تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

غلاسنوست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة.

غلاسنوست (بالروسية : гла́сность) هي سياسة الدعاية القصوى والانفتاح والشفافية في انشطه جميع المؤسسات الحكومية في الاتحاد السوفياتي سابقا بالإضافة إلى حرية الحصول على المعلومات. وأطلقت هذه الدعوة بواسطة الرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشوف في النصف الثاني من الثمانينيات. كان أول استخدام لهذه الكلمة(غلاسنوست) في الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1850 وتعني باللغة العربية الشفافيه كان غورباتشوف يستخدم هذه الكلمة لتحديد السياسات التي يعتقد انها قد تساعد على التخفيف من الفساد في الطبقة العليا بالحزب الشيوعي والحكومة السوفياتية، وتخفيف التعسف في استخدام السلطة الإدارية في اللجنة المركزية السوفيتية ونشطاء حقوق الإنسان السوفيتيين أوضحوا" ان كلمة غلاسنوست كانت موجودة في الاستخدام منذ عدة قرون وكان من الطبيعي إعطاء العملية كلمة لا توصف لانها عملية تقوم بها الحكومة علنا".

وكانت غلاستوست ترمز إلى فترة بالاتحاد السوفيتي كان فيها اقل قدر من الرقابة و حرية أكبر في الحصول على المعلومات

مجالات العملية[عدل]

على الرغم من أن غلاسنوست ترتبط بالحرية إلا أن الهدف الرئيسي منها كان جعل إدارة البلاد شفافة وقابلة للنقاش وذلك للالتفاف على الدائرة الضيقة من الموالين الذين سيطروا في السابق سيطرة تامة على الاقتصاد في البلاد وذلك من خلال استعراض الماضي وإزالة الرقابة عن المكتبات وإعطاء حرية أكبر للرأي والتعبير مثل السيطرة على الخطابات وقمع الانتقادات للحكومة التي كانت جزءا من اعمال سياسات الحكومة السوفيتية سابقا بالإضافة إلى حرية أكبر في وسائل الإعلام. في اواخر الثمانينيات تعرضت الحكومة السوفيتية لمزيد من الانتقادات مثل الإيديولوجية اللينينية ومزيد من السكان السوفيت الذين أصبحت وجهة نظرهم بكل صراحة أن الحكومة السوفيتية أصبحت أكثر فشلا لم تقدم غلاسنوست الحرية في التعبير عن الرأي فحسب بل وذهبت إلى ما كان غورباتشوف ينوي إليه ولعبت دورا مهما في تغيير رأي المواطنين عن الدولة الأمر الذي لعب دورا أساسيا في تفكك الاتحاد السوفيتي لاحقا

الآثار[عدل]

أدى تخفيف الرقابة على وسائل الاعلام في الاتحاد السوفيتي إلى فقد سيطرتها على الإعلام قبلها بفترة طويلة، سببت وسائل الاعلام كثيرا من الحرج إلى السلطات السوفيتية فبدؤا بفضح مشاكل اجتماعية واقتصادية والتي كانت الحكومة السوفيتية قد تجاهلتها أو غطت عليها منذ زمن طويل مثل المساكن الرديئة والنقص في الغذاء والإدمان على الكحول والتلوث في مساحات شاسعة من البلاد بالإضافة الي ازدياد معدل الوفيات اضافة إلى قتل الرؤساء السوفييت ما بين 25 إلى 60 مليون من شعبهم وعلاوة على ذلك كان الشعب يستطيع التعرف على المزيد من أعمال حكومة جوزيف ستالين بما في ذلك عمليات التطهير العرقي وغيرها من الأعمال السرية في السابق. وعلى الرغم من أن "خروتشوف“ ندد بأعمال حكومة ستالين إلا أن الأرقام الحقيقية للفظائع لا تزال مخبئة ولا يعلمها أحد إلى الآن وبعد النظرة الجيدة عن الاتحاد السوفيتي التي أعطتها وسائل الإعلام تشوهت بسرعة وتم الكشف عن الجوانب السلبية للحياة في السوفييت وهنا بدأت ثقة الشعب السوفييتي في حكومته تنهار أدى الاستمرار في الانفتاح السياسي إلى إنتاج نتائج غير مخطط لها ففي الانتخابات للمجالس الإقليمية في جمهوريات الاتحاد السوفييتي اجتاح القوميون المجالس. وكما أضعف "غورباتشوف“ نظام القمع السياسي الداخلي فإن قدرة الحكومة على فرض إرادتها على جمهوريات الاتحاد السوفييتي قد ضعفت كذلك خلال الثمانينات وقد تعاظمت النداءات المطالبة بالاستقلال عن الاتحاد السوفييتي خصوصا في جمهوريات بحر البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا)التي كان ستالين قد ضمهم إلى الاتحاد السوفييتي عام 1940 وبعدها ازداد الشعور بالقومية في جمهوريات أخرى مثل أذربيجان وأوكرانيا وجورجيا ومنذ منتصف الثمانينات بدأت دول البلطيق باستخدام معاهدة غلاسنوست التأكيد على حقهم في حماية بيئتهم الداخلية ومعالمهم التاريخية وبعد ذلك المطالبة بالاستقلال والسيادة وعندما صمدت دول البلطيق أمام التهديدات الخارجية تعرض الكريملين إلى مزيد من المشاكل بتعزيز النزعة الانفصالية عند المزيد من الجمهوريات السوفيتية.وبدعم من الرئيس الروسي ”يلتسن“ تم تأكيد سيادة دول البلطيق على نفسها. بسبب الغلاسنوست ايقظ توثرات عرقية في جميع البلاد ففي فبراير 1988 أصدرت ناغورني-كاراباخ وهي ذات الأغلبية العرقية الأرمينية في جمهوريةأذربيجان الاشتراكية السوفيتية قرار يدعو إلى الوحدة مع جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية والتي أشعلت حرب الناغورني- كاراباخ. أدت غلاسنوست إلى تزايد الاتصال مع العالم الغربي ولا سيما مع الولايات المتحدة والتبادل الثقافي وتقلصت القيود على السفر والسماح للأعمال التجارية وفي اواخر الثمانينيات وكحصيلة للغلاسنوست أدت إلى تصفية الدولة السوفيتية ومبنى ال(داكين) كان مكانا لسلسلة من الاجتماعات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والتي أدت إلى زيارة 1000 مواطن أمريكي للاتحاد السوفيتي و100 مواطن سوفييتي لزيارة أمريكا وبعد إطلاق سراح آلاف من السجناء والمعتقلين السياسيين هدف غورباتشوف الأصلي لم يتحقق من العملية وهو إصلاح الاتحاد السوفييتي، وفي عام 1991 انحل الاتحاد السوفييتي بعد محاولة انقلاب فاشلة من عناصر محافظين ضد إصلاحات غورباتشوف...[1]

المراجع[عدل]

  1. ^ Glasnost - Wikipedia, the free encyclopedia