محمد الأول العثماني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
مُحمَّد الأوَّل
(بالتركية العثمانية: محمد اولتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
محمد الأول العثماني

الحكم
مدة الحكم 816 - 824هـ\1413 - 1421م
عهد قيام الدولة العثمانية
اللقب چلبي، كرشجي، مُمهِّد الدولة والدين
التتويج 791هـ\1389م
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
نوع الخلافة وراثية ظاهرة
الوريث مُراد الثاني
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بايزيد الأوَّل
مُراد الثاني Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل مُحمَّد بن بايزيد بن مُراد العُثماني
الميلاد 781هـ\1379م
بورصة، الأناضول، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
الوفاة 824هـ\1421م
أدرنة، الروملِّي، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
مكان الدفن الضريح الأخضر، بورصة،  تركيا
الديانة مُسلم سُني
الزوجة انظر
أبناء انظر
الأب بايزيد الأوَّل
الأم دولت خاتون
أخوة وأخوات
عيسى جلبي،  وسليمان جلبي،  وموسى جلبي،  ومصطفى جلبي  تعديل قيمة خاصية إخوة (P3373) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سُلطان العُثمانيين وقائد الجهاد في أوروپَّا
الطغراء
محمد الأول العثماني

السُلطان الغازي الغيَّاثي مُمهِّد الدولة والدين چلبي مُحمَّد خان الأوَّل بن بايزيد بن مُراد العُثماني (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: مُمهِّد الدوله والدين غازى سُلطان چلبى مُحمَّد خان أول بن بايزيد بن مُراد عُثمانى؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Sultan Mehmed Han I. ben Bayezid Gazi)، ويُعرف اختصارًا باسم مُحمَّد الأوَّل أو مُحمَّد چلبي (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: چلبی محمد‎؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Çelebi Mehmed)؛ و«چلبي» كلمة تُركيَّة تُفيد معنى الظرف والظرافة أو الحُسن والجمال، يُعتقد أنها مُشتقة من كلمة «شلبي» العربيَّة،[1][2] لِذلك يُشاع كتابة اسم هذا السُلطان كـ«مُحمَّد شلبي»، ويُقال أيضًا أنَّ هذا اللقب إنَّما هو لقبٌ أُسريٌّ تُركيٌّ وأنَّ أصله مغوليّ، فعُرِّب مرَّة بِالجيم ومرة بِالشين استعاضةً عن الجيم المُثلثة الفارسيَّة،[3] فيُكتب لقب هذا السُلطان تارةً كـ«مُحمَّد جلبي» وتارةً كـ«مُحمَّد شلبي»، ويبدو أنَّ لهذا اللقب علاقةً بِهيئة صاحبه، إذ تنص بعض المصادر أنَّ مُحمَّد الأوَّل كان مُتناسق الجسد وقويُّ البُنية ولبقٌ في حديثه وتعامله.[4] لُقِّب هذا السُلطان أيضًا بِـ«كرشجي»، وهو لقبٌ أصله روميّ - وفق بعض المصادر - ويعني «ابن السيِّد» أو «ابن الحاكم»،[ِ 1] وفي مصادر أُخرى يعني «المُصارع»[ِ 2] أو «الوتَّار»، أي صانع أوتار الأقواس، كونه تعلَّم صناعتها في صغره.[4] هو خامس سلاطين آل عُثمان وثالث من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده بايزيد وجدُّه مُراد، ولم يُراعِ بعض المُؤرخين هذا الترتيب بل اعتبروا باقي أبناء السُلطان بايزيد الأوَّل سلاطينًا على البلاد التي تنازعوا مُلكها بعد هزيمة أنقرة ووفاة والدهم، لكنَّ المُتفق عليه هو عدم اعتبار من نازع السُلطان مُحمَّد چلبي في المُلك من إخوته، وعدِّه هو خامس سلاطين الدولة العُثمانيَّة، لِكون إخوته لم يلبثوا في المُلك مُدَّة طويلة.[5] والدته هي دولت خاتون بنت عبد الله.[ِ 3][ْ 1][ْ 2]

تولَّى مُحمَّد چلبي عرش الدولة العُثمانيَّة بعد فترة صراعٍ بينه وبين إخوته دامت نحو 11 سنة (804 - 816هـ \ 1402 - 1413م[6] عُرفت باسم «عهد الفترة»، وهي فترة عقيمة في التاريخ العُثماني، إذ لم تحصل فيها توسُّعات وفُتُوحات ولم يعمل العُثمانيُّون على استرداد ما سلبهم إيَّاه تيمورلنك بعد أن هزمهم في واقعة أنقرة، بل ادَّعى كُلُّ ابنٍ من أبناء بايزيد الأوَّل: سُليمان وعيسى وموسى ومُحمَّد، الأحقيَّة لِنفسه في خِلافة أبيه، وتنازعوا بينهم أشلاء الدولة المُمزقة رُغم تربُّص الأعداء بهم من كُل جانب، إلَّا أنَّ النصر كان من نصيب مُحمَّد في نهاية المطاف، فانفرد بِمُلك ما تبقَّى من بلاد آل عُثمان،[7] وكانت مُدَّة حُكمه كُلُّها حُروبًا داخليَّةً لِإرجاع الإمارات التي استقلَّت في مُدَّة الفوضى التي أعقبت موت السُلطان بايزيد في الأسر.[5] دام مُلك هذا السُلطان 8 سنوات أعاد لِلسلطنة خِلالها الرونق الذي كادت تخسره بِحرب تيمورلنك، وكان شُجاعًا محبوبًا ذا سياسة، فأرجع لِإمبراطور الروم عمانوئيل الثاني البلاد التي كان أبوه قد ضمَّها إلى دولته، وهو أوَّل من شرع بِتعليم العساكر البحريَّة في الدولة العُثمانيَّة.[8] ولمَّا قضى سنيّ حُكمه في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها فقد اعتبره بعض المُؤرخين المُؤسس الثاني لِلدولة العُثمانيَّة.[9] ومن أبرز الأحداث في عهده ظُهُور عالم يُدعى بدرُ الدين محمود بن إسرائيل السيماونلي غالى في شطحاته ودعا إلى مذهبٍ خالف فيه عدَّة أُسس وثوابت إسلاميَّة، وأعلن العصيان على السلطنة، فحاربه السُلطان مُحمَّد حتَّى قُبض عليه وأُعدم شنقًا.[ْ 3]

اشتهر السُلطان مُحمَّد بِحُبِّه لِلعُلُوم والفُنُون، وهو أوَّلُ سُلطانٍ عُثمانيٍّ أرسل الهديَّة السنويَّة إلى شريف مكَّة، التي أُطلق عليها اسم «الصرَّة»، وهي عبارة عن قدرٍ مُعيَّنٍ من النُقُود يُرسل إلى الشريف لِتوزيعه على فُقراء مكَّة والمدينة المُنوَّرة،[10] كما عُرف عنهُ تديُّنه وحرصه على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلاميَّة، حتَّى أنَّهُ نقل العاصمة من أدرنة المُلقبة «مدينة الغُزاة»، إلى بورصة المُلقبة «مدينة الفُقهاء».[11] كما قيل أنَّهُ كان موهوبًا بِالكتابة ونظم الشعر بِاللُغتين الفارسيَّة والعربيَّة، وشغوفًا باقتناء الكُتُب المُختلفة، و«مهووسًا» بِعمل الخير.[12]

محتويات

حياته قبل السلطنة[عدل]

ولادته ونشأته[عدل]

مُنمنمة عُثمانيَّة تُصوِّر مُحمَّد چلبي في شبابه وهو يستنشق عبير وردة.

