مؤتمر الشيشان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
الله

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:

Ahlul Sunnah.png

مؤتمر أهل السنة والجماعة أو المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين المعروف ب: مؤتمر الشيشان أو مؤتمر جروزني هو مؤتمر استضافته مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان يوم 25 أغسطس 2016م، تحت عنوان: "من هم أهل السنة والجماعة؟ بيان وتوصيف لمنهج أهل السنة والجماعة اعتقادًا وفقهًا وسلوكًا، وأثر الانحراف عنه على الواقع"، بحضور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وجمع من المفتين، وأكثر من مئتي عالم من علماء المسلمين من أنحاء العالم، تحت رعاية الرئيس الشيشاني رمضان أحمد قديروف. ويعتبر هذا المؤتمر حسب رأي مُنظِّميه: "نقطة تحول هامة لتصويب الانحراف الذي طال مفهوم "أهل السنة والجماعة" إثر محاولات اختطاف المتطرفين لهذا اللقب وقصره على أنفسهم وإخراج أهله منه".[1][2]

نتائج وتوصيات المؤتمر[عدل]

استمر المؤتمر ثلاثة أيام من 25 إلى 27 أغسطس 2016م، وأصدر عدد من النتائج والتوصيات.

نتائج المؤتمر[عدل]

من أبرزها:[1][3]

  • أن أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية، ومنهم أهل الحديث المفوضة في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علماً وأخلاقاً وتزكية على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد ومن سار على نهجه من أئمة الهدى.
  • للقرآن الكريم حرم يحيط به من العلوم الخادمة له، المساعدة على استنباط معانيه، وإدراك مقاصده، وتحويل آياته إلى حياة وحضارة، وآداب وفنون وأخلاق ورحمة، وإيمان وعمران، وإشاعة السلام والأمان في العالم، حتى ترى الشعوب والثقافات والحضارات المختلفة عيانًا أنّ هذا الدين رحمة للعالمين، وسعادة في الدنيا والآخرة.
  • منهج أهل السنة والجماعة هو أجمعُ وأدق مناهج أهل الإسلام وأتقنها، وأشدها إحكامًا، وأكثرها عناية بانتقاء الكتب العلمية ومنهجيات التدريس.
  • قامت المدارس العلمية المعبرة عن أهل السنة والجماعة عبر قرون كثيرة بتخريج مئات الألوف من العلماء والخريجين، الذين انتشروا في آفاق الدنيا من سيبيريا إلى نيجيريا، ومن طنجة إلى جاكرتا، وتولوا الرتب والمناصب المختلفة، مع الإفتاء والقضاء والتدريس والخطابة، فاستفاض بهم الأمان في المجتمعات، وأطفؤوا نيران الفتن والحروب، واستقرت بهم الأوطان، وانتشر بهم العلم والوعي الصحيح.
  • ظل أهل السنة والجماعة عبر التاريخ يرصدون كل فكر منحرف، ويظهرون الإقدام والحزم في مواجهة مظاهر الانحراف، ويستخدمون أدوات العلوم الرصينة في التمحيص والتصويب، فكلما نشط منهجهم العلمي انحسرت أمواج التطرف، واستقام الأمر للأمة المحمدية لتتفرغ وتنصرف لصناعة الحضارة، فوجد العباقرة من علماء الإسلام، الذين أسهموا في الجبر والحساب، والطب، والصيدلة، وعلوم الحيوان والنبات، والجاذبية الأرضية، وعلوم النجوم والبيئة، وعلوم الصوتيات والبصريات، وغير ذلك من العلوم، وتلك ثمرات منهج أهل السنة والجماعة.
  • تكرر عبر التاريخ هبوب أمواج من الفكر المضطرب والمنحرف، الذي يدعي الانتساب إلى الوحي، ويتمرد على المنهج العلمي الصحيح ويريد تدميره، ويزعزع أمن الناس واستقرارهم، وكانت أولى تلك الموجات الضالة الضارة، الخوارج قديمًا، وصولًا إلى خوارج العصر الحديث من السلفية التكفيرية، وداعش ومن سار على نهجهم من التيارات المتطرفة والتنظيمات المسيَّسة التي يعدّ القاسم المشترك بينها هو التحريف الغالي والانتحال المبطل، والتأويل الجاهل للدين، مما ولَّدَ عشرات من المفاهيم المضطربة المغلوطة، والتأويلات الباطلة التي تناسل منها التكفير والتدمير، وإراقة الدماء والتخريب، وتشويه اسم الإسلام، والتسبب في محاربته والعدوان عليه، وهو ما استوجب انبراء العدول من حملة هذا الدين الحنيف لتبرئته من كل ذلك مصداقًا لقوله Mohamed peace be upon him.svg في الحديث الصحيح: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".

