سورة الفرقان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الفرقان   
الترتيب في القرآن 25
عدد الآيات 77
عدد الكلمات 896
عدد الحروف 3786
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الفرقان في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم
بداية سورة الفرقان في مخطوطة ترجع للقرن الثامن الميلادي

سورة الفرقان سورة مكيّة آياتها 77 وترتيبها بين السور 25. ولفظ الفرقان يشير إلى القرآن الكريم وسمي بالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل.[1]

أسباب النزول[عدل]

أسباب نزول الآية (27) : عن ابن عباس : أن عقبة بن أبي معيط وابن أبي خلف كانا خدنين خليلين ، وكان عقبة لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما ودعا إليه أشراف قومه ، وكان عقبة يكثر مجالسة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقدم من سفره ذات يوم فصنع طعاما ودعا إليه أشراف قريش ودعا رسول الله إلى طعامه ، فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحضر طعامه إلا إذا أسلم ، وكره عقبة أن يتأخر عن طعامه أحد من أشراف قريش فنطق بالشهادتين فأتاه رسول الله وأكل من طعامه ، وكان أبي بن خلف غائبا ، فلما حضر وأخبر بقصة عقبة قال له : صبأت يا عقبة ؟ فقال والله ما صبأت ولكن رأيت عظيما ألا يحضر طعامي رجل من أشراف قريش ، وقد أبى أن يحضر حتى أشهد له فشهدت له وطعم ، فقال له أبي : وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا ، وما أنا بالذي أرضى عنك أبدا ، إلا أن تأتيه وتبزق في وجهه وتطأ عنقه وتشتمه وتقول له كذا وكذا ، ففعل عدو الله كل ما أمره به خليله ، فأنزل الله الآية - فالظالم في الآية عقبة بن أبي معيط ، والخليل أبي بن خلف ، وقتل عقبة يوم بدر ، وأبي يوم أحد - أخرجه أبو نعيم وابن مردويه .

2- أسباب نزول الآية (68) : عن ابن مسعود قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي ؟ قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قلت ثم أي ؟ قال أن تزاني حليلة جارك . فأنزل الله تصديق ذلك (والذين لا يدعون ...) الآيات - رواه الشيخان . وعن ابن عباس : أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا ، ثم زنوا فأكثروا ، ثم أتو محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن ، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة . فنزلت الآيات إلى (رحيما) ونزل (قل يا عبادي الذين أسرفوا ...) أخرجه الشيخان .[2]

مصادر[عدل]

  1. ^ كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن،أيمن عبدالعزيز جبر،دار الأرقم - عمان
  2. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري