الاحتجاجات الجزائرية 2019

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.
الاحتجاجات الجزائرية 2019
جزء من الربيع العربي
Manifestation contre le 5e mandat de Bouteflika (Blida).jpg
مظاهرات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة (ولاية البليدة)

التاريخ 22 شباط/فبراير 2019 - حاليًا
المكان  الجزائر
النتيجة النهائية
  • عدم ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة
  • إجراء ندوة وطنية شاملة
  • استقالة احمد أويحيى
  • تغيير الحكومة
  • توقيف ضباط سابقين
  • سجن عدد من رجال الاعمال الأثرياء
الأسباب ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة
الأهداف المطالبة بعدم ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية وتغيير النظام
المظاهر
  • احتجاجات في الشوارع
  • إضرابات
  • عصيان مدني
الأطراف
الجزائر الشعب الجزائريالجزائر حزب جبهة التحرير الوطني
الأحزاب المؤيدة له أو المُتحالفة معه

التجمع الوطني الديمقراطي التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية جبهة القوى الاشتراكية الحركة الديمقراطية والاجتماعية (الجزائر)

حزب العمال
قادة الفريقين
لا قائدعبد العزيز بوتفليقة
أحمد أويحيى
القتلى 0   تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات
الجرحى 183 (112 من شرطة)

احتجاجات الجزائر 2019 هي احتجاجات شعبية عرفت بالحراك، اندلعت في 22 شباط/فبراير 2019 في عديد المدن الجزائريّة للمطالبة بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة؛[1][2] وذلكَ بعدما رشّحته أحزاب الموالاة و حزب جبهة التحرير الوطني – الحزب الحاكم في البلاد – للمشاركة في السباق الانتخابي ثمّ أعلنت العديد من الأحزاب والنقابات دعمها لإعادة انتخاب بوتفليقة رغم حالتهُ الصحيّة المتدهورة منذ أُصيب بسكتة دماغية عام 2013.[2]

خلفيّة[عدل]

بحلول شهر شباط/فبراير من عام 2018؛ حاول الآلاف من الأطباء حديثي التخرج التظاهر، ولكن الشرطة حوطتهم ومنعتهم من التظاهر.[2] تكررت الاحتجاجات في نفس الشهر من عام 2019 لكنّها هذه المرة كانت قويّة حيثُ حضرها عشرات آلاف الجزائريين بعد صلاة الجمعة في كل من الجزائر العاصمة،سوق أهراس , تبسة , عنابة،و المسيلة وسطيف وقالمة، جيجل، بجاية، تيزي وزو، البويرة، بومرداس، تيارت، غليزان، وهران وورقلة.[1] مع العلم أنه الحظر على المظاهرات في الجزائر مفروض منذ عام 2001؛[2] ثمّ رُفعت حالة الطوارئ عام 2011.[1]



الخط الزمني[عدل]

أول تظاهرات ظخمة كانت ببداية 22 فبراير 2019 و في كامل التجمعات السكانية الكبير في الجزائر حتى في بعض المدن الأوربية

يبدأ أسبوع الإحتجاجات في الجزائر بيوم الأحد حيت تتخلله كل مظاهرات لشرائح اجتماعية أو لقطاعات مهنية كل مرة.كل يوم ثلاثاء تقريباً تقوم الحكومة أو شخصيات سياسية مؤيدة للنظام القائم بتصريح على شكل إقتراح حل للأزمة الحالية تليها ردود فعل عبر الكواليس ومنابر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي. يختتم الأسبوع كل يوم جمعة بخروج بمسيرات شعبية كبرى بمسيرات في المدن الرئيسية الجزائرية وبعض المدن في العالم حيث توجد جالية جزائرية.