توصيات المؤتمر[عدل]

وقد خلص المؤتمر أيضًا إلى عدة توصيات:[1][4]

  1. اعتماد كلمة شيخ الأزهر أحمد الطيب وثيقة أساسية للمؤتمر.
  2. عودة مدارس العلم الكبرى للوعي بذاتها وتاريخها ومناهج تدريسها الأصيلة والعريقة، والرجوع إلى تدريس دوائر العلم المتكاملة، التي تصنع العلماء القادرين على الهداية، وعلى تفنيد مظاهر الانحراف الفكري، وعلى إشاعة العلم والأمان، وحفظ الأوطان.
  3. رفع مستوى الاهتمام والعناية بتدريس كافة العلوم الإسلامية، وخاصة علمي أصول الفقه وعلم الكلام لضبط النظر وتصحيح الفكر وتفنيد مقولات التكفير والإلحاد.
  4. ضرورة رفع مستوى التعاون بين المؤسسات العلمية العريقة كالأزهر الشريف، والقرويين والزيتونة وغيرها، ومراكز العلم والبحث فيما بينها ومع المؤسسات الدينية والعلمية في روسيا الإتحادية.
  5. ضرورة افتتاح "منصات تعليمية" للتعليم عن بُعد لإشاعة العلم الآمن، حيثُ إنها تخدم الراغبين في العلم والمعرفة ممن يمنعهم عملهم من الانتظام في التعليم النظامي.
  6. إنشاء قناة على مستوى روسيا توصل صورة الإسلام للمواطنين وتحارب التطرّف والإرهاب.
  7. العناية والاهتمام الضروريان بقنوات التواصل الاجتماعي، وتخصيص ما يلزم من الطاقات والخبرات للحضور في تلك الوسائط حضورًا قويًا فاعلًا.
  8. إنشاء مركز علمي بجمهورية الشيشان لرصد ودراسة الفرق المعاصرة ومفاهيمها، وتشكيل قاعدة بيانات موثقة تساعد على التفنيد والنقد العلمي للفكر المتطرف ومقولاته، ويقترح المؤتمرون أن يحمل هذا المركز اسم "تبصير".
  9. توجيه النصح للحكومات بضرورة دعم المؤسسات الدينية والمحاضن القائمة على المنهج الوسطي المعتدل، والتحذير من خطر ما تقوم به بعض الحكومات من اللعب على سياسة الموازنات وضرب الخطاب الديني ببعضه، وأنه لا ينتج إلا مزيدًا من القلق في المجتمع، وتفتيتًا لصفه.
  10. يوصي المؤتمر الحكومات بتشريع قوانين تُجرِّم نشرَ الكراهية والتحريض على الفتنة والاحتراب الداخلي والتعدي على المؤسسات.
  11. يوصي المشاركون مؤسسات أهل السنة الكبرى، كالأزهر ونحوه، بتقديم المنح الدراسية للراغبين في دراسة العلوم الشرعية من المسلمين في روسيا.
  12. يوصي المشاركون أن ينعقد هذا المؤتمر الهام بشكل دوري، لخدمة هذه الأهداف الجليلة، ومواكبة ما يستجد من تحديات ومواجهتها.
  13. تكوين لجنة لمتابعة تنفيذ النتائج والتوصيات التي تضمنها هذا البيان.

أهل السنة والجماعة عند الأشاعرة[عدل]

أوضح الداعية الأشعري الأردني محمد إدريس - أحد كبار تلاميذ المنظر الأشعري سعيد فودة (المشارك في المؤتمر) - أن مسمى أهل السنة والجماعة عند الأشاعرة يطلق على الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث، مؤكدا ضرورة التمييز بين أهل الحديث التي تعني جماهير علماء الحديث، وبين تلك الطائفة المنتسبة إلى مذهب الإمام أحمد، والتي تبنت مقولات شاذة وغريبة، تعرضت بسببها لنقد شديد من كبار علماء الحنابلة كابن عادل الحنبلي، وابن الجوزي وغيرهما. وتابع إدريس: "إن المقرر عند الأشاعرة النظر إلى ما يطلق عليه السلفيون عقيدة أهل الحديث، على أنه مذهب مجموعة انتمت في وقت مبكر إلى مذهب الإمام أحمد، لكنهم تبنوا مقولات الحشوية والكرامية (فرق منحرفة من مقولاتهم تجسيم الله)، فابن تيمية سار على طريق الكرامية، والسلفيون المعاصرون تابعوا ابن تيمية، وتبنوا أصوله ومقولاته تبنيا تاما". وأضاف إدريس: "لذلك فإن الأشاعرة لا يدخلون ابن تيمية، ومن سار على طريقته ومنهجه في أهل السنة والجماعة، لأنهم وافقوا طريقة أتباع عبد الله بن كرّام (شيخ الكرامية) في تجسيم الله وتشبيهه بخلقه". وجوابا عن سؤال: بماذا يُخرج الأشاعرة السلفية من أهل السنة والجماعة؟ أجاب إدريس: "بجملة من الأصول والفروع، يأتي في مقدمة تلك الأصول رفض ابن تيمية المجاز في القرآن، ما يعني وجوب الأخذ بالحقيقة والظاهر، كما عكس ابن تيمية المحكم والمتشابه في آيات القرآن، فهو يرى أن آيات اليد والعين والاستواء وما إلى ذلك من المحكم، وليس الأمر كذلك كما يراه الأشاعرة".[5]

