سورة العاديات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة العاديات   
الترتيب في القرآن 100
عدد الآيات 11
عدد الكلمات 40
عدد الحروف 164
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة العاديات في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا Aya-1.png فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا Aya-2.png فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا Aya-3.png فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا Aya-4.png فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا Aya-5.png إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ Aya-6.png وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ Aya-7.png وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ Aya-8.png أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ Aya-9.png وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ Aya-10.png La bracket.png Ra bracket.png إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ Aya-11.png La bracket.png .[1]

سورة العاديات هي سورة مكية، آياتها أحد عشر اية، ترتيبها بالمصحف المائة، نزلت بعد سورة العصر، بدأت بقسم والعاديات ضبحا ولم يذكر فيها لفظ الجلالة، تقع السورة في الجزء الثلاثون الحزب السادي الربع الثامن، سبب نزول السورة أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن عبد الله بن عباس قال : بعث رسول الله خيلا ولبس شهرا لا يأتيه من خبر فنزلت والعاديات ضبحا .

سبب النزول[عدل]

قال مقاتل: بعث رسول الله سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري فتأخر خبرهم فقال المنافقون: قتلوا جميعا فأخبر الله تعالى عنها فأنزل (وَالعادِياتِ ضَبحاً) يعني تلك الخيل، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أخبرنا أحمد بن محمد البتي أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن عبدة أخبرنا حفص بن جميع أخبرنا سماك عن عكرمة عن عبد الله بن عباس أن رسول الله بعث خيلا فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر فنزلت (وَالعادِياتِ ضَبحاً) ضبحت بمناخرها إلى آخر السورة ومعنى أسهبت: أمعنت في السهوب وهي الأرض الواسعة جمع سهب .

معاني الكلمات[عدل]

  • والعاديات : (قسم) بالخيل تعدو في الغزو .
  • ضَبْـحًا : هو صوت أنفاسها إذا عدت .
  • فالموريات قدحا : المخرجات النار بصك حوافرها .
  • فالمغيرات صُبْحا : المباغتات للعدو وقت الصباح .
  • فأثرْنَ به نقـْعا : هيجن في الصبح غبارا .
  • فوسطن به جمعا : فتوسطن فيه من الأعداء .
  • إن الإنسان : بطبعه إلا من رحم الله (جواب القسم) .
  • لكنودٌ : لكفور جحود .
  • إنّه لحُبّ الخَيْر : لأجل حب المال .
  • لشديدٌ : لقوي مجد في تحصيله متـهالك عليه .
  • بُعْثِرَ : أثير وأخرج ونثر .
  • حُصِّـل : جمع واظهر أو ميـز [2].

تفسير السورة[عدل]

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدو حين يظهر صوتها من سرعة عدوها ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله فإن القسم بغير الله شرك، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها من شدة عدوها، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فالمغيرات على الأعداء عند الصبح، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فهيجن بهذا العدو غبارا، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا فتوسطن بركبانهن جموع الأعداء، إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وإنّه على ذلك لشهيد، وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ إن الإنسان لنعم ربه لجحود وإنه بجحوده ذلك لمقر وإنه لحب المال لشديد، أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء، وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ واستخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير لا يخفى عليه شيء من ذلك [3].

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]