الأسبوع الأوّل 22 فبراير[عدل]

بُعيد أيام من إعلان الحزب الحاكم عزمهُ ترشيح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية 2019؛ بدأت أصوات شعبيّة تتعالى من الداخل وتُعبر عن رفضها واستنكارها لهذا الترشيح. تركّزت الانتقادات في البداية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثمّ سرعان ما امتدت إلى الشوارع حينما تصاعدت المظاهرات المطالِبة بعدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة. رفعَ المتظاهرون عدّة شعارات في مختلف المدن والولايات ولعلّ أبرزها شعاري «لا للعهدة الخامسة» و«بركات بركات ... لا نريد العهدات» و«يا أويحيى يا سعيد ... الشعب ليس سعيد» فيما رفعَ آخرون البطاقة الحمراء في إشارة إلى رفضهم إلى ما قامَ به الحزب الحاكم.[3] نادى المحتجونَ أيضًا برحيل الوزير الأول (يُسمّى برئيس الوزراء في دول أخرى) أحمد أويحيى.[4]

تميّزت هذه المظاهرات بسلميّتها رغم الأعداد الكبيرة التي شاركت فيها؛ ورغم الاحتكاك المباشر بين الجموع الغفيرة من المحتجين من جهة وبين الأمن من جهة ثانية،[5] فيما شهدت نقاط تماس أخرى مواجهات وُصفت بالخفيفة والعاديّة في مثل هكذا تظاهرات جرى خلالها استعمال الغاز المُسيّل للدموع من قِبل الشرطة. بحلول يوم الأحد الموافق لـ 24 فبراير/شباط؛ خرجت مظاهرات جديدة في العاصمة ومدن أخرى دعت إليها بعض أحزاب المعارضة تحت اسم الحراك. ثمّ تجددت المظاهرات يوم الثلاثاء الموافق لـ 26 فبراير/شباط وحضرها آلاف طلاب الجامعات وتلاميذ الثانويات والذين عبروا بوضوح عن موقفهم من العهدة الخامسة.[6][7]

الأسبوع الثاني 01 مارس[عدل]

جانب من المُشاركين في احتجاجات الأوّل من مارس 2019

تجددت المظاهرات في عموم المدن الجزائرية وحضرها مئات الآلاف من مختلف طبقات الشعب الجزائري قدرتها المنظمات الحقوقية الناشطة في البلاد ب 1 مليون متظاهر في العاصمة و أكثر من 3 مليون في باقي الوطن [8][9]

وتميّزت بانضمام شخصيات سياسية معروفة نزلت بدورها الشارع على غرار المُقاومة جميلة بوحيرد ورئيس الحكومة السابق علي بن فليس والوزير السابق علي بن نواري ورجل الأعمال يسعد ربراب ورئيس حزب جبهة العدالة والتنمية الإسلامي عبد الله جاب الله، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون[10].[11]

ردّد المتظاهرون خلالَ احتجاجاتهم هتافات مناهضة للسلطة وذلكَ مع بدء المسيرة من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة فيما لوّحوا بالأعلام الجزائرية. في المُقابل؛ استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الوصول إلى ساحة أول مايو كما منعت شرطة مكافحة الشغب الآلاف من المتظاهرين من التقدّم باتجاه ساحة الشهداء مستخدمةً في ذلكَ الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.[12]


الأسبوع الثالث 8 مارس[عدل]

تزامنت احتجاجات الأسبوع الثالث معَ اليوم العالمي للمرأة (8 آذار/مارس) وشهدت حضوراً مكثفاً من قِبل عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين ملأوا الشوارع عن آخرها في وسط العاصمة الجزائرية وفي مدنٍ أخرى وذلك لمواصلة الضغط على الحِزب الحاكم من أجلِ الانسحاب. اعتُبرت هذه الاحتجاجات الأكبر منذ 28 عاماً وبرغم أنّها كانت سلمية إلا أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الوصول إلى القصر الرئاسي. في المُقابل؛ قالَ التلفزيون الجزائري إنّ قوات الأمن اعتقلت 195 شخصا فيما أُصيبَ 112 شرطيّاً إصابات طفيفة جرّاء التدافع.[13] وفي محاولة للحد من زخم الاحتجاجات؛ قررت السلطات تقديم موعد عطلة الربيع عشرة أيام لتبدأ الأحد كما مددتها لعشرة أيام إضافية على أن تنتهيَ في الرابع من أبريل/نيسان المُقبل.[14]

