدعم سكان تهامة وجنوب اليمن واضطر الرسوليون لشراء ولاء قبائل المرتفعات الشمالية بالأموال وعندما ضعفت الدولة، وجد الرسوليون أنفسهم عالقين في حرب إستنزاف، فلم يكن الزيدية يوما ما سياسيين بارعين أو حكاما أقوياء، ولكنهم يعرفون جيدا كيف يستنزفون طاقات أعدائهم.[33] ورغم جهود الرسوليين لتثبيت المذهب الشافعي في اليمن لمجابهة الزيدية والإسماعيلية، إلا أن من أسقط دولتهم لم يكونوا أعدائهم التقليديين بل سلالة شافعية محلية اسمها بنو طاهر، إذ استغل الطاهريون الخلافات بين الأسرة الرسولية الحاكمة ليسيطروا على عدن ولحج وبحلول عام 1454 أعلنوا أنفسهم الحكام الجدد لليمن.[34]

العثمانيون[عدل]

وورث بنو طاهر مناطق نفوذ الدولة الرسولية وعاصمتها تعز، [35] وأرسل المماليك قوة لقتال البرتغاليين الذي احتلوا جزيرة سقطرى.[36] ولكنهم تعاونوا مع الإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين وسيطروا على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517، ودحروهم من تعز ورداع ولحج وأبين.[37] فتحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين، وبعد دولة المماليك في مصر على يد العثمانيين، عزموا السيطرة على اليمن، [38]

وأقتحم خادم سليمان باشا مدينة عدن عام 1538، [39] وكانت المرتفعات الشمالية مستقلة عليها الإمام الزيدي يحيى شرف الدين، ومن ثم سيطر العثمانيون بقيادة أويس باشا على المرتفعات، وأقتحمت قوات أويس باشا وأنصار المطهر تعز وتوجهت شمالاً نحو صنعاء وسيطر عليها عام 1547، [40]

وواجه العثمانيون ثورات عديده من الأئمة الزيديين، وتمكن المطهر بن يحيى شرف الدين من اجتياح صنعاء، وقتل مراد باشا في ذمار، ومن ثم تمكن من السيطرة على تعز وعدن، [41] فأرسل الباب العالي عثمان باشا إلى تعز عام 1569 وقام بمحاصره قلعة القاهرة ولكنه لم يتمكن منها، [42] وتبع ذلك قدوم سنان باشا الذي استعاد تعز ومناطق اخرى من أتباع المطهر، [43] توفي الإمام المطهر عام 1572، وتمكن العثمانيون من اقتحام صنعاء وصعدة ونجران عام 1583.[44][45]

حشد المنصور بالله القاسم أنصاره لقتال العثمانيين في 1597، [46] واستعاد صعدة وعمران وحجة، ووقع جعفر باشا هدنة لعشر سنوات معه، [47] في بداية الانسحاب العثماني الأول، كانت إمارات الجنوب منفصلة عن الإمامة الزيدية في الشمال، ويحكمها أمراء، وسلاطين حتى احتلت الإمبراطورية البريطانية عدن عام 1839م.

وعند عودة العثمانيون أسسوا ولاية اليمن عام 1872 في المناطق الشمالية باستثناء المناطق الجنوبية، [48] قسم العثمانيون ما كانوا يحكموه إلى أربعة ألوية وهي: لواء صنعاء، لواء عسير، لواء الحديدة (تهامة)، لواء تعز، كان العثمانيون يسيطرون على المدن الرئيسية ولم يستطيعوا احكام سيطرتهم على الأرياف حيث القبائل الزيدية.[49]

التاريخ الحديث[عدل]

