سورة الشمس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء لفحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 3 ديسمبر 2021

قالب:صندوق معلومات سورة2

سورة الشمس هي سورة مكية، من المفصل، ابتدأت بأنواع القسم المترادفة التي تلفت إلى آيات الله الكونية المتقابلة، وفيها الحث على الطاعة وأنها سبب الفلاح، والتحذير من المعصية وأنها سبب الخيبة، والتذكير بحال قوم ثمود وما جرى لهم. عدد آياتها 15 وعدد كلماتها 54 كلمة وترتيبها في المصحف 91، في الجزء الثلاثين، بدأت بأسلوب قسم Ra bracket.png وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة القدر.[1]

اسم السورة[عدل]

تسمى سورة «الشمس»،[2] وسورة «والشمس»[3]، وسورة «والشمس وضحاها»،[2] وسورة «الشمس وضحاها»[4]؛ لافتتاحها بهذه الكلمة[5].

نزولها[عدل]

نزلت بمكة، ورد في ذلك أثر عن ابن عباس قال: «نزلت ‌سورة Ra bracket.png وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا Aya-1.png La bracket.png بمكة».[6]

وهي مكية[7][8] كلها بالإجماع.[9]

ترتيبها في النزول 26 بعد سورة القدر وقبل سورة البروج[2].

عدد آياتها وكلماتها وحروفها[عدل]

عدد آياتها[عدل]

سورة الشمس 15 آية عند الجمهور، و16 آية في عد المدني الأول ونافع من المدني الأخير، وقيل في المكي، حيث عدوا ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ آية.[10][11]

فواصل آياتها[عدل]

فواصل آياتها على حرف الألف.[5]

عدد كلماتها[عدل]

كلماتها: 54 كلمة.[12][5]

عدد حروفها[عدل]

حروفها: 246 حرفًا عند أبي عمرو الداني،[12] و247 حرفًا عند ابن الأحنف اليمني[13] والخازن[14]، و240 حرفًا عند مجد الدين الفيروزآبادي[5].

ترتيبها في المصحف[عدل]

ترتيب سورة الشمس 91 في المصحف بعد سورة البلد وقبل سورة الليل.

أما عن سر هذا الترتيب فقد قال جلال الدين السيوطي:[15]

«أقول: هذه الثلاثة حسنة التناسق جدًّا؛ لما في مطالعها من المناسبة؛ لما بين الشمس والليل والضحى من الملابسة، ومنها سورة الفجر؛ لكن فصلت بسورة البلد لنكتة أهم، كما فصل بين الانفطار والانشقاق، وبين المسبحات؛ لأن مراعاة التناسب بالأسماء والفواتح وترتيب النزول، إنما يكون حيث لا يعارضها ما هو أقوى وآكد في المناسبة. ثم إن سورة الشمس ظاهرة الاتصال بسورة البلد، فإنه سبحانه لما ختمها بذكر أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة، أراد الفريقين في سورة الشمس على سبيل الفَذْلَكَة، فقوله: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾[91:9] هم أصحاب الميمنة في سورة البلد، وقوله: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾[91:10] هم أصحاب المشأمة في سورة البلد، فكانت هذه السورة فَذْلَكَة تفصيل تلك السورة؛ ولهذا قال الإمام: المقصود من هذه السورة: الترغيب في الطاعات، والتحذير من المعاصي.»

مقصودها[عدل]

سورة الشمس في مصحف مذهب قديم

قال مجد الدين الفيروزآبادي في مقصود سورة الشمس: «أَنواع القَسَم المترادفة، على إِلهام الخَلْق في الطَّاعة والمعصيّة، والفلاح والخَيْبَة، والخبرُ من إِهلاك ثمود، وتخويف لأَهل مكَّة في قوله: ﴿وَلَا یَخَافُ عُقۡبَٰهَا﴾.»[5]

قال الفخر الرازي: «المقصود من هذه السورة الترغيب في الطاعات والتحذير من المعاصي».[16]

