الجيش اليمني
| الجيش اليمني | |
|---|---|
شعار القوات المسلحة اليمنية |
|
|
|
|
| الدولة | |
| الاسم الاصلي | القوات المسلحة اليمنية |
| الفروع | القوات البرية اليمنية القوات الجوية اليمنية |
| المقر | أمانة العاصمة (صنعاء) |
| القيادة | |
| القائد الأعلى | الرئيس عبد ربه منصور هادي |
| الوزير | وزير الدفاع |
| رتبة الوزير | اللواء الركن محمد ناصر احمد علي |
| الموارد البشرية | |
| سن الخدمة العسكرية | أبتداءاً من 17 سنة[1] |
| اجمالي البالغين سن الخدمة العسكرية | 4,443,310 و268 ألف شخص سنوياُ |
| الافراد في الخدمة | 401 ألف شخص |
| الاحتياط | 450 ألف مجند[1] |
| النفقات | |
| الناتج المحلي الإجمالي | 6.6% [1] |
| الصناعة | |
| الموردين المحليين | الصناعة العسكرية اليمنية |
| الموردين الخارجيين | |
| مقالات ذات صلة | |
| التاريخ | تاريخ اليمن العسكري الحرب السعودية اليمنية |
| الرتب | الرتب العسكرية اليمنية |
| تعديل |
|
القوات المسلحة اليمنية هي القوات النظامية للجمهورية اليمنية، تتكون من أربعة أقسام رئيسية وهي القوات البرية، القوات الجوية والدفاع الجوي، القوات البحرية والدفاع الساحلي، قوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي التي تضم العمليات الخاصة والحماية الرئاسية .[2] تأسس جيش الشمال في 1962 وتأسس جيش الجنوب في 1967 وتم دمج الجيشين بعد الوحدة اليمنية بين البلدين في 1990 .
تتوزع قوات الجيش على سبع مناطق عسكرية، القائد الأعلى للقوات المسلحة هو رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي، وتتبع غالبية الجيش لوزارة الدفاع وبعضها تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة ، وتمتلك القوات اليمنية مجتمعة تقريباً 138,000 جندي.[3]. والاحتياط يقدر بعدد 450,000 مجند[4].
إذ يبلغ تعداد القوات البرية 120,000 مقاتل في 7 مناطق عسكرية وفي الاحتياط الاستراتيجي وبحوالي 59 لواء عسكري بين ألوية مدرعة ومشاة ومدفعية ومشاة ميكانيك وصواريخ بينما القوات الجوية تمتلك 8000 مجند موزعين في 10 ألوية طيران وألوية دفاع جوي و6 قواعد عسكرية جوية ويقدر تعداد القوات البحرية 10,000 مجند موزعين على 3 قواعد بحرية ولوائين بحريين [5]. والإنضمام للجيش اليمني تطوعي ولا يوجد تجنيد إلزامي ويفرض على المتطوعين سنتين خدمة عسكرية[6] وتشكل ميزانية القطاع العسكري حوالي 5.6% الناتج الإجمالي المحلي [7]
محتويات |
الجيش المظفر [عدل]
منذ أن أسس الإمام الهادي "يحيى بن الحسين بن القاسم" ( 245هـ - 298هـ، 859 م- 911 م) الدولة الزيدية الهاشمية عام 284هـ، 897 م، وحتى 1919 م، وهو عام تأسيس الجيش النظامي، فإن تلك الدولة التي تميزت بكثرة أشياعها في المناطق الشمالية والشمالية الغربية والمناطق الشرقية من المرتفعات الوسطى وكذلك كل الدول أو الدويلات التي عاصرتها، قد اعتمدت في حروبها التي خاضتها في مواجهة منافسيها، بشكل أساس على أنصارها من رجال القبائل الذين يسكنون المناطق الشمالية والشمالية الغربية والشرقية, وذلك النوع من المقاتلين يمكن تصنيفه في إطار ما عرف، تاريخيا، بـ"الجيوش الوطنية التقليدية"، التي كان يقودها رؤساء العشائر، والتي ليس لها أية صفة نظامية، باعتبار أن كل رجل في القبيلة جندي من جنودها [8]، وكان تشكيلها يتم عند الحاجة إليها، أو بتعبير آخر، عند ظهور مشكلات تمس مصالح القبيلة أو الدولة، حيث يتم استنفار المقاتلين بواسطة رؤساء العشائر وشيوخ القبائل، الذين يصبحون عند ذاك، هم "مقدمو" الجيوش القبلية، وقادتها في المعارك الحربية.
تم إنشاء الجيش المظفر عام 1919 م، في العام التالي لجلاء الأتراك من اليمن، وتم تشكيله من عدة تشكيلات وهي "الحرس الخاص للإمام (العكفه)" وجيش الضبطية وبقايا الجيش العثماني الذين فضلوا البقاء في اليمن والقبائل المحيطة ب صنعاء وبعض المناطق القريبة منها ، وأختار الإمام يحيى حميد الدين القبليين في الجيش بعناية . تشكلت للجيش المظفر قيادة عليا أطلق عليها اسم (إمارة الجيش) تكونت من أمير ووكيل للجيش وهيئة أركان حرب أطلق عليها اسم "أركان حربية الجيش المظفر", تتبع إمارة الجيش وتضم ثلاث عشرة شعبة:[8]
عندما أنشئ الجيش المظفر كانت مخازن السلاح مليئة بأعداد كبيرة من البنادق مختلفة الأنواع (حوالي 000, 400 بندقية) [9] بالإضافة إلى بطاريات مدفعية خفيفة وثقيلة، من عيارات وأزان مختلفة، وفقا لاحتياجات البيئة المتنوعة في اليمن , وكذلك أنواع مختلفة من الرشاشات الإنجليزية والعثمانية والإيطالية.[10] وفي عام 1922 عقدت الحكومة عدة اتفاقات وصفقات لتسليح الجيش مع دول وأفراد كانوا يمثلون دولهم ويأتون إلى اليمن تحت واجهات علمية أو تجارية. ومن تلك الدول إيطاليا وألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى عدد من سماسرة السلاح تم الاتفاق معهم بصورة شخصية. وخطا النظام الإمامي بعد ذلك خطوات أخرى حذرة فيما يتعلق بتسليح الجيش وتحديثه بلغت ذروتها عام 1956 [10]
إلى جانب إخضاع القبائل المتمردة وحماية الإمام والأمراء والشخصيات العامة في الدولة، فإن الجيش يقوم بأعمال الضبط القضائي، والجبايات بالإضافة إلى الأعمال العسكرية المعروفة في الحدود.[11][12][13][14][15]
إنشاء الجيش الدفاعي [عدل]
بعد أن تمكن الإمام يحيى من تحقيق أهم أهداف دولته وحقق قدرا أكبر من السيطرة على المناطق القبلية وشكل من أبنائها جيشه النظامي الأول، وخاض بهم حملات عسكرية ضد بعضهم وضد كل محاولات التمرد التي واجهتها دولته في مناطق مختلفة من اليمن, تعرض للخطر الإقليمي الآخر (المعروف مسبقا) من الحدود الشمالية والشمالية الغربية للدولة المتمثل في آل سعود الذين ضموا أجزاء من الأراضي اليمنية ممثلة في المخلاف السليماني ( نجران وجيزان وعسير )، وكذلك اشتد خطر الأطماع البريطانية على المملكة من الجهة الجنوبية.
وعندما وصلت التوترات مع السعودية وقوات الاحتلال البريطاني إلى مستوى الاشتباكات العسكرية التي حدثت على الأطراف عام 1934 في الحرب السعودية اليمنية آنذاك ، تبين للإمام بعد أن خسر الوطن أجزاء عزيزة منه، أن جيشه دون مستوى منازلة الجيوش النظامية المدربة تدريبا جيدا والأفضل عدة وعتادا.
وفي ضوء نتائج تلك الحرب، ونظرا لتعثر محاولات إصلاح الجيش المظفر، وكذلك ظهور تذمرات في أوساط الضباط، والمستنيرين من دعاة الإصلاح إثر هزيمة الجيش في الحربين، فقد استقر رأي الإمام يحيى حميد الدين على إنشاء جيش جديد وهو "الجيش الدفاعي" عام 1936 يقوم على الخدمة الإلزامية لكل حاملي السلاح بغض النظر عن المستوى العمري. وإصدار تعليمات ملزمة بذلك.
اتخذ الجيش الدفاعي شكلا آخر من أشكال التنظيم وهو التنظيم الرباعي لكل مستوياته الهرمية. وكانت الأربعة أفواج هي، تقريبا، قوام كل دور من الأدوار الستة عشر كما تشير سجلات ذلك الجيش. وقد كان الشكل العام للتنظيم الهيكلي للجيش الدفاعي على النحو التالي :
|
|
|
تحديث الجيش [عدل]
بالنظر إلى الضغوط التي مارستها بريطانيا على أميركا ودول الغرب فيما يتعلق بتسليح الجيش اليمني، وفي مقابل الموقف السعودي الذي يدعم الاتجاه الحسني المحافظ، اتجه الإمام محمد البدر حميد الدين إلى تحسين علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر وحكومة الثورة في مصر، التي أمدته ببعض الخبراء العسكريين والمدرسين. كما اتجه صوب المعسكر الاشتراكي السابق وعقد مع بعض دوله، وخاصة الاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفاكيا والصين، اتفاقيات تضمنت: تزويد اليمن بالأسلحة وصيانتها وتدريب اليمنيين عليها, وشملت 42 طائرة حربية مختلفة و30 دبابة من طراز تي 34 و50 دبابة من عيار 100 ملم مدافع اقتحام و100 مدفع ميدان و70 ناقلة جنود مدرعة و70 سيارة نقل "زل وفورجوٍ" .
وقد مثلت تلك الصفقة خطوة كبيرة متقدمة, بل قفزة نوعية في تاريخ الجيش اليمني بالمقارنة مع ما قبلها, فكان لها ما بعدها منذ ذلك التاريخ وحتى يوم 26 سبتمبر 1962 . وقد ترتب على صفقات التسليح خطوات إصلاحية أخرى، أهمها:
- إعادة فتح الكلية الحربية عام 1957 .
- إنشاء مدرسة الأسلحة في كل من صنعاء وتعز عام 1957 .
- إنشاء كلية الطيران ومدرسة ضباط الصف ومركز تدريب المدفعية عام 1958.
- إنشاء كلية الشرطة في تعز عام 1959, وتخرجت الدفعة الأولى منها هناك.
- إستقدام بعثة تدريبية– تعليمية سوفياتي وأخرى تعليمية مصرية وأخرى عسكرية سوفيتية
- تشكيل وحدات جديدة هي:
- الجيش الوطني : وتشكلت له إمارة مستقلة أسوة بالجيشين المظفر والدفاعي، وكان أميره هو العقيد محمد حميد.
- فوج البدر, وهو أول وحدة مدرعات في الجيش اليمني.
- أنشأ ولي العهد (البدر) مكتبا خاصا يتبعه مباشرة ومهمته الإشراف والسيطرة المباشرة على إمارات الجيش, وكان ذلك المكتب هو بمثابة المقدمة لتشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة التي ظلت تدار بواسطة إمارات الجيوش (المظفر, الدفاعي, الوطني, فوج البدر).
حجم الجيش قبيل الثورة [عدل]
مع بداية العقد السادس من القرن العشرين، وبعد تلك الإضافات الكمية والنوعية التي تمت في الجيش خلال المراحل المختلفة لنشوئه، فإن تعداد قوامه البشري قبيل ثورة 26 سبتمبر 1962 قد بلغ حوالي 40447 فردا من مختلف الرتب، على النحو التالي:
|
|
الدور السياسي للعسكريين [عدل]
بلغ الدور السياسي العسكري ذروته في 26 سبتمبر 1962، وذلك عندما تمكن تنظيم الضباط الأحرار، وبمشاركة فاعلة من قوى اجتماعية متعددة، من الإطاحة بالنظام الملكي، وإعلان النظام " الجمهوري " الذي تضمن أهدافا سياسية واجتماعية واقتصادية تكفل الانتقال بالمجتمع اليمني إلى مرحلة تاريخية جديدة، وتحقق تحولات ملموسة في جوانب مختلفة من الحياة الاجتماعية. [ملاحظة 1] ولم تكن ثورة 26 سبتمبر، كحدث تاريخي غير عادي بالنسبة للمجتمع اليمني، إلا محصلة لصراع اجتماعي مرير خاضته كل القوى الاجتماعية المستنيرة التي آمنت بضرورة وحتمية التغيير، وضمت صفوفها مستويات مختلفة من طبقات وفئات وشرائح المجتمع اليمني . وعندما حان موعد الحدث الثوري، كان العسكريون يقفون في طليعة تلك القوى، ليس ذلك فحسب، بل لقد أصبحوا المحور الرئيس الذي يمسك بزمام التحرك نحو التغيير بحيث لم يكن للقوى الاجتماعية الأخرى إلا أن تلتف كأطراف، حول محور ذلك التغيير. فقد شهدت ساحة العمل السياسي (السري) في اليمن نشاطا مناهضا للنظام الإمامي منذ بداية العقد الثالث من القرن العشرين، وشمل ذلك النشاط قوى اجتماعية مختلفة، كان في طليعتها مثقفو ال مدن، بمن فيهم بعض العسكريين الذين ظلوا يمارسون نشاطهم في إطار الحركة السياسية– الاجتماعية التي حملت على عاتقها عبء الدعوة إلى الإصلاح، ثم العمل من أجل التغيير، وشاركوا في ثورة الدستور عام 1948 وإنقلاب 1955 الفاشلتين.
ومع نهاية العام الأول من ستينات القرن العشرين، كان العسكريون قد نهجوا نهجا آخر في نشاطهم المضاد للنظام الإمامي، حيث أنشأ البعض من صغار ومتوسطي الضباط تنظيما سياسيا- عسكريا خاصا هو " تنظيم الضباط الأحرار " وأصبح دورهم أساسيا، وحاجة القوى الوطنية إليهم ملحة فيما يتعلق بإنجاز الأهداف الرئيسة لقوى المعارضة.
