القوات المسلحة السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القوات المسلحة السعودية
شعارالقوات المسلحة السعودية

الدولة علم السعودية السعودية
التأسيس 1929 - 1348 هـ
الفروع القوات البرية الملكية السعودية
القوات الجوية الملكية السعودية
القوات البحرية الملكية السعودية
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي
قوة الصواريخ الإستراتيجيه الملكية السعودية
القيادة
القائد الأعلى الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
الوزير الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود
رتبة الوزير وزير الدفاع
القائد الفريق أول الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان
رتبة القائد رئيس هيئة الأركان العامة
الصناعة
الموردين الخارجيين علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
علم روسيا روسيا
علم فرنسا فرنسا
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة
مقالات ذات صلة
الرتب الرتب العسكرية السعودية

القوات المسلحة الملكية السعودية هي القوات النظامية للمملكة العربية السعودية وتتفرع إلى خمسة أفرع رئيسية: القوات البرية الملكية السعودية، القوات الجوية الملكية السعودية، القوات البحرية الملكية السعودية، قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، قوة الصواريخ الإستراتيجيه الملكية السعودية. وفي المملكة العربية السعودية قوة نظامية أخرى هي الحرس الوطني السعودي وهي وزارة أخرى وقطاع أخر مستقل منفصل عن القوات المسلحة.

القائد الأعلى للقوات المسلحه هو ملك المملكة العربية السعودية وملكها الحالي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ووزير الدفاع هو الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ونائب وزير الدفاع هو الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود، رئيس هيئة الأركان العامه هو الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الله البنيان، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة هو الفريق الركن فياض بن حامد بن رقاد الرويلي، وتعتبر وزارة الدفاع هي القيادة العليا للقوات المسلحة. [1]

التاريخ[عدل]

نشأة القوات المسلحة السعودية في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حيث شكل قوة صغيرة مكونة من ستين رجلا وتوجه بهم من الكويت إلى الرياض لاستعادتها عام 1902 ثم تم تنظيم هذا الجيش الذي زاد عدده فيما بعد إلى فرق محاربين شكلت من جيش الجهاد (رجال الحاضرة) وجيش الأخوان (رجال البادية) فكان ذلك أول بداية لتكوين الجيش العربي السعودي. وبانتهاء مرحلة توحيد أقاليم المملكة شرع الملك عبد العزيز باعادة تنظيم الحاميات العسكرية الموجودة سابقا في الحجاز فصدر تشكيل مفرزة ينبع بتاريخ 23 شوال 1344 هـ من قسم مدفعية وقسم رشاش، كما صدر تشكيل حامية جدة بتاريخ 20 ربيع الآخر 1345 هـ.

وفي عام 1348 هـ/1929 م رأى الملك عبد العزيز وجوب مجاراة الجيوش الحديثة في التنظيم والتسليح فأمر بتشكيل أول نواة لوحدات الجيش السعودي النظامي من ثلاثة قطاعات سميت أفواج المشاة والمدفعية والرشاشات – الفوج يعادل كتيبة بوقتنا الراهن تعدادها من 659 إلى 962 فردا – وكان قطاع الرشاش يتكون من أربع سرايا – في السرية حوالي 112 فردا، وثمان قطع رشاش – بعض أسلحتها من تلك التي غنمها الملك عبد العزيز ي من خلال المعارك التي خاضها في كفاحه، وقد أخذت هذه القوة النظامية تنمو تدريجيا بجانب جيش الجهاد والاخوان إلى أن أسس بالعام نفسه مديرية للأمور العسكرية تعني بشؤون الجند وتشرف على أمور هذه القوة النظامية وكان مقرها الرئيسي بمكة المكرمة تتبع وكالة المالية في ذلك الوقت، حيث كانت أول نواة لتكوين الجيش النظامي.

بعد تكوين هذا الجيش الفتي أستعرضت وحداته أمام الملك عبد العزيز بمدينة جدة في عام 1930 م وفي يوم الخميس 23 سبتمبر 1932 م صدر مرسوم ملكي بتوحيد أرجاء البلاد في دولة كبرى باسم المملكة العربية السعودية، وأعتبر هذا التاريخ اليوم الوطني للمملكة وعندما زاد عدد القوات النظامية وكثرت الأعباء الإدارية والتنظيمية فوق مقدرة مديرية الأمور العسكرية، أقتضت الحاجة تشكيل وكالة للدفاع مع استمرار وجود مديرية الأمور العسكرية وذلك في عام 1934 م وجعل مقرها مدينة الطائف، كما عين الشيخ عبد الله بن سليمان أول وكيل لوكالة الدفاع في تشكيلها الجديد بالإضافة إلى مهامه كوزير مالية رافق ذلك أعادة تشكيل وحدات الجيش إلى سلاح المشاة، وسلاح المدفعية، وسلاح الفرسان، وشكلت منها أفواج – كتائب – وألوية زودت بالأسلحة من رشاشات ومدافع وماتحتاجه من وسائل النقل وأجهزة اللاسلكي ووزعت على أنحاء المملكة حسب الحاجة الدفاعية، وأنشئت لها مدرسة عسكرية في مدينة الطائف عام 1934 م للاستفادة منها في تخريج العسكريين وتدريبهم، إلا أنها ألغيت فيما بعد لانتفاء الحاجة أليها وبتوحيد المملكة تعددت المهام العسكرية وتنوعت اختصاصاتها فأعيد في عام 1936 م تشكيل المدرسة العسكرية في الطائف التي أصبحت مركزا للتدريب، وفي عام 1939 ألغيت مديرية الأمور العسكرية وشكلت بدلا عنها رئاسة أركان حرب الجيش المرتبطة بوكالة الدفاع، فبدأت هذه الرئاسة بتنظيم الجيش وتوحيد الزي العسكري لمنسوبيه وتحديد الشارات المميزة له، كما تم تشكيل أول فرقة مدرعة سميت الفرقة الأولى المدرعة للجيش وألحقت بالحرس الملكي بالرياض بعد أتمام تدريبها، وشكلت بعد ذلك الفرقة الأولى للخيالة – الفرسان-، وشكلت أول فوج مشاة متكامل، وبعد ذلك انتقلت رئاسة هيئة أركان حرب الجيش إلى الرياض تبعا لوكالة الدفاع ونتيجة للتوسع الهائل في أعمال الدفاع وزيادة متطلباته صدر بتاريخ الموافق 10/11/1943 م مرسوم ملكي يقضي بإنشاء وزارة للدفاع لتحل بدلا عن وكالة الدفاع، وعين الأمير منصور بن عبد العزيز أول وزير لها، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي إلى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب، وأسست أولى المدارس للإشارة، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف.