مبنى وزارة الخارجيه في تعز عام 1952

كان يحيى حميد الدين المتوكل إماما على الزيدية في اليمن وبخروج العثمانيين أسس المملكة المتوكلية اليمنية وعاصمتها تعز، وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الإستعمارية المتحاربة عقب الحرب العالمية الأولى وكذلك لإبعاد المملكة عن التيارات القومية التي ظهرت في المنطقة العربية تلك الفترة.[50] قاد الإمام عبد الله الوزير بمساعدة من بعض أفراد الأسرة المالكة وحزب الأحرار اليمنيين ماسمي بثورة الدستور عام 1948 والتي قُتل خلالها الإمام يحيى حميد الدين وأُختير عبد الله الوزير "إماماً دستورياً".[51] شن أحمد حميد الدين ثورة مضادة وتمكن من اخماد ثورة الدستور وإعدام عبد الله الوزير ورفاقه.[52] وبعد 1948 توسعت تعز خارج سورها الحصين.

في عام 1955 قام المقدم العائد من العراق أحمد بن يحيى الثلايا بالإنقلاب على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[53] فتوجه الأمير محمد البدر حميد الدين للمرتفعات الشمالية وجمع الأنصار وهاجمت القبائل تعز وأفشلت الإنقلاب وأُعدم أحمد يحيى الثلايا.

العقل المدبر لثورة 1962 عبد الرحمن البيضاني

قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 من تعز واستطاعت إسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار. [54] أخرج الإمام أحمد الضباط من السجون وعينهم في مناصب قيادية أملا في طي صفحة إنقلاب 1955، وبدأ الضباط وعدد من رجال القبائل مثل سنان أبو لحوم بتشكيل خلايا وأول عملية نفذوها كانت محاولة اغتيال الإمام أحمد 1961 على يد عبد الله اللقية ومحمد العلفي ومحسن الهندوانة في الحديدة [55] واستمرت المناوشات وطلب الضباط دعما من جمال عبد الناصر الذي رد قائلا :" نبارك خطواتكم وسنكون مستعدين لدعم الثورة اليمنية". خشيت السعودية من المد الناصري فأرسلت أموال وأسلحة لدعم القبائل الموالية للإمام البدر [56] واشترك إلى جانب الملكيين قوات من المرتزقة من جنسيات مختلفة [57] شكل إنسحاب الجيش المصري بعد النكسة عام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين وكان من شأن ذلك إعتراف السعودية بالجمهورية العربية اليمنية. [58]

التركيبة السكانية[عدل]

طفل من تعز

بلغ عدد سكان تعز وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004م 458,933 نسمة، منهم 48% من الاناث، [59] وتبلغ الكثافة السكانية 14,544 نسمة/كم2.[60]

سكان المديريات[عدل]

تقسم المدينة إدارياً إلى ثلاث مديريات، وتشكل كل مديرية حي يشمل عدد من الحارات.[61]

عدد السكان والمساكن في المديريات حسب تعداد السكان والمساكن والمنشآت 2004. [62]
المديرية مديرية المظفر مديرية القاهرة مديرية صالة إجمالي المدينة
عدد المساكن 28,151 25,274 24,142 77,567
عدد الأسر 25,644 22,903 22,616 71,163
الذكور 87,369 74,602 76,161 238,132
الاناث 79,762 69,377 71,662 220,801
اجمالي السكان 167,131 143,979 147,823 458,933

الجغرافيا والمناخ[عدل]

الموقع[عدل]

موقع محافظة تعز بالنسبة لليمن

تقع مدينة تعز جغرافياً بين خطي طول 43.َ41ْ و 44.َ13ْ شرقاً وبين خطي عرض 13.َ21ْ و13.َ43ْ شمال خط الإستواء، ويصل ارتفاع جبل صبر الذي تقع المدينة على سفحه الشمالي إلى 3015 متراً فوق سطح البحر، وتبعد تعز عن العاصمة صنعاء 256 كم، وعن عدن 167 كم، وعن المخاء 110 كم، وعن الجند بحوالي 22 كم، وهي مركز محافظة تعز المسماة باسمها ، وتبلغ مساحة مدينة تعز 42.3 كم2.