العسكريون والحكم [عدل]
كان تنظيم الضباط الأحرار ، قد اقتصر في عضويته على صغار ومتوسطي الضباط، وكان التنظيم في ما يتعلق بمسألة الحكم، كما يقول بعض قادته (مقتنعا تمام الاقتناع) بعدم تحمل المسؤولية السياسية الجسيمة في الحكم، تاركا تلك المسؤوليات السياسية للآباء من العسكريين والمدنيين الذين سبق لهم أن خاضوا تجارب سياسية كثيرة، على أن تسير الأمور وفقا لأهداف الثورة الستة التي أعدها التنظيم، وعلى أن يمثل التنظيم في "مجلس قيادة الثورة" شخصان من اللجنة القيادية هما الرئيس النقيب عبد اللطيف ضيف الله وال ملازم علي عبد المغني، وبقية عناصر التنظيم تتفرغ لبناء الجيش الوطني القادر على حراسة البلاد وحماية الثورة ومكاسبها. ويعلل الضباط السبتمبريون [16] ذلك بقولهم: "إن الثورية التي تمنح أصحابها حق الاستبداد بالحكم دون فسح المجال للخبرات والكفاءات الوطنية لا تعتبر ثورية وإنما انتهازية" [17][18]
نشأة وتطور الجيش [عدل]
جنوب اليمن [عدل]
في الشطر الجنوبي من اليمن لم يتقرر إنشاء أول تشكيل عسكري نظامي, في ظل الاحتلال البريطاني, إلا عام 1918م أي بعد مضي 79 عاما على الاحتلال ، تم إنشاء جيش محلي تحت مسمى “الكتيبة اليمنية الأولى” إلى جانب قوات الاحتلال البريطانية ، تم تعيين القائد العسكري البريطاني الكولونيل نيل ليك ” قائدا للكتيبة اليمنية الأولى، وتكونت من أربعمائة جندي وصف ضابط وضابط، ينتمون إلى جنوب اليمن وشماله، وبلغ عدد الضباط اليمنيين فيها ثلاثة عشر ضابطا، ونسبة الجنود الشماليين إلى الجنوبيين 4:1 منذ إنشائها وحتى تسريحها من الخدمة عام 1925م، وذلك عقب قيام جنود مرتب جزيرة ميون من الكتيبة بقتل اللفتنانت لورانس عام 1923 حين علموا بالنوايا العدوانية الاستعمارية ضد الدولة اليمنية حديثة التكوين في الشطر الشمالي "المملكة المتوكلية اليمنية"، وغادر الجنود اليمنيون الجزيرة عقب عملية الاغتيال إلى منطقة الشيخ سعيد في باب المندب ومنها إلى شمال اليمن، الأمر الذي جعل البريطانيين يعيدون حساباتهم في ما يتعلق بإخلاص الجنود اليمنيين لسلطات الاحتلال . في نفس الوقت الذي كان فيه إعداد "الجيش المظفر" في شمال اليمن ما يزال قائما منذ 1919، قامت السلطات البريطانية عام 1928 بإنشاء عدد من القوات النظامية المحلية في أكثر من منطقة من مناطق الجنوب هي:
- جيش محمية عدن ” جيش الليوي”
- البوليس المسلح في مستعمرة عدن “ِِAram police”.
- الحرس القبلي”T.g”.
- الحرس الحكومي”G.G”
- الجيش النظامي اللحجي .
- جيش المكلا النظامي.
- الشرطة القعيطية المسلحة.
- قوة السلطنة الكثيرية .
- جيش البادية الحضرمي.
- بعض التشكيلات العسكرية الصغيرة في المحميات الشرقية.
ترتب على قيام ما سمي يومها باتحاد إمارات الجنوب العربي" في فبراير 1959 أن تحول اسم جيش محمية عدن “الليوي” إلى "جيش الاتحاد النظامي"، ومن ثم الى "جيش الجنوب العربي" . وبناء على ما تعهدت به بريطانيا ، تشكلت للجيش الاتحادي قيادته اليمنية، وكوادره من الضباط والصف، . وفي عام1962 صدر قانون تعريب قيادة الجيش الاتحادي من الجماعة وحتى الكتيبة فقط. مع وجود المستشارين العسكريين البريطانيين بالطبع. وتحولت تبعية ذلك الجيش، شكليا، إلى وزارة الدفاع في حكومة الاتحاد، مع أن الواقع كان يقول يومها بأنه وقيادته تابعون حقيقةً لوزارة الدفاع البريطانية، من خلال ممثلها المباشر الحاكم العام في عدن، كما أن ميزانيته قد ظلت حتى عام 1964 تصرف من وزارة الدفاع في لندن، وحتى حين تحولت الميزانية إلى حكومة الاتحاد فإن مصدرها كان الحكومة البريطانية. وقد ارتفع عدد الضباط اليمنيين، بناء على ذلك إلى “149” ضابطا مقابل “77” ضابطا بريطانيا، كخطوة على طريق إحلال الضباط اليمنيين الجنوبيين كليةً محل الانجليز بناء على ما تضمنه القانون الجديد، وذلك في أمد أقصاه عام 1967م. وقد أوصى المجلس الأعلى للاتحاد في مذكرة بتاريخ 15 مارس 1965 بمنع التحاق أبناء شمال اليمن بجيش الجنوب العربي، وتجميد أوضاع بعض من سبق لهم الانتساب إليه، والإحالة على التقاعد للبعض الآخر ، وعدم ترقية من يبقى في الجيش . وقد وصلت الميزانية العسكرية في العام المالي 1964 - 1965 إلى أربعة ملايين دينار ، وتم تزويد كتائب جيش الاتحاد النظامي في وقت لاحق ببعض المضادات الجوية، أما أسلحة التدعيم فكانت تؤمنها القوات البريطانية.
وقبيل موعد الاستقلال قررت الحكومة البريطاني بحسب توصية لجنة فينر إنشاء قوات جديدة ضمن قوام الجيش أهمها سلاحا الطيران والبحرية والمدفعية، وقد تعاقدت وزارة الدفاع في حكومة الجنوب العربي مع شركة أيروك سرفيس لمتد في لندن بتاريخ 27 سبتمبر 1967 على تزويد جيش الجنوب العربي بعدد من الطائرات الحربية . وفي 28 مارس 1967 قرر المجلس الأعلى للاتحاد دمج "الحرس الاتحادي الأول" ب"جيش الاتحاد النظامي" ليتشكل منهما ما عرف ب"جيش الجنوب العربي" فيما جرى دمج الحرس الاتحادي الثاني بقوى الأمن ليتكون منهما "الشرطة الاتحادية"، ابتداء من 1 يونيو 1967م. وتضمن القرار أن تكون التسميات الرسمية الجديدة بالنسبة للقوات المسلحة على النحو الآتي (جيش الجنوب العربي - سلاح طيران الجنوب العربي - بحرية الجنوب العربي ) .
التحرر من الاستعمار [عدل]
قد تكررت المواقف الوطنية للجيش والقوى الأمنية في أكثر من موقف أبرزها انحياز جيش الليوي إلى جانب الجماهير الغاضبة في عدن في الصراع الذي حدث بين المواطنين اليمنيين واليهود عام 1947م، أي قبيل قيام الكيان الصهيوني في فلسطين بعام واحد، حينما بدأت خيوط المؤامرة الصهيونية العالمية تتضح, فقد زج المستعمرون البريطانيون بجيش الليوي ليقوم بفض الاشتباكات بعد فشل قوات الأمن، ولكن جنود وضباط الجيش انحازوا للشعب حينما تلقوا الأوامر بإطلاق النار على المواطنين اليمنيين، ووجهوا بنادقهم، صوب المستعمرين. ثم كان للجيش ذلك الموقف المشرف حين احتل الثوار مدينة عدن لمدة أربعة عشر يوما (20 يونيو -4 يوليو 1967) عقب تمرد قوات الشرطة في معسكر البوليس المسلح بعد الاستقلال، حيث ظهر انحياز منتسبيه إلى جانب الثورة والفدائيين، فامتد التمرد إلى ثلاثة معسكرات أخرى هي: معسكر ليك (الشهيد عبد القوي)، معسكر شامبيون (النصر) ومعسكر الشعب في مدينة الاتحاد. الأمر الذي اضطر سلطات الاحتلال إلى جلب المزيد من القوات البريطانية لاقتحام المدينة ولكنها فشلت رغم تكرار المحاولة، ولم تتمكن من دخولها إلا بعد أن أخلاها الفدائيون في 4 يوليو 1967 ، ليتوج الجيش مواقفه بعد ذلك بانحيازه الكامل والعلني لقيادة ثورة 14 أكتوبر المسلحة، ويحسم الصراع على السلطة الذي كان دمويا بين مناضلي الجبهتين الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل ، ثم تحقيق الهدف الأسمى وهو انتزاع الاستقلال في 30 نوفمبر 1967 .
ورث النظام الماركسي مؤسسة جيش محترف أشرفت على إعداده وتدريبه جيدا السلطة الاستعمارية البريطانية التي حكمت الجنوب حتى نجاح ثورة 14 أكتوبرعام 1967 . ورغم ذلك نجح الماركسيون في إحكام السيطرة على الجيش، خاصة بعد إبعاد كبار الضباط القدامى والعناصر غير الموالية، وتمكنوا من بناء جيش قوي بمساعدة الاتحاد السوفيتي السابق حتى صار أقوى جيش في المنطقة، وتمكن من تحقيق انتصارات في المعارك الحدودية التي جرت بين دولتي اليمن عام1972 وفي حرب 1979 اليمنية .[19]
لكن هذا الجيش أصابته لعنة الخلافات داخل الحزب الحاكم في عدن وتنافس قياداته على السلطة، فعرف انشقاقات خطيرة بدأت عام 1978 بالانقلاب على الرئيس السابق سالم ربيع علي [20]، وتكررت بعد أشهر قليلة من النجاحات العسكرية التي حققها في الحرب الحدودية مع الشمال عام 1979، حتى حدث الانفجار الكبير داخل الحزب الحاكم في عدن عام 1986 [21]، وأصاب الجيش نفسه الذي انقسم بين المتقاتلين، ونزح الآلاف من كوادره إلى الشمال بعد هزيمتهم في المعارك، والتحقوا بعد ذلك بصفوف القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وساندوا جيش الوحدة في الحرب ضد رفاقهم السابقين عام 1994 في الحرب على الانفصاليين . وفي طليعة هؤلاء برزت مجموعة من ألمع الضباط، مثل رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي، ورئيس الأركان السابق اللواء عبد الله عليوة، واللواء سالم قطن الذي اغتاله مسلح قاعدي. كان تفكك وانهيار جيش الحزب الاشتراكي الحاكم في عدن حتميا مع هزيمته في حرب 1994 المعروفة باسم حرب الدفاع عن الوحدة، فقد نزح كثيرون إلى خارج اليمن، وترك آخرون الخدمة أو أحيلوا إلى التقاعد، وتم إدماج البقية في الجيش المنتصر، وتوحد الجيشان اليمنيان للمرة الأولى ولكن تحت قيادة ذات لون سياسي واحد، وهيمنة أغلبية قبلية أو مناطقية تدين بالولاء للرئيس صالح. ومن صفوف هؤلاء وأولئك العسكريين الجنوبين المسرحين والمتقاعدين والمنقطعين، ظهرت عام 2007 جماعات الحراك الجنوبي احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية، رافعين شعار القضية الجنوبية، ومطالبين بالانفصال وإعادة دولتهم السابقة قبل الوحدة اليمنية.[22]
شمال اليمن [عدل]
جيش الثورة [عدل]
في الشمال اليمني كان مسار التطور التاريخي للجيش مختلفا إلى حد كبير عما حدث في الجنوب، فقد ورث الحكم الجمهوري الذي استولى على السلطة في ثورة 26 سبتمبر 1962 هياكل اسمية للدولة وأجهزتها، وكان الجيش إحدى تلك المسميات الهشة [23]، ثم عملت أحداث الحرب الأهلية بين الملكيين والجمهوريين (1962-1970) على إبطاء عملية بنائه بطريقة صحيحة ، وظل محكوما بقوى النفوذ القبلي والعسكري ومخترقا من أكثر من جهة حزبية، الأمر الذي جعله يفتقد وحدة القيادة ووحدة العقيدة القتالية، على العكس مما كان موجودا في الجنوب.[24]
وانعكست حالة عدم الاستقرار السياسي والتنازع على السلطة على الجيش، خاصة بعد اغتيال الرئيس السابق ابراهيم الحمدي في 1974، وتمرد قطاعات مهمة منه أهمها قوات العمالقة ضد الرئيس السابق أحمد الغشمي، وصولا إلى الانقلاب الناصري العسكري في أكتوبر 1978 والذي رغم فشله فإنه زاد من حالة الانقسام والتدهور في الجيش، حتى وصل إلى أسوأ مراحله في حرب 1979 اليمنية مع الماركسيين في الجنوب، عندما انكشف ضعفه وسوء أوضاعه، وعجزه عن الدفاع عن أراضيه.
ومن المفارقات المثيرة أن حرب 1979 اليمنية كانت حدا فاصلا في تاريخ جيشي اليمن فيما يتعلق بمراحل القوة والضعف، فالجيش في الجنوب بدأ يعاني في ثمانينيات القرن الماضي من مرحلة تدهور في وحدته وجاهزيته القتالية بسبب تصاعد الصراعات الدامية داخل الحزب الاشتراكي الحاكم في عدن .
فترة السلال [عدل]
كان الهدف الثاني من أهداف الثورة السبتمبرية "بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها" من أهم أهداف الثورة. لم يكن هناك ثمة مجال للعمل على إعادة تنظيم الجيش المظفر والدفاعي فأوضاعها كانت تعاني من تدهور إداري وعسكري لا تسمح له بخوص حرب تقودها وتمولها وتعد لها قوى أقليمية ودولية بأمكانيات حديثة وأسلوب معاصر جمع بين الحرب النظامية وحرب العصابات، فأضطرت القيادة الثورية للزج بهما في المعارك بكل تشكيلاتها منذ بداية الثورة والعمل على إنشاء الجيش اليمني الحديث القادر على مواجهة الأعداء بكفاءة واقتدار بالأدوات والأساليب القتالية المعاصرة.
