جعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).
أنواع مختلفة من الجِعَة.
جعة تُصَبُّ من برميل.
جِعَة صناعة مصرية.

الجِعَة (بالإنكليزية: Beer) هو مشروب كحولي يُصنَع بحلمهة النشا وتخمير السُّكَّر الناتج عن العمليَّة. عادةً ما يُصنَع النشا وإنزيمات الحلمهة المستعملة في صناعة الجعة من حبوبٍ ممزوجة بالملت، ومن أهم أنواع الحبوب المستعملة لهذا الغرض القمح.[1] تُنكَّه معظم أنواع الجعة بعد صناعتها بأزهار نبات الجنجل، حيث تضيف للمشروب طعماً مُرَّاً وتؤدِّي عمل المادة الحافظة، ويُمكن أن تستعمل عوضاً عنها منكهات أخرى من أعشابٍ أو ثمار فاكهة. يتمُّ تخمير الجعة بعد ذلك لإكسابها كربنةً طبيعيَّة، لتكتمل عمليَّة صناعة الجعة.[2]

الجعة هي المشروب الكحولي الأكثر شعبيَّة على مستوى العالم،[3] وثالث أكثر مشروبٍ يُستَهلك على الأرض بعد الماء والشاي.[4] يعتقد بعض الباحثين كذلك أنَّها أول مشروب مُخمَّر صنع في التاريخ.[5][6][7][8] إذ تتحدَّث بعض الكتابات الأولى المعروفة في تاريخ البشرية عن صناعة الجعة، مثل شريعة حمورابي التي نَصَّت على قوانين تُنظِّم بيع الجعة،[9] وتراتيل نِنكاسي آلهة الجعة عند الحضارة السومرية (وهي نوعٌ من الصَّلوات التي احتوت إرشاداتٍ على كيفيَّة صناعة الجعة).[10][11] أصبحت صناعة الجعة الآن تجارةً عالمية، تعمل فيها العديد من الشركات متعددة الجنسيات إضافةً إلى آلاف مؤسَّسات الإنتاج الصغيرة التي تتراوح من الحانات إلى المصانع الضَّخمة.

عادةً ما تتراوح نسبة الكحول في الجعة من 4 إلى 6%، لكنَّها قد تنخفض في بعض الأنواع إلى 0.5% أو ترتفع إلى 20%، كما وتنتج مصانع قليلةٌ أنواعاً من الجعة تصل نسبة الكحول فيها إلى 40%.

التاريخ[عدل]

نموذج خشبي مصري لصناعة البيرة في مصر القديمة.

الجِعَة هي واحدة من أقدم المشاريب المصنعة في العالم، إذ قد يعود تاريخ تصنيعها إلى العصر النيوليثي المبكر (نحو 9500 عام قبل الميلاد)، عندما أنبت البشر القمح للمرَّة الأولى في تاريخ الزراعة،[12] وقد تم ذكرها في السِّجلات التاريخية بمصر القديمة وبلاد الرافدين.[13] وقد ربط المؤرخون بين اختراع الجِعَة وتطور المدنية.[14]

أقدم دليلٍ كيميائيٍّ معروف على صُنع الجعة من الشعير يعود إلى وقتٍ بين سنتي 3100 و3500 قبل الميلاد في موقعٍ يُدعَى غودِن تيب بجبال زاغروس غربي إيران.[15][16] تشير بعض أقدم كتابات السومريِّين إلى الجعة، منها على سبيل المثال صلاةٌ كانت تُؤدَّى إلى الآلهة ننكاسي العروفة باسم "تراتيل ننكاسي"،[17] حيث عملت هذه التراتيل عمل طقسٍ ديني من جهة أولى، ومن جهة ثانية كانت وسيلة لنقل طريقة إعداد الجعة للأجيال القادمة التي لم تكن تتقن القراءة أو الكتابة.[10][11] كما وأن المثل القديم املا بطنك، وسيُصبح الليل والنهار بهيجين من ملحمة جلجامش قد يكون أشار (ولو جزئياً على الأقل) إلى استهلاك الجعة.[18] تظهر نصوص إبلا (المكتشفة سنة 1974 في مدينة إبلا شمال سوريا) إلى أنَّ الجعة صنعت في المدينة منذ عام 2500 ق م.[19] كان يُصنَع مشروب مُخمَّر مُكوَّن من الأرز والفواكه في الصين منذ نحو عام 7000 ق م، وعلى عكس حال مشروب السيك، كان يُصنَع هذا الشراب بالعَجن أو الحلمهة عوضاً عن مزجه بالعفن.[20][21]

