مضاد تخثر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مضادات التخثر
صنف دوائي
معرفات الصنيف
رمز ATCB01
معلومات سريرية
Drugs.comأصناف الدواء
روابط خارجية
ن.ف.م.طD005343
في ويكي بيانات

مضادات التخثر المعروفة عادة بمميعات الدم هي مواد كيميائية تمنع أو تقلل من حدوث تخثر الدم مطيلة بذلك زمن التخثر.[1] يحدث بعضها بصورة طبيعية في الحيوانات دموية التغذية مثل العلقيات والبعوضيات حيث تساعد في الحفاظ على منطقة العضة غير متخثرة مدة طويلة بما يكفي ليحصل الحيوان على بعض الدم.[2][3] كصنف دوائي، تُستخدَم مضادات التخثر في علاج الاضطرابات الخثارية.[4] يأخذ العديد من الناس مضادات التخثر الفموية بشكل أقراص أو مضغوطات، وتُستخدَم الجرعات المختلفة من مضادات التخثر الوريدية في المشافي.[5][6] تُستخدَم بعض مضادات التخثر في المعدات الطبية مثل أنابيب العينات، وأكياس نقل الدم، والمجازات القلبية الرئوية، ومعدات الغسيل الكلوي (الديال).[7][8] صودق على أحد أوائل مضادات التخثر، وهو الوارفاين، بوصفه مبيدًا للقوارض في البداية.[9]

تكون مضادات التخثر وثيقة الصلة بمضادات الصفيحات والأدوية الحالة للخثرات من خلال التلاعب بالسبل المتنوعة لتخثر الدم.[10] بشكل سطحي، تثبط الأدوية المضادة للصفيحات تكدس الصفيحات، بينما تثبط مضادات التخثر سبلًا معينة في شلال التخثر قد تحدث بعد تكدس الصفيحات الأولي، وتؤدي في النهاية إلى تشكل الليفين ومنتجات الصفيحات المتكدسة المستقرة.[11][12]

تشمل مضادات التخثر الشائعة الوارفارين والهيبارين.[13]

الاستخدامات الطبية[عدل]

إن استخدام مضادات التخثر هو قرار يعتمد على مخاطر وفوائد منع تخثر الدم.[14] أكبر خطر للعلاج المضاد للتخثر هو زيادة خطر حدوث النزف.[15] لدى الأشخاص السليمين، يكون خطر النزف لدى تناولهم مضادات التخثر في حده الأدنى، أما الأشخاص الذين خضعوا لجراحة مؤخرًا، أو لديهم أم دم دماغية، أو مصابين بحالات مرضية أخرى فقد يكون خطر حدوث النزف لديهم عاليًا.[16][17] بشكل عام، فائدة منع تخثر الدم هي الوقاية من المرض الخثاري أو تأثير تقدمه.[18] بعض استطبابات العلاج المضاد للتخثر المعروفة بأنها تستفيد من العلاج تشمل: 

  • الرجفان الأذيني- عادة ما يؤدي إلى تشكل خثرة في الزائدة الأذينية.[19]
  • المرض الشرياني التاجي.[20]
  • الخثار الوريدي العميق- قد يؤدي إلى حدوث الانصمام الرئوي.[21]
  • السكتة بنقص التروية.[22]
  • حالات زيادة الأهبة للتخثر (مثل العامل الخامس لايدن) – قد تؤدي إلى الخثار الوريدي العميق.[23]
  • صمامات القلب الميكانيكية.[24]
  • النوبة القلبية.[25]
  • الانصمام الرئوي.[26]
  • عودة التضيق بعد وضع شبكات.[27]
  • المجازة القلبية الرئوي (أو أي جراحة أخرى تتطلب انسدادًا أبهريًا مؤقتًا).[28]
  • قصور القلب.[29]

في هذه الحالات، يمكن أن يمنع العلاج المضاد للتخثر تشكل خثرات خطيرة أو يمنع نمو الخثرات الموجودة.[30]