حملت المظاهرات هذه المرّة اسمَ «جمعة الكرامة» فيما أطلقَ عليها آخرونَ «جمعة المرأة الجزائرية» وذلكَ تكريماً لنضالها منذ الاستعمار حتى الآن. في السياق ذاته؛ حمل نشطاء جزائريون الورود وأهدوها للنساء والفتيات اللواتي سجّلنَ حضوراً قويّاً وكنّ من مختلف الفئات العمرية في الصفوف الأولى مرتدياتٍ الحايك وهو اللباس التقليدي الجزائري والذي اشتهرنَ بارتدائه إبّان الثورة الجزائرية ضد الاستعمار.[15]

الأسبوع الرابع 15 مارس[عدل]

أُطلقَ على الأسبوع الرابع من الاحتجاجات الجزائريّة التي تحوّلت من مطالبة بوتفليقة عن العدول عن ترشحه لولاية رئاسية خامسة إلى عدم تمديدهِ للولاية الرابعة اسمَ «جمعة الفصل»

وقد خرجَ مئات الآلاف في مظاهرات شعبيّة في قلب العاصمة الجزائرية وفاقت المليون في باقي مدن و قرى الجزائر.[16] [17]

تُعدّ هذه الاحتجاجات أول رد فعلٍ شعبي على قرار الرئيس بتأجيل موعد الانتخابات التي كان من المزمع إجراؤها في 18 أبريل/نيسان. حسب بعض المصادر فإنّ هذه الاحتجاجات كانت الأضخم من نوعها وحضرها محتجونَ من جميع الأعمار في شوارع العاصمة وخارجها.[18][19]

الأسبوع الخامس 22 مارس[عدل]

تميزت الجمعة الخامسة بإصرار المتظاهرين على الخروج في جو متلبد وتساقط الأمطار في كامل مناطق الشمال الجزائري، حيث جددوا رفضهم للنظام القائم وطالبوا أيضا بتنحي كل رموزه.[20]

الأسبوع السادس 29 مارس[عدل]

في جمعة "يتناحاو قاع" شعار الجمعة السادسة، طالب القايد صالح بتطبيق مواد الدستور 7 و 8 مع المادة 102 من الدستور، حيث تنص المادة 102 أنه " إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع." ، أما المادة 7 من الدستور " الشعب مصدر كل سلطة" و المادة 8 " السّلطة التّأسيسيّة ملك للشّعب" .[21]

  • في 02 أبريل استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة متخليا نهائيا عن الحكم [22]
  • 03 أبريل في رسالة غير عادية وجه الرئيس المستقيل رسالة يطلب فيها العفو من الشعب الجزائري [23]

الأسبوع السابع 5 أبريل[عدل]

الأسبوع الثامن 12 أفريل[عدل]

دعا الشعب في الجمعة الثامنة على التوالي إلى اعتماد حل سياسي بديل يخلص الجزائريين من شبح “الباءات الثلاثة” الذين ما زالوا يديرون مؤسسات البلاد.كما رفض المتظاهرين إجراء الانتخابات الرئاسية التي دعا إليها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح في الرابع من جويلية [24]

في 16 أبريل، قدم الطيب بلعيز - أحد الباءات الثلاث المطالبة بالرحيل - استقالته من منصب رئيس المجلس الدستوري.

