سرطان الخلية القاعدية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سرطان الخلية القاعدية
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع سرطان الخلية القاعدية

ت.د.أ.-10 C44 (ILDS C44.L21)
ت.د.أ.-9 173
ت.د.أ.أ http://www.progenetix.org/cgi-bin/pgSubsetindexLoader.cgi?subIDsearch=I90613

-8093/3

وراثة مندلية بشرية 605462
ق.ب.الأمراض 1264
مدلاين بلس 000824
إي ميديسين med/214


سرطان الخلايا القاعدية هو النوع الأكثر شيوعا لسرطان الجلد. وهو نادرا ما ينتقل أو يقتل ولأنه يمكن أن يتسبب بتدمير واسع وتشويه أيضا، ما زال يعتبر خبيثا،[1][2] عن طريق غزو الأنسجة المحيطة به. إحصائيا، حوالي 3 من أصل 10 من العرق الأبيض يتطور سرطان الخلايا القاعدية في حياتهم.[3] ففي 80 في المئة من جميع الحالات، تم العثور على الخلايا السرطانية القاعدية على منطقة الرأس والرقبة.[3] ويبدو أن هناك زيادة في الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، لمنطقة الجذع (الجذع) في السنوات الأخيرة.[3]

التصنيف[عدل]

ويمكن تقسيم سرطان الخلايا القاعدية إلى الأنواع التالية:[4][5]

وبشكل أبسط، يمكن أيضا تقسيم سرطان الخلايا القاعدية إلى 3 مجموعات، بناء على المكان وصعوبة العلاج :

1- سرطان الخلايا القاعدية السطحي، أو ماقد يعتبرها البعض بأنها تعادل كلمة " موضعي ". فهي تستجيب للعلاج الكيميائي الموضعي Aldara، أو اليوراسيل بسهولة شديدة. وهذا هو النوع الوحيد من سرطان الخلايا القاعدية والذي يمكن معالجته بشكل فعال مع العلاج الكيميائي الموضعي.

2- سرطان الخلايا القاعدية الارتشاحي، والذي يشتمل في كثير من الأحيان على morpheaform وعقيدات صغيرة من خلايا السرطان القاعدية. تبدو المعالجة أكثر صعوبة مع استخدام العلاج المقاوم مثل electrodessication و curettage أو من خلال استخدام curettage وحده.

3- سرطان الخلايا القاعدية العقيدي، والذي يشتمل أساسا على معظم الفئات المتبقية من سرطان الخلايا القاعدية، ومن غير المألوف أن تتوافق السمات المورفولوجية لعدة أنواع من سرطان الخلايا القاعدية في الورم نفسه.

انظر أيضا :

العلامات والأعراض[عدل]

يعاني المرضى من وجود عقيدات، لؤلؤية لامعة. ومع ذلك فسرطان الخلايا القاعدية السطحي يمكن أن يظهر بقعا حمراء مثل الأكزيما. ويمكن لسرطانات الخلايا القاعدية الاختراقية أو المورفيفورم أن تظهر على شكل جلد سميك أو ندب – ما يصعب عملية التشخيص من دون استخدام اللمس أو خزعة الجلد. غالبا ما يكون من الصعب التمييز بين خلايا السرطان القاعدية لندب حب الشباب، المران الشعاعي والتهاب cryodestruction الحالي.

التوزع[عدل]

حوالي ثلثي سرطان الخلايا القاعدية تحدث للمناطق المعرضة للشمس من الجسم. وثلث منها تحدث للمناطق التي لا تتعرض لأشعة الشمس، مع التركيز على عامل الوراثة عند مرضى هذا النوع من السرطانات.