وبعد وفاة الأمير منصور بن عبد العزيز في 2 مايو 1951 عين خلفا له الأمير مشعل بن عبد العزيز وزيرا للدفاع في 12 مايو 1951. وبتاريخ 9 نوفمبر 1953 توفي الملك عبد العزيز ليخلفه بذلك ابنه الأمير فهد بن سعود بن عبد العزيز ثم تولاها من بعده الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز.

وكانت بداية التطور الحديث للقوات المسلحة السعودية عندما عين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وزيرا للدفاع والطيران ومفتشا عاما للجيش في 31 أكتوبر 1962.

حروب القوات المسلحة[عدل]

حرب 48[عدل]

أرسل مفتي فلسطين أمين الحسيني والهيئة العربية العليا في فلسطين مندوبا إلى الملك عبد العزيز آل سعود، لطلب المساعدة، فأمر الملك عبد العزيز بارسال كمية من الذخيرة والبنادق إلى الثوار في فلسطين، وتبرع الشعب السعودي بمبلغ خمسة ملايين ريال سعودي.

وذكرت جريدة الوطن في العدد 22,823 بتاريخ 4 مارس 1949 أن اللملك فاروق منح نياشين وأنوطه لعدد من الضباط والجنود السعوديون تقديرا لما قدموه من بطولات وشجاعه في المعارك التي خاضها الجيش السعودي تحت لواءالجيش.

وقد غادرت القوات السعوديه جدة بطائرات سعودية إلى القاهرة، وكان في وداعها الأمير منصور بن عبد العزيز وزير الدفاع ونزلت هذه القوات في مطار الملك فاروق الجوي بتسليحها الخفيف أما الأسلحة الثقيلة والقوات المدرعه والذخائر فقد أرسلت بحرا إلى ميناء السويس.

حرب الوديعة[عدل]

هاجمت القوات اليمنية الجنوبية مركز الوديعة السعودي في 27 نوفمبر 1969 حيث اجتاز اللواء الثلاثون مشاة وبعض المليشيات القبلية تسانده الطائرات والمدفعية الحدود السعودية ودخلَ قرن الوديعة بينما اتجه جزء من هذه القوات إلى مدينة شرورة إلا أنها أجبرت على التوقف.

ابلغت القيادة العامة السعودية بأن قوات يمنية جنوبية قد دخلت مركز الوديعة فأصدر الملك فيصل بن عبد العزيز أمره بطرد المعتدين، وعلى أثره أصدر وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان بن عبد العزيز أمره إلى قوات سعودية برية وجوية باستعادة مركز الوديعة وطرد المعتدين خارج الحدود الدولية للمملكة العربية السعودية، وكلفت المنطقة الجنوبية بهذه المهمة وتم استرجاع مركز الوديعة خلال يومين.

حرب أكتوبر[عدل]

شاركت القوات السعودية في حرب أكتوبر ضمن الجبهة السورية وفي معركة "تل مرعي" خاضت بعض الوحدات العربية السعودية يومي 20، 21-10-1973 م، وقد شاركت المملكة العربية السعودية في تلك الحرب على الجبهة السورية بالقوات التالية: (فوج مدرعات بانهارد، سرية بندقية 106-ل8،سرية إشارة، سرب بندقية 106-م-د-ل20 ،2 بطارية مدفعية عيار 155 ملم ذاتية الحركة، بطارية م-ط عيار 40 ملم ،سرية قيادة، فوج المظلات الرابع، سرية سدالملاك، سرية هاون 2،4،فصيلة صيانة مدرعات ،لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)، سرية صيانة، سرية طبابة ،فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم ،وحدة بوليس حربي).

كانت القوات الإسرائيلية قد شنت هجوماً مضاداً في اليوم السادس للعمليات وقد وصلت في منتصف اليوم السابع للعمليات إلى الخط: (مزرعة بيت جن، تل مشمس، تل مرعي هبارية، تل عنتر، تل المال، عقربا، الرفيد، عابدين) حيث جوبهت بمقاومة عنيفة وأوقف تقدمها من قبل القوات السورية المدافعة. وإذ اصطدمت القوات الإسرائيلية بمقاومة جبهية على اتجاه (القنيطرة ـ سعسع ـ دمشق) قررت أن توجه ضربة باتجاه الجنوب الشرقي بهدف الوصول إلى محور(درعا، دمشق)

ولقد أجرت هذه القيادة الإسرائيلية إعادة تجميع لقواتها في هضبة الجولان، وزجت لواءً مدرعاً جديداً في المعركة على الاتجاه المذكور، وحاولت القوات الإسرائيلية خلال يومي الثامن والتاسع من العمليات أن تدمر مقاومة السوريين ولكنها لم تستطع أن تحقق النجاح، فاعطت أمراً لقواتها العاملة في الجبهة الشمالية في الانتقال إلى الدفاع، والتمسك بالخط المحتل.

