سورة القيامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة القيامة   
الترتيب في القرآن 75
عدد الآيات 40
عدد الكلمات 164
عدد الحروف 664
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة القيامة في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

سورة القيامة هي من سور القرآن المكية. ترتيبها في المصحف الخامسة والسبعون، وعدد آياتها أربعون آية.

جاءت تسميتها «القيامة» لتصويرها يوم القيامة والأهوال فيه.[1]

أسباب النزول[عدل]

1- أسباب نزول الآية (16) وما بعدها : عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يحرك به لسانه يريد أن يحفظه ، فأنزل الله الآيات - أخرجه البخاري . وعن ابن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعالج من التنزيل شدة ، فكان يحرك به لسانه وشفتيه مخافة أن يتفلت منه ، يريد أن يحفظه فأنزل الله تعالى (لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه ) يقول : إن علينا أن نجمعه في صدرك ثم تقرأه (فإذا قرأناه) يقول : فإذا أنزلناه عليك (فاتبع قرآنه) يقول : فاستمع له وأنصت (ثم إن علينا بيانه) يقول : أن نبينه بلسانك فتقرأه ، فكان رسول الله بعد ذلك إذا أتاه جبريل أطرق واستمع ، فإذا ذهب جبريل قرأه كما أقرأه الله تعالى - أخرجه البخاري ومسلم .

2- أسباب نزول الآية (34) : عن سعيد بن جبير : أنه سأل ابن عباس عن قوله (أولى لك فأولى) أشيء قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي جهل من قبل نفسه ، أم أمره الله به ؟ قال : بل قاله من قبل نفسه ، ثم أنزله الله تعالى - أخرجه النسائي والحاكم وصححه . قيل : إن رسول الله خرج من المسجد فاستقبله أبو جهل على باب المسجد ، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد أبي جهل فهزه مرة أو مرتين ثم قال له : (أولى لك فأولى) ، فقال له أبو جهل : أتهددنى ؟ فوالله إني لا أعز أهل الوادي وأكرمه ، ونزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قاله النبي لأبي جهل ، وهي كلمة وعيد .[2]

المصادر[عدل]

  1. ^ الموسوعة العربية العالمية - الجزء ١٨ (الطبعة الثانية). الرياض: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع. ١٤١٩ هـ (١٩٩٩ م). صفحة ٤٣٧. ISBN 9960803503. 
  2. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري،دار الحديث - القاهرة