الأسبوع التاسع 19 أبريل[عدل]

من الأحداث المهمة التي حدثت خلال هذا الاسبوع إعتقالات كبيرة في أوساط رجالات الأعمال من أبرزهم يسعد ربراب ورضا كونيناف وإخوته.[25]

الأسبوع العاشر 26 أبريل[عدل]

الأسبوع الحادي عشر 03 ماي[عدل]

04 ماي 2019 في أي بعد شهر من استقالة الرئيس، تم اعتقال الجنرالين السابقين في المخابرات بشير طرطاق ومحمد مدين بالإضافة إلى سعيد بوتفليقة أخ الرئيس المستقيل. تتم محاكمتهم بتهمة التآمر ضد الدولة، واحتجزو مؤقتًا في سجن البليدة العسكري في انتظار محاكمتهم.[26]

09 ماي 2019 أستدعيت لويزة حنون رئيسة حزب العمال الجزائري لمحكمة البليدة وتم احتجازها مؤقتا في نفس قضية السعيد بوتفليقة إعتبرها أنصارها منعرج خطير في الحراك الجزائري[27]

الأسبوع الثاني عاشر 10 ماي[عدل]

الأسبوع الثالث عشر 17 ماي[عدل]

التغطيّة الإعلامية[عدل]

متظاهر شاب يحملُ علم الجزائر خلال مشاركتهِ في المظاهرات ضدّ العهدة الخامسة

على عكسِ الاحتجاجات السودانية؛ فقد لقيت المظاهرات في الجزائر تغطيّة إعلامية عربيّة ودولية كبيرة باستثناء تغطية وسائل الإعلام المحليّة بشقيّها العام – المملوك للدولة – والخاص والتي تفادت الحديث عن التظاهرات بالرغمِ من مشاركة الآلاف فيها فيما تحدث وسائل إعلام أخرى بشكل طفيف للغاية وذكرت أنّ المطلب الشعبي هو تحسين الوضعية المعيشية بينما كان المطلب الحقيقي هو مطالبة بوتفليقة ونظامه بالعدول عن الترشح لعهدة جديدة.[28]

في المُقابل قدّم عدد من الصحفيين والإعلاميين استقالتهم بسبب ما اعتبروه «تغطية مضللة وغير مهنية» للاحتجاجات والمظاهرات الشعبيّة فيما اعتبرَ آخرون أنّ معظم القنوات التلفزيّة الجزائرية قد فشلت في نقل الصورة الحقيقية وحاولت التعتيم على تحركات المحتجين والتكتم على مطالبهم. تواصلت سلسلة الاستقالات هذه بعدما قدمت رئيسة تحرير القناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية مريم عبدو استقالتها من منصبها الصحافي ونفس الأمر فعلهُ مدير الأخبار بقناة البلاد أنس جمعة في يوم 24 يناير/كانون الثاني الذي أكّد على تركه لمهنة الصحافة نهائيّاً بعد شعوره بالحرج من عدم تغطية المظاهرات.[29][30]

النتائج[عدل]

تأجيل الانتخابات[عدل]

بعدَ الأسبوع الثالث من الاحتجاجات المتواصلة؛ أعلنَ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الحادي عشر من آذار/مارس تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في 18 من أبريل/نيسان المُقبل كما تعهّدَ بعدمِ الترشح في السباق الرئاسي.[31] في ذات السياق؛ دعا بوتفليقة إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط لإدارة شؤون البلاد كما طالبَ بإجراء حوار شامل قبل الانتخابات.[32] لقيت ثلّة القرارات هذه تفاعلًا حذرًا من قِبل الشعب الجزائري وتصاعدت دعوات لمواصلة الاحتجاجات وتنظيم تظاهرة كبرى في الخامس عشر من نفسِ الشهر من أجلِ مطالبة النظام ككل بالرحيل أمّا على المستوى الرسمي فقد اتهم النائب عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عثمان معزوز الرئيس الجزائري بانتهاك الدستور موضحاً أن الحالة الوحيدة التي تُتيح تمديد فترته الرئاسية هي حالة الحرب.[33][34]