المناخ[عدل]

تتمتع مدينة تعز بمناخ معتدل طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن إعتدالاً، [63] ويبلغ متوسط درجة الحرارة اليومية خلال شهور أكتوبر حتى فبراير 15.3 درجة مئوية، وهو متوسط قد يجعل المقيمين بالمدينة يشعرون ببعض البرودة ، في حين أن هذا المتوسط يرتفع من 20.1 درجة في شهر مارس إلى 23.4 درجة في شهر يونيو.

وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر، ولكن في جبل صبر هو على الأرجح حوالي 1 متر (39.4 إنش) سنوياً. [64] [6]

البيانات المناخية لتعز
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 26.3
(79.3)
27.4
(81.3)
27.9
(82.2)
28.3
(82.9)
29.0
(84.2)
31.3
(88.3)
32.5
(90.5)
31.7
(89.1)
31.3
(88.3)
31.1
(88)
29.6
(85.3)
27.1
(80.8)
29.46
(85.03)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 14.1
(57.4)
15.3
(59.5)
17.3
(63.1)
18.8
(65.8)
19.5
(67.1)
19.9
(67.8)
20.2
(68.4)
19.1
(66.4)
17.8
(64)
16.9
(62.4)
15.7
(60.3)
14.9
(58.8)
17.5
(63.5)
تساقط الأمطار مم (إنش) 9
(0.35)
12
(0.47)
37
(1.46)
68
(2.68)
89
(3.5)
73
(2.87)
60
(2.36)
89
(3.5)
110
(4.33)
91
(3.58)
17
(0.67)
5
(0.2)
660
(25.98)
المصدر الأول : Hydrological Sciences[64]
المصدر الثاني : Journal of Environmental Protection[6]

الاقتصاد والنقل[عدل]

النقل[عدل]

تُعتبر الحافلات والمركبات الصغيرة الوسائل الرئيسية للتنقل داخل مدينة تعز، أما بالنسبة للمركبات فتُستخدم سيارات الأجرة والسيارات الخاصة.

وتخدم تعز بالعديد من الطرق الرئيسية التي تصل بينها وبين مختلف مدن اليمن، وتخدم المدينة جوياً بواسطة مطار تعز الدولي الذي يربط تعز مع مختلف بلدان العالم، وأقرب ميناء لمحافظة تعز هو ميناء المخا، ولدى تعز العديد من الطرق التي تصلها مع شمال اليمن وجنوبها.

المياه[عدل]

نصيب الفرد اليمني من المياة سنوياً والمخزون المائي الجوفي

تعد مشكلة المياه في محافظة تعز الأقدم من نوعها في اليمن، حيث كانت قد بدأت المشكلة مطلع التسعينيات في مدينة تعز ومطلع السبعينيات في ريفها. وتصل إمدادات مشروع المياه يوم واحد في الشهر، حيث يلجأ الكثير من السكان لتعبئة خزانات المياه الخاصه بهم من "الوايتات" التي تنقل الماء من آبار المياه المنتشره بشكل عشوائي في المدينه وغالب المحافظة.

أشارت دراسات البنك الدولي أن مدن يمنية كثيرة في مقدمتها العاصمة صنعاء وتعز مهددة بالعطش خلال أقل من عقدين إذا لم تتخذ التدابير اللازمة لتأمين مصادر مياه جديدة. وترجع السلطة المحلية في المحافظة السبب وراء استنزاف المياه إلى زيادة عدد السكان والتوسع العمراني في المحافظة مع محدودية مصادر المياه فيها.