فُتحت أبواب التجنيد العام للتطوع في القوات المسلحة في كل المحافظات، وفُتحت لذلك الغرض معسكرات الاستقبال ومراكز التدريب، وبوشر إعداد النواة الأولى للجيش الثوري المعاصر بشكل ومضمون ثوريين معاصرين .
لعب المصريون في عملية بناء الجيش الوطني الحديث دورا مشهودا، سواء من خلال إحضار الكوادر المتخصصة المتمثلة في" هيئة الخبراء العرب" للمشاركة الفعالة في إعداد وبناء الجيش اليمني في الداخل، أو من خلال فتح أبواب الكليات والمعاهد ومراكز التدريب وهيئات التخصص العسكرية في الجمهورية العربية المتحدة لمنتسبي القوات المسلحة الثورية الجديدة، حيث تم تدريب وإعداد أربع ألوية مشاة كاملة التشكيل في معسكرات وهيئات الجيش المصري، وهي كالتالي ( لواء الثورة - الكتيبة الأولى من لواء النصر - لواء الوحدة - لواء العروبة)
ومع حلول منتصف مارس 1966، بعد أن عاد من ميادين التدريب في الجمهورية العربية المتحدة آخر لواء مشاة تم إرساله إلى هناك، ونعني به "لواء العروبة"، فإنه قد كانت في الميدان النواة الأولى للجيش اليمني الثوري المعاصر.
وفي ظل الاضطرابات والفوضى التي شهدتها العديد من ميادين القتال، بسبب غياب القيادة العسكرية الموحدة، فإن الخطوة الأولى لقيادة الثورة قد تمثلت في تشكيل قيادة موحدة للجيش تمثلت في "هيئة أركان حرب القوات المسلحة ورئاستها"، فتم إنشاء الهيئات القيادية التالية :[25]
- هيئة العمليات الحربية برئاسة النقيب عبد اللطيف ضيف الله وزير الداخلية.
- هيئة إدارة الجيش.
- هيئة الإمداد والتموين.
- هيئة التسليح العسكري العام.
وقد كانت هيئة العمليات الحربية هي أعلى سلطة عسكرية، بعد القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد الله السلال، بعد الثورة ، وقد كانت من أولى إجراءات القيادة، إعادة فتح الكلية الحربية وكلية الشرطة، وافتتاح معهد عسكري في مدينة تعز هو المركز الحربي الذي تولى تأهيل الضباط في مختلف التخصصات، بخبرات سوفياتية في الغالب.
ومن أول ما قامت به الهيئة، صاغت تنظيما جديدا لقيادة القوات المسلحة، كان على رأسه القائد العام للقوات المسلحة, يليه رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة والفروع التابعة له . وقد تم إعداد الهيكل التنظيمي العام للقيادة العامة للقوات المسلحة ورئاسة الأركان، والهياكل التنظيمية للفروع، وتحديد مهامها وواجباتها، وتعيين قياداتها. وتم تعيين المقدم حمود بيدر رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. وكان قد عُيِن في هذا المنصب من قبله، لفترة زمنية قصيرة، العميد أحمد الآنسي. أما القائد العام للقوات المسلحة فقد كان (العميد) عبد الله السلال .
ثم تقرر إعادة تنظيم القوات المسلحة لتكون على النحو التالي (سلاح المشاة ويضم كل ألوية المشاة - سلاح المدفعية - سلاح المدرعات - سلاح الطيران - سلاح البحرية - سلاح المهندسين - سلاح الإشارة) واستمر البناء العسكري في إطار هذه التشكيلات في الجمهورية الأولى حتى بداية العام 1967، حيث تم تشكيل لواء جديد أطلق عليه حينها اسم "اللواء العشرين حرس جمهوري" ، وتعين لقيادته المقدم طاهر الشهاري .
فترة الإرياني [عدل]
وبعد انقلاب 5 نوفمبر 1967 على الرئيس عبد الله السلال وصعود الرئيس عبد الرحمن الأرياني، تغيرت تسمية "اللواء العشرين حرس جمهوري" إلى اللواء العاشر مشاة، وفي نفس الوقت، تم إنشاء القوات الجوية اليمنية، وكان للاتحاد السوفيتي دور مشهود في سرعة تزويد هذه القوة الجديدة بعدد من الطائرات المقاتلة والقاذفة والنقل والطائرات المروحية، كما تم تزويد القوات البحرية بعدد من القطع البحرية متعددة الأنواع والأغراض لتتولى حماية المياه الإقليمية والسواحل اليمنية. تبع ذلك، عقب انتصار القوى الجمهورية ، وحصار القوى الملكية لصنعاء الشهير بحصار السبعين، تشكيل لواء العاصفة في منطقة السخنة في الحديدة بقيادة العقيد علي سيف الخولاني، وتم نقله إلى صنعاء في أوائل 1968 . وتشكلت وحدات عسكرية جديدة هي لواء العمالقة ولواء المغاوير ولواء الاحتياط ولواء أمن القيادة ، واستقال الرئيس عبد الرحمن الأرياني في 13 يونيو 1974 .
فترة الحمدي [عدل]
بعد استقالة الأرياني صعد الرئيس ابراهيم الحمدي للحكم وبعد عام من ذلك في 1975، جرت إعادة تنظيم واسعة للقوات المسلحة، وتم عزل عدد من كبار القادة واستبدل بهم قادة من الموالين للتوجه الثوري الجديد الذي يقوده الرئيس الجديد الحمدي ، حيث تم دمج عدد من الوحدات لتتشكل منها أربع قوى رئيسة على النحو التالي:
- لواء العمالقة والوحدات النظامية، وتشكلت منهما " قوات العمالقة ".
- لواء العاصفة ولواء الاحتياط، وتشكلت منهما "قوات الاحتياط العام".
- سلاح الصاعقة وسلاح المظلات + لواء المغاوير وتشكلت منهم "قوات المظلات".
- سلاح الشرطة العسكرية وأمن القيادة، وتشكلت منهما "قوات الشرطة العسكرية".أغتيل الحمدي وصعد بعده أحمد الغشمي [26][27] والذي أغتيل في أقل من عام من وصولة للرئاسة[28][29]
فترة الغشمي [عدل]
خلف الغشمي إبراهيم الحمدي في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية لأقل من سنة واحدة، ومن ثُم قُتل في 24 يونيو 1978 في مؤامراة غير واضحة الأبعاد بتفجير حقيبة مفخخة أوصلها له مبعوث الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي، ليعقبه سالم ربيع في القتل بعد أشهر بتهمة اغتياله رغم تعهده بالانتقام من قتلته . [30]
فترة صالح [عدل]
( يونيو 1978 - فبراير 2013 )
بعد أقل شهر من مقتل الغشمي، أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.[31] ومنذ صعودة أجرى عملية تغيير واسعة في القوات المسلحة شملت الكم والكيف والإعداد القتالي والمعنوي والولاء السياسي، والشكل والمضمون القيادي، وتمحورت عملية التغيير حول تسليم أهم المناصب القيادية على مستوى القوى والمناطق والوحدات العسكرية لأقرباء الرئيس السابق صالح وأبناء قبيلته، وتم إنشاء وحدات عسكرية جديدة أهمها: اللواء الثامن صاعقة، الدفاع الجوي، الدفاع الساحلي، واتسعت أفقيا ألوية المشاة وتسلم قيادة معظمها أقرباء وأبناء قبيلته وتشكلت أربع مناطق عسكرية، وصار الرأس القائد لتلك التكوينات على النحو التالي:
- القوات الجوية، الرائد (لواء في ما بعد) محمد صالح الأحمر، أخ غير شقيق للرئيس السابق صالح.
- الدفاع الجوي، محمد علي محسن الأحمر من قرية الرئيس السابق صالح.
- الحرس الجمهوري اليمني الذي أصبح جيشا قائما بذاته، بقيادة الرائد (لواء في ما بعد) علي صالح الأحمر، أخ غير شقيق للرئيس صالح. ثم تم عزله وتسلم قيادة الحرس الجمهوري لأبنه أحمد علي عبد الله صالح وأنشئت تحت قيادته أيضا القوات الخاصة التي حظيت بدعم أميركي مباشر وقوي.
- الفرقة الأولى مدرع، علي محسن الأحمر، من قبيلة وقرية الرئيس السابق صالح.
- اللواء الثالث مشاة مدعم بقيادة الرائد عبد الله القاضي، من قبيلة صالح.
- اللواء 130 مشاة مدعم، بقيادة الرائد عبد الله فرج من قبيلة صالح.
- معسكر خالد، وفيه قوة عسكرية ضاربة بقيادة الرائد أحمد فرج ثم الرائد صالح الظنين، والاثنين من قبيلة صالح.
- اللواء الثامن صاعقة، بقيادة الرائد محمد إسماعيل، من قبيلة صالح.
- اللواء 56 المقدم، بقيادة أحمد إسماعيل علي أبو حورية من قبيلة صالح.
- اللواء الأول مشاة، بقيادة الرائد مهدي مقولة, من قبيلة صالح، ثم تولى أركان حرب الشرطة العسكرية ثم قيادة الحرس الخاص .
- قوات الأمن المركزي اليمني، وهي قوة ضاربة تتشكل من أكثر من عشرة ألوية، تسلم قيادتها المقدم محمد عبد الله صالح شقيق الرئيس السابق صالح، وورثه ابنه العقيد يحيى محمد عبد الله صالح .
- وأخيرا تشكل الأمن القومي اليمني وهو أمن مخابرات، بقيادة عمار يحيى محمد عبد الله صالح. ابن أخ الرئيس السابق صالح.
بدأ الجيش في الشمال يشهد مرحلة بناء جديدة تحت قيادة واحدة تدين بالولاء المطلق للرئيس صالح لأن معظمها من أقاربه وأبناء منطقته أو غير مسيسين [32] ، مستفيدا من حالة الاستقرار الكبيرة نسبيا في فترة الثمانينيات، وتلاشي الأخطار الداخلية. وظل حال الجيشين كذلك حتى كانت المواجهة الأخيرة التي تمت عام 1994 تحت شعارات: إصلاح الوحدة من جانب، وحماية الوحدة من جانب آخر، حول الجيش من مؤسسة وطنية إلى ما يشبه الإقطاع العائلي، أداره الرئيس السابق عبر شبكة من العلاقات الشخصية والمحسوبية القائمة على الولاء العصبي العائلي والقبلي وتبادل المنافع. وكان الالتحاق بالجيش وكلياته العسكرية امتيازًا تحظى قبيلة صالح والقبائل الموالية لها بالنصيب الأكبر منه.
ويتم منح الترقيات والرتب العسكرية خارج معايير الأقدمية والتراتبية العسكرية، وأحيانًا كهبات بغرض المراضاة وكسب الولاءات، ويتم التعيين في المناصب القيادية على أساس الولاء وليس الكفاءة. وبعد حرب صيف 1994، مارس النظام السابق سلسة من الإجراءات والسياسات زادت من هشاشته المؤسسية، كان أهمها استبعاد الآلاف من الجنود والضباط المنتمين للمحافظات الجنوبية وإحالة العديد منهم إلى التقاعد الإجباري، ومنح من تبقي منهم مناصب إدارية أو استشارية ثانوية. وفي خطوة لاحقة، اتجه صالح لتسليم المناصب الحساسة في المؤسسة العسكرية والأمنية لجيل الشباب من أسرته تمهيدًا لمشروع التوريث، وكان ذلك بمثابة التصدع الرئيسي في نظام صالح؛ إذ أثار قراره حفيظة حلفائه القدامى من ذات القبيلة، وخلق انقسامًا غير معلن داخل الجيش، جاءت الثورة لتظهره وتخرجه للعلن. وحين تشكلت المناطق العسكرية كانت قياداتها على النحو التالي:
- المنطقة الشمالية الغربية المقدم علي محسن صالح .
- المنطقة المركزية المقدم علي صالح الأحمر .
- المنطقة الجنوبية المقدم محمد علي محسن، بعد ما جرى دمج الدفاع الجوي بالقوات الجوية بقياد محمد صالح الأحمر .
- المنطقة الجنوبية، المقدم محمد إسماعيل قائد "اللواء الثامن صاعقة"، ثم سلمت ل محمد علي محسن الأحمر الذي سلم قيادة المنطقة الجنوبية للعميد مهدي مقولة، وتسلم منه قيادة الحرس الخاص العميد طارق محمد عبد الله صالح .
أحكم صالح قبضته على الدولة كاملة والجيش خاصة بعد نجاحه في هزيمة حركة الانفصال، وظلت القيادة الفعلية في أيدي رجال منطقته. لكن "قانون الصعود والهبوط" بدأ يفرض حكمه على دولة صالح، وبدأ مشروع توريث الحكم لابنه أحمد يفرض أجندة أخرى ستنعكس مستقبلا سلبا على وحدة القيادة والجيش، وحتمت فكرة التوريث [33][34] إخلاء الساحة من الشخصيات العسكرية القوية بكل الوسائل ومحاولات تصفيتها بعض الأوقات كما حدث في نزاع صعدة مع قائد الفرقة الأولى مدرع [35] أو على الأقل إضعافها وأدخالها في حروب ومعارك والبلد في غنى عنها لتجفيف مصادر قوتها ، وتفكيك أجزاء مؤسساتها العسكرية تدريجيا لمصلحة قوات الحرس الجمهوري التي سلمها صالح لابنه [36]، واعتمدت دون إعلان رسمي الجيش الحقيقي للبلاد، وسخرت لها الإمكانيات المالية الضخمة، وصفقات تسليح المتقدمة، وحظيت بالنصيب الأوفر من الدعم الدولي فنيا وتدريبا وخبرات . أستمر صالح رئيساً حتى قيام ثورة الشباب اليمنية والتي كان أبرز وأهم مطالبها اعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ، ادت الثورة لإطاحة صالح وأقاربه من الحكم ومن السيطرة على مفاصل الدولة في فبراير 2012، وأجرى الرئيس هادي إعادة هيكلة واسعة للجيش .
