ناعور (مرض)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الناعور
نزف الدم الوراثي
النزاف
الهيموفيليا
يعد نقص العامل الثامن أكثر الأسباب شيوعا.
يعد نقص العامل الثامن أكثر الأسباب شيوعا.

من أنواع اعتلال خثري  تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص علم الدم
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 D66-D68
ت.د.أ.-9 286
ت.د.أ.أ 0117
وراثة مندلية بشرية 306700 306900 264900
ق.ب.الأمراض 5555 5561 29376
مدلاين بلس 000537
إي ميديسين med/3528
ن.ف.م.ط. D025861

نزف الدم الوراثي[1] أو الهيموفيليا[2] أو الناعور[2] أو النزاف[2] (بالإنجليزية: haemophilia) هو الاسم الذي يٌطلق على أي من الأمراض الوراثية المتعددة التي تسبب خللا في الجسم وتمنعه من السيطرة على عملية تخثر الدم. إن الأسباب الوراثية (أو نادرًا، أسباب في المناعة الذاتية للجسم) تسبب نقصا في عوامل تخثر البلازما الذي يعمل على تسوية عملية تخثر الدم، عندما يصاب وعاء دموي بجرح لن تتكون خثرة ويستمر الدم بالتدفق عوامل التخثر لمدة طويلة من الزمن. يمكن للنزيف أن يكون خارجياً، كالجلد إذا تم حكه بشيء أو عندما يُصاب بقطع، أو أن يكون النزيف ظاهراً أي في الكدمات التي على الجلد، نزيفا داخلياً كنزيف الأمعاء أو النزيف الدماغي أو النزيف في العضلات أو المفاصل أو الأعضاء المجوفة.

ومثل الاضطرابات المتنحية الأخرى المرتبطة بالجنس, اضطرابات الصبغي (إكس)، يحدث الناعور في الذكور أكثر من الإناث. وذلك لأن الإناث يحملن اثنين من الصبغيات إكس بينما الذكور واحد فقط، لذلك فظهور المرض مضمون في أي من الذكور الذين يحملونه. فرصة وجود نسختين من الجينات المعيبة في الإناث بعيدة جدًا، لذلك الإناث غالبًا حاملات للمرض وينقلنه بدون أن تظهر عليهن أعراض. ترث الإناث الجينات المعيبة من الأم أو الأب أو قد تكون طفرة جديدة, على الرغم من ذلك؛ ليس مستحيلًا إصابة أنثى بمرض سيولة الدم.

العلامات والأعراض[عدل]

الأعراض المميزة تختلف مع شدة المرض. بشكل عام الأعراض عبارة عن نوبات من النزيف الداخلي أو الخارجي. تتراوح شدة النزف بين المعتدل أو الخطير ولكن حتى في الهيموفيليا المعتدلة تزداد الأعراض بعد الجراحة أو الصدمات الخطيرة. في كل من الناعور أ و ب، هناك نزيف تلقائي ولكن زمن فترة النزيف طبيعي، وقت البروثرومبين طبيعي، وقت الثرومبين طبيعي، ولكن يطول وقت تجلط الدم الجزئي. النزيف الداخلي شائع في الناس مع الهيموفيليا الشديدة وبعض الأفراد الذين يعانون من الهيموفيليا المعتدلة. النوع الأكثر تميزًا للنزف الداخلي هو نزف المفاصل [3] وحتى يمكن أن يحدث من تلقاء نفسه (من دون صدمة واضحة). إذا لم يعالج بسرعة، يمكن أن يؤدي النزيف إلى تلف المفاصل الدائم والتشوه.[3] النزيف في الأنسجة الرخوة مثل العضلات والأنسجة تحت الجلد أقل حدة ولكن يمكن أن يؤدي إلى تلف لذا يتطلب العلاج.

الأطفال الذين يعانون من الناعور المعتدل قد لا تظهر أي علامات أو أعراض لديهم عند الولادة خاصةً إذا لم تحدث لهم عملية الختان. ظهور أول الأعراض غالبًا ما تكون كدمات وتورمات من السقطات المتكررة أثناء تعلمهم المشي. قد يحدث أيضًا تورم وكدمات من نزيف في المفاصل والأنسجة الرخوة أو العضلات. أو قد تكون أول العلامات هي نزيف حاد من عمليات الأسنان، وقوع حادث، أو الجراحة. الإناث الحاملات للمرض عادة ما يكون لديهن ما يكفي من عوامل التخثُّر لمنع حدوث مشاكل النزيف الخطيرة، ولكن البعض قد يتعرضن للهيموفيليا الخفيفة.