كانت القوات العربية السورية تقاتل العدو من خط إلى خط وتمنعه من تحقيق أهدافه مع سعيها لإعادة تنظيم تشكيلاتها المقاتلة وإعادة التجميع بما يتلاءم مع الموقف القتالي المعقد. واستكمال النواقص واستعواض الخسائر، وخاصة في العتاد المدرع. ولهذا قامت القوات السورية ـ بعد وصول فرقة مدرعة عراقية ولواء مدرع أردني ولواء ميكانيكي معزز من المملكة العربية السعودية بهجوم معاكس في اليوم الحادي عشر من العمليات (20 رمضان عام 1393 هـ) على العدو المقاتل، ونظراً لأن التحضير لهذا الهجوم المعاكس تم على عجل، وتمسك العدو المقابل بالنقاط الحاكمة (المسيطرة) فلم يحقق النجاح المطلوب.

الفرقة السابعة مشاة السورية والتي كانت تقاتل منذ بدء العمليات في النسق الأول، وخاضت قتالاً عنيفاً تلاحمياً ضد العدو الإسرائيلي في القطاع الشمالي من الجبهة السورية، أمرت في اليوم الثاني عشر من العمليات (21 رمضان عام 1393 هـ) بالانتقال إلى الدفاع والتمسك بالنطاق الدفاعي المحدد بالنقاط: تل الشيخ، تل غسيم، خان دنون، الطيبة، على محور دمشق، الضمين.

وقد تلقت القوات السعودية العاملة في سورياً أمراً من القيادة العامة السورية بتاريخ 18-10-1973 م بإلحاقها علي قيادة الفرقة السابعة مشاة السورية. وتم تنفيذ احتلالها لمواقعها الدفاعية. ونظمت القوات العربية السعودية "قيادة تكتيكية" لمجموعة لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي التي تتألف منه، والمعزز بوحدات من مختلف صنوف الأسلحة.

في اليمين تقاتل التشكيلات السورية العدو المقابل على اتجاه محور: عرطوز، سعسع، في اليسار تتحشد القوات المدرعة العراقية مع اللواء 40 مدرع الأردني وتستعد لشن الهجوم المعاكس على العدو المقابل وتمنعه من الوصول إلى محور طريق: الضمين، دمشق، بالتعاون مع التشكيلات المقاتلة السورية الموجودة في القطاع الجنوبي في الجبهة.

كانت النشاطات القتالية للقوات العربية السعودية في سوريا أبان سير الأعمال القتالية على الجبهة السورية كالتالي:-

  • (أ) في صباح يوم الأحد الموافق 14-10-1973 م (18 رمضان عام 1393 هـ) وصلت طلائع القوات العربية السعودية الشقيقة إلى سوريا وهي عبارة عن فوج مدرعات بانهارد المؤلف من (42 مصفحة بانهارد+ 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)، وفور وصول هذا الفوج أصدرت القيادة العامة السورية أمراً بإلحاق القوات السعودية على قيادة منطقة دمشق للدفاع عن منطقة دمشق وذلك باحتلال المحاور الرئيسة المؤدية إلى دمشق.
  • (ب) وبالفعل احتل فوج المدرعات (بانهارد) السعودي، الهيئات الأرضية المشرفة على المحاور الرئيسة وبنفس الوقت كلفت القوة المذكورة بإرسال سرايا مدرعة لحماية مقدمة بعض الألوية السورية أثناء إعادة تنظيمها في منطقة "غباغب" حوالي 40 كلم جنوب دمشق، كما أرسلت سرية مدرعة للعمل في منطقة "تل الشيخ" الواقع شرقي قرية "كناكر" السورية بالتعاون مع قطعات ووحدات الفرقة السابعة مشاة السورية.
  • (ج) في يوم الخميس الواقع في 18-10-1973 م (22-9-1393 هـ) تلقت القوات السعودية والتي تم التحاقها لغاية هذا اليوم، أمراً من القيادة العامة السورية بإلحاقها على الفرقة السابعة مشاة السورية، وتم تنفيذ احتلالها لمواقعها الدفاعية، داخل النطاق الدفاعي للفرقة المذكورة.
  • (د) استمرت القوات السعودية في موقـعها السـابق. وقد انضمت إليها بعد أن وصلت إلى القطر العربي السوري بتاريخ 22-10-1973 م (26-9-1393 هـ) القوات السعودية التالية: (فوج المظلات + بطارية مدفعية ميدان (ذاتية الحركة) عيار 155 ملم + سرية سد الملاك + فوج 1 مشاة + سرية الهاون 2،4 + فصيلة صيانة + فوج 1 مدرعات). ويقصد بفوج المدرعات ـ هنا ـ وصول كامل الفوج المدرع (بانهارد) بكافة عتاده ووحداته.
  • (هـ) من المعروف أن معركة "تل مرعي" التي خاضتها بعض الوحدات المدرعة السعودية، جرت يومي 20 و21-10-1973 م (24 ـ 25-9-1393 هـ) وشاركت فيها السرية الأولى والسرية الثانية مدرعات (بانهارد) السعوديتان اللتان التحقتا قبل وصول كامل الفوج المدرع السعودي المذكور. وكانتا موضوعتان تحت تصرف قيادة الفرقة السابعة مشاة ـ كما سنرى لاحقاً.