غالبًا ما ينطوي قرار البدء بمنع تخثر الدم العلاجي على استخدام عدة أدوات لحساب خطر حدوث النزف بسبب احتمال حدوث النزف خلال تناول الأدوية المميعة. من هذه الأدوات:  HAS-BLED و ATRIA،[31] وHEMORR2HAGES،[32] وCHA2DS2-VASc.[33] يجب عندئذ أن يُوازن بين خطر النزف باستخدام أدوات تقدير الخطر المذكورة مقابل خطر الخثار من أجل تحديد فائدة المريض الكلية بشكل رسمي قبل بدأ العلاج المضاد للتخثر.[34]

التأثيرات السلبية[عدل]

أشيع وأخطر تأثير جانبي سلبي لمضادات التخثر هو زيادة خطر النزف في كل من الحوادث النزفية الكبيرة وغير الكبيرة. يعتمد خطر النزف على صنف الدواء المضاد للتخثر المُستخدَم، وعمر المريض، والحالات المرضية الموجودة مسبقًا. للوارفارين معدل حدوث نزف تقديري 15 – 20% سنويًا ومعدل حدوث حوادث نزفية مهددة للحياة. يبدو أن مضادات الفيتامين ك الفموية الأحدث تؤدي إلى معدل أقل من الحوادث النزفية المهددة للحياة بالمقارنة مع الوارفارين. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون المرضى الذين أعمارهم 80 عامًا فما فوق معرضين بشكل خاص لاختلاطات نزفية بمعدل 13 نزفًا لكل 100 شخص سنويًا.[35][36] من المهم أخذ خطر النزف بعين الاعتبار بشكل خاص لدى المرضى المصابين بقصور كلوي أو المعالجين بمضادات التخثر الفموية الحديثة إذ إن كل مضادات التخثر الفموية الحديثة -إلى حد ما- تُطرَح عن طريق الكليتين. لذلك، قد يكون مرضى القصور الكلوي معرضين لخطر أكبر لحدوث النزف.[37]

لدى المصابين بالسرطان، وجدت دراسة مجموعية أنه لم يكن للوارفارين أي تأثير على معدل الوفاة أو خطر تشكل الخثرات الدموية. على أي حال، زاد خطر حدوث النزوف الكبيرة لدى 107 شخصًا إضافيًا لكل 1000 من السكان، والنزوف الصغيرة لدى 167 شخصًا إضافيًا لكل 1000 من السكان. لم يكن للأباكسابان أي تأثير على معدل الوفيات، أو عودة تشكل الخثرات في الأوعية الدموية أو حدوث النزوف الكبيرة، على أي حال، إن هذه النتائج مصدرها دراسة واحدة فقط.[38]

أنواعها[عدل]

مضادات فيتامين كاف[عدل]

الأنواع المتوفرة للاستعمال:

ويبدأ عملها بشكل فعال بعد 48 إلى 72 ساعة من تناولها. في حالة الحاجة إلى تاثير فوري فيجب استعمال الهيبارين معها.

استعمالاتها[عدل]

عادة في حالة خثرة الاوردة العميقة في الساقين، خثرة في الشرايين الرئوية، ارتجاف الاذينين، وصمام القلب الصناعي. مخاطرها: النزف خاصة للمرضى فوق عمر 80 سنة.

الهيبارين ومشتقاته[عدل]

يعمل على تحفيز المادة المضادة للثرومبين رقم 3 (بالإنجليزية: antithrombin III)‏, والتي تمنع الثرومبين من العمل على تخثر الدم. يمكن استعمال الهيبارين في جسم الإنسان أو في خارج جسم الإنسان أي في المستحضرات الطبية مثلا اكياس الدم والبلازما لمنعها من التخثر، وفي الأجهزة الطبية.

الهيبارين ذو الوزن المنخفض(بالإنجليزية: Low molecular weight heparin)‏: مستحضر أحسن صفته انه لا يحتاج إلى مراقبة قوة عمله لان مستواه في الدم ممكن أن يقدر، وله مضاعفات جانبية قليلة.

