عجم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العَجَم اسم جنس لخلاف العرب، الواحد منهم عجمي.

عجم في قاموس العرب[عدل]

  • والعَجَميُّ من جنسهُ العَجَم وإن أفصح والمنسوب إلى العَجَم يقال نسيجٌ عجميٌّ ج عَجَم.
  • العَجُوْمَة الناقة القوية على السفر
  • العَوَاجِم الأسنان مفردهُ عاجِمة
  • الأَعْجَم من لا يفصح ولا يبيّن كلامهُ وإن كان من العرب والذي في لسانِه عجمة وإن أفصح بالعجميَّة ج أعجمون وأعاجم. وفي سورة الشعراء ولو نزَّلناه على بعض الأعجمين. ثم يُنسَب إليهِ فيقال لسانٌ أعجميٌّ وكتابٌ أعجميٌّ ولا تقل رجل أعجميٌّ فتنسبهُ إلى نفسهِ إلا أن يكون أعجم وأعجميّ بمعنى مثل دوَّار ودوَّاري إلا إذا ورد ورودًا لا يمكن ردُّهُ. وأما قول الشاعر
  • كانَ فُرادَى زورهِ طبعتهما-

بطينٍ من الجولان كُتَّابُ أعجمِ

فلم يُرِد بهِ العجم وإنما أراد بهِ كتاب رجل أعجم وهو ملك الروم. والأعجم أيضًا الأخرس والموج لا يتنفَّس فلا ينضح ماءَ ولا يُسمَع لهُ صوت ومن ليس بعربيّ ويستوي فيهِ الواحد والجمع يقال رجل أعجم وقوم أعجم. والأنثى عَجْماءُ ج عُجْمٌ. والأَعْجَام العجم.

عجم فی القران[عدل]

  • ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [16:103]
  • ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [41:44]
  • ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ۝198فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ۝199﴾ [26:198—199]

عجم فی الاحادیث[عدل]

  • أن نبي كان أراد أن يكتب إلى العجم. فقيل له إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم . فاصطنع خاتماً من فضة، قال كأني أنظر إلى بياضه في يده. صحيح مسلم - 2092
  • قال النبي يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. قلنا من أين ذاك ؟ قال من قبل العجم. يمنعون ذاك. ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي . قلنا : من أين ذاك ؟ قال من قبل الروم. ثم أسكت هنية. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا. لا يعده عددا ". صحيح مسلم - 2913

قال رجل يا رسول الله هل للإسلام من منتهى قال أيما أهل بيت وقال في موضع آخر قال نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام قال ثم قال ثم تقع الفتن كأنها الطل يعودون فيها أساود صباء يضرب بعضكم رقاب بعض. الدارقطني - الإلزامات والتتبع - 95

انظر أيضا[عدل]