سورة الماعون
| → سورة الماعون ← | |
|---|---|
| الترتيب في القرآن | 107 |
| عدد الآيات | 7 |
| عدد الكلمات | 25 |
| عدد الحروف | 112 |
| الجزء | {{{جزء}}} |
| الحزب | {{{حزب}}} |
| النزول | مكية |
| نص سورة الماعون في ويكي مصدر | |
| السورة بالرسم العثماني | |
| بوابة القرآن الكريم | |
بسم الله الرحمن الرحيم
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
.[1]
سورة الماعون سورة مكية عدد آياتها 7 ترتيبها 107.
محتويات |
أسباب النزول [عدل]
تفسير السورة [عدل]
| جزء من سلسلة حول |
| المصحف الشريف |
| سورة · آية |
| شخصيات محورية |
| آدم · نوح · إبراهيم يوسف · موسى · داود سليمان · مريم · عيسى محمد |
| تلاوة القرآن |
| تجويد · حزب · ترتيل حفظ · منزل قارئ · جزء · رسم ركوع · سجود |
| الترجمة |
| قائمة الترجمات |
| التاريخ |
| سورة مكية سورة مدنية |
| التفسير |
| قائمة المفسرين العدل · أسباب النزول النسخ · قصص الكتاب المقدس تحريف · بكة · مُقَطَّعات التفسير الباطني |
| القرآن والسنّة النبوية |
| الحرفية · الاعجاز التواصلي · الإعجاز العلمي العلوم · النساء المذكورات |
| وجهات نظر |
| الشيعة · الانتقاد التدنيس · سورة النورين وسورة الولاية تنزيل · قصص الأنبياء بيت القرآن |
سورة الماعون سورة قصيرة من آيات سبع تعالج حقيقة ضخمة تكاد تبدل المفهوم السائد للإيمان والكفر تبديلاً كاملاً . فوق ما تطلع به على النفس من حقيقة باهرة لطبيعة هذه العقيدة ، والخير العظيم المكنون فيها لهذه البشرية ، والمرحمة السابغة التي أرادها الله للبشر وهو يبعث إليهم الرسالة الأخيرة .
إن هذا الدين ليس دين مظاهر وطقوس، ولا تغني فيه مظاهر العبادات والشعائر ، ما لم تكن صادرة عن إخلاص لله وتجرد ، مؤدية بسبب هذا الإخلاص إلى آثار في القلب تدفع إلى العمل الصالح ، وتتمثل في سلوك تصلح به حياة الناس في هذه الأرض وترقى .
كذلك ليس هذا الدين أجزاء وتفاريق موزعة منفصلة ، يؤدي منها الإنسان ما يشاء ، ويدع منها ما يشاء ..إنما هو منهج متكامل . تتعاون عباداته وشعائره ، وتكاليفه الفردية والاجتماعية . حيث تنتهي كلها إلى غاية تعود كلها على البشر . غاية تتطهر معها القلوب وتصلح الحياة ، ويتعاون الناس ويتكافلون في الخير والصلاح والنماء . وتتمثل فيها رحمة الله السابغة بالعباد .
ولقد يقول الإنسان بلسانه إنه مسلم وإنه مصدق بهذا الدين وقضاياه . وقد يصلي . وقد يؤدي شعائر أخرى غير الصلاة ولكن حقيقة الإيمان وحقيقة التصديق بالدين تظل بعيدة عنه ويظل بعيداً عنها ، لأن لهذه الحقيقة علامات على وجودها وتحققها ، ومالم توجد هذه العلامات فلا إيمان ولا تصديق مهما قال اللسان ومهما تعبد الإنسان .
إن حقيقة الإيمان حين تستقر في القلب تتحرك من فورها لكي تحقق ذاتها في عمل صالح ، فإذا لم تتخد هذه الحركة فهذا دليل على عدم وجودها أصلاً. وهذا ما تقررة السورة نصاً .[2]
المراجع [عدل]
- ^ القرآن الكريم - سورة الماعون.
- ^ في ظلال القرآن – سيد قطب.
طالع كذلك [عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: سورة الماعون |
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: تفسير سورة الماعون |
وصلات خارجية [عدل]
- تحويل قالب:Navbox