التشخيص[عدل]

لتشخيص سرطان الخلايا القاعدية، يتم أخذ خزعة من الجلد لدراسة الحالة المرضية. والأسلوب الأكثر شيوعا هو حلاقة الخزعة باستخدام التخدير الموضعي. أما خلايا السرطان القاعدية العقيدية فيمكن تشخيصها سريريا، لكن، المتغيرات الأخرى من الصعب جدا التمييز بينها وبين الافات الحميدة مثل الوحمة التي تكون داخل الجلد، والبثور الليفية، وندب حب الشباب وبين التندب الضخامي.[6]

فيزيولوجيا المرض[عدل]

تتطور أورام خلايا السرطان القاعدية الأساسية في طبقات البشرة الأساسية للجلد. فيؤدي التعرض الخفيف لأشعة الشمس إلى تشكل ثايمين الديمر وهو نوع من الحمض النووي التالف. في حين أن ترميم الحمض النووي يزيل معظم الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، وليس استئصالها كلها. لذا، فإن ضرر الحمض النووي المتراكم يؤدي إلى احداث طفرات. وبغض النظر عن الطفرات، فضوء الشمس يقلل من النظام المناعي، وينقص من الرقابة المناعية لخلايا الورم الجديد.

يتطور أيضا سرطان الخلايا القاعدية نتيجة لمتلازمة وحمة الخلايا القاعدية، أو من خلال متلازمة غورلين، التي تميز أورام الكيراتوسيتيك السنية للفك، أو حفر راحية أخمص القدم (باطن القدم) أو تكلس المخ المنجلي (في خط وسط الدماغ) وتشوهات الأضلاع. أما علة هذه المتلازمة، وجود طفرة في جين PTCH1 الموجود في كروموسوم 9q22.3 والذي يحول دون قنفذة مسار الاشارات. وجود طفرة في جين SMO، والموجود أيضا على المسار، قد يتسبب أيضا بحدوث سرطان الخلايا القاعدية.[7]

الوقاية[عدل]

يعتبر سرطان الخلايا القاعدية من أكثر أشكال سرطان الجلد شيوعا. فهو يحدث بشكل رئيسي عند الأشخاص ذوي البشرة البيضاء مع وجود العامل الوراثي في العائلة. ويعتبر ضوء الشمس عامل لنحو ثلثي هذه السرطانات، وبالتالي، يوصي الأطباء باستخدام واقي شمس من أجل الحماية، وتحدث ثلث هذه الإصابات في المناطق الغير معرضة لأشعة الشمس.

يمكن استخدام معامل العلاج الكيميائي مثل، 5-Fluorouracil أو Imiquimod، لمنع تطور سرطان الجلد. حيث ينصح الأشخاص بعدم التعرض لأشعة الشمس الضارة، والذين لهم تاريخ لأنواع سرطان الجلد المتعددة، أو الأورام الأخرى. وكثيرا ما تتكرر نسبة الانخفاض في معدل زيادة حدوث سرطان الجلد كل 2 إلى 3 سنوات.

العلاج[عدل]

تستخدم الأساليب التالية في علاج سرطان الخلايا القاعدية (BCC) :