من جانبه دافع الداعية اليمني الصوفي، الحبيب علي الجفري، عن عدم إدراج معتقد أهل الحديث مع الأشاعرة والماتريدية في بيان المؤتمر بقوله: "والحقيقة هي أن أهل الحديث في مسألة الصفات كانوا بين مفوّض للمعنى، ومؤول له، وهذا هو معتقد الأشاعرة والماتريدية، وشرح ذلك كان من أبحاث المؤتمر التي سوف يتم نشرها إن شاء الله". وأضاف الجفري في منشور له عبر صفحته على الـ"فيسبوك": "أما المجسمة والمشبهة الذين فسروا المتشابه بالمعنى الحسي فوصفوا الله سبحانه وتعالى بالجلوس والانتقال بل والنسيان، والعياذ بالله تعالى من ذلك، فليس مسلكهم هذا بمسلك أهل الحديث، وإن وقع شذوذ في ذلك من بعض المحدثين، فهو استثناء بين جمهور المحدثين، لهذا فليس في التعريف إقصاء لأهل الحديث كما توهم البعض". وفي السياق ذاته أكدّ الباحث الأشعري الأردني، حسام الدين الحنطي، أن مؤتمر الشيشان "قرر حقيقة قررها علماؤنا المتقدمون، كأمثال العز بن عبد السلام، والإمام ابن السبكي، وغيرهما، وهي أن مصطلح أهل السنة والجماعة خاص بالأشعرية والماتريدية". وتساءل الحنطي عبر صفحته على الـ"فيسبوك": "ثم من الذي يشق الصف؟ أليسوا هم التيمية والوهابية الذين ما فتئوا عن تضليل الأشاعرة والماتريدية، وربما يفتي بعضهم باستباحة دمائهم، ومن رجع إلى أدبياتهم يجد هذا الأمر واضحا جليا".[6]

انتقادات[عدل]

انتقد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" و"هيئة كبار العلماء في السعودية"، مخرجات "المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين"، باعتباره دعوة للخلاف والفتنة. ووصف رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الدكتور يوسف القرضاوي في بيان له، المؤتمر بأنه "مؤتمر ضرار"، وقال: "أزعجني هذا المؤتمر بأهدافه وعنوانه، وطبيعة المدعوين إليه والمشاركين فيه، كما أزعج كل مخلص غيور من علماء الإسلام وأمته، فرأيت أن أصدق ما يوصف به أنه مؤتمر ضرار". وأضاف: "مؤتمر ينعقد برعاية رئيس الشيشان التابع لحكومة روسيا، في الوقت الذي تقتل فيه الطائرات والصواريخ الروسية إخواننا السوريين، وتزهق أرواحهم، وتدمر بيوتهم فوق رؤوسهم بدعوى محاربة الإرهاب، الذي هم صانعوه، وهم أحق بهذا الوصف، وهو أليق بهم".

وانتقد القرضاوي استبعاد بيان المؤتمر لأهل الحديث والسلفيين من أهل السنة، وقال: "جاء البيان الختامي للمؤتمر معبرا عن هوة سحيقة يحياها المؤتمرون والرعاة لهذا المؤتمر البائس، فبدلا من أن يسعى لتجميع أهل السنة والجماعة صفا واحدا أمام الفرق المنحرفة عن الإسلام، المؤيدة سياسيا من العالم، والمدعومة بالمال والسلاح، إذا به ينفي صفة أهل السنة عن أهل الحديث والسلفيين من (الوهابيين)، وهم مكون رئيسي من مكونات أهل السنة والجماعة؛ وكأنه قد كتب على أمتنا أن تظل في هذه الدائرة التي لا تنتهي، ينفي بعضنا بعضا، في الوقت الذي يتعاون فيها أعداؤنا، ومن هم خارجون عن ملتنا وعقيدتنا، ليوقعوا ببلاد المسلمين بلدا تلو أخرى". وأكد القرضاوي، أن "أمة الإسلام ـ وهم أهل السنة ـ هم كل من يؤمن بالله وكتابه ورسوله"، وقال: "من لا يقر ببدعة تكفيرية، ولا يخرج عن القرآن الكريم وعن السنة الصحيحة. وهم كل المسلمين إلا فئات قليلة، صدت عن سبيل الله".

