فريدريش شيلر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فريدريش شيلر
صورة معبرة عن الموضوع فريدريش شيلر

ولد 10 نوفمبر 1759(1759-11-10)
مارباخ، علم ألمانيا ألمانيا
توفى 9 مايو 1805 (العمر: 45 سنة)
فايمار، علم ألمانيا ألمانيا
المهنة شاعر، كاتب، كاتب مسرحي، مؤرخ، فيلسوف
المواطنة ألماني
الحركة الأدبية العاصفة والاندفاع
الأعمال المهمة اللصوص، الدون كارلوس، ولنستين، ماري ستيوارت، خبر ويليام
الزوج شارلون فون لينقفيلد
الأطفال كارل ليدويك (1793-1857)
ارنست (1796-1841)
كارولين (1799-1850)
ايميلي(1804-1872)
P literature.svg بوابة الأدب


يوهان كريستوف فريدريش فون شيلر (بالألمانية: Johann Christoph Friedrich von Schiller) هو شاعر ومسرحي كلاسيكي وفيلسوف ومؤرخ ألماني ولد في 10 نوفمبر 1759 في مارباخ في ألمانيا وتوفي في 9 مايو 1805 في مدينة فايمار وكان عمره 45 عاماً. يعتبر هو وجوته مؤسسي الحركة الكلاسيكية في الأدب الألماني، ويعتبر من الشخصيات الرئيسية في التاريخ الأدبي الألماني.

نشأته[عدل]

ولد شيلر في 10 نوفمبر 1759 في مارباخ الواقعة علي نهر النيكار في الجنوب الألماني وكان فريدرخ هو الولد الوحيد لأبيه يوهان كاسبر شيلر (1733-1796) الذي كان طبيبا في الجيش وأمه إليزابيث(1732-1802) الذي كانت لديها نزعة متدينة فزرعت في نفس شيلر حب الدين والأخلاق والمثل العليا. كان لفريدرخ خمس أخوات. كان أبوه يوهان كاسبر شيلر بعيد عن العائلة في حرب السنوات السبع عندما وُلد فريدرخ. سمي فريدرخ على الملك فريدرخ الكبير، لكنه كان ينادى فريتز من الجميع تقريباً. كان والده يزورهم نادراً خلال الحرب لكنه مع ذلك كان يزورهم كل فترة. كانت أيضاً أم فريدرخ أحياناً تأخذ أطفالها وتزور زوجها في أي مكان يكون هو مرابط فيه. بعد ما انتهت الحرب في 1763، والد شيلر أصبح ضابطاً مجند وتم إرساله إلى مدينة شفيبش كموند لذلك انتقلت عائلته للعيش هناك معه. نظراً لثمن المعيشة العالي في مدينة شفيبش كموند، إضطرت العائلة للانتقال بالقرب من مدينة لورتش.

وقد التحق شيلر في طفولته وصباه بمدرسة القرية في لورش، ثم بالمدرسة اللاتينية في لودفيغسبورغ. وبعد أن أنهي دراسته فيهما أراد أن يدرس اللاهوت، ولكن آماله تلك فشلت بسبب الدوق تشارلز يوجين الذي فرض على شيلر الدخول إلى الأكاديمية العسكرية. وكان الدوق كارل أويجين قد أسس مدرسة عسكرية تكون مهمتها تخريج الضباط والجنود والقادة في جيش الدوقية.

والتحق بها شيلر عام 1773 واختار في البداية أن يدرس القانون، ولكنه تحول في عام 1775 إلى دراسة الطب. وقد بدأ شيلر يكتب في هذه الفترة محاولات شعرية ومسرحية تحت تأثير فريدريش جوتليب كلوبشتوك وجوتهولد إفرايم ليسسنج، وقد نشر من هذه المحاولات الأولي في الكتابة قصيدة «المساء» (بالألمانية: Der Abend).

فريدرخ شيلر

زواجه[عدل]

في 22 فبراير 1790، تزوج فريدرخ شيلر من شارلوت فون لينقفيلد (1766-1826). رزق منها بولدين وهما كارل وارنست وبنتين وهما كارولين ولويس.

البداية[عدل]

وبدأ شيلر في عام 1777 في مسرحيته الأولي اللصوص (بالألمانية: Die Räuber) تحت تأثير أفكار عصر التنوير. وفي هذه المسرحية يتجسد الرفض المطلق للسلطة المطلقة، والنزوع نحو الحرية الإنسانية من الاضطهاد والظلم الاجتماعي. وبذلك أصبح شيلر من الممثلين الأساسيين لأفكار حركة العاصفة والاندفاع «روحي ظامئة إلى الحرية».