المضاعفات[عدل]

المضاعفات الخطيرة أكثر شيوعًا في المصابين بنزف الدم الحاد والمعتدل. قد تكون المضاعفات سواء بصورة مباشرة من المرض أو أثناء العلاج:[4]

يأتي تدمّي المفاصل بسبب الناعور في شكل التهاب الأغشية المفصلية المزمن وتدمير الغضاريف[5], إذا لم يُسحب الدم من داخل المفصل بسرعة يمكن أن يؤدي إلى موت الخلايا الغضروفية ويؤثر على تركيب البروتيوغليكان. قد تكون بطانة المفاصل المتضخمة والهشة عرضة للنزف مجددًا أثناء محاولة التخلص من الدم المتزايد، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة من تدمي المفصل. وبالإضافة إلى ذلك، ترسب الحديد في الغشاء الزليلي قد يحفز استجابة التهابية وتنشيط نظام المناعة، وتحفيز الأوعية الدموية، مما يؤدي لتدمير الغضاريف والعظام.[6]

متوسط العمر المُتوقَّع[عدل]

مثل معظم جوانب المرض، يتفاوت العمر المتوقع باختلاف شدة المرض وتوافر العلاج المناسب. الأشخاص الذين يعانون من الهيموفيليا الشديدة أو لا يحصلون على علاج مناسب يقل متوسط أعمارهم المتوقعة بشكل كبير، غالبًا لايصلون إلى مرحلة النضج. قبل الستينات عندما أصبح العلاج الفعّال متاحًا، كان متوسط ​​العمر المتوقع 11 عام.[3]. وفي الثمانينات كان العمر المتوقع ​​لمرضى الناعور 50-60 سنة. أمااليوم مع توافر العلاج المناسب، فإن الذكور المصابين بالناعور لديهم متوسط أعمار طبيعي, أو ما يقرب من 10 أعوام أقصر من الذكور الأصحاء.[7]

منذ الثمانينات، تحول السبب الرئيسي لوفاة الأشخاص الذين يعانون من الناعور الشديد من النزيف إلى الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أثناء العلاج أو استخدام منتجات الدم الملوثة.[3] ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة متعلق بالمضاعفات الخطيرة وهي نزيف المخ, الذي يمثل اليوم ثلث مجموع الوفيات من الناس المصابين بالناعور. تشمل اثنين من الأسباب الرئيسية الأخرى للوفاة التهابات الكبد مسببة التليف وانسداد مجرى الهواء أو تدفق الدم بسبب نزيف الأنسجة الرخوة.[3]

أنواع مرض نزف الدم[عدل]

وتعتبر الهيموفيليا (أ) و(ب) الأكثر انتشاراً في الوطن العربي نتيجة لنقص بروتينات التجلط (8) و(9) على التوالي وتظهر الهيموفيليا (أ) و(ب) بين الذكور دون الإناث ويكون انتقال العامل الوراثي من الأم إلى الابن الذكر وليس من الأب إلى الأبن, حيث أن الابنة هي التي تكون حاملة للمرض وتورثه لأبنائها الذكور دون أن تظهر عليها الأعراض.[9]

جينات[عدل]

انتقال جين الهيموفيليا بين أفراد العائلة

تمتلك الإناث صبغيين X بينما لدى الذكور صبغي Y وآخر X. وبما أن الطفرة المسببة مرتبطة بالصبغي X، تحمل الأنثى المرض على أحد الصبغيين X ولا تكون مٌتأثرة به لأن الصبغي الآخر الذي هو X أيضاً سيعمل على توليد عوامل التخثر. أما الذكر فإن الصبغي Y لديه لا يحمل أي جينات لتكوين عاملي التخثُّر الثامن أو التاسع, لذا فإنه إذا كانت الجينات على الصبغي X بها عيب فإنها ستؤدي إلى ظهور المرض. بما أن الذكر يرث الصبغي X من أمه فإن نسبة إصابة ابن لأم حاملة للمرض هي 50%, أما إذا كانت الأم مصابة فإن نسبة إصابة الابن تصبح 100%. على العكس, الابنة سترث إحدى الصبغيين من الأم والآخر من الأب لذلك فرصة إصابة الذكور بالمرض أكثر من الإناث. حديثًا؛ زادت نسبة إصابة الإناث بالمرض حيث مكّنت طرق العلاج الحديثة والمن متوافرة الذكور من البقاء على قيد الحياة والوصل إلى سن الرشد ليصبحوا آباء وبالتالي زيادة فرص إصابة بناتهم. من الأعراض التي قد تظهر على الإناث غزارة الطمث.