  • معيار الاستئصال الجراحي إما من خلال قسم تجميد الأنسجة، أو البارافين المتضمن للنسيج الباثولوجي الثابت، وهذا هو الأسلوب الأفضل لإزالة (BCC). فمعدل العلاج لهذا الأسلوب، سواء تم ذلك من قبل جراح التجميل، طبيب العائلة، أو طبيب امراض جلدية فهو يعتمد كليا على الجراحة الاحتياطية. فعندما يتم تطبيق هذه الجراحة القياسية (عادة 4 مم أو أكثر) [8]، عندها يمكن تحقيق نسبة شفاء عالية مع الاستئصال القياسي [9][10]. وdermatoscope هو جراح مميز يمكن له أن يساعد في تمييز الورم المرئي بدقة والذي لايمكن للعين رؤيته.[11][12] والهامش الجراحي الأضيق (إزالة خلايا الجلد الخالية من الورم) هي النسبة الأعلى للتكرار [13][14][15][16]. والتأخر في الاستئصال الجراحي القياسي يعني ارتفاع معدل تكرار الاصابة بسرطان الخلايا القاعدية في منطقة الوجه، وخصوصا حول الجفون[17]، الأنف، وهيكل الوجه.[18] وهناك رسم تخطيطي في الصفحة 33 من منشور NCCN والذي يظهر منطقة الخطر العالي لتكرار الإصابة لمناطق الوجه باستثناء الخد الوسطى والعليا الجبهة.[9][19] أما بما يخص الوجه، أو سرطان الخلايا القاعدية المتكررة بعد الجراحة السابقة، فتستلزم جراحة خاصة احتياطية للتحكم بالعلاج (CCPDMA – جراحة كاملة كفائية طرفية وعميقة)[19][20])[21] من خلال استخدام الأنسجة المجمدة (وجراحة موس هي واحدة من الضروريات)[22][23] ومن خلال استخدم الأنسجة المجمدة باثولوجيا فإنه يمكن للجراح تحقيق نسبة شفاء عالية وانخفاض نسبة التكرار لليوم نفسه من الاستئصال.[24] ومع ذلك، معظم الاستئصالات التي تمت عند جراح التجميل أو في مكتب الأمراض الجلدية يتم إرسالها إلى مختبر خارجي لمعالجة المواد الناتجة.[25] فهذا الأسلوب لديه " سلبية خاطئة " بسبب ارتفاع معدل أخذ العينات العشوائي للورم. ومن المرجح أن تكون نسبة الفحص للجراحة الهامشية أقل من 5%، حيث أن كل قطعة من النسيج ليست سوى 6 ميكرومترات سميكة، ويتم الحصول على حوالي 3 إلى 4 شرائح متسلسلة لكل قسم، ويحصل عليها فقط من 3 إلى 4 أقسام للعينة (انظر الرقم 2 من المراجع[26]). عادة، وبحكم التجربة إذا تم الحصول على 4 مم من الجراحة الهامشية حوالي ورم صغير (أقل من 6 مم)، أو يتم الحصول على 6 مم من الجراحة الهامشية حوالي ورم أكبر (أكبر من 6 مم)، ومعدل الشفاء عندها عالية جدا – حوالي 95% أو أكثر.[27][28][29] ولأسباب تجميلية، فالكثير من الأطباء يأخذون عينات صغيرة في الجراحة 1-2 مم[30]، وخاصة عندما تتم الإزالة في منطقة الوجه. تشير تقارير علم الأمراض عن مثل هذه الحالة إلى وجود " هوامش خالية من الورم المتبقي"، غالبا ما تكون غير دقيقة، ومعدل تكرار عالي قد تصل إلى 38%.[8][17][30][31] في حالة الشك، ينبغي على المريض أن يطلب إما جراحة الموس أو الأنسجة المجمدة مع وجود المراقبة الاحتياطية (ccpdma) أو من خلال طريقة رغيف الخبز الرقيق المستخدم عند وجود ورم في الوجه.[9] وينبغي لأخصائي علم الأمراض تجهيز عينة مجمدة تتكون من عدة شرائح لتقليل نسبة الخطأ السلبي في عملية الاختبار. أو ينبغي عليه ببساطة أن يعالج الأنسجة المتوفرة باستخدام أسلوب موس (المشروحة في معظم كتب التشريح الدراسية الأساسية أو الموجودة في المرجع 22) أثناء معالجة الشريحة المجمدة [22]). وللأسف، فإن تطبيق هذه الأساليب صعبة عندما تطبق على الشرائح المجمدة، وشاقة جدا عند المعالجة. وعند عدم استخدام الشرائح المجمدة، فقد يضطر المريض أن ينتظر لمدة أسبوع أو أكثر، قبل ابلاغ المريض إذا ترك ورم أو أكثر، أو إن كان الهماش الجراحي أكثر ضيقا.[32] وعندها يجب إجراء جراحة ثانية لإزالة البقايا أو الورم المتبقي المحتمل مرة من خلال ابلاغ الجراح المريض عن الإيجابيات أو عن الجراحة الاحتياطية المحددة لتقرير الأمراض الجراحية.
