سورة الماعون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الماعون   
الترتيب في القرآن 107
عدد الآيات 7
عدد الكلمات 25
عدد الحروف 112
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الماعون في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ Aya-1.png فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ Aya-2.png وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ Aya-3.png فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ Aya-4.png الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ Aya-5.png الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ Aya-6.png وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ Aya-7.png La bracket.png.[1]

سورة الماعون سورة مكية عدد آياتها 7 ترتيبها 107.

أسباب النزول[عدل]

قال مقاتل والكلبي: نزلت في العاص بن وائل السهمي.

وقال ابن جريج: كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين فأتاه يتيم فسأله شيئًا فقرعه بعصا فأنزل الله تعالى:

(أَرأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدينِ فَذَلِكَ الَّذي يَدُعُّ اليَتيمَ).[2]


تفسير السورة[عدل]

سورة الماعون سورة قصيرة من آيات سبع تعالج حقيقة ضخمة تكاد تبدل المفهوم السائد للإيمان والكفر تبديلاً كاملاً . فوق ما تطلع به على النفس من حقيقة باهرة لطبيعة هذه العقيدة ، والخير العظيم المكنون فيها لهذه البشرية ، والمرحمة السابغة التي أرادها الله للبشر وهو يبعث إليهم الرسالة الأخيرة .


إن هذا الدين ليس دين مظاهر وطقوس، ولا تغني فيه مظاهر العبادات والشعائر ، ما لم تكن صادرة عن إخلاص لله وتجرد ، مؤدية بسبب هذا الإخلاص إلى آثار في القلب تدفع إلى العمل الصالح ، وتتمثل في سلوك تصلح به حياة الناس في هذه الأرض وترقى .

كذلك ليس هذا الدين أجزاء وتفاريق موزعة منفصلة ، يؤدي منها الإنسان ما يشاء ، ويدع منها ما يشاء ..إنما هو منهج متكامل . تتعاون عباداته وشعائره ، وتكاليفه الفردية والاجتماعية . حيث تنتهي كلها إلى غاية تعود كلها على البشر . غاية تتطهر معها القلوب وتصلح الحياة ، ويتعاون الناس ويتكافلون في الخير والصلاح والنماء . وتتمثل فيها رحمة الله السابغة بالعباد .

ولقد يقول الإنسان بلسانه إنه مسلم وإنه مصدق بهذا الدين وقضاياه . وقد يصلي . وقد يؤدي شعائر أخرى غير الصلاة ولكن حقيقة الإيمان وحقيقة التصديق بالدين تظل بعيدة عنه ويظل بعيداً عنها ، لأن لهذه الحقيقة علامات على وجودها وتحققها ، ومالم توجد هذه العلامات فلا إيمان ولا تصديق مهما قال اللسان ومهما تعبد الإنسان .

إن حقيقة الإيمان حين تستقر في القلب تتحرك من فورها لكي تحقق ذاتها في عمل صالح ، فإذا لم تتخد هذه الحركة فهذا دليل على عدم وجودها أصلاً. وهذا ما تقررة السورة نصاً .[3]

المراجع[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم - سورة الماعون.
  2. ^ المصدر : أسباب النزول أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي
  3. ^ في ظلال القرآنسيد قطب.


طالع كذلك[عدل]

وصلات خارجية[عدل]