قال البقاعي: «مقصودها إثبات التصرف في النفوس التي هي سرج الأبدان، تقودها إلى سعادة أو كبد ونكد وهوان، كما أن الشمس سراج الفلك، يتصرف سبحانه فيها بالاختيار إضلالاً وهداية، ونعيماً وشقاوة، كتصرفه في الشمس بمثل ذلك، من صحة واعتلال، وانتظام واختلال، وكذا في جميع الأكوان، بما له من عظيم الشأن.»[17]

قال مؤلفو «المختصر في تفسير القرآن الكريم»: «من مقاصد السورة: تركز على إظهار آيات الله وآلائه في الآفاق والأنفس وأحوالها، تزكية للنفوس، وزجرًا عن العصيان».[18]

فضلها[عدل]

قراءتها في صلاة العشاء[عدل]

ورد في الحث على قراءتها في صلاة الجماعة حديث جابر بن عبد الله: قال: أقبل رجلٌ بناضحين وقد جنح اللَّيل، فوافق معاذًا يصلِّي، فترك ناضحه وأقبل إلى ‌معاذٍ فقرأ بسورة البقرة أو النِّساء، فانطلق الرَّجل، وبلغه أنَّ معاذًا نال منه، فأتى النَّبيَّ فشكا إليه معاذًا، فقال النَّبيُّ : «يا ‌معاذ، أفتَّانٌ أنت؟. أو أفاتنٌ». ثلاث مرارٍ: «فلولا ‌صلَّيت بـ﴿سَبِّحِ ‌ٱسۡمَ ‌رَبِّكَ﴾، ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾، ﴿وَٱلَّیۡلِ ‌إِذَا یَغۡشَىٰ﴾ فإنَّه يصلِّي وراءك الكبير والضَّعيف وذو الحاجة».

رواه البخاري (705) واللفظ له،[19] ومسلم (465)[20]، وورد هذا الحديث أيضًا عن بريدة بن الحصيب[21] وأنس بن مالك[22].

وقد كان النبي يقرأ بها في صلاة العشاء، فعن بريدة بن الحصيب، قال: «كان رسول الله يقرأُ في العِشاءِ الآخرة بالشَّمس وضحاها ونحوها من السور». رواه الترمذي (309)[23]، والنسائي (999)[24]، وصححه الوادعي[25].

قراءتها في صلاة الضحى[عدل]

ورد في الحث على قراءتها في صلاة الضحى حديث موضوع: عن عقبة بن عامر: قال رسول الله : «صلوا ركعتي الضحى بسورتيها: (والشمس ‌وضحاها) ، و (الضحى)» أخرجه الروياني والديلمي وحكم عليه بالوضع الألباني[26].

فضيلة عامة لقراءتها[عدل]

ورد في فضلها حديثٌ موضوع عن أبي بن كعب عن رسول الله : أنَّه قال: «مَن قرأ سورةَ ‌والشَّمس وضحاها فكأنَّما ‌تصدَّقَ ‌بكلِّ شيءٍ طلعَتْ عليه الشَّمسُ والقمر». رواه الثعلبي[27] وحكم عليه بأنه موضوع جمع من العلماء منهم: ابن المبارك حيث قال: «أظن الزنادقة وضعته»[28]، ، وابن الجوزي[28]، ومجد الدين الفيروزآبادي[29]، والسيوطي[30]، والشوكاني[31].

ما اختصت به هذه السورة[عدل]

لوحة مخطوطة لسورة الشمس من عمل الخطاط التركي مصطفى عبد الحليم أوزياشي

اختصت سورة الشمس بأطول موضع في القرآن الكريم تتابع فيه القَسَم حيث تتابعَ القسم في سبع آيات متواليات يطَّرد فيها القَسَم بحرف الواو في مطلع كل آية[32].

مواضيع السورة[عدل]

قال وهبة الزحيلي:[33]

«تضمنت هذه السورة الكلام عن موضوعين مهمين هما:
  1. الإقسام بالمخلوقات الكونية العظيمة في العالم العلوي والسفلي وآلة التفكر في ذلك وهو النفس على أحوال النفس الإنسانية، ودور الإنسان في تهذيبها، وتعويدها الأخلاق الفاضلة ليفوز وينجو، أو إهمالها وتركها بحسب هواها فيخيب.
  2. ضرب المثل بثمود لمن دسّ نفسه وأهملها، فتمادت في الطغيان، فنزل بها العقاب الشديد وأهلكها ودمرها عيانا في الدنيا. والخلاصة: المقصود من هذه السورة الترغيب في الطاعات، والتحذير من المعاصي.»