العصيان المدني[عدل]

بحلول العاشر من مارس/آذار 2019؛ دعى بعضُ الجزائريين إلى إضراب عام يشملُ كل القطاعات لمدة 5 أيّام وذلكَ من أجلِ الضغط على الحزب الحاكم للانسحاب. شهدَ هذا اليومُ إغلاقَ معظم المحلات والمكاتب والمؤسسات الحكومية إلى جانبِ المؤسسات التعليمية بسببِ العطلة المبكّرة كما انطلقت مسيرات في مناطق متفرقة في العاصمة الجزائر، تيزي وزو، تلمسان وبشار.[35]

تطبيق المادة 102 من الدستور[عدل]

في السادس والعشرين من مارس/آذار طالبَ قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح بضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري «استجابةً للمطالب الشعبيّة»[36] وتنصّ المادة على ضرورة اجتماع المجلس الدستوري وجوباً في حالة ما استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن واختيار رئيس مجلس الأمّة للقيام بمهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون يوما؛ تنظم خلالها انتخابات رئاسية ولا يَحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.[37]

تشكيل الحكومة الجديدة[عدل]

أعلن عن الحكومة الجديدة الجزائرية في يوم 31 مارس تضمنت وجوه جديدة مع احتفاظ 6 وزراء بحقائبهم من أهمّهم نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح

استقالة الرئيس[عدل]

بعد الجمعة السادسة التي عرفت بقيام رئيس الأركان أحمد قايد صالح قبلها بيومين بالمطالبة بتطبيق المادة 102 من الدستور، نتجت عنه حرب إعلامية كبيرة كترجمة لصراع بين فريق يدعم الجيش و فريق يدعم الرئيس و أنصاره انتهت بتقديم عبد العزيز بوتفليقة استقالته مُرغما و تسليم السلطات لرئيس المجلس الدستوري[38]

ردود الفعل[عدل]

إقليميًا[عدل]

  •  تونس: ردّ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي عن سؤالٍ حولَ المظاهرات في الجزائر بالقول; «إن بلادنا تونس لا يمكن أن تقدم دروساً للآخرين، وما يحدث في الجزائر شأن خاص ... من حق الشعب الجزائري أن يُعبر مثلما يشاء، وأن يختار حكامه بحرية، ولكنني بالتأكيد لا يمكن أن أقدم دروساً لأحد.»[39][40]
  •  المغرب: رفضت الحكومة المغربيّة على لِسان الناطق الرسمي باسمها مصطفى الخلفي التعليق على ما يجري في الجزائر دونَ توضيحٍ للموقف أو لردود للفعل.[41]

دوليًا[عدل]

كانت ردود الفعل الدولية حذرة: بقيت معظم الدول والمنظمات الدولية صامتة حتى 5 مارس.