يُمكن لأي مادة تحتوي السكر تقريباً أن تخضع لتخمير كحولي. لذلك فعلى الأرجع أن العديد من الحضارات اكتشفت كيفية صناعة الجعة بنفسها، بمجرَّد ملاحظة إمكانية صناعة سائل حلوٍ من النشا. ساعد انتشار الجعة والخبز على تحسين الرخاء الاقتصادي لسكان العديد من البلاد القديمة، بل وساهمت في إعطاء مجالٍ لتطور التكنولوجيا وتقدم الحضارات.[22][23][24][25]

لوحة في المقهى لإدوارد مانيه.

انتشرت الجعة في قارة أوروبا بين القبائل الجرمانية والسلتية منذ نحو عام 3000 ق م،[26] إلا أنَّها كانت تصنع لتكفي احتياجات مناطق جغرافية صغيرة فحسب.[27] بحقيقة الأمر، كان الشراب الذي صنعه الأوروبيون القدماء آنذاك مختلفاً عن الجعة الحديثة بحيث أنَّ مُعظم الناس لن يكونوا قادرين على إدراك ماهيته الآن. صنعت الجعة في ذلك الحين من النشا بالأساس، لكن أضيفت عليها مكوِّنات عديدة منها الفواكه والعسل وأنواع مختلفة من النباتات والبهارات والمواد الأخرى، مثل أعشاب ناركوتي.[28] لكنَّها لم تحتوي أزهار الجنجل، إذ إنَّ هذه الإضافة ظهرت في وقت لاحق، فلم تظهر في أيِّ سجلات تاريخية حتى سنة 822 في كتاب لقديس كارولينجي[29] ومرة أخرى سنة 1067 في كتاب للقديسة هايدغارد بنجين.[30]

في عام 1516، سنَّ وليام السادس دوق بافاريا قانون طهارة الجعة، وهو (على ما يحتمل) أقدم قانون لتنظيم نوعيَّة الأغذية لا زال ساريَ الاستعمال حتى الزمن الحاضر، ووفقاً له فإنَّ المكونات الوحيدة المسموح باستعمالها لصناعة الجعة هي الماء وزهرة الجنجل والملت.[31] كانت مُعظم أنواع الجعة قبل الثورة الصناعية تصنع على نطاقٍ محلي، لكن بحلول القرن السابع الميلادي أصبحت الجعة تنتج وتُبَاع في الأديرة الأوروبية. وأما خلال الثورة الصناعية فقد انتقلت صناعة الجعة من كونها مهنة حِرْفيَّة إلى واحدة صناعيَّة، ولم تعد الصناعة المحلية ذات أهميَّة عند نهاية القرن التاسع عشر.[32] تغيَّر وجه الصناعة قليلاً عند اختراع المكثفات ومقاييس الحرارة، حيث أصبحت لدى الصانع قدرة أعلى على التحكُّم بعملية التخمير، ومعرفة أكثر دقة بالنتائج التي سيحصل عليها.

أصبحت صناعة الجعة الآن تجارةً عالميَّة، تسيطر عليها العديد من الشركات متعدِّدة الجنسيات وآلاف مؤسَّسات الإنتاج الصغيرة المتراوحة من المصانع الإقليمية إلى الحانات الصَّغيرة.[33] في عام 2006، بيع أكثر من 113 مليار لترٍ من الجعة (35 مليار غالون) حول العالم لتجلب عائداتٍ تعادل 294.5 مليار دولار. [34] وصل استهلاك الصين وحدها من الجعة في عام 2010 إلى 45 مليار لتر، أي ما يعادل ضعف استهلاك الولايات المتحدة تقريباً.[35]

صناعة الجعة[عدل]

محل صناعة جعة في القرن السادس عشر.

