سورة الزلزلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الزلزلة   
الترتيب في القرآن 99
عدد الآيات 8
عدد الكلمات 36
عدد الحروف 156
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مدنية
نص سورة الزلزلة في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا Aya-1.png وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا Aya-2.png وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا Aya-3.png يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا Aya-4.png بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا Aya-5.png يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ Aya-6.png فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ Aya-7.png وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ Aya-8.png La bracket.png .[1]

سورة الزلزلة هي سورة مدنية، وبعض الروايات تقول أنها مكية. يقول سيد قطب عن هذه السورة: "إنها هزة عنيفة للقلوب الغافلة. هزة يشترك فيها الموضوع والمشهد والإيقاع اللفظي، وصيحة قوية مزلزلة للأرض ومن عليها، فما يكادون يفيقون حتى يواجههم الحساب والوزن والجزاء في بضع فقرات قصار !".

فضلها[عدل]

قال العلماء وهذه السورة فضلها كثير وتحتوي على عظيم، روى الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ قل يا أيها الكافرون عدلت له بربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عدلت له بثلث القرآن، وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من قرأ إذا زلزلت أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله، وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لما نزلت إذا زلزلت بكى أبو بكر فقال النبي: لولا أنكم تخطئون وتذنبون ويغفر الله لكم لخلق أمة يخطئون ويذنبون ويغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم [2].

سبب النزول[عدل]

روى عبد الله بن عمر قال: نزلت إِذا زلزلت الأرض زلزالها وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى أبو بكر فقال له رسول الله: ما يبكيك يا أبا بكر قال: أبكاني هذه السورة فقال رسول الله: لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون، أما قوله تعالى (فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ وَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) قال مقاتل: نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة ويقول: ما هذا شيء وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة ويقول: ليس علي من هذا شيء إنما أوعد الله بالنار على الكبائر فأنزل الله عز وجل يرغبهم في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر (فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ) إلى آخرها [3].

معاني الكلمات[عدل]

  • زلزلت الأرض: حركت تحريكا عنيفا متكررا عند النفخة الأولى .
  • أثقالها: كنوزها وموتاها في النفخة الثانية .
  • تحدث أخبارها: تدل بحالها على ما عمل عليها .
  • أوْحى لها: جعل في حالها دلالة على ذلك .
  • يصدر الناس: يخرجون من قبورهم إلى المحشر .
  • أشتاتا: متفرقين على حسب أحوالهم .
  • مِثقال ذرّة: وزن أصـغر نملة أو هباءَة .

تفسير السورة[عدل]

إذا زلزلت الأرض أي حركت لقيام الساعة، زلزالها تحريكها الشديد المناسب لعظمتها، وأخرجت الأرض أثقالها: كنوزها وموتاها فألقتها على ظهرها، وقال الإنسان: الكافر بالبعث، ما لها: إنكارا لتلك الحالة، يومئذ: بدل من إذا وجوابها، تحدث أخبارها: تخبر بما عمل عليها من خير وشر، بأن: بسبب أن، ربك أوحى لها: أي أمرها بذلك في الحديث تشهد على كل عبد أو أمة بكل ما عمل على ظهرها، يومئذ يصدر الناس: يتصرفون من موقف الحساب، أشتاتا: متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار، ليروا أعمالهم: أي جزاءها من الجنة أو النار، فمن يعمل مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة، خيرا يره: ير ثوابه، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره: ير جزاءه [4].

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]