القراءات والمصاحف[عدل]

القراء العشرة والروايات عنهم
القارئ الرواة عنه
المدنيان
نافع
أبو جعفر
المكي
ابن كثير
البصريان
أبو عمرو
يعقوب
الشامي
ابن عامر
الكوفيون
عاصم
حمزة   
الكسائي   
خلف  
  السبعة   الأخوان   الأصحاب

اختلاف القراءات العشر في سورة الشمس:[34][35]

AyaEnd.svg15 قرأ الجمهور: ﴿وَلَا یَخَافُ﴾، وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر: ﴿فلَا یَخَافُ﴾.

وهذا الاختلاف راجع إلى الاختلاف في المصاحف حيث أن الآية في مصحف الحجاز الإمام ومصحف الشام الإمام ﴿فلَا یَخَافُ﴾، وفي مصحف العراق الإمام ﴿وَلَا یَخَافُ﴾.[36]

التفسير النبوي[عدل]

  • ورد تفسير نبوي في سورة الشمس لقوله تعالى: ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾: عن ‌أبي الأسود الدِّيليِّ قال: قال لي ‌عمران بن الحصين: أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم ويكدحون فيه، أشيءٌ قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يستقبلون به ممَّا أتاهم به نبيُّهم، وثبتت الحجَّة عليهم؟ فقلت: بل شيءٌ قضي عليهم، ومضى عليهم. قال فقال: أفلا يكون ظلمًا؟ قال: ففزعت من ذلك فزعًا شديدًا، وقلت: كلُّ شيءٍ خلق الله وملك يده فلا يسأل عمَّا يفعل وهم يسألون. فقال لي:  يرحمك الله إنِّي لم أرد بما سألتك إلَّا لأحزر عقلك إنَّ رجلين من مزينة أتيا رسول الله فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم، ويكدحون فيه أشيءٌ قضي عليهم ومضى فيهم من قدرٍ قد سبق، أو فيما يستقبلون به ممَّا أتاهم به نبيُّهم، وثبتت الحجَّة عليهم؟ فقال: «لا بل شيءٌ قضي عليهم، ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾».
رواه مسلم (2650)[37].
  • وكذلك لقول الله: ﴿إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا﴾، عن عبد الله بن زمعة قال: أنَّه سمع النَّبيَّ يخطب، وذكر النَّاقة والَّذي عقر، فقال رسول الله : ﴿إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا﴾ «انبعث لها رجلٌ عزيزٌ عارمٌ، منيعٌ في رهطه، مثل أبي زمعة».
رواه البخاري[38] (4942)، ومسلم[39] (2855).
  • وورد في صفة هذا الأشقى حديثٌ آخر عن عمار بن ياسر، أن رسول الله قال لعلي: «يا أبا ترابٍ ألا أحدِّثُكُما بأشقى النَّاسِ رجلين؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «أُحيمِرُ ثمودَ الذي عَقَرَ الناقة، والذي يضرِبُك يا عليُّ عَلى هذه، يعني قرنه، حتى تبلَّ منه هذه، يعني لحيته».
رواه أحمد (18321)[40]، والنسائي في «الكبرى» (8485)[41]، والحاكم من طريق الإمام أحمد (4679) وقال الذهبي: على شرط مسلم.[42] وصححه الألباني[43]. والأشقى الآخر المذكور في الحديث هو عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي.

تفسير الصحابة[عدل]

عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ قال: «ضوءها»، ﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾: «تبعها» ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ قال: «أضاءها»، ﴿وَٱلسَّمَاۤءِ وَمَا بَنَىٰهَا﴾ قال: «الله بنى السماء»، ﴿وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا﴾، قال: «دحاها» قال: ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ قال: «عرف شقاءها وسعادتها» ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ۝١٠﴾ قال: «أغواها».

رواه الحاكم في مستدركه وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي في «التلخيص»: على شرط البخاري ومسلم.

تفسير السورة[عدل]

AyaEnd.svg1 ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ أقسم الله بالشمس ونهارها؛ لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار[44].

