معركة نيقوبولس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة نيقوبولس
جزء من الحروب العثمانية في أوروبا و الحملات الصليبية
معركة نيقوبولس
معلومات عامة
التاريخ 25 سبتمبر 1396م / 22 ذو الحجة 798 هـ
البلد الإمبراطورية البلغارية الثانية  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع نيكوبوليس ، بلغاريا
43°42′21″N 24°53′45″E / 43.705833333333°N 24.895833333333°E / 43.705833333333; 24.895833333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار حاسم للعثمانيين
المتحاربون
Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العثمانية
صربيا المورافية
الإمبراطورية الرومانية المقدسة
مملكة فرنسا
مملكة المجر
الأفلاق
جمهورية البندقية
الامبراطورية البلغارية الثانية
فرسان الإسبتارية
القادة
Fictitious Ottoman flag 1.svg بايزيد الصاعقة

ستيفان لازاريفتش
جاندرلي علي باشا

سيغيسموند ملك المجر

ستيبور من ستيبورش
فيليب من أرتوا كونت أو(أسر)
جان لي مانغري(أسر)
جون ذا فيرلس (أسر)
إنغوراند السابع (أسر)
جان دو فيينا †
جان دو كاروغيس†
ميرتشا العجوز
ستيفان الثاني لاكفري


معركة نيكوبوليس وقعت يوم 25 سبتمبر 1396م / 22 ذو الحجة 798 هـ وأسفرت عن هزيمة جيش التحالف المجري البلغاري الويلزي الفرنسي البرغندي الألماني وقوات متنوعة (بمساعدة من البندقية بالبحر) على يد جيوش الامبراطورية العثمانية، و نهاية الإمبراطورية المجرية الثانية. وغالبا ما يشار إليها باسم واقعة الحملة الصليبية في نيكوبوليس.

خلفية الصراع[عدل]

بعد انتصار العثمانيين في معركة كوسوفو في عام 1389، كانوا قد غزو معظم البلقان ، وتقلّصت الإمبراطورية البيزنطية إلى المنطقة المحيطة مباشرة من القسطنطينية ، التي شرعوا في وقت لاحق لمحاصرتها (عام 1390 1395، و 1397، 1400، 1411 ، 1422 و أخيرا قهر العاصمة البيزنطية في 1453). عام 1393 خسر القيصر إيفان عاصمته المجرية نيكوبوليس على ايدي العثمانيين، بينما ظلّ شقيقه إيفان متماسكا أمام الهجوم العثماني في فيدين.

كانت تلك الحملة العثمانية في نظر النبلاء البلغاريين المجر فرصة لعكس مسار الفتح العثماني وتحرير البلقان من الحكم الإسلامي. خشية من سيطرة العثمانيين على نهر الدانوب و المضائق التركية بالتالي احتكارها طرق التجارة بين أوروبا و البحر الأسود.

في أغسطس، فوّض سيغيسموند أربعة فرسان وأسقفا بإعلان لمحكمة باريس أن يظهروا فيه وصفا لكيفية غزو اربعين الف جندي من الأتراك للأراضي المسيحية وسلبها وطلب نجدة المجر بالنيابة عنه.

استجاب مجلس النبلاء الفرنسيين بشكل كبير إلى الإعلان واعلن مارشال فرنسا وعدد من الدول الأوروبية أن المشاركة في الحملة واجب على كل "رجل ذا شجاعة".

القوّات المتحاربة[عدل]

قدّر المؤرخون بالقرن 19 المقاتلين من كل جانب بحوالي 7500-9000 من الجيوش المسيحية وحوالي 12000-20000 من الأتراك المسلمين.

هوامش[عدل]

مراجع[عدل]