  • جراحة موس : جراحة موس(أو جراحة موس الميكروغرافية) هي إجراء خارجي يتم بها استئصال الورم جراحيا ثم يفحص على الفور تحت المجهر. فهي شكل من أشكال المعالجة الباثولوجية والتي تسمى CCPDMA. ويقال أن لديها أعلى معدل للشفاء بنسبة من 97% إلى 99.8% عند بعض الأشخاص.[[[ويكيبيديا:تجنب التباهي|وهم؟]]] والحوافي والقاعدة التي تم فحصها مجهريا للتحقق من الهوامش الكافية قبل الترميم الجراحي للموقع. إن كانت الهوامش غير كافية عندها تتم إزالة المزيد منها، كما أنها تستخدم مع سرطان الخلية الحرشفية، إلا أن نسبة الشفاء ليست كما في جراحة موس لسرطان الخلايا القاعدية.
  • العلاج الكيميائي: أن بعض أنواع السرطان السطحي يستجيب للعلاج المحلية مع فلورويوراسيل - 5، عامل العلاج الكيميائي. حيث يتم العلاج الموضعي باستخدام 5% من مرهم Imiquimod، مع خمسة طلبات في الأسبوع لمدة ستة أسابيع والتي اعطت نتيجة للنجاح بنسبة 70-90% في تخفيف وحتى إزالة، ] سرطانة الخلية القاعدية[. وقد تلقى كل من Imiquimod وفلورويوراسيل 5 - موافقة إدارة الاغذية والعقاقير لعلاج سرطان الخلايا القاعدية السطحي. وقد ذكر أنه قد تم ايقاف استعمال imiquimod لمعالجة سرطان الخلايا القاعدية الغازية، لكن يمكن استخدامها من قبل الجراحة لتقليل حجم السرطان. عندها يمكن التوقع بحدوث التهاب مع هذه الطريقة من المعالجة.[33] يأتي العلاج الكيميائي بعد للقضاء على بقايا السرطان بعد عملية إزالة الخلايا المنتشرة. يدعو البعض لاستعمال imiquimod قبل الجراحة المكون السطحي للسرطان[34]، فإزالة الورم السطحي المتبقي عن طريق الجراحة فقط يمكن أن يؤدي إلى صعوبة كبيرة في إصلاح العيوب الناتجة. وغالبا ما ينتظر مريض مدة شهر أو أكثر بعد الجراحة قبل بدء استخدام Imiquimod أو 5 فلورويوراسيل، للتأكد من التئام الجروح على نحو كاف. بعض الأفراد(وهم؟) يدعون إلى استخدام الكحت أولا (انظر أدناه EDC)، ثم تليها العلاج الكيميائي. هذه الإجراءات التجريبية ستؤدي على الأرجح إلى نسبة شفاء أفضل من استخدامها وحدها، ولكنها لا تعد رعاية قياسية.
  • مُعالَجَةٌ مَناعِيَّة: تشير أبحاث العلاج المناعي أن العلاج المستخدم لمشمال الفربيون، وهي الأعشاب الأكثر شيوعا، قد تكون فعالة في العلاج.[35] الشركة الأسترالية الصيدلانية البيولوجية بيبلن[36] قامت بتطوير هذه الأعشاب كعلاج موضعي لسرطان الخلايا القاعدية. Imiquimod أو Aldara هما علاجا مناعيا ولكن يتم سردها تحت العلاج الكيميائي.
  • الإشعاع: يعد العلاج الإشعاعي مناسبا لجميع أشكال سرطان الخلايا القاعدية عن طريق إعطائه على شكل جرعات لإستئصال هذا المرض. وقد يعطي العلاج الإشعاعي إما بالإشعاع الخارجي أو العلاج الإشعاعي الموضعي (العلاج الإشعاعي الداخلي). فعلى الرغم من استخدام العلاج الإشعاعي للمرضى كبار السن الذين ليسوا مرشحين لعملية جراحية، فهو يستخدم في الحالات التي يكون فيها الاستئصال الجراحي صعبا كاحداث عاهة أو لإعادة بناء (وخاصة على طرف الأنف وحواف فتحتي الأنف).