تنص بعض المصادر العربيَّة على مولد مُحمَّد چلبي سنة 781هـ المُوافقة لِسنة 1379م،[5][13] وتنُص أُخرى على أنَّ ولادته كانت سنة 783هـ المُوافقة لِسنة 1381م.[14] كذلك، تنص مصادر مُتنوعة، تُركيَّة وغربيَّة، أنَّ ولادة هذا السُلطان كانت سنة 1382م، أو 1386م، أو 1389م، أو 1390م، أو 1391م، فلا يوجد اتفاق على تحديد السنة،[ْ 4] على أنَّ المراجع العربيَّة التي عاصرت أواخر العصر العُثماني تتفق على جعل سنة ميلاد مُحمَّد چلبي تُوافق 781هـ، وهي ما يُوافق سنة 1379م، ولمَّا كان هُناك اتفاقٌ على أنَّ وفاته كانت سنة 1421م وكان قد ناهز 43 سنة، فإنَّ سنة ميلاده تُوافق أو تُقارب سنة 1379م.[7] كان مُحمَّد چلبي ثالث أولاد السُلطان بايزيد الأوَّل، أنجبه من زوجته دولت خاتون بنت عبد الله، على أنَّ الأخيرة لم تحمل لقب «السُلطانة الأُم» في المُؤلَّفات العُثمانيَّة كونها تُوفيت قبل ارتقاء ابنها عرش السلطنة.[ِ 4] تلقَّى مُحمَّد الأوَّل تعليمه على يد نُخبة من المُدرِّسين والعُلماء الذين عيَّنهم والده لِتأديبه وتربيته، في كُلٍ من السراي الجديدة الأميريَّة في أدرنة، ثُمَّ في مدارس بورصة وقصرها السُلطاني،[ِ 5][ِ 6] وكان من أبرز مُعلميه: بايزيد باشا الأماسيلِّي (الذي أصبح صدرًا أعظمًا فيما بعد)،[ْ 5] وحمزة بك التوقادلي.[ْ 6] خِلال هذه الفترة، أُطلق لقب «چلبي» على أبناء بايزيد كُلهم بما فيهم مُحمَّد، وهو لقبٌ يُفيد معنى الظرف والظرافة أو الحُسن والجمال، ويُعتقد أنه مُشتق من كلمة «شلبي» العربيَّة،[1][2] وقيل أنَّها نسبة مغوليَّة اسُخدمت لقبًا افتخاريًّا يدُلُّ على السيادة والمكانة، وتُعادل كلمة «أفندي» التي استُعملت لاحقًا في تاريخ الدولة. غير أنَّ العُثمانيين خففوا من استخدام چلبي حين شاعت لفظة أفندي اللاتينيَّة. وقد كان أصلها «چالاب» أي «الإله»، ومعها ياء النسبة العربيَّة، فصار المعنى: المنسوب إلى الإله، إلهي. وأخذت معنىً دينيًّا ومعنىً تربويًّا،[15] ولعلَّ المقصود بها حُسن تربية وتعليم أبناء بايزيد.

اصطحب بايزيد أبناءه معه خِلال حملته على إمارات بحر البنطس (الأسود) الأناضوليَّة في سنة 1391م، وذلك لمَّا ثار صاحب إمارة قسطموني سُليمان الجندرلي على الدولة العُثمانيَّة، بِفعل خشيته من نجاح العُثمانيين في توحيد الأناضول ما يُهدِّد إمارته، فتحالف مع القاضي بُرهانُ الدين أحمد، أمير سيواس، وانضمَّ إليهما أميرا مُنتشا وصاروخان، وأبدى الجميع استعدادهم بِمُساعدة علاء الدين أمير القرمان، الذي كان قد هرب من قونية بعد سُقُوطها بِيد العُثمانيين لِيحتمي في هضبة «طاش إيلي» في قيليقية، ما دفع السُلطان بايزيد إلى تبريد الجبهة القرمانيَّة والتفرُّغ لِلجبهة الشماليَّة، فدعا الأمير القرماني وأمَّنهُ وأخبرهُ بِأنَّهُ سيترك قسمًا من الإمارة لهُ، شرط الإخلاص لِلعُثمانيين وعدم الخُرُوج على تبعيَّتهم، فوافق علاءُ الدين.[16] بع ذلك هاجم بايزيد إمارات بحر البنطس (الأسود) في الشرق والوسط،[ْ 7] فضمَّ إمارة قسطموني في شهر رجب سنة 793هـ المُوافق فيه شهر حُزيران (يونيو) سنة 1391م وقتل أميرها سُليمان الجندرلي، وهاجم سينوپ بحرًا في السنة التالية،[ِ 7] واستولى على مُدن صامصون وجانيت وعُثمان جق،[17] وشرع بعد ذلك في إخضاع القاضي بُرهانُ الدين أحمد، فأرسل ابنه مُحمَّدًا على رأس جيشٍ لاستخلاص مدينة أماسية، لكن أي اصطدام جدِّي لم يحصل بين الطرفين، إذ فضَّل القاضي الانسحاب أمام الجيش العُثماني القوي، فضمَّ مُحمَّد، باسم أبيه بايزيد، أماسية وسيواس وتوقاد إلى الممالك العُثمانيَّة. وانضمَّ إليه الأُمراء الصغار في المنطقة واعترفوا بِسيادة العُثمانيين عليهم.[18] بِهذا النجاح، برهن مُحمَّد چلبي عن حُسن قيادته العسكريَّة، كما أثبت قُدرته الإداريَّة عندما دخل أماسية وعمل على تنظيم أُمورها، لِذلك قرر والده تعينه واليًا عليها، بعد أن جعلها عاصمة إيالةٍ جديدةٍ هي إيالة الرُّوم.[ِ 8][ِ 9]

تولِّيه إيالة الرُّوم[عدل]

موقع إيالة الرُّوم في الأناضول. تولَّاها مُحمَّد چلبي ما بين سنتيّ 1391 و1402م.

تولَّى مُحمَّد چلبي إيالة الرُّوم ما بين سنتيّ 1391 و1402م، مُكتسبًا خِلال هذه الفترة مزيدًا من الخبرة والمهارات الإداريَّة الضروريَّة، ولمَّا أحسن حُكم الإيالة وأصلح شُؤونها، ازدهرت عاصمتها أماسية وأصبحت أهم مُدن الحُدود الشرقيَّة لِلدولة العُثمانيَّة.[ِ 10] ومُنذ ذلك الحين وحتَّى عهد السُلطان مُراد الثالث، دأب سلاطين بني عُثمان على إرسال أبنائهم إلى أماسية لِيتدربوا على شؤون الحُكم.[ِ 11] خِلال هذه الفترة، كان السُلطان بايزيد قد تمكَّن من توحيد الأناضول وضمِّه كاملًا تحت الراية العُثمانيَّة، كما كان قد هزم حملةً صليبيَّة كبيرة في أوروپَّا جُرِّدت في مُحاولةٍ لِدفع المُسلمين خارج البلقان، وكان يُحاصر القُسطنطينيَّة أيضًا مُحاولًا فتحها، وقد شارك مُحمَّد چلبي في بعض هذه الحملات العسكريَّة، خُصوصًا تلك التي جرت في الأناضول، وولَّاه أبوه إمارة بعض الجُيُوش في بعض الأحيان. يُعتقد أنَّ ما ساعد مُحمَّد چلبي على اكتساب مهاراته الإداريَّة والسياسيَّة خلال فترة ولايته في أماسية، كان لُجوء كبار المُستشارين والساسة المغول الإلخانيين إلى بلاطه بُعيد انهيار الإمارات التُركمانيَّة الأناضوليَّة التي كانوا يعملون في خدمة أُمرائها الذين استقلُّوا عن إلخان فارس سنة 1335م بُعيد انهيار الدولة الإلخانيَّة. فلمَّا ضمَّ مُحمَّد تلك الإمارات الصغيرة، التحق به ساستها واعترفوا بِسُلطته. وكان هؤلاء الساسة واسعي الاطلاع على شؤون القبائل التُركمانيَّة وأساليب حُكم الأُمراء التُركمان في شرق الأناضول، واجتمعت لديهم خبرة سنين طويلة في إدارة دفَّة تلك الإمارات تحت راية حُكَّامها، فتشرَّبها الشاهزاده العُثماني منهم طيلة سنيّ حُكمه الإحدى عشر.[ِ 12]

واقعة أنقرة وانهزام العُثمانيين[عدل]

مُنمنمة مغوليَّة تُصوِّر المعركة الحاسمة بين المغول والعُثمانيين على تُخُوم مدينة أنقرة بِقلب الأناضول.

كان الأمير المغولي تيمور بن طرقاي الگوركاني، الشهير باسم تيمورلنك، مُمتعضًا من تنامي قُوَّة العُثمانيين ومُجاورة دولتهم الفتيَّة القويَّة لِدولته، بعد أن تمكَّن السُلطان بايزيد من توحيد الأناضول وأصبح على مشارف أرمينية وأذربيجان. وقد تأزَّمت الأُمور بين تيمور والسُلطان بايزيد بِشكلٍ كبير عندما ضمَّ الأخير مدينة إرزنجان إلى ممالكه، إذ كان صاحبُ المدينة، المدعو «طهارتن»، مُوالٍ لِتيمورلنك، فطلب منهُ بايزيد أن ينبُذ طاعته ويُقر بِالتبعيَّة لِلعُثمانيين، فأبلغ طهارتن تيمورلنك بِذلك، الذي عدَّ تدخُّل بايزيد في إرزنجان عملًا عدائيًّا مُوجهًا ضدَّه. والواقع أنَّهُ كانت هُناك عوامل وأسباب عدَّة كفيلة بِإثارة الحرب بين الدولتين العُثمانيَّة والتيموريَّة، لكنها تختلف بِاختلاف المصادر، فالمصادر التيموريَّة الفارسيَّة تُصوِّر الصراع بِأنَّهُ بِسبب تعنُّت بايزيد الأوَّل واستعلائه وسوء تصرُّفه واعتداده، فأقدم على امتلاك سيواس وملطيَّة مغرورًا،[19] في حين تُرجع المصادر التُركيَّة أسباب الصراع بِالإشارة إلى رفض تيمورلنك عُرُوض المُصالحة، كما تُشير إلى مظالمه التي أوقعها بِالمُسلمين.[20] وبجميع الأحوال فإنَّ الأوضاع استمرَّت بِالتأزُّم بين العُثمانيين والمغول حتَّى وقعت بينهما معركةٌ طاحنة عند «چُبُق آباد» على بُعد ميل من مدينة أنقرة، يوم الجُمُعة 27 ذي الحجَّة 804هـ المُوافق فيه 28 تمُّوز (يوليو) 1402م. تكوَّن الجيش العُثماني من الفُرسان السپاهية والإنكشاريَّة وعساكر الإمارات التُركمانيَّة الأناضوليَّة وعساكر الإمارات والممالك المسيحيَّة البلقانيَّة الخاضعة لِلدولة العُثمانيَّة، وفي مُقدمتها الصرب والأرناؤوط.[ِ 13] تولَّى السُلطان بايزيد قيادة قلب الجيش وعساكر الإنكشاريَّة، وتولَّى ابنه سُليمان قيادة الميسرة ومعهُ نُخبة الجيش، وتولَّى قيصر الصرب أسطفان بن لازار - حليف العُثمانيين - قيادة الميمنة ومعهُ عساكر البلقان، فيما تولَّى مُحمَّد قيادة حرس المُؤخرة.[ِ 14]