يEوصى بالاختبارات الجينية والاستشارة الوراثية للعائلات المصابة بالناعور. اختبارات ما قبل الولادة، مثل بزل السلى.

وكما هو الحال مع جميع الأمراض الوراثية؛ من الممكن للبشر الإصابة بالمرض من خلال الطفرة، بدلا من وراثته، وذلك بسبب طفرات جديدة في واحدة من أمشاج الأبوين. وتمثل الطفرات التلقائية حوالي 33٪ من جميع حالات الناعور أ, وحوالي 30٪ من حالات الناعور ب. كان من المستحيل تحديد ما إذا كانت الأم هي الحاملة للمرض أم السبب طفرة حتى ظهور اختبار الحمض النووي المباشر الحديث.

شدة المرض[عدل]

هناك العديد من الطفرات المختلفة التي تسبب كل نوع من الهيموفيليا أ,ب أو ج. بسبب الاختلافات في التغييرات الجينية، مرضى الهيموفيليا لديهم مستوى معيّن من عامل التخثّر. عندما يكون عامل التخثر أقل من 1 % تصنّف الحالة بالهيموفيليا الشديدة. في حال كان من 1-5% تصنّف هذه الحالة بالهيموفيليا المتوسطة أما عندما يكون عامل التخثر طبيعي بين 5-40% تصنّف الحالة بالهيموفيليا المعتدلة.[3]

التشخيص[عدل]

يمكن للناعور أن يشابه مرض فون ويلبراند.[10] حيث أن انخفاض مستويات عامل فون ويلبراند يمكن أن يؤدي إلى التحلل البروتيني للعامل الثامن. بالإضافة إلى أن الحالات الشديدة من نقص فيتامين K قد تُظهر أعراضًا مشابهة لمرض سيولة الدم. وذلك لأن فيتامين K ضروري لجسم الإنسان لإنتاج عدة عوامل تخثُّر. نقص الفيتامين أمر نادر الحدوث في البالغين والأطفال الأكبر سنًا لكنَّه شائع في حديثي الولادة. يولد الأطفال الرضع لديهم مستويات منخفضة بشكل طبيعي من فيتامين K وليس لديهم حتى الآن بكتيريا الأمعاء التي تقوم بتخليق فيتامين k, يعرف هذا باسم "مرض نزف حديثي الولادة". ولتجنب هذه المضاعفات، يتم حقن حديثي الولادة بصورة روتينية بمكملات فيتامين K.

العلاج[عدل]

العامل الثامن

لوقف النزيف يُنصح باستخدام الثلج الموضعي عند حدوث أي نزيف خاصة بالمفاصل مع أخذ مسكنات للآلام. على الرغم من أنه لا يوجد علاج لمرض سيولة الدم، إلا أنه يمكن السيطرة عليه بالحقن العادية لعامل التخثر الناقص، أي العامل الثامن في الناعور أ أو العامل التاسع في الناعور ب. يتم إعطاء الطفل بروتين التجلط المناسب عن طريق الوريد كل 12 ساعة لمدة يومين أو ثلاثة أيام ليساعد الدم علي التجلط وهناك العديد من مشتقات البلازما التي يمكن استخدامها في هذه الحالات وإن كانت بروتينات التجلط التي يتم تصنيعها باستخدام الهندسة الوراثية تعتبر أفضل من البلازما التي قد ينتج عنها انتقال بعض الأمراض مثل التهاب الكبد سي. يكوّن بعض مرضى الهيموفيليا أجسام مضادة (مثبطات) ضد العوامل المُستبدلة المعطاة لهم، وبالتالي فلابد من زيادة كمية العامل لابد من زيادة أو تُعطى المنتجات البديلة غير البشرية، مثل العامل الثامن المُصنَّع من الخنازير. في أوائل عام 2008، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على (وايث) عامل مضاد للهيموفيليا مُصنَّع بالهندسة الوراثية من جينات من خلايا مبيض الهامستر الصيني. منذ عام 1993 استخدمت على نطاق واسع في الدول الغربية الغنية منتجات عامل التخثر الغير بشرية التي توفر أعلى نقاء وسلامة، لكنَّها مكلفة للغاية فلم تتوافر في العالم النامي. ومن الصعب الحصول على منتجات العوامل من أي نوع في البلدان النامية. [11] وهناك العلاج الوقائي عن طريق حقن الطفل المريض كل 48 ساعة بمعاملات التجلط ورغم أنه يتكلف أكثر من العلاج بالبلازما لكنه يفيد في الحفاظ على المفاصل والعضلات في حالتها الطبيعية حتى لا تحدث أي إعاقة للطفل.[12][13][14]