AyaEnd.svg2 ﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ وأقسم بالقمر إذا تبعها طالعًا عند غروبها.[45] وقال قتادة: ليلة الهلال، إذا سقطت الشمس رُؤِيَ الهلالُ. وقال مالك، عن زيد بن أسلم: إذا تلاها ليلة القدر[46].

AyaEnd.svg3 ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ وأقسم بالنهار إذا كشف ما على وجه الأرض بضوئه،[18]، قال ابن كثير: قال ابن جرير: وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك بمعنى: والنهار إذا جَلَا الظلمة، لدلالة الكلام عليها. قلت: ولو أن هذا القائل تأول ذلك بمعنى ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ أي: البسيطة، لكان أولى، ولصح تأويله في قول الله ﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا﴾ فكان أجود وأقوى، والله أعلم.[46]

AyaEnd.svg4 ﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا﴾ وأقسم بالليل حين يغطي وجه الأرض، فيصير مظلمًا[45]، وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم[45].

AyaEnd.svg5 ﴿وَٱلسَّمَاۤءِ وَمَا بَنَىٰهَا﴾ وأقسم بالسماء، وببنائها المتقن[45]، وهو قول قتادة، حيث جعل "ما" هنا مصدرية، ويحتمل أن تكون بمعنى "من" يعني: والسماء وبانيها. وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم[46].

AyaEnd.svg6 ﴿وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا﴾ وأقسم بالأرض، وأقسم ببسطها؛ ليسكن الناس عليها[18][45]، وهذا أشهر الأقوال في معنى "طحاها" وعليه الأكثر من المفسرين، وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته، أي: بسطْتُه، وقال العوفي، عن ابن عباس: ﴿وَمَا طَحَىٰهَا﴾ أي: خلق فيها. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿طَحَىٰهَا﴾ قسمها.[46]

AyaEnd.svg7 ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ وأقسم بكل نفس، وأقسم بخلق الله لها سوية[18]، قال ابن كثير الدمشقي: «أي: خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة، كما قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [30:30] وقال رسول الله : «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟». أخرجاه من رواية أبي هريرة. وفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي، عن رسول الله قال: «يقول الله عز وجل: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم»».[46]

AyaEnd.svg8 ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ قال ابن كثير الدمشقي: «أي: فأرشدها إلى فجورها وتقواها، أي: بين لها ذلك، وهداها إلى ما قدر لها».[46]

AyaEnd.svg9 - AyaEnd.svg10 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ۝١٠﴾ قد فاز بمطلوبه من طهّر نفسه بتحليتها بالفضائل، وتخليتها عن الرذائل، وقد خسر من دَسَّ نفسه مخفيًا إياها في المعاصي والآثام.[18]

قال ابن كثير: «يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، أي: بطاعة الله -كما قال قتادة- وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل. ويروى نحوه عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير. وكقوله: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥﴾ .﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ۝١٠﴾ أي: دسسها، أي: أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى، حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله عز وجل. وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى الله نفسه، وقد خاب من دسى الله نفسه، كما قال العوفي وعلي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.» ثم ذكر ابن كثير الأحاديث المذكورة في القسم الأذكار المتعلقة بالسورة.

AyaEnd.svg11 - AyaEnd.svg15 ﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَاۤ ۝١١ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ۝١٢ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡیَـٰهَا ۝١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَیۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ۝١٤ وَلَا یَخَافُ عُقۡبَـٰهَا ۝١٥﴾

«كذبت ثمود نبيها صالحًا بسبب مجاوزتها الحدّ في ارتكاب المعاصي، واقتراف الآثام، حين قام أشقاهم بعد انتداب قومه له، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: اتركوا ناقة الله، وشِرْبها في يومها، فلا تتعرضوا لها بسوء، فكذبوا رسولهم في شأن الناقة، فقتلها أشقاهم مع رضاهم بما فعل، فكانوا شركاء في الإثم، فأطبق الله عليهم عذابه، فأهلكهم بالصيحة بسبب ذنوبهم، وسوّاهم في العقوبة التي أهلكهم بها، فعل الله بهم من العذاب ما أهلكهم غير خائف سبحانه من تبعاته.»[18]

الأذكار المتعلقة بها[عدل]