مضادات التخثر في المختبر[عدل]

تستعمل مضادات التخثر في المختبر في أجهزة سحب الدم، اكياس نقل الدم، الادوات الطبية والجراحية، أنواعها : 1- الهيبارين. 2- EDTA وهي مادة تلتصق بالكالسيوم وتكون بشكل مطحون. 3- السترات (بالإنجليزية: Citrate)‏ مثل سترات الصوديوم وهي بشكل سائل وهي تستعمل في أنابيب فحص تخثر الدم وفي أكياس نقل الدم. وهي ترتبط بالكالسيوم لكن بشكل اضعف من ال EDTA، 4- الأوكسالات(بالإنجليزية: Oxalate)‏.

هناك مضادات للتخثر في أماكن أخرى مثل : لعاب البعوضة، القمل الماص للدم، سم بعض الافاعي وغيرها.

لاحظ أن الأسبرين ومجموعته يستعمل لمنع تكون خثر الدم أيضا لكنه لا يعمل بنفس طريقة هذه المواد بل انه يعمل على منع التصاق الصفيحات الدموية وبذلك يمنع تكون خثرة الدم.

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Anticoagulant medicines". nhs.uk (باللغة الإنجليزية). 2018-02-06. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Azzopardi EA, Whitaker IS, Rozen WM, Naderi N, Kon M (October 2011). "Chemical and mechanical alternatives to leech therapy: a systematic review and critical appraisal". Journal of Reconstructive Microsurgery. 27 (8): 481–6. doi:10.1055/s-0031-1284233. PMID 21780018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Ha YR, Oh SR, Seo ES, Kim BH, Lee DK, Lee SJ (April 2014). "Detection of heparin in the salivary gland and midgut of Aedes togoi". The Korean Journal of Parasitology. 52 (2): 183–8. doi:10.3347/kjp.2014.52.2.183. PMC 4028456. PMID 24850962. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Yoo, Hugo Hb; Nunes-Nogueira, Vania Santos; Fortes Villas Boas, Paulo J. (7 February 2020). "Anticoagulant treatment for subsegmental pulmonary embolism". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2: CD010222. doi:10.1002/14651858.CD010222.pub4. ISSN 1469-493X. PMC 7004894. PMID 32030721. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Cohen AT, Hamilton M, Mitchell SA, Phatak H, Liu X, Bird A, et al. (2015-12-30). ten Cate H (المحرر). "Comparison of the Novel Oral Anticoagulants Apixaban, Dabigatran, Edoxaban, and Rivaroxaban in the Initial and Long-Term Treatment and Prevention of Venous Thromboembolism: Systematic Review and Network Meta-Analysis". PLOS One. 10 (12): e0144856. Bibcode:2015PLoSO..1044856C. doi:10.1371/journal.pone.0144856. PMC 4696796. PMID 26716830. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Almutairi AR, Zhou L, Gellad WF, Lee JK, Slack MK, Martin JR, Lo-Ciganic WH (July 2017). "Effectiveness and Safety of Non-vitamin K Antagonist Oral Anticoagulants for Atrial Fibrillation and Venous Thromboembolism: A Systematic Review and Meta-analyses". Clinical Therapeutics. 39 (7): 1456–1478.e36. doi:10.1016/j.clinthera.2017.05.358. PMID 28668628. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Banfi G, Salvagno GL, Lippi G (2007-01-01). "The role of ethylenediamine tetraacetic acid (EDTA) as in vitro anticoagulant for diagnostic purposes". Clinical Chemistry and Laboratory Medicine. 45 (5): 565–76. doi:10.1515/CCLM.2007.110. PMID 17484616. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Dobrovolskaia MA, McNeil SE (May 2015). "Safe anticoagulation when heart and lungs are "on vacation"". Annals of Translational Medicine. 3 (Suppl 1): S11. doi:10.3978/j.issn.2305-5839.2015.02.03. PMC 4437941. PMID 26046056. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Pirmohamed M (November 2006). "Warfarin: almost 60 years old and still causing problems". British Journal of Clinical Pharmacology. 62 (5): 509–11. doi:10.1111/j.1365-2125.2006.02806.x. PMC 1885167. PMID 17061959. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Patel, S.; Singh, R.; Preuss, C. V.; Patel, N. (2020). "Warfarin". StatPearls. StatPearls Publishing. PMID 29261922. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Iqbal AM, Lopez RA, Hai O (2020). "Antiplatelet Medications". StatPearls. StatPearls Publishing. PMID 30725747. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Harter K, Levine M, Henderson SO (January 2015). "Anticoagulation drug therapy: a review". The Western Journal of Emergency Medicine. 