حيث تعتمد مدينة تعز على ثلاث أحواض مائية وهي: الحيمة، وادي الضباب، والحوبان، وتزود المدينة ب 17,000 متر3 يومياً، ويبلغ الاحتياج اليومي للسكان من المياه هو 56,000 متر3، وهذا يعني نقص 26,000 متر مكعب من الاحتياج، حسب المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي. [65]

الخدمات العامة[عدل]

التعليم[عدل]

شعار جامعة تعز تم تأسيسها في 1970

تنوعت في اليمن المؤسسات التعليمية في تاريخ اليمن الإسلامي، فكانت هناك الكتاتيب أو المعلامات والمساجد والمدارس وكذلك الأربطة والزوايا والخوانق ودور الضيف، وغيرها من أماكن التعلم كمجالس العلم التي كانت تقام في منازل العلماء أو في قصور السلاطين الملوك من بنو رسول.[66]

يوجد في تعز مدينة تعز 114 مدرسة، منها 90 مدرسة للتعليم الأساسي، كما يوجد 24 مدرسة ثانوية وأساسية حسب إحصائيات 2010.[67]

بالنسبة للتعليم العالي توجد في تعز جامعة حكومية واحدة، وهي جامعة تعز تأسست في 1993، وتتكون من ثمان كليّات و17 مراكز علمية ودوائر مختلفة.[68]

الصحة[عدل]

يوجد في العاصمة الثقافية تعز عدد 22 مستشفى، و14 مركز صحي، و3 وحدات صحية. [69]

الإعلام[عدل]

الصحافة[عدل]

الإذاعة والتلفزيون[عدل]

الثقافة[عدل]

اللهجات[عدل]

يتحدث معظم سكان تعز بلهجة محلية تعزية، [70][71] ويبلغ عدد المتحدثين بها 7 مليون شخص، [72] وتتميز اللهجة التعزية بالخفه في النطق، حيث ينطق حرف الثاء فيها تاءً، ويفخم السين صاداً، وترقق الطاء في بعض كلماتها تاءً، ويعطل ألف الضمير المؤنث فيها.

الموسيقى والشعر[عدل]

الرياضة[عدل]

السياحة[عدل]

لا زالت الكثير من مواقع الجذب السياحي غير مطورة وتنقصها الخدمات جراء الحروب والاقتتال الدائم الذي يعاني منه اليمن[73] فاليمن يمتلك أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي هي سقطرى وصنعاء القديمة وشبام ومدينة زبيد القديمة ورغم ارتفاع عدد السياح إلى 176.98% في اليمن ما بين 2004 -2003 إلا أن الحكومة لم تبدي اهتماما بالقطاع السياحي[74] وارتفع معدل إقامة السياح من 7 أيام إلى 16 يوم وكلها مؤشرات إلا إمكانية تطوير القطاع السياحي في البلاد[75] وأشارت بعض الدراسات أن تنمية قطاع السياحة في اليمن كفيل بإخراجه من دائرة البلدان الأقل نماء[76] يأتي أغلب السياح إلى اليمن لزيارة سقطرى والآثار القديمة والتعرف على ثقافة الشعب اليماني وفنونه الشعبية والمهتمين بدراسة الثقافة العربية التي لم تتأثر بمؤثرات خارجية وذلك النتاج العزلة التي فرضت على اليمن لعقود طويلة[77][78][79] وأشارت وزارة السياحية اليمنية إلى ذلك في تقريرها الأخير بشأن التنمية السياحية بأن الخدمات السياحية متواضعة في اليمن وتنعدم تماما في القرى الصغيرة التي تلقى إقبالا سياحيا.[80]

صورة بانورامية لقلعة القاهرة.

معالم ومواقع أثرية وسياحية[عدل]

يوجد في تعز العديد من الأحياء القديمة والجميلة، وتتميز منازلها بلون الطوب البني، بينما المساجد تكون غالباً مطلية باللون الأبيض، وأشهرها جامع الأشرفية وجامع ومدرسة المظفر، ويوجد على قمة جبل صبر جنوب المدينة قلعة قديمة بناها العثمانيون، وسميت بقلعة القاهرة وترتفع 450 متر فوق المدينة.

كما يتواجد في المدينة جبل صبر وهو أحد أكثر الجبال شهرة في اليمن، ويرتفع حوالي 3000 متر فوق سطح البحر، الذي يتيح إطلالة بانورامية على المدينة.