يقع "تل مرعي" جنوب قرية "كناكر" السورية وإلى الشرق من قرية "دير ماكر" ويشرف على المحور الممتد من "كناكر" إلى قرية "كفر ناسج" جنوباً وإحداثياته الطبوغرافية (3676 ـ 348) وفق الخرائط السورية وارتفاعه عن سطح البحر حوالي (850) متر. لكن ارتفاعه عن الأراضي المحيطة به حوالي (50) متراً تقريباً ويطل على قرية "رناجي" الواقعة في سفوحه الجنوبية وهو آخر نقطة وصلت إليها القوات المدرعة المعادية، عندما تم إيقاف تقدمها من قبل القوات السورية والوحدات السعودية المعززة لها فيما بعد، وكان سير الأعمال القتالية في معركة تل مرعي كالآتي:-

  • (أ) في آخر ضوء في يوم الجمعة 19-10-1973 م (23-9-1393 هـ) تحشدت عناصر الإغارة التي أمرت بها القيادة السورية وهم عبارة عن عناصر مشاة سوريين مسلحين بالقواذف م-د من طراز (ر.ب.ج ـ7) والرشاشات والرمانات اليدوية، وجميعهم من مرتبات الكتيبة 179 مشاة السورية التابعة للواء 121 ميكا وتحشد هؤلاء في نقطة(رسم الخرنيش) ضمن نطاق دفاع الفرقة السابعة مشاة السورية.
  • (ب) انطلقت عناصر الإغارة سعت 00،2 ليلاً في يوم 20-10-1973 م (24-9-1393 هـ) باتجاه الهدف المحدد لها (أي تل مرعي) علي شكل وثبات، وحوالي سعت 00،4 في صباح نفس اليوم وصلت إلى هدفها وكمنت هناك بعد أن توزعت إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: كمنت في الطرف الجنوبي الشرقي لتل مرعي، المجموعتان الثانية والثالثة: كمنتا في الطرف الشمالي الغربي لتل مرعي. بهدف احتلال "تل مرعي" والاحتفاظ به

وعند أول ضوء في يوم 20-10-1973 م (24-9-1393 هـ) تقدمت المجموعات المذكورة نحو التل وتسلقت سفوحه ولكنها لم تجد أي دبابات معادية في التل المذكور حيث أعطيت الأوامر بالبقاء هناك لتنفيذ المهام الموكولة إليها.

  • (ج) في ليلة 20 ـ 21-10-1973 م اتخذت الإجراءات لتعزيز الدفاع عن التل المذكور والاحتفاظ به من قبل قيادة الفرقة السورية، حيث عزز بالمصفحات السعودية طراز (بانهارد) ومدافع م-د عيار 106 ملم من السرية م-د السعودية التابعة للواء (20) سعودي.
  • (د) وفي صباح يوم الأحد الموافق 21-10-1973 م (25-9-1393 هـ) قام العدو الإسرائيلي بهجوم قوي ومركز لاحتلال التل المذكور، بعد تمهيد ناري عنيف، وبعد أن حشد حوالي كتيبة دبابات (من 36 ـ 50 دبابة قتالية) في منطقة: تل فاطمة، دير ماكر، دناجي في الجنوب الغربي في التل المذكور. وقد قدرت القوات المعادية التي هاجمت تل مرعي في ذاك اليوم بكتيبة دبابات سنتوريون (36 دبابة قتالية) معززة بسرية مشاة ميكانيكية (12 ناقلة مدرعة) وعناصر هندسية ويرجح أن قوة الهجوم المعادية دعمت أيضاً بنيران كتيبة مدفعية ميدان وصواريخ موجهة م-د.
  • (هـ) صمد المقاتلون العرب في الدفاع عن "تل مرعي" حتى الساعة 30،9 صباحاً من يوم 21-10-1973 م (25-9-1393 هـ) ولكن نتيجة لتفوق القوة المعادية ووقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الصديقة، بدأت وحدات الإغارة بالانسحاب بعد استئذان قيادة الفرقة بذلك، وعادت إلى قواعد انطلاقها بعد آداء هذه المهمة القتالية الجريئة.

لو أجرينا حساب القوى والوسائط للقوات التي اشتركت في معركة "تل مرعي" لوجدنا ما يلي: مما يستدل أن التفوق أو نيران القوى العسكرية كان يميل لصالح العدو في العدد والعدة، الوسائط القتالية، وخاصة في تعداد الدبابات القتالية المعادية ونوعيتها وقدراتها التكتيكية ـ التقنية.

تدل المعطيات أن الدبابات المعادية كانت من طراز "سنتوريون" بريطانية الصنع المزودة بمدفع عيار 105 ملم وعدة رشاشات، ووزنها 51820 كجم، وتدريعها بسماكة من 17 ـ 153 ملم، ولديها قدرات حركية ملحوظة. بينما أن المصفحات "البانهارد" السعودية من صنع فرنسي طراز (AML-90) مزودة بمدفع عيار 90 ملم ووزنها حوالي 5500 كجم، وتدريعها بسماكة بين 8 ـ 28 ملم فقط. والدبابات السورية طراز (ت ـ 54-55) سوفييتية الصنع مزودة بمدفع عيار 100 ملم وعدة رشاشات أيضاً والشئ الإيجابي أن المصفحات السعودية تلك تصدت للدبابات الثقيلة "سنتوريون" وأوقعت فيها خسائر مؤثرة. تتراوح بين 5 ـ 7 دبابات معادية في معركة "تل مرعي" لوحدها.

حرب الخليج الثانية[عدل]

الجيش السعودي في مهمة إنسانية خلال أزمة الصومال سنة 1993م

اجتاحت القوات العراقية الكويت في 2 أغسطس 1990 وقامت السلطات العراقية ولأغراض دعائية بنصب حكومة صورية برئاسة علاء حسين من 4 أغسطس سنة 1990 إلى 8 أغسطس من نفس العام أي لمدة أربعة أيام. واعتبرت الكويت المحافظة التاسعة عشر للعراق وتم تعيين عزيز صالح النومان، وهو قائد الجيش الشعبي في الكويت، بمنصب محافظ الكويت. وكانت النسخة العراقية من الأحداث والتي نشرته قنوات الإعلام العراقي هو أن انقلابا عسكريا حصل في الكويت بقيادة الضابط الكويتي علاء حسين الذي طلب الدعم من العراق للإطاحة بأمير الكويت ولكن هذا التحليل لم يلاق قبولا من الراي العام العالمي.