مُخطط معركة أنقرة يُوضح تموضع الجيشان العُثماني والمغولي قبل اندلاع القتال بينهما، وأبرز المعالم الطبيعيَّة والمُستوطنات البشريَّة في المنطقة، ويبدو مركز مُحمَّد چلبي في مُؤخرة الجيش.

اشتبك الجمعان طيلة اليوم سالف الذِكر حتَّى غُرُوب شمسه، وكان التفوُّق المغولي واضحًا بحيث لم يصمد مع بايزيد إلَّا فرقة الإنكشاريَّة البالغ عدد أفرادها حوالي عشرة آلاف جُندي، والعساكر الصربيَّة، ولكنَّ ثبات تلك الفرق كان محدودًا بِسبب التفوُّق الملحوظ لِجيش تيمورلنك والتعب الظاهر على الجُنُود العُثمانيين. وعلى الرُغم من هذه الظُرُوف المُعاكسة، استمرَّ بايزيد في القتال من دون تقديرٍ لِلنتائج، ولم يُعر التفاتة إلى طلب كُلٍ من الصدر الأعظم علي زاده باشا وابنه الشاهزاده سُليمان بِالفرار، لِذلك انسحب الاثنان بِقُوَّاتهما - البالغة حوالي 30,000 جُندي - باتجاه بورصة، كما انسحبت القُوَّات الصربيَّة إلى أماسية. وهُزم العُثمانيُّون هزيمة نكراء، ولمَّا حاول بايزيد، في النهاية، الفرار ليلًا، طوَّقتهُ القُوَّات المغوليَّة عند هضبة چاتالتپه، ووقع أسيرًا في أيديهم مع ابنه موسى، بينما تمكَّن ابناه مُحمَّد وعيسى من الهرب، ولم يوقف لِإبنه الخامس مُصطفى على أثر.[21][22] واصل تيمورلنك سيره، بعد هذا النصر، باتجاه بورصة، فدخلها وأحرقها ممَّا تسبب بِضياع كُل الأرشيف العُثماني العائد لِزمن السلاطين عُثمان الأوَّل وأورخان غازي ومُراد الأوَّل، وحمل معهُ من المدينة المكتبة البيزنطيَّة والأبواب الفضيَّة، كما انتزع القسم الباقي بِأيدي فُرسان القدِّيس يُوحنَّا من مدينة إزمير، وسلَّمهُ لِأمير آيدين، وأقام في مدينة أفسس. وارتعد العالم المسيحي خوفًا من تقدُّم المغول باتجاه بيزنطة وأوروپَّا، فقدَّمت جنوة خُضُوعها ودفعت الجزية، وأفرج السُلطان المملوكي في مصر عن رسولٍ لِتيمورلنك كان قد أتاه مُهددًا مُتوعدًا، واعترف بِسُلطانه.[23] وأعاد تيمورلنك إلى أُمراء قسطموني وصاروخان وكرميان ومُنتشا والقرمان ما فقدوه من البلاد، وأعطى اثنين من أولاد بايزيد هُما عيسى ومُحمَّد المناطق الأُخرى من الأناضول، أمَّا سُليمان الابن الثالث لِبايزيد فقد هرب إلى أدرنة وتحصَّن بها وقبل أن يكون تابعًا لِتيمورلنك.[24]

الفوضى بعد وفاة السُلطان بايزيد وصراع الإخوة[عدل]

الحالة التي أصبحت عليها الدولة العُثمانيَّة بعد معركة أنقرة ووفاة السُلطان بايزيد واستقلال بكوات الأناضول.
مُمتلكات أبناء بايزيد في كُلٍ من الأناضول والروملِّي بعد انهزام العُثمانيين في معركة أنقرة.

تنص المصادر العُثمانيَّة والبيزنطيَّة أنَّ مُحمَّد چلبي، لمَّا انسحب من ميدان المعركة وأدرك فيما بعد وُقوع والده في الأسر، قرَّر مُهاجمة الجيش المغولي بِكُل ما أوتي من قُوَّة لِإنقاذ أبيه وأخيه موسى، إلَّا أنَّ وزرائه ومُستشاريه نصحوه ألَّا يفعل بسبب القدرة العسكريَّة الهائلة لِلمغول التي تجعل من هكذا حركة مُغامرةً فاشلة، وأن يتبع خطَّةً أُخرى لِإلهاء الجيش التيموري ريثما يتسلل بعض الجُنُود العُثمانيُّون ويُنقذون السُلطان الأسير. لِذلك، أرسل الشاهزاده المذكور بعض الفرق العسكريَّة العُثمانيَّة لِمُناوشة المغول، وأرسل في الوقت نفسه بعض المُنقبين لِيحفروا نفقًا يصل إلى داخل المُعسكر المغولي لِيُهرَّبوا السُلطان من خلاله، إلَّا أنَّ الخطَّة كُشفت، واضطرَّ العُثمانيُّون إلى الانسحاب ناجين بِحياتهم، فيما شُددت الحراسة على بايزيد واحتُجز في غُرفةٍ ذات نوافذ مسدودة بِالحواجز تُسمَّى «تختروان» يجُرُّها حصانان.[ِ 15] تُوفي السُلطان بايزيد في الأسر يوم 14 شعبان 805هـ المُوافق فيه 9 آذار (مارس) 1403م، ولهُ من العُمر 43 سنة، بعد أن دامت سلطنته مُدَّة 13 سنة وشهرًا و8 أيَّام.[24] فأطلق تيمورلنك سراح الشاهزاده موسى الذي أُسر مع والده في معركة أنقرة، وصرَّح لهُ بِنقل جُثمان والده بِكُل احتفالٍ إلى مدينة بورصة، فأُجريت لهُ مراسم جنائزيَّة سُلطانيَّة وحُمل إلى بورصة حيثُ دُفن بِجوار الجامع الكبير بِالمدرسة التي بناها، وذلك بِموجب وصيَّته.[25] أبرزت وفاة بايزيد مُشكلة خلافته بين أبنائه، إذ لم يكن قد جعل ولاية العهد في أيٍ منهم، وكان ابنه البكر أرطُغرُل قد قُتل وهو يُدافع عن مدينة سيواس ضدَّ الجُيُوش المغوليَّة سنة 803هـ المُوافقة لِسنة 1400م، أمَّا ابنه الثاني مُصطفى فقد اختفى بعد معركة أنقرة ولم يُعثر عليه، كما أُسلف. فانحصرت خلافة بايزيد بين أبنائه الأربعة الباقين: مُحمَّد وسُليمان وعيسى وموسى،[ِ 16] الذين لم يتفقوا على تنصيب أحدهم، بل ادَّعى كُلُّ منهم الأحقيَّة لِنفسه في خِلافة أبيه. كان الشاهزاده سُليمان الأوفر حظًا في خِلافة والده، فقد انسحب، بعد انتهاء المعركة، مع فُلُول الجيش العُثماني إلى بورصة لِإنقاذ الأموال والنساء والأولاد من القُوَّات المغوليَّة التي كانت تتعقبه، ثُمَّ انطلق إلى أدرنة بعد أن عبر مضيق الدردنيل،[26] حيثُ بايعهُ الجُنُود سُلطانًا، فعقد صُلحًا مع الإمبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني، وجُمهُوريَّة جنوة، وأمير جزيرة نقشة (ناكسوس) الرومي، وفُرسان القديس يُوحنَّا في رودس، وجدَّد الحلف مع قيصر الصرب أسطفان بن لازار، وذلك في 22 رجب 805هـ المُوافق فيه 15 شُباط (فبراير) 1403م، وتنازل بِموجب هذا الصُلح عن بعض الأراضي ومنح الأطراف المسيحيَّة بعض الامتيازات على حساب الدولة.[27] ولمَّا علم تيمورلنك بِتنصيب سُليمان بن بايزيد في أدرنة، أرسل إليه يُطالبه بِدفع ما يترتب عليه من أموالٍ بِصفته تابعًا له، وفعلًا حضر سُليمان إلى المُعسكر التيموري مُحملًا بِالهدايا، وقدَّم لِتيمور فُروض الولاء والطاعة، فسلَّمهُ الأخير كتاب توليته الممالك العُثمانيَّة الواقعة في الجانب الأوروپي.[28] تفرَّق الإخوة الباقون في مُختلف بلاد الأناضول، فاعتصم مُحمَّد وموسى في إحدى القلاع الجبليَّة الشاهقة في أماسية، وسيطرا على توقاد، واحتمى عيسى في قلعةٍ أُخرى، ثُمَّ جمع ما توفَّر لهُ من الجُند وأعلن نفسه سُلطان آل عُثمان في بورصة،[29] ما وضعهُ في مُواجهة أخيه سُليمان.

