سمك الشبوط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

سمك الشبوط

Cyprinus carpio.jpeg

حالة الحفظ

أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا
التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: شعاعيات الزعانف
الرتبة العليا: العظميات
الرتبة: شبوطيات الشكل
الفصيلة: الشبوطيات
الجنس: الشبوط
النوع: سمك الشبوط
الاسم العلمي
Cyprinus carpio


الشَّبُّوط سمك ضخم جريء، بطيء الحركة، يعيش في المياه الدافئة الغنية بالأعشاب والقشريات. ويطلق عليه في بعض البلدان العربية اسم المبروك. وعلى الرغم من أنه من أسماك المياه العذبة، إلا أنه يوجد أحيانًا في المياه قليلة الملوحة مثل بحر البلطيق. وتتحمل سمكة الشبوط تغيرات درجة الحرارة وقدرًا من التلوث. يعيش الشبوط في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ومن المحتمل أن يكون الرهبان الآسيويون نقلوه إلى أوروبا في القرن الثاني عشر الميلادي. وكان يربي الرهبان الشبوط في خزانات حجرية. وفي أوروبا استوطنت أسماك الشبوط الأنهار مثل الدانوب الذي يصب في البحر الأسود، وبحر إيجة. وتكشف مناطق الاستيطان البشري الأولى في الدول المجاورة مثل اليونان ورومانيا عن مقادير هائلة من عظام الشبوط. ويربى الشبوط في بعض الدول في مرابي (مزارع) الأسماك مصدرًا للغذاء. وتربية الشبوط من النشاطات المهمة في فرنسا وأوروبا الشرقية وفلسطين المحتلة وكوريا وروسيا ومصر. وفي الولايات المتحدة تمكنت أسماك الشبوط من الفرار من بعض مرابي الأسماك، وباتت الآن تهدد الأنواع الأخرى من أسماك المياه العذبة.[1]

شكل سمكة الشّبوط[عدل]

يتنمي الشّبوط إلى فصيلة الشّبوطيات أي رأسها مخروطي الشكل وجمسها مغزلي ولها أربعة شوارب أو زوائد استشعارية تحيط بالفم، حيث تكون زوج الزوائد العلوية أطول من الزوائد السّفلية، ويغطي جسمها حراشف كبيرة مستديرة الشكل. أما لون هذه الأسماك عادة فيكون زيتونياً مخضراً، والجزء السفلي للجسم أصفر اللون، والزعانف مائلة للحمرة على الجوانب، بينما الزعانف التي تكون على الظهر فهي طويلة ولونها شفاف، وأما فم الشبوط فهو فم كبير وله فكان لا يحتويان على الأسنان، وإنّما تكون الأسنان في حنجرتها حيث تقوم بطحن الطعام بها. يصل طول سمك الشبوط عندما ينمو إلى مترٍ واحدٍ ولكن يترواح الطول الطبيعي للسمكة من بين 30 إلى 75سم، ويصل وزنها إلى خمسة وعشرين كيلوغرام، وقد يتعدى هذا الوزن إلى أوزان أخرى حيث تم تسجيل أكبر وزن لهذه السمكة ما يقارب 37 كيلوغرام.[2]

البيئة المائية لسمك الشّبوط[عدل]

يعيش سمك الشبوط أو المبروك في المياه العذبة التي تكون بها المياه بطيئة الحركة والمياه قليلة الملوحة كبحر البلطيق، ويتغذى هذا النوع من الأسماك على القشريات، والحشرات المائية، والأعشاب، والرخويات، والأعلاف، والطحالب، وكذلك البذور، والديدان الحلقية. تعتبر آسيا الموطن الأصلي للشبوط[3]، ولكن لاحقاً استوطن الشبوط في اليونان، ورومانيا، حيث يحتوي كل من نهر الدانوب، والبحر الأسود، وبحر إيجه على هذا النوع من الأسماك، وبعدها انتقل سمك الشبوط إلى أمريكا الشمالية[4].

سمك الشبوط

الأماكن التي يعيش فيها الشبوط[عدل]

من حيث البيئة إلى :[عدل]

  1. المياه العذبة عندما تكون حركة المياه فيها خفيفة.
  2. المياه التي تمتاز بالملوحة قليلة.