  • عن ابن عباس قال: كان النبي إذا تلا هذه الآية ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ وقف، ثم قال: «اللهم ‌آتِ ‌نفسي ‌تقواها أنت وليُّها وخيرُ من زكَّاها».
رواه الطبراني، وحسن إسناده الهيثمي[47]. وقد ورد هذا الحديث عن أبي هريرة في تفسير ابن أبي حاتم[48]، والسنة لابن أبي عاصم[49]، وحكم عليه الألباني بمجموع الشاهدين بأنه حسن لغيره وتعقب على تحسين الهيثمي للحديث بأن فيه ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ.[49]
  • وورد هذا الذكر في الصلاة في حال السجود عن عائشة أنها فقدت النبي من مضجعه، فلمسته بيدها، فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: «ربِّ ‌أعطِ نفسي ‌تقواها، زكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها».
رواه أحمد (25757)[50]، وصححه شعيب الأرناؤوط في تخريج المسند.
  • وخارج الصلاة عن ‌زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله يقول: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر اللهم آتِ ‌نفسي ‌تقواها، وزكِّها أنت خير من ‌زكَّاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها».
رواه مسلم (2722)[51].

الأحكام والناسخ والمنسوخ[عدل]

ليس في سورة الشمس ناسخ ولا منسوخ.[7][8]

وليس أحكام فقهية سوى الحض على الصدقة.[52]

البلاغة[عدل]

قال محمد الأمين الهرري:[53]

«وقد تضمنت هذه السورة الكريمة ضروبًا من ‌البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الطباق بين (الشمس) و(القمر) في قوله: ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ۝١ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ۝٢﴾ وبين (الليل) و(النهار) في قوله: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ۝٣ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا ۝٤﴾.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾؛ لأنه لما كان جلاء الشمس واقعًا في النهار .. أسند فعل التجلية إليه إسنادًا مجازيًا مثل نهاره صائم.

ومنها: اختيار صيغة المضارع على الماضي [في قوله:﴿وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰهَا﴾]؛ للدلالة على أنه لا يجري عليه تعالى زمان، فالمستقبل عنده تعالى، كالماضي في التحقيق، وفيه أيضًا مراعاة الفواصل؛ إذ لو أتى به ماضيًا .. لكان التركيب إذا غشيها، فتفوت المناسبة اللفظية بين الفواصل والمقاطع. اهـ "خطيب".

ومنها: تنكير نفسٍ في قوله: ﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾؛ للتفخيم على أن المراد به آدم عليه السلام، أو للتكثير وهو الأنسب للجواب.

ومنها: تقديم الفجور على التقوى مع كونه أخس لمراعاة الفواصل، أو لشدة الاهتمام بنفيه؛ لأنه إذا انتفى الفجور .. وجدت التقوى، فقدم ما هم بشأنه أعنى.

ومنها: الطباق بين الفجور والتقوى في هذه الآية.

ومنها: المقابلة اللطيفة بين قوله:﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ وقوله: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾.

ومنها: الإضافة للعهد في قوله: ﴿رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ وهو صالح عليه السلام.

ومنها: التعبير فيه بعنوان الرسالة إيذانًا بوجوب طاعته، وبيانًا لغاية عتوهم وتماديهم في الطغيان.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ﴾ كبيت الله، أضيفت إليه سبحانه تشريفًا لها؛ لأنها خرجت من حجر أصم معجزة لصالح عليه السلام.

ومنها: التعبير بصيغة التكرير في قوله:﴿فَدَمۡدَمَ عَلَیۡهِمۡ﴾ إفادة للتهويل والتفظيع؛ لأن التعبير بالدمدمة يدل على هول العذاب الواقع بهم وإطباقه عليهم.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله:﴿وَلَا یَخَافُ عُقۡبَـٰهَا﴾ على اعتبار أن الضمير في (يَخَافُ) عائد إلى الله عَزَّ وَجَلَّ وهو الظاهر؛ أي: أنه تعالى لا يخاف عاقبتها، كما تخاف الملوك عاقبة أفعالها، والمقصود من الاستعارة إهانتهم وإذلالهم.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.»