كانت تصنع الجعة خلال معظم فترات التاريخ منزلياً، ولا زالت تُسمَّى صناعتها على المستويات الصغيرة للأغراض غير التجارية "صناعة منزلية"، سواء أكانت تعد في منازل خاصَّة أم لا. تخضع صناعة الجعة للتشريعات القانونية والضرائب في البلدان النامية، وبالحقيقة لم تعد تسمح معظم هذه الدول منذ القرن التاسع عشر بصناعة الجعة إلا لأغراض تجارية. مع ذلك، بدأت بعض البلدان المتقدمة منذ منتصف القرن العشرين بتخفيف التشريعات التي تقيد صناعة الجعة الفردية، إذ بدأت بذلك المملكة المتحدة سنة 1963 ثم الولايات المتحدة سنة 1972 وأستراليا سنة 1978، ممَّا جعل صناعة الجعة المنزلية تنتشر كهواية للعديد من الناس.[36]

الهدف الأساسي من عملية صناعة الجعة هو تحويل النشا إلى سائلٍ غني بالسكريات يُسمَّى الوُورت، ومن ثم تحويل هذا السائل إلى مشروب كحولي هو الجعة عبر عملية تخميرٍ تساهم بها الخميرة.

قالب:Realale Brewing The first step, where the wort is prepared by mixing the starch source (normally malted barley) with hot water, is known as "mashing". Hot water (known as "liquor" in brewing terms) is mixed with crushed malt or malts (known as "grist") in a mash tun.[37] The mashing process takes around 1 to 2 hours,[38] during which the starches are converted to sugars, and then the sweet wort is drained off the grains. The grains are now washed in a process known as "sparging". This washing allows the brewer to gather as much of the fermentable liquid from the grains as possible. The process of filtering the spent grain from the wort and sparge water is called wort separation. The traditional process for wort separation is lautering, in which the grain bed itself serves as the filter medium. Some modern breweries prefer the use of filter frames which allow a more finely ground grist.[39]

المكونات[عدل]

ملت الشعير قبل التجفيف.

تتكون الجِـعَة عادة من ماء، مصدر لمادة النشاء مثل ملت الشعير بحيث تكون قابل للتخمر والتحول إلى كحول، خميرة البيرة للقيام بعملية التخمير بالإضافة إلى المنكهات.

الماء[عدل]

تتكون الجِـعَة بشكل كبير من الماء، حيث تختلف محتويات الماء من الأملاح بحسب مصدر الماء مما يعكس خصائص البيرة في كل منطقة.

مصدر النشاء[عدل]

مصدر النشاء في الجِـعَة يكون المادة الرئيسية التي تتخمر لتعطي للجِـعَة طعمها وقوتها. المصدر الرئيسي للنشاء عادة يكون حبوب الملت، حيث توضع حبوب الشعير في الماء لتتبرعم ثم توقف عملية النمو بشكل مفاجئ بالتجفيف، حيث تؤدي هذه العملية إلى إنتاج أنزيمات تحول النشاء في حبوب الشعير إلى سكاكر قابلة للتخمير. تستخدم طرق ودرجات حرارة مختلفة للتجفيف من أجل إنتاج ألوان مختلفة للملت.

الخميرة[عدل]

الخميرة هي ميكروب يقوم بعملية تخمير الجِـعَة، حيث تقوم الخمير بالتمثيل الغذائي للسكاكر الموجودة في الحبوب إلى كحول وثاني أكسيد الكربون، وبالتالي يتحول عصير الشعير إلى جِـعَة.

نسبة الكحول[عدل]

تتراوح نسبة الكحول في الجِـعَة بين أقل من 3% إلى أكثر من 30%، حيث تختلف حسب شركة التصنيع ومن منطقة إلى أخرى حسب عادات الشرب. متوسط نسبة الكحول في معظم الأنواع هي بين 4 - 6%.