التاريخ العسكري [عدل]
الحرب الأهلية عام 1994 [عدل]
اُعلن عن قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 بشكل مفاجئ بين الجنوب والشمال واُعلن رئيس اليمن الشمالي علي عبد الله صالح رئيساً ورئيس اليمن الجنوبي علي سالم البيض نائباً للرئيس في دولة الوحدة.
كانت هذه الوحدة مطلباً قديماً لكلا الشعبين في جنوب وشمال اليمن ودارت عدة محادثات بين الدولتين كانت كلها تبوء بالفشل، ولكن بهذه الوحدة توجت كل الجهود وإن كان الكثير من المحلليين يعتقدون أن التغييرات الخارجية كان لها الأثر الأكبر من تلك الداخلية للدفع بالوحدة – مثل سقوط جدار برلين ومن ثم انهيار الاتحاد السوفيتي الداعم الأكبر لليمن الجنوبي حيث كان الدولة العربية الوحيدة التي اتبعت النهج الشيوعي – ويدل على ذلك السرعة التي تمت بها إعلان الوحدة دونما استفتاء شعبي عليها آنذاك.
قامت الوحدة اندماجية ولم تكن فيدرالية برغم الاختلافات بين النظامين المكونين لدولة الوحدة، وللمرة الأولى منذ قرون تم توحيد أغلب الأراضي اليمنية سياسيا على الأقل. فترة انتقالية لمدة 30 شهراً أكملت عملية الاندماج السياسي والاقتصادي بين النظامين، مجلس رئاسي تم انتخابه من قبل ال26 عضواً في المجلس الاستشاري للجمهورية العربية اليمنية وال17 عضواً في مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. المجلس الرئاسي عَين رئيس للوزراء كان حيدر أبوبكر العطاس . إضافة لمجلس برلمان يضم 301 عضواً يتكون من 159 عضو من الشمال و 111 عضو من الجنوب و 31 عضو مستقل يتم تعيينهم من قبل مجلس الرئاسة.
دستور موحد اُتفق عليه في مايو 1990 وتم استفتاء عليه في مايو 1991 . تم فيه تأكيد التزام اليمن بالانتخابات الحرة ،ونظام سياسي متعدد الأحزاب ،والحق في الملكية الخاصة ،والمساواة في ظل القانون ،واحترام حقوق الإنسان الأساسية. الاستفتاء وهو ما يعتبره النظام الحاكم اليوم انه استفتاء على الوحدة ودستورها في حين يجادل آخرون انه لم يكن هناك أي استفتاء على الوحدة وإنما على مجرد استفتاء لدستور نتج بين الحزبين الحاكمين آنذاك فقط.
انتخابات برلمانية بعد الوحدة في 27 أبريل 1993 المجموعات الدولية المساعدة في تنظيم الانتخابات والاقتراع كانت حاضرة وكانت نسبة المشاركة 84.7% . بدأت الصراعات ضمن الائتلاف الحاكم وقام نائب الرئيس علي البيض بالاعتكاف في عدن في أغسطس 1993 وتدهور الوضع الأمني العام في البلاد، وهناك اتهامات من القادة الجنوبيين ان هناك عمليات اغتيال عديدة تطال الجنوبيين وان القادة الشماليين يعملون على إقصائهم التدريجي والاستيلاء على الحكم.
أثناء تصاعد الأزمة السياسية 93-1994 م انحازت معظم دول الخليج -باستثناء قطر- إلى جانب الحزب الاشتراكي، وقدموا له دعماً مادياً وإعلامياً وسياسياً.[37]
في أبريل 1994 أندلعت شرارة حرب واسعة من محافظة عمران بين معسكرين إحداهما موالي للحكومة وآخر موالي للحزب الاشتراكي ومن ثم توسعت لكافة المحافظات اليمنية ، خلفت الحرب ما بين 7000 - 10000 قتيل [38]، مثل خطاب الرئيس علي عبد الله صالح في 27 أبريل 1994 بمناسبة مرور عام، على إجراء أول انتخابات حرة شرارة لقيام الحرب التي أهلكت النسل والحرث وكلفت اليمن ما يقارب 40 مليار دولار بالإضافة إلى تدمير ممتلكات البلد ومؤسساته عن بكرة أبيها خلال 3 أشهر من الحرب الطاحنة التي قضت على الأخضر واليابس وسفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين العزل. شعر الجنوبيون أن البرلمان المنتخب لا يمثلهم كون الأغلبية من المحافظات الشمالية لليمن [39] إشتبكت القوات وقدم أنصار علي ناصر محمد الجنوبيين الدعم للقوات الحكومية والقبائل وإشترك في الحرب الأحزاب الإسلامية في الجنوب المعادية للحزب الاشتراكي[40] دعمت السعودية الحزب الاشتراكي خلال الحرب على الرغم من موقفها المعلن والمعروف من هذه التوجهات السياسية[41] إنتصرت الحكومة اليمنية التي تصف الحرب بحرب الدفاع عن الوحدة بينما يصفها كثير من أبناء المحافظات الجنوبية بحرب احتلال[42] الكثير من الأراضي والممتلكات أقتطعت لصالح مسؤولين ومشايخ قبليين من المحافظات الشمالية وسعت حكومة علي عبد الله صالح إلى مداهنة الجنوبيين عن طريق تعيين رؤساء وزراء من الجنوب منذ بداية الوحدة[43]
حرب الحوثيين [عدل]
قامت عام 1962 ثورة مسلحة ضد المملكة المتوكلية التي كانت إمتدادا لحكم زيدي دام ما يقارب 1000 سنة في اليمن[44] تدخلت مصر عسكريا لدعم الجمهوريين[45] بينما وقفت السعودية وبريطانيا والأردن إلى جانب الإمام محمد البدر حميد الدين [46] إنتصرت الثورة وأسقط نظام الإمامة وقامت جمهورية في اليمن تجاهلت أمر صعدة التي كانت أقوى مراكز الملكيين خلال الثورة [47] وتشتكي الزيدية من أن الحكومة سمحت لما يسمونهم للوهابية بالتغلغل في مراكز الدولة ولفكرهم بالانتشار على حسابهم. وتأثرت أفكارها بأطروحات الأب الروحي للجماعة بدر الدين الحوثي الذي كتب عدة مؤلفات يتعرض فيها لفكر مقبل الوادعي بالنقد [48]
قامت حرب صعدة بين حكومة علي عبد الله صالح من جهة ومتمردي حركة الشباب المؤمن المسلحة المعروفة باسم الحوثيين [49] بدأت الحرب في يونيو عام 2004 عندما إعتقلت السلطات اليمنية حسين الحوثي بتهمة إنشاء تنظيم مسلح داخل البلاد[50] معظم القتال كان في محافظة صعدة وانتقل مؤخرا إلى الجوف وحجة وعمران . تتهم الحكومة اليمنية الحركة بمحاولة إسقاط النظام وإعادة نظام الإمامة الذي كان قائما في اليمن قبل سقوطه بعد ثورة 1962 [51][52] جلب الصراع اهتماما دوليا في 3 نوفمبر 2009 عندما شنت القوات السعودية هجوما على مقاتلين حوثيين سيطروا على جبل الدخان في منطقة جازان جنوب غربي البلاد متهمة الحكومة السعودية بدعم النظام اليمني ماليا وإستراتجيا عن طريق السماح للقوات اليمنية باستعمال الأراضي السعودية كقاعدة لعملياته[53] وأنكرت الحكومتان السعودية واليمنية الإتهام[54] وتقول الحركة أن قوات أمريكية تدخلت في 14 ديسمبر من العام نفسه عن طريق شن 28 غارة جوية[55] و تتهم الحكومات اليمنية والسعودية إيران بدعم المتمردين ماليا وعسكريا في شمال غربي البلاد[56][57][58] وهو ماتنفيه طهران والحركة باستمرار[59][60] وقال يحيى الحوثي في لقاء مع صحيفة "تاغيس تساتونغ" الألمانية أن النظام اليمني يستعمل إيران لصرف الإنتباه عن الدور السعودي في البلاد, على حد تعبيره . نشرت وثائق ويكيليكس برقية للسفير الأمريكي مفادها أن الحوثيين يحصلون على سلاحهم في السوق السوداء في اليمن ومن عناصر من الجيش اليمني[61] وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، أنه لا يوجد دلائل على دعم طهران للمتمردين الحوثيين في اليمن[62][63] كان علي محسن الأحمر القائد لعمليات الجيش في صعدة من 2004 حتى ثورة الشباب اليمنية 2011 [64]
الحرب على القاعدة [عدل]
|
||||||||
بدأت الحملة الحكومية في عام 2001، وكثفت اليمن من العمليات ضد تنظيم القاعدة في أواخر عام 2009 بالتحديد في 25 ديسمبر 2009 عندما أعلنت جماعه مسلحة عن مسؤوليتها في فشل محاولة تفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت، وردت على هجوم ضد معسكر تدريب في أبين في 17 ديسمبر، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.[65] أشارت تقارير إخبارية إلى مشاركة أمريكا في العمليات اليمنية ضد تنظيم القاعدة منذ أواخر عام 2009، بما في ذلك التدريب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وقيادة العمليات الخاصة المشتركة، والمشاركة المباشرة.[66][67]
تصاعدت الحملة في 14 يناير 2010، عندما أعلن اليمن حربا مفتوحة على القاعدة.[68][69] جاء القتال ضد تنظيم القاعدة في العديد من المحافظات بينما اليمن تقاتل في الشمال ضد التمرد الشيعي ومحاولة احتواء الانفصاليين في الجنوب . تصاعد القتال مع تنظيم القاعدة خلال فترة ثورة الشباب اليمنية في عام 2011، مع عناصر القاعدة الذين استولوا على معظم محافظة أبين وإعلنوا فيها إمارة إسلامية في نهاية مارس . ذكرت وثائق ويكيليكس المسربة أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح أكد انه سيقول لشعبه ان الهجمات الجوية الأمريكية ضد القاعدة هي من الجيش اليمني, "سنظل نؤكد ان القنابل هي قنابل يمنية".[70]
في معركة أبين 2012 شن الجيش هجوم واسع ضد مسلحي جماعة أنصار الشريعة و عناصر من تنظيم القاعدة، في محافظة أبين بغرض استعادة المدن الخاضعة لسيطرة المسلحين في زنجبار وجعار، بدأ الهجوم في 12 مايو 2012 وأستمر القتال أكثر من شهر و قتل خلاله 567 شخصا، بينهم 429 المقاتلين الإسلاميين و 78 من الجنود , و 26 من مقاتلي القبائل و 34 مدنيا.[71] و نجح الجيش اليمنى في استعادة زنجبار و جعار في 12 يونيو، وأخرج المسلحين بعيداً بعد مواجهات عنيقة، و سقطت مدينة شقرة يوم 15 يونيو بيد الجيش ومسلحي القبائل المناصرين للجيش ، وتراجع المسلحون إلى محافظة شبوة .[72]
ثورة الشباب اليمنية [عدل]
في مارس 2011، بعد شهر من بداية ثورة الشباب اليمنية ضد الرئيس صالح ، أعلن اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع تأييدة للثورة وأنزل الجنود بآلياتهم إلى جانب المتظاهرين لحمايتهم من الإعتدائات ، وصرح مسؤول يمني بأن قوات الفرقة من يحمون ساحة التغيير في صنعاء .[73] وقدرت نسبة المنشقين من الجيش اليمني 30 % [74] ، تواجهت قوات الفرقة مع قوات الحرس الجمهوري التي كان يقودها نجل الرئيس أحمد علي أكثر من مرة في صنعاء [75]
وفي 1 يونيو قصفت قوات الحرس الجمهوري اليمني التي يقودها مقر قائد الفرقة الاولى مدرع الذي أعلن تأييدة للثورة في وقت سابق، مع أنه اتخذت هذه القوات موقفاً محايداً في النزاع بين مسلحي القبائل وقوات الحكومة وفي 24 سبتمبر قصفت القوات الموالية لصالح مقر الفرقة الاولى مدرع مرة أخرى في أوقات متقطعة من الليل مما أسفر عن قتل 11 و إصابة 112 جندياً.[76]
شن اللواء 119 مشاة والذي كان قد أيد الثورة ووقف إلى جانبها ، شن عملية مشتركة مع اللواء 31 واللواء 201 المواليين لصالح شنوا هجوماً مشتركاً لإستعادة مدينة زنجبار يوم 10 سبتمبر من مسلحي القاعدة الذين كانوا يستغلون الفوضى في البلاد لتوسيع نفوذهم.[77][78]
معارك أرحب [عدل]
شهدت منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء في الفترة ( مارس 2011 - يونيو 2012 )، أثناء ثورة الشباب اليمنية قتالاً عنيفاً بين قوات الحرس الجمهوري وبين مسلحي قبائل أرحب ونهم وبني جرموز المؤيدين للثورة[79].في 26 مايو 2011 حاصر رجال القبائل اللواء 62 مشاة التابع للحرس الجمهوري في منطقة نهم (80 كم) شمال شرق صنعاء في محاولة لمنعهم من الانضمام إلى القتال في العاصمة . رجال القبائل ادعوا أن زحفهم على المعسكر ردا على هجوم سابق منهم على قرية في المنطقة. وقال الشيخ حامد عاصم ل رويترز ان مقاتليه قتلوا قائد المعسكر وأصابوا جنودا في الحرس الجمهوري بينما قتل ستة من رجاله في الاشتباك بنيران المدافع الرشاشة وقذائف صاروخية.[80].