مُحمَّد چلبي (يمينًا) وسُليمان چلبي (يسارًا)
عيسى چلبي (يمينًا) وموسى چلبي (يسارًا)

أثار خُضُوع الشاهزاده سُليمان لِتيمورلنك حفيظة مُحمَّد چلبي، خاصَّةً بعد أن فشل في تحرير والده من الأسر، فقرَّر أن يُحاول إعادة توحيد الدولة، فأعلن عن حُقُوقه في الأناضول، وهاجم شقيقه عيسى وتغلَّب عليه ونحَّاه، ودخل مدينة بورصة، فالتجأ عيسى عند أمير قسطموني عزُّ الدين إسفنديار بك الجندرلي، الذي أزعجهُ توسُّع مُحمَّد، وحاصر الحليفان مدينة أنقرة، لكنهما فشلا في اقتحامها، واضطرَّ عيسى إلى الفرار إلى إزمير التي شكَّل حاكمها جُنيد بن إبراهيم بهادُر الآيديني حلفًا ضدَّ مُحمَّد ضمَّهُ وأُمراء صاروخان ومُنتشا وتكَّة، فطارده مُحمَّد وقبض عليه وقتله، ثُمَّ اصطدم بِقوى التحالف وتغلَّب عليها وضمَّ صاروخان، وحصل على اعتراف الأُمراء به، وانفرد بِحُكم آسيا الصُغرى.[30][ْ 8] تجنَّب سُليمان التدخُّل، في بادئ الأمر، في الصراع الأُسري بين أخويه، مُكتفيًا بِتشجيع عيسى، لكنَّهُ انزعج من انتصارات أخيه مُحمَّد، فتوجَّه إلى الأناضول واستولى على بورصة وأنقرة،[31] بِالإضافة إلى إزمير، مُنهيًا استقلال بني آيدين لِلمرَّة الثانية، بعد أن أعاد لهم تيمورلنك أراضيهم السابقة.[32] ولمَّا وجد مُحمَّد نفسه في مُواجهة أخيه الأكبر تهيَّب الموقف وتراجع، خشيةً من ارتداد جُنُوده ضدَّه. والواضح أنَّ كفَّة سُليمان كانت الأقوى، وبِخاصَّةً بعد أن اعترف قيصر الصرب بِسيادته،[32] وانضمَّ إليه الأُمراء العُثمانيُّون الذين ساندوا مُحمَّدًا، فتعزَّزت قُوَّة الأخير بمن انضمَّ إليه من الحُلفاء.[31] في ظل هذا التطوُّر، أعلن الأمير القرماني ناصرُ الدين مُحمَّد بك تبعيَّته لِمُحمَّد چلبي، وهاجم قُوَّات سُليمان، ما دفع مُحمَّد چلبي إلى استقطاب أخيه موسى وعزُّ الدين إسفنديار بك الجندرلي وأمير الأفلاق ميرݘه الأوَّل، وهاجم أخاه سُليمان في الروملِّي يوم 8 شوَّال 812هـ المُوافق فيه 13 شُباط (فبراير) 1410م، وانتصر عليه. ولمَّا طُوِّق سُليمان من قِبل أخيه، التجأ إلى الإمبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني وتعاون معهُ في التصدِّي لِلخطر الداهم، وحتَّى يُمتِّن عِرى التحالف معه، تزوَّج سُليمان من أميرةٍ بيزنطيَّةٍ، وسلَّم ابنه وأُخته رهائن إلى الإمبراطور.[33] ويبدو أنَّ هذا التعاون كان واهيًا، إذ لم يستفد منه سُليمان شيئًا، فتخلَّى عنه جُنُوده في وقعةٍ بينه وبين أخيه موسى، فوقع في الأسر يوم 22 شوَّال 813هـ المُوافق فيه 17 شُباط (فبراير) 1413م، وقُتل خارج أسوار أدرنة.[ِ 17] وأضحى موسى الحاكم العُثماني الوحيد في الروملِّي، فنازعهُ الطمع وشقَّ عصا الطاعة على أخيه مُحمَّد، وأراد الانفراد بِحُكم أراضي الدولة في أوروپَّا،[34] وحاصر القُسطنطينيَّة لِيستأثر بها لِنفسه، فاستنجد إمبراطورها بِمُحمَّد، فأتى مُسرعًا وأجبر أخاه على رفع الحصار، ثُمَّ تعقَّب أثره حتَّى جنوب شرق صوفيا وهزمه في معركةٍ وقتله، وأرسل جُثمانه وجُثمان أخيه سُليمان إلى بورصة لِيُدفنا بجانب أجدادهما. ولمَّا وصلت أخبار انتصارات مُحمَّد چلبي ومقتل بقيَّة أبناء بايزيد، بما فيهم سُليمان الخاضع لِلمغول، إلى مسامع هؤلاء، حتَّى أرسل شاه رُخ بن تيمورلنك، الذي خلف والده في الحُكم، كتابًا إلى مُحمَّد يُكدِّره فيه لِقتله إخوته، فردَّ مُحمَّد بِرسالةٍ يعتذرُ فيها ويُوضح ما جرى، وحصل بِهذه الرسالة على مُصادقة شاه رُخ على سلطنته، وهكذا انتهى عهد الفوضى الذي عصف بِالدولة العُثمانيَّة بعد هزيمة أنقرة، وانفرد مُحمَّد چلبي بِمُلك بلاد آل عُثمان.[32]

انفراد مُحمَّد چلبي بِالمُلك[عدل]

جُلُوس مُحمَّد الأوَّل على العرش[عدل]

مُحمَّد الأوَّل مُتربعًا على تخت السلطنة.

بعد وُصول كتاب شاه رُخ بن تيمورلنك، بايع العُلماء والقادة والأُمراء والوُزراء مُحمَّد چلبي سُلطانًا على العُثمانيين، وذلك في السراي الأميريَّة بِأدرنة، وتنص بعض المصادر على أنَّ بيعته كانت يوم 2 جُمادى الأولى 816هـ المُوافق فيه 30 آب (أغسطس) 1413م،[35] واستقبل وُفودًا من سُفراء الدُول والإمارات الأوروپيَّة المُجاورة الذين جاءوا يُهنئونه على تولِّيه عرش أبيه وأجداده. وكان في مُقدمة الأعمال الضروريَّة التي وجَّه السُلطان انتباهه إليها، العمل على توحيد الوضع السياسي المُبعثر إلى درجةٍ كبيرةٍ في الأناضول، والوُصُول بِالدولة - قدر الإمكان - إلى مرحلةٍ من القُوَّة التي كانت عليها أيَّام والده بايزيد،[36] ولمَّا كان هذا السُلطان مُحاطًا بِثُلَّةٍ من أتباع أخيه موسى المُخلصين، الذين كانوا يرونه غاصبًا لِلسُلطة، كان عليه التخلُّص منهم قبل أن يأتي بأي عملٍ آخر.