زاد وهبة الزحيلي: «في السورة كلها سجع مرصع وهو توافق الفواصل مراعاة لرؤوس الآيات».[54]

إعراب السورة[عدل]

هذا إعراب السورة[55][56][57]:

AyaEnd.svg1 وَالشَّمسِ: الواو: حرف قسم وجر. والشمسِ: مقسم به مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف وجوبًا. والجملة القسمية مستأنفة استئنافًا نحويًّا.

وضحاها: الواو: حرف عطف، وضحى: اسم معطوف على الشمس مجرور مثله، وهو مضاف، وها: ضمير متصل في محل جر بالمضاف.

واختلف في جواب القسم فقيل «قد أفلح من زكاها»، وقيل: محذوف واختلف في تقديره، فقال الزمخشري: لَيُدَمدِمَنَّ الله عليهم، أي أهل مكة. وقال غيره: لثُبْعَثُنَّ.

AyaEnd.svg2 وَالْقَمَرِ: معطوفة بالواو على «الشمس» ومجرور مثلها، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

إذا: ظرف زمان مجرد عن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل القسم المحذوف، وقيل متعلق بحال محذوفة من القمر والتقدير: وأقسم بالقمر كائنًا إذا تلاها.

تَلاها: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة. تلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

AyaEnd.svg3 وَالنهارِ إذا جلاها: إعرابها مثل: والقمر إذا تلاها.

AyaEnd.svg4 والليل: إعرابها مثل: والقمر.

إذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بحال محذوفة من الليل. التقدير: وأقسم بالليل كائنًا إذا يغشاها.

يغشاها: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة. يغشى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

AyaEnd.svg5 والسماء: مثل والقمر.

الواو عاطفة. ما: فيها وجهان: الوجه الأول: حرف مصدر لا محل له من الإعراب، وجملة «بناها» صلتها لا محل لها من الإعراب، و«ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر التقدير: وبنائها. وذهب إليه الزجاج والمبرد.

والوجه الثاني: اسم موصول بمعنى «من» مبني على السكون في محل جر لأنه معطوف على مجرور أي والسماء وبانيها. وهذا قول الحسن ومجاهد وأبي عبيدة واختاره ابن جرير.

بَناها: إعرابها مثل إعراب «تلاها». وجملة «بناها» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب كما تقدم.

AyaEnd.svg6 والأرض: مثل والقمر.

وما طحاها: فيها نفس الوجهين اللذين في «وما بناها».

AyaEnd.svg7 ونفسٍ: مثل «والقمر».

وما سوَّاها: فيها نفس الوجهين اللذين في «وما بناها».

AyaEnd.svg8 فَأَلْهَمَها: الفاء عاطفة. ألهم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، وها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.

فُجُورَها: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وتقواها: معطوفة بالواو على «فجورها»، وتعرب إعرابها، وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.وها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

AyaEnd.svg9 قَدْ: فيه وجهان أحدهما أنه جواب القسم والأصل: «لقد» وإنما حذفت اللام لطول الكلام، والثاني: انه ليس بجواب القسم. قد: حرف تحقيق.

أَفْلَحَ: فعل ماض مبني على الفتح. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. زكى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يرجع إما إلى الله عز وجل أي: من زكى الله نفسه، أو إلى «مَن» اختلاف بين المفسرين، و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «زكاها» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

AyaEnd.svg10 وقد خاب من دساها: إعرابها كإعراب قد أفلح من زكاها.

AyaEnd.svg11 كَذَّبَتْ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.

ثمود: فاعل مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف، للتأنيث والتعريف وبتأويل القبيلة.

بِطَغْواها: جار ومجرور متعلق بـ«كذبت» وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة أي بطغيانها.

والجملة الفعلية مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها.

AyaEnd.svg12 إِذِ: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل نصب متعلق بـ«كذبت» أو بـ«طغواها». انبعَثَ: فعل ماض مبني على الفتح أي حين نهض.

أَشْقاها: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية «انْبَعَثَ أَشْقاها» في محل جر بالإضافة.

AyaEnd.svg13 فَقالَ: الفاء عاطفة أو للاستئناف. قال: فعل ماض مبني على الفتح.

واللام حرف جر. وهم: ضمير متصل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال.

رَسُولُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. اللَّهِ: لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور على التعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.