وغالبا ما يحتاج العلاج الإشعاعي إلى جلسات قليلة فقد تصل من 5 إلى 25 زيارة. وعادة ما تعطى المزيد من الزيارات من أجل العلاج، ويتم ذلك في أقل المضاعفات أو الأضرار التي تلحق باأنسجة الطبيعة الداعمة للورم. والعلاج الإشعاعي قد يكون مفيد أيضا إذا كان قد تم القيام بالاستئصال الجراحي الغير مكتمل أو إذا كان التقرير الباثولوجي بعد الجراحة يشير إلى وجود مخاطر لعودة الورم مرة أخرى، على سبيل المثال إذا اتضح مشاركة الأعصاب. فنسبة العلاج يمكن أن تصل إلى 95% للورم الصغير، وقد تقل عن 80% للورم الكبير. يتم التعامل عادة مع الأورام المتكررة بعد الإشعاع بالحراجة، وليس تزامنا مع الإشعاع. لكن قد تكون هناك أضرارا من العلاج الإشعاعي على الأنسجة الطبيعية، وقد تكون الأورام مقاومة للإشعاعات الأخرى.

  • العلاج الضوئي : العلاج الضوئي هو طريقة جديدة لعلاج سرطان الخلايا القاعدية، والتي يديرها تطبيق المحسسات الضوئية على المنطقة المستهدفة، فعندما يتم تنشيط هذه الجزيئات الضوئية، عندها تصبح سامة، لذلك تدمر الخلايا المستهدفة. وقد تمت الموافقة من قبل الاتحاد الأوروبي على استخدام أمينوليفولينات الميثيل باعتبارها محسسات ضوئية منذ عام 2001. كما يستخدم هذا العلاج مع أنواع سرطان الجلد الأخرى.[37]
  • جراحَةٌ بَرْدِيَّة: الجراحة البردية هي طريقة قديمة لعلاج العديد من سرطانات الجلد. عندما استخدم بدقة من خلال فحص درجات الحرارة وأدوات العلاج بالتبريد، وهذا النوع من العلاج قد يؤدي إلى نسبة شفاء عالية. أما السلبيات فتشتمل على عدم قدرة الحواف أو الهامش من السيطرة على الامتداد، نخر في الأنسجة، طول مدة العلاج، وطول مدة النقاهه. وعموما، هناك المعلومات كافية للنظر في التجميد كعلاج معقول لسرطان الخلايا القاعدية. لا توجد دراسات جيدة، ولكن، مقارنة معلطرائق التجميد الأخرى،، الاستئصال، أو التجفيف الكهربائي والكحت أيضا لذلك لا يوجد أي استنتاج ما إذا كان التجميد فعال كما الأساليب الأخرى. أيضا، لايوجد دليل على ما إذا كان الكحت قبل التجميد يؤثر على فعالية العلاج [38]. فالعديد من الدراسات تنشر على هذا العلاج، ولايزال العديد من الأطباء يطبقون العلاج على مرضاهم.[39]
  • '''التجفيف الكهربائي والكحت''': أو EDC حيث يتم ذلك من خلال استخدام سكين مستديرة، أو مكشطة، لإزالة السرطان. ثم يتم حرق الجلد عن طريق تيار كهربائي. وهذا الجلد المخفف، يسمح للسكين بقطع طبقات أعمق من المنطقة التي تم كحتها. وهذه الدروة تتكرر، مع المحافظة على الهوامش من الكحت حول الورم المرئي. وتتكرر هذه الدروة من 3 إلى 5 مرات، وهموامش البشرة المعالجة الخالية من الورم تصل إلى 4 – 6 مم. ومعدل الشفاء كبير جدا ويعتمد ذلك على حجم ونوع الورم. أما سرطان الخلايا القاعدية الاختراقي أو morpheaform فيصعب علاجه عن طريق التجفيف الكهربائي والكحت. عموما، يتم استخدام هذا النوع من العلاج على المناطق الغير تجميلية كمنطقة الجذع (الجذع). أما بعض الأطباء يرون أنه مقبول استخدام هذا النوع من العلاج على وجه المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة. ولكن، مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع، لا يمكن لمثل هذا المعيار الموضوعي أن يكون معتمدا. ومعدل الشفاء قد يكون عاليا أو منخفضا، اعتمادا على ضراوة هذا العلاج والهوامش المعالجة، لكن البعض يرى أن الكحت وحده من دون التجفيف الكهربائي أو معه يعطي نفس النتيجة.[40]

وسيوصي العلاج الجراحي بواحد من هذه الطرق تبعا لحجم الورم، والموقع وسن المريض وغيرها من المتغيرات.

