سورة يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
بحاجة لمصادر مستقلة
هذا المقال يحتاج إلى توثيق من منشورات مستقلة موثوقة. إن الاقتصار على الاستشهاد بمصادر أولية أو مصادر لها علاقة بالشخص موضوع المقالة أو صاحب الفكرة لا يُعتبَر توثيقاً مقبولاً من أجل مقالة ويكيبيديا، وقد يشكك بملحوظية الموضوع أو يوحي بأنه دعاية. الرجاء إضافة هوامش مناسبة إلى مصادر مستقلة موثوقة.
وسم هذا القالب منذ: فبراير 2019
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (فبراير 2018)
سورة يوسف
سورة يوسف
الترتيب في القرآن 12
عدد الآيات 111
عدد الكلمات 1795
عدد الحروف 7125
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة هود
سورة الرعد Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة يوسف في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن

سورة يوسف سورة مكية بالإجماع .[1] وقيل مكية إلا ثلاث من آياتها ، قال السيوطي : وهو واهٍ جداً لا يلتفت إليه.[2] من سور القرآن الكريم عدد آياتها 111 آية ترتيبها في القران الكريم 12، وتروي هذه السورة قصة حياة نبي الله يوسف عليه السلام مع إخوته.

سبب التسمية[عدل]

عبارة «فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين» مكتوبة على لافتة في متجر مصري

قال ابن عاشور : الاسم الوحيد لهذه السورة اسم سورة يوسف ،وسميت بسورة يوسف لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف كاملة دون غيرها من سور القرآن الكريم،ولم تذكر قصته في غيرها. ولم يذكر اسمه في غيرها إلا في سورة الأنعام وغافر.[3]

محور مواضيع السورة[عدل]

سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله «يوسف بن يعقوب» وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من إخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نَجَّاهُ الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي Mohamed peace be upon him.svg بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد.

سبب نزول السورة[عدل]

  1. عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحْسَنَ القَصَصِ﴾ قَالَ: أُنْزِلَ القرآن عَلى رسولِ الله فتلاه عليهم زمانا فقالوا: يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى ﴿الر تِلكَ آياتُ الكتابِ المبينِ﴾إلى قوله ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ﴾الآية فَتَلاهُ عليهم زمانا فقالوا: يا رسول الله لو حدثنا فأنزل الله تعالى ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ قال كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن.
  2. قال عون بن عبد الله ملَّ أصحاب رسول الله فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله سبحانه وتعالى ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾الآية قال: ثم أنَّهم مَلُّوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ﴾ فأرادوا الحديث فدَلَّهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فَدلَّهم على أحسن القصص.[4]

فضل السورة[عدل]

قال الفيروزآبادي : لم يرد في فضلها سوى أحاديث واهية.[5] روى الثعلبي وغيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عَلِّمُوا أَرِقَّاءَكُمْ سُورَةَ يُوسُفَ، فَإِنَّهُ أَيُّمَا مُسْلِمٍ تَلَاهَا، أَوْ عَلَّمَهَا أَهْلَهُ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، هَوَّن اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ، وَأَعْطَاهُ مِنَ الْقُوَّةِ أَلَّا يَحْسِدَ مُسْلِمًا ".[6]وقال الزيلعي وغيره[7] : لا يصح لضعف إسناده بالكلية. وقد ساقه الحافظ ابن عساكر متابعا عن النبي صلى الله عليه وسلم -فذكر نحوه وهو منكر من سائر طرقه. وروى البيهقي في " الدلائل " أن طائفة من اليهود حين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو هذه السورة أسلموا لموافقتها ما عندهم. عن ابن عباس.[8]

من فقه السورة[عدل]

  • قال الفيروزآبادي : وهذه السّورة ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.[9]
  • اقتصار يوسف على دعوة صاحبي السجن إلى التوحيد والبدء بالدعوة إلى التوحيد أولاً ثم الدعوة لأحكام الدين العملية بعد اعتناق الاصول.[10]
  • جواز الحكم بالقرائن ،و الاستدلال بالأمارات .قال تعالى : ﴿وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾.فقد استدل الشاهد على حكمه بقرينة القميص على براءة يوسف.[11]
  • جواز ترك إظهار النعمة وكتمانها عند من يخشى حسده وكيده : قوله تعالى : ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾فعدم َ قصّ الرؤيا هو أصل في جواز ترك إظهار النعمة وكتمانها عند من يخشى حسده وكيده من الحسادة بين الأخوة والقرابة وهو حكم بالعادة ، والحكم بالعادة أصل عند المالكية.[12]

مميزات السورة[عدل]

تميزت السورة بتعابير وألفاظ لم ترد إلا في هذه السورة ومنها: أحد عشر ، اطرحوه ، حاش لله ،غيابت الجب ، يرتع ، الذئب ، قميصه،بضاعة ، هيت ، قميصه ، قدت ، شغفها ، سكيناً، السجن، خبزاً، حصحص ، رحالهم ، بعير ، نمير ، صواع ، وعاء ، معاذ الله ، العير ، حرضاً، بَثي ، تثريب ، البدو ، تعبرون ، جهزهم بجهازهم ، تفتأ ، دلوه ، دراهم ، أعصر ، عجاف ، تُفندون ، غلّقت ، روح الله ، نسوة ، الزاهدين ، الملك (بهذا المعنى) ، العزيز (بهذا المعنى).[13]

مراجع[عدل]

  1. ^ لباب التأويل في معاني التنزيل ،علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن ، دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة: الأولى ، 1415 هـ ،2 / 510 .
  2. ^ الإتقان في علوم القرآن ، عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي ، محمد أبو الفضل إبراهيم ، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الطبعة 1394هـ/ 1974 م ، 1 / 59 .
  3. ^ التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد» ، المؤلف: محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي ، الناشر: الدار التونسية للنشر – تونس ، سنة النشر: 1984 هـ ، 12 / 197 .
  4. ^ تعريف سورة يوسف المصحف الإلكتروني نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الفيروزآبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ت: محمد علي النجار، (القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، (بصائر ذوى التمييز)، 1/ 260.
  6. ^ تفسير الثعلبي، 5/ 196.
  7. ^ أورده الزيلعي في تخريج الكشاف، 2/ 179. ورواه الواحدي في الوسيط، 2/ 599.
  8. ^ انظر : ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشي البصري ثم الدمشقي: تفسير القرآن العظيم، ت: سامي بن محمد سلامة، ط 2، (دار طيبة للنشر والتوزيع،1420 هـ-1999 م)، 4/ 413.
  9. ^ الفيروزآبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ت: محمد علي النجار، (القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، (بصائر ذوى التمييز)، 1/ 255.
  10. ^ مؤتمر تفسير سورة يوسف ، عبدالله المعلمي، دار الفكر ، دمشق ، 1961 م ،ص 801 .
  11. ^ مؤتمر تفسير سورة يوسف ، عبدالله المعلمي، دار الفكر ، دمشق ، 1961 م ،ص 571 .
  12. ^ أحكام القرآن، أحمد بن علي أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي ، ج3 /51 ، دار إحياء التراث الغربي – بيروت ، ط 1405 هـ .
  13. ^ أحمد نوفل ، سورة يوسف دراسة تحليلية ، دار الفرقان ، عمان ،الأردن ، 1409 هـ ، ص 10 .

وصلات خارجية[عدل]