الجِـعَة غير الكحولية[عدل]

يطلق على الجِـعَة أنها خالية من الكحول إذا كانت تتضمن على نسبة صغيرة جدا من الكحول. وهذه النسبة من الإيثانول تقدر ما بين 0.02 % و 0.05 % حسب عمليات التصنيع. والأيثينول هو الاسم العلمي للكحول. ومعظم عصائر الفواكه تحتوي من خلال عملية التخمر بطبيعتها على نسب مشابهة من الكحول. بعض أنواع البيرة الخالية من الكحول هي:

  • "كيرين الحرة (KIRIN FREE)" - شركة كيرين بروري.
  • "أساهي نقطة صفر (Asahi POINT-ZERO)" - شركة بيرة أساهي.
  • "سانتوري جيد صفر (Suntory FINE ZERO)" - سانتوري هولد.
  • "سابورو سوبر واضح (SAPPORO SUPER CLEAR)" - سابورو للبي.

التأثيرات الصحية[عدل]

على اعتبار أن المكون الرئيسي للجِـعَة هو الكحول، فإن الاستهلاك المتوسط للكحول يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، الجلطة، وتدهور القوى العقلية[40][41][42][43]. بينما الاستهلاك الشديد للكحول قد يؤدي إلى الإدمان على الكحول، وأمراض تشمع الكبد الكحولي.

مراجع[عدل]