الإنذار[عدل]

يعد التشخيص ممتازا إذا تم استخدام الأسلوب المناسب للعلاج في وقت مبكر مع سرطان الخلايا القاعدية الأولية. أما علاج السرطان المتكرر فهو أصعب بكثير من أي طرق علاج أخرى.وعلى الرغم من أن سرطان الخلية القاعدية نادرا ما بنتقل، إلا أنه ينمو في مكانه من خلال الغزو والتدمير للأنسجة المحلية. ويمكن للسرطان أن يؤثر على الهياكل الحيوية مثل الأعصاب ويؤدي إلى فقدان الإحساس أو فقدان وظيفة عضو أو نادرا ما يؤدي إلى الموت. وقد تعالج الغالبية العظمى من الحالات قبل قبل حدوث مضاعفات خطيرة. ونسبة تكرار العلاج للخيارات المذكورة أعلاه من 50% 1 % أ, أقل من ذلك.

علم الأوبئة[عدل]

إن سرطان الخلايا القاعدية هو من أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعا. وأكثر شيوعا عند الأشخاص ذوي البشرة البيضاء مع وجود تاريخ عائلي للمرض، وتزيد حالات الإصابة لمن هم أقرب إلى خط الاستواء أو في ارتفاع أعلى. ووفقا لمؤسسة سرطان الجلد Skin Cancer Foundation، هناك ما يقرب من 800.000 [41] حالة جديدة سنويا في الولايات المتحدة وحدها. وما يصل 30% من القوقازيين يتطور ديهم سرطان الخلايا القاعدية في حياتهم.[3] أما في كندا، وهي المكان الأكثر انتشارا لسرطان الخلية القاعدية، يؤثر السرطان في 1 إلى 7 أفراد مدى الحياة.[42]

ينشأ سرطان الخلايا القاعدي الفردي على شكل أعداد صغيرة على الجلد المعرض للشمس عند الأشخاص فوق سن الخمسين، ومع ذلك فقد يتأثر الشباب أيضا. وقد يتطور سرطان الخلايا القاعدية في سن مبكرة بحيث يكون مؤشرا على وجود مُتَلاَزِمَةُ سَرَطانَةِ الخَلِيَّةِ القاعِدِيَّةِ الوَحْمانِيَّة.

المراجع[عدل]