العلاج الجيني[عدل]

وأفضل ما يعالج به مريض الهيموفيليا هو العلاج بالجينات مرة واحدة فتكفيه لمدة عام,[15] ويمكن تفادي الانتقال الوراثي للمرض عن طريق إجراء تحاليل قبل الزواج أو الحمل إذا كان الزوج مريضاً أو في حالة وجود طفل مصاب في أسرة الإناث المقبلات على الزواج؛ عليهم قياس نسبة الخلل في الجينات وسرعة التجلط وقياس بروتينات التجلط (8) و(9), في حالة حدوث حمل يتم تحديد نوع الجنين فإذا كان أنثى يستمر الحمل أما إذا كان ذكرًا فيتم عمل تحاليل للدم في الخلايا الموجودة في السائل الأمينوسي وتحليل الجينات حتى نتجنب إعاقة الأطفال.</ref>[16]

تمارين وقائية[عدل]

من المستحسن أن يقوم الأشخاص المصابين بالهيموفيليا بتمارين محددة لتعزيز المفاصل خاصةً المرفقين، الركبتين والكاحلين. يُوصى بهذه التدريبات يوميًا لتقوية العضلات وبعد النزيف الداخلي خصوصًا لمنع مشاكل النزيف من جديد.[17] من التدريبات: الإحماء, دوائر الكاحل, انحناء الكوع وتمديد عضلات الفخذ.[18]

المحظورات[عدل]

يُمنع استخدام مضادات التخثر مثل الهيبارين والوارفارين للأشخاص الذين يعانون من الناعور حيث أنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالة. ويُمنع أيضًا الأدوية التي تسبب "سيولة الدم" كآثار جانبية. على سبيل المثال، الأسبرين والايبوبروفين، أو الصوديوم نابروكسين حيث تؤدي إلى إطالة زمن النزيف.[19]

كما يجب تجنب الأنشطة التي يُحتمل التعرض فيها للإصابة، مثل الدراجات النارية والتزلج.[19][20] الرياضات ذات المعدلات العالية من الاتصال الجسدي والإصابات مثل كرة القدم الأميركية والهوكي والملاكمة والمصارعة, كرة القدم والبيسبول وكرة السلة.[19]

علم الأوبئة[عدل]

الناعور مرض نادر, فقط حوالي 1 في كل 10000 ولادة (أو 1 في كل 5000 من الذكور) الناعور أ 1 في كل 50000 ولادة[21], الناعور ب 1 من كل 18000 شخص في الولايات المتحدة. كل سنة في الولايات المتحدة، يولد حوالي 400 طفل مصاب بهذا المرض.[22]

تاريخ[عدل]

اكتشاف علمي[عدل]

كان أبوالقاسم الزهراوي أول متخصص طبي يصف المرض.[23] في القرن العاشر وصف الأسر التي توفى ذكورها من نزيف بعد صدمات طفيفة. لكن لم يبدأ التحليل العلمي حتى بداية القرن التاسع عشر. عام 1803، كتب طبيب من فيلادلفيا يدعى جون كنارد أوتو مقالة عن "ميل للنزيف يوجد في عائلات معينة".[24] وقد أدرك أن الحالة كانت وراثية وتؤثر على الذكور فقط انتقالًا عبر إناث صحيحات. وكانت ورقته هي الورقة الثانية لوصف خصائص مهمة لاضطراب وراثي مرتبط بالصبغي X (الورقة الأولى كانت في وصف عمى الألوان من قبل جون دالتون الذي درس عائلته). وُصف المرض عام 1813 من قبل جون هاي، حيث نشر مقالة في الصحيفة الطبية بنيو انغلاند.[25][26]

في عام 1924، اكتشف طبيب فنلندي اضطراب نزيف وراثي مماثل لمرض الهيموفيليا في "جزر آلاند"، جنوب غرب فنلندا، [27] ويسمى هذا الاضطراب "مرض فون فيلبراند". وقد ظهرت كلمة "هيموفيليا" أول مرة في وصف هذا المرض سنة 1828م حيث كتبها عالم يدعى هوبف في جامعة زيورخ.[24][28][29] وفي عام 1947 وجد طبيب من بوينس آيرس، أن الناعور نوعين أ و ب وهما مرضان منفصلان.