بعد ساعات من الاجتياح العراقي للكويت طالبت الكويت والولايات المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتم تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 660 والتي شجبت فيها الاجتياح وطالبت بانسحاب العراق من الكويت.[2] في 3 أغسطس عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئاً وقامت بنفس الإجراء، وفي 6 أغسطس أصدر مجلس الأمن قرارا بفرض عقوبات اقتصادية على العراق.

بعد اجتياح الكويت بدأت السعودية تبدي مخاوفها عن احتمالية حدوث اجتياح لأراضيها، وهذه الاحتمالية لعبت دورا كبيرا في تسارع الإجراءات والتحالفات لحماية حقول النفط السعودية التي إن سيطر العراق عليها كانت ستؤدي إلى عواقب لم يكن في مقدرة الغرب تحملها.

خلال ذلك قام الرئيس العراقي بإضافة كلمة "الله أكبر" على العلم العراقي في محاولة منه لإضفاء طابع ديني على الحملة ومحاولة منه لكسب الأخوان المسلمين والمعارضين السعوديين إلى جانبه،[3] وزاد حجم هذا الطابع الديني في الحملة الدعائية على السعودية عندما بدأت القوات الأجنبية تتدفق عليها.

في بداية الأمر صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بأن الهدف من الحملة هو منع القوات العراقية من اجتياح الأراضي السعودية وسمى الحملة بتسمية "عملية درع الصحراء"، وبدأت القوات الأمريكية بالتدفق إلى السعودية في 7 أغسطس من عام 1990، وفي نفس اليوم الذي أعلن العراق فيه ضمه للكويت واعتبارها "المحافظة التاسعة عشر". وصل حجم التحشدات العسكرية في السعودية إلى 500,000 جندي.[4]

في خضم هذه الحشودات العسكرية صدرت سلسلة من قرارات مجلس الأمن والجامعة العربية وكانت أهمها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 678، والذي أصدر في 29 نوفمبر سنة 1990 والذي حدد فيه تاريخ 15 يناير من سنة 1991 موعدا نهائيا للعراق لسحب قواتها من الكويت وإلا فإن قوات الائتلاف سوف "تستعمل كل الوسائل الضرورية لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 660".

الدول المشاركة في قوات التحالف عام 1991. كلما غمق اللون الأخضر يدل على زيادة عدد القوات المشاركة.

تشكل إتلاف عسكري مكون من 34 دولة ضد العراق لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بنسحاب القوات العراقية من الكويت دون قيد أو شرط، وبلغت نسبة الجنود الأمريكيين من الائتلاف العسكري حوالي 74% من العدد الإجمالي للجنود التي تم حشدهم، وقد وصل العدد الإجمالي لجنود قوات الائتلاف إلى 959,600. قامت الولايات المتحدة بعدد من الإجراءات لاستمالة الراي العام في الشارع الأمريكي إلى القبول بفكرة التدخل الأمريكي في مسألة الكويت حيث برزت أصوات معارضة للتدخل في الشارع الأمريكي وأحد هذه الإجراءات كانت إنشاء "منظمة مواطنون للكويت الحرة" والتي تم تمويلها بأموال كويتية حيث قامت بحملات إعلامية لكسب ود الشارع الأمريكي والعالمي عن طريق توظيف شركة "هيل أند نولتون" (بالإنجليزية: Hill & Knowlton) بمبلغ 11 مليون دولار.[5] كما قامت سفارة الكويت في واشنطن برعاية العديد من برامج الإذاعة والمناسبات الرياضية في دعم القضية الكويتية ووزعت السفارة 200 ألف نسخة من كتاب "اغتصاب الكويت" على البرامج الحوارية والصحف اليومية وجنود الجيش الأمريكي.[6] وقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي في 21 يناير سنة 1991 على استخدام القوة العسكرية لتحرير الكويت بموافقة 52 عضو ورفض 47. كما وافق مجلس النواب الأمريكي بموافقة 250 عضو ورفض 183.

بدأ العراق محاولات إعلامية لربط مسالة اجتياح الكويت بقضايا "الأمة العربية" فأعلن العراق أن أي انسحاب من الكويت يجب أن يصاحبه انسحاب سوري من لبنان وانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان. الحرب

(أ)الحمله الجويه

في السابع عشر من يناير عام 1991 شنت طائرات سعودية وأمريكية وبريطانية وأخرى حليفة حملة مكثفة من القصف الجوي والضربات الصاروخية على العراق.

وأعلن الرئيس جورج بوش الأب " إننا لن نفشل".

أما الرئيس العراقي صدام حسين فقال " إن أم المعارك تجري الآن".

وقد استخدمت في تلك الحرب صواريخ كروز لأول مرة حيث كانت تطلق من سفن حربية أمريكية في منطقة الخليج.

وكانت الصور التي يلتقطها البنتاجون للصواريخ المنطلقة وهي تتجه نحو أهدافها، تبث في جميع أنحاء العالم.

وقد انطلقت الطائرات المقاتلة والقاذفة والمروحيات الأمريكية والبريطانية والسعودية لتدمر مئات الأهداف.

وتراوحت هذه الأهداف من المقار العسكرية والقواعد الجوية وحتى الجسور والمباني الحكومية والأجهزة الإعلامية ومراكز الاتصالات ومحطات الطاقة.

