سورة الفجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الفجر   
الترتيب في القرآن 89
عدد الآيات 30
عدد الكلمات 139
عدد الحروف 573
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الفجر في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png وَالْفَجْرِ Aya-1.png وَلَيَالٍ عَشْرٍ Aya-2.png وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ Aya-3.png وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ Aya-4.png هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ Aya-5.png أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ Aya-6.png إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ Aya-7.png الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ Aya-8.png وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ Aya-9.png وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ Aya-10.png La bracket.pngRa bracket.png الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ Aya-11.png فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ Aya-12.png فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ Aya-13.png إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ Aya-14.png فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ Aya-15.png وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ Aya-16.png كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ Aya-17.png وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ Aya-18.png وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا Aya-19.png وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا Aya-20.png La bracket.pngRa bracket.png كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا Aya-21.png وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا Aya-22.png وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى Aya-23.png يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي Aya-24.png فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ Aya-25.png وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ Aya-26.png يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ Aya-27.png ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً Aya-28.png فَادْخُلِي فِي عِبَادِي Aya-29.png وَادْخُلِي جَنَّتِي Aya-30.png La bracket.png .[1]


هذه السورة في عمومها حلقة من حلقات هذا الجزء في الهتاف بالقلب البشري إلى الإيمان والتقوى واليقظة والتدبر .. ولكنها تتضمن ألواناً شتى من الجولات والإيقاعات والظلال . ألواناً متنوعة تؤلف من تقرقها وتناسقها لحناً واحداً متعدد النغمات موحد الإيقاع !

في بعض مشاهدها جمال هادئ رقيق ندي السمات والإيقاعات ، بمشاهده الكونية الرقيقة ، ويظل العبادة والصلاة في ثنايا تلك المشاهد .. (والفجر .وليال عشر. والشفع والوتر . )

,في بعض مشاهدها شد وقصف .سواء مناظرها أو موسيقاها كهذا المشهد العنيف المخيف ( كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا وجاء ربك والملك صفاً صفا . وجيء يومئذ بجهنم . يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول : ياليتنى قدمت لحياتي . فيومئذ لايعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد .

وفي بعض مشاهدها نداوة ورقة ورضي وطمأنينة . تتناسق فيها المناظر والأنعام ، كهذا الختام (يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية ، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )

وفي السورة إشارات سريعة لمصارع الغابرين المتجبرين  : ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد . إرم ذات العماد . التي لم يخلق مثلها في البلاد . وثمود الذين جابوا الصخر بالواد . وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد . فصب عليهم ربك سوط عذاب . إن ربك لبالمرصاد ...)

وفي السورة بيان لتصورات الإنسان الإيمانية وقيمة غير الإيمانية . وهي ذات لون خاص في السورة تعبيراً وإيقاعاً : ( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول : ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول : ربي أهانن .. ) والرد على هذه التصورات ببيان حقيقة حالهم وهي تشمل لونين من ألوان العبارة والتنغيم : ( كلا بل لاتكرمون اليتيم . ولا تحاضون على طعام المسكين . وتأكلون التراث أكلاً لما ، وتحبون المال حباً جماً ) ويلاحظ أن هذا اللون الأخير هو قنطرة بين تقرير حالهم وما ينتظرهم في مآلهم فقد جاء بعده : ( كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا ...الخ ) ..فهو وسط بين التقرير الأول والتهديد الأخير !

ومن هذا الاستعراض السريع تبدو الألوان المتعددة في مشاهد السورة .. وإيقاعها في تعبيرها وفي تنغيمها ... كما يبدو تعدد الفواصل وتغير حروف القوافي . بحسب تنوع المعاني والمشاهد . فالسورة من هذا الجانب نمودج واف فهذا الأفق من التناسق الجمالي في التعبير القرآني . فوق مافيها عموماً من جمال ملحوظ مآنوس !

المصدر : قي ظلال القرآن – سيد قطب .

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم - سورة الفجر.