سورة العنكبوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سورة العنكبوت
الترتيب في القرآن 29
عدد الآيات 69
عدد الكلمات 982
عدد الحروف 4200
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة القصص
سورة الروم Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة العنكبوت في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن

سورة العنكبوت سورة مكية ماعدا الآيات من (1 إلى 11) فمدنية. وهي من المثاني، وآياتها 69 آية. وترتيبها 29 في المصحف الشريف ،وقد جاء ترتيبها بالقران قبل سورة الروم ، و نزلت بعد سورة الروم، بدأت السورة بحروف الهجاء المقطعة (الم) [1]

التسمية[عدل]

سميت سورة العنكبوت لورود اسم العنكبوت فيها، حيث ضرب الله مثلا للأصنام المنحوتة والآلهة المزعومة بالعنكبوت قال تعالى :Ra bracket.png مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ Aya-41.png La bracket.png. موضوعها العقيدة ومحور السورة يدور حول الإيمان.

سبب النزول[عدل]

1- سبب نزول الآية (2) : قال الشعبي : أنزلت في أناس بمكة قد أقروا بالإسلام ، فكتب إليهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة إنه لا يقبل منكم إقرار ولا إسلام حتى تهاجروا ، فخرجوا عامدين إلى المدينة فتبعهم المشركون فآذوهم فردوهم . فنزلت هذه الآية ، فكتبوا إليهم إنه قد نزل فيكم كذا وكذا ، فقالوا : نخرج فإن اتبعنا أحد قاتلناه ، فخرجوا فاتبعهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا ، فأنزل الله (ثم إن ربك للذين هاجروا ...) رواه ابن أبي حاتم وابن المنذر .

2- سبب نزول الآية (8) : عن سعد بن أبي وقاص قال : قالت أم سعد : قد أمر الله بالبر ؟ والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر بمحمد ، فنزلت الآية - أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود وغيرهم. وفي رواية عن سعد : كنت بارا بأمي فأسلمت ، فقالت : لتدعن دينك أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت ، فتعير بي ويقال : يا قاتل أمه ، وبقيت يوما فيوما دون طعام أو شراب ، فقلت لها : يا أماه ، والله لو كان لك مائة نفس تخرج نفسا نفسا ما تركت ديني هذا ، فإن شئت فكلي وإن شئت فلا تأكلي ، فلما رأت ذلك أكلت ، ونزلت : (وإن جاهداك ...).[2] [3]

مقاصد السورة وأهدافها[عدل]

قال البقاعي في ذكره لمقاصد سورة العنكبوت : "مقصودها الحث على الاجتهاد في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعاء إلى الله تعالى وحمده من غير فترة من غير تعريج على غيره سبحانه أصلاً "[4] .ومن أهداف السورة موضوعاتها:

  1. بيان حقيقة الإيمان ،وسنّة الابتلاء والفتنة للناس جيمعاً ،فليس الإيمان مجرد كلمة تقال باللسان ،إنما هو صبر على المكاره والثبات في المحن .
  2. بيان قوة الإيمان عند المؤمنين من الأنبياء والصالحين ،وتحملهم للعقبات التي تواجههم في طريق الدعوة وتبيلغ الرسالة .
  3. الدعوة إلى توحيد الله وحده لا شريك له ،وبيان قوى الباطل وهوان الشرك وأهله ،وقدرة الله تعالى على أخذ الظالمين بذنوبهم.[5]

مصادر[عدل]

  1. ^ المصحف الإلكتروني نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري،دار الحديث-القاهرة
  3. ^ كتاب روائع البيان لمعاني القرآن،أيمن عبدالعزيز جبر،دار الأرقم-عمان
  4. ^ نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ، برهان الدين البقاعي ،ج 5 /533 ، ط. دار الكتاب الإسلامي.
  5. ^ أنظر: أهداف كل سورة ومقاصدها في القرآن الكريم ، عبدالله محمود شحاته ،ص 283 - 288 (بتصرف)