ونفذت طائرات التحالف أكثر من 116 ألف غارة على العراق وألقت عليه ما وزنه 85 ألف طن من القنابل.

وكانت نسبة 10 % من هذه القنابل مما يعرف بالقنابل الذكية وهي التي توجه نحو أهدافها عن طريق أشعة ليزر موجهة من طائرة ثانية

(ب)الحمله البريه

في يوم الأحد 24 فبراير 1991، شنت القوات الأمريكية والسعوديه والقوات المتحالفة معهم هجوما بريا وجويا وبحريا كبيرا اكتسح القوات العراقية وانزل بها الهزيمة في غضون مئة ساعة. وكانت الحكومة العراقية قد تجاهلت في اليوم السابق إنذارا نهائيا بسحب قواتها من الكويت، كما تم إضرام النيران في العديد من آبار النفط الكويتية. اجتازت القوات الأمريكية والسعوديه والقوات المتحالفة معهم حدود الكويت والعراق من محاور عدة منطلقة من الأراضي السعودية، وتوجهت مئات الدبابات شمالا لملاقاة قوات الحرس الجمهوري العراقية. وقامت قوات أخرى بفرض سيطرتها على طريق بصرة-كويت الرئيسية قاطعة بذلك خط الإمدادات عن القطاعات العراقية المتمركزة في الكويت. وفي ذات الوقت، أمرت قطاعات من مشاة البحرية الأمريكية بدخول الكويت أيضا. وأعلن العراق في 26 فبراير عن سحب قواته من الكويت، ولكنه واصل رفضه لقرارات الأمم المتحدة الصادرة بحقه. وقام الأمريكيون وحلفاؤهم بقصف مركز من الجو للطريق العام بين الكويت والحدود العراقية، حيث قتلوا الآلاف من العسكريين العراقيين المنسحبين فيما أصبح يعرف "بطريق الموت." ويعتقد أن الجيش العراقي تكبد خسائر تتراوح بين 25 ألف و30 ألف قتيل خلال الحرب البرية

(ج) معركة الخفجي

معركة الخفجي هي معركة من معارك حرب الخليج الثانية حدثت بين 29 يناير و31 يناير 1991 حينما قامت القوات العراقية بحركة فاجأت توقعات قوات التحالف الدولية والتقدم مباشرة نحو المملكة العربية السعودية واحتلال مدينة الخفجي السعودية الواقعة على الحدود السعودية الكويتية.

تطلب تحرير مدينة الخفجي حوالي 72 ساعة قتال بين القوات العراقية من جانب والقوات البريه الملكيه السعودية والحرس الوطني، وقطر والكويت من الجانب الاخر, وقد سقط في المعركة 10 قتلى و32 جريح من القوات السعودية، بينما خسر العراق 32 قتيل و113 أسير في الاشتباك الثاني.

أفرع القوات المسلحة[عدل]

القوات البرية الملكية السعودية[عدل]

أولى الملك عبد العزيز عناية خاصة للقوات البرية منذ البداية، قيادة وجنوداً وتسليحاً وتنظيماً. فبعد توحيد المملكة واستقرارها على يده، بدأ تنظيم الأجهزة الإدارية والتنفيذية للدولة. فنظمت الحكومة آنذاك فرق المقاتلين وصهرتها في بوتقة عسكرية نظامية، لتحويلها إلى جيش نظامي يليق بالإطار المشرق للمملكة العربية السعودية. فتشكلت نواة الجيش العربي السعودي النظامي في عام (1344 هـ ـ 1925 م). ثم تشكلت رئاسة أركان حرب الجيش عام (1358 هـ ـ 1939 م). وتوالت مسيرة التطور في القوات المسلحة السعودية، التي كان يمثل عمودها الفقري الجيش العربي السعودي سابقاً، والقوات البرية الملكية السعودية لاحقاً.

تتكون القوات البرية من عدة قيادات أسلحة، وكليات ومعاهد ومدارس، وتشكيلات وإدارات وأفرع ومجموعات مختلفة، تتكاتف مع بعضها لكي تصبح قادرة، وبكل كفاءة، على خوض غمار المعارك الحربية. وقد جاء تطور البنية الفكرية والثقافية والتنظيمية والقتالية للقوات البرية، من خلال تطور قيادات أسلحتها الرئيسية. ويتم تخريج ضباط القوات البريه من كلية الملك عبد العزيز الحربية

المدن العسكرية

  • مدينة الملك فيصل العسكرية: أنشأت بالقرب من مدينة خميس مشيط في المنطقة الجنوبية بتاريخ 24 رجب 1391 هـ.
  • مدينة الملك عبد العزيز العسكرية: أنشأت في المنطقة الشمالية الغربية، وافتتحها جلالة الملك فيصل في عام 1393 هـ.
  • مدينة الملك خالد العسكرية: أنشأت بالقرب من مدينة حفر الباطن في المنطقة الشمالية، وقد وضع حجر أساسها الملك خالد في عام 1396 هـ.
  • مدينة الملك فهد العسكرية: أنشئت في المنطقة الشرقية، وافتتحها الأمير سلطان بن عبد العزيز في عام 1409 هـ.

القوات الجوية الملكية السعودية[عدل]

بدأت الحكومة السعودية تكوين قواتها الجوية بإمكانيات بسيطة، وذلك لعدم توفر الإمكانيات المادية والخبرات البشرية في مجال الطيران في ذلك الوقت حيث بدأت مع أوائل خمسينات القرن العشرين لبناء القوة الجوية الملكية السعودية.

