المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

لاسلطوية جمعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

اللاسلطوية الجمعية وتعرف باسم الجماعية اللاسلطوية، هي مذهب ثوري يهدف إلى إسقاط الدولة والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج لصالح الملكية الجماعية والإدارة الذاتية وذلك عن طريق الثورة العمالية. وعند تحقيق الملكية الجماعية رواتب العمال سوف تتحدد من قبل المنظمات الديمقراطية التي تقوم على مبدأ لكل وفقا لعمله. هذه الأجور سوف تتحدد لشراء البضائع من السوق المشتركة. وهنا تتعارض مع الشيوعية اللاسلطوية التي تدعو إلى إسقاط نظام الأجور، وحيث الأفراد لديهم الحرية ليأخذوا حاجتهم من مستودعات البضائع. تعتبر اللاسلطوية الجمعية مذهب يربط بين الفردية والجماعية. ترتبط اللاسلطوية الجمعية بميخائيل باكونين، الفرع اللاسلطوي من الأممية الأولى والحركة اللاسلطوية الأسبانية.

المقارنة مع الشيوعية اللاسلطوية[عدل]

إن الفروقات بين الشيوعيين والجماعيين هي مسألة المال بعد الثورة. فالشيوعيين اللاسلطويين يرون بأن إسقاط المال هو أمر ضروري بينما الجماعيين اللاسلطويين تعتبر أن الأساس هو إسقاط الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. إن كل من الشيوعيين والجماعيين ينظمون الإنتاج من قبل جمعيات المنتجين، ولكنهما يختلفان حول كيفية توزيع الإنتاج. الشيوعية تعتمد مبدأ الحاجة بينما الجماعية تعتمد مبدأ العمل. ويعتبر العديد من الجماعيين اللاسلطويين بأن ارتفاع الإنتاجية وازدياد الحس الجماعي سوف يقود إلى اختفاء المال.

الجماعيين اللاسلطويين يستخدمون مصطلح الجماعية لتمييز أنفسهم عن التبادلية (برودون) والاشتراكية السلطوية (كارل ماركس).

النظرية[عدل]

إن الفرق بين الشيوعية اللاسلطوية والجماعية اللاسلطوية هو أنه في الثانية وسائل الإنتاج سوف تصبح اشتراكية ولكن نظام الأجور سوف يقوم على كمية العمل، أما الأولى فتدعو أيضا للاشتراكية في الإنتاج وفي التوزيع وذلك وفقا للحاجة.

تؤكد الجماعية على الملكية الخاصة الجماعية، بينما الشيوعية ترى بأن وسائل الإنتاج والتوزيع يجب أن تكون ملكية اشتراكية أو اجتماعية والملكية الخاصة هي الملكية الفردية. كما أن الجماعية تؤمن بالتعويض بينما الشيوعية ترى بأن هذا سوف يقود إلى نظام العملات والحاجة للدولة. يمكن النظر إلى الجماعية اللاسلطوية تربط بين الشيوعية والتبادلية.


P Society.png
هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.