سورة الكافرون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الكافرون   
الترتيب في القرآن 109
عدد الآيات 6
عدد الكلمات 27
عدد الحروف 95
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الكافرون في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ Aya-1.png لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ Aya-2.png وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ Aya-3.png وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ Aya-4.png وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ Aya-5.png لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ Aya-6.png La bracket.png.[1]

سورة الكافرون مكية، وآياتها ستّ، نزلت بعد سورة الماعون.[2]

مناسبتها للسورة قبلها[عدل]

ومناسبتها لما قبلها أنه في السورة السابقة أمر رسوله بعبادته، والشكر له على نعمه الكثيرة، بإخلاص العبادة له، وفى هذه السورة التصريح بما أشير إليه فيما سلف.[2]

أسباب نزول السورة[عدل]

روي أن الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي والأسود بن عبد المطلب وأمية بن خلف في جماعة آخرين من صناديد قريش وساداتهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له: هلمّ يا محمد فاتبع ديننا ونتبع دينك، ونشركك في أمرنا كله. تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، فإن كان الذي جئت به خيرا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا حظا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت حظك منه، فقال: معاذ الله أن نشرك به غيره، وأنزل الله ردا على هؤلاء هذه السورة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم، ثم قرأ عليهم حتى فرغ من السورة، فآيسوا منه عند ذلك، وطفقوا يؤذونه ويؤذون أصحابه حتى كانت الهجرة.[2]

تفسير السورة[عدل]

نزلت هذه السورة بهذا الجزم وبهذا التوكيد وبهذا التكرار. لتنهي كل قول، وتقطع كل مساومة وتفرق نهائياً بين التوحيد والشرك، وتقيم المعالم واضحة، ولا تقبل المساومة والجدل في قليل ولا كثير. نفي بعد نفي، وجزم بعد جزم. وتوكيد بعد توكيد. بكل أساليب النفي والجزم والتوكيد.

Ra bracket.png قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ Aya-1.png La bracket.png (قل) فهو الأمر الإلهي الحاسم الموحي بأن أمر هذه العقيدة أمر الله وحده. ليس لمحمد فيه شيء. إنما هو الله الآمر الذي لا مرد لأمره، الحاكم الذي لا مرد لحكمه. (يا أيها الكافرون) ناداهم بحقيقتم، ووصفهم بصفتهم. إنهم ليسوا علي دين، وليسوا بمؤمنين وإنما هم كافرون. وهكذا يوحي مطلع السورة وافتتاح الخطاب، بحقيقة الانفصال الذي لا يرجى معه اتصال. Ra bracket.png لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ Aya-2.png وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ Aya-3.png La bracket.png فعبادتي غير عبادتكم، ومعبودي غير معبودكم. Ra bracket.png وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ Aya-4.png وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ Aya-5.png La bracket.png تكرار لتوكيد الفقرة الثانية. كي لا تبقي ولا شبهة، ولا مجال لمظنة أو شبهة بعد هذا التوكيد المكرر بكل وسائل التكرار. Ra bracket.png لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ Aya-6.png La bracket.png إجمال لحقيقة الافتراق لا التقاء فيه والانفصال الذي لا اتصال فيه، والتميز الذي لااختلاط فيه.

إن التوحيد منهج، والشرك منهج آخر .. ولايلتقيان. التوحيد منهج يتجه بالإنسان إلى الله وحده لا شريك له ويحدد الجهة التي منها الإنسان عقيدته وشريعته، وآدابه وأخلاقه وتصوراته كلها عن الحياة وعن الوجود غير متلبسة بالشرك في أية صورة من صوره الظاهرة. وبغير هذه المفاصلة سبيقي الغبش، وتبقى المداهنة ويبقي اللبس ويبقي الترقيع. والدعوه إلى الإسلام لا تقوم على هذه الأسس المدخولة الواهنة الضعيفة.[3]

المراجع[عدل]

طالع كذلك[عدل]

وصلات خارجية[عدل]


Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.