سورة المسد
| → سورة المسد ← | |
|---|---|
| الترتيب في القرآن | 111 |
| عدد الآيات | 5 |
| عدد الكلمات | 29 |
| عدد الحروف | 81 |
| الجزء | {{{جزء}}} |
| الحزب | {{{حزب}}} |
| النزول | مكية |
| نص سورة المسد في ويكي مصدر | |
| السورة بالرسم العثماني | |
| بوابة القرآن الكريم | |
بسم الله الرحمن الرحيم
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
.[1]
سورة المسد مكية، وآياتها خمس، نزلت بعد سورة الفتح.
محتويات |
مناسبتها للسورة قبلها [عدل]
ومناسبتها لما قبلها, أنه ذكر في السورة السابقة (سورة النصر) أن ثواب المطيع حصول النصر والاستعلاء في الدنيا، والثواب الجزيل في العقبى. وهنا ذكر أن عاقبة العاصي الخسار في الدنيا والعقاب في الآخرة.[2]
سبب نزول السورة [عدل]
نزلت بحق أبو لهب وزوجته والمصير الذي سينتظرهما في نار جهنم. نزلت هذه السورة رداً على الحرب المعلنة من أبي لهب وإمرأته, وتولى الله سبحانه وتعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم أمر هذه المعركة.
| جزء من سلسلة حول |
| المصحف الشريف |
| سورة · آية |
| شخصيات محورية |
| آدم · نوح · إبراهيم يوسف · موسى · داود سليمان · مريم · عيسى محمد |
| تلاوة القرآن |
| تجويد · حزب · ترتيل حفظ · منزل قارئ · جزء · رسم ركوع · سجود |
| الترجمة |
| قائمة الترجمات |
| التاريخ |
| سورة مكية سورة مدنية |
| التفسير |
| قائمة المفسرين العدل · أسباب النزول النسخ · قصص الكتاب المقدس تحريف · بكة · مُقَطَّعات التفسير الباطني |
| القرآن والسنّة النبوية |
| الحرفية · الاعجاز التواصلي · الإعجاز العلمي العلوم · النساء المذكورات |
| وجهات نظر |
| الشيعة · الانتقاد التدنيس · سورة النورين وسورة الولاية تنزيل · قصص الأنبياء بيت القرآن |
روى البخاري عن ابن عباس أنه قال: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البطحاء فصعد الجبل فنادى: يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش، فقال: أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبّحكم أو ممسّيكم أكنتم تصدقونى؟ قالوا نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبّا لك!! وفى رواية: إنه قام ينفض يديه ويقول: تبّا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
"[3].
تفسير السورة [عدل]
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
والتبات الهلاك والبوار والقطع (وتبت) الأولى دعاء, و(وتب) الثانية تقرير لوقوع هذا الدعاء. ففي آية قصيرة واحدة في مطلع السورة تصدر الدعوة وتتحقق وتنتهي المعركة ويسدل الستار عنها. فأما الذي يتلوا آية المطلع فهو وصف لما كان.
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
لقد تبت يداه وهلكتا وتب هو وهلك, فلم يغني عنه ماله وسعيه ولم يدفع عنه الهلاك والدمار. وذلك كان في الدنيا. أما في الآخرة فإنه
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
ويذكر اللهب تصويراً وتشخيصاً للنار وإيحاء بتوقدها وتلهبها.
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
وستصلاها معه إمراته حالة كونها حمالة الحطب. وحالة كونها
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
أي من ليف تشد به هي في النار أو هي الحبل الذي تشد به الحطب. على المعنى الحقيقي إن كان المراد هو الشوك. أو المعنى المجازي إن كان حمل الحطب كناية عن حمل الشر والسعي بالأذي والوقعية.
وفي الأداء التعبيري للصورة تناسق دقيق ملحوظ مع موضوعها وجوها. وتناسق من لون آخر. في جرس الكلمات، مع الصوت الذي يحدثه شد أحمال الحطب وجذب العنق بحبل من مسد. اقرأ
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
تجد فيها عنف الحزم والشد الشبيه بحزم الحطب وشده والشبيه كذلك بغل العنق وشده, والشبيه بجو الحنق والتهديد الشائع في الصورة.
وهكذا يلتقي تناسق الجرس الموسيقي، مع حركة العمل الصوتية، بتناسق الصور في جزئياتها المتناسقة بتناسق الجناس اللفظي ومراعاة النظير في التعبير، ويتسق مع جو السورة وسبب النزول. ويتم هذا كله في خمس فقرات قصار، وفي سورة من قصار سور القرآن.[4] [5] [6] [7]
المراجع [عدل]
طالع كذلك [عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: سورة المسد |
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: تفسير سورة المسد |
وصلات خارجية [عدل]
|
|||||