ناقَةَ: مفعول به منصوب على التحذير بفعل مضمر تقديره: «احذروا» وعلامة نصبه الفتحة. اللهِ لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور على التعظيم بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

وَسُقْياها: معطوفة بالواو على «ناقَةَ اللَّهِ» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

والجملة الفعلية «ناقة الله وسقياها» مقول القول في محل نصب مفعول به.

AyaEnd.svg14 فَكَذَّبُوهُ: الفاء استئنافية. كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

فَعَقَرُوها: إعرابها مثل: فكذبوه.

فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ: الفاء سببية. دمدم: فعل ماض مبني على الفتح.

على: حرف جر. وهم ضمير متصل في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بـ«دمدم». ربُّ: فاعل مرفوع بالضمة، وهم ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة.

بِذَنْبِهِمْ: جار ومجرور متعلق بـ«دمدم» وهم ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة.

فَسَوَّاها: الفاء عاطفة. سوَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو، وها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

AyaEnd.svg15 وَلا يَخافُ: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. أو تكون الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، والضمير في يخاف يعود على الله عزو جل، وقيل: العاقر.

عُقْباها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة أي عاقبتها وتبعتها.

المصادر[عدل]

  1. ^ المصحف الإلكتروني، سورة الشمس، التعريف بالسورة نسخة محفوظة 31 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ابن عاشور (1984). التحرير والتنوير. 30. الدار التونسية للنشر - تونس. صفحة 365. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ الحسين بن أحمد بن خالويه. الحجة في القراءات السبع. دار الشروق - بيروت. صفحة 372. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء. علوم القرآن وأصول التفسير. 3. دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر. صفحة 266. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت ث ج مجد الدين الفيروزآبادي. بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة. صفحة 522. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ سليم بن عيد الهلالي; محمد بن موسى آل نصر (1425هـ). الاستيعاب في بيان الأسباب. 3. دار ابن الجوزي - الدمام. صفحة 514. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  7. أ ب ابن سلامة المقري (1404هـ). الناسخ والمنسوخ (الطبعة الأولى). المكتب الإسلامي - بيروت. صفحة 198. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  8. أ ب ابن حزم (1986). الناسخ المنسوخ (الطبعة الأولى). دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 65. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ ابن الجوزي. زاد المسير في علم التفسير. 4. دار الكتاب العربي - بيروت. صفحة 450. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ ابن الجوزي (1408هـ). فنون الأفنان في عيون علوم القرآن (الطبعة الأولى). دار البشائر - بيروت. صفحة 322. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  11. ^ أبو عمرو الداني. البيان في عد آي القرآن. مركز المخطوطات والتراث - الكويت. صفحة 275. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب أبو عمرو الداني (1414هـ). البيان في عدّ آي القرآن (الطبعة الأولى). مركز المخطوطات والتراث - الكويت. صفحة 275. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  13. ^ أحمد بن أبي بكر بن عمر الجبلي المعروف بابن الأحنف اليمني. البستان في إعراب مشكلات القرآن. 4. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. صفحة 443. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن. لباب التأويل في معاني التنزيل. 4. دار الكتب العلمية. صفحة 432. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ جلال الدين السيوطي. أسرار ترتيب القرآن. دار الفضيلة للنشر والتوزيع. صفحات 159–160. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ فخر الدين الرازي. مفاتيح الغيب. 31. دار إحياء التراث العربي - بيروت. صفحة 173. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي. مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور. 3. صفحة 197. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب ت ث ج ح مجموعة. المختصر في تفسير القرآن الكريم. دار المختصر. صفحة 595. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ محمد بن إسماعيل البخاري. صحيح البخاري. 1. مطبعة بولاق. صفحة 142. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ مسلم بن الحجاج القشيري. صحيح مسلم. 2. دار الطباعة العامرة - تركيا. صفحة 41. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ مقبل بن هادي الوادعي. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين. 1. دار الآثار - صنعاء. صفحة 136. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ مقبل بن هادي الوادعي. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين. 1. دار الآثار - صنعاء. صفحة 61. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ الترمذي. الجامع الكبير (سنن الترمذي). 1. دار الغرب الإسلامي - بيروت. صفحة 341. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي. عبد الفتاح أبو غدة (المحرر). المجتبى من السنن. 2. مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب. صفحة 173. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ مقبل بن هادي الوادعي. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين. 1. دار الآثار - صنعاء. صفحة 141. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ محمد ناصر الدين الألباني. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة. 8. مكتبة المعارف - الرياض. صفحة 250. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي. الكشف والبيان عن تفسير القرآن. 29. دار التفسير، جدة. صفحة 416. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. أ ب ابن الجوزي. الموضوعات. 1. المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. صفحة 240. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ مجد الدين الفيروزآبادي. محمد علي النجار (المحرر). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. صفحة 522. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ جلال الدين السيوطي. .اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة. 1. دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 207. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ محمد بن علي بن محمد الشوكاني. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. صفحة 296. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ عبد الله بن سالم البطاطي. مقدمة تحقيق التبيان في أيمان القرآن. المقدمة. دار عطاءات العلم. صفحة 21. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ وهبة الزحيلي (1991). التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج. 30 (الطبعة الأولى). دار الفكر - دمشق. صفحات 255–256. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ محمد حبش (2001). الشامل في القراءات المتواترة (الطبعة الأولى). دار الكلم الطيب. صفحة 276. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي. البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة. 1. دار الكتاب العربي، بيروت. صفحة 344. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ ابن أبي داود. محمد بن عبدة (المحرر). كتاب المصاحف. الفاروق الحديثة - القاهرة. صفحة 154. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ مسلم بن الحجاج النيسابوري. صحيح مسلم. 8. دار الطباعة العامرة - تركيا. صفحة 48. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ محمد بن إسماعيل البخاري. صحيح البخاري- ط السلطانية. 6. مطبعة بولاق. صفحة 169. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ مسلم بن الحجاج القشيري. صحيح مسلم. 8. دار الطباعة العامرة - تركيا. صفحة 154. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ أحمد بن حنبل. مسند الإمام أحمد بن حنبل. 30. مؤسسة الرسالة. صفحة 265. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ النسائي. شعيب الأرناؤوط (المحرر). السنن الكبرى. 7. مؤسسة الرسالة. صفحة 464. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ أبو عبد الله الحاكم. المستدرك على الصحيحين. 3. دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 151. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ محمد ناصر الدين الألباني. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. 4. مكتبة المعارف - الرياض. صفحة 324. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ ابن جرير الطبري. تفسير الطبري. 24. دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان. صفحة 434. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. أ ب ت ث ج جلال الدين السيوطي; جلال الدين المحلي. تفسير الجلالين. دار الحديث. صفحة 809. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. أ ب ت ث ج ح ابن كثير الدمشقي. تفسير القرآن العظيم. 8. دار طيبة - الرياض. صفحة 410. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ نور الدين الهيثمي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. 7. مكتبة القدسي، القاهرة. صفحة 138. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ ابن أبي حاتم. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم. 10. مكتبة نزار مصطفى الباز. صفحة 3436. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. أ ب ابن أبي عاصم. الألباني (المحرر). كتاب السنة (ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة بقلم: محمد ناصر الدين الألباني). 1. المكتب الإسلامي. صفحة 139. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ الإمام أحمد بن حنبل. مسند الإمام أحمد بن حنبل. 42. مؤسسة الرسالة. صفحة 492. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ صحيح مسلم. 8. المطبعة العامرة -تركيا. صفحة 81. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ ابن الفرس الأندلسي (1427هـ). أحكام القرآن. 3 (الطبعة الأولى). دار ابن حزم - بيروت. صفحة 620. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  53. ^ محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الهرري الشافعي (2001). تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن. 32 (الطبعة الأولى). دار المنهاج. صفحات 55–56. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ وهبة الزحيلي (1991). التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج. 30 (الطبعة الأولى). دار الفكر - دمشق. صفحة 257. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ السمين الحلبي. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون. 11. دار القلم. صفحة 13-25. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ بهجت عبد الواحد صالح. الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل. 12. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان. صفحات 445–450. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الهرري الشافعي (2001). تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن. 32. دار طوق النجاة. صفحات 51–52. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)