نفي أتباع موسى چلبي[عدل]

تنص أقوى الروايات، أنَّ سلطنة موسى چلبي في الروملِّي بدأت من يوم الثُلاثاء 22 شوَّال 813هـ المُوافق فيه 17 شُباط (فبراير) 1411م، وانتهت يوم الأربعاء 5 ربيع الآخر 816هـ المُوافق فيه 1 حُزيران (يونيو) 1413م، وهي سنتان وأربعة أشهر وستة عشر يومًا،[37] وخِلال هذه الفترة وقف بجانبه العديد من الأعوان المُخلصين كان في مُقدمتهم قادة وأُمراء غُزاة الحُدود الذين كانوا يتوقون لِلغزو والجهاد في سبيل الله بعد أن أقعدهم الشاهزاده سُليمان بن بايزيد وعطَّلهم عن مهامهم ودورهم الجهادي والعسكري طيلة فترة جُلُوسه على العرش في أدرنة، وانغمس هو نفسه في الملذَّات، فلمَّا تولَّى موسى چلبي العرش أطلق يدهم وحمل معهم عدَّة حملات على الصرب ومقدونيا وفتح بعض القلاع والقُرى والبلدات، كما استخدمهم في حصار القُسطنطينيَّة، ووقف في صفِّه أيضًا قاضي العسكر الشيخ بدرُ الدين محمود بن إسرائيل السيماونلي، الذي تأثَّر موسى چلبي بِأفكاره ومذهبه الصوفي الاشتراكي الداعي إلى إنكار حق التملُّك، والقول بِشُيُوعيَّة المال والمُلك، فأقصى ونبذ الطبقة الأرستقراطيَّة العُثمانيَّة، فعاداه هؤلاء بينما تقرَّب منه الدراويش والمُتصوِّفة.[37] والحقيقة أنَّ هذا الأمر قضى على حُظوظ موسى چلبي في الاحتفاظ بِعرش أبيه، إذ لم يُقم التوازن المطلوب بين الطبقتين الأرستقراطيَّة والشعبيَّة، فانحاز أعيان العُثمانيين بِالروملِّي إلى مُحمَّد چلبي، فكان لانحيازهم إلى صفِّه دورٌ بِما آلت إليه الأُمور وانتصاره على شقيقه.[37] فلمَّا هوى موسى بعد هزيمته أمام أخيه مُحمَّد، كان الشيخ بدر الدين في مُقدمة الأشخاص الخطرين الذين كان على السُلطان الجديد أن يتخلَّص منهم ويُبعدهم، ولم يشأ أن ينتقم منه أو يقتله، رُبما لِقُوَّة من التفَّ حوله من الأتباع، فأرسله إلى إزنيق ووضعهُ في الإقامة الجبريَّة، وخصَّصه بِراتبٍ شهريٍّ مقداره ألف آقچة،[38] كما نفى بكلربك الروملِّي مُحمَّد بك ميخائيل أوغلي إلى توقاد وزجَّ به في السجن.[35] كذلك، أبعد من حوله الساسة الذين أوصلوا والده إلى كارثة أنقرة واستعاض عنهم برجال الدين المُحافظين.[ِ 18] أمَّا باقي الأُمراء والقادة فقد أذعنوا له واعترفوا بِسُلطانه، وبِذلك صفى لهُ المُلك، ولم يبقَ سوى اعتراف الخِلافة العبَّاسيَّة بِسلطنته حتَّى يُصبح سُلطانًا شرعيًّا بِالتمام والكمال.

اعتراف الخِلافة العبَّاسيَّة والسلطنة المملوكيَّة بِمُلك مُحمَّد الأوَّل[عدل]

جانب من القاهرة، مقر السلطنة المملوكيَّة والخِلافة الإسلاميَّة زمن السُلطان مُحمَّد الأوَّل.

امتازت العلاقات العُثمانيَّة المملوكيَّة بِالود والتقارب الشديدين، مُنذُ أن قامت الدولة العُثمانيَّة وأخذت على عاتقها فتح بلاد البلقان ونشر الإسلام في رُبُوعها، وخطب السلاطين العُثمانيين ودَّ السلاطين المماليك باعتبارهم زُعماء العالم الإسلامي والقائمين على حماية الخِلافة الإسلاميَّة، واعترفوا لهم بِالأولويَّة السياسيَّة والدينيَّة، بينما خطَّطوا لِأنفُسهم دورًا مُتواضعًا هو دور البكوات حُماة حُدود ديار الإسلام.[39] هذا وقد ظلَّ المماليك ينظرون إلى تحرُّكات العُثمانيين الجهاديَّة كجُزءٍ من المسألة الإسلاميَّة العامَّة. وكان على مُحمَّد چلبي أن يحصل على مُباركة ومُوافقة كُلٍ من الخليفة العبَّاسي المُقيم بِالقاهرة والسُلطان المملوكي على تولِّيه عرش آبائه وأجداده بِصفته سُلطان بني عُثمان الأوحد، خاصَّةً بعد الفوضى والاقتتال الذي جرى نتيجة أسر السُلطان بايزيد ووفاته. وصودف في تلك الفترة أن تولَّى عرش الدولة المملوكيَّة سُلطانٌ جديد هو أبو النصر شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، فأرسل إليه السُلطان العُثماني كتابًا بِاللُغة العربيَّة، حُرِّر بيد قاضي قصبة إینه‌گول في أواسط ذي الحجَّة سنة 817هـ المُوافق فيه أواخر شُباط (فبراير) سنة 1415م، يُهنأه فيه ويدعو له بِدوام المُلك والعزَّة، ويُخبره بانتصاره وانفراده بِحُكم بلاد آبائه، ويُعلمه أنَّ تحالفه مع الإمبراطور البيزنطي ضدَّ أخيه موسى كان لِدفع الفتنة وتوحيد كلمة المُسلمين، وأرسل له أقمشة فاخرة كهدايا. أمَّا نص الرسالة فهو:[40][41]

بسم الله الرحمن الرحيم

أدام الله تعالىٰ عزَّ الجناب العالي العالمي العاملي العادلي الكبيري العوني الغوثي الغيَّاثي النظامي الهمَّامي المُشيدي المُنعمي المُفضلي النصيري المُرابطي الأوحدي الأمجدي الكاملي الكافلي مُحيي مراسم الإسلام، مُبدي الشرائع والأحكام، قاتل الطُغاة وأعداء الدين، ناصر الغُزاة والمُجاهدين، لا زال جنابه الرفيع منبع الشرف الجم ومطلع المجد الأشمّ، محفوفًا بِدولةٍ لا يتهدَّم دارها، وعزَّةٍ لا ينفصم آثارها، المُحب المُخلص الوارث لِمحبَّة المجالس الشريفة، والمقار المُقدَّسة المُنيفة، الحامي بِسُكَّان الحرمين الشريفين من آبائهم العظام، نوَّر الله مضاجعهم، الباذلين حال الحبوة مهجعهم في إعلاء كلمة الله وقهر أعدائه، بعد تقديم محبَّة أصبحت مُنوَّرة بِأنوار الوفاء والإخلاص الصافي، وأضحت مُحجَّلة بِصفاء الولاء والاختصاص الوافي، وأزهرت بِصدق الطوية رياضُها، وامتلأت من زُلال المحبَّة حياضها، ورفع أدعيةً صالحةً مُستجابةً شريفة، وعرض أثنية خالصة مُستطابةً لطيفة، يُنهى ويُبدلى لِعلمه الشريف:

إنَّ سبب التأخير في إرسال الكتاب إلى ذلك الجناب وُقُوع الفترة وامتداد المُنازعة بيننا وبين الإخوان، أصلح الله شأنهم، لا سيَّما كثرة المكر، ووفرة الاحتيال الصادر عن تكفور القُسطنطينيَّة، لعنه الله ودمَّره، ومُعاونته لهم وتحريكه إيَّاهم، فلمَّا يسَّر الله لنا في هذه الأيَّام الفُرصة والنصر وبرخًا من [...] الانتقام بِلُطفه الشَّامل العام، جدَّدنا رُسُوم آبائنا العظام وأجدادنا الكرام، أنار الله براهينهم إلى يوم القيام، في إرسال الرُّسل والرسائل إلى عتبتكم العليَّة وسُدَّتكم السُنيَّة، فجهَّزنا قدوة الأماجد والمُقرَّبين مولانا قوَّامُ المُلك والدين، دام فضله، القاضي يومئذٍ بِقصبة إینه‌گول من أعمال بورصة المحميَّة، صانها الله عن الآفات والعاهات والبلبلة، لِتجديد قواعد المحبَّة القديمة، وتمهيد مراسم المودَّة المُستقيمة، بِالرسالة المُنبئة عن خُلوصٍ الطويَّة، والآن يُؤدي نيابة من حضرتنا البهيَّة تهنئة جُلُوسكم على سرير السلطنة في نفس القاهرة، ويُعظِّم في التكاليف العاديَّة الملكيَّة المُلوكيَّة، وينقل عنَّا كلمات الألفة وحكايات الصداقة، كما قرأنا عليه وقرَّرنا إليه بلا زيادة ولا نقيصة، وأصدرنا معه بِرسم الهديَّة من الأقمشة المُتنوعة الروميَّة خمس طقوزات، ومن الإفرنجيَّة ثلٰث طقوزات، ومن العجميَّة بوقجتين، فالمأمول من كرمكم القبول حين الوُصُول، وأن تلتفتوا إلى القاصد المذكور، وتُعيدوه بِالخير الموفور، وتُعلنوا به أخبار سلامتكم وآثار صحتكم، وكيفيَّة أطواركم اللطيفة المُنيفة، والأجوبة المُطابقة لِأسئلتنا الخفيَّة، الله يُؤيدكم وينصُركم إلى قيام القيامة، وجعلنا وإيَّاكم من الهادين المُهتدين غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين.