16 (1): 11–7. doi:10.5811/westjem.2014.12.22933. PMC 4307693. PMID 25671002. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Winslow R, Johnson A (2007-12-10). "Race Is on for the Next Blood Thinner". وول ستريت جورنال. صفحة A12. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2008. ...in a market now dominated by one of the oldest mainstay pills in medicine: the blood thinner warfarin. At least five next-generation blood thinners are in advanced testing to treat or prevent potentially debilitating or life-threatening blood clots in surgery and heart patients. First candidates could reach the market in 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Djulbegovic M, Lee AI (September 2018). "An Update on the "Novel" and Direct Oral Anticoagulants, and Long-Term Anticoagulant Therapy". Clinics in Chest Medicine. 39 (3): 583–593. doi:10.1016/j.ccm.2018.04.010. PMID 30122182. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Parks AL, Fang MC (July 2017). "Scoring Systems for Estimating the Risk of Anticoagulant-Associated Bleeding". Seminars in Thrombosis and Hemostasis. 43 (5): 514–524. doi:10.1055/s-0037-1598061. PMID 28359135. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Zhu X (February 2017). "The hemorrhage risk of prophylactic external ventricular drain insertion in aneurysmal subarachnoid hemorrhage patients requiring endovascular aneurysm treatment: a systematic review and meta-analysis". Journal of Neurosurgical Sciences. 61 (1): 53–63. doi:10.23736/S0390-5616.16.03244-6. PMID 25963956. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Banerjee K, Poddar K, Mick S, White J, Krishnaswamy A, Johnston D, et al. (November 2017). "Meta-Analysis of Usefulness of Anticoagulation After Transcatheter Aortic Valve Implantation". The American Journal of Cardiology. 120 (9): 1612–1617. doi:10.1016/j.amjcard.2017.07.059. PMID 28844512. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Blood Thinners". medlineplus.gov. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Sharma M, Cornelius VR, Patel JP, Davies JG, Molokhia M (July 2015). "Efficacy and Harms of Direct Oral Anticoagulants in the Elderly for Stroke Prevention in Atrial Fibrillation and Secondary Prevention of Venous Thromboembolism: Systematic Review and Meta-Analysis". Circulation. 132 (3): 194–204. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.114.013267. PMC 4765082. PMID 25995317. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Moustafa A, Ruzieh M, Eltahawy E, Karim S (2019). "Antithrombotic therapy in patients with atrial fibrillation and coronary artery disease". Avicenna Journal of Medicine. 9 (4): 123–128. doi:10.4103/ajm.AJM_73_19. PMC 6796304. PMID 31903386. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Kearon C, Akl EA, Ornelas J, Blaivas A, Jimenez D, Bounameaux H, et al. (February 2016). "Antithrombotic Therapy for VTE Disease: CHEST Guideline and Expert Panel Report". Chest. 149 (2): 315–352. doi:10.1016/j.chest.2015.11.026. PMID 26867832. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Kapil N, Datta YH, Alakbarova N, Bershad E, Selim M, Liebeskind DS, et al. (May 2017). "Antiplatelet and Anticoagulant Therapies for Prevention of Ischemic Stroke". Clinical and Applied Thrombosis/Hemostasis. 23 (4): 301–318. doi:10.1177/1076029616660762. PMID 27461564. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Skelley JW, White CW, Thomason AR (January 2017). "The use of direct oral anticoagulants in inherited thrombophilia". Journal of Thrombosis and Thrombolysis. 43 (1): 24–30. doi:10.1007/s11239-016-1428-2. PMID 27734187. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Poli D, Antonucci E, Pengo V, Migliaccio L, Testa S, Lodigiani C, et al. (September 2018). "Mechanical prosthetic heart valves: Quality of anticoagulation and thromboembolic risk. The observational multicenter PLECTRUM study". International Journal of Cardiology. 