الآثار والمعالم التاريخية بتعز: [81]

  1. تعز القديمة
    1. سور المدينة
    2. الباب الكبير
    3. باب موسى
  2. المدرسة المظفرية
  3. المدرسة الأشرفية
  4. المدرسة المعتبية
  5. المدرسة الآتابكية
  6. قبة الحسينية
  7. جامع عبد الهادي السودي
  8. قلعة القاهرة
  9. قصر صالة
  10. دار العرضي
    (قصر الإمام)
  11. جامع العرضي
  12. قرية ثعبات

المتاحف[عدل]

صور من تعز[عدل]

التوأمة[عدل]

البلد المدينة

ملاحظات[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "تعز عاصمة الثقافة اليمنية". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-19. 
  2. ^ "تعز عاصمة الثقافة اليمنية". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-19. 
  3. ^ 26سبتمبر، صحيفة. "صحيفة 26سبتمبر- النتائج الاولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت:تعز وإب أعلى كثافة سكانية ومارب والمهرة اقل سكاناً". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-10. 
  4. ^ "التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2004". اطلع عليه بتاريخ 10 August 2014. 
  5. ^ al-jiply,1993
  6. ^ أ ب ت Al-Buhairi, Mahyoub H.; “Analysis of Monthly, Seasonal and Annual Air Temperature Variability and Trends in Taiz City - Republic of Yemen”; in Journal of Environmental Protection, 2010 (1) ; pp. 401-409
  7. ^ تعز .. فرادة المكان وعظمة التاريخ ص11
  8. ^ تعز .. فرادة المكان وعظمة التاريخ ص13
  9. ^ Abdul Ali 1996 p. 84
  10. ^ G. Rex Smith 1988 pp 26-44
  11. ^ Venetia Aim Porter,The History and Monuments of the Tahirid dynasty of the Yemen 858-923/1454-1517 p.1
  12. ^ Robert D. Burrowes Historical Dictionary of Yemen p.261
  13. ^ حمزة علي لقمان، معارك حاسمة من تاريخ اليمن، مركز الدراسات اليمنية، صنعاء، 1982، ص139 – 146.
  14. ^ ""الحالمة" عاصمة الثقافة اليمنية.. ولكن". اطلع عليه بتاريخ 19 July 2015. 
  15. ^ "نبذة تعريفية عن محافظة تعز". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-10. 
  16. ^ مدن اليمن
  17. ^ تعز .. فرادة المكان وعظمة التاريخ ص11
  18. ^ عمارة اليمني، تاريخ اليمن ص ٣٧ و ٥٦
  19. ^ يوسف عبد الله ،مادة تعز،الموسوعة اليمنية،ج ١،ص ٦٨٧
  20. ^ تعز .. فرادة المكان وعظمة التاريخ ص13
  21. ^ أ ب Abdul Ali 1996 p. 84
  22. ^ بن حاتم السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن ص ١٧٦
  23. ^ أ ب G. Rex Smith 1988 pp 26-44
  24. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times 1996 p.84
  25. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times 1996 p.85
  26. ^ Robert W. Stookey, Yemen: The politics of the Yemen Arab Republic, 1978, p. 116
  27. ^ El-Khazraji, The pearl-strings: A history of the Resuliyy Dynasty of Yemen, Vols. I-V, Leiden & London 1906-1918.
  28. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.90
  29. ^ Josef W. Meri 2006 p. 669
  30. ^ David J Wasserstein 2013 p. 201
  31. ^ Abdul Ali p.94
  32. ^ «طراز المسكوكات الرسولية» د. ربيع حامد خليفة، مجلة «الاكليل» ص44.
  33. ^ Alexander D. Knysh (1999). Ibn 'Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam. SUNY Press. p. 231. ISBN 1-4384-0942-7.
  34. ^ David J Wasserstein 2013 p. 201
  35. ^ Venetia Aim Porter,The History and Monuments of the Tahirid dynasty of the Yemen 858-923/1454-1517 p.1
  36. ^ Donald Quataert 1994 p. 320
  37. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a'; An Arabian Islamic City, London 1983, p. 69
  38. ^ Donald Quataertn p.326
  39. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.81
  40. ^ Robert W. Stookey Yemen: the politics of the Yemen Arab Republic p.136