العائلة الماكلة الأوروبية[عدل]

نقلت الملكة فيكتوريا مرض الناعور إلى ذريتها

يسمى نزف الدم الوراثي أيضًا بـ"المرض الملكي" لأنه كان سائداً عند عوائل الأُسر الحاكمة. نقلت الملكة فكتوريا [30][31] المرض إلى ابنها, وعن طريق بناتها انتقل هذا المرض إلى العوائل الحاكمة عبر القارات، ومنهم الأُسر الحاكمة في إسبانيا وألمانيا وروسيا.

وزعم راسبوتين أنه كان ناجحًا في علاج الهيموفيليا التي أصيب بها أحد ملوك روسيا,اليكسي ابن نيكولاس. في ذلك الوقت، كانت العلاج مشتركًا من قبل الأطباء وهو استخدام الأسبرين، الذي أدى إلى تفاقم الحالة بدلًا من تقليلها. وببساطة عن طريق تقديم النصح ضد العلاج الطبي، راسبوتين تمكن من تحقيق تحسن ملحوظ وكبير في حالة اليكسي.

في إسبانيا، كانت الابنة الصغرى للملكة فيكتوريا، الأميرة بياتريس،التي أصبحت فيما بعد ملكة إسبانيا. وكان اثنان من أبنائها مصابين بنزف الدم وكلاهما مات من حوادث سيارات بسيطة. توفي ابنها الأكبر، الأمير ألفونسو، أمير أستورياس، عن عمر يناهز ال 31 من نزيف داخلي بعد أن اصطدمت سيارته كشك هاتف. أصغر أبنائها، إنفانتي جونزالو، توفي في سن 19 من نزيف في البطن إثر حادث سيارة بسيط حيث اصطدم هو وأخته بجدار أثناء محاولة تجنب دراجة. وتوفى جونزالو بعد يومين من نزيف داخلي دون أن يبدو مصابًا أو يسعى للرعاية الطبية العاجلة.

قضايا تلوث الدم[عدل]

قبل عام 1985، لم تكن هناك قوانين سنت في الولايات المتحدة لفحص الدم. ونتيجة لذلك، كان الكثير من الناس المصابين بالناعور في خطر شديد للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي عن طريق منتجات الدم. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 50٪ من السكان المصابين بالناعور، أي أكثر من 10،000 شخص، أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية في الولايات المتحدة وحدها. [32] في أواخر السبعينات وأوائل / منتصف الثمانينات، وُضعت أساليب جديدة في إنتاج عوامل التجلط. مثل البسترة والمعالجة الحرارية.