أولاًـ مرحلة البداية:

أبدى الملك عبد العزيز اهتمامه بإنشاء قوة جوية صغيرة تساعده في حروبه. ومنذ سنة 1350 هـ بدأ الاهتمام بإرسال البعثات إلى الخارج إذ أرسلت البعثة الأولى إلى إيطاليا عام 1354 هـ لدراسة فن الطيران وعند عودتهم منحو رتبة ملازم أول طيار وقد كانوا نواة (سلاح الطيران الملكي السعودي) وفي تلك السنة أهدت الحكومة الفرنسية إلى الملك عبد العزيز طائرة فرنسية الصنع لحمل الركاب كما أهدت الحكومة البريطانية إلى حكومة جلالة الملك ثلاث طائرات بريطانية الصنع سنة (356 1 هـ- 1937 م) وتعاقدت الحكومة السعودية معها على إنشاء مطار جدة المعروف باسم مطار (عباس بن فرناس) وتم الانتهاء منه عام (1358 هـ- 1939 م) وبعد الحرب العالمية الثانية أضيفت إلى المملكة (14) طائرة من طراز (DAKOTA) وطائرات من طراز (BRISTOL) وكانت معظمها تعمل على الرحلات الداخلية بالإضافة إلى إنشاء خط طيران منتظم بين المملكة وكل من مصر وسوريا ولبنان. وفي سنة 1366 هـ. 1947 م تم افتتاح مدرسة أعمال المطارات وقد وضع حجر الأساس لها في جدة. وفي سنة 1368 هـ ابتعثت مجموعة من الطلبة إلى إنجلترا بعد أن أكملوا تدريبهم الأول في مطار الحوية على طائرات إنجليزية الصنع من طراز "تايجر ماوث " وفي سنة 1369 هـ لحقت بهم دفعة أخرى. وتبعهم بعد ذلك مجموعة أخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي تلك الفترة كان الملك فيصل رئيساً لجمعية الطيران. وكان يعشق الطيران ويشجع عليه وكثيراً ما كان يصعد الطائرات مع الطيارين ويرافقهم في الرحلات اليومية، وكان الهدف من تأسيس هذه الجمعية هو إيجاد سلاح للطيران.

ثانياًـ مرحلة النمو:

في الوقت الذي تخرجت فيه الدفعتان الأولى والثانية من بريطانيا في 1371 هـ- 1951 م تم تشكيل القوات الجوية المعاصرة بصورة رسمية وكانت تابعة لمكتب شئون الطيران بوزارة الدفاع.

ورفع أول علم لسلاح الطيران السعودي على سارية أول حظيرة للطيران التي أنشئت في جدة في 5 2/1/ 1371 هـ الموافق 5 نوفمبر 1952 م وظهرت بذلك مدارس سلاح الطيران. وقد بدأت المدرسة أعمالها في جدة عام 1372 هـ وتعتبر تلك المدرسة النواة الأولى لتدريب وتخريج الطيارين والفنيين بالمملكة.

وقد واصلت تلك المدرسة مشوارها العلمي حتى سنة 1383 هـ عند تخريج الدفعة الثامنة لها في 17/8/1383 هـ وإن الدفعات التي تلتها تخرجت من المدارس الفنية لسلاح الطيران، بعدها بدأ التخطيط لإيجاد كلية تتسع لأعداد كبيرة من الطلبة تمثل في التفكير بإنشاء كلية الملك فيصل الجوية التي حلت محل مدارس سلاح الطيران.

ثالثاًـ مرحلة التطور:

في عام 1384 هـ وفى أول عهد الملك فيصل بن عبد العزيز بدأ التركيز على حماية الأجواء والأراضي السعودية ومقدساتها حيث قام برسم خطة لسلاح الطيران الجوي الملكي السعودي توائم روح العصر ومقتضياته، شملت أسلحة وأجهزة متطورة وكان لابد من إيجاد الرجال القادرين على استخدام هذه الأسلحة والأجهزة المتطورة، فكان إعلان إنشاء كلية الملك فيصل الجوية وذلك أثناء تخريج الدفعة السادسة والعشرين من طلبة كلية الملك عبد العزيز الحربية في 7/3/1387 هـ بخطاب ألقاه الأمير سلطان بن عبد العزيز. ولقد كان ذلك اليوم إيذاناً لعهد جديد وتطوير عام في حياة القوات الجوية، وقد تم افتتاح كلية الملك فيصل الجوية أثناء الاحتفال بتخريج الدفعتين الأولى والثانية من طلبتها في 15/3/1390 هـ على يد الملك فيصل بن عبد العزيز.

رابعاًـ مرحلة التحديث: وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل التي مرت بها القوات الجوية وتتمثل في المشاريع المبرمة عقودها مع مجموعة من الدول الغربية لتطوير وتحديث القوات الجوية، كما تم في هذه المرحلة تطوير القواعد الجوية وتوسيعها واستحداث قواعد جديدة.

و يتم تخريج ضباط القوات الجويه من (طيارين وفنيين ومراقبين وكل التخصصات الجويه) من كلية الملك فيصل الجويه

القواعد الجوية[عدل]

  • قاعدة الملك عبد العزيز الجوية (الظهران)
  • قاعدة الملك فيصل (تبوك)
  • قاعدة الملك فهد الجوية (الطائف)
  • قاعدة الملك خالد الجوية (خميس مشيط)
  • قاعدة الرياض الجوية (الرياض)
  • قاعدة الملك عبد الله (جدة)
  • قاعدة الأمير سلطان (الخرج)

القوات البحرية الملكية السعودية[عدل]

بدأ الإعداد لتأسيس القوات البحرية، بابتعاث الضباط والأفراد لتدريبهم وتأهيلهم، منذ فترة الخمسينيات الميلادية، وحتى نهاية الثمانينيات. وحين اكتمل خط التأهيل، نهضت القوات البحرية بكافة متطلبات تأهيل الفرد وبنائه، وصيانة المُعدات. وقد أُنجز هذا العمل على المراحل التالية:

مرحلة الابتعاث للخارج

كان الابتعاث بوجه خاص إلى دولتي مصر وباكستان، كما ابتُعث أفراد وضباط إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، حتى تم اكتمال مراحل التدريب الأساسية والمتقدمة، ثم تولت القوات البحرية أداء المهام، الخاصة بالتدريب والتأهيل والبناء في الداخل.