مُنمنمة عُثمانيَّة يُحتفظ بها في جامعة إسطنبول تُصوِّرُ السُلطان مُحمَّد ومُستشاريه وبعض السُفراء المماليك.

ولم يتأخَّر السُلطان المملوكي بعد أن سلَّمه قاضي إینه‌گول رسالة السُلطان مُحمَّد عن كتابة رسالةٍ جوابيَّةٍ إليه وصفه فيها بِـ«سُلطان الإسلام والمُسلمين.. نصيرُ أمير المُؤمنين»، والمقصود بِأمير المُؤمنين الخليفة العبَّاسي المُقيم في القاهرة. ودلَّت رسالة السُلطان المملوكي أنَّهُ والخليفة العبَّاسي يتمنون القضاء على بقايا الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة وإلحاق أراضيها بِالدولة العُثمانيَّة، كما أكرم السُلطان وفادة المبعوث العُثماني وعيَّن أحد الأُمراء وهو قرطباي الخاصكي لِيُرافقه في القاهرة. كما أهدى السُلطان المملوكي هو الآخر لِلسُلطان العُثماني هدايا تليق بِمقامه، وعيَّن رسولين لِإيصالها. أمَّا نص الرسالة فهو:[40][41]

بسم الله الرحمن الرحيم

حامدًا لله ومُصليًا على نبيِّه مُحمَّد وآله وصحبه، أعزَّ الله تعالىٰ أنصار المقر الكريمي الأعلمي الأعدلي الأمجدي المُثاغري المُرابطي الظهيري النصيري العوني الغوثي الغيَّاثي الإمامي الهمَّامي المُجاهدي الأعزِّي المُعزِّي، سُلطان الإسلام والمُسلمين، ملاذ الغُزاة والمُجاهدين، قاتل الكفرة والمُشركين، نصيرُ أمير المُؤمنين، المُؤيَّد من عند الله الملكُ الصَّمد، مُمهد الدولة والدين، السُلطان مُحمَّد، خلَّد الله تعالىٰ ظلال عدله وإحسانه على مفارق الأنام بِالعزَّة الأبديَّة والسعادة السرمديَّة بِحق صفته الأحديَّة ذي الجلال والإكرام، وبعد:

فلمَّا ورد كتابكم الشريف وخطابكم المُنيف عن يد قُدوة الأماجد والمُقرَّبين، مولانا قوَّامُ المُلك والدين من جُملة قُضاتكم، زيدت فضائله في أحسن الزمان وأطيب الأوان، أخذناه بيد المحبَّة، وقبلناه بِشفاء المودَّة إثر تعظيم القاصد المزبور، وتفخيم المولى المذكور، فقرأناه من أوَّله إلى آخره، واطلعنا ما في باطنه وظاهره، وفرحنا من غلبتكم على العدوان، بِعون الله الملك المنَّان، خُصوصًا عن دفع مكائد التكفور الكفور الوالي بِقُسطنطينيَّة، دمَّرها الله وسخَّرها، وجعل مُلكه وسلطنته مُنتقلة إلى سُدَّتكم العليَّة وعَرَصَتكم الإسلاميَّة، ورفع ظُلمة الفترة بِطُلُوع شمس إقبالكم على تلك المملكة، وانعكس مرآة سُروركم إلينا، وانكشف عنها جمالُ المحبَّة لدينا، وتلألأ مصابيح الاتحاد، وتضأضأ قناديل الوداد، وبششنا زيادة البشاشة عن تشييد مراسم المحبَّة والتهنئة، وشُرِّفنا غاية الشرافة عن تلزيم لوازم المودَّة البهيَّة، وعظَّمناه غاية التعظيم، وكرَّمناه نهاية التكريم، وقُلنا له بيت:

عباراته في النَّظم والنثر كُلُّها غرائبٌ تصطادٌ القُلُوب بدائعُ

وصرنا محظوظين من الهدايا المُتبرَّكة، والخطابات المُختفية، وأجرنا الرسول المُشار إليه بِكمال الرعاية مع رفاقة الأميري الأمجدي الأكرمي قرطباي الخاصكي، دام عزُّه، وبِالخير أعاده، وأرسلنا معهُ الفرسين الجيدين، والسّرجين المُتخذين من الذهب والفضَّة، وخمس طقوزات من الأقمشة المصريَّة، وأربع طقوزات من الأمتعة الهنديَّة والإسكندريَّة، فالمرجو من ألطافكم الحميمة أن تقبلوها بِأخلاقكم الكريمة، وأن تُفتشوا المُشافهات عنهما، وتُرخِّصوا رسولينا بعد التفحُّص منهما بِالخير والسلامة، وأن تفتحوا أبواب المُكاتبات، وتُهيؤوا أسباب المُراسلات، لئلَّا يُنسج بيننا عناكب النسيان في بُيُوت الحدثان وزوايا الملوان، ختم الله لكم ولنا بِالخير والحُسنى، وأدامكم لِسد الثُغُور الإسلاميَّة في الدُنيا، وحشركم مع الشُهداء والصالحين والغُزاة والمُجاهدين في العُقبى بِحق سيِّد الأنبياء وسند الأصفياء مُحمَّدٍ المُصطفى عليه التحيَّة والثناء وعلى آله وصحبه نُجُوم الهُدى ورُجُوم العدى وسلَّم تسليمًا دائمًا أبدًا.

مُسالمة البيزنطيين والأوروپيين[عدل]

قيصر الروم عمانوئيل الثاني.

كانت الأعباء المُلقاة على عاتق السُلطان الشاب كبيرة، وفي مُقدمتها إعادة الأمن والاستقرار المفقودين إلى دولته، فاتبع سياسة السلم والمُهادنة مع القوى المُجاورة، لِإبعاد دولته التي تمر بِمرحلة النقاهة عن الأخطار ولِينصرف إلى لملمة أجزائها التي كادت تتبعثر. فخاطب مبعوثي جُمهُوريَّات البُندُقيَّة وجنوة وراگوزة، ومُمثلي الصرب والأفلاق والأرناؤوط، الذين جاءوا يُباركون انتصاره وتربُّعه على العرش قائلًا: «قُولُوا لِحُكَّامِكُم وَأُمَرَائِكُم إِنِّي أُرِيدُ السَّلَامَ مَعَهُم، وَالذِي لَا يُريدُ السَّلَامَ فَخَصمُهُ الله رَاعِي السَّلَام الأَكبَر».[ِ 19] ويُروى أنَّ الإمبراطور البيزنطي لمَّا قدَّم الدعم لِمُحمَّد چلبي ضدَّ أخيه موسى، كان قد أبرم معهُ مُعاهدةً في أُسكُدار نصَّت على تعهُّد مُحمَّد لِلإمبراطور البيزنطي بِإعادة جميع الأراضي التي استولى عليها موسى من بيزنطة، الواقعة بِجوار القُسطنطينيَّة وسالونيك، مُقابل مساعدة الإمبراطور له في العُبُور إلى الروملِّي وتقديم المُساعدة العسكريَّة عند الضرورة.[35] لِذلك، أرسل الإمبراطور البيزنطي وفدًا إلى مُحمَّد الأوَّل لِتقديم التهنئة بانتصاره، والطلب منه إعادة الأراضي التي سيطر عليها موسى چلبي من الروم. ولمَّا كان السُلطان العُثماني حريصًا على المُحافظة على مُحالفة إمبراطور الروم في هذه المرحلة الدقيقة من حياة الدولة، ويُدركُ أنَّهُ لولا مُساعدته له لخيف على عرى الدولة من الانفصام،[5] فقد قبل أن يرُدَّ لهُ البلاد التي فتحها أخوه موسى على ساحليّ البحرين الأسود ومرمرة، كما أعاد إليه ضواحي سالونيك.[42][43]

وتذكر المصادر الغربيَّة بأنَّ السُلطان مُحمَّد خاطب مبعوثي الإمبراطور البيزنطي قائلًا: «بَلِّغُوا تَحِيَّاتِي إِلَى وَالِدِي الإِمبَرَاطور الذي بِمُسَاعَدَاتِهِ الفِعلِيَّةِ لِي تَمَكَّنتُ مِن اعتِلاءِ عَرشِ وَالِدِي، سَوفَ أَبقَى مُطِيعًا لَهُ طَاعَةَ الوَلَدِ لِأَبِيهِ».[ْ 9] وقد أكَّد السُلطان مُحمَّد سياسته السلميَّة تجاه جيرانه الأوروپيين خوفًا من ظُهورٍ خطرٍ صليبيٍّ ضدَّ بلاده في تلك المرحلة الحسَّاسة، فاتبع سياسةً مرنةً مع القوى الأوروپيَّة، وأقام علاقاتٍ وديَّةٍ مع أُمراء الصرب والأرناؤوط ودلماسية والأفلاق والبُلغار ويانية، ومع أمير المورة البيزنطي تُيُودور پاليولوگ بن يُوحنَّا الخامس، شقيق الإمبراطور البيزنطي عمانوئيل،[44] فساد الهُدوء على الحُدود الغربيَّة لِلدولة العُثمانيَّة حتَّى حين، وأصبح بِإمكان السُلطان مُحمَّد التركيز على حل المُشكلات السياسيَّة بِالأناضول، وأوَّلُها عصيان الأمير القرماني.