  1. ^ قالب:MedlinePlus
  2. ^ "Basal Cell Carcinoma - Symptoms, Treatment and Prevention". 
  3. ^ أ ب ت ث Wong CS, Strange RC, Lear JT (October 2003). "Basal cell carcinoma". BMJ 327 (7418): 794–8. doi:10.1136/bmj.327.7418.794. PMC 214105. PMID 14525881. 
  4. ^ Freedberg, et al. (2003). Fitzpatrick's Dermatology in General Medicine. (6th ed.). McGraw-Hill. ISBN 0-07-138076-0.
  5. ^ James, William D.; Berger, Timothy G.; et al. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  6. ^ http://www.skincancerguide.ca/basal/what_is_basal_cell_cancer.html
  7. ^ Epstein EH, Shepard JA, Flotte TJ (Jan 2008). "Case records of the Massachusetts General Hospital. Case 3-2008. An 80-year-old woman with cutaneous basal-cell carcinomas and cysts of the jaws". N Engl J Med 358 (4): 393–401. doi:10.1056/NEJMcpc0707893. PMID 18216361. 
  8. ^ أ ب Wolf DJ, Zitelli JA (March 1987). "Surgical margins for basal cell carcinoma". Arch Dermatol 123 (3): 340–4. doi:10.1001/archderm.123.3.340. PMID 3813602. 
  9. ^ أ ب ت http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/PDF/nmsc.pdf
  10. ^ Silverman MK, Kopf AW, Bart RS, Grin CM, Levenstein MS (June 1992). "Recurrence rates of treated basal cell carcinomas. Part 3: Surgical excision". J Dermatol Surg Oncol 18 (6): 471–6. PMID 1592998. 
  11. ^ Scalvenzi M, Lembo S, Francia MG, Balato A (October 2008). "Dermoscopic patterns of superficial basal cell carcinoma". Int. J. Dermatol. 47 (10): 1015–8. doi:10.1111/j.1365-4632.2008.03731.x. PMID 18986346. 
  12. ^ Cuellar F, Vilalta A, Puig S, Palou J, Zaballos P, Malvehy J (September 2008). "Dermoscopy of early recurrent basal cell carcinoma". Arch Dermatol 144 (9): 1254. doi:10.1001/archderm.144.9.1254. PMID 18794487. 
  13. ^ Maloney ME, et al. (1999). Surgical Dermatopathology. Cambridge, MA: Blackwell Publishers. صفحة 110. ISBN 0-86542-299-0. 
  14. ^ Kimyai-Asadi A, Katz T, Goldberg LH, et al. (December 2007). "Margin involvement after the excision of melanoma in situ: the need for complete en face examination of the surgical margins". Dermatol Surg 33 (12): 1434–9; discussion 1439–41. doi:10.1111/j.1524-4725.2007.33313.x. PMID 18076608. 
  15. ^ Mosterd K, Krekels GA, Nieman FH, et al. (December 2008). "Surgical excision versus Mohs' micrographic surgery for primary and recurrent basal-cell carcinoma of the face: a prospective randomised controlled trial with 5-years' follow-up". Lancet Oncol. 9 (12): 1149–56. doi:10.1016/S1470-2045(08)70260-2. PMID 19010733. 
  16. ^ Kimyai-Asadi A, Goldberg LH, Jih MH (September 2005). "Accuracy of serial transverse cross-sections in detecting residual basal cell carcinoma at the surgical margins of an elliptical excision specimen". J. Am. Acad. Dermatol. 53 (3): 469–74. doi:10.1016/j.jaad.2005.02.049. PMID 16112355. 
  17. ^ أ ب Sigurdsson H, Agnarsson BA (August 1998). "Basal cell carcinoma of the eyelid. Risk of recurrence according to adequacy of surgical margins". Acta Ophthalmol Scand 76 (4): 477–80. doi:10.1034/j.1600-0420.1998.760416.x. PMID 9716337. 
  18. ^ Farhi D, Dupin N, Palangié A, Carlotti A, Avril MF (October 2007). "Incomplete excision of basal cell carcinoma: rate and associated factors among 362 consecutive cases". Dermatol Surg 33 (10): 1207–14. doi:10.1111/j.1524-4725.2007.33255.x. PMID 17903153. 
  19. ^ أ ب http://wwwu.tsgh.ndmctsgh.edu.tw/commcpc/images/nccn/Non-Melanoma%20Skin%20Cancer-2007.pdf
  20. ^ http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/PDF/nmsc.pdf pages 6 and 7