في 30 أغسطس 2011 قصفت قوات الحرس الجمهوري عدد من القرى في أرحب بصواريخ الكاتيوشا مع مواجهات مع القبائل المؤيدين للثورة، ونزح الآلاف من السكان إلى قرى بعيده من اماكن الاشتباكات، وتتهم السلطات رجال القبائل بالوقوف إلى جانب عناصر ارهابيه لتنفيذ عمليات ضد الجيش، في حين يقول مسلحو القبائل أنهم يدعمون الثوار المطالبين بتنحي صالح وأسرتة عن الحكم.[81] وفي ليلة 25 سبتمبر 2011، هاجم رجال القبائل المعارضة قاعدة معسكر (اللواء 63) في منطقة مديرية نهم على بعد 70 كيلو متر شمال صنعاء وقتلوا ما لايقل عن 11 ضابطا وجنديا من افراده ، بينهم قائد اللواء العميد احمد الكليبي واعتقلوا 14 جنديا .[82][83] وتمكنوا من السيطرة على الموقع العسكري لكنهم اضطروا للانسحاب منه بعد غارات جوية استهدفتهم واستمروا في حصار الموقع لمنع أي توغل عسكري انتقامي ضد السكان و تمكنوا من تدمير ثلاث دبابات وست عربات مصفحة واستولوا على مدرعتين واقتادوا الجنود المعتقلين والجرحى الى مكان آمن وقدموا لهم الاسعافات الأولية اللازمة.[84] في صباح يوم 28 سبتمبر 2011، اسقط مسلحي القبائل في منطقة أرحب طائرة حربية تابعة للحكومة، وذكر شهود عيان أن الطائرة كانت تقصف مجمع سكني في منطقة أرحب عندما أسقطت، فيما كان قد قتل شخصين في غارة جوية في منطقة أرحب في الليلة السابقة.[85] واستهدفت الضربات الجوية المنطقة منذ 25 سبتمبر عندما تمت مداهمة اللواء 63.[83]
في 5 أكتوبر قتل القائد الجديد للواء 63 التابع للحرس الجمهوري العميد حميد القاضي في منطقة أرحب بإنفجار لغم بسيارته في المعسكر في أول يوم لتسلمة مهامه خلفاً للقائد السابق عبد الله الكليبي الذي قتل قبل أيام إبان اقتحام مسلحين قبليين مؤيدين للثورة للمعسكر وقتل قائده وعدد من الضباط والجنود وأسر آخرين. وقال محمد مبخوت، الناطق باسم قبائل أرحب إن عدد القتلى في صفوف سكان المنطقة، خلال الأشهر القليلة الماضية، بلغ أكثر من 100 شخص وأكثر من 200 جريح و13 ألف نازح في الكهوف والجبال يتكونون من 1500 أسرة.[86] في 19 نوفمبر هاجم رجال القبائل المعارضة معسكر اللواء 63 للمرة الثانية وكان الهجوم شاملا ، وفي اليوم التالي أجرى الجيش ضربات جوية ضد المهاجمين في حين ردت المعارضة بنيران مضادة للطائرات [87]، و بوقت متأخر من يوم 21 نوفمبر استولت القبائل على المعسكر ومخزن كبير للأسلحة واستسلم 300-400 جندياً، وأسفر الهجوم عن مقتل 12 من مقاتلي القبائل واصابة أكثر من 40 آخرين بجروح، ومعظمهم بسبب الألغام الأرضية حول القاعدة.[88][89] ولقي 20 جنديا مصرعهم أيضا.[90]
بين 23 نوفمبر و25 نوفمبر، ضريت القوات الجوية بالطيران الحربي ونيران المدفعية معسكر اللواء 63 الذي سيطر علية مسلحي القبائل، وادعي مسؤول رفض ذكر اسمه أن ما يصل إلى 80 من مقاتلي القبائل لقوا مصرعهم.[90]
في أبريل 2012 كشف تقرير حقوقي عن مقتل أكثر من 200 شخص وجرح 800 آخرون بينهم أطفال ونساء، حصيلة المعارك والإعتدائات من قوات الحرس على مديرية أرحب ومديرية نهم و بني جرموز شمال العاصمة صنعاء.[91]
حرب الحصبة [عدل]
أعلن الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ قبائل حاشد واحدة من أقوى القبائل في البلاد دعمه لثورة الشباب بعد أحداث جمعة الكرامة، وبدأت الإشتباكات الخفيفة بين أنصارة المسلحين وقوات الأمن الموالية للحكومة في العاصمة صنعاء، وتحولت إلى قتال شوارع ومن ثم شملت المدفعية والهاون.[92][93][94][95][96] حاصر مسلحي القبائل العديد من المباني الحكومية في العاصمة صنعاء وحي الحصبة وأغلقوها[97] واعتقد السكان أن الحالة قد تتدهور إلى حرب أهلية.[98]
خلال اليوم الثاني من القتال، قصفت القوات الموالية للحكومة بشكل كبير بمدافع الهاون منزل الشيخ صادق الأحمر وقتل وجرح عدد من مقاتليه. وأدى ذلك إلى هجوم مضاد من المسلحين ضد مبنى وزارة الداخلية اليمنية الذي ضرب بمدافع هاون وقذائف صاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة.
أرتفعت حصيلة قتلى المواجهات في اليوم الثالث من القتال إلى 69 قتيلا وعشرات الجرحى، بينهم 51 قتيلا من أنصار الاحمر وأعضاء لجنة الوساطة والقبائل المتضامنة وسكان المنازل المجاورة لمنزله. وفي المساء، أفيد بأن رجال القبائل سيطروا مبنى وزارة الداخلية ومبنى التلفزيون، ومبنى شركة طيران اليمنية.[99] في مساء يوم 27 مايو أعلن وقف إطلاق النار ،[100]، وفي اليوم التالي، تم الاتفاق على هدنة لافساح المجال للسكان للخروج من مناطق الإشتباكات [101]، ومع ذلك أنهار اتفاق وقف إطلاق النار قبل 31 مايو، واستمر القتال في شوارع صنعاء.[102] و سيطر رجال القبائل على مقر المؤتمر الشعبي العام الحاكم.[103]
في 31 مايو عادت الاشتباكات وأطلقت قوات الرئيس صالح عشرات القذائف والصواريخ من جبل نقم على منزل الأحمر ومحيطه مما أسفر عن انفجارات في المنزل والمنازل المجاورة.[104]
في 3 يونيو شن هجوم على دار الرئاسة بصنعاء أثناء وجود الرئيس صالح الذي أصيب صالح بجروح بالغة وأصيب سبعه مسؤولين حكوميين كبار[105]،أتهم الإعلام الحكومي أنصار صادق الأحمر بالهجوم على القصر[106] ونفى باسم صادق الأحمر ذلك .[107] وبعد عودة صالح من السعودية تجددت الاشتباكات في العاصمة وبلغت الحصيلة بين 18 سبتمبر و25 سبتمبر، ما يقارب 162 قتيل من المتظاهرين برصاص قوات الأمن مع الجيش الذي استخدام المدفعية على المسيرات المعارضة.[108]
التغيير [عدل]
كانت خبرات المعارضة اليمنية المتراكمة في إدارة خلافاتها السياسية مع نظام صالح قد جعلتها تصل إلى قناعة بأن لا حل حقيقيا يمكن أن ينقذ اليمن من حالة الجمود السياسي والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، إلا بحدوث تغييرات جذرية في النظام السياسي القائم، ولن يكتب النجاح لأي محاولة في هذا السياق ما لم تتم إعادة بناء صحيحة له سيكون الرئيس صالح بالضرورة واقفا لها بالمرصاد، وبمصادر القوة التي يعتمد عليها في السيطرة على البلاد.
وتحددت أبرز مصادر قوة صالح في هيمنته على الجيش والأمن، والإعلام الرسمي، وموارد الدولة المالية، والجهاز الإداري للدولة، لكن أكثرها أهمية كان القوات المسلحة والأجهزة الأمنيةوالاستخباراتية التي يسيطر عليها بعض أقارب الرئيس وابنه وأبناء شقيقه! وعلى أساس هذه الخبرة
كان أحد أبرز أهداف الثورة الشعبية اليمنية إقصاء أقارب صالح من قيادة الجيش والأمن (أو توحيد الجيش تحت قيادة واحدة كما صار يوصف بعد انتخاب الرئيس الجديد وتشكيل حكومة وفاق وطني ) ، وأصرت المعارضة على أن تكون هيكلة الجيش والأمن على أساس وطني شرطا ضروريا للدخول في المرحلة الانتقالية، ووصولا إلى إجراء الحوار الوطني اليمني لإقرار إصلاحات دستورية جذرية تتوج بالانتخابات التشريعية.
تمثلت المعضلة الكامنة في مسألة توحيد الجيش اليمني تحت قيادة واحدة أنه يعني سياسيا إزالة الطابع العائلي عن أقوى الوحدات العسكرية والأمنية، كالحرس الجمهوري والأمن المركزي التي أحكم أنصار الرئيس السابق وأقاربه السيطرة عليها، ومن ثم وضعها تحت إدارة عسكرية وأمنية مهنية لا تدين بالولاء لقيادتها السابقة ولا لفرد أو حزب أو لجهة غير دستورية. ومن الواضح أن تحقيق هذا الأمر لم يكن أمرا سهلا، ويصعب أن يمر بهدوء ودون أي اعتراضات مباشرة أو غير مباشرة مثل افتعال تمردات مسلحة وقطع الطرق الرئيسية وتفجير أنابيب النفط وخطوط ال كهرباء!
ولكل ذلك كانت عملية السير في توحيد الجيش والأمن عملية محفوفة بالمخاطر وأشبه بالسير في حقل ألغام، واتبع الرئيس عبد ربه منصور هادي سياسة النفس الطويل في تفكيك منظومة القيادة الموالية للرئيس السابق، وعمل على تحقيق أهدافه بأساليب أقل استفزازا عبر إخراجها وكأنها عملية تغيير تشمل جميع الأطراف المؤيدة للرئيس السابق والمعارضة له، كما أنه بدأ بالقيادات الأقل أهمية نوعا ما، وتأجيل إزاحة الرؤوس الكبيرة إلى آخر مرحلة.
ثمة دواع أخرى أخرت صدور قرارات توحيد الجيش وإزاحة أبرز أقارب الرئيس السابق، تمثلت كما تداولته وسائل إعلام يمنية في خشية الشركاء الدوليين -وخاصة الولايات المتحدة - في إضعاف عمليات الحرب ضد القاعدة التي تشارك فيها القوات الخاصة تحت إدارة قائد الحرس الجمهوري . لكن وعي المطالبين بتوحيد الجيش بالآثار الخطرة لاستمرار انقسامه وسيطرة أقارب صالح على قوات مسلحة ضخمة، وإصرارهم على موقفهم بضرورة توحيد الجيش قبل انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، واقتناع الرئيس هادي نفسه بهذه المطالب، جعل المتخوفين الدوليين يراجعون موقفهم ويقتنعون بوجاهة هذه المطالب، خاصة مع تكرار عمليات التخريب وإقلاق الأمن المتهم بها أنصار صالح، وتباطؤ تنفيذ بنود المبادرة الخليجية والخوف من انهيار العملية السياسية برمتها، فمنحوا تأييدهم لتوحيد الجيش وتعهدوا بمعاقبة كل من يقف في وجه ذلك.
رسميا، تم إعلان توحيد أجزاء الجيش اليمني للمرة الأولى على أساس وطني كما هو مأمول، لكن يبقى المحك الحقيقي هو في نجاح الرئيس هادي في تنفيذ قراراته بصورة كاملة، وتجاوز الاعتراضات ومحاولات العرقلة السرية والمعلنة، وإثارة القلاقل والفوضى، وإعلان مواقف معارضة باسم رفض التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية، كما يروج لها في وسائل إعلام تابعة للرئيس السابق وجماعة الحوثيين الشيعية، بحجة أن توحيد الجيش تم بإشراف ونصائح أميركية.
لكن التأييد الكبير الذي لاقته من كثير من القوى السياسية والشعبية والقوى الإقليمية والدولية، سيجعل أي مقاومة تبدو إصرارا على الزج باليمن في حرب أهلية كما هو الحال في سوريا، وإسقاط العملية السياسية لصالح أجندة الفوضى المحلية والإقليمية، وهو أمر غير مقبول يمنيا وخارجيا.
إعادة الهيكلة [عدل]
لعب الجيش اليمني، في ظل حالة الانقسام والاستقطاب السياسي والاجتماعي الحاد خصوصًا بين بعض الأطراف، دور الضامن الوحيد للاستقرار، والحفاظ على وحدة البلد وحماية مصالحه العليا. وقد سعت قرارات الهيكلة لإصلاح مؤسسة الجيش في ثلاثة جوانب رئيسية، كان أهمها إنهاء حالة الانقسام في الجيش الناتج عن انشقاق جزء كبير منه وانضمامه إلى الثورة الشبابية، وذلك بتفكيك منظومة الحرس الجمهوري المحسوبة على النظام السابق (تقدر بـ 33 لواء مع القوات الخاصة )، والفرقة الأولى مدرع المحسوبة على الثورة (تقدر بـ 23 لواء) ، وتوزيع ألويتهما ضمن الهيكل التنظيمي الجديد للجيش. والجانب الثاني، إعادة البناء المؤسسي للجيش ومعالجة الاختلالات البنيوية والمؤسسية العميقة، الناتجة عن السياسات التي مارسها نظام علي عبد الله صالح في الجيش خلال 33 سنة .