من حيث المناطق إلى :[عدل]

  1. الموطن الأصلي لأسماك الشبوط هو قارة آسيا.
  2. لكن بعد ذلك استوطن سمك الشبوط في المناطق التاليه : رومانيا واليونان وبالتحديد في البحر الاسود ونهر الدانوب.
  3. انتقل سمك الشبوط بعد ذلك إلى قارة أمريكا الشمالية.

أهمية سمك الشّبوط[عدل]

يعتبر لحم الشبوط من اللحوم الغذائية المهمة، ولهذا تنجح تربيته وزراعته في الكثير من الدول، ويتمتع سمك الشبوط بميزة مهمة من حيث تربيته لفترات طويلة وتكاثره بحجم كبير جداً، حيث يصل عمر سمك الشبوط إلى عشرين عاماً، وتضع أنثى السمك من البيوض ما يقدر عدده بستة وثلاثين ألف بيضة. تعتمد خصوبة الشبوط على المناخ الحراري للمنطقة التي يعيش فيها، وتعتبر اليابان الرائدة في تربية الشبوط حيث يعدّ هذا السمك قديما رمزاً للخصوبة بسبب طول عمره وسرعة معدل نموه، ومن أهم أنواع سمك الشبوط هو الشبوط المرآتي الذي تكون حراشفه كبيرة كالمرآة على جانبيه، والشبوط العاري أي لا يغطي جسمه القشور، والشبوط المحرشف والعديد من السلالات الأخرى.

مميزات سمك الشبوط[عدل]

  • النمو السريع.
  • يتميز بطوله فقد سجل أكبر طول له و كان 1.2م كما يعرف بأنه سمك معمر فقد يصل عمره إلى 47 سنة.
  • يعتمد على الأعلاف في غذائه، إذ أنه من أهم الأسماك المائية بالنسبة للكثير من الدول.
  • تعايش مع درجات الحرارة المختلفة و يمتاز بتحمله للتلوث.
  • يكون رأسه مخروطي و جسمه مغزلي الذي يغطيه حراشف كبيرة.
  • يغطي فمه أربعة شوارب استشعارية كما ان لا يوجد أسنان لسمك الشبوط.

فوائد سمك الشبوط[عدل]

هناك الكثير ممن يحبون تناول الأسماك وبالتحديد سمك الشبوط، وقد يجهل الكثير حول ميزات سمك الشبوط وأماكن عيشه والكثير من المعلومات عنه، حيث تعد الأسماك من الثدييات التي تعيش و تتكاثر في مياه البحار و المحيطات و البحيرات، كما أنه يعيش في آسيا و أوروبا و ينتمي إلى رتبة الشوكيات.

أهم فوائده[عدل]

  • مصدرا هام لليود المهم للدم.
  • يحتوي على فيتامين ( أ ) و ( د ) تحديدا في كبد سمك الشبوط.
  • كما أنه يقوي الدم و العظام و الأسنان.
  • له فائدة في تحديد المزاج و تحسين النفسية.
  • كما أن سمك الشموط يعد مفيد للمرأة الحامل فهو يساعد على نمو الجنين في بطن الأم الحامل.
  • يساعد في شفاء التهاب المفاصل و أمراض الروماتيزم.
  • يحتوي على فيتامين ( د ) بنسبة عالية جدا، حيث يساعد في شفاء أمراض العيون.
  • يساعد في خفض ضغط الدم العالي و عدم حدوث جلطات الدم و المحافظة على انتظام دقات القلب.
  • كما أن السمك يحتوي على الفسفور و الذي يساعد في تحسين الذاكرة.
  • غني بالأوميجا 3 و الذي يعتبرا مساعدا في علاج الاكتئاب، حيث كشفت دراسة بريطانية أن أحماض “أوميجا3” تساعد في علاج حالات الاكتئاب.

المصادر[عدل]

  1. ^ التعريف بسمك الشبوط، ستار تايمز.
  2. ^ سمكة الشبوط، موضوع.
  3. ^ سمك الشبوط، سمك الشبوط الشائع.
  4. ^ أين يعيش سمك الشبوط، وزي وزي.