حرب إمارة القرمان[عدل]

الحرب في أوروپَّا[عدل]

فُتُوحات الأرناؤوط[عدل]

الحملة البحريَّة على جُزر بحر إيجة[عدل]

المعركة البحريَّة الأولى بين العُثمانيين والبنادقة[عدل]

الحملة على الأفلاق[عدل]

الحملة على المجر[عدل]

فتح أفلونية[عدل]

استرداد بعض بلاد الأناضول[عدل]

حركة الشيخ بدر الدين[عدل]

ظُهور الشاهزاده مُصطفى بن بايزيد[عدل]

وفاة مُحمَّد الأوَّل[عدل]

أهميَّة مُحمَّد الأوَّل[عدل]

شخصيَّته وصفاته[عدل]

زوجاته وأولاده[عدل]

المراجع[عدل]

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ أ ب "معنى إسم شلبيَّة في قاموس معاني الأسماء". قاموس المعاني. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  2. ^ أ ب أحمد، شيماء (26 آب (أغسطس) 2017م). "معنى اسم شلبيَّة". موسوعة مجلَّتك. تمت أرشفته من الأصل في 13 أيَّار (مايو) 2018م. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  3. ^ "معنى إسم شَلبي في قاموس معاني الأسماء". قاموس المعاني. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  4. ^ أ ب أرمغان، مُصطفى؛ ترجمة: مُصطفى حمزة (1435هـ - 2014م). التَّاريخ السرّي للإمبراطوريَّة العُثمانيَّة: جوانب غير معروفة من حياة سلاطين بني عُثمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للعُلوم ناشرون. صفحة 31. ISBN 9786140111226. 
  5. ^ أ ب ت ث فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 149. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  6. ^ أحمد، إسماعيل (1416هـ - 1996م). الدولة العُثمانيَّة في التاريخ الإسلامي الحديث (PDF) (الطبعة الأولى). الرياض - السُعُوديَّة: مكتبة العبيكان. صفحة 43 - 44. 
  7. ^ أ ب فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 147 - 148. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  8. ^ الشهابي، حيدر بن أحمد؛ تحقيق: نعُّوم مُغبغب (1900). الغُرر الحسان في تواريخ حوادث الأزمان (PDF). الجُزء الأوَّل (الطبعة الأولى). القاهرة - الخديويَّة المصريَّة: مطبعة السلام. صفحة 526. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  9. ^ الصلَّابي، علي مُحمَّد (1427هـ - 2006م). فاتح القُسطنطينيَّة السُلطان مُحمَّد الفاتح (PDF). القاهرة - مصر: دار التوزيع والنشر الإسلاميَّة. صفحة 67. ISBN 9772656698. 
  10. ^ فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 152. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  11. ^ مُصطفى، أحمد عبدُ الرحيم (1406هـ - 1986م). في أُصُول التاريخ العثماني (PDF) (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: دار الشُروق. صفحة 63. 
  12. ^ أرمغان، مُصطفى؛ ترجمة: مُصطفى حمزة (1435هـ - 2014م). التَّاريخ السرّي للإمبراطوريَّة العُثمانيَّة: جوانب غير معروفة من حياة سلاطين بني عُثمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للعُلوم ناشرون. صفحة 33 - 34. ISBN 9786140111226. 
  13. ^ الصلَّابي، علي مُحمَّد (1427هـ - 2006م). فاتح القُسطنطينيَّة السُلطان مُحمَّد الفاتح (PDF). القاهرة - مصر: دار التوزيع والنشر الإسلاميَّة. صفحة 70. ISBN 9772656698. 
  14. ^ "بايزيد الأوَّل (يلدرم الصاعقة)". موسوعة مُقاتل من الصحراء. تمت أرشفته من الأصل في 27 آب (أغسطس) 2017م. اطلع عليه بتاريخ 27 آب (أغسطس) 2017م. 
  15. ^ "معنى إسم جَلَبي في قاموس معاني الأسماء". قاموس المعاني. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018م. 
  16. ^ أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري. المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 104. اطلع عليه بتاريخ 16 أيَّار (مايو) 2018م. 
  17. ^ سعد الدين أفندي، خواجه مُحمَّد (1862 - 1863). تاج التواريخ، الجُزء الأوَّل (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة). إستانبول - دولت عليَّة عثمانيه: طبعخانۀ عامره. صفحة 135 - 136. 
  18. ^ القرماني، أحمد بن يُوسُف بن أحمد؛ تحقيق: بسَّام عبد الوهَّاب الجابي (1405هـ - 1985م). تاريخ سلاطين آل عثمان (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار البصائر. صفحة 17. 
  19. ^ يزدى، شرف الدين على بن مُحمَّد امین بن علی الکریتی الطبسی؛ محقق: سيد سعيد مير مُحمَّد صادق؛ مُصحح: عبد الحُسين نوائى (۱۳۳۵ خورشيدى). ظفرنامه (باللغة الفارسيَّة). جلد ۲. صفحة ۱۸۵ - ۱۸۶. اطلع عليه بتاريخ 10 أيلول (سپتمبر) 2017م. 
  20. ^ قبرصلى، مُحمَّد كامل پاشا (1327هـ). تاريخ سياسي دولت عليَّه عُثمانيَّه (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة) (الطبعة الأولى). إستانبول - دولت عليَّة عثمانيه: مطبعه احمد احسان. صفحة 47. 
  21. ^ فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 146. 
  22. ^ ابن تغري بردي، أبو المحاسن جمالُ الدين يُوسُف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي؛ قدَّم لهُ وعلَّق عليه: مُحمَّد حُسين شمسُ الدين (1413هـ - 1992م). النُجوم الزاهرة في مُلوك مصر والقاهرة (PDF). الجُزء الثاني عشر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتب العلميَّة. صفحة 267 - 268. اطلع عليه بتاريخ 18 أيَّار (مايو) 2018م. 
  23. ^ آرنولد، طوماس ووكر؛ باسيه، رينيه (1418هـ - 1998م). دائرة المعارف الإسلامية (PDF). الجُزء السادس (الطبعة الأولى). الشارقة - الإمارات العربية المتحدة: مركز الشارقة للإبداع الفكري. صفحة 162. 
  24. ^ أ ب أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري. المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 111 - 112. اطلع عليه بتاريخ 18 أيَّار (مايو) 2018م. 
  25. ^ آق أونال، دُندار؛ تعريب مُصطفى حمزة (2004). بروتوكول الدولة العُثمانيَّة ومراسمها: المراسم الإمبراطوريَّة. إسطنبول - تُركيَّا: منشورات كُتب تاريخ الفكر. صفحة 159. 
  26. ^ ابن عربشاه، شهابُ الدين أحمد بن مُحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الدمشقي (1285هـ). عجائب المقدور في نوائب تيمور (PDF) (الطبعة الأولى). القاهرة - الخديويَّة المصريَّة: مطبعة وادي النيل. صفحة 136. اطلع عليه بتاريخ 9 أيلول (سپتمبر) 2017م. 
  27. ^ ڤاتان، نيقولا (1993). صعود العثمانيين، فصل في كتاب تاريخ الدولة العُثمانيَّة. الجزء الأوَّل (الطبعة الأولى). تعريب بشير السباعي. القاهرة-مصر: دار الفكر للدراسات. صفحة 79. 
  28. ^ القرماني، أحمد بن يُوسُف بن أحمد؛ تحقيق: بسَّام عبد الوهَّاب الجابي (1405هـ - 1985م). تاريخ سلاطين آل عثمان (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار البصائر. صفحة 20. 
  29. ^ ابن عربشاه، شهابُ الدين أحمد بن مُحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الدمشقي (1285هـ). عجائب المقدور في نوائب تيمور (PDF) (الطبعة الأولى). القاهرة - الخديويَّة المصريَّة: مطبعة وادي النيل. صفحة 138. اطلع عليه بتاريخ 9 أيلول (سپتمبر) 2017م. 
  30. ^ ڤاتان، نيقولا (1993). صعود العثمانيين، فصل في كتاب تاريخ الدولة العُثمانيَّة. الجزء الأوَّل (الطبعة الأولى). تعريب بشير السباعي. القاهرة-مصر: دار الفكر للدراسات. صفحة 80 - 81. 
  31. ^ أ ب طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1434هـ - 2013م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (PDF) (الطبعة الثالثة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 75. ISBN 9789953184432. 
  32. ^ أ ب ت أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري. المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 114 - 115. اطلع عليه بتاريخ 19 أيَّار (مايو) 2018م. 
  33. ^ سرهنك، الميرالآي إسماعيل بن عبد الله (1988). تاريخ الدولة العُثمانيَّة. بيروت - لُبنان: دار الفكر الحديث. صفحة 27. 
  34. ^ أحمد، علي خليل (1432هـ - 2011م). الدولة العُثمانيَّة في سنوات المحنة (المُقدمات، الوقائع، النتائج) (الطبعة الأولى). عمَّان الأُردُن: دار الحامد للنشر والتوزيع. صفحة 174. اطلع عليه بتاريخ 21 أيَّار (مايو) 2018م. 
  35. ^ أ ب ت "مُحمَّد الأوَّل (جلبي السُلطان مُحمَّد) 816 - 824هـ \ 1413 - 1421م". موسوعة مُقاتل من الصحراء. تمت أرشفته من الأصل في 19 أيَّار (مايو) 2018م. اطلع عليه بتاريخ 19 أيَّار (مايو) 2018م. 
  36. ^ أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري. المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 116. اطلع عليه بتاريخ 19 أيَّار (مايو) 2018م. 
  37. ^ أ ب ت "عهد الفترة (الفوضى): الأُمراء سُليمان وعيسى وموسى ومُحمَّد". موسوعة مُقاتل من الصحراء. تمت أرشفته من الأصل في 20 أيَّار (مايو) 2018م. اطلع عليه بتاريخ 20 أيَّار (مايو) 2018م. 
  38. ^ طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1434هـ - 2013م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (PDF) (الطبعة الثالثة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 81. ISBN 9789953184432. 
  39. ^ طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1418هـ - 1997م). تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشَّام (PDF) (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 399. اطلع عليه بتاريخ 20 أيَّار (مايو) 2018م. 
  40. ^ أ ب بيات، فاضل (2010). البلاد العربيَّة في الوثائق العُثمانيَّة: النصف الأوَّل من القرن 10هـ - 16م. الجُزء الأوَّل (الطبعة الأولى). إسطنبول - تُركيَّا: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا). صفحة 3 - 7. ISBN 9789290632085. 
  41. ^ أ ب تدمري، عُمر (20 أيَّار (مايو) 2018م). "العلاقة بين العُثمانيين والمماليك". جريدة البيان. العدد 413. تمت أرشفته من الأصل في 20 أيَّار (مايو) 2018م. 
  42. ^ هاممۀ. ر؛ مترجمى: مُحمَّد عطا (۱۳۲۹). دولت عليَّة عُثمانيَّۀ تاريخى: عُثمانليرك مبادئ ظهورندن، قاينارجۀ عهدنامۀ سنۀ قدر (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة). جلد ۱. إستانبول - دولت عليَّة عُثمانيَّۀ: كستۀ بدروسيان مطبعۀ سى. صفحة ۱۱۸. 
  43. ^ ابن النزهت، جواد (۱۳۳۰). خاطرة تاريخ عثمانى دولت عُثمانيَّۀ احوال سياسيَّۀ ووقائع مُهمَّۀ سيندن باحتدر (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة). دار سعادت - دولت عليَّة عُثمانيَّۀ: قصبار مطبعۀ سى. صفحة ۱۲۱. 
  44. ^ طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1434هـ - 2013م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (PDF) (الطبعة الثالثة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 79. ISBN 9789953184432. 