وكان العرض المسرحي الأول لمسرحية شيلر اللصوص في 13 يناير 1782 في مانهايم، والذي نجح نجاحا أسطوريا جعلت من شيلر بين ليلة وضحاها من ألمع الشخصيات الأدبية في ألمانيا. وحين فرض الدوق كارل أويجين قرارا بمنع كتابات شيلر لما فيها من التحريض عبي الطغيان والاستبداد والدعوة إلي الحرية، قرر شيلر الهروب مع صديق صانع آلات الكمان شترايشر إلي مانهايم.

وهناك بدأ شيلر كتابة مسرحية جديدة هي فيسكو والتي اكتملت وعرضت في عام 1784. وأصابت شيلر في هذه الفترة أزمة مالية ونفسية، والتي نجح في اجتيازها وذلك بفضل عمله في صحيفة تاليا.وتوالت بعد ذلك أعماله الدرامية، فكتب دسيسة وحب التي ينقد فيها زيف المجتمع وقسوته. وكانت دوقية فايمار في ذلك الوقت عاصمة للأدب في ألمانيا ففيها جوته وهردر وفيلاند، وكان الدوق كارل أوجوست محبا للفن والمسرح، فازدهرت الحياة الفنية والأدبية في دوقيته.

شيلر في فايمار[عدل]

وكان شيلر وسط الأزمات المادية التي تلاحقه، يريد أن يستقر ماديا ليتفرغ لأعماله، فارتحل إلي فايمار بعد أن دعاه الدوق إلي المجئ إليها في عام 1784. وفي فايمار التقي شيلر بجوته، الذي ربطت بينهما صداقة عميقة، كانت من أشهر الصداقات في التاريخ الأدبي.وقد

تمثال لشيلر

تأثر شيلر بأفكار جوته كما تأثر جوته بأفكار شيلر. وفي فايمار وجد شيلر المكان الذي كان يتمناه، فهناك الصداقات الأدبية والأحاديث مع نبلاء الأسرة الملكية. وفي هذه الفترة كتب شيلر واحدة من أروع قصائده، التي لحنها بيتهوفن فيما بعد في سيمفونيته الناقصة، والمسماة ب«إلى السعادة». وفيها يمجد شيلر الرغبة الإنسانية الجارفة نحو السعادة، رغم الآلام التي تكبل روح الإنسان.

الاهتمام بالتاريخ[عدل]

وفي تلت الفترة ازداد اهتمام شيلر بالتاريخ، الذي يعتيه المنبع الحقيقي للتجارب الإنسانية. ومن كتابات شيلر التاريخية: تاريخ سقوط الأراضي الواطئة من الاحتلال الإسباني. وقد أصبح أستاذا للتاريخ في جامعة يينا عام 1787، وذلك بتوصية خاصة من جوته. وكانت محاضرته الأولي بعنوان «ما المعنى والهدف من دراسة التاريخ العالمي؟».

الاهتمام بالفلسفة[عدل]

كما اهتم شيلر بالفلسفة، وتأثر بفلسفة إيمانويل كانت، وكانت له أيضا كتابات فلسفية حول الفن والأدب.ومن هذه الكتابات الفلسفية:«عن الشعر الحساس والشعر الفطري». وكتب شيلر المسرحيات التاريخية التي تعكس اهتمامه العميق والمتجذر بالتاريخ.

فكتب الثلاثية المسرحية فالنشتاين التي تدور حول شخصية فالنشتاين أحد القواد العسكريين، في حرب الثلاثين عاما. وكتب في سنة 1800 مسرحية ماريا ستيوارت حول ملكة إستكلندا ماريا ستيوارت وصرعها مع أختها ملكة إنجلترا إليزابيث. وكتب في سنة 1801 مسرحية عذراء أورليان حول كفاح جان دارك الفرنسة. ثم كانت آخر أعماله فلهلم تل حول شخصية أحد الثوار في سويسرا.

تمثال جوته وشيلر في مدينة فايمار

وفاته[عدل]

وقد مات شيلر في عام 1805 بعد صراع طويل مع المرض لم يتوقف خلاله عن الكتابة والإبداع الشعري والمسرحي.

أعماله الدرامية[عدل]

أنظر أيضا[عدل]