  41. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.190
  42. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.208
  43. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The Politics of the Yemen Arab Republic p.139
  44. ^ Michel Tuchscherer, 'Chronologie du Yémen (1506-1635)', Chroniques yémenites 8 2000
  45. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71 p.9
  46. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a' :An Arabian Islamic City. London 1983, p. 72
  47. ^ Abd al-Samad al-Mawza'i Dukhul al-'Uthmdniyyin al-awwal 1986 p.116
  48. ^ Caesar E, Farah, The Sultan's Yemen; 19th-Century Ottomane Rule London 2002, pp. -54
  49. ^ Doğan Gürpınar Ottoman/Turkish Visions of the Nation, 1860-1950 p.71 Palgrave Macmillan, 2013 ISBN 1137334215
  50. ^ Kiren Aziz Chaudhry The Price of Wealth: Economies and Institutions in the Middle East p.109
  51. ^ John Peterson Yemen: The Search for a Modern State P.81
  52. ^ Steven Charles Caton "Peaks of Yemen I Summon": Poetry as Cultural Practice in a North Yemeni Tribe p.308
  53. ^ Robert D. Burrowes Historical Dictionary of Yemen p.261
  54. ^ Arabia Felix". Time. 1962-10-26. ISSN 0040-718X.
  55. ^ مذكرات ناصر الكميم
  56. ^ عبد الناصر عبد الناصر وكينيدى الآفاق الضائعة -3 بقلم محمد حسنين هيكل
  57. ^ موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 29/12/1961
  58. ^ الجزيرة - اليمن.. خمسون عاما في الرمال المتحركة - التدخلات المصرية والسعودية في اليمن ومدى تأثيرها على الوضع السياسي
  59. ^ "التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2004". اطلع عليه بتاريخ 10 August 2014. 
  60. ^ "المديريات". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-10. 
  61. ^ "التقسيم الإداري لمحافظة تعز". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-10. 
  62. ^ "مركز معلومات محافظة تعز - المديريات". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-19. 
  63. ^ al-jiply,1993
  64. ^ أ ب "Rainfall and Runoff in Yemen". Hydrological Sciences. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-18. 
  65. ^ جريدة مأرب برس ، العدد 87 ، الصفحة 9 ، السبت 23 مارس 2013م
  66. ^ "تعز قديما". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-11. 
  67. ^ "مركز معلومات محافظة تعز". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-11. 
  68. ^ دليل الطالب الجامعي، موقع نيابة شؤون الطلاب - جامعة تعز
  69. ^ "مركز معلومات محافظة تعز". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-11. 
  70. ^ Janet C E Watson; ʻAbd al-Salām ʻAmri.Wasf San'a : texts in San'ani Arabic Wiesbaden : Harrassowitz, 2000. p.324
  71. ^ A. Al-Saqqaf (2006): Co-referential devices in Hadramî Arabic, pp. 75-93
  72. ^ "Arabic, Ta’izzi-Adeni Spoken". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-10.  النص " Ethnologue " تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Travel and Tourism in Yemen
  74. ^ Tourism in Less Developed Countries Perrine Schober
  75. ^ Statistical Year-Book 2004. (2005), CD-ROM. Republic of Yemen, Ministry of Planning & International Cooperation, Central Statistical Organization: Sana’a
  76. ^ Tourism and the Poor: Analysing and Interpreting Tourism Statistics from a Poverty Perspective
  77. ^ Things to See in Taiz, Yemen USA Today
  78. ^ USA Today
  79. ^ Yemen: Jewel of Arabia by Patricia Aithie
  80. ^ خطة التنمية السياحية
  81. ^ "آثار ومعالم تاريخية - المركز الوطني للمعلومات". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-08.