267: 68–73. doi:10.1016/j.ijcard.2018.04.042. PMID 29957264. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Almony GT, Lefkovits J, Topol EJ (May 1996). "Antiplatelet and anticoagulant use after myocardial infarction". Clinical Cardiology. 19 (5): 357–65. doi:10.1002/clc.4960190506. PMID 8723593. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Konstantinides SV, Barco S, Lankeit M, Meyer G (March 2016). "Management of Pulmonary Embolism: An Update". Journal of the American College of Cardiology. 67 (8): 976–90. doi:10.1016/j.jacc.2015.11.061. PMID 26916489. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Dong Z, Zheng J (September 2017). "Anticoagulation after coronary stenting: a systemic review". British Medical Bulletin. 123 (1): 79–89. doi:10.1093/bmb/ldx018. PMID 28910988. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Lander H, Zammert M, FitzGerald D (September 2016). "Anticoagulation management during cross-clamping and bypass". Best Practice & Research. Clinical Anaesthesiology. 30 (3): 359–70. doi:10.1016/j.bpa.2016.07.002. PMID 27650345. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Thomas, Isac; EncisoSilva, Jorge; Schlueter, Michelle; Greenberg, Barry (2016), Bauersachs, Johann; Butler, Javed; Sandner, Peter (المحررون), "Anticoagulation Therapy and NOACs in Heart Failure", Heart Failure, Springer International Publishing, 243, صفحات 515–535, doi:10.1007/164_2016_126, ISBN 978-3-319-59658-7, PMID 28233177 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  30. ^ Raschi E, Bianchin M, De Ponti R, De Ponti F, Ageno W (June 2017). "Emerging therapeutic uses of direct-acting oral anticoagulants: An evidence-based perspective". Pharmacological Research. 120: 206–218. doi:10.1016/j.phrs.2017.03.026. PMID 28366835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "HEMORR₂HAGES Score for Major Bleeding Risk". MDCalc (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "HAS-BLED Score for Major Bleeding risk". MDCalc. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "ATRIA Bleeding Risk". MDCalc. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Zhu W, He W, Guo L, Wang X, Hong K (September 2015). "The HAS-BLED Score for Predicting Major Bleeding Risk in Anticoagulated Patients With Atrial Fibrillation: A Systematic Review and Meta-analysis". Clinical Cardiology. 38 (9): 555–61. doi:10.1002/clc.22435. PMC 6490831. PMID 26418409. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Zareh M, Davis A, Henderson S (November 2011). "Reversal of warfarin-induced hemorrhage in the emergency department". The Western Journal of Emergency Medicine. 12 (4): 386–92. doi:10.5811/westjem.2011.3.2051. PMC 3236169. PMID 22224125. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Ageno W, Donadini M (November 2018). "Breadth of complications of long-term oral anticoagulant care". Hematology. American Society of Hematology. Education Program. 2018 (1): 432–438. doi:10.1182/asheducation-2018.1.432. PMC 6245998. PMID 30504343. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Weir MR, Kreutz R (October 2018). "Influence of Renal Function on the Pharmacokinetics, Pharmacodynamics, Efficacy, and Safety of Non-Vitamin K Antagonist Oral Anticoagulants". Mayo Clinic Proceedings. 93 (10): 1503–1519. doi:10.1016/j.mayocp.2018.06.018. PMID 30286834. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Kahale, Lara A; Hakoum, Maram B; Tsolakian, Ibrahim G; Matar, Charbel F; Barba, Maddalena; Yosuico, Victor ED; Terrenato, Irene; Sperati, Francesca; Schünemann, Holger; Akl, Elie A (2017-12-29). "Oral anticoagulation in people with cancer who have no therapeutic or prophylactic indication for anticoagulation". Cochrane Database of Systematic Reviews. 12: CD006466. doi:10.1002/14651858.cd006466.pub6. ISSN 1465-1858. PMC 6389337. PMID 29285754. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)