انظر أيضًا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "نزف%20الدم"&f=false علم الأحياء بواسطة بيتر هـ. ريفن،جورج ب. جونسون،جوناثان ب. لوسوس،كينيث أ. ماسون،سوزان ر. سنجر، صفحة 240.
  2. ^ أ ب ت المعجم الطبي.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Hemophilia Overview eMedicine from webMD. Dimitrios P Agaliotis, MD, PhD, FACP, Robert A Zaiden, MD, Fellow, and Saduman Ozturk, PA-C. Updated: 24 November 2009.
  4. ^ Hemophilia Complications Mayo Clinic Staff. 16 May 2009
  5. ^ Rodriguez-Merchan, E. Carlos. "Musculoskeletal Complications of Hemophilia". اطلع عليه بتاريخ 4 April 2014. 
  6. ^ Valentino LA, Hakobyan N, Rodriguez N, Hoots WK؛ Kakobyan, N؛ Rodriguez, N؛ Hoots, WK (November 2007). "Pathogenesis of haemophilic synovitis: experimental studies on blood-induced joint damage". Haemophilia. 13 Suppl 3: 10–3. doi:10.1111/j.1365-2516.2007.01534.x. PMID 17822515. اطلع عليه بتاريخ 4 April 2014. 
  7. ^ World Federation of Hemophilia Frequently Asked Questions. 2005
  8. ^ "2008 Global Survey Report" (PDF).  |archive-url= is malformed: timestamp (مساعدة)
  9. ^ Prasad Mathew, MBBS, DCH, eMedicine - Hemophilia C
  10. ^ "Molecular basis of von Willebrand disease and its clinical implications". Haematologica. 89 (9): 1036. 1 September 2004. PMID 15377463. 
  11. ^ Manco-Johnson MJ، Abshire TC، Shapiro AD، Riske B، Hacker MR، Kilcoyne R، Ingram JD، Manco-Johnson ML، Funk S، Jacobson L، Valentino LA، Hoots WK، Buchanan GR، DiMichele D، Recht M، Brown D، Leissinger C، Bleak S، Cohen A، Mathew P، Matsunaga A، Medeiros D، Nugent D، Thomas GA، Thompson AA، McRedmond K، Soucie JM، Austin H، Evatt BL (2007). "Prophylaxis versus episodic treatment to prevent joint disease in boys with severe hemophilia". N. Engl. J. Med. 357 (6): 535–544. doi:10.1056/NEJMoa067659. PMID 17687129. 
  12. ^ Roosendaal G، Lafeber F (2007). "Prophylactic treatment for prevention of joint disease in hemophilia—cost versus benefit". N. Engl. J. Med. 357 (6): 603–605. doi:10.1056/NEJMe078098. PMID 17687136. 
  13. ^ Kogenate Product Approval Information USDA Center for Biologics Evaluation and Research.
  14. ^ Hayes, P. 2009. FDA Approves Kogenate For Prophylaxis. Hemaware: the bleeding disorder's magazine. National Hemophilia Foundation. March/April 2009. Vol 14, Issue 2. p. 18.
  15. ^ Nicholas Wade (10 December 2011). "Treatment for Blood Disease Is Gene Therapy Landmark". نيويورك تايمز. 
  16. ^ (20 November 2014) Gene therapy provides safe, long-term relief for patients with severe hemophilia B Science Daily, Retrieved 17 December 2014
  17. ^ Mulder, K. 2006. Exercises for People with Hemophilia. World Federation of Hemophilia
  18. ^ http://www.wfh.org/2/docs/Publications/General_Guides/Exercise_Guide_med.pdf
  19. ^ أ ب ت How to Deal with Hemophilia Reviewed by: Larissa Hirsch, MD 2007. kidshealth.org by Nemours. Retrieved 23 January 2010.
  20. ^ "Playing it Safe: Bleeding Disorders, Sports and Exercise". Booklet. National Hemophilia Foundation.
  21. ^ World Federation of Hemophilia Frequently Asked Questions About Hemophilia
  22. ^ "U.S. National Library of Medicine". اطلع عليه بتاريخ 2 December 2007. 
  23. ^ "Case of the Week 175". University of Utah Medical Library. تمت أرشفته من الأصل على 19 May 2011. 
  24. ^ أ ب Nilsson IM (1994). "Haemophilia--then and now". Sydsvenska medicinhistoriska sallskapets arsskrift. 31: 33–52. PMID 11640407. 
  25. ^ DIGITISED EARLY PAPERS AND BOOKS ON HUMAN AND MEDICAL GENETICS Genetics and Medicine Historical Network, Cardiff University.
  26. ^ Hay J (July 1813). "Account of a remarkable hæmorrhagic disposition, existing in many individuals of the same family". N Engl J Med Surg. 2 (3): 221–5. doi:10.1056/NEJM181307010020302. 
  27. ^ "Haemophilia Special Issue: von Willebrand's Disease: a Report from a Meeting in the Åland Islands". اطلع عليه بتاريخ 22 November 2012. 
  28. ^ "The History of hemophilia". اطلع عليه بتاريخ 5 June 2009. 
  29. ^ Chapter 38 Coagulation Factors V and VIII by GC White and GE Gilbert in "Blood: principles and practice of hematology: 2nd edition" 2003. Eds. Robert I. Handin, Samuel E. Lux, Thomas P. Stossel. ISBN 978-0-7817-1993-3
  30. ^ Michael Price (8 October 2009). "Case Closed: Famous Royals Suffered From Hemophilia". ScienceNOW Daily News. AAAS. اطلع عليه بتاريخ 9 October 2009. 
  31. ^ Evgeny I. Rogaev؛ وآخرون. (8 October 2009). "Genotype Analysis Identifies the Cause of the "Royal Disease"". Science. اطلع عليه بتاريخ 9 October 2009. 
  32. ^ In re Rhone-Poulenc Rorer Inc., 51 F.3d 1293, 1296 (7th Cir. 1995), Projectposner.org, Retrieved 28 January 2008