  1. ^ Barth, Roger. The Chemistry of Beer: The Science in the Suds, Wiley 2013: ISBN 978-1-118-67497-0.
  2. ^ http://beer.about.com/od/commercialbeers/f/fizz.htm
  3. ^ "Volume of World Beer Production". European Beer Guide. تمت أرشفته من الأصل على 28 October 2006. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2006. 
  4. ^ Nelson، Max (2005). The Barbarian's Beverage: A History of Beer in Ancient Europe. Abingdon, Oxon: Routledge. صفحة 1. ISBN 0-415-31121-7. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  5. ^ Rudgley، Richard (1993). The Alchemy of Culture: Intoxicants in Society. London: British Museum Press. صفحة 411. ISBN 978-0-7141-1736-2. اطلع عليه بتاريخ 13 January 2012. 
  6. ^ Arnold، John P (2005). Origin and History of Beer and Brewing: From Prehistoric Times to the Beginning of Brewing Science and Technology. Cleveland, Ohio: Reprint Edition by BeerBooks. صفحة 411. ISBN 0-9662084-1-2. اطلع عليه بتاريخ 13 January 2012. 
  7. ^ Joshua J. Mark (2011). Beer. Ancient History Encyclopedia.
  8. ^ World's Best Beers: One ThousandCraft Brews from Cask to Glass. Sterling Publishing Company, Inc. ISBN 978-1-4027-6694-7. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2010. 
  9. ^ "Beer Before Bread". Alaska Science Forum #1039, Carla Helfferich. تمت أرشفته من الأصل على 9 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2008. 
  10. ^ أ ب "Nin-kasi: Mesopotamian Goddess of Beer". Matrifocus 2006, Johanna Stuckey. تمت أرشفته من الأصل على 24 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2008. 
  11. ^ أ ب Black, Jeremy A.; Cunningham, Graham; Robson, Eleanor (2004). The literature of ancient Sumer. Oxford: Oxford University Press. ISBN 0-19-926311-6. 
  12. ^ "Life's Little Mysteries.com – When Was Beer Invented?". lifeslittlemysteries.com. اطلع عليه بتاريخ 3 May 2011. 
  13. ^ "Beer". Britannica.com. ; Michael M. Homan, Beer and Its Drinkers: An Ancient near Eastern Love Story, Near Eastern Archaeology, Vol. 67, No. 2 (Jun. 2004), pp. 84–95.
  14. ^ "Archeologists Link Rise of Civilization and Beer's Invention". CBS News. 8 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2010. 
  15. ^ McGovern, Patrick, Uncorking the Past, 2009, ISBN 978-0-520-25379-7. pp. 66–71.
  16. ^ "Jar in Iranian Ruins Betrays Beer Drinkers of 3500 B.C.". The New York Times. 5 November 1992. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2010. 
  17. ^ Prince, J. Dyneley (1916). "A Hymn to Ninkasi". The American Journal of Semitic Languages and Literatures 33 (1): 40–44. doi:10.1086/369806. 
  18. ^ Hartman, L. F. and Oppenheim, A. L., (1950) On Beer and Brewing Techniques in Ancient Mesopotamia. Supplement to the Journal of the American Oriental Society, 10. Retrieved 20 September 2013.
  19. ^ Dumper, Stanley. 2007, p.141.
  20. ^ "Fermented beverages of pre- and proto-historic China". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  21. ^ "Li Wine: The Beer of Ancient China -China Beer Festivals 2009". echinacities.com. 15 July 2009. تمت أرشفته من الأصل على 19 July 2009. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  22. ^ Standage، Tom (2006). A History of the World in Six Glasses. Westminster, MD: Anchor Books. صفحة 311. ISBN 978-0-385-66087-7. 
  23. ^ Mirsky، Steve (May 2007). "Ale's Well with the World". Scientific American 296 (5): 102. doi:10.1038/scientificamerican0507-102. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  24. ^ Dornbusch، Horst (27 August 2006). "Beer: The Midwife of Civilization". Assyrian International News Agency. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  25. ^ Protz، Roger (4 December 2004). "The Complete Guide to World Beer". اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. "When people of the ancient world realised they could make bread and beer from grain, they stopped roaming and settled down to cultivate cereals in recognisable communities." 
  26. ^ "Prehistoric brewing: the true story". Archaeo News. 22 October 2001. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  27. ^ "Beer-history". Dreher Breweries. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  28. ^ Max Nelson, The Barbarian's Beverage: A History of Beer in Ancient Europe pp2, Routledge (2005), ISBN 0-415-31121-7.
  29. ^ Google Books Richard W. Unger, Beer in the Middle Ages and the Renaissance pp57, University of Pennsylvania Press (2004), ISBN 0-8122-3795-1.
  30. ^ Max Nelson, The Barbarian's Beverage: A History of Beer in Ancient Europe pp110, Routledge (2005), ISBN 0-415-31121-7.
  31. ^ "492 Years of Good Beer: Germans Toast the Anniversary of Their Beer Purity Law". Der Spiegel 23 April 2008.
  32. ^ Cornell، Martyn (2003). Beer: The Story of the Pint. Headline. ISBN 0-7553-1165-5. 
  33. ^ "Industry Browser — Consumer Non-Cyclical — Beverages (Alcoholic) – Company List". Yahoo! Finance. تمت أرشفته من الأصل على 2 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2007. 
  34. ^ "Beer: Global Industry Guide". Research and Markets. تمت أرشفته من الأصل على 11 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2007. 
  35. ^ "Analysis: Premium Chinese beer a bitter brew for foreign brands". Reuters. 3 November 2011. 
  36. ^ "Breaking the Home Brewing Law in Alabama". Homebrew4u.co.uk. تمت أرشفته من الأصل على 9 October 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 September 2008. 
  37. ^ "Roger Protz tries his hand at brewing". Beer-pages.com. June 2007. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  38. ^ ABGbrew.com Steve Parkes, British Brewing, American Brewers Guild.
  39. ^ Goldhammer, Ted (2008), The Brewer's Handbook, 2nd ed., Apex, ISBN 978-0-9675212-3-7 pp. 181 ff.
  40. ^ Stampfer MJ, Kang JH, Chen J, Cherry R, Grodstein F (Jan 2005). "Effects of moderate alcohol consumption on cognitive function in women". N Engl J Med. 352 (3): 245–53. doi:10.1056/NEJMoa041152. PMID 15659724. 
  41. ^ Hines LM, Stampfer MJ, Ma J (Feb 2001). "Genetic variation in alcohol dehydrogenase and the beneficial effect of moderate alcohol consumption on myocardial infarction". N Engl J Med. 344 (8): 549–55. doi:10.1056/NEJM200102223440802. PMID 11207350. 
  42. ^ Berger K, Ajani UA, Kase CS (Nov 1999). "Light-to-moderate alcohol consumption and risk of stroke among U.S. male physicians". N Engl J Med. 341 (21): 1557–64. doi:10.1056/NEJM199911183412101. PMID 10564684. 
  43. ^ Mukamal KJ, Conigrave KM, Mittleman MA (Jan 2003). "Roles of drinking pattern and type of alcohol consumed in coronary heart disease in men". N Engl J Med. 348 (2): 109–18. doi:10.1056/NEJMoa022095. PMID 12519921.