أما الجانب الثالث الذي هدفت إليه الهيكلة، فهو إصلاح علاقة الجيش بمنظومة الحكم وال سياسة، من خلال استبعاد وإضعاف مراكز النفوذ السياسية فيه، وتحويله إلى مؤسسة احترافية محايدة تخدم مصالح الدولة العليا فقط، متجردة من الولاءات الفرعية، ولا تنحاز لمصلحة أي طرف سياسي أو اجتماعي. ورغم أن قرارات الهيكلة حققت خطوة مهمة في هذا الجانب، إلا أن الواقع يشير أنها وحدها لا تكفي، وهناك حاجة ماسة لإجراءات إضافية، تحتاج إلى وقت، وقبل ذلك إرادة سياسية حقيقية ونوايا صادقة؛ فقد أظهرت الثورة وجود خلل في التركيبة البنيوية للجيش، وضاءلت التعدد الاجتماعي فيه كون قبيلة الرئيس صالح كانت الرافد البشري الأول له لسنوات طويلة. وضعف الوعي القيمي لمنتسبيه، وظهور الحاجة لإصلاح ال عقيدة القتالية، وإعادة بناء منظومة القيم واتجاهات الولاء لدى منتسبيه، بما يؤدي إلى تعزيز وظيفة الجيش كمؤسسة للدمج الاجتماعي، وإعلاء الهوية الوطنية لتكون فوق الهويات الفرعية ال مناطقية والحزبية والمذهبية داخل الجيش. ويحتاج ذلك إلى ترسيخ الشعور بالعدالة والمساواة لدى منتسبيه، والالتزام الصارم بالمعايير المؤسسية في منح الترقيات والتعيين في المناصب، وتفعيل أنظمة المحاسبة والمساءلة ونظام التقاضي داخل المؤسسة العسكرية لمنع الانحرافات والبت العادل في التظلمات.
القرارات [عدل]
منذ صعود الرئيس عبد ربه منصور هادي لرئاسة اليمن عمل على إعادة بناء الجيش من كافة الجوانب عبر تغيير الكثير من قادته وعزل أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من مراكز نفوذهم في الجيش والأمن وإعادة تقسيم مسرح العمليات العسكرية وإلغاء وحدات عسكرية كبيرة ودمج القوات مع بعضها لتكون جيش واحد .
تضمنت هيكلة الجيش إعادة تقسيم مسرح العمليات العسكرية إلى 7 مناطق عسكرية والتي كانت مسبقاً 5 مناطق وإعادة مكان قيادة المنطقة المركزية إلى محافظة ذمار كما كان عليه قبل صعود صالح للرئاسة والذي نقله للعاصمة صنعاء [109]، وتضمنت الهيكلة تشكيل مجلس عسكري استشاري للقائد الأعلى للقوات المسلحة[110] واستحداث مناصب عليا في الجيش ووزارة الدفاع كمنصب المفتش العام للقوات المسلحة ونائب لرئيس هيئة الاركان العامة واربعة مساعدين لوزير الدفاع، وتشكيل خمس هيئات في رئاسة هيئة الاركان العامة.[111]
في أغسطس 2012 قضت قرارات بإنشاء تشكيل الحماية الرئاسية وإلحاق ألوية من الفرقة والحرس إلى قيادة المناطق العسكرية العاملة فيها [112]، وفي ديسمبر أعيد تشكيل القوات المسلحة وإنشاء تشكيل الاحتياط الإستراتيجي وإلغاء الحرس الجمهوريوالفرقة الأولى مدرع [2]، وقضت قرارات في 10 أبريل بتعيين علي محسن الأحمر(قائد الفرقة الأولى مدرع سابقا) والذي أعلن تأييده للثورة الشبابية بتعيينه مستشار للرئيس، بينما أستبعد أحمد علي عبد الله صالح (قائد الحرس الجمهوري اليمني سابقا) والنجل الأكبر ل علي عبد الله صالح من أي منصب عسكري وعين سفيراً لدى الإمارات .[113] فيما عين طارق محمد عبد الله صالح (قائد الحرس الخاص سابقاً) سفيراً في ألمانيا ومحمد علي محسن الأحمر (قائد المنطقة الشرقية سابقاً) ملحق عسكري في سفارة اليمن في قطر، وعمار محمد عبد الله صالح (وكيل الأمن القومي سابقاً) ملحق عسكري في سفارة الجمهورية في أثيوبيا، وهاشم عبد الله بن حسين الاحمر ملحقاً عسكريا ً في سفارة اليمن لدى السعودية [114]، وقالت هيومن رايتس ووتش إن قيام الرئيس هادي في بإزاحة شخصيات على صلة بالانتهاكات من القيادة العسكرية أحمد علي عبد الله صالح وعمار محمد (وكيل الأمن القومي سابقاً) وطارق محمد عبد الله صالح (قائد الحرس الخاص سابقاً)، يمثل خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية في اليمن بعد الثورة . ولكن تعيينهم في مناصب من شأنها أن تمنحهم الحصانة الدبلوماسية، يعد من بواعث القلق [115] حيث قالت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت أدلة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تورطت فيها القوات الخاضعة لقيادة هؤلاء الرجال الثلاثة، بما في ذلك الاعتداءات على المتظاهرين والاعتقال التعسفي والتعذيب وأعمال الاختفاء القسري.
وقضى القرار 21 بتخصيص مقر معسكر الفرقة الأولى مدرع (سابقاً) بالعاصمة صنعاء ليكون حديقة عامة تسمى حديقة 21 مارس 2011 [113] وهو تاريخ إنضمام علي محسن الأحمر للثورة الشبابية . وفي خطوة لتقوية وزارة الدفاع قضى القرار رقم 16 لسنة 2013 بتشكيل إحتياط وزارة الدفاع بقيادة "علي علي الجائفي"، حيث تكون مقر قيادة التشكيل الجديد في "معسكر 48" والذي كان مقر لقيادة ما كان يسمى ب الحرس الجمهوري بحيث يتبع الاحتياط وزارة الدفاع والأركان العامة، ويستخدم للقتال بقرار من القائد الأعلى للجيش.[109]
ردود الفعل [عدل]
لم تمر كل قرارات التغيير بهدوء، وكان أسوأ ما حدث إلى ما قبل صدور القرارات الأخيرة هو تمرد اللواء محمد صالح الأحمر قائد القوات الجوية (الأخ غير الشقيق لصالح) الذي لم يستسلم بسهولة لقرار تنحيته، وتحدثت أنباء متواترة يومها عن عمليات استيلاء واسعة علىالأسلحة والذخائر قام بها القائد المعزول قبل أن يخضع للأمر الواقع.. لكن الرسالة كانت واضحة أن الاقتراب من الحرس الجمهوري سيكون باهظ الثمن، وربما يؤدي إلى حرب أهلية !
في محاضرة كان يلقيها محمد صالح الأحمر قائد القوات الجوية في مقر القوات الجوية أستفز فيها الجنود وحاول احد الجنود الأعتداء عليه فأعتقله الحراس وأخفوه وأدى ذلك إلى تفجر انتفاضة ضد القائد تطالبة بالرحيل من القوات الجوية.[116] ، توسعت الانتفاضة إلى أكثر من 7 محافظات، وقام منتسبو القوات الجوية في صنعاء بالاعتصام جوار منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة بتنفيذ مطالبهم واستمرت الاعتصامات حتى استجاب الرئيس لذلك[117] وقام بتعيين العميد طيار ركن راشد ناصر الجند خلفاً للأحمر الذي رفض القرار وأشترط إقالة وزير الدفاع واللواء علي محسن الاحمر و رئيس هيئة الأركان أحمد الأشول [118] ، و قام الأحمر بإغلاق مطار صنعاء الدولي و أطلق الجنود المؤيدين له النار على برج المراقبة في المطار[119] ، وبعد 18 يوم من التمرد أنهى الأحمر قراره بعد مساعي قام بها مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر [120] .
في 6 أبريل قام هادي بمحاولة لتغيير قائد اللواء الثالث التابع للحرس الجمهوري طارق محمد عبد الله صالح، أدى لتمرد طارق الأحمر لمدة 65 يوما ووضعت كتائب أخرى تابعة للحرس حد للتمرد في يوم7 يونيو حيث تمكنت من نزع سلاح المتمردين والسيطرة على اللواء.[121][122] تخلى صالح بعد ذلك عن قيادة اللواء المتمردة، ويعتبر اللواء الثالث التابع للحرس الأقوى والأفضل تجهيزا في الجيش، وتولى قيادتة عبد الرحمن الحليلي.[123]
في 6 أغسطس أعلن الرئيس هادي قرار بالحد من سلطة أحمد علي عبد الله صالح [124]، قضت بنقل ثلاثة ألوية تابعة للحرس مع قوات أخرى من الجيش إلى قوة جديدة تدعى تشكيل الحماية الرئاسية والتي تكون تحت الإشراف المباشر من رئيس الجمهورية.[125]، ونقل لوائين آخرين من الحرس إلى المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى. و كردة فعل لمحاولات إعادة هيكلة الجيش، تظاهر حوالي 200 جندي بالسلاح من أفراد "الحرس الجمهوري" أمام مبنى وزارة الدفاع بصنعاء، مما أدى إلى انتشار قوات من الجيش خشية محاولة اقتحام المبنى.[126][127]
في 14 أغسطس 2012 قام مئات من جنود الحرس الجمهوري الموالون للرئيس السابق علي صالح بالهجوم على مقر وزارة الدفاع بصنعاء بالأسلحة الرشاشة وبالقذائف المضادة للدروع وذلك بعد أن حاصروة [128]، وذكر مدير مكتب قناة الجزيرة بصنعاء سعيد ثابت ان القوات الأمنية اعتقلت 40 شخصاً من قوات الحرس الجمهوري بعد هجومهم على مبنى الوزارة [129]. وذكرت مصادر طبية لبي بي سي أن جنديين من حراس الوزارة قتلا وأصيب 17 آخرين في حصيلة أولية للمواجهات المتقطعة التي تدور منذ صباح الثلاثاء بين قوات الشرطة العسكرية المكلفة بحماية مجمع وزارة الدفاع ومئات الجنود المسلحين من قوات الحرس الجمهوري [130]، وأكدت اللجنة الأمنية العليا في بيان لها أنه الجنود المقبوض عليهم وسيتم التحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء العسكري لينالوا جزائهم العادل.[131]
الهيكل التنظيمي [عدل]
يتكون الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة مما يلي [132]:
أولاً / السلطة القيادية وتسلسلها بالترتيب التالي:- رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الدفاع الوطني ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان العامة ونائب رئيس هيئة الاركان العامة.
ثانيا / جهاز الإدارة السياسية والعسكرية:-
- وزارة الدفاع : بصفتها المسئولة عن مهام السياسة الدفاعية للدولة ومهام التأمين الاستراتيجي للقوات المسلحة وتتكون من (وزير الدفاع ومساعدون لوزير الدفاع)
- هيئة الاركان العامة بصفتها المسؤولة عن مهام اعداد وتأمين وإدارة شئون القوات : وتتكون من (رئيس هيئة الاركان العامة - نائب واحد لرئَيس هيئة الاركان العامة - هيئات مختصة تضم كل منها عدد من الدوائر الاختصاصية)
ثالثاً / المكونات الرئيسية للقوات المسلحة:- القوات البرية اليمنية - القوات البحرية والدفاع الساحلي - القوات الجوية والدفاع الجوي - قوات حرس الحدود - الاحتياط الاستراتيجي .
القوات البرية [عدل]
تتمثل في سبع مناطق عسكرية وعدد من المحاور العملياتية وهي الفرع الأكبر للجيش ، وتعتمد في تسليحها على معدات غربية وشرقية والصنع المحلي لبعض المعدات العسكرية ، وتمتلك قاعدة إدارية ولوجستية وشبكة اتصالات عسكرية حديثة ومستشفيات ثابتة وميدانية ، وتمتلك أيضا مزارع وحضائر أغنام ومزارع دواجن ومصانع اغذية ، وتمتلك القوات البريه اسطول كبير من الناقلات البريه المتوسطه والثقيله والخفيفه . تشمل القوات البرية ألوية ووحدات الحرس الجمهوري اليمني والفرقة الاولى مدرع التي تم إلغائهما في 19 ديسمبر 2012 . يمتلك الجيش عدد كبير من تي-54،إذ تتراوح أعداده ما يقارب 700 ولكن أغلبها غير محدثه.[133][134].
| النوع | اسم الوحدة | العدد 2000 | العدد 2010 | ملاحظات أو صور |
|---|---|---|---|---|
| دبابة | تي-54 / تي-55 | 500 | 300 | هناك تضارب في أعدادها في 2010 |
| دبابة | تي-62 | 250 | 200 | |
| دبابة | إم-60 باتون | 240~50 | غير معرف | |
| دبابة | تي-72 | 60 | أكثر من 300 دبابة | أغلبها حدث في اليمن وتتبع الحرس الجمهوري |
| دبابة | تي-80 | 31 | أكثر من 100 | تابعة للحرس الجمهوري |
| دبابة | تي-34 | 50~100 | 30 | |
| دبابة | تي-90 | لا يوجد | غير معروف | تعاقدت عليها عام 2009 وسلم جزء منها عام 2011 |
| إجمالي | - | 1091 | أكثر من 1131 |
القوات البحرية والدفاع الساحلي [عدل]
تم إنشائها بعد توحيد اليمن في 1990 وتشمل مهامها حماية الشريط الساحلي اليمني على البحر الأحمر والبحر العربي، و تتكون من قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي ووحدات بحرية عائمة ووحدات دفاع ساحلي ووحدات مشاه بحرية وتمتلك القوات الجوية عدة قواعد عسكرية بحرية منها "قاعدة المكلا البحرية" في المكلا بحضرموت و"قاعدة التواهي البحرية" في عدن .
القوات الجوية والدفاع الجوي [عدل]
مهمتها حماية سيادة النطاق الجوي اليمني ،تتشكل القوات الجوية من 8000 جندي وتمتلك تقديرياً 247 قطعة جوية ابتداءاً من طائرات التدريب إلى المقاتلات الجوية مروراً بطائرات النقل ومروحية نقل/مقاتلة وبضع مروحيات طبية تم تدشينها في منتصف 2013 . يعتمد التسليح اليمني بشكل عام على التسليح الشرقي خصوصاُ من روسيا [135] وتمتلك 30 طائرة من سوخواي 22 اضافة الى اربع طائرات اخرى من طراز سوخوي 22UM3 في ترسانتها المكونة من 79 طائرة في نطاق الخدمة.[136] وتمتلك القوات الجوية عدة قواعد عسكرية من أهمها "قاعدة الريان الجوية" في المكلا و"قاعدة عتق الجوية" في شبوة و"قاعدة تعز الجوية" في تعز و"قاعدة العند الجوية" في لحج و"قاعدة الحديدة الجوية" في الحديدة .