بِاللُغة التُركيَّة[عدل]

  1. ^ Sakaoğlu، Necdet (2008). Bu mülkün kadın sultanları: Vâlide sultanlar, hâtunlar, hasekiler, kadınefendiler, sultanefendiler. Oğlak Yayıncılık. صفحات 60–61. ISBN 978-9-753-29623-6. 
  2. ^ TDV İslam Ansiklopedisi, Mehmed I maddesi, Halil İnalcık, cilt: 28, sayfa: 391
  3. ^ Osmanlı Tarihi, II. Cilt, 10. baskı, sf: 534-658-659, Türk Tarih Kurumu Yayınları-2011, Ord. Prof. İsmail Hakkı Uzunçarşılı
  4. ^ Sakaoğlu, Necdet (1999), Bu Mülkün Sultanları, İstanbul: Oğlak Yayınları. say. 63-68 ISBN 978-975-329-300-6 say.63
  5. ^ İsmail Hâmi Danişmend, Osmanlı Devlet Erkânı, Türkiye Yayınevi, İstanbul, 1971, say. 9.
  6. ^ Açıkel، Ali (13 Mayıs 2018). "cilt: 41 ,TOKAT". TDV İslâm Ansiklopedisi (باللغة التركية). صفحة 222. تمت أرشفته من الأصل في 13 أيَّار (مايو) 2018م. اطلع عليه بتاريخ 13 أيَّار (مايو) 2018. 
  7. ^ Yıldırım'ın 1492'ye kadar Candar ile ilişkileri için bakın Yücel, Yaşar M. (1963) "Kastamonu'nun ilk fethine kadar Osmanlı-Candar muüasebetleri", Tarihi Araştırmalar Dergisi C.I say.133-144
  8. ^ Prof. Yaşar Yüce-Prof. Ali Sevim: Türkiye Tarihi Cilt II, AKDTYKTTK Yayınları, İstanbul, 1991 p 72
  9. ^ Doukas, Vladimir Mirmiroğlu (1956). Bizans tarihi. İstanbul: İstanbul Fethi Derneği. صفحة 59. 

بِلُغاتٍ أوروپيَّة[عدل]

  1. ^ İnalcık، Halil (1991). "Meḥemmed I". The Encyclopedia of Islam, New Edition, Volume VI: Mahk–Mid. Leiden and New York: BRILL. صفحة 973. ISBN 90-04-08112-7. 
  2. ^ Kastritsis، Dimitris (2007). The Sons of Bayezid: Empire Building and Representation in the Ottoman Civil War of 1402-13. BRILL. صفحة 2. ISBN 978-90-04-15836-8. 
  3. ^ Ahmed Akgündüz, Said Öztürk (2011). Ottoman History: Misperceptions and Truths. Oxford University Press. ISBN 978-9-090-26108-9. 
  4. ^ "Sultan Mehmed Çelebi Han". Republic of Turkey Ministry of Culture and Tourism. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2009. 
  5. ^ The Ottomans.org: Celebi Mehmet نسخة محفوظة 01 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Biyografya: Sultan Çelebi Mehmed نسخة محفوظة 14 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Shaw, History of the Ottoman Empire, vol. 1 pp. 30f
  8. ^ Kastritsis، Dimitris (2007). The Sons of Bayezid: Empire Building and Representation in the Ottoman Civil War of 1402-13. BRILL. صفحة 65. ISBN 978-90-04-15836-8. 
  9. ^ Zachariadou، Elizabeth A. (1980). "Manuel II Palaeologos on the Strife between Bāyezīd I and Ḳāḍī Burhān al-Dīn Aḥmad". Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London. 43 (3): 474–478. 
  10. ^ İnalcık، Halil (1991). "Meḥemmed I". The Encyclopedia of Islam, New Edition, Volume VI: Mahk–Mid. Leiden and New York: BRILL. صفحة 973–974. ISBN 90-04-08112-7. 
  11. ^ History of Amasya نسخة محفوظة 2012-05-11 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Kastritsis، Dimitris (2007). The Sons of Bayezid: Empire Building and Representation in the Ottoman Civil War of 1402-13. BRILL. صفحة 66 - 67. ISBN 978-90-04-15836-8. 
  13. ^ Kafadar، Cemal (1996). Between Two Worlds: The Construction of the Ottoman State. University of California Press. صفحة 18. ISBN 978-0-520-20600-7. 
  14. ^ Tucker، Spencer (2010). "Battle of Ankara". Battles that Changed History: An Encyclopedia of World Conflict. ABC-CLIO. صفحة 140. ISBN 978-1-59884-429-0. 
  15. ^ Kastritsis، Dimitris (2007). The Sons of Bayezid: Empire Building and Representation in the Ottoman Civil War of 1402-13. BRILL. صفحة 68. ISBN 978-90-04-15836-8. 
  16. ^ İnalcık، Halil (1991). "Meḥemmed I". The Encyclopedia of Islam, New Edition, Volume VI: Mahk–Mid. Leiden and New York: BRILL. صفحة 974. ISBN 90-04-08112-7. 
  17. ^ Finkel، Caroline (2006). Osman's Dream: The Story of the Ottoman Empire 1300–1923. London: John Murray. صفحة 32. ISBN 978-0-7195-6112-2. 
  18. ^ Stanford J. Shaw (29 October 1976). History of the Ottoman Empire and Modern Turkey: Volume 1, Empire of the Gazis: The Rise and Decline of the Ottoman Empire 1280-1808. Cambridge University Press. صفحة 41. ISBN 978-0-521-29163-7. اطلع عليه بتاريخ 1 يونيو 2013. 
  19. ^ Eversley, G. Shaw-Lefevre (1917). textsThe Turkish empire, its growth and decay. T. F. Unwin ltd. صفحة 61. 

مصادر[عدل]

وصلات خارجيَّة[عدل]