مرحلة شراء المعدات وتأهيل الأفراد عليها

يعتبر هذا المشروع اللّبنة الأساسية، التي رسّخت أقدام القوات البحرية كأحد فروع القوات المسلحة، المنوط بها مهام تتعدى حدود مياه الدولة البحرية الإقليمية. وقد دفع هذا المشروع القوات البحرية خطوات للأمام منذ السبعينات. وكان قد سبقه شراء معدات وزوارق من ألمانيا الاتحادية. ويُعد هذا المشروع خطوة مهمة نقلت القوات البحرية إلى الأمام، من ناحيتي التدريب والتطبيق العلمي. فسهّل ذلك التعامل مع المعدات المتطورة التي تم شراؤها من الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال مشروع تطوير القوات البحرية، من منظومات الأسلحة على المستوى الكمي والكيفي (مثل الوحدات السطحية، والدفاع الجوي، وتحت السطح، والمشاة). كما تم بناء قاعدتين بحريتين على ساحل البحر الأحمر والخليج العربي، لإيواء الوحدات الجديدة. وقد أصبحت تلك القواعد مقراً للعاملين في القوات البحرية بما تشتمل عليه من مرافق وخدمات، ومراكز أبحاث، ومدارس عسكرية ومدنية، ومستشفيات وإسكان لمنسوبي الأساطيل، مما يجعلها مدناً عسكرية كاملة، تخدم القوات البحرية وتساندها، ليس حاضراً فقط، وإنما في المستقبل أيضاً.

مرحلة التطوير الثانية

نقلت هذه المرحلة القوات البحرية للأمام، وقفزت بها خطوات متقدمة، وأعطتها ذراعاً أطول من ذي قبل. وقد أمنت متطلبات القوات البحرية المستقبلية، منذ مطلع الثمانينيات، حتى عام (2000). ومشروع مع الحكومة الفرنسية (البحرية الوطنية)، تحت اسم "مشروع الصواري"، وتم بموجبه الحصول على التدريب وعلى السلاح، من فرقاطات مقاتلة ضد الأهداف الجوية السطحية، وتحت السطحية. وكذلك تزويدها بالبعد الرابع، وهو الطيران البحري العمودي، إضافة إلى سفن الإمداد والتموين، التي يسرّت للوحدات البحرية إمكانية البقاء والإبحار لآلاف الأميال، بدلاً من الدخول للموانئ الصديقة، أو الأجنبية للتزود بالوقود والماء والإعاشة، أو حتى قطع الغيار وأعمال الصيانة. ولذا، نجد أن القوات البحرية أخذت نصيبها من التطور والتقدم. كما تم بناء قواعد مساندة لها في كل من رأس مشعاب، والدمام، والقضيمة، نظراً للحاجة المستقبلية لمثل هذه القواعد، ولأهميتها في تأمين متطلبات القوات البحرية العلمية، والإسناد الإداري والتمويني والعملياتي. ويتم تخريج ضباط القوات البحرية من كلية الملك فهد البحرية

الأساطيل البحرية

  • الأسطول الشرقي: قاعدة الملك عبد العزيز البحرية، في الجُبيل افتُتحت في 22 نوفمبر 1980 م.
  • الأسطول الغربي: قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة افتُتحت 1983.

قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي[عدل]

كانت نشأة الدفاع الجوي، في عام 1955 م، ضمن تشكيل سلاح المدفعية. وكان تسليحه، آنذاك، مدافع خفيفة عيار 30 مم ومدافع عيار 40 مم، وبعد فترة انضمت للخدمة مدافع ثقيلة 120 مم و90 مم المضادة للطائرات.

وفي عام 1966 م، تقرر فصل الدفاع الجوي عن سلاح المدفعية، وأصبح سلاحاً مستقلاً بذاته، وذلك بعد أن اتسعت تشكيلاته وزادت مهامه. وفي العام نفسه دخلت منظومة الدفاع الجوي الصاروخي إم آي إم-23 هوك.

وفي عام 1983 م، تقرر أن يتبع الدفاع الجوي رئيس هيئة الأركان العامة مباشرة، وذلك كمرحلة انتقالية لتشكيل القوة. وفي عام 1984، صدر الأمر السامي، بأن يكون الدفاع الجوي قوة مستقلة رابعة باسم "قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي" نظراً إلى اتساع مناطق مسؤولياتها، وتشعب علاقاتها مع أفرع القوات المسلحة الأخرى، ويتم تخريج ضباط قوات الدفاع الجوي من [[كلية الملك عبد الله للدفاع

قوة الصواريخ الإستراتيجية الملكية السعودية[عدل]

هي قوة سرية أًنشئت في أواسط الثمانينات من مشروع الصقر الصاروخي الإستراتيجي وتمتلك وتمتلك حوالي 100 صواريخ بالستية ويتخرج ضباط هذه القوه من كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي.

المناورات التدريبية[عدل]

تجري القوات المسلحة السعودية المناورات التدريبية التالية:

الجوية

البحرية

البرية

وتدير هذه المناورات هيئة تدريب وتعليم القوات المسلحة التابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة بمعية هيئات التدريب في مختلف أفرع القوات المسلحة.

المصادر[عدل]