سقوط الطائرات واغتيال الطيارين [عدل]
تتكرر حوادث تحطم الطائرات العسكرية اليمنية خصوصا وأن معظم طائرات الجيش اليمني روسي الصنع وهو قديم ومتهالك ، وفي كل مرة تأتي التصريحات الرسمية لتؤكد ان السبب خلل فني.
كشفت إحصائية محلية عن سقوط 20 طائرة عسكرية وتدمير 4 طائرات واحتراق اخرى وعن مقتل 16 طيارا ومساعد طيار ومقتل 23 مدربا وفنيا وملاحا خلال الفترة بين 2004 - 2012 . [137] ولكن في عام أواخر 2012 وعام 2013 زادت الحوادث والاغتيالات التي تطال القوات الجوية بشكل مريب يثير الكثير من الشكوك.
ففي 31 أكتوبر 2011 في حادثة غامضة تم تفجير 4 طائرات عسكرية 3 منها من نوع سوخوي والرابعةأف-5 في قاعدة الديلمي الجوية .[138] وبعد ذلك بعام في 15 أكتوبر 2012 تحطمت طائرة ميج-21 إثر اقلاعها في قاعدة العند الجوية على ارتفاع 50 متر من الأرض بعد إقلاعها. [139] وفي 21 نوفمبر 2012 سقطت طائرة نقل عسكرية من طراز أنتونوف أن-24 في حي الحصبة مما أسفر عن مقتل عشرة من أفراد طاقمها[140] ، وتحدثت مصادر اعلامية عن اصابة الطائرة بعدة طلقات نارية أدت لسقوطها.
وفي 19 فبراير 2013 قتل 12 شخصا بينهم 3 نساء وطفلين عندما سقطت طائرة عسكرية من نوع سوخوي سو-22 فوق عدة مباني سكنية بالقرب من ساحة التغييربصنعاء.[141] وفي يوم الاثنين 6 مايو أعلن مصدر عسكرى بوزارة الدفاع اليمنية وقوع انفجار فى خزانات وقود الطائرات فى قاعدة العند الجوية[142]وفي نفس اليوم استهدفت طائرة عموديةهليوكبتر في منطقة همدان بصنعاء[143] وبعد ذلك بيومين في 8 مايو لقي ثلاثة طيارين يمنيين يعملون في قاعدة العند الجوية ، مصرعهم في عملية اغتيال في محافظة لحج [144] .
في 13 مايو من نفس الاسبوع سقطت طائرة عسكرية روسية الصنع من طراز سوخوي في العاصمة صنعاء في شارع الخمسين بالقرب من حي دار سلم ، جنوب العاصمة وقتل فيها قائدها واصيب العديد من المواطنين [145] وأظهرت صور التقطت لحطام الطائرة ثقوب في حطامها يشتبه بأنها لطلقات نارية أصابت الطائرة [146] ، وأوضح مدير المركز الاعلامي للقوات الجوية الرائد طيار مهدي العيدروس أن تحطم الطائرة بقعل فاعل وأن المؤشرات الاولية لحادثة سقوط طائرة السوخوي تشير الى احتمالية تعرض الطائرة لطلق ناري او ان عبوة ناسفة زرعت عليها ، وأوضح أن السبب هو خلل امني وليس خلل فني .[147]
قوات حرس الحدود [عدل]
و تتكون من قيادة حرس الحدود وعدة ألوية تقع في المحافظات الحدودية ، منها اللواء 11 حرس حدود في محافظة حضرموت و"اللواء 2 حرس حدود" في محافظة حجة و"اللواء 117 حرس حدود" في محافظة صعدة و"اللواء 2 حرس حدود" في محافظة حجة . [148]
الاحتياط الاستراتيجي [عدل]
تتحدد مواقع تموضعه بقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة وتتولى وزارة الدفاع وهيئة الاركان العامة مهام اعداده وتأمينه وإدارة شئونه كجزء لا يتجزأ من المكونات الرئيسية للقوات المسلحة.
قوات سابقة [عدل]
تم إلغائها ودمج وحداتها في القوات البرية وحرس الحدود [2].
- الفرقة الاولى مدرع وهي أكبر فرقة أشتركت في الحروب باليمن، مثل حروب الحوثيين الست وحرب الانفصال. انشئت بعد قيام الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962 م كأعلى تشكيل عسكري في القوات المسلحة اليمنية وكانت تتكون من 22 لواء .
- الحرس الجمهوري اليمني كان يقودها أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، كانت أبرز أعمالها المشاركة في القتال تأييداً لحكومة علي عبد الله صالح خلال ثورة الشباب اليمنية .[149] كانت قوات الحرس كالعمود الفقري لنظام علي عبد الله صالح، وكانت الأفضل في الأسلحة والتدريب من بين كافة وحدات القوات المسلحة اليمنية.و وزارة الدفاع اشتركت في التغاضي عن ذلك من أجل ضمان ولاء الحرس.[150] كانت قوات الحرس تتكون من حوالي 21 لواء، منها صواريخ ودبابات وومشاة آلية، وتتوزع ألوية الحرس ويتوزع في المنطقة الوسطى، ذمار وصنعاء، ممتداً إلى الجوف وحرف سفيان، وتسانده القوات الخاصة في المهمات الصعبة.
المناطق العسكرية [عدل]
تتمثل مسرح العمليات العسكرية في سبع مناطق عسكرية [109] بـ 75 لواء عسكري (منها 13 لواء عسكري في إحتياط الدفاع والاحتياط الاستراتيجي )، وتتكون القوات والوحدات القتالية للمناطق العسكرية من 11 محور عمليات، 9 ألوية مشاة ميكا، 11 لواء مدرع، لوائين حرس حدود، 23 لواء مشاة، لوائين مشاة بحري، 3 قواعد بحرية، 6 ألوية دفاع جوي، 5 قواعد جوية، لوائين مشاة جبلي، 3 ألوية طيران، لواء مدفعية، لوائين (مدفع/صاروخ).[151]
| م | المنطقة | الانتشار | مقر القيادة | القائد | رئيس الأركان | القوة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | المنطقة العسكرية الأولى | حضرموت | سيئون | اللواء محمد عبد الله الصوملي | عبد الكريم قاسم الزوحمي | 7 قوة قتالية |
| 2 | المنطقة العسكرية الثانية | حضرموت والمهرة | المكلا | اللواء محسن ناصر قاسم حسن | عبد الكريم محمد عبد الله عبد القوي ناصر | 9 قوات قتالية |
| 3 | المنطقة العسكرية الثالثة | مأرب وشبوة | مأرب | اللواء احمد سيف محسن اليافعي | أمين عبد الله حامد الوائلي | 12 قوة قتالية |
| 4 | المنطقة العسكرية الرابعة | عدن ولحج والضالع وأبين | عدن | اللواء الركن محمود احمد سالم الصبيحي | صالح علي حسن | 24 قوة قتالية |
| 5 | المنطقة العسكرية الخامسة | الحديدة وحجة | الحديدة | اللواء الركن محمد راجح لبوزة | إسماعيل أحمد علي الموشكي | 11 قوة قتالية |
| 6 | المنطقة العسكرية السادسة | عمران وصعدة والجوف | عمران | اللواء الركن محمد علي المقدشي | ناصر سعيد علي | 16 قوة قتالية |
| 7 | المنطقة العسكرية السابعة | ذمار والبيضاء وصنعاء وإب | ذمار | اللواء علي محسن علي مثنى | أحمد علي عبادي | 9 قوات قتالية |
أسس الدفاع الوطني [عدل]
ينص دستور اليمن علن أن :
- الدولة هي التي تنشئ القوات المسلحة والشرطة والأمن وأية قوات أخرى، وهي ملك الشعب كله.
- مهمة القوات المسلحة حماية الجمهورية وسلامة أراضيها وأمنها.
- لا يجوز لأي هيئة أو فرد أو جماعة أو تنظيم أو حزب سياسي إنشاء قوات أو تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية لأي غرض كان وتحت أي مسمى.
- يحظر تسخير القوات المسلحة والأمن والشرطة وأية قوات أخرى لصالح حزب أو فرد أو جماعة ويجب صيانتها عن كل صور التفرقة الحزبية والعنصرية والطائفية والمناطقية والقبلية وذلك ضمانًا لحيادها وقيامها بمهامها الوطنية على الوجه الأمثل ويحظر الانتماء والنشاط الحزبي فيها وفقاً للقانون.
الرتب العسكرية [عدل]
تعتمد التنظيم الهرمي للمؤسسة العسكرية، فالرتبة الأقل تأتمر بالرتبة الأعلى، والرتبة الأعلى تأمر الرتب الأدنى منها.[153]
رتب الضباط [عدل]
| درجات ضباط الجيش اليمني من الأكبر للأصغر | ||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الرتبة | مشير* | فريق أول | فريق | لواء | عميد | عقيد | ||||
| الشارة | ||||||||||
| الوصف | يعلق سنبلتين وسيفين وطير علي الكتافة | يعلق سيفين وطير ونجمتين علي الكتافة | يعلق سيفين وطير ونجمة علي الكتافة | يعلق سيفين وطير علي الكتافة | يعلق طير وثلاث نجمات علي الكتافة | يعلق طير ونجمتين علي الكتافة | ||||
| فترة الترقية | رئيس الجمهورية | تنظم بقرار من مجلس النواب (بقرار جمهوري) |
سنتين (بقرار جمهوري) |
سنتين (بقرار جمهوري) |
ثلاث سنوات (بقرار جمهوري) |
|||||
| * المشير هي أرفع الرتب العسكرية اليمنية ، ويحملها فقط رئيس الجمهورية .
يضاف بعض الأحيان شريط أحمر على طرف شعار الضباط ويضاف على رتبة من يحملها كلمة "ركن" مثل عقيد ركن ، عميد ركن ، لواء ركن . |
||||||||||
| درجات ضباط الجيش اليمني من الأكبر للأصغر | ||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الرتبة | مقدم | رائد | نقيب | ملازم أول | ملازم | |||||
| الشارة | ||||||||||
| الوصف | يعلق طير ونجمة علي الكتافة | يعلق طير علي الكتافة | يعلق ثلاثة نجوم علي الكتافة | يعلق نجمتين علي الكتافة | يعلق نجمة علي الكتافة | |||||
| فترة الترقية | خمس سنوات | أربع سنوات | أربع سنوات | ثلاث سنوات | ||||||
ضباط الصف والجنود [عدل]
| م | رتب ضباط الصف في الجيش اليمني من الأكبر للأصغر | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الرتبة | مساعد أول | مساعد | رقيب أول | رقيب | عريف | جندي أول (وكيل عريف) |
|
| المدة حتى الترقية | ثلاث سنوات | ثلاث سنوات | ثلاث سنوات | أربع سنوات | ثلاث سنوات | أربع سنوات | |
الرتب الوحيدة التي تميز بنوع العمل بعدها هي (ضابط طيار - ضابط جوي - ضابط بحري - ضابط طبيب - ضابط مهندس).
ملاحظات [عدل]
- ^ يشمل مفهوم العسكريين (الضباط) ضباط الأمن الذين انخرطوا في تنظيم الضباط الأحرار ومارسوا العمل السياسي التنظيمي، واشتركوا في التنفيذ عند قيام الثورة.
المراجع [عدل]
- ↑ أ ب ت إحصائيات موقع ماستر نايشن للجيش في اليمن
- ↑ أ ب ت اليمني يصدر قرارات بإعادة تشكيل القوات المسلحة
- ^ راجع موقع ماستر نايشن - قسم التعداد الجنود الإجمالي
- ^ راجع موقع ماستر نايشن - قسم القوة البشرية
- ^ راجع موقع ماستر نايشن - تعداد القوات اليمنية
- ^ CIA World FactBook MILITARY SERVICE AGE AND OBLIGATION(YEARS OF AGE)
- ^ Nation Master
- ↑ أ ب الموسوعة العسكرية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، تاريخ النشر: 01/08/1977، ص 471.
- ^ أمين الريحاني: ملوك العرب.. رحلة في البلاد العربية، دار النـشر: دار الجيل – بيروت، الطبعة الثامنة - 1987م، ص 153.
- ↑ أ ب سلطان ناجي: التاريخ العسكري لليمن، الناشر: الجيل الجديد، ص. ص 127- 128.
- ^ هيئة العمليات الحربية : مطبوعة، الورقة الثالثة.
- ^ سيف الدين آل يحيى: اليمن في عيون البعثة العسكرية العراقية، الدار العربية للموسوعات، 1940-1943م، الطبعة الأولى، ص. ص 281- 282.
- ^ سلطان ناجي: مرجع سابق، ص 122.
- ^ - أحمد قائد الصايدي: اليمن في عيون الرحالة الاجانب، الطبعة: الأولى، 2011 ، إخراج: الافاق للطباعة والنشر، الناشر: مرکز الدراسات والبحوث الأمني، ص 41.
- ^ - عبد الله السلال، عبد الرحمن الإرياني ، عبد السلام صبرة: وثائق أولى، عن الثورة اليمنية، مركز الدراسات والبحوث اليمني، دار الآداب، بيروت، 1985، ص 84 .
- ^ يقصد بالضباط السبتمبريون أي الضباط الذي أعدوا وخططوا لثورة 26 سبتمبر اليمنية وقد يعني به الذين شاركوا فيها
- ^ عقيد ركن/ ناجي علي الأشول: الجيش والحركة الوطنية في اليمن 1919 ـ 1969م، دراسة تاريخية عسكرية سياسية، مطابع دار الصحافة والطباعة والنشر- 1988م، ص. ص 208- 209.
- ^ المقدم الرحومي وآخرون: أسرار ووثائق الثورة اليمنية، مركز الدراسات والبحوث اليمني، ص. ص 18 -19.