وفي العاصمة السعودية الرياض حذرت الأمانة العامة لـ "هيئة كبار العلماء في السعودية" من الدعوات التي قالت بأنها "تهدف إلى إثارة النعرات وإذكاء العصبية بين الفرق الإسلامية". وأكدت الهيئة في بيان لها، تعليقًا على البيان الختامي للمؤتمر: "أن كل ما أوجب فتنة أو أورث فرقة فليس من الدين في شيء، وليس من نهج محمد صلى الله عليه وسلم في شيء".[7]

وقد تكاثرت ردود السلفيين على بيان المؤتمر الختامي، الذي نص في إحدى فقراته على إخراج السلفيين من أهل السنة والجماعة، وكان من أشد تلك الردود اتهام المؤتمر بالمؤامرة، فهو "مؤتمر تآمري على العالم الإسلامي، وعلى المملكة العربية السعودية بشكل خاص" كما جاء في مقال للأكاديمي الشرعي السعودي محمد إبراهيم السعيدي. وهاجم السعيدي المؤتمر بأن "المؤشرات عديدة ومتوافرة على أن الهدف من هذا المؤتمر عكس ما أعلنوا عنه من جمع كلمة أهل السنة والجماعة، وتوحيدها في مواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي". ورأى السعيدي أن عقد المؤتمر "يقع ضمن العديد من التحركات الغربية لقتل كل مظاهر يقظة الشعوب الإسلامية إلى حقيقة دينها، وإعادة العقل المسلم إلى حظيرة الخرافة، وتسلط الأولياء المزعومين، وسدنة القبور، وعقيدة الجبر على حياة الناس وعباداتهم". وأضاف السعيدي: "ومن المؤشرات أيضا على البعد التآمري للمؤتمر: أنه يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات رعتها دولة الشيشان، كلها تهدف إلى تلميع التصوف وإلصاق التكفير والتطرف بالسلفية، وكان آخرها سنة 1435هـ تحت عنوان "التصوف آمان للإنسان واستقرار للأوطان"". ونوه السعيدي إلى أن "روسيا الاتحادية التي تستضيف هذا المؤتمر لتوحيد أهل السنة هي التي تنطلق طائراتها من إيران ومن أماكن أخرى لتضرب حلب وحماة وغوطة دمشق، لتجعل هذه البقاع السنية أثرا بعد عين، كما فعلت سابقا في غروزني، حيث يجتمع المؤتمرون، الذين لا يخفاهم أن الرئيس الشيشاني الذي يستقبلهم ويرحب بهم، كان هو ووالده أحمد قاديروف من أكبر المتعاونين مع الروس لتمكينهم من الانتصار على الحكومة الشيشانية المستقلة".[6]

بعض الأبحاث المقدمة في المؤتمر[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "مؤتمر الشيشان 2016". موقع مؤسسة طابة. 31 أغسطس 2016. 
  2. ^ "مؤتمر "الشيشان" يشعل صراعات الأشاعرة والسلفيين من جديد". عربي21. 31 أغسطس 2016. 
  3. ^ "ننشر توصيات مؤتمر أهل السنة والجماعة المنعقد في الشيشان". اليوم السابع. 28 أغسطس 2016. 
  4. ^ "ننشر توصيات مؤتمر أهل السنة والجماعة المنعقد في الشيشان". اليوم السابع. 28 أغسطس 2016. 
  5. ^ "مؤتمر "الشيشان" يشعل صراعات الأشاعرة والسلفيين من جديد". عربي21. 31 أغسطس 2016. 
  6. ^ أ ب "مؤتمر "الشيشان" يشعل صراعات الأشاعرة والسلفيين من جديد". عربي21. 31 أغسطس 2016. 
  7. ^ ""علماء المسلمين" و"كبار العلماء" يرفضون مخرجات "مؤتمر غروزني" حول "أهل السُّنّة"". وكالة قدس برس إنترناشيونال. 02 سبتمبر 2016. 

وصلات خارجية[عدل]