  21. ^ Dhingra N, Gajdasty A, Neal JW, Mukherjee AN, Lane CM (June 2007). "Confident complete excision of lid-margin BCCs using a marginal strip: an alternative to Mohs' surgery". Br J Ophthalmol 91 (6): 794–6. doi:10.1136/bjo.2006.109892. PMC 1955612. PMID 17229804. 
  22. ^ أ ب Bentkover SH, Grande DM, Soto H, Kozlicak BA, Guillaume D, Girouard S (2002). "Excision of head and neck basal cell carcinoma with a rapid, cross-sectional, frozen-section technique". Arch Facial Plast Surg 4 (2): 114–9. doi:10.1001/archfaci.4.2.114. PMID 12020207. 
  23. ^ Minton TJ (August 2008). "Contemporary Mohs surgery applications". Curr Opin Otolaryngol Head Neck Surg 16 (4): 376–80. doi:10.1097/MOO.0b013e3283079cac. PMID 18626258. 
  24. ^ Nagore E, Grau C, Molinero J, Fortea JM (March 2003). "Positive margins in basal cell carcinoma: relationship to clinical features and recurrence risk. A retrospective study of 248 patients". J Eur Acad Dermatol Venereol 17 (2): 167–70. doi:10.1046/j.1468-3083.2003.00535.x. PMID 12705745. 
  25. ^ Lane JE, Kent DE (2005). "Surgical margins in the treatment of nonmelanoma skin cancer and mohs micrographic surgery". Curr Surg 62 (5): 518–26. doi:10.1016/j.cursur.2005.01.003. PMID 16125611. 
  26. ^ Maloney ME, et al. (1999). "Determining Cancer at Surgical margin". Surgical Dermatopathology. Cambridge, MA: Blackwell Publishers. صفحة 113. ISBN 0-86542-299-0. 
  27. ^ Skin Malignancies, Squamous Cell Carcinoma في موقع إي ميديسين
  28. ^ Staub G, Revol M, May P, Bayol JC, Verola O, Servant JM (October 2008). "[Excision skin margin and recurrence rate of skin cancer: a prospective study of 844 cases]". Ann Chir Plast Esthet (باللغة French) 53 (5): 389–98. doi:10.1016/j.anplas.2007.07.015. PMID 17961898. 
  29. ^ http://www.bccancer.bc.ca/HPI/CancerManagementGuidelines/Skin/NonMelanoma/ManagementPolicies/start.htm
  30. ^ أ ب Griffiths RW, Suvarna SK, Stone J (2007). "Basal cell carcinoma histological clearance margins: an analysis of 1539 conventionally excised tumours. Wider still and deeper?". J Plast Reconstr Aesthet Surg 60 (1): 41–7. doi:10.1016/j.bjps.2006.06.009. PMID 17126265. 
  31. ^ Hauben DJ, Zirkin H, Mahler D, Sacks M (January 1982). "The biologic behavior of basal cell carcinoma: analysis of recurrence in excised basal cell carcinoma: Part II". Plast. Reconstr. Surg. 69 (1): 110–6. PMID 7053498. 
  32. ^ http://gateway.nlm.nih.gov/MeetingAbstracts/ma?f=102272107.html
  33. ^ [1]
  34. ^ Butler DF, Parekh PK, Lenis A (January 2009). "Imiquimod 5% cream as adjunctive therapy for primary, solitary, nodular nasal basal-cell carcinomas before Mohs micrographic surgery: a randomized, double blind, vehicle-controlled study". Dermatol Surg 35 (1): 24–9. doi:10.1111/j.1524-4725.2008.34378.x. PMID 19018814. 
  35. ^ "Peplin's skin cancer gel trial a success". The Age (Melbourne). 1 May 2006. 
  36. ^ Peplin
  37. ^ Peng Q, Juzeniene A, Chen J, et al. (2008). "Lasers in Medicine". Rep. Prog. Phys. 71 (056701): 056701. doi:10.1088/0034-4885/71/5/056701. 
  38. ^ Kokoszka A, Scheinfeld N. Evidence-based review of the use of cryosurgery in treatment of basal cell carcinoma. Dermatol Surg. 2003;29:566-71. "PMID 12786697"
  39. ^ http://www.webmd.com/cancer/cryosurgery-for-nonmelanoma-skin-cancer
  40. ^ Barlow JO, Zalla MJ, Kyle A, DiCaudo DJ, Lim KK, Yiannias JA (June 2006). "Treatment of basal cell carcinoma with curettage alone". J. Am. Acad. Dermatol. 54 (6): 1039–45. doi:10.1016/j.jaad.2006.01.041. PMID 16713459. 
  41. ^ Skin Cancer Foundation: Basal Cell Carcinoma
  42. ^ http://www.bccancer.bc.ca/HPI/CE/skincancer/skincancercourses/readings/preventionreadings/Epidemiology.htm

وصلات خارجية[عدل]