- ^ المركز الوطني للمعلومات العرض التاريخي لجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية
- ^ Halliday, Fred,Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987, Cambridge University Press, 2002, page 42
- ^ ياسين سعيد نعمان –الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني صحيفة النداء، في 25/1/2008م
- ^ Yemen: Behind Al-Qaeda Scenarios, an unfolding stealth agenda [Voltaire Network]
- ^ ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح2
- ^ ثورةاليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح4
- ^ ناجي علي الأشول: المرجع السابق، ص ص 250-251.
- ^ [1] من قتل الرئيس الحمدي..؟
- ^ http://yemen-press.com/news3500.html
- ^ http://www.alwahdawi.net/news_details.php?sid=2671
- ^ http://marebpress.net/articles.php?id=11901&lng=arabic
- ^ http://www.alwahdawi.net/news_details.php?sid=2671
- ^ http://marebpress.net/articles.php?id=11901&lng=arabic
- ^ في اليمن
- ^ أحمد علي عبد الله صالح آخر مشاريع التوريث في اليمن
- ^ مصادر لـ«الشرق الأوسط»: نشاطات صالح الأخيرة تهدف لاستعادة الحكم أو نقله إلى نجله
- ^ حاول التخلص من الأحمر عدة مرات ، الاتحاد
- ^ موازين القوة في الجيش ..مع الرئيس ..أم الشعب ؟ الحلقة الأولى
- ^ العلاقات اليمنية الخليجية.. تاريخها ومستقبلها، هاني عبد الودود الجبلي
- ^ Saleh down plays Yemeni war death toll." AFP, July 12, 1994.
- ^ Enders, Klaus-Stefan, Republic of Yemen: selected issues، International Monetary Fund Report, 2001
- ^ Yemen's Civil War, South Fights On, Gloomily
- ^ Yemeni Civil War (1990-1994). Global Security.org
- ^ South Yemen Preparing to Declare Independence?
- ^ Global Security.org
- ^ [2] Tribes and the Rule of Law in Yemen. Daniel Corstange
- ^ لمصر لا لعبد الناصر. محمد حسنين هيكل
- ^ "Arabia Felix". Time. 1962-10-26. ISSN 0040-718X.
- ^ [3] Profile: Yemen's Houthi fighters
- ^ تحرير الأفكار. بدرالدين بن أمير الدين الحوثي
- ^ [4] al-Shabab al-Mum'en / Shabab al-Moumineen (Believing Youth)
- ^ اليمن: النزاع في محافظة صعدة – الخلفية والتطور
- ^ [5] Deadly blast strikes Yemen mosque. BBC
- ^ [6] ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني
- ^ الحوثيون يتهمون السعودية بمساعدة الجيش اليمني. الاثنين, 2 نوفمبر/ تشرين الثاني, 2009 بي بي سي
- ^ [7] Yemen profile.BBC "october 2009".
- ^ "'US fighter jets attack Yemeni fighters'". Press TV. 14 December 2009
- ^ Johnsen, Gregory D. (February 20, 2007). "Yemen Accuses Iran of Meddling in its Internal Affairs" (PDF). Terrorism Focus 4 (2): 3–4. Archived from the original on June 16, 2007
- ^ نصار الحوثي يبايعونه على أنه "المهدي المنتظر". جريدة الوطن السعودية
- ^ إنتبهوا.. لا تخلطوا بين الزيدية والحوثية. مشاري الذايدي. الشرق الأوسط
- ^ [8] السفارة الإيرانية تنفي بشدة اتهام إيران بالتدخل في صعدة وتؤكد مبدأ الاحترام المتبادل
- ^ [9] NORDJEMENIT YAHYA AL-HUTHI"Wir wollen keine Diktatur
- ^ wikileaks.org/cable/2009/12/09SANAA2186.html.Wikileaks cables
- ^ [10] أمريكا: لا يوجد اي دليل على دعم إيران للمتمردين الحوثيين
- ^ [11] Who's behind the Houthis?
- ^ [12] The crucible of Yemen
- ^ Hugh MacLeod and Nasser Arrabyee. “Yemeni air attacks on al-Qaida fighters risk mobilising hostile tribes”، The Guardian، 3 يناير 2010..
- ^ Priest، Dana، “U.S. military teams, intelligence deeply involved in aiding Yemen on strikes”، The Washington Post، 27 يناير 2010.. وصل لهذا المسار في 27 يناير 2010.
- ^ "Images of missile and cluster munitions point to US role in fatal attack in Yemen". http://www.amnesty.org/en/news-and-updates/yemen-images-missile-and-cluster-munitions-point-us-role-fatal-attack-2010-06-04.
- ^ "Reuters AlertNet - Yemen in war with al Qaeda, urges citizens to help". Alertnet.org. 2010-01-14. http://www.alertnet.org/thenews/newsdesk/LDE60D0VV.htm. Retrieved 2010-03-03.
- ^ "Middle East- Yemeni al-Qaeda suspects 'killed'". Al Jazeera English. 2010-01-16. http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2010/01/2010115141954305381.html. Retrieved 2010-03-03.
- ^ http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05qpt73.htm&arc=data\2010\12\12-05\05qpt73.htm
- ^ army seizes third city after Qaeda pullout
- ^ Yemeni army drives fighters from Zinjibar
- ^ آخر المقالة - مسؤول يمني يصرح بذلك تاريخ 20 شوال 1432 هـ، الموافق 18 سبتمبر 2011 م-العربية
- ^ مسؤول يمني يصرح بذلك تاريخ 20 شوال 1432 هـ، الموافق 18 سبتمبر 2011 م - العربية
- ^ Maj. Gen. Ali Mohsen al-Ahmar
- ^ Yemen violence leaves scores dead
- ^ ref name=ZiljibarRecapturedCNN>Almasmari، Hakim، “Yemen army recaptures provincial capital of Abyan”، CNN.com، CNN، 10 سبتمبر 2011.. وصل لهذا المسار في 10 سبتمبر 2011.
- ^ http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jyZ9cWI4RVWL0UmxfVqKbzOjYV0A?docId=CNG.7912100a0c9c87a0954504c3fe144415.c81
- ^ بقاعدة في اليمن واغلاق مطار صنعاء
- ^ قبلية يمنية تعلن سيطرتها على معسكر للجيش
- ^ قوات نجل صالح تقصف منطقة أرحب بشمال صنعاء
- ^ Yemeni general killed, 30 troops taken hostage; Saleh’s calls for talks rejected
- ↑ أ ب Yemen unrest: warplane shot down by tribesmen
- ^ مقاتلو القبائل يستولون على قاعدة للحرس الجمهوري شرق العاصمة اليمنية
- ^ Report: Plane shot down in Yemen
- ^ اليمن: أنباء متضاربة عن مقتل القائد الجديد للواء «63 حرس جمهوري».. وقتلى في صنعاء
- ^ 63rd Republican Guard Base Falls to the Revolution- Yemen Post English Newspaper Online
- ^ Yemeni clashes kill dozens
- ^ tribesmen kidnap 300 soldiers during clashes
- ↑ أ ب date for presidential vote
- ^ تقرير حقوقي يطالب بلجنة تحقيق دولية في جرائم قوات العائلة بأرحب ونهم وبني جرموز
- ^ “Yemen's president vows to resist 'failed state' as tribes press offensive against regime”.
- ^ Tribal fighters occupy government buildings in Yemen. Cnn.com (2011-05-25). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ in Sana'a between Saleh loyalists and tribal guards. Thenational.ae. Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemeni capital as Saleh orders arrests. Alternet.org. Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemen officials: 38 killed in capital fighting. Usatoday.com (2011-05-24). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Take Control of Government Buildings in Sana'a. Voanews.com (2011-05-24). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemen on the brink of civil war. Watoday.com.au. Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemen: Anti-Saleh Hashid rebels seize public buildings. Bbc.co.uk (2011-05-26). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemeni armed tribesmen announces ceasefire with gov't forces. News.xinhuanet.com (2011-05-27). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemen mediators work to consolidate Sanaa truce. France24.com (2011-05-28). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ Yemen unrest: UN says 50 killed in Taiz since Sunday. Bbc.co.uk (2011-05-31). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ clashes in Yemeni cities as troops kill 7. News.smh.com.au (2011-05-31). Retrieved on 2011-06-05.
- ^ اشتباكات في صنعاء وتعز تشيع قتلاها - الجزيرة نت
- ^ Yemen: Saleh now in Saudi Arabia –officials, BBC, 5 June 2011
- ^ اتهم آل الأحمر باستهدافه وأكد مقتل 7 في الهجوم، بعد ساعات من محاولة اغتياله.. الرئيس اليمني يؤكد سلامته في رسالة صوتية - العربية نت.
- ^ Yemen palace shelled; sheikh, guards killed, president, PM hurt. Cnn.com. Retrieved on 2011-06-05.
- ^ 4 Yemeni protesters shot dead by troops
- ↑ أ ب ت «المصدر أونلاين» ينشر قرارات تعيين قادة المناطق العسكرية وتشكيل قوات الاحتياط
- ^ الرئيس يُشكّل مجلس استشاري عسكري يضم 6 بينهم الأحمر ومقولة وصلاح ومجور
- ^ استحداث منصب «المفتش العام» للجيش اليمني وتعيين قادة لهيئة الأركان ومساعدين لوزير الدفاع
- ^ رئاسيان بتشكيل الحماية الرئاسية وإلحاق ألوية من الفرقة والحرس إلى قيادة المناطق العسكرية العاملة فيها
- ↑ أ ب علي محسن مستشاراً له وأحمد علي سفيراً في الإمارات وتحويل مقر «الفرقة» إلى حديقة عامة
- ^ هادي يُعين طارق وعمار صالح وهاشم الأحمر ومحمد محسن وبن بريك ملحقين عسكريين
- ^ هيومن رايتس ووتش،إزاحة القادة المرتبطين بالانتهاكات خطوة مهمة لكن منحهم الحصانة يبعث على القلق، تاريخ الولوج 12 أبريل 2013
- ^ http://almasdaronline.com/index.php?page=news&news_id=28068
- ^ www.al-tagheer.com/news40017.html
- ^ قائد عسكري قريب من صالح يرفض قرار إقالته
- ^ قائد القوات الجوية «المقال» يغلق مطار صنعاء
- ^ قائد القوات الجوية اليمنية المُقال ينهي التمرد ويسلم المنصب - جريدة الاتحاد
- ^ Mutiny of the 3rd Republican Guard Brigade | Yemen Times
- ^ 3rdRepublicanGuard Brigade’s mutiny ends | Yemen Times
- ^ Protesters in Yemen demand loyalist 'purge' | Al Jazeera
- ^ http://aljazeera.net/news/pages/7e7e1a58-56aa-4a69-97a0-a25ec12b2d63 الرئيس اليمني يعزز سيطرته على الجيش
- ^ http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE8760C520120807 اليمن يعيد هيكلة الجيش ويقلص سلطات ابن الرئيس السابق
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةJPost_RepGuard_Strike - ^ Yemeni Republican Guard protest outside Defence Ministry - Daily News Egypt
- ^ [ا ف ب :خمسة قتلى في هجوم شنه موالون لصالح على وزارة الدفاع اليمنيةhttp://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5gD2h34tLEeZhCtgSUCljBn8_kKHQ?docId=CNG.dcdc1d20aa13e9ef7495dc15133665ae.9e1]
- ^ (الجزيرة : موالون للرئيس السابق علي صالح يهاجمون وزارة الدفاع) على موقع «يوتيوب»
- ^ قتلى وجرحى في اشتباكات الحرس الجمهوري قرب وزارة الدفاع اليمنية
- ^ يو بي أي : اللجنة الأمنية في اليمن تعلن عن مقتل شخصين في مواجهات امام وزارة الدفاع بصنعاء
- ^ صدور قرار رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن المكونات الرئيسية للهيكل التنظيمي للقوات المسلحة
- ^ معدات الجيش اليمني - جلوبال سكيوتري 1
- ^ اليمن قبل وبعد رئاسة صالح 3
- ^ إحصائيات موقع ماستر نايشن للجيش في اليمن
- ^ 12 على الأقل في تحطم طائرة عسكرية في صنعاء
- ^ الفني» يكبد اليمن (19) طائرة عسكرية وأكثر من (16) طيارا و(23) كادرا جويا خلال (8) سنوات
- ^ انفجار بقاعدة في اليمن واغلاق مطار صنعاء
- ^ مأرب برس ينشر التفاصيل الكاملة لسقوط الطائرة الحربية بجوار ساحة التغيير وحصاد سقوط الطائرات (صور)
- ^ أشخاص في تحطم طائرة عسكرية
- ^ 12 على الأقل في تحطم طائرة عسكرية في صنعاء
- ^ اليمن ..مصدر عسكرى:انفجار خزانات وقود الطائرات بقاعدة "العند" الجوية
- ^ قائد القوات الجوية يكشف لـ «الخبر» عن وجود أيادي خفية تستهدف الجوية ويؤكد إطلاق نار على طائرة هيلوكبتر في همدان
- ^ اغتيال 3 طيارين جنوب اليمن.. والاتهامات لـ«أنصار الشريعة»
- ^ سقوط طائرة عسكرية جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء
- ^ الاهالي نت اثار رصاص على حطام الطائرة العسكرية بصنعاء
- ^ القوات الجوية : تحطم طائرة السوخوي بفعل فاعل ،الإثنين, 13-مايو-2013 الثورة نت
- ^ جريدة الأولى اليومية ، العدد 702، الثلاثاء 23 أبريل 2013 ، ص 8
- ^ BBC News - Yemen unrest: Saleh forces 'shell Sanaa protest camp'
- ^ army threatens Yemen move to democ... JPost - Middle East
- ^ جريدة الأولى اليومية، العدد 702، الثلاثاء 23 أبريل 2013، ص 8
- ^ [13]دستور اليمن الباب الأول: أسس الدولة ،الفصل الأول: الأسس السياسية .
- ^ Ranks and combat uniforms of Yemeni Army
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||