  •  فرنسا: علّقَ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بالقول «إنّ ما يقع في الجزائر شأن داخلي وإن فرنسا لا تتدخل في شؤون الآخرين.» في المُقابل تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية عدّة أخبار تتحدثُ عن استدعاء الرئيس ماكرون السفير الفرنسي بالجزائر لمناقشة ما يحدث هناك لأن التخوف كبير من أن تطور الأحداث بشكل سلبي سيؤثر بشكل مباشر على باريس.[42]
  •  الولايات المتحدة: صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو للصحفيين قائلًا; «نحنُ نراقب هذه الاحتجاجات في الجزائر وسنواصل القيام بذلك ... الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر سلميا.»[43]
  •  ايطاليا : ينصح رئيس المجلس جوزيبي كونتي بالاستماع إلى "طلبات التغيير من المجتمع المدني" ويعتقد أن "الجزائر ستكون قادرة على ضمان عملية ديمقراطية وشاملة مع احترام شعبها ومن أجل مصلحتها الخاصة".[44]
  •  الاتحاد الأوروبي : دعت المفوضية الأوروبية إلى احترام دولة القانون ، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع[45]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت مظاهرات في الجزائر ضد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة نسخة محفوظة 24 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث مظاهرات في الجزائر احتجاجا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة نسخة محفوظة 23 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "رغم حظر التظاهر.. احتجاجات في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة". CNN Arabic. 22 February 2019. Retrieved on 23 February 2019. نسخة محفوظة 23 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة ضد ترشح بوتفليقة". 22 February 2019. Retrieved on 23 February 2019 – via www.bbc.com. نسخة محفوظة 23 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "احتجاجات الجزائر.. هل ينسحب بوتفليقة؟". www.aljazeera.net. Retrieved on 23 February 2019.
  6. ^ الخبر: وقفات احتجاجية بالجامعات ضد الخامسة نسخة محفوظة 28 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ طلاب الجامعات يلتحقون بالاحتجاجات ضد ترشح بوتفليقة نسخة محفوظة 27 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "المظاهرات في الجزائر تلقى اهتمام الصحافة الفرنسية". فرانس 24 / France 24. 2019-03-02. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  9. ^ "التلفزيون العام الجزائري ينقل للمرة الأولى مشاهد المظاهرات ضد إعادة ترشح بوتفليقة". فرانس 24 / France 24. 2019-03-02. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  10. ^ اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين قرب القصر الرئاسي في العاصمة الجزائرية نسخة محفوظة 02 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ "مظاهرات "العهدة الخامسة" تتواصل بالجزائر وبوحيرد تنضم للمحتجين". www.aljazeera.net. Retrieved on 1 March 2019.
  12. ^ "احتجاجات جديدة في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة". فرانس 24 / France 24. 1 March 2019. Retrieved on 1 March 2019.
  13. ^ "أكبر احتجاجات تشهدها الجزائر العاصمة منذ 28 عاما - مظاهرات ضخمة ضد بوتفليقة أيام الجمعة 2019". Qantara.de موقع قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي ـ. Retrieved on 10 March 2019.
  14. ^ "الجزائر: تقديم موعد عطلة الربيع وتمديدها في محاولة للحد من الاحتجاجات الطلابية". فرانس 24 / France 24. 9 March 2019. Retrieved on 10 March 2019.
  15. ^ "كيف احتفلت النساء في جميع أنحاء العالم بيوم المرأة؟". رصيف22. Retrieved on 10 March 2019.
  16. ^ "الصحافة الجزائرية تعتبر أن الشعب عبر بمظاهراته عن رفض خارطة الطريق التي أعلنها بوتفليقة". فرانس 24 / France 24. 16 March 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019. 
  17. ^ "مئات الآلاف من المتظاهرين ينزلون إلى الشوارع بالجزائر للمطالبة برحيل بوتفليقة". فرانس 24 / France 24. 2019-03-15. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  18. ^ "الاحتجاجات ضد تمديد ولاية بوتفليقة "الأكبر على الإطلاق" في الجزائر". 16 March 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019 – عبر www.bbc.com. 
  19. ^ "الجزائريون ينظمون أكبر احتجاجات مناهضة للرئيس بوتفليقة - DW - 15.03.2019". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019. 
  20. ^ ElKhabar. "الخبر- الجمعة الخامسة للحراك". elkhabar.com. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2019. 
  21. ^ "مسيرات سلمية حاشدة للجمعة السادسة بالعاصمة و ولايات الوطن للمطالبة بالتغيير | الإذاعة الجزائرية". www.radioalgerie.dz. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2019. 
  22. ^ "بوتفليقة وجه رسالة استقالته الى المجلس الدستوري (التلفزيون الوطني)". فرانس 24 / France 24. 2019-04-02. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  23. ^ بخيتى، عيسى (2018). "صورة المجتمع الشلفي في النصف الأول من القرن العشرين من خلال مدونات الرحالين الجزائريين". مجلة الأكاديمية للدراسات الاجتماعية والإنسانية: 22. doi:10.33858/0500-000-019-003. 
  24. ^ ElKhabar. "الخبر-الشعب يقول "لا" في استفتاء تاريخي". elkhabar.com. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2019. 
  25. ^ "الجزائر.. اعتقالات واسعة لرجال أعمال ومقاطعة كبيرة للندوة التشاورية". www.aljazeera.net. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  26. ^ "جون أفريك: أي مصير ينتظر سعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق؟". www.aljazeera.net. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019. 
  27. ^ www.alarabiya.net https://www.alarabiya.net/ar/north-africa/algeria/2019/05/12/%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2019.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  28. ^ وكالات, عرب 48 / (23 February 2019). "سابقة: تغطية إعلامية جزائرية رسمية للتظاهرات ضد ترشح بوتفليقة". موقع عرب 48. Retrieved on 25 February 2019.
  29. ^ "إعلاميون جزائريون يحتجون على تغطية ترشح بوتفليقة". RT Arabic. Retrieved on 25 February 2019. نسخة محفوظة 26 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ بريس", "أنفاس. "احتجاجا على عدم تغطية مظاهرات الجمعة.. إعلامية تستقيل من منصبها في الإذاعة الجزائرية". الكاتب. Retrieved on 25 February 2019. نسخة محفوظة 26 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ "الرئيس الجزائري ينسحب من سباق الرئاسة". 11 March 2019. Retrieved on 12 March 2019 – via www.bbc.com. نسخة محفوظة 04 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ "بوتفليقة يقرر عدم الترشح لانتخابات الرئاسة ويجري تعديلات حكومية". Hespress. Retrieved on 12 March 2019. نسخة محفوظة 03 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ "في أول ظهور بعد جنيف.. بوتفليقة يلتقي قايد صالح وأويحيى". سكاي نيوز عربية. Retrieved on 12 March 2019.
  34. ^ "تأجيل الانتخابات الجزائرية.. وبوتفليقة لن يترشح!". Mustaqbal Web. 11 March 2019. Retrieved on 12 March 2019.
  35. ^ ElKhabar. "الخبر-مباشر: أهم أحداث اليوم". elkhabar.com. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  36. ^ ElKhabar. "الخبر-"الحل في تطبيق المادة 102 من الدستور"". elkhabar.com. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019. 
  37. ^ "ماذا تقول المادة 102 من الدستور الجزائري التي طالب رئيس الأركان بتطبيقها لإعفاء "بوتفليقة" من مهامه؟". www.akhbarona.com. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019. 
  38. ^ "استقالة بوتفليقة.. المجلس الدستوري يجتمع ودعوات لمواصلة الحراك". www.aljazeera.net. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2019. 
  39. ^ الجورشي, صلاح الدين. "الاحتجاجات الجزائرية بعيون تونسية: تعاطف وهواجس". alaraby. Retrieved on 10 March 2019.
  40. ^ ElKhabar. "الخبر-استقالة بوتفليقة: ردود الأفعال". elkhabar.com. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2019. 
  41. ^ "الموقف المغربي من احتجاجات الجزائر.. الخلفي: أرفض الجواب على السؤال". m.alyaoum24.com. Retrieved on 10 March 2019.
  42. ^ "احتجاجات الجزائر.. الكابوس الذي يؤرق ماكرون". www.aljazeera.net. Retrieved on 10 March 2019.
  43. ^ "موقف واشنطن من المظاهرات في الجزائر". TSA عربي. 5 March 2019. Retrieved on 10 March 2019.
  44. ^ Fatiha (2019-03-19). "Situation politique en Algérie : l'Italie conseille à l'Algérie d'écouter son peuple". Algérie Patriotique (باللغة الفرنسية). اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019. 
  45. ^ "Washington & EU Support Algerian People's Right to Protest". The North Africa Post (باللغة